Étiquette : تخريب

  • توقيف قاصر إثر تدمير سيارات بالشارع في الدار البيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، الاثنين، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.

    وذكر بلاغ لولاية أمن الدار البيضاء، أن مصالح الشرطة بالمدينة قد توصلت بإشعار حول تورط شخص في إلحاق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام بالمدينة القديمة.

    وأسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيه وهو في حالة تخدير متقدمة، بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتم الاحتفاظ بالقاصر المشتبه فيه تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين إلزامية الأداء والمطالبة بالمجانية.. فوضى بملاعب القرب بالشمال

    عاد جدل إلزامية الأداء من أجل الاستفادة من خدمات ملاعب القرب، بمدن بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وسط استمرار شكايات شباب من حرمانهم من الاستفادة من المرافق العمومية المذكورة، والاكتظاظ الذي تشهده، فضلا عن المطالبة بمجانيتها للجميع، في حين تتحجج الجمعيات التي تسيرها بمصاريف الصيانة وتكاليف التسيير، وضرورة المساهمة الرمزية أحيانا والحصول على دعم المؤسسات المعنية، من أجل ضمان السير العادي، وتفادي التخريب، واستفادة أكبر عدد ممكن من الفئات.

    وقال فاعل جمعوي في مجال الرياضة بتطوان، إن المدينة في حاجة لمزيد من ملاعب القرب بالعديد من الأحياء الهامشية، والمساهمات الرمزية للمستفيدين من التدريب داخل فرق رياضية، يتم استغلالها في الإصلاح والصيانة وأداء مصاريف الحراسة، وغيرها من المصاريف الضرورية، من أجل استمرار الخدمات التي تقدمها الجمعيات المعنية، لأنه بانعدام المداخيل يستحيل التسيير، كما أنه لابد من جهة مشرفة على تسيير ملاعب القرب، لتحقيق أهداف التأطير والتنظيم، وإلا ستعم الفوضى ويتم تخريب المرفق.

    وحسب مصادر مطلعة فإن بعض الملاعب الخاصة بكرة القدم داخل المؤسسات التعليمية، تشرف عليها جمعيات رياضية بواسطة اتفاقية مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق، حيث يستفيد العديد من الأطفال من التداريب في كرة القدم، وتتم مشاركتهم في دوريات محلية وإقليمية وجهوية، مقابل أداء واجب شهري، وقيام الجمعية المشرفة بكراء الملاعب لمن يرغب في ممارسة هواية كرة القدم، مقابل تنفيذ إصلاحات بالمؤسسات التعليمية المعنية، وأشغال صيانة وصباغة، والمساهمة في تجويد التعلم.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن المجانية الكاملة لملاعب القرب، تقتضي تغطية كافة المصاريف والحراسة، ودفع أجور المؤطرين والمشرفين والصيانة الدائمة، وهو الشيء الذي تعجز عنه المجالس الجماعية في ظل أزمتها المالية، وغياب الدعم المالي، لذلك تتم مساهمة المستفيدين بمبالغ يمكن وصفها أحيانا بالرمزية، لضمان استمرارية الملاعب، وتحقيق هدف التأطير وتوفير فضاءات لصقل المواهب وممارسة الهوايات.

    يذكر أن العديد من الأحياء الهامشية بمدن الشمال تفتقر للبنيات التحتية الرياضية، وغياب ملاعب القرب، وغياب مساحات خضراء ومرافق عمومية للتنفيس على الأطفال والشباب، ما يتطلب دعم الجمعيات الرياضية لتوسيع الأنشطة أكثر، وبرمجة المزيد من الملاعب والتجهيزات الرياضية التي من صميم أهدافها صقل المواهب والتنفيس الذي يحتاجه الشباب لحمايته من خطر المخدرات والإدمان والفراغ القاتل.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن مقتل أكثر من 300 جندي أوكرانيا

    أعلنت الدفاع الروسية، الأحد، مقتل أكثر من 300 جندي أوكراني على محاور عدة خلال اليوم الماضي.

    وقالت في تقريرها اليومي إن قواتها “أحبطت نشاط 4 مجموعات تخريب واستطلاع أوكرانية في مدينة خاركيف” شمال شرقي أوكرانيا، بحسب ما نقلت قناة روسيا اليوم.

    وأوضحت أن القوات الأوكرانية خسرت ما يصل إلى 50 جنديا على محور كوبيانسك، و110 جنود على محور كراسني ليمان، و90 جنديا على محور دونيتسك، وما يصل إلى 100 جندي بين قتيل وجريح على محوري جنوب دونيتسك وزابوروجيه.

    وأشار التقرير إلى أن القوات الروسية واصلت تنفيذ عمليات هجومية وتقدمها على محاور دونيتسك وجنوب دونيتسك وزابوروجيه.

    وفي 30 شتنبر الماضي، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك وخيرسون ولوغانسك وزاباروجيا الأوكرانية، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

    وفي 24 فبراير 2022، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا تبعها رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو.

    وتشترط روسيا لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحالة المغربية في قطر .. ماذا بعد؟

    لم أعزم ، لكنه الله قضى ، ووجدتني في ملعب “البيت “بقطر ، تحضنني خيمة دافئة كخيامنا في البوادي ، مقصبة الحواشي ، بديعة الخطوط ، كريمة الوفادة ، أمنت لي بأحدث التكنولوجيات رحلة إلى بداوتي الكامنة في داخل دواخلي ، فأخذتني أخاديد الحياكة إلى عصب الحكاية ، فما الحكاية : العالم في خيمة قطر و المغرب فوق ركحها في عقر دار الأربعة الكبار ينازل من أجل أكثر من مباراة رياضية …ينازل من أجل الحق في الحلم وفي الأمل …و الحق في الاعتبار ..

    لم أعزم لكنه الله قضى ، فأنا لا أعرف كيف أتمتع بالنزالات التي يخوضها المنتخب الوطني ، أضج في صراع ضد الزمن والتخمينات و جمل المعلقين ، أتسمر أمام التلفاز لأتجرع طوال المباريات نقيع الترقب و الوجل والتوجس ، أتحرق بسذاجة عنيدة لفوزٍسريع وحسم مبكرٍ ، لا يسعفني فيه زادي الكروي الزهيد .

    إلا أنني يومها في حضن ” البيت ” ، لم أجدني في ملعب مباراة كرة قدم يواجه فيها منتخبنا الوطني حامل كأس آخر مونديال ، بل وجدتني فيما أسميه الحالة المغربية في المونديال ، ما يشبه مرافعة وطنية آسرة على رؤوس الأشهاد من الأمم ، تقودها الجماهير في المدرجات ووراء الشاشات و المنتخب على أرض الملعب ، يتصدى فيها المغاربة – في المدرجات و فوق أرض الملعب – بإصرار لمؤشرات الواقع المغربي فتسجل أهدافا مدروسة في مرمى أطروحة تسليع

    الاستحقاق و السياسة و الوطنية والانتخابات و الاحزاب والمسؤوليات ، رأيتها ذات الجموع التي طالما تخلفت عن صناديق الاقتراع وعن اللقاءات التأطيرية والجماهيرية ، السياسية والأكاديمية و الجمعوية والنقابية والثقافية وعن كافة أشكال التعبير والفعل المواطن المتداولة ، تتوافد تلقائيا ً بالالاف إلى موعد اقتراع الحسم ” بين “أطروحة الانطلاق إلى مغرب الديمقراطية الشعبية, و أطروحة ديمقراطية اقصائية في مغرب التردد .

    لقد اِستفزت الحالة المغربية في مونديال قطر أسئلة قديمة / متجددة تدور أساسا حول سؤال الاندماج والانتماء .

    فالاندماج لم يبني انتماء بالنسبة لمغاربة العالم في بلدان المهجر ، و الانتماء في بلادنا لم يخلق اندماجاً لكافة أبنائنا في دورة التنمية و الأمن والرخاء والعدالة الاجتماعية في وطنهم لقد طرحت الحالة المغربية في قطر ضرورة تغيير الغرب زاوية تناول منظريه ومفكريه لسؤال / أزمة الإندماج و الانتماء ، و وأثبتت أن سياقات طرحه لا ترتبط فقط بحالات الإخفاق ، بل بالنجاحات والانتصارات أيضا ، فبعد أن ظل النقاش لعقود ينطلق من أزمات متعاقبة عنوانها ، الإجرام ، الإرهاب ، التعصب الديني والإثني ، مؤشرات اللامدنية من تخريب و شغب وإدمان وهدر مدرسي و غيرها ، سينجح المغاربة من قلب قطر في دفع العقل الغربي أو ماكينات توجيه السياسات الثقافية والأمنية وغيرها إلى التفكير في تجديد أسلوب طرح الإشكالية و العمل من جديد ، إذ سينطلق النقاش حول سؤال / أزمة الانتماء على بلاتوهات الإعلام و مطابخه هذه المرة من حالة نجاح متعددالأبعاد ، قيميا ، كرويا و ثقافيا وعلى رؤوس الأشهاد عالميا .

    لقد ركزوا رغم كل المتغيرات الصارخة على أطروحة واحدة تقوم على ربط اختيار اللاعبين المغاربة حمل قميص بلدان آبائهم وأمهاتهم وفق حركية شمال جنوب، و نازلة اختيار مواطنين بلجيكيين وفرنسيين من أصول مغربية تشجيع المنتخب المغربي ، بفشل سياسة الإدماج ، رغم أن رسائل التميز المغربي في قطر تفصح عن مدخلات مختلفة لفهم إشكاليتي الإندماج و الإنتماء ، فجل اللاعبين الحاملين لجنسيات أوروبية مندمجون بشكل ناجح واضح في البنيات المجتمعية التي ترعرعوا فيها في القارة العجوز ، وهو ما تعكسه ثقافتهم ، لغتهم ، أسلوبهم ، تفاعلاتهم ، ردود أفعالهم ، و أسلوب تدينهم ، و نجاحاتهم في النوادي التي ينتمون إليها ، وفي الأوساط الاجتماعية والثقافية التي يعيشون فيها لكن اندماجهم الناجح لم يبني انتماء ، و لم يجعلهم يلمسون في المنظومات الأوروبية وطنا يركن إليه القلب قبل العقل ، كما قالها اللاعب الحكاية حكيم زياش، فانتقوا من خارج الثقافة الأوروبية ما رتق ثوب الروح ، و أنار دروب القلب و بلل غربة الفؤاد .

    لم يعتد محترفوا التوجيه الإعلامي والتكييف الفكري في الغرب تفكيك حالات نجاح أبناء الجاليات المغاربية من خارج باريدكمات تربط الاندماج بالمحاكاة الميكانيكية لخصائص المنظومات المجتمعية الأوروبية ، لم يقبلوا ما طرحه بعض المنظرين و بعض رجال ونساء السياسة حول التكامل والتلاقح و التطور الاندماجي الثنائي الاتجاه و رجحوا منهجية الاستنساخ بالتذويب القسري ، تقزم الكون في كون غرب أوروبا . إن رسالة الحالة المغربية في قطر رجحت بشكل جلي كفة الاندماج بالتلاقح و التكامل و التطور التفاعلي الثنائي الاتجاه …، فماهي ياترى رسائل الحالة المغربية في قطر إلى الداخل المغربي ؟

    لا أريد أن أخلط شراب العسل بنقيع الحنظل في نخب النصر إلا أنني غرقت مثل الكثيرين و الكثيرات في حالة من الإنكار التلقائي ، هل كنا نحن ؟ ؟ نعم ..نعم ..فهذا علمنا و هذا نشيدنا الوطني ، وهاته ألوان قميصنا ، و أسماؤنا ..ملامحنا ..سكناتنا وحركاتنا …ولغتنا و تعبيراتنا ، و هذه انتفاضة قلوبنا على ايقاع الجهد المتصفد من احتراقهم ، و هي ذاتها ملامح لاعبينا التي تطابق تقاسيم أبناء أحياءنا ، وحاراتنا ، مدارسنا وجامعاتنا و الدروب الهامشية التي تبلع اليافعين والشباب في غفلة من العدالة والمساواة و الحقوق الاقتصادية والاجتماعية نفسها ملامح الوجوه قبل أن تستوطنها الهزائم النفسية والقيمية والاجتماعية والسياسية ، وجوههم هاته .. لا تختلف في شيء عن وجوه أبنائنا الذين تودعهم سياسات العجز قوارب الاغتراب النفسي والقيمي قبل أن تلقي بهم في قوارب المجهول ، و ذاتها التي تتمزق في صمت على حواشي الحياة ، هي نفسها التي تنهشها البطالة والأمية و انحسار معنى الأمن تحت سقف الوطن ، و هن ذاتهن أمهات الأبطال ، تُطابق تقاسيمهن ملامح الأمهات قبل أن تحفرها أخاديد الخوف من المجهول المتربص في السياسات اللاجتماعية ، في الإختيارات السياسية والاقتصادية والتعليمية المترددة ، وفي النفوق الحزبي والمدني ، كما حملتها إلى العالم مظلمة جماهير فريق الرجاء البيضاوي ” في بلادي ضلموني ” فهل صدحت جماهير ملعب البيت القطري ، …” في بلاد الغير نصفوني ” ، بعد أن نجحت الإرادة الأوروبية في إنصاف المواهب و توفق صناع القرار في بلدان المهجر في إبداع مولدات التفوق و ميكانيزمات الاستحقاق والجدارة و تقدير المجتهدين والمثابرين ، ربما لهذا سيكون من المفيد محاولة تفكيك رسائل ملحمة الحالة المغربية في قطر من داخل الحالة التي عكستها مظلمة جمهور الرجاء البيضاوي ” في بلادي ضلموني ”

    كأيقونة تأوهات مدرجات الملاعب المغربية، و التي جابت العالم و غدت شعاراً ملتهبا للكسور الجماعية والشروخ والخيبات السياسية والاجتماعية لدى الشباب ، فلماذا ياترى هذه المقاربة ، و أين تتقاطع الحالتان؟

    تتقاطع الحالتان فيما أرى على مستويات عدة تتباين أهميتها و رمزيتها ، لعل أبرزها : دور التركيبة التفاعلية التي تمثلها ثنائية المشروع و الجمهور / الشعب في خلق إرادة الإبداع الجماعي ، فالأنين الذي جرح حناجر جماهير الملاعب الوطنية هو حشرجة جماعية صهرت في صرخة ألم وأمل مشروع التغيير الخلاص في مستوياته الاجتماعية والسياسية بفاعليه الحقيقين ، كما أن معارك المنتخب الوطني في سبع مباريات عصيبة هي نداء خاشع مثقل بالرسائل الأخلاقية والاختيارات القيمية الناظمة يدعو إلى مغرب الديمقراطية التمثيلية الشعبية الحقة ، التي لا تعثر ها صناديق مدجنة كاتمة للأصوات وللتعبيرات وللآمال .

    لقد نقلت الحالة المغربية الكروية في قطر إلى العالم شخصيتنا الملفوفة في تناقضاتنا ، لقد أطلعنا العالم عبر الزئير والأنين على المفارقات الممتنعة ، على أحد أبواب الانطلاقة المترددة ، على جزء من الأحلام الجماعية المحتجزة ، لقد حاكمنا أمام شعوب العالم ترددنا في حسم الانطلاق نحو التقدم الناجع والشامل ، و ربط المسؤولية بالاستحقاق و التمثيلية بالتعاقد الشفاف الملزم ، لقد أشهدنا العالم أن الكساد السياسي في بلدنا لا يعكس وعينا السياسي ، وأن تعثر وتيرة تقدمنا لا تعكس قدراتنا و إرادتنا ، و أن الانفلات القيمي الذي يستشري بيننا ليس اختيارنا ولا قرارنا ، أن أعطاب مجتمعنا ليست قدراً ، وأننا حينما نريد …نقدر ، يجب أن نقدر …

    فهل يمكن أن نستلهم أنموذجا فعالاً للديمقراطية التمثيلية يُحاكي نموذج “ديمقراطية الملاعب ” ، هذا الشكل الذي يقوم على التعاقد الواضح الشفاف بين الجمهور / الشعب و اللاعبين / الفاعلين و المكاتب المسيرة / الحاكمين ، تُحدد فيه تعاريف واضحة للمصلحة العامة ، للأهداف / المشاريع للفشل وللنجاح وللمصالح العليا و للمسؤوليات ، للتقدم و التنمية والانتماء والتعاقد و شروطاً ملزمة للانتقاء والاعفاء و للمحاسبة و للجزاء ، بايجاز وثيقة تعاقدية ناطقة ،سلسة ملزمة .

    وهل يمكن أن نأمل في انتصارات أخرى مستحقة ديمقراطية ،سياسية وا جتماعية و تنموية بدون مشروع جامع و في غياب الجماهير ، هل يمكن أن نبوتق حاجتنا إلى التقدم والإنجاز في غياب المشروع والتصور والارادة و الجمهور، وهل يستقيم أن نؤول إلى أنموذج ” ديمقراطية إقصائية” تحركها أوليغارشية متنفذة .

    غادرت خيمة البيت في قطر ، مأخوذة بخيمة الوطن التي ترنو إليها جماهير المدرجات و الشاشات في المنازل والشوارع ، غير آبهة بالهدفين الفرنسيين في المرمى المغربي ، أهيم في تفاصيل الممكن الذي يلوح في أفق مغرب مابعد المونديال ، أتلمس ملامح الوعد الذي سطره الفريق الوطني بمداد الرجاء ، أتلمس الخشوع الذي غشى وجوه الجماهير ،وأغرق في ذات السؤال والرجاء : هل سنراهم غداً بذات الاصرار والوطنية يحجون إلى مواعيد الاصلاح السياسي و الثقافي والانتخابي و هل ستنجح رسائل الحالة المغربية في قطر في إقناعهم بحقهم في تعاقد جديد ؟ هل سيعزمون … مادام القضاء لله .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكرام بيلانوفا تعلن استهدافها بأعمال سحر وشعوذة-فيديو

    أعلنت اليوتيبوز المغربية المقيمة بألمانيا، إكرام بيلانوفا، تعرضها لأعمال السحر والشعوذة وذلك أثناء تواجدها بالمغرب، الذي قدمت إليه في زيارة مؤخرا.

    واختارت إكرام خاصية الستوري عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، من أجل كشف تفاصيل واقعة السحر الذي استهدفها، مبرزة أن أحدهم قام برمي سرة تحتوي على أعمال شعوذة بسيارة تحمل الترقيم الخاص بمدينة الدار البيضاء، كانت تركن بجانب السيارة التي قامت بكرائها والتي تحتوي على الترقيم الخاص بنفس المدينة، ظنا منه أنها سيارتها.

    وأضافت إكرام بيلانوفا أنه وبعد عرص السرة على أحد الفقهاء كشف أنها تنطوي على عمل شعوذة كانت تستهدف فتاة بغرض تخريب حياتها.

    وكشفت اليوتيبوز المغربية أن أولاد الحي الذي تقطن به سيعمدون إلى الرجوع إلى الكاميرات المتواجدة هناك، في محاولة منهم التوصل إلى هوية الشخص الذي أقدم على هذه الفعلة.

    واستنكرت بيلانوفا الحقد الذي يدفع مثل هؤلاء الأشخاص إلى إيذاء غيرهم، مبرزة أيضا أنها لا تؤمن بالسحر ولن تتمكن أعمال الشعوذة منها.

    جدير بالذكر أن إكرام بيلانوفا قد استغلت مجيئها إلى المغرب من أجل زيارة قبر والدها المتوفى، كما  استغلت الفرصة أيضا من أجل الإستمتاع رفقة والدتها، في رحلات ويوميات تتقاسمها باستمرار مع متابعيها عبر تطبيق الأنستغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف المتورطين في تخريب سيارات في مدينة انزكان

    تفاعلت ولاية أمن أكادير، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو متداول على تطبيقات التراسل الفوري وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء 24 يناير الجاري، يستعرض من خلاله موثقه مجموعة من السيارات التي تعرضت واقياتها الزجاجية لخسائر مادية بحي الدشيرة بمدينة إنزكان.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية سبق وأن عالجتها مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة إنزكان، وذلك على خلفية تسجيل إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بالشارع العام بتاريخ 12 من الشهر الجاري.
    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المكثفة المنجزة في إطار هذه القضية من توقيف أربعة من بين المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، ثلاثة منهم جرى إيداعهم بالسجن المحلي بعد تقديمهم أمام النيابة العامة، بينما الشخص الرابع الذي تم توقيفه بداية الأسبوع الجاري، فسيتم تقديمه أمام النيابة العامة اليوم الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكرة.. عون سلطة يعتدي على بائع بيض ويخرب بضاعته بمراكش

    آش واقع تيفي

    شهد شارع الانطاكي الواقع بتراب الملحقة الادارية قشيش بمراكش، مساء يومه الثلاثاء 24 يناير، حالة من الفوضى والاحتقان، بعدما أقدم عون سلطة تابع لملحقة “باب تاغزوت” على تجاوز مجال نفوذ ملحقته، ومحاولة تحرير الشارع العام بالقوة.

    وكشفت مصادر مطلعة، أن عون السلطة المذكور حاول إجبار بائع البيض، الذي يعمل متجولا بواسطة دراجة نارية ثلاثية العجلات من المكان، إلا أن الأمر تطور إلى تخريب لسلعة البائع ومحاولة مصادرة مداخليه وحجز سلعه، وهو ما عارضه البائع على اعتبار انه ليس محتلا للملك العام، ويعمل متجولا، كما انه ليس في مجال نفوذ العون المذكور، إضافة إلى أن مسطرة تحرير الملك العمومي لا تدخل في اختصاصات عون سلطة من رتبة “مقدم”.

    وختمت ذات المصادر، أن البائع تعرض لاعتداء شنيع ما تسبب له في جروح متفاوته الخطورة نُقل على اثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية اللازمة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي : قرار البرلمان الأوروبي اتجاه المغرب انحراف قانوني وسياسي

    هبة بريس _ الرباط

    قال الباحث والمحلل السياسي، عبد الفتاح نعوم، إن قرار البرلمان الأوروبي اتجاه المغرب يشكل انحرافا قانونيا وسياسيا عن وظائفه الديمقراطية.

    وأوضح السيد نعوم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البرلمان الأوروبي، وفق منظومة القانون الأوروبي، “ملزم بالانكباب على قضايا أوروبا ومعالجة الإشكاليات والإكراهات التي تعاني منها، والمتعلقة أساسا بجوارها الشرقي والجنوبي”.

    وسجل أن أوروبا تعيش استحقاقات جيو-سياسية وأمنية وقانونية مهمة “كان حريا بالبرلمان الأوروبي أن يشتغل عليها بحكم أنها من صميم أجندته، لا أن يتجه إلى تخريب شراكات الاتحاد الأوروبي ومحاولة المس بها والتشويش على المصالح المشتركة للأوروبيين والاتحاد مع أهم الشركاء في جواره الجنوبي”.

    واعتبر المحلل السياسي أن البرلمان الأوروبي بقراره “يقوم بوظيفة معاكسة تماما لمصالح أوروبا”، مبرزا أن الوظيفة المرجوة منه في هذا الظرف الذي تعيشه القارة الأوروبية تستوجب تحصين وحماية الشراكات، وأيضا التعامل بكل احترام وتقدير مع الشركاء.

    من جهة أخرى، سجل السيد نعوم أن القانون الدولي لا يوجه أوامر بمنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول فحسب، وإنما يوجهها للمنظمات الإقليمية، متسائلا عن الجهة التي “أعطت الحق للبرلمان الأوروبي أن يتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى ويصدر تقارير بخصوص وضعها القانوني والحقوقي”.

    وفي ما يخص مضمون القرار، شدد المحلل السياسي على أنه “مليء بالمغالطات ومبني على مجموعة فرضيات مغلوطة ولا يتوفر على أدنى تدقيق في ما يتعلق بالقضايا التي يزعم أنه يتحدث عنها”، مسجلا أنه “يتبنى وجهة معينة مسيسة ومؤدلجة ومشحونة بالعداء للمملكة ومعروف من أين تأتي ومن يدعمها ومن يمولها ومن يصفق لها وينشئ لها المنابر بشكل سافر وبناء عليها ينتج المواقف”.

    وأبرز الباحث أن البرلمان الأوروبي لم يسبق له أن أصدر قرارا حول “دول في الجوار تحاكم صحفيين حاملين لجنسيات أوروبية بالإعدام بناء على آرائهم وتتهمهم بالخيانة العظمى والتحريض على الدولة”، مؤكدا أن البرلمانيين أصحاب القرار “لو كانوا موضوعيين ونزهاء لتكلموا عن جميع القضايا التي لها علاقة صريحة بمشاكل الصحفيين”.

    ولاحظ أن البرلمانيين الذين أصدروا القرار لم يتطرقوا “إلى الفضاء الأوروبي نفسه وإلى الاعتقالات التي طالت مفكرين ومثقفين وفنانين في دول أوروبية، وما يجري من تضييق على حقوق الإنسان في الشواطئ الأوروبية وطريقة التعامل مع المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، مشيرا إلى أنه يبين “أن هذا العمل مأجور ومشحون غايته واضحة وهي الهجوم على المملكة المغربية والنيل منها لسبب بسيط أنها دشنت في السنوات الأخيرة صعودا متلاحقا على مسرح السياسة والتفاعلات الإقليمية وعلى مسرح التحالفات الدولية الهامة التي تصنع القرن الحادي والعشرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار البرلمان الأوروبي اتجاه المغرب انحراف قانوني وسياسي عن وظائفه الديمقراطية (محلل سياسي)

    قرار البرلمان الأوروبي اتجاه المغرب انحراف قانوني وسياسي عن وظائفه الديمقراطية (محلل سياسي)

    الإثنين, 23 يناير, 2023 إلى 20:39

    الرباط – قال الباحث والمحلل السياسي، عبد الفتاح نعوم، إن قرار البرلمان الأوروبي اتجاه المغرب يشكل انحرافا قانونيا وسياسيا عن وظائفه الديمقراطية.

    وأوضح السيد نعوم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البرلمان الأوروبي، وفق منظومة القانون الأوروبي، “ملزم بالانكباب على قضايا أوروبا ومعالجة الإشكاليات والإكراهات التي تعاني منها، والمتعلقة أساسا بجوارها الشرقي والجنوبي”.

    وسجل أن أوروبا تعيش استحقاقات جيو-سياسية وأمنية وقانونية مهمة “كان حريا بالبرلمان الأوروبي أن يشتغل عليها بحكم أنها من صميم أجندته، لا أن يتجه إلى تخريب شراكات الاتحاد الأوروبي ومحاولة المس بها والتشويش على المصالح المشتركة للأوروبيين والاتحاد مع أهم الشركاء في جواره الجنوبي”.

    واعتبر المحلل السياسي أن البرلمان الأوروبي بقراره “يقوم بوظيفة معاكسة تماما لمصالح أوروبا”، مبرزا أن الوظيفة المرجوة منه في هذا الظرف الذي تعيشه القارة الأوروبية تستوجب تحصين وحماية الشراكات، وأيضا التعامل بكل احترام وتقدير مع الشركاء.

    من جهة أخرى، سجل السيد نعوم أن القانون الدولي لا يوجه أوامر بمنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول فحسب، وإنما يوجهها للمنظمات الإقليمية، متسائلا عن الجهة التي “أعطت الحق للبرلمان الأوروبي أن يتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى ويصدر تقارير بخصوص وضعها القانوني والحقوقي”.

    وفي ما يخص مضمون القرار، شدد المحلل السياسي على أنه “مليء بالمغالطات ومبني على مجموعة فرضيات مغلوطة ولا يتوفر على أدنى تدقيق في ما يتعلق بالقضايا التي يزعم أنه يتحدث عنها”، مسجلا أنه “يتبنى وجهة معينة مسيسة ومؤدلجة ومشحونة بالعداء للمملكة ومعروف من أين تأتي ومن يدعمها ومن يمولها ومن يصفق لها وينشئ لها المنابر بشكل سافر وبناء عليها ينتج المواقف”.

    وأبرز الباحث أن البرلمان الأوروبي لم يسبق له أن أصدر قرارا حول “دول في الجوار تحاكم صحفيين حاملين لجنسيات أوروبية بالإعدام بناء على آرائهم وتتهمهم بالخيانة العظمى والتحريض على الدولة”، مؤكدا أن البرلمانيين أصحاب القرار “لو كانوا موضوعيين ونزهاء لتكلموا عن جميع القضايا التي لها علاقة صريحة بمشاكل الصحفيين”.

    ولاحظ أن البرلمانيين الذين أصدروا القرار لم يتطرقوا “إلى الفضاء الأوروبي نفسه وإلى الاعتقالات التي طالت مفكرين ومثقفين وفنانين في دول أوروبية، وما يجري من تضييق على حقوق الإنسان في الشواطئ الأوروبية وطريقة التعامل مع المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، مشيرا إلى أنه يبين “أن هذا العمل مأجور ومشحون غايته واضحة وهي الهجوم على المملكة المغربية والنيل منها لسبب بسيط أنها دشنت في السنوات الأخيرة صعودا متلاحقا على مسرح السياسة والتفاعلات الإقليمية وعلى مسرح التحالفات الدولية الهامة التي تصنع القرن الحادي والعشرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معضلة شغب الملاعب.. مطالب للحكومة بالتدخل

    وجه البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يطالب من خلاله باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تنامي ظاهرة الشغب والعنف بالملاعب الرياضية الوطنية، وفي محيطها.

    وقال حموني: إن “عددا من الملاعب الرياضية في بلادنا تشهد أعمال شغب وعنف، أحيانا تكتسي خطورة كبرى، مما يُعتبر تهديدا لحياة وسلامة الآخرين، ومساًّ بالممتلكات العامة والخاصة في بعض الأحيان، وضرباً للقيم النبيلة المتوخاة من الرياضة”.

    وأضاف البرلماني أن “ظاهرة العنف والشغب بالملاعب، في المناسبات الرياضية، امتدت أيضاً إلى خارج الملاعب، واتخذت أشكالا تهدد المواطنات والمواطنين، وأحياناً حتى قوات الأمن العمومي أثناء أداء مهامها، بالإضافة إلى تخريب الممتلكات”.

    واعتبر حموني، أنه إذا كان إنفاذ القانون أمراً بديهيا وطبيعيا في هذه الحالات، فإنَّ الزجر وحده يظل غيرَ كافٍ، لا سيما حينما نعلم أنَّ الأمر يتعلق في لحظاتٍ كثيرة بقاصرين.

    وحمل البرلماني مسؤولية مكافحة الظاهرة لقطاع التربية الوطنية والرياضة، من حيث برامج التحسيس والتأطير ومواكبة جمعيات المشجعين، وغير ذلك من الإجراءات التي يمكن أن يكون لها إسهامٌ في الحد من هذه الظاهرة المسيئة والمضرة على مستوياتٍ مختلفة.

    وتساءل حموني عن “الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع الجامعات الرياضية والجمعيات وباقي المتدخلين، للحد من تنامي ظاهرة الشغب والعنف بالملاعب الرياضية الوطنية، وفي محيطها”.

    إقرأ الخبر من مصدره