Étiquette : تخريب

  • بنكيران يحذر من الاختراقات التي تتهدد الأسرة المغربية من قبل جهات معينة

    حذر الأستاذ عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من الاختراقات التي تتهدد الأسرة المغربية من قبل جهات معينة، قائلا ” يجب أن تحذروا إلى ماذا نحن فيه سائرون، كل حاجة “كيديرو ليها ” اسم ويبدلوها عن حقيقتها، ونحن لا يمكننا أن ننساق وراء دعوات تهدد الأسرة”.

    وقال ابن كيران ، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني لمنظمة نساء العدالة والتنمية أمس السبت 19 نونبر بالرباط، ” أيها المغاربة إنهم يتهددون أسركم”، مؤكدا أن مواجهة هذه الاختراقات يجب أن يكون بالتمسك بالمرجعية الدينية، مضيفا “اليوم المعارضة أنسب لنا لكي ننبه المجتمع ونقول له ما يجب أن يقال في مختلف المجالات في السياسة وغيرها..” وتابع “إذا كانوا يسمونها شيئا آخر، فأنا لن أسميها المثلية، أنا أسميها اللواط والسحاق“.

    وأضاف أن “الكلمات التي يستعملها دعاة المثلية تبريرات شيطانية، فهم لا ينامون واجتماعاتهم لا تتوقف وعندهم إمكانيات مادية وأجور وتعويضات خيالية، وعندهم أهداف ومن أهدافهم تخريب الأسرة المسلمة بصفة عامة” قبل أن يضيف مستغربا “ما الذي وقع للبشرية واش حماقت”؟؟!!.

    واعتبر أنه “فيما ما مضى كنا نعتبر هذه الأمور نشازا ولكن اليوم تخترق مجتمعاتنا”، معلنا في موضوع آخر، رفضه الواضح لدعوات المساواة في الإرث بين الجنسين، معتبرا أن هذه القضية محسومة بنص القرآن، كما أنه بحسبه ” هناك حكم شرعي في الإرث، أشنو نديرو نهرسو الحكم الشرعي بمعنى أننا لن نرجع في الإرث إلى الأحكام الشرعية وإنما إلى قوانين أوروبا..، بمعنى أننا سنحطم الأساس..”.

    وأكد أن المغاربة لا يريدون المساواة في الإرث بحسب الاحصائيات، قبل أن يضيف” هاد الناس لمن يستجيبون؟ يستجيبون لأعدائنا الموجودين فيما وراء البحار ويضرهم أن المرأة المغربية تلقن أبناءها القيم والمبادئ والعقائد والذي كون منهم رجالا فتحوا الأندلس وافريقيا ووصلوا الى الهند وباكستان..” مردفا “بلادكم اليوم محتاجة إليكم للدفاع عنها والدفاع يكون عبر الدفاع عن القيم والمبادئ..”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يغلق جميع مكاتب “تويتر”  

    أفاد موقع “بيزنيس إنسايدر” Business Insider، الجمعة، بأن شركة “تويتر” أغلقت جميع مكاتبها ومنعت دخول الموظفين حتى يوم الاثنين المقبل إيعازا من المالك إيلون ماسك.

    وأخبر مسؤولو الشركة الموظفين أن جميع المباني مغلقة مؤقتا ويمنع دخول جميع الموظفين، ومن المتوقع إعادة فتح المكاتب يوم الاثنين.

    ولفت الموقع إلى أن سبب الإغلاق كان مخاوف المالك الجديد للشركة، من احتمال حدوث تخريب داخلي واضطرابات.

    وبحسب الموقع، أغلقت مكاتب “تويتر” فجأة يوم الخميس حيث رفض مئات الموظفين مواصلة العمل بموجب رؤية ماسك الجديدة للمنصة الاجتماعية.

    وخيّر ماسك موظفي الشركة بين الالتزام بالعمل لساعات طويلة أو خسارة وظائفهم، وفق مذكرة داخلية نشرتها وسائل إعلام أميركية، الخميس.

    وتعرض ماسك لانتقادات كثيرة بسبب التغييرات الجذرية التي أحدثها في الشركة التي اشتراها بمبلغ 44 مليار دولار الشهر الماضي.

    وطرد ماسك 50% من الموظفين الذين كان يبلغ عددهم 7500 شخص وألغى سياسة داخلية كانت تسمح بالعمل من المنزل وفرض ساعات عمل طويلة.

    وطُلب من الموظفين الدخول إلى رابط لتأكيد التزامهم بـ”تويتر الجديد” بحلول الساعة 5 من عصر الخميس بتوقيت نيويورك (العاشرة صباحا بتوقيت غرينتش).

    وجاء في المذكرة، أنه “في حال عدم دخولهم إلى الرابط، سيخسرون وظائفهم تلقائيا، وسيحصلون على راتب 3 أشهر تعويضا عن نهاية الخدمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يغلق جميع مكاتب “تويتر” ويمنع الموظفين من الدخول

    أغلقت شركة “تويتر” أغلقت جميع مكاتبها ومنعت دخول الموظفين حتى يوم الاثنين المقبل إيعازا من المالك إيلون ماسك.

    وأخبر مسؤولو الشركة الموظفين أن جميع المباني مغلقة مؤقتا ويمنع دخول جميع الموظفين، ومن المتوقع إعادة فتح المكاتب يوم الاثنين.

    ولفت الموقع إلى أن سبب الإغلاق كان مخاوف المالك الجديد للشركة، من احتمال حدوث تخريب داخلي واضطرابات.

    وبحسب الموقع، أغلقت مكاتب “تويتر” فجأة يوم الخميس حيث رفض مئات الموظفين مواصلة العمل بموجب رؤية ماسك الجديدة للمنصة الاجتماعية.

    وخيّر ماسك موظفي الشركة بين الالتزام بالعمل لساعات طويلة أو خسارة وظائفهم، وفق مذكرة داخلية نشرتها وسائل إعلام أميركية، الخميس.

    وتعرض ماسك لانتقادات كثيرة بسبب التغييرات الجذرية التي أحدثها في الشركة التي اشتراها بمبلغ 44 مليار دولار الشهر الماضي.

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أرقام بنموسى الصادمة.. قطاع التعليم بالمغرب وجه أفسدته “جرعات” الإصلاح!

    منذ عقود ظل النهوض بالتعليم في المغرب الشغل الشاغل للدولة والفاعلين والمجتمع المدني ورجال التربية والتعليم والأسر وغيرهم، غير أن كل هذا الاهتمام لم ينجح في انتشال التعليم من واقع الأزمة التي يتخبط فيها، فكلما تكاثرت الجهود ومخططات الإصلاح تراكمت بالمقابل الأرقام الصادمة والحقائق الموجعة، التي تؤكد أن هذا القطاع لا يسير إلى حيث توجد نقطة الضوء في نهاية النفق.

    تعيين الحبيب المالكي، وزير التعليم الأسبق ورئيس مجلس النواب خلال الولاية السابقة، على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، أعاد إلى الواجهة جزءا من الهم الجماعي المرتبط بهذا القطاع الذي تهدد نتائجه “الكارثية” بمستقبل لا يؤتمن جانبه، ليس للمدرسة العمومية فقط، بل للمجتمع قاطبة، خاصة مع الأعداد الهائلة التي يلفظها القطاع إلى الشارع بسبب الهدر المدرس، وكذا جيوش الشباب الباحثين عن فرصة عمل، إضافة إلى خطر الجهل الذي يتربص بالمجتمع في انتظار الانقضاض على ما تبقى من مفاصيله.

    كثير من المتتبعين يجمعون أن “تخمة” المخططات والرؤى المتراكمة لا تفي بالغرض، كما أن المشاورات الموسعة وجلسات الاستماع ينقصها أن تتوجه إلى من يمتلكون جزءا من الحلول، الأم الذي أدخل القطاع في متاهة من المتناقضات، لا يُستفاق منها إلا مؤقتا على وقع حقائق صادمة حول التعثر الدراسي يكشفها وزير التربية الوطنية، أو باقي التقارير الرسمية وغير الرسمية، التي غالبا ما تكون بارعة في أن تظهر وجه التعليم المغربي بشكل واضح في مرآة الأرقام.

    مجموعة من التساؤلات ترافق تعيين المالكي على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، حول ما إن كان المجلس قادرا على المساهمة في الحلول وإخراج التعليم من الأزمة، والإضافة التي يمكن أن يشكلها في هذا الباب، لا سيما مع توفر مجموعة من المخططات والرؤى، التي جاءت بعد اعتكاف كبير على تشخيص أوجه الخلل، خاصة وأن هذه المعركة تخاض ضد الزمن السياسي والتنموي والتربوي الذي يضيع أمام كل تقصير أو تهاون.

    أسباب الفشل..

    في كل نقاش حول واقع التعليم بالمغرب تذهب الأسئلة رأسا نحو أسباب فشل كل المخططات والإصلاحات السابقة، رغم الإمكانيات المالية المهمة التي رصدت لها. الأسباب التي تقف وراء هذا الوضع متعددة، وفق تصريح خالد البكاري، الحقوقي والأستاذ الجامعي، ل”مدار21″، وهي التي تحول دون تقديم الإصلاحات للنتائج المرجوة، فالأمر متداخل، “لكن يبقى الأمر الأساسي هو أننا لا نستشعر وجود إرادة سياسية حقيقية عند الدولة لجعل قضية التعليم قضية وطنية”.

    ويؤكد البكاري أن “الدولة دائما ما تتذرع بأنها تخصص ميزانيات كبرى لقطاع التعليم، لكن هذه الميزانيات تحصيل حاصل، فهي تأتي فقط لأن التعليم يضم أكبر نسبة من الموظفين، ذلك أن عدد المشتغلين في هذا القطاع يتجاوز 300 ألف شخص، وبالتالي فالنفقات المذكورة هي من أجل سداد أجور الموظفين وليس من أجل تجديد العرض المدرسي أو الجامعي أو التكوينات الأساسية أو المستمرة”.

    وفق الأستاذ الجامعي نغسه “يكفي الاطلاع في هذا السياق على حال المؤسسات التعليمية لبيان النقص الفظيع جدا، ذلك أن هذه المدارس لا تختلف عن مدارس التي درس بهل جيل الثمانينات، بدليل أن أزمة كوفيد 19 أبانت أننا بعيدون جدا عن استدماج التكنولوجيا الحديثة في المدرسة المغربية، بما فيها حتى المدرسة الخاصة”.

    ثم الجانب الثاني، يتابع البكاري، هو أن “الدولة تربط قضية التعليم بقضية سوق الشغل، وأقنعت للأسف حتى النخب بتبني هذا الخطاب، وهو خطاب خطير، إذ لا علاقة لسوق الشغل بالمدرسة، وكل التجارب التعليمية الناجحة عبر العالم لت تربط المدرسة بسوق الشغل”.

    ويردف البكاري “فسوق الشغل مرتبط بنسبة النمو وخلق مناصب الشغل وخلق بنيات اقتصادية وصناعية مؤهلة، وباقتصاد منتج للثروة وليس باقتصاد ريعي، وبالتالي لا يمكن تحميل المدرسة وزر البطالة، بدليل أنه حتى المتخرجين من تخصصات حديثة ومطلوبة في الأسواق العالمية يعانون من البطالة”.

    إذا، يستنتج البكاري “فهذا الربط بين المدرسة وسوق الشغل هو ربط خطير جدا، إضافة إلى تصريحات المسؤولين دائما ما تتحدث عن التكوين المهني وكأنها تختزل حل مشكل التعليم بالمغرب بتوجيه نسبة كبيرة من المتمدرسين المغاربة نحو التكوين المهني في المستقبل لإدماجهم في نسيج اقتصادي تسيطر عليه الشركات العالمية الكبرى، الأمر الذي يسائل كذلك القدرة على جلب هذه الاستثمارات”.

    أرقام صادمة..

    في الآونة الأخيرة قدم شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، العديد من المعطيات الصادمة والمقلقة حول التعثر الدراسي، والهدر المدرسي، ذلك أن 77 في المئة من تلاميذ الابتدائي لا يجيدون قراءة نصا مكونا من 80 كلمة باللغة العربية، و70 في المئة منهم لا يجيدون قراءة نصا مكونا من 15 كلمة باللغة الفرنسية، وغيرها من الأرقام المقلقة.

    وفق البكاري “الرقم الذي قدمه مؤخرا وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول أن نسبة الهدر المدرسي تصل سنويا إلى 300 ألف تلميذ، فهو كان يتحدث عن نسبة الهدر داخل التعليم الإلزامي، أي في صفوف التلاميذ الذيم لم يبلغو بعد 15 سنة، ما يعني أنه في ظرف 10 سنوات فقط يمكن أن نصل إلى ثلاثة ملايين تلميذ غادروا الدراسة قبل نهاية التعليم الإلزامي”.

    ويضيف الأستاذ الجامعي “وهو رقم مهول، وإذا أضفنا إليه حوالي 300 ألف من الأطفال في وضعية إعاقة، الذي لم نهيأ لهم مسارات دراسية ملائمة، زيادة على عدد التلاميذ الذي يعانون من مشكل التعثر الدراسي، إذ أن هناك فرق بين الهدر المدرسي والتعثر الدراسي، فهذا الأخير يحدث أن يواصل التلاميذ دراستهم بوتيرة متعثرة دون أن يتمكنوا في الأخير من الحصول على شهادة البكالوريا، فالوضع سيكون مقلقا أكثر”.

    الإحصائيات التي قدمها الوزير، حسب البكاري، “كانت حول شق التعلمات الأساسية، لكنه لم يكمل الشق الخطير، لأن عدم التمكن من التعلمات الأساسية يؤدي إلى التعثر والفشل الدراسي، ما يعني أن أعداد كبيرة جدا لن تستطع حتى الحصول على شهادة البكالوريا، وهذه الأرقام خطيرة جدا”.

    واقع التعليم.. أين المفر؟

    واقع التعليم لا يتطلب كثيرا من التشخيص، خاصة وأن العديد من التقارير الرسمية عرّت الواقع الصعب الذي يعيشه القطاع، وهو ما يتم الانكباب عليه انطلاقا من مجموعة من المرجعيات من بينها الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، والقانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

    يقول الأستاذ الجامعي نفسه إن “الأمر لا يتطلب فقط الاستمرار في اعتماد الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، لأنه بعد مرور 8 سنوات أثبتت أنها لن تغير شيئا من واقع الأمر، إذ هذه الرؤية أصبحت متجاوزة جدا، إضافة إلى أن القانون الإطار كذلك أصبح متجاوزا كذلك باعتبار أنه أصلا منبثق من الرؤية الاستراتيجية، إضافة إلى أن ما جاء في وثيقة النموذج التنموي هو فقط إعادة تدوير لمضمون الرؤية الاستراتيجية ولما هو موجود ضمن القانون الإطار”.

    يجزم البكاري أنه “لا حل إلا بتدشين حوار وطني حقيقي بين كافة المعنيين بقضايا التربية والتعليم وأن يكون الحوار والنقاش بدون طابوهات ولا خطوط حمراء، وأن يكون مفتوحا على الرأي العام وأن تنقل فعالياته، لأن المشكل فعلا خطير، فالمغرب لن يصل إلى أي نتيجة أو تقدم على أي صعيد إذا استمر وضع التعليم على حاله، فهو يمثل قنبلة قد تنفجر في أي حين، وفلن نكون مبالغين إذا قلنا أن الوصع التعليمي اليوم أسوء من أي مرحلة أخرى عاشها المغرب من قبل، فنحو متأخرين بما لا يقل عن 100 سنة عن نماذج قريبة منا”.

    وحول جدوى الحوارات والمشاورات الموسعة، أكد البكاري أن “كل الحوارات التي سبق أن أقيمت هي حوارات معطوبة، ولنبدأ من الحوارات التي أفضت إلى إنتاج وثيقة الميثاق الوطني للتربية والتكوين، فهي كانت حوارات بين الأحزاب والنقابات، ما يطرح السؤال حول كيف يمكن إصلاح التعليم بواسطة وثيقة ناتجة عن توافق سياسي بين أطراف مختلفة، فالتوافقات السياسية لا يمكن أن تبني مشروعا لإنقاذ المدرسة العمومية، مشيرا إلى المشاروات الثانية التي كانت في عهد الحبيب المالكي نفسه، التي سميت منتديات الإصلاح”.

    وأورد الأستاذ الجامعي أنه “من الجميل أن نفتح النقاش مع المجتمع المدني والأسر ومع التلاميذ وغيرهم، لكن هل هؤلاء ملمون بقضايا التربية والتكوين أو ملمون بها، ما يعني أن هناك فرق بين الحوار المنتج وبين الإنصات، ههذا الأخير يمكن أن يساعد في معرفة الانتظارات ولكنه لن ينتج شيئا”.

    ويضيف الأستاذ الجامعي أن “المقصود بالحوار المطلوب هو حوار الخبراء والمختصين والفاعلين في الميدان بمن فيهم نساء ورجال التعليم، والأساتذة العاملون بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمدارس العليا للأساتذة، والأساتذة الجامعيون الذين يشتعلون في قضايا التربية والتكوين، وأن يكون انفتاح على فاعلين دوليين في مجال التربية والتكوين”.

    وأضاف أن “هذا الحوار يجب أن يتضمن ما يشبه افتحاص حقيقي لمختلف الجوانب التربوية والبيداغوجية والتدبيرية، والجوانب المتعلقة بالحكامة والمالية، مضيفا أن هذا النوع من الحوار “لم نقم به في يوم من الأيام ولا أعتقد أن المستفيدين من الوضع الحالي سيرحبون بمثل هذا النوع من الحوار، لأنه سيقود إلى متابعة مجموعة من الأشخاص الذين ساهموا في تخريب المدرسة العمومية”.

    بؤر االفساد بوزارة “باب الرواح”

    وأضاف المتحدث “هناك بؤرة فساد في الإدارة المركزية بوزارة التربية الوطنية، وحجم الفساد الموجود في هذه الوزارة اليوم يمكن أن يكون أكبر من الفساد الموجود في إدارات أخرى، ويكفي أن نعلم أن رؤساء المديريات ورؤساء الأقسام بهذه الوزارة ومديري بعض الأكاديميات يعمرون لسنوات طويلة”.

    وأشار الأستاذ الجامعي نفسه إلى أنه “يكفي أن الكاتب العام للوزارة لم يتم تغييره منذ زمن الوزيرة لطيفة العابدة، التي جاء بعدها محمد الوفا، ورشيد بلمختار، وسعيد أمزازي، ثم الوزير الحالي شكيب بنموسى، ولا زال هو نفسه الكاتب العام، هو نفسه الذي دافع عن البرنامج الاستعجالي وعاد لينتقده، هو نفسه الذي دافع عن عدم تحديد سن الولوج إلى مهنة التدريس وهو اليوم يدافع عن تحديد السن”.

    ويتسائل البكاري “كيف يمكن أن نقود إصلاحا بأدوات فاسدة، ساهمت في تخريب هذه المدرسة”، مشيرا إلى أن هذا هو الحوار الذي أتحدث عنه، الذي يحدد الأشياء بمسمياتها، والذي ينطلق من افتحاص حقيقي لوزارة التربية الوطنية ولوزارة التعليم العالي، افتحاص يجب أن يشمل الـ20 سنة الأخيرة، سواء على المستوى المالي أو المستوى التدبيري أو كيف يتم إسناد المسؤوليات.

    وأبرز المتحدث ذاته “سنبقى ندور في حلقة مفرغة إذا بقيت الأدوات نفسها تسير هذا القطاع”. مضيفا أنه إذا تم الاطلاع على ميزانية الوزارة اليوم سنجد أن الأرقام المرصودة للتكوين المستمر سنجد أرقام خيالية، والميزانيات المرصودة للحفلات والاستقبالات والتكريمات أرقام خيالية.

    من جهة أخرى يردف البكاري أنه “اليوم حتى لو تم إصلاح المناهج يجب التفكير في كيفية إرضاء المطامع وفي إرضاء دور النشر لأن لديها صفقات مع نافذين داخل وزارة التربية الوطنية”.

    وكمثال بسيط عن هذه العلاقة أنه في مرحلة من المراحل تم الاتفاق على أن يكون هناك تنزيع للكتاب المدرسي، الذي يعني أن الأستاذ من حقه أن يختار كتابا مدرسيا من ضمن الكتب الموجودة، لكن هذا الأمر كان سيؤدي إلى المنافسة وبالتالي أن يتم تجويد الكتاب المدرسي، لكن الذي حدث هو أن جميع الكتب التي تصادق عليها الوزارة تفرض التدريس بها، ويتم تقسيمها على مقاطعات مدرسية، وبالتالي جميع دور النشر ستربح، سواء كان هذا الكتاب ذو جودة أو العكس”.

    وأفاد العثماني أنه “إذا فُتح فقط ورش الكتاب المدرسي وكيف تتم المصادقة على الكتب المدرسية وعلاقات لجن القراءة بالمطابع ودور النشر، سنكتشف وكرا من أوكار الفساد”.

    ربط المسؤولية بالمحاسبة 

    العديد من المخططات التي مرت على قطاع التعليم، لم تؤدي النتائج المرغوبه منها بالرغم من الميزانيات الكبرى التي صرفت عليها، غير أن المحاسبة ظلت غير كافية عن ترتيب المسؤوليات، ولعل أبرزها المخطط الاستعجالي.

    أرقام المخطط الاستعجالي التي تم إهدارها دون نتيجة، وفق الأستاذ الجامعي، “إذا قارناه مع الميزانيات المرصودة حاليا فالوزارة بدأت تتجاوزها، لكن يجب أن نستحضر أن المتابعات التي همت المتورطين لم تصل إلى الرؤوس الكبيرة، إضافة إلى أن المحاكمات لا تزال متعثرة، لأن المسؤولية السياسية وجب أن يتحملها وزيري التربية الوطنية آنذاك، لأنه المنطق الحقيقي لربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    ويتابع البكاري “كان يمكن أن نعفي الوزير لو أن المتابعة فتحت في عهده، أما وأن المتابعات بعد رحيله عن وزارة التربية الوطنية يطرح فرضية لأنه متواطئ ومتورط في فضيحة الاختلاسلا الاي حدثت في البرنامج الاستعجالي. لا سيما وأن كل المتتبعين للقطاع في تلك المرحلة كان يلاحظ الاختلالات في ما كان يصرف على التكوينات وعلى المبيت والأكل والتعويضات، والتي كانت ترصد لها ميزانيات مبالغ فيها لدرجة كبيرة، وأيضا كان واضحا أن الأرقام التي تصرف ليست تلك التي يتم وضعها في الفواتير”.

    وشدد البكاري “أي مراقب بسيط لما كان يحدث أيام البرنامج الاستعجالي كان سيشم رائحة الفساد والاختلاسات”.

    مجلس التربية والتكوين.. أية إضافة؟

    فيما يتعلق بالانتظارات المرجوة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين يشير البكاري إلى أنه “لا ينتظر أي شيء منه لأنه طيلة هذه المدة الأخيرة لم ينتج أي وثيقة، باستثناء وثيقة الرؤية الاستراتيجية، والتي بدورها ليست سوى إعادة تدوير لما تضمنه الميثاق الوطني للتربية والتكوين. إضافة إلى أنه كانت هناك مجلة يصدرها المجلس قبل أن تتوقف عن الصدور، بمعنى أن المجلس نفسه يرى أنه استنفذ مهامه بصدور الرؤية الاستراتيجية والقانون الإطار وكذا تلك الفقرات المخصصة للتعليم ضمن تقرير النموذج التنموي الجديد”، يؤكد الأستاذ الجامعي.

    ويؤكد البكاري أن “اليوم الوزير شكيب بنموسى يقول أن التصور موجود، ويتحدث عن أربع مرجعيات وهي أن الخطب الملكية، ثم الرؤية الاستراتيجية، والقانون الإطار، وأخيرا مرجعية الفقرات المتعلقة بالتربية والتكوين ضمن تقرير لجنة النموذج التنموي الجديد، وأن ما يجب الاشتغال عليه اليوم هو تنزيل هذه المرجعيات الأربع، ما يعني أن لا دور للمجلس الأعلى للتربية والتكوين خلال هذه المرحلة”.

    ويتابع الأستاذ الجامعي “وإذا عدنا إلى المرحلة التي كان فيها الحبيب المالكي وزيرا للتعليم بين 2002 و2007 يلاحظ أنه كان ظلا باهتا للمستشار الملكي مزيان بلفقيه الذي كان حينها رئيسا للمجلس الأعلى للتربية والتكوين ومتحكما في كل التفاصيل، اليوم انقلبت الموازين بحيث أصبح وزير التربية الوطنية هو المتحكم الفعلي في الإصلاحات، كما أن المجلس أصبح شكليا منذ تقلد الوزير الحالي مقاليد وزارة التربية الوطنية، كما أن المجلس لم يقم بدوره الاستشاري”.

    أما بروفايل الحبيب المالكي،  على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وفق الناشط الحقوقي خالد البكاري، هو “بروفايل محافظ سياسيا وفكريا، حتى وهو ينتمي لحزب يساري، وبالتالي فهو بروفايل مناسب لشخصية صورية لمجلس صوري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عز الجفاف.. سرقة مياه واد تانسيفت الجوفية تثير ضجة كبيرة ومطالب بالتحقيق ومعاقبة المسؤول

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    وجه المكتب الجهوي للحزب الإشتراكي الموحد بجهة مراكش آسفي رسالة إلى السيد والي الجهة بخصوص موضوع سرقة المياه الجوفية بنهر تانسيفت والتي يتم توجيهها لسقي ضيعات فلاحية خاصة.

    المكتب تحدث عن توصله بصور توثق لعمليات تخريب الفرشة المائية بجماعة الأوادية ضاحية مراكش، باعتماد عمليات الري العشوائي باستعمال محركات كهربائية، اذ تم حفر بئر وسط الواد المذكور، بالمنطقة القريبة من دوار القيسارية ودوار الدويوير، في حين تم ربطه بالشبكة الكهربائية بتامنصورت دون احترام لأدنى شروط السلامة، ليتم نقل المياه الناتجة عن عملية الضخ لمسافة تفوق الثلاث كيلومترات عبر أنابيب إلى إحدى ضيعات البطيخ بجماعة أولاد دليم.

    الرسالة طالبت المسؤولين بفتح تحقيق في الوقائع الواردة فيها، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمساءلة كل من ثبت تورطه في هذا العمل الذي وصفته بـ »الإجرامي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون يدعون إلى خوض إضراب عام وطني في قطاع التعليم 

    دعا المجلس الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، نساء ورجال التعليم إلى خوض إضراب عام وطني عن العمل بالتربية الوطنية وإدارات التعليم العالي يومي الأربعاء والخميس 16 و17 نونبر 2022، وإلى تنظيم وقفات احتجاجية يوم الأربعاء 16 نونبر محليا، مع المشاركة يوم الخميس 17 نونبر، في الوقفة أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، وفي المسيرة نحو البرلمان، وذلك احتجاجا على “تماطل الحكومة والوزارة في تلبية مطالب الشغيلة التعليمية”.

    وطالبت النقابة بـ” الزيادة في الأجور والمعاشات لنساء ورجال التعليم بما يتلاءم وغلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية، والترقية إلى الدرجة الممتازة (خارج السلم) بالنسبة لأساتذة الابتدائي والإعدادي والملحقين التربويين وملحقي الإدارة والاقتصاد، وتفعيل اتفاق 19 أبريل 2011 بخصوص النظام الأساسي للأساتذة المبرزين وتفعيل اتفاق 26 أبريل 2011 بسن الدرجة الجديدة والتعويض عن العمل بالمناطق الصعبة والنائية، وإلغاء التعاقد والإدماج الفعلي للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد في الوظيفة العمومية دون لف ولا دوران، والتسريع بتسوية المستحقات المادية لضحايا تأخير التسويات”.

    كما دعت في بلاغ لها إلى “التسريع بتسوية ملف الأساتذة العرضيين وأساتذة سد الخصاص المدمجين عبر احتساب سنوات العمل قبل الادماج في التقاعد والأقدمية العامة، والحل الفوري والمنصف لملفات أطر التوجيه والتخطيط التربوي، الأساتذة الموظفون بالسلم 9 في بداية التسعينيات والذين لا زالوا لحدود اللحظة في السلم 10 (الزنزانة 10)، الأساتذة الموظفون بالسلم 7 و8 والذين لا زالوا لحدود اليوم في السلم 10 أو تقاعدوا بالسلم 10 (ضحايا النظامين)، المساعدون الإداريون والتقنيون، أطر التفتيش والتأطير والمراقبة والتقويم، الملحقون التربويون وملحقو الادارة والاقتصاد، المتصرفون التربويون ضحايا الدرجة الثانية، وأطر الإدارة التربوية الإسناديون مزاولون ومتقاعدون ومعفيون، الأطر المشتركة العاملة في قطاع التربية الوطنية، المستبرزون، الأساتذة الموضوعون رهن إشارة مؤسسة الحسن الثاني للمهاجرين، وإدماج مربيات ومربي التعليم الأولي في الوظيفة العمومية ووضع حد للهشاشة وللتدبير المفوض للملف عبر الجمعيات، وإعادة النظر في نظام التشغيل بالمناولة في مجال الحراسة والنظافة والإطعام بالقطاع، وإدماج العمال والعاملات في قطاع الوظيفة العمومية”.

    وأعلنت النقابة عن رفضها “المطلق لكل التشريعات التخريبية والتكبيلية والتراجعية (مشروع تخريب ما بتقى من التقاعد، المزيد من إضفاء المرونة على العلاقات الشغلية (مدونة الشغل)، استهداف المنظمات النقابية (قانون النقابات)، الهجوم على الحريات النقابية (قانون الإضراب) التي تعتزم الحكومة الحالية تمريرها، واستعداد الجامعة الوطنية للتعليم FNE إلى جانب القوى الحية والمناضلة التصدي لها ومواجهتها”.

    ونددت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، بـ”الغلاء الفاحش وغلاء المحروقات وقمع الحريات العامة والاحتجاجات السلمية وكل أشكال التضييق على القوى الممانعة التي تخوض المعركة من أجل الكرامة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة”.

    كما طالبت الحكومة بـ”القطع مع إملاءات المؤسسات المالية الدولية (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي..) والرفع من الأجور والمعاشات وتخفيف العبء الضريبي على الأجراء وحذفها بالنسبة للمتقاعدين بما يخفف من وطأة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية”.

    وأشارت إلى ضرورة تحمل وزارة التربية الوطنية “مسؤولياتها في الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها والتعجيل بتسوية الملفات العالقة والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم بكل فئاتهم، ومطالبته وزارة التعليم العالي بالاستجابة الفورية لمطالب النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي SNTES في إطار الجامعة الوطنية للتعليم FNE، للعاملات والعاملين بمختلف الأحياء الجامعية والجامعات والكليات والمعاهد والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني والمصالح المركزية”.

    وثمنت النقابة “مواقف التنسيق النقابي للنقابات التعليمية الخمس من مخرجات الحوار القطاعي، وتأكيده على الاستمرار في هذا النهج الوحدوي، وتقعيده في الفروع ما أمكن، بما يخدم قضايا نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع ويصون التعليم العمومي”.

    وأدانت ما وصفتها بـ”التدخلات القمعية الهمجية والاعتقالات والمتابعات التعسفية والمحاكمات الصورية ضد نساء ورجال التعليم بغية ثنيهم عن النضال والانصياع للأمر الواقع”.

    وعبرت النقابة عن تضامنها “المطلق مع ضحايا الاعتداءات القمعية ومع مناضلي/ات الجامعة الوطنية للتعليم ضحايا القرارات الكيدية التعسفية والأحكام الجائرة (أمرار إسماعيل ببني ملال، الأساتذة المبرزون بوجدة، ناصري كبير ورفاقه بالرباط، والعيون والناظور…)، والأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد المتابعين قضائيا بالرباط (70 أستاذات وأساتذة من مختلف مناطق المغرب)؛ وفي هذا الإطار قرر المجلس الوطني تنظيم مسيرات وقوافل تضامنية ستحدد تواريخها لاحقا من طرف المكتب الوطني بتنسيق مع الفروع المعنية”، مستنكرةً، لـ”كل أشكال التضييق الممارسة على الموظفين العاملين بمركز التوجيه والتخطيط التربوي من طرف إدارة المركز، وتجديد مطالبته الوزارة بإجراء افتحاص إداري ومالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديد واسع في أوساط الفن بهجمات ناشطي المناخ على لوحات كبار الفنانين

    تكاثرت في الأسابيع الأخيرة هجمات الناشطين البيئيين على لوحات لكبار الرسامين في أوروبا… لكن هذه الخطوات التي يقول منفذوها إنهم يسعون من خلالها إلى التوعية بالأزمة المناخية، تثير انتقادات من جهات كثيرة من عالم الفن حول العالم، ترى فيها أعمالا “تخريبية” ذات “مردود عكسي”.

    وفيما التزمت الصمت أكثرية المتاحف الفرنسية والبريطانية التي اتصلت بها وكالة فرانس برس، بينها اللوفر وناشونال غاليري وتايت في لندن، دعا البعض إلى تعزيز تدابير الحماية من هذه الهجمات، مع التشديد على ضرورة “عدم الاستسلام للهلع”.

    وقال متحف موريتشويس في لاهاي حيث تعرضت لوحة “الفتاة ذات القرط اللؤلؤي” ليوهانس فيرمير، لهجوم الخميس على يد ناشطين من مجموعة “أوقفوا النفط”، إن “الفن لا يمكنه الدفاع عن النفس”.

    وقد ألصق الناشطون أيديهم على جدار حماية اللوحة قبل سكب ما يشبه صلصة الطماطم عليها، ما ألحق أضرارا طفيفة بإطار اللوحة، وفق المتحف.

    وقال الرئيس الفخري لمركز بومبيدو في باريس برنار بليستان ردا على سؤال لوكالة فرانس برس إن “جميع المسؤولين في المتاحف يتخذون منذ وقت طويل تدابير ضد الأعمال التخريبية. هل يجب تعزيزها؟ بالتأكيد”.

    وأضاف “قبل الوصول إلى هناك، يجب بلوغ مستوى من الوعي بأن هذا الأمر محبط ولا يقود إلى أي مكان”.

    واعتبر مدير متحف باربيريني في مدينة بوستدام الألمانية أورتريد فيستهايدر أن هذه الهجمات أظهرت أن “المعايير الدولية المرتفعة لحماية الأعمال الفنية لم تعد كافية”، وذلك بعد هجوم استهدف الموقع الأحد.

    وكان ناشطان بيئيان من حركة “لاست جينيريشن” (“الجيل الأخير”)، رميا كميات من البطاطا المهروسة على جدار الحماية الخاص بلوحة “الرحى” للرسام الفرنسي كلود مونيه.

    وبعد هذه الخطوة، أخذ الناشطان الوضعية عينها لزميلين لهما رميا حساء الطماطم في 14 أكتوبر الحالي على إحدى لوحات سلسلة “دوار الشمس” لفان غوخ في متحف ناشونال غاليري في لندن، وهو عمل محمي أيضا بجدار عازل.

    ورأى الخبير الأمني في جمعية المتاحف الألمانية ومؤسسة هاسو بلاتنر ريميغيش بلات أن سلسلة الهجمات هذه تعكس “بوضوح تصعيدا ” في حركة الناشطين المناخيين.

    وأوضح لوكالة فرانس برس أن “كل المتاحف بات عليها التفكير في تعزيز تدابير الحماية”، بما يشمل “منع الأكياس والسترات، كما قد يشمل إجراء عمليات تفتيش”.

    وأضاف “نفهم جزئيا قضية” الناشطين لكن “لا يمكننا التسامح بتاتا مع التخريب”. وأشار إلى أن “عدم تعرض أي من اللوحات لأضرار حتى الساعة مسألة حظ. سيحصل ذلك عاجلا أم آجلا “.

    وفي مدريد، أعلن متحف الملكة صوفيا حيث وحدها الأعمال “الأكثر ضعفا تحظى بحماية خلف زجاج مصفح”، ومتحف برادو لصحيفة “20 مينوتوس” الإسبانية أنهما في حال “استنفار”.

    وأوضح المسؤول في متحف ويتني في نيويورك آدم واينبرغ في تصريحات أدلى بها خلال طاولة مستديرة أقيمت الأربعاء في قطر وأوردتها مجلة “ايه ار تي نيوز” المتخصصة، أن الناشطين “يقومون بخطوات استعراضية لجذب الانتباه، لكن هل يغي ر ذلك شيئا ؟”.

    كذلك أبدى تريسترام هانت من متحف “فيكتوريا أند ألبرت ميوزيم” خلال الحدث عينه الذي استضافته قطر بمبادرة من “Qatar Creatives”، قلقه من “اللغة العدمية” التي تحيط بهذه الأفعال، “للإيحاء بأن الفن لا مكان له في وقت الأزمات”.

    واعتبرت وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك في تصريحات لصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية أن “هذا الأمر مريع! كيف يمكن لمنطق الدفاع عن المناخ أن يقود إلى تدمير عمل فني؟ هذا عبثي تماما”.

    وأشارت إلى أن فرنسا “ليست بمنأى عن مهاجمة ناشط ما فاقد للمنطق للوحة” غير محمية، داعية “كل المتاحف الوطنية إلى زيادة الحذر”.

    ورأى مدير ومؤسس مجلة “لا تريبون دو لار” الفنية الإلكترونية ديدييه ريكنر أن هذه الأعمال لها “مردود عكسي”، لافتا إلى أن المنف ذين “سيعيدون الكر ة كلما أعطيناهم تغطية أوسع”.

    وأكد في المقابل أن “تهميش هذه الأعمال سي فقدها قوتها بلا شك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 50 شخصا على هامش مباراة الرجاء الرياضي والفتح الرباطي

    علم موقع “برلمان.كوم”، أن السلطات الأمنية بمدينة الدار البيضاء، قامت على هامش مباراة نادي الرجاء الرياضي ونظيره الفتح الرباطي، برسم الجولة السابعة من البطولة الاحترافية، يومه السبت، بتوقيف 50 شخصا، للاشتباه في تورطهم في أعمال شغب.

    وأوضحت مصادر “برلمان.كوم”، أنه تم توقيف 50 شخصا من طرف السلطات الأمنية، على هامش المباراة التي جرت على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وأوضحت المصادر، أنه وخلال أعمال الشغب، تم تسجيل خسائر مادية، بعدما تم تخريب سيارة خاصة، و4 سيارات تابعة للشرطة.

    وأشارت المصادر، إلى أن عملية تفكيك العنف الجماهيري بشوارع العاصمة الاقتصادية، استمر في هدوء.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يهدد رسميا باجتياح المنطقة العازلة إذا استعملت «البوليساريو» طائرات «الدرون» الإيرانية

    الأخبار

    بعد تصويت مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، على القرار 2654 الخاص بالصحراء المغربية، والذي بموجبه تم تمديد ولاية البعثة الأممية «المينورسو» بالصحراء لمدة عام إضافي، سلم عمر هلال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أول أمس الخميس، مجلس الأمن أدلة دامغة حول تورط إيران في تسليح البوليساريو بأسلحة متطورة بينها طائرت «الدرون».
    وأكد هلال أن المغرب سوف سيجتاح المنطقة العازلة بالكامل في حال إذا تم تسجيل استخدام الطائرات المسيرة لمرة واحدة فقط، وقال إن «جلالة الملك محمد السادس كان واضحا بخصوص المنطقة العازلة والمسؤولية ملقاة على عاتق بعثة «المينورسو»، وإن لم تستطع القيام بواجبها فسوف نفعل نحن ذلك». وأضاف أن «الطائرات المسيرة الإيرانية لا تشكل خطرا علينا فقط وإنما على دول الجوار»، مشيرا إلى أن إيران تريد تخريب دول شمال إفريقيا مثلما فعلت في اليمن والعراق».
    وأوضح الدبلوماسي المغربي عمر هلال، في ندوة صحفية أجراها مباشرة عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، أن «عواقب وخيمة ستقع بالمنطقة» مضيفا أن «المغرب سيتصرف بقوة إذا تم استخدام الطائرات المسيرة من طرف البوليساريو».
    وقال الدبلوماسي المغربي عمر هلال رداً على سؤال لأحد الصحافيين في حال استخدمت ميليشيات البوليساريو طائرات «الدرون» الإيرانية: «سنترك الأمر للقوات المسلحة الملكية لتحديد كيفية الرد إن تم استخدام الطائرات المسيرة من طرف البوليساريو». وعرض هلال صوراً لطائرات «الدرون» الإيرانية التي تسلمتها جبهة البوليساريو والتي يتراوح سعرها بين 20 و22 ألف دولار. وذكر السفير المغربي أن المبلغ الذي خصص لشراء طائرة «درون» واحدة يمكن به إطعام 300 شخص في السنة، وتطبيب وعلاج 500 شخص في السنة، وتعليم 120 طفلاً.
    ومن جهة أخرى، أكد هلال أن القرار الجديد الذي اعتمده مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية «يكرس بشكل لا رجعة فيه، وعلى غرار قرارات المجلس المعتمدة منذ عام 2007، سمو ومصداقية وجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية».
    وأوضح السفير، في هذا الإطار، أن مجلس الأمن يعزز، بذلك، دعم المنتظم الدولي الواسع لمبادرة الحكم الذاتي، والذي تجلى من خلال عبارات التأييد «القوي والواضح والرسمي» للمبادرة المغربية من طرف أزيد من 90 بلدا، وكذا افتتاح 30 بلدا لقنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، في تأكيد على مغربية الصحراء.
    وبخصوص الجزائر، لاحظ هلال أن مجلس الأمن كرس، مرة أخرى، وضعها بصفتها طرفا معنيا أساسيا في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، داعيا إياها إلى التعاون والانخراط إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة في إطار المسلسل السياسي للموائد المستديرة، بروح من التوافق والواقعية، وذلك إلى حين استكمال هذا المسلسل.
    وسجل هلال، من جانب آخر، أن القرار الجديد يجدد تأكيد الموقف الثابت لمجلس الأمن، ومن خلاله المجتمع الدولي، والذي ينص على أن حل هذا النزاع يجب أن يكون سياسيا، واقعيا وعمليا، ودائما، وقائما على التوافق.
    وأكد السفير المغربي أن هذا التأييد لموقف مجلس الأمن، الذي لا يكتنفه أي غموض، ينسجم مع قناعة الأمين العام للأمم المتحدة المعبر عنها في تقريره الأخير، حيث يدعو إلى تسوية هذه القضية على أساس قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018، مضيفا أن هذا النص الجديد، الذي لا يعد «قرارا مكررا» لنصوص السنوات السابقة، يتميز بأربعة أحكام جديدة يعتبرها مجلس الأمن أساسية من أجل المسلسل السياسي. إذ إن مجلس الأمن، يبرز هلال، يطلب، أولا، من الجزائر وبصفتها طرفا معنيا بهذا النزاع، تطوير وعرض موقفها بشأن قضية الصحراء، بهدف المضي قدما نحو إيجاد حل لهذا النزاع، موضحا أن هذا الطلب يدعم نداء الأمين العام الأممي، المتضمن في تقريره الأخير لمجلس الأمن، والموجه إلى الأطراف الأربعة، ومن بينها الجزائر، بحيث يطالب بالتحلي بالمرونة والواقعية والامتناع عن فرض أي شروط مسبقة لهذا المسلسل.
    وفي نقطة ثانية، يضيف السفير، يدعو المجلس جماعة «البوليساريو» الانفصالية المسلحة إلى إنهاء العراقيل التي تضعها أمام حرية حركة بعثة «المينورسو» في منطقة مهمتها، وقف عرقلة حركة قوافل الإمدادات لفائدة مراقبيها، مضيفا أن هذه الأعمال «غير المسؤولة والمستهجنة» تثير انشغال أعضاء مجلس الأمن بهذا الشأن.
    وفي ما يتعلق بالبند الثالث، يتابع هلال، فإن مجلس الأمن يطلب من المنظمات الإنسانية الدولية التحقق من أن وصول المساعدات الغذائية إلى السكان المحتجزين في تندوف يتم وفقا للممارسات الفضلى للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة اعتبرت أنه من الضروري التشديد على هذا المطلب، بهدف وقف اختلاس هذه المساعدات الإنسانية من قبل الجماعة الانفصالية المسلحة والهلال الأحمر الجزائري.
    وقال الدبلوماسي المغربي إن هذا الاختلاس أكدته العديد من تقارير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال وكذا العديد من المنظمات غير الحكومية الإنسانية.
    وفي ما يتعلق بالبند الرابع من القرار الجديد رقم 2654، أشار هلال إلى أن المجلس أكد على ضرورة بذل كافة الجهود من أجل إحصاء ساكنة مخيمات تندوف، معتبرا أن هذا الطلب الملح يجسد نفاد صبر مجلس الأمن إزاء رفض البلد الحاضن، الجزائر، السماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بإحصاء هذه الساكنة. وأعرب عن الأسف لكون «هذا الرفض يستمر منذ أزيد من ربع قرن». ولاحظ السفير، من جانب آخر، أن مجلس الأمن هنأ المغرب، في قراره الجديد، على جهوده ومنجزاته في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في أقاليمه الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يحذر من “صراع عالمي”

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن احتمال نشوب صراع في العالم والمنطقة مازال مرتفعا للغاية، مشددا على أن بلاده على علم بخطط أوكرانيا لاستخدام “قنبلة قذرة”.

    وتلقى الرئيس بوتين تقرير وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن سير تدريب قوات الردع الاستراتيجي.

    وأفاد الكرملين في بيان: “بإشراف الرئيس الروسي، أجريت تدريبات قوات الردع الاستراتيجي الروسية البرية والبحرية والجوية، تم خلالها إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز”.

    وأضاف البيان: “جرى إطلاق صاروخ (يارس) الباليستي العابر للقارات من قاعدة بليسيتسك، وصاروخ (سينيفا) الباليستي من بحر بارنتس نحو مضمار كورا في كامتشاتكا. شاركت في التدريب طائرات بعيدة المدى من طراز Tu-95MS، التي أطلقت صواريخ كروز خلال تنفيذ المهام”.

    وتابع: “المهام التي وضعت في نطاق تدريب قوات الردع الاستراتيجي نفذت بالكامل، حيث بلغت كل الصواريخ المطلقة أهدافها”.

    وأوضح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أنه “تحت إشراف بوتين جرى التدرب على توجيه ضربة نووية قاصمة ردا على ضربة نووية يقوم بها العدو”.

    وأشار شويغو إلى أن “التدريبات النووية تندرج في إطار التحضير لاحتمال قيام العدو بهجوم ضد بلادنا”.

    جدير بالذكر أن هذا التدريب هو الثاني من نوعه هذا العام، حيث جرى الأول في 19 فبراير الماضي قبل 5 أيام من بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

    القنبلة القذرة

    وأكد بوتين خلال لقائه مدراء أجهزة أمن واستخبارات رابطة الدول المستقلة، أن موسكو على علم بخطط أوكرانيا لاستخدام “قنبلة قذرة”.

    وشدد على أنه “يتم تشكيل سوق سوداء للأسلحة في أوكرانيا، وهناك خطر من وقوع أنظمة صواريخ محمولة مضادة للطائرات وأسلحة عالية الدقة في أيدي المجرمين”.

    وأشار إلى أن “حادثة جسر القرم ومحاولات التخريب في محطة الطاقة النووية في كورسك تبرز ضرورة اتخاذ تدابير أمنية متزايدة في مرافق البنية التحتية للطاقة والنقل في البلاد”.

    وتطرق الرئيس الروسي لحادثة أنابيب “نورد ستريم” قائلا إن “حادث تخريب أنابيب نورد ستريم تدمير لبنية الطاقة التحتية في عموم أوروبا. أدى التخريب لأضرار جسيمة في الاقتصاد الأوروبي”.

    كذلك أكد بوتين أن “أوكرانيا أمست أداة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية وفقدت سيادتها”، مضيفا أنه “جرى تحويل الأراضي الأوكرانية إلى ساحة للتجارب البيولوجية. تضخ الولايات المتحدة أسلحة إلى أوكرانيا على الرغم من تصريحات كييف العلنية حول رغبتها في الحصول على أسلحة نووية”.

    إقرأ الخبر من مصدره