Étiquette : تخريب

  • ألمانيا.. الشرطة تبحث في دوافع سياسية محتملة بتخريب سكك الحديد

    أعلنت الشرطة الألمانية أنها تدرس إمكانية وجود دوافع سياسية في تخريب نظام الاتصالات بالسكك الحديد خلال عطلة نهاية الأسبوع، الذي أدى إلى توقف القطارات في جميع أنحاء شمال غربي البلاد.

    وأوضحت الشرطة في مدينة بوخوم الغربية أن وحدة الحماية الحكومية تجري التحقيق لأنه “يتم أيضا فحص الدوافع السياسية”، إذ أفاد مسؤولون ألمان أن الكابلات قطعت عمدا في إحدى ضواحي برلين وفي هيرن غربي ألمانيا، وهما موقعان يفصل بينهما 440 كيلومترا.

    جدير بالذكر أن القطارات في ولايات هامبورغ وشليسفيغ هولشتاين وساكسونيا السفلى وبريمن في شمال غربي البلاد توقفت لنحو 3 ساعات صباح يوم السبت الماضي، حيث أشارت شركة تشغيل السكك الحديد “دويتشه بان” إلى أن ذلك كان ضروريا بسبب فشل نظام راديو القطار الرقمي، فيما فتحت السلطات تحقيقا في الاشتباه بالتدخل الخطير في حركة السكك الحديد.

    المصدر: “أ ب”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي أصاب أمة قيل عنها خير أمة أخرجت للناس؟

    سؤال محير تلوكه السنتنا والقلوب تكاد تعانق الحناجر من شدة غصة غير مسبوقة، وأكيد أن الغرض من إعادة طرح ذات السؤال ليس ترفا فكريا عابرا علما أن منطق الأشياء لا يخجل حين يرى باقي الأمم طرحته على نفسها أملا في الكشف عن مواطن الخلل في أوضاعها ورهاناتها التي كثيرا ما يعتريها مصاب جلل لا يمكن القفز على تفاصيله اذا ما أرادت هذه الامم تقدين نقد ذاتي والفرق طبعا بين هذه الامم وبيننا لا يخضع لأي قياس والفوارق بين المقيس والمقيس عليه لا يمكن تصوره.. نحن أمة لا تدرك كيفية استنطاق قدراتها الذاتية علما أن لها منها ما لا تملكه باقي الأمم سيما القدرات البشرية التي لا تفكر على الاطلاق الاستثمار فيها، ولا كيفية تنميتها قياسا لأروبا مثلا وهي قارة عجوز في كل شيء.. ولا نتعجب من أمتنا إذا وجدناها تحارب هذه الطاقات بشتى الوسائل إلى درجة لا يمكن لعاقل أن يتقبل هذا المنطق، بل الامر يحتم علينا أن لا نفكر في كيفية إحياء استحقاقاتنا التاريخية المغروسة في قلوبنا كرها، مع التحفظ على كل ما درسوه لنا وأخاف أنه لا اثر له في ذات التاريخ والدليل أصبحنا نراجع بعض الحقائق التاريخية التي كتبت تحت الطلب ولا مجال لذكر حتى الجزء اليسير منها.. وهل يحق لهذه الامة ونحن نعيد نفس السؤال أن تحثنا ثانية وثالثة ورابعة.. على محاولة الخوض في غمار تشكيل وعي تاريخ يمكن لطاقات شبابنا أن إعادة بنائه الهش؟ ولنفرض جدلا ونحن نصدق تفاصيل تاريخ هذه الامة المضروبة على أم رأسها هل يا ترى لنا من الآليات والمقومات تخول لنا محاورة أمجاد التاريخية قيل لها من صنع أجدادنا – معذرة أجدادنا- هذا ما صنعوه في غيابكم بجماجمنا، وها نحن لم نتمكن رغم إكراه ذواتنا الحسم في هذه المحاورة المحاربة في مهدها من قبل لوبيات لم نعد نكنه كيف أصبحت تصنع معيشنا على نقيض تاريخ أراه دخل غرفة الانعاش ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف.. ترى وصلنا حقا الى حد تخريب حدودنا الذاتية، وتشطيب ملكاتنا الروحية والرمزية في زمن قياسي في الوقت الذي اصبحنا نرى الامم التي كانت بالأمس في نقطة درجة الصفر ابتعدت عنا بمسافات ضوئية..

    هنا بالضبط تستوقفنا مرجعيات لها وزنها لأنها وليدة أفكار باحثين لا يمكن تجاوز حقولهم العلمية والذين علمونا ولا زالوا يعلمونا على أن أرقى أنواع الوعي هو أولا وأخيرا الوعي بالذات، فما بالك ونحن طلقناه طلاقا بائنا بينونة كبرى مكرهين لا أبطالا؛ وبالمقابل نبهونا ونحن نقرأ لهم تنظيراتهم على أن الجهل هو الجهل بها، والحال أن جهلنا لا يمكن أن يختلف عنه اثنان أنه من صنف الجهل المركب. على هذه الامة والساهرين على ايقاعات خطواتها أن تعلم علم اليقين أن الوعي بالذات المعطى الذي يعوزنا طبعا لا يعتبر انغلاقا على الذات بل هو صحوة لا مناص منها، وكما عليها أن تعلم أنها لا يمكن بحال من الاحوال أن تلصق بها تهمة تقديس نزواتها وكأنها في حاجة الى من يحجر عليها؛ هنا بالضبط على الخائف من هذه الذات أن يدرك الجميل والصواب في حدودها إلى جانب الاستجابة لشروط وجودها بغية الحفاظ عليها والرقي بها إلى درجات لا شك أنها لن تكون إلا معطاء.

    ولعل تحقيق هذه الآمال المفقودة في عالمنا العربي والاسلامي جملة وتفصيلا لا يمكن الوصول اليه الا عن طريق شحذ وتعميق الوعي بالممارسات الالوطنية التي اصبحنا نعيش في دهاليزها الى درجة انها غدت تسيجنا بشكل لا يبعث عن التفاؤل المفقود. وهذا ما يجعلنا لا نتوقف عن التساؤل المضنى ونحن نرى اوضاعنا تتعفن بشكل غير مسبوق، ولنذكر على سبيل المثال لا الحصر واقع تعليمنا وصحتنا وعدلنا وو.. وهذا ما يجعلنا نؤمن اكثر من ذي قبل ان تاريخنا لا يعيد نفسه فقط وانما يعيد ملابساته وعقرب ساعاتنا لم يبرح مكانه تماما.. فالصحوة تستدعي منا معشر الباحثين اولا والسياسيين على تفاهتهم المكشوفة ثانيا، والحكومات التائهة مكرهة ثالثة أن لا نقف على سطح الواقع، بل العمل على استكشاف ما تحت السطح، وما اخبث ما تحته بني امي؛ وهذا يجعلنا نؤمن بإيجاد البديل ويكون طبعا بديلا مضادا يحثنا على تعميق الوعي فيه بالذات، وايجاد آليات بديلة تخلخل واقعا لا يبشر بخير بعيدا عن رفع الشعارات والخطوة الى الوراء، ولعمري إن هذا من صنع أمتنا تتفرد به ولا تخجل من عالم ينظر إليها اشفاقا.. ألا يكفينا من إعادة الاخفاقات وإعادة إنتاج الأزمات تتشكل كل وقت وحين إلى درجة تدمر فيها إنسانية المواطن العربي والمسلم على حد سواء، فيغيب الوعي التاريخي بل حتى الحاضر وصولا إلى مستقبل لن يكون إلا استجابة شرطية لهما معا.

    وما دام الشيء بالشيء يذكر علينا أن نعترف بتبعيتنا لأروبا بل الغرب قاطبة وهذا ما يجعلنا نفقد كل شيء، فلا نحن عرب ولا من المسلمين ولا حتى ننتمي إلى الغرب، ومن هذا المنطلق يمكن ونحن نتساءل كما كنا ولا زلنا عن أوضاعنا، في الوقت الذي لم يعد الغرب يدق أبوابنا كما كان بل أصبح يتحكم في حركاتنا وسكناتنا وبشكل مكشوف وكأننا أصبحنا فئران التجارب، والصحيح كان لحكوماتنا وأنظمتنا أن تتحرر نسبيا كي نستطيع أن نتحرك من منطلقاتنا التاريخية الحقيقية لا المزيفة والمكتوبة تحت الطلب في زمن انكشفت فيه عورات أممنا سرا وعلانية، وأكيد أن الدعوة إلى هذا التحرر لا يمكن أن يكون في حل من منطلقات تاريخية مترابطة ومنظمة ما دمنا نعيش في قارات تتواصل مع بعضها البعض لضروريات الحياة التي تتحكم فيها مصالح متبادلة لا يمكن الاستغناء عنها، والدليل أن أممنا وقعت هي الأخرى على معاهدات ومواثيق دولية، وهكذا ومن الأكيد أن وعينا الفكري سيتكامل نظرا لما يحيط بنا، وبالتالي ستتاح لها فرص الاستيقاظ عقليا، ونعتبر هذه القفزة النوعية تحفيزا روحيا واجتماعيا وحضاريا مشتركا رغم الخصوصيات التي لا يمكن تجاوزها البتة. ولعل هذه الأمور التي ذكرنا جزءا منها تجعلنا نطل على منهجية مشتركة لا تكلف فيها، والحال أننا عبرها سنكون شئنا أم أبينا إزاء تحد حضاري لا افراط فيه ولا تفريط، وهذا ما يحتم علينا الاستناد في تساؤلاتنا هذه ونحن نعيش أحداثا تسير وتتطور بسرعة لا يمكن تصورها ولا يمكن أن ننكر على أنها أصبحت تنبئ بالأخطار المحدقة، وعلينا الحرص على الانفتاح على الواقع في كل أبعاده وملابساته، كما علينا تغيير رؤيتنا إلى ذات الأبعاد التي لم يغفل عليها الغرب بينما تخلفنا عنه في وقت كنا نعتقد أنه المخلص مما نحن فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمي: وزارة الثقافة عاجزة عن حماية المواقع الأثرية التي تعرض 66 منها للتخريب (فيديو)

    قال الأستاذ الباحث بجامعة إبن زهـر، عبد الهادي فـك، “إن عدد مواقع الفن الصخري التي تعرضت للتخريب يبلغ 66 موقعا تم جردها من قبل المهتمين خلال الفترة من 2012 إلى 2022″، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة تظل عاجزة عن حماية هذه المواقع لغياب الموارد البشرية والمالية.

    وأرجع الباحث الأكاديمي في ندوة صحفية أمس الجمعـة، بأكادير بعد حادث تخريب الموقع الأثري “واخير” بجماعة كتاوة بنواحي زاكورة، أسباب ذلك إلى تصرفات العنصر البشري، حيث يتم استغلال تلك المواقع وتحويلها لمقالع عشوائية للحجـارة، إضافة إلى بعض مشاريع التهيئة وإنجاز المسالك الطرقية دون إحداث دراسة للجدوى والتأثير على المحيط، فيما تعمد بعض عصابات سرقة الآثار إلى السطو على اللوحات الفريدة، بالإضافة إلى تخريب غير متعمد من طرف الأطفال والرعاة لتلك المواقع الصخرية”.

    وأكد على أن إحداث ترسانة قانونية خاصة لحماية النقوش والمآثر الصخرية هو المدخل الأساسي لحماية تلك الآثار، حيث يجب في الوقت نفسه توفير الإمكانيات الممكنة لوزارة الثقافة لوضع مناصب شغل كافية لحماية هاته المآثر.

    وتساءل “كيف يعقل أن تتوفر الوزارة على متخصصين في الآثار والفن الصخري، ويتم تعيينهم في مناصب بعيدة كل البعد عن تخصصاتهم”.

    كما شدد على أهمية التوعية لمواجهة ظاهرة تخريب المآثر، محملا مسؤولية ذلك إلى وسائل الإعلام والجمعيات وقطاع التربية والتكوين، داعيا إلى تثمين وإعادة الاعتبار لهذه المآثر من خلال خلق مدارات سياحية تشمل النقوش الصخرية وتجعلها موردا مادياً بالنسبة للسكان القاطنين بجوارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخريب نقوش أثرية بضيعة فلاحية بزاكورة واختفاء 197 من أصل 200 نقشٍ بجهة درعة تافلالت

    تعرضت مواقع أثرية للتخريب بجهة درعة تافلالت، ولم يتبق سوى ثلاثة نقوش من أصل أكثر من 200 نقشٍ. وكان آخر التخريبات التي تعرضت لها مواقع أثرية ما حدث لموقع النقوش الصخرية “واخير” بجماعة كتاوة، في إقليم زاكورة، والمكتشَف من قِبَل باحث فرنسي، والمسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية لمديرية التراث الثقافي، بسبب الأشغال المرافقة لإنشاء ضيعة فلاحية خاصة بالبطيخ الأحمر.

    وأوضحت خديجة أروهال، البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خلال سؤال وجهته لوزير الثقافة والشباب والتواصل، أن الموقع المذكور كان يضم نقوشاً صخرية منجزة بأسلوب “تازينا” ذات القيمة الثقافية والحضارية والتاريخية التي لا تُقدر بثمن.

    وقالت البرلمانية، إن بلادنا تزخر بمواقع أثرية لا تُقدَّر قيمتُها اللامادية والتاريخية والحضارية بثمن، إلا أن عدداً من هذه المواقع يتعرض إلى أعمال تخريبية في غاية الفداحة، كما هو الحال بجهة درعة تافيلالت التي شهدت تواتر أعمال التخريب في مواقع أثرية متعددة، مثل موقع أكدز، وتيزي، ومكاربية، وتامسهالت، بإقليم زاكورة، وموقعيْ إوراغن وبوكركور بإقليم الراشيدية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات تتجه إلى تشديد إجراءات منع القاصرين غير المرافقين من دخول الملاعب

    بعد تنامي الظاهرة بشكل كبير، قررت السلطات المغربية تشديد إجراءات محاربة ظاهرة شغب الرياضة، من خلال وضع استراتيجية للتصدي لهذه الظاهرة، تقوم على أربع ركائز.

    وقررت السلطات تقوية الجانب التنظيمي للمباريات الرياضية، من خلال تأسيس لجان محلية لتنسيق عملية التنظيمن فضلا عن تجهيز الملاعب بكاميرات المراقبة.

    وفي إطار الإستراتيجية ذاتها، التي تروم محاربة العنف والشغب في الملاعب الرياضية، تتجه السلطات إلى تشديد إجراءات منع القاصرين غير المرافقين من دخول الملاعب، بعدما ثبت أن نسبة كبيرة من المتورطين في هذه الأحداث هم من القاصرين.

    ويشار إلى أن كرة القدم في المغرب أصبحت تعاني تنامي حدة العنف في “شغب الملاعب”، وبعد أن كانت تقتصر على الشجار بين مشجعي الفريقين وتكسير كراسي المدرجات، أصبحت أعمال الشغب تصل إلى الشوارع وتشهد تخريب الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على المواطنين وارتكاب سرقات ومحاولات الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية الرباط تصدر أحكامها في ملف “كوماناف” بعد 9 سنوات من التقاضي

    العمق المغربي

    أصدرت محكمة الاستئناف بالرباط أحكامها في ملف شركة “كوماناف”، الذي عمر طويلا، وقضت بتأييد الحكم الصادر ابتدائيا في حق المتهم الرئيسي، الرئيس المدير العام السابق للشركة توفيق الإبراهيمي، وإدانته بخمس سنوات سجنا، منها سنتين ونصف سجنا نافذ، ومثلها موقوفة التنفيذ.

    كما قضت المحكمة بتأييد الأحكام الابتدائية الصادرة في حق المتهمين الخمسة، بالحبس النافذ والموقف التنفيذ، مع تبرئة متابع واحد.

    وسبق للمدير العام لكوماناف، توفيق الإبراهيمي أن قضى مدة 6 أشهر في السجن، قبل أن يستفيد من امتياز المتابعة في حالة سراح مع باقي المتهمين.

    في الحكم الإبتدائي

    في فبراير من سنة 2013، أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، أحكاما تراوحت ما بين البراءة وخمس سنوات سجنا نافذة، في حق المتابعين الستة في ملف شركة “كوماناف”.

    وقضت المحكمة بالسجن 5 سنوات في حق المتهم الرئيسي٬ توفيق الإبراهيمي، الذي تمت تبرئته من تهمة تكوين عصابة إجرامية، في حين قضت المحكمة في حق المدعو الشيشاطي بالحبس سنتين حبسا نافذا، وفي حق المسمى الرامي بـ3 سنوات نافذة، وقضت في حق منضور أيضا بثلاث سنوات حبسا نافذا، أما المدعو الحيرش، فقد قضت في حقه المحكمة بسنة واحدة حبسا نافذا، فيما تمت تبرئة المدعو بنعبد الله، ولم تؤاخذهم المحكمة بتهمة تكوين عصابة إجرامية.

    وتوبع هؤلاء من أجل تهم “تكوين عصابة إجرامية، والإعداد لتخريب منشآت عمومية (موانئ وبواخر) والتحريض على ذلك والمشاركة فيه٬ والمشاركة في عرقلة حرية العمل وإفشاء السر المهني”، كل حسب المنسوب إليه.

    وقائع الملف

    وتوبع في هذا الملف، الذي أحيل على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط في 19 يونيو 2012، ستة أشخاص، خمسة طالهم الاعتقال الاحتياطي٬ وتوبعوا من أجل تهم تقترن بالإعداد للمس بأمن الدولة الداخلي، وإفشاء السر المهني، والتحريض على تخريب منشآت عمومية والمشاركة في ذلك، والمشاركة في عرقلة حرية العمل.

    وخلال بداية الملف سنة 2012، استمعت المحكمة للمتهمين الستة (المدير العام السابق لشركة كوماناف والمدير المركزي للموارد البشرية، وملحق بالمعهد العلمي للصيد البحري، وكاتب عام نقابة البحارة٬ وكاتب عام نقابة عمال المناولة، وملاح)، حيث نفى المتابعون التهم المنسوبة إليهم مصرحين أن لا علاقة لهم بالاحتجاجات التي كان يخوضها عمال البواخر التابعة لشركة (كوماناف)، والتي كادت أن تؤدي إلى شل حركة الملاحة بميناء طنجة المتوسطي، كما أنهم لم يعمدوا إلى تحريض العمال ولم يعملوا على عرقلة حركة الملاحة بالميناء.

    وفي تصريحات له حينها، نفى المدير العام السابق لكوماناف، توفيق الابراهيمي، أن تكون له علاقة له بالجرائم المنسوبة إليه، وليس هناك ما يثبت المنسوب إليه وأن هدفه كان مساهمة شركة (كوماناف)، التي كان يشغل فيها منصب الرئيس المدير العام منذ سنة 2001 إلى 2010، في إنجاح مشروع ميناء طنجة المتوسطي من خلال جلب شركات عالمية تعمل في مجال الملاحة وفاعلين من مستوى عال.

    وأضاف حينها أن إحداث شركة باسمه في مارس 2012 لم تكن غايتها تنافسية بقدر ما كانت لدعم ومساندة شركة (كوماناف كوماريث) التي أصبحت تعيش وضعية مادية مقلقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صداع تخريب موقع “واخير” الأثري بزاكورة وصل للرباط

    صداع تخريب موقع “واخير” الأثري بزاكورة وصل للرباط

    أنس العمري -كود///

    صداع تخريب موقع “واخير” الأثري بزاكورة وصل للرباط. فوفق ما ذكرته مصادر جمعوية محلية، فإن لجنة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وصلات، البارح الاثنين، للجماعة القروية كناوة باش تبحث فهاد الواقعة توقف على تفاصيلها.

    ويتنظر أن هاد اللجنة تنجز تقرير يتضمن نتائج كاع الخبرات لي غادي تدار على هاد الموقع لي كلا لعصا وتدمرات فيه أجزاء مهمة، ولي على ضوئها يتشاف شنو غادي يتقرر.

    وكان موضوع هاد الواقعة فجر جدل كبير، وناضت مجموعة من الهيئات والفعاليات طالبات يتفتح تحقيق في هاد الشأن، وبالتدخل العاجل من قبل الوزارة الوصية باش يوقف مسلسل التخريب لي كيطال التراث الأثري.

    من جهته، استنكر المرصد الوطني للتراث الثقافي تخريب الموقع الأثري المذكور والمسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية تحت رقم 150039، بسبب أشغال رافقت إنشاء ضيعة فلاحية خاصة بزراعة البطيخ الأحمر، من “طرف الآليات الثقيلة التي استعملت من أجل شق المسالك وإعداد الحقل وحفر الحوض المائي”.

    وكان الفلاح لي ورا هاد الواقعة كال، فتصريحات إعلامية، أنه مكانش عارف بأن هاد البلاصة موقع أثري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة تستنكر “تدمير” موقع أثري لإحداث ضيعة فلاحية بزاكورة

    أعربت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بزاكورة، عن قلقها الشديد إزاء “تدميـر الموقع الأثري “واخير” (Ouakhir) بجماعة كتاوة إقليم زاكورة، المسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية تحت رقم 150039بسبب الأشغال المرافقة لأحداث ضيعة فلاحية خاصة بزراعة البطيخ الأحمر.

    وأكدت العصبة، في بلاغ لها، أن “استعمال آليات ثقيلة تسببت في كسر وتدمير وإتلاف وطمر الغالبية العظمى من نقوش الموقع ذات قيمة أثرية وتراثية وجمالية لا تقدر ثمن، ويرجع تاريخها إلى العصر الحجري الحديث”، مضيفة أن التدمير شمل تمركزات لأدوات حجرية تغطي معظم فترات ما قبل التاريخ”.

    وأعربت العصبة ذاتها عن “استنكارها الشديد لمثل هذه الأعمال غير المسؤولة، التي نتج عنها تخريب جزء مهم من التراث المادي الوطني والإنساني وإلحاق الضرر بالمواقع الأثرية المغربية الشيء الذي يفقدها قيمتها العلمية والتاريخية”.

    واستنكرت الجهة نفسها أيضا “تكرار أعمال التخريب التي طالت مجموعة من المواقع الأثرية خصوصا بجهة درعـــة تافيلالت (موقع أكدز، وموقع تيزي مكاربية، وموقع تمساهلت بزاكورة، وموقع اوراغن وبوكركور بإقليم الرشيدية، مطالبة السلطات الإدارية بـ”التدخل العاجل لوقف مسلسل التخريب الذي ارتفعت وتيرته بشكل مقلق، والذي يهدد التراث الأثري خصوصا في جهة درعة تافيلالت التي تعد الأكثر تضررا على المستوى الوطني، وفتح تحقيق عاجل في الواقعة مع ما يترتب على ذلك قانونيا “.

    وطالب المصدر ذاته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وبقية القطاعات الوزارية الأخرى، بتحمل مسؤوليتها في مراقبة دفاتر التحملات وتطبيق القانون خصوصا في دراسة الوقع والتأثير التي يجب أن تضم شقا متعلقا بالتأثير المحتمل للأشغال على المواقع الأثرية.

    ودعت العصبة كذلك الدولة المغربية إلى “الانخراط الجدي لحماية المواقع الأثرية واعتماد مقاربة استباقية في التصدي للتدمير الذي أصبحت العديد من المواقع الوطنية عرضة له بسبب عدم احترام مقتضيات القانون المنظم لهذا المجال رغم علتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينافاسو… محتجون يقومون بتخريب ونهب مبنى المعهد الثقافي الفرنسي ويتلفون جميع المستندات (فيديو)

    قام أمس السبت عدد من المواطنين ببوركينافاسو التي تشهد أوضاعا سياسية صعبة بسبب الصراع على السلطة بين عناصر في الجيش، عدد من المتظاهرين المناهظين لباريس برشق المركز الثقافي الفرنسي في بلدة بوبو ديولاسو الجنوبية بالحجارة وإضرام النار في محتوياته.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تعرض مبنى المعهد المذكور للتخريب من طرف الحشود الغاضبة، حيث استولى المحتجون على المعدات المتواجدة داخله بما في ذلك الحواسب الإلكترونية، كما تمت بعثرة وإضرام النار في جميع المستندات وكذا تخريب حجرات الدروس. 

    للإشارة فقد أعلن مجموعة من ضباط الجيش في بوركينافاسو إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم، وتعليق العمل بالدستور وإغلاق الحدود البرية والجوية للبلاد حتى إشعار آخر، كما أعلنوا أيضاً عن تعيين إبراهيم تراوريه قائداً جديداً للجيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطار “الدعم الاجتماعي” في المؤسسات التعليمية بين الواقع والمأمول 2/2

    محمد أيت دمنات

    موقع إطار الدعم في المؤسسة:

    نصت المادة 10 من المرسوم 2.02.376 في شأن النظام الأساسي لمؤسسات التربية والتكوين على أن الإدارة التربوية للثانوية الإعدادية تتكون من : مدير، حارس أو حراس عامون للخارجية، حارس عام للداخلية في حال توفر المؤسسة على أقسا داخلية أو مطاعم مدرسية .”

    وفي المادة 15 نجد من مهام الحارس العام للخارجية :

    • تتبع أوضاع التلاميذ التربوية والتعليمية والسيكولوجية والاجتماعية والصحية.
    • تنسيق أعمال المكلفين بمهام الحراسة التربوية العاملين تحت إشرافه وتأطيرهم
      ومراقبتهم

    وجاء في المادة 28 من النظام الأساسي لموظفي الاكاديميات:

    “تسري على ملحقي الاقتصاد ; والإدارة والملحقين التربويين والملحقين الاجتماعيين  نفس المقتضيات الجارية على الأطر المماثلة الخاضعة للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية كما وقع تغييره وتتميمه ….”

    وفي المادة 29: ” تسند الى أطر الدعم الإداري و التربوي و الاجتماعي نفس مهام أطر المماثلة الخاضعة للنظام الأساسي  الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية…”

    وفي المادة 85 : يقوم الملحق الاجتماعي تحت إشراف الإدارة التربوية بمهام دعم العمل الاجتماعي و الصحي  بالمؤسسة “…

    تبرز هاتين المادتين من المرسوم 2.2.376 إن الحارس العام للخارجية هو المسؤول عن تتبع أوضاع التلاميذ التربوية والتعليمية والسيكولوجية والاجتماعية والصحية  ، وبناء على هذه المسؤولية  والتكليف بالمهام الإدارية باعتباره أستاذا أو متصرفا تربويا، والخضوع لتكوين نظري و ميداني يتوج بالإقرار في المنصب ,  استحق  تعويضا عن الأعباء الإدارية خارج إطاره الأصلي، أما الملحق الاجتماعي شأنه شأن الملحق التربوي و الإداري فسيتولى تحت إشراف الحارس العام  المهام الإدارية و التربوية المرتبطة بالدعم الاجتماعي والنفسي و الصحي والتي تم توظيفه من أجلها كإطار للأكاديمية كما تم توظيف زملائه الاساتذة للقيام بمهمة التدريس .. ويسري عليه ما يسري على الملحق الاجتماعي الخاضع للنظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية و هو اطار ينتمي لهيئة التدبير الاداري و التربوي ، فكيف يتصرف بعضهم كالمفتش أو المستشار في التوجيه اللذين ينتميان إلى هيئتين مستقلتين عن هيئة التدبير الإداري و التربوي  للمؤسسة ؟ و ما مستند المطالبة بتعويضات الأعباء الإدارية أسوة بالحارس العام ؟ وكيف فيرفض الاشتغال 38 ساعة  في الاسبوع  والمساهمة في المداومة معتبرا نفسه غير معني بالمذكرة  190 في شأن حصص العمل الإداري بمؤسسات التعليم الثانوي، التي لا تزال المرجع المعتمد لتنظيم العمل الاداري …؟ علما أن أطر الإدارة التربوية يطالبون منذ مدة بتحديد المهام بدقة و تقليص عدد ساعات العمل الاسبوعية، وإصدار مذكرة وزارية جديدة تنظم العمل الاداري لمسايرة المستجدات والمتغيرات الكثيرة و ربما يتحقق ذلك مع النظام الأساسي الجديد المنتظر….

    المهام والأدوار

    وقد حدد القرار714.20  الصادر بتاريخ 4 نونبر 2020 في شأن تحديد مجالات مهام أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي الصادر في إطار مواكبة توظيف أطر الدعم التربوي والاداري والاجتماعي ضمن اطر الاكاديميات ، وسعيا لتدقيق المهام ، مهام إطار الدعم الاجتماعي في ثلاثة اقسام : مهام ذات البعد النفسي و الاجتماعي و الصحي، و مهام التدبير التربوي والتواصل و مهام ذات الارتباط بالحياة المدرسية ،  و اذا دققنا النظر في مختلف هذه المهام نجد منها ما اسند لاطار الدعم مباشرة وهو الأهم و المحوري منها ، إذ تستهدف وضع اليد على مواطن الداء في المؤسسات التعليمية يصدر ب : الاستماع…،الحرص…، المصاحبة…،محاربة …، دراسة…. ، القيام …. من قبيل :

    • الاستماع وتقديم المشورة والدعم للمتعلمين…
    • محاربة الظواهر والسلوكات السلبية في المؤسسة
    • محاربة الهدر المدرسي وتقديم الدعم للمتعثرين ….
    • الحرص على ممارسات النظافة والأمن الصحي بالمؤسسة ….

    ومهام يطالب فيها بالمساهمة الى جانب متدخلين آخرين  و تصدر ب ” المساهمة في… من قبيل :

    • المساهمة في إعداد و تنظيم و تنسيق الانشطة التربوية و الثقافية والرياضة
    • المساهمة في عمليات التعبئة…
    • المساهمة في المداومة خلال العطل المدرسية…

    ومن شأن التصدي بكفاءة و اقتدار لهذه المهام وغيرها تغيير منحنى عدد من المؤشرات  وخاصة مؤشر الهدر المدرسي الذي يقض مضجع جميع المتدخلين في المنظومة التعليمة ، و إبراز بصمة إطار الدعم الاجتماعي ، ولن يتسنى ذلك إلا بالتواجد الايجابي في الساحة الى جانب باقي اطر الادارة التربوية اثناء الدخول و الخروج و خلال فترات الاستراحة لرصد الظواهر السلبية و السلوكات المشينة والتدخل في الوقت المناسب لمحاربتها و حفظ الامن الصحي للمتعلمين بالتنبيه و التوعية والتحسيس أو بالزجر إذا اقتضى الامر…. والعمل على ابتكار اساليب متميزة لمواجهتها بالتعاون مع الاطر الادارية و التربوية للمؤسسة، وليس بالتزام المكتب صباح مساء أو انتظار حالات العنف أو مخالفة النظام الداخلي للاستماع إليها أو استقبال تلاميذ يتابعون دراستهم في ظروف عادية ودون مشاكل … لأن الاستماع الى  المتعلمين ومصاحبتهم ليس فعلا جديدا في جل المؤسسات فقد كان يتم عن طريق أطر الإدارة التربوية  أثناء رصد حالات مستعصية للغياب أو ارتكاب مخالفات عدة، أو عن طريق خلايا و أندية الاستماع و المصاحبة في مؤسسات كثيرة ……

    لتجاوز هذا النقاش و تكون لهذه الفئة الجديدة إضافة نوعية للإدارة التربوية والمؤسسات التعليمية بشكل عام، وجب التنبيه إلى أن التدبير الإداري والتربوي الناجح للمؤسسة – في انتظار صدور نظام أساسي يوضح بدقة المهام المنوطة بكل إطار اداري يجب أن يكون تشاركيا مبنيا على التعاون والتآزر بين كل مكوناتها نظرا لتداخل المهام وتشابكها، فمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي وهي من أولى أولويات الإصلاح تتطلب جهدا مضاعفا ، فرغم ما يبذل في هذا الصدد من مجهودات ظلت هناك حالات مستعصية تستلزم تدخلا خاصا.. وكان المأمول من تعيين أطر الدعم الاجتماعي معالجة تلك الحالات …

    إن الدعم الاجتماعي في ظل ظروف الاشتغال الحالية في المؤسسات التعليمية حيث كثرة حالات التأخر الدراسي والحالات الاجتماعية و تعدد حالات مخالفة نظامها  الداخلي: عدم الانضباط، عرقلة انجاز الدرس ،عدم احترام الأطر الإدارية والتربوية،  العنف الجسدي و اللفظي، الهندام، تخريب ممتلكات المؤسسة…،  إضافة إلى طبيعة تكوين أطر الدعم  ومدته ومحدودية الإمكانيات ووسائل العمل المتاحة ، لن يؤتي أكله الا مع حالات معدودة : تلميذ مجد +مشكل عائلي، تلميذ مجد + مشكل المخدرات ، تلميذ مجد+ مشكل مع اطار اداري او تربوي، تلميذ مجد + مشكل الشغب…أما الحالات التي تجمع بين التأخر الدراسي في المستوى الاعدادي أو التأهيلي و كبر السن و الظروف الاجتماعية فتكون نهايتها للأسف الشديد هي الانقطاع… و هي حالة غالبية التلاميذ المنقطعين، لذا نحتاج حلولا تتجاوز المؤسسة واطار الدعم الاجتماعي بصورته الحالية .وسننتظر بشغف ذلك اليوم الذي نقرأ فيه إن عدد حالات التلاميذ المهددين بالهدر المدرسي بلغ في مؤسسة معينة 120 وأن 115 منهم تم الاحتفاظ بهم بفضل تدخل إطار الدعم الاجتماعي.

    الخلاصة إن انتظارات المشرع في ظل راهن غالبية المؤسسات التعليمية، والأدوار والمهام المنوطة بالملحق الاجتماعي أكبر بكثير من طاقة إطار الدعم بصورته الحالية إن على مستوى التكوين أو على مستوى التجارب و الخبرات والإمكانيات المتاحة… ومواجهة ظاهرة الهدر المدرسي عبر الدعم النفسي والتربوي و الاجتماعي و تفعيل الحياة المدرسية، تتطلب أطرا مختصة  في : الدعم التربوي ،الدعم النفسي و الصحي ،الدعم الاجتماعي، التنشيط التربوي، الأمن المدرسي، يتلقون تكوينا متينا وخاصا لسنة أو سنتين وتعيينهم بالعدد الكافي لكل مؤسسة مع توفير الإمكانيات المادية الضرورية وبدون ذلك ستبقى دار لقمان على حالها….

    المراجع :

    • المرسوم رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 في شان النظام الخاص بمؤسسات التربية و التعليم العمومي…
    • المرسوم 2.02.854 الصادر بتاريخ 10 فبراير 2003 في شأن النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية
    • النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة.
    • القرار20 الصادر بتاريخ 4 نونبر 2020 في شأن تحديد مجالات مهام أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي
    • بيانات و تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره