Étiquette : تراس

  • تشارلز الثالث يستضيف قادة دوليين عشية جنازة الملكة إليزابيث

    استقبل الملك تشارلز الثالث قادة دوليين في قصر باكنغهام الأحد عشي ة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، ومن بين الضيوف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي ألقى النظرة الأخيرة على نعش الملكة الراحلة.

    وضع بايدن يده على صدره بينما كان يقف مع زوجته جيل أمام النعش المغطى بالعلم في قاعة وستمنستر في لندن.

    وتجمع الناس مع مرور الوقت لتقديم احترامهم الأخير للملكة الوحيدة التي عرفها معظم البريطانيين مدى حياتهم قبل أن تدفن الاثنين.

    وقال بايدن إن الملكة التي حكمت البلاد لمدة 70 عام ا حتى وفاتها في 8 أيلول/سبتمبر عن 96 عام ا، جسدت “مفهوم الخدمة”.

    وأضاف بايدن بعد توقيع سجل العزاء، “إلى كل شعب إنكلترا، كل شعب المملكة المتحدة، قلوبنا معكم، كنتم محظوظين بوجودها لمدة 70 عاما، كنا جميع ا. كان العالم أفضل لها”.

    ثم توجه الرئيس الأميركي إلى قصر باكنغهام لحضور حفل استقبال أقامه تشارلز الثالث لعشرات القادة من إمبراطور اليابان ناروهيتو إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وفي تصريح لشبكة “سكاي نيوز أستراليا” قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي المناهض للملكية والذي ألقى السبت النظرة الأخيرة على نعش الملكة، إن إليزابيث الثانية كان “حضورها الدائم يبعث على الاطمئنان”.

    من جهته اعتبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد توقيع سجل العزاء أن الملكة إليزابيث الثانية “عملت طوال حياتها وتحم لت وزر واجباتها بلباقة لا تضاهى”.

    ويتوافد عشرات قادة الدول إلى بريطانيا التي تنظ م شرطتها أكبر عملياتها الأمنية لمواكبة ترتيبات الجنازة التاريخية للملكة الأطول عهدا في تاريخها.

    ألقت أيضا رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن نظرة الوداع على الملكة إليزابيث في قصر باكنغهام.

    لكن في مؤشر إلى التحديات التي تواجه الملك الجديد، أضافت أرديرن أنها تتوقع أن تتخلى نيوزيلندا عن التبعية للملكية البريطانية مستقبلا.

    وبدأت الحشود تتجمع في محيط كنيسة وستمنستر حيث ستقام الجنازة الرسمية للملكة والتي من المتوقع أن تشل لندن وأن يتابعها المليارات حول العالم.

    حصلت آي.جاي كيلي وهي مدرسة تبلغ 46 عام ا من إيرلندا الشمالية، على مكان ممي ز مع أصدقائها على الطريق الذي سيسلكه الموكب بعد الجنازة.

    وقالت لوكالة فرانس برس مشيرة إلى كراسي تخييم وملابس دافئة وجوارب إضافية، “المشاهدة على التلفزيون شيء رائع لكن الوجود هنا مختلف”.

    وتابعت “على الأغلب ستغمرني مشاعر جياشة عندما يمر الموكب، لكنني أردت أن أكون هنا لأقدم احترامي”.

    بدورها شغلت فيونا أوغيلفي البالغة 54 عاما والتي خدمت في سلاح الجو الملكي، موقع ا خارج كنيسة وستمنستر.

    وقالت “عندما تنضم إلى سلاح الجو الملكي البريطاني، فإنك تقسم بالولاء للملكة، وذلك يترك أثرا باقيا”.

    وأضافت أوغيلفي “واصلت القيام بواجبها حتى يومين قبل وفاتها، ولا يمكنك أن تطلب منها أكثر من ذلك”، في إشارة إلى تعيين الملكة ليز تراس رئيسة للوزراء.

    ويتم الأحد التزام دقيقة صمت في بريطانيا عند الساعة 20,00 (19,00 ت غ) تكريما لـ”حياة وإرث” الملكة.

    وتنتهي الفترة المخصصة للمشيعين الراغبين بوداع الملكة الملفوف نعشها بالعلم البريطاني والمسج ى في قاعة وستمنستر في البرلمان الساعة 6,30 (5,30 ت غ) من صباح الإثنين.

    وينتظم الراغبون بوداع الملكة في طوابير بطول كيلومترات على ضفاف نهر التايمز مع فترات انتظار تتخطى 13 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط انقسامات عميقة وأزمة عالمية.. العامة للأمم المتحدة تنعقد الأسبوع المقبل

    في وقت تشهد البشرية تراكمًا غير مسبوق للأزمات، يشارك نحو 150 من قادة العالم الأسبوع المقبل في نيويورك في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تهزّها الانقسامات الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

    قبل أيام قليلة من الاجتماع السنوي الحاشد قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش”عالمنا تدمره الحرب، وتضربه فوضى المناخ وتقضه الكراهية ويغمره العار جراء الفقر وانعدام المساواة”.

    لكن الانقسامات الجيوستراتيجية التي “لم تكن أبدًا بهذا الحجم منذ الحرب الباردة على الأقل … تشل الاستجابة العالمية لهذه التحديات الهائلة”، داعيًا قادة العالم إلى “العمل معًا” لإيجاد حلول.

    وهو أمل في توحيد العالم يبدو بعيد المنال، كما يتضح من المناقشات حول مشاركة الرئيس الأوكراني عبر الفيديو.

    خلال الجائحة، في عامي 2020 و2021 ألقى القادة خلال الجمعية العامة خطاباتهم على الأقل جزئيًا عن طريق الفيديو.

    هذا العام، ستتم العودة إلى البروتوكولات المعتادة: لكي يتحدث أي قائد أمام الجمعية العامة اعتبارًا من الثلاثاء، يجب أن يكون حاضرًا، مع استثناء خاص لفولوديمير زيلينسكي.

    خُوِّل الرئيس الأوكراني بفضل تصويت خاص للجمعية العامة الجمعة بتوجيه رسالة مسجلة مسبقًا، رغم استياء روسيا التي نددت بما سمته “تسييس مسألة إجرائية”.

    قال ريتشارد جوان، المحلل لدى المجموعة الدولية للأزمات، إن زيلينسكي كان سيكون “أبرز” شخصيات هذه الجمعية العامة لو حضر، وحتى بحضوره عبر رسالة مصورة، “فإن خطابه سيجذب انتباهًا أكثر بألف مرة من معظم خطابات القادة الآخرين الحاضرين”.

    لكنه لفت مع ذلك إلى ضرورة “الانتباه”، وقال لوكالة فرانس برس إن “الكثير من السياسيين غير الغربيين مستاؤون من الغرب لتركيزه على أوكرانيا”.

    وقالت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد لفرانس برس “يشعر عدد من الدول بالقلق من أننا بينما نركز على أوكرانيا فنحن لا نولي اهتماما كافيا لأزمات أخرى في جميع أنحاء العالم. الأمر ليس كذلك”.

    الأمور تجري كالمعتاد –

    وأضافت أن “الأمور تجري كالمعتاد. لا يمكننا تجاهل ما يحدث في بقية العالم”، مشددة بشكل خاص على أزمة الغذاء التي ستكون محور العديد من الفعاليات.

    قالت الرئاسة الفرنسية من جانبها إن الرئيس إيمانويل ماكرون “سيحرص على… الحوار مع شركاء الجنوب لتبديد فكرة أن الغرب ضد بقية العالم”، وعلى أن “حالة الطوارئ المناخية” ستكون أيضًا “في صميم كل المواضيع المسببة للقلق”.

    والدول النامية، التي تتحمل قدرًا أقل من المسؤولية عن الاحتباس الحراري ولكنها أولى ضحاياه، سئمت من عدم إيلاء العمل المناخي الأولوية في كثير من الأحيان.

    وقال سفير أنتيغوا وبربودا والتون ويبسون، رئيس تحالف الدول الجزرية الصغيرة (AOSIS) “لم يعد لدينا وقت نضيعه”، معربًا عن أمله في الحصول على “التزامات” فيما يتعلق بتمويل خطط مواجهة التغير المناخي.

    قبل شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة المناخ كوب27 COP27 في مصر، لن يفوت أنطونيو غوتيريش الفرصة للتأكيد على الحاجة الملحة للتحرك خلال خطابه الافتتاحي الثلاثاء وخلال مائدة مستديرة خلف الأبواب المغلقة لإجراء “محادثات صريحة” مع بعض القادة.

    قبل بدء إلقاء الخطابات على المنصة الثلاثاء، حافظ الأمين العام على عقد قمته التعليمية الاثنين والتي يتوقع أن يحضرها عدد أقل من القادة بسبب المشاركة في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في لندن.

    وما زالت جنازة الملكة تثير بعض الشكوك حول مسار الأسبوع في نيويورك حيث ستلقي رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس أول خطاب كبير لها منذ توليها منصبها.

    وأكد أيضا البرازيلي جايير بولسونارو حضوره الثلاثاء، وكذلك التركي رجب طيب إردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون. ولكن فيما تتحدث الولايات المتحدة الدولة المضيفة عادة بشكل طبيعي في البداية، تم تأجيل خطاب جو بايدن إلى الأربعاء.

    على الرغم من أن هذا العام يشهد عودة قادة الغالبية العظمى من دول الكوكب – مع عدد قليل من الغائبين البارزين مثل فلاديمير بوتين وشي جينبينغ – إلا أن القيود ما زالت سارية، فقد اضطرت الوفود إلى تقليص حجمها وخصصت أماكن محدودة لوسائل الإعلام. وسيكون وضع الكمامة إلزاميًا أيضًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا سيتم تشييع جثمان الملكة إليزابيث الثانية

    واصل أمس الخميس آلاف البريطانيين والأجانب إلقاء نظرة الوداع على جثمان الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية داخل قاعة ويستمنستر التي تعد أقدم جزء من قصر ويستمنستر، الذي يضم البرلمان البريطاني.

    سيظل جثمان الملكة بالقاعة إلى يوم الإثنين المقبل، حيث ستبدأ مراسم الجنازة والتي ستكون أكبر جنازة في تاريخ بريطانيا، وهي الجنازة الأولى التي ستُجرى في مراسم خاصة بكنيسة ويستمنستر بعد عهد جورج الثالث، والتي اختارتها الملكة لتكون مثواها الأخير.

    تقام جنازة الملكة التي توفيت قبل أسبوع عن عمر 96 سنة في كاتدرائية ويستمنستر التي تتسع لحوالي 2200 شخص. بحضور نحو 500 شخصية من العائلات الملكية ورؤساء وزعماء آخرين من أنحاء العالم الجنازة.

    يبدأ يوم الجنازة بنقل نعش الملكة من قاعة ويستمنستر إلى دير ويستمنستر على متن عربة تعرف بعربة البندقية.

    يتبع العربة التابعة للبحرية الملكية كبار أفراد العائلة المالكة، بما في ذلك الملك الجديد.

    سيترأس الصلاة عميد ويستمنستر ديفيد هويل، فيما يلقي رئيس أساقفة كانتربري، جاستين ويلبي، موعظة وقد يطلب من رئيسة الوزراء ليز تراس تلاوة رسالة من الإنجيل.

    بعد مراسم الجنازة، سينقل نعش الملكة في موكب سيراً على الأقدام من الدير إلى قوس ولنغتون، في زاوية هايد بارك، بلندن، قبل التوجه إلى قلعة وندسور بسيارة الموتى.

    وفي رحلته الأخيرة بعد ظهر يوم الجنازة، سيتجه نعش الملكة إلى كنيسة القديس جورج في قلعة وندسور.

    ومن المتوقع أن ينضم الملك وكبار أعضاء العائلة المالكة إلى موكب الجنازة في قلعة وندسور قبل أن يدخل التابوت إلى الكنيسة، حيث تعقد مراسم التكريم.

    وسيتم إنزال نعش الملكة إلى السرداب الملكي، قبل دفنه في الكنيسة التذكارية للملك جورج السادس، الواقعة داخل كنيسة القديس جورج السادس التذكارية بقلعة وندسور إلى جانب والديها، جورج السادس الذي توفي عام 1952 والملكة إليزابيث الأم التي توفيت عام 2002 وشقيقتها الأميرة مارغريت التي توفيت أيضا عام 2002.

    كما سيتم نقل جثمان زوجها الراحل الأمير فيليب لدفنه بجوارها في كنيسة القديس جورج السادس التذكارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثناء البريطاني

    محمد قواص

    الملكة لا تحكم. هكذا كان حال إليزابيث خلال 70 عاماً. وهكذا هو حال وريثها تشارلز. وحين ترحل ملكة بريطانيا يصبح الحدث عالميا ينشغل به الإعلام الدولي بنفس قدر اهتمام الإعلام البريطاني وربما أكثر. فكيف يمكن فهم هذه العلاقة الخاصة للعالم ببريطانيا وملكتها؟

    في السنوات الأخيرة اهتمت دول العالم، والعربية خصوصا، بالبريكست. نجح استفتاء عام 2016 في إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الأمر شكّل حالة انقسام داخل البلد، ذلك أن خيار الخروج فاز بنسبة ضئيلة وسط ذهول شريحة كبيرة من البريطانيين الذين لطالما اعتبروا أوروبية بريطانيا حالة نهائية. والأمر سبب صدمة للاتحاد الأوروبي نفسه الذي خَبِرَ لأول مرة وجع طلاق أحد أعضائه وخروجه من النادي الأوروبي الكبير.

    استثناء لطالما حظيت به بريطانيا داخل أوروبا. زحفت لندن نحو “الاتحاد” ثم تدللت ثم غادرت من دون أن تغلق الباب خلفها. وحين حدث ذلك كان الأمر جلل بريطاني- أوروبي. لكنه بات حديث العالم أجمع.

    خلال سنوات ذلك الطلاق بين اليابسة والجزيرة وحتى التوصل إلى الاتفاق بين لندن والاتحاد الأوربي في يناير 2020 كان خبر البريكست من عناوين الأخبار الرئيسية في الإعلام الدولي. الفضائيات العربية انخرطت بقوة وأحيانا بإفراط في نقاش هذا التحول البريطاني ومحاولة إيجاد تداعيات له داخل العالم العربي أو في علاقات لندن مع عواصم المنطقة. فلماذا هذا الاستثناء لبريطانيا؟

    لو أن ألمانيا أو فرنسا أو إسبانيا هي التي خرجت من الاتحاد الأوروبي أكان العالم سيهتم كاهتمامهم بأمر الحدث لأنه بريطاني. وهل إعلام العرب كان ليفرط في تناول الحدث إلى هذه الدرجة لو أنه متعلق ببلجيكا أو ايطاليا؟ وفي الأسئلة هذه محاولة لفهم علاقة العالم بالحدث الدراماتيكي البريطاني الجديد بغياب الملكة إليزابيث.

    تعايشت إليزابيث المرأة مع مارغريت ثاتشر أول امرأة تُعيّن رئيسة للوزراء. لُقبت الأخيرة بالمرأة الحديدية، فيما الملكة تسود البلد برهافة وجودها وقوة ظلها. حين غابت ثاتشر عام 2013 كان رحيلا كلاسيكيا تقليديا في طقوسه، وحين تغيب إليزابيث التي لم تكن تحكم ولا تتدخل في حكم البلد، ران بريطانيا حزن وحيرة تتدافع داخلها الأسئلة حول ما ينتظر البلد بعد أن غاب “صمام الأمان”.

    ليس في الأمر مبالغة حين يتعلق الأمر بالمشاعر. ومسألة أن اليزابيت كانت “صمام أمان” فذلك ليس حقيقيا بالمعنى الدستوري والقانوني والسياسي. لا شيء في صلاحياتها يتيح لها شغل مهام إجرائية لتوفير ذلك “الأمان” لشعب بريطانيا. لا يهم فاللاوعي الجمعي يؤمن بالملكة ويثق بوجودها راعية للأمة صاحبة تعويذة الأمان. ذلك فقط ما يمكن أن يفسر زحف الناس نحو جدران قصر باكينغهام في لندن وهم يعرفون أن ملكتهم بعيدة في اسكتلندا.

    كل جمهوريات الكوكب تساءلت يوما لماذا الملكية في بريطانيا. البلد من أعرق الديمقراطيات والحكم فيه يجري من خلال صناديق الاقتراع والتداول على السلطة. فلماذا تبقى بريطانيا ملكية؟ الداخل البريطاني تعرّض للمؤسسة الملكية. تيارات وأحزاب وأفكار ومفكرين شنّوا الحملات على الملكية في بلدهم واعتبروها تقليعة متقادمة. حتى ليز تراس رئيسة الوزراء الجديدة أدلت في شبابها بدلوها الداعي لإلغاء الملكية. كلهم فشلوا وابتعدوا عن هذه الحكاية.

    اللافت أن أمر ذلك الفشل لا يعود فقط إلى قوة الملكية وتجذرها في وجدان هذا البلد. بل الأرجح أن مناعة هذه المؤسسة خلال السبعة عقود الأخيرة كان سببها اليزابيت. كانت تلك الملكة بالذات تحمل في شخصيتها وطباعها وما تمتلكه من كاريزما آسرة ما يجعلها قادرة على امتصاص الصدمات واستيعاب أمواج الأيديولوجيا المتناسلة من زمن الحرب الباردة وما تخصّب داخله من أفكار “ثورية”، لكنها أيضا كانت قادرة على مراعاة قواعد الحداثة والاتساق مع قيّم ليبرالية جريئة لطالما كانت نقيض التقاليد الملكية.

    أمر إليزابيث يختلف عن أمر تشارلز. دول كثيرة في عالم الكومنولث ارتضت “تاج” بريطانيا، لأنه تاج إليزابيث. تغير حامل التاج وقد لا ترتضي هذه الدول أن تبقى تحت التاج الملكي البريطاني حين يصعد عرش بريطانيا ملك آخر، حتى لو كان ذلك الوريث هو تشارلز الذي عرفوه وليا للعهد منذ عقود. ومصير بريطانيا في عهد الملك الجديد يبقى مجهولا مربكا، ليس بسبب شخص الوريث فقط، بل بسبب تغير زمن تشارلز في هذه الأيام عن أزمنة إليزابيث منذ أن اعتلت عام 1952 عرش البلاد.

    العالم في حالة حروب معلنة وأخرى قيد الإعلان. النظام الدولي يتفكك أو يتخلى عن قواعد الرتابة والثبات. بريطانيا تعيش أسئلة تكاد تكون وجودية. الهلع الاقتصادي. معدلات التضخم الخطيرة. أزمة الطاقة غير المسبوقة. الوحدة الداخلية المهددة بسبب تصاعد الرياح الانفصالية في اسكتلندا وإيرلندا الشمالية. ناهيك غن ظروف دراماتيكية في انتقال الحكم من بوريس جونسون إلى ليز تراس.. واللائحة تطول.

    البلد يحتاج إلى طاقة موحِّدة إيجابية تعيد بثّ روح جامعة تُبقي الأمة متآلفة. لعبت إليزابيث بجدارة هذا الدور، منذ طفولتها، وقبل أن تتُوج ملكة. تشارلز يعرف دور والدته التي كانت “أم الأمة”، وهو لا شك في قرارة نفسه يطمح إلى إقناع الأمة بأنه الأب الضامن لأمان بلد كثرت فيه أسباب الخوف والقلق ويخشى زوال بركة “الاستثناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا وجنازة والدته ستقام في 19 شتنبر

    أعلن مجلس اعتلاء العرش رسميا السبت تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا في مراسم أقيمت بعد يومين على وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية التي ح د د التاسع عشر من شتنبر موعدا لدفنها.

    وقال الابن الأكبر لتشارلز، ولي العهد الأمير وليام أنه سيدعم والده الملك “بكل السبل الممكنة” تكريما لذكرى جد ته.

    وعصر السبت جال الأمير وليام وزوجته كايت وشقيقه هاري وزوجة شقيقه ميغان أمام قصر ويندسور حيث تكد ست الورود تكريما للملكة، في مؤشر يدل على تهدئة العلاقة المتوترة بين الشقيقين منذ أشهر.

    وهذا أول ظهور علني لميغان منذ رحيل الملكة، وكذلك الظهور العلني الأول للشقيقين معا مع زوجتيهما منذ مارس 2020.

    وأعلن قصر باكينغهام أن جنازة الملكة أليزابيث الثانية التي رحلت عن 96 عاما بعدما اعتلت العرش مدى 70 عاما ستقام في كنيسة وستمنستر في 19شتنبر الساعة 11,00 (10,00 ت غ).

    وسيشارك قادة دول كثر في الجنازة وقد أعلن الملك إقفال المؤسسات للمناسبة.

    وجاء في بيان للأمير وليام “كنت أعلم أن هذا النهار سيأتي، لكن سيستغرقني الأمر بعض الوقت لكي أعتاد على الحياة من دون جدتي”، مشيدا بـ”حكمتها” و”لطفها”.

    وتابع الأمير “سأكر م ذكراها بدعم والدي بكل السبل الممكنة”، وكان الملك تشارلز الثالث قد أعلن الجمعة أن ابنه الأكبر أصبح أمير ويلز.

    ويفتقر تشارلز الثالث إلى شعبية والدته الواسعة التي نجحت في المحافظة على هيبة العائلة الملكية بإحجامها عن إجراء المقابلات وعدم الافصاح عن آرائها.

    وأعلن كاتب مجلس اعتلاء العرش أن “الأمير تشارلز فيليب آرثر جورج هو الآن، بوفاة جلالتها … ملكنا تشارلز الثالث … فليحفظ الرب الملك”، علما بأن تشارلز أصبح تلقائيا ملكا بوفاة والدته.

    وبثت وقائع المجلس للمرة الأولى على التلفزيون وحضرها مئات من أعضاء المجلس من بينهم رئيسة الوزراء ليز تراس وجميع أسلافها وزوجة تشارلز كاميلا وابنه الأكبر وريث العرش وليام.

    وأ علن تشارلز الثالث السبت رسميا ملكا من على شرفة قصر سانت جيمس في لندن.

    وقال تشارلز الثالث إن والدته “قدمت مثالا للحب اللامتناهي والتفاني في الخدمة” واعدا بالاقتداء بها. وأضاف إنه “يدرك جيدا الواجبات والمسؤوليات الكبيرة” المنوطة بالملك.

    وشد د على أنه سيبذل كل جهده ليكون على “المثال الملهم” لوالدته.

    وتجم ع المئات أمام قصر سانت جيمس أملا برؤية الملك، كما احتشد الآلاف في محيط قصر باكينغهام.

    وأعلنت رئيسة الوزراء ونواب بينهم زعيم المعارضة كير ستارمر ولاءهم للملك في جلسة نادرة لمجلس العموم أقيمت السبت.

    في بالمورال حيث توفيت الملكة تقد م الأمراء آندرو وإدوارد وآن بالشكر من عامة الناس.

    وقال الأمير آندرو خلال تفق ده مع شقيقه الأمير إدوارد وشقيقته الأميرة آن باقات الزهر الموضوعة أمام مقر الملكة في اسكتلندا “شكرا لمجيئكم”.

    وسينقل نعش الملكة الأحد إلى إدنبره وسيعبر الموكب خصوصا أبردين وداندي. ومن المفترض أن يصل الى عاصمة اسكتلندا الساعة 15,00 ت غ.

    وبعد مراسم في إدنبره سينقل الجثمان إلى لندن الثلاثاء وسيعبر الموكب شوارع لندن الأربعاء وسيسجى الجثمان أربعة أيام في وستمنستر هول، أقدم أقسام البرلمان. وسيبقى القسم مفتوحا امام عامة الشعب 23 ساعة في اليوم.

    مساء الجمعة للمرة الأولى منذ 70 عاما علا النشيد الوطني البريطاني بصيغة “غود سايف ذي كينغ” (فليحفظ الرب الملك) في كاتدرائية سانت بول في ختام مراسم دينية تكريما لإليزابيث الثانية.

    وحل هذا النشيد مكان “غود سايف ذي كوين” (فليحفظ الرب الملكة) المعتمد منذ جلوس الملكة الراحلة على العرش العام 1952.

    وقبيل ذلك، توجه تشارلز الثالث من قصر باكينغهام للمرة الأولى إلى مواطنيه بصفته ملكا في كلمة متلفزة مسجلة مشيدا بتأثر بوالدته “الحبيبة”، ووصف إليزابيث الثانية بأنها “مصدر إلهام ومثال” له ولعائلته.

    ويأتي اعتلاء تشارلز الثالث العرش فيما تمر البلاد بمرحلة صعبة مع أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها المملكة المتحدة منذ 40 عاما. وتوالى على رئاسة الحكومة فيها أربعة رؤساء وزراء في ست سنوات.

    وتشارلز الثالث (73 عاما) هو الملك الأكبر سنا عند اعتلاء العرش، ووعد بأن يكون في خدمة البريطانيين طوال حياته على غرار والدته التي قطعت هذا العهد وهي في الحادية والعشرين.

    واكد بلهجة واثقة “على غرار الملكة التي قامت بذلك بتفان راسخ، أتعهد أنا أيضا رسميا الآن طوال الوقت الذي يمنحني إياه الرب، الدفاع عن المبادئ الدستورية التي هي في صلب أمتنا”.

    وخصت الحشود المجتمعة أمام قصر باكينغهام بعد ظهر الجمعة الملك الجديد باستقبال حار لدى عودته من اسكتلندا. وصافح برفقة زوجته كاميلا عشرات الأشخاص الذين تجمعوا وراء حواجز حديد أمام القصر.

    وتوافد الآلاف إلى المكان منذ الاعلان عن وفاة الملكة لوضع باقات الزهر ورسائل التعزية.

    وأعلن الملك أن فترة الحداد الملكي التي تشمل العائلة الملكية والعاملين لديها، ستستمر سبعة أيام بعد الجنازة.

    وستبقى الدارات الملكية مغلقة حتى الجنازة فيما الأعلام منكسة.

    أما الحداد الوطني الذي اعلنته الحكومة فسيستمر حتى يوم الجنازة. وستوارى الملكة في مراسم خاصة في كنيسة قصر ويندسور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير في العلاقات الدولية يرصد تأثير المتغيرات الجديدة ببريطانيا على علاقاتها مع المغرب

    تعيش المملكة المتحدة متغيرات جديدة، إثر وفاة الملكة إليزابيث الثانية أول أمس الخميس، بعد استقبالها لرئيسة الوزراء الجديدة ليز تراس، وتكليفها بتشكيل حكومة جديدة.

    وعن تأثير هذا الواقع الجديد الذي تعيشه بريطانيا، قال الخبير في العلاقات الدولية وأستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط رضوان عميمي، إن “الشراكات الاقتصادية الكبيرة التي تجمع بين المملكة المتحدة والمغرب تؤثر بشكل إيجابي على علاقاتهما السياسية والدبلوماسية”، مضيفا: ”ننتظر استمرار هذه العلاقات وتقويتها رغم المتغيرات الحالية”.

    وشدد عميمي، في تصريح لـ ”برلمان.كوم” على ضرورة مبادرة المغرب إلى ”تعزيز علاقاته مع بريطانيا لانتزاع موقفا إيجابيا من مغربية الصحراء على غرار الموقف الألماني والإسباني”، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن المتغيرات المذكورة “لا يمكنها إلا أن تخدم القضية الوطنية في حال استغلالها بالشكل المطلوب، خاصة وأن بريطانيا عضوا دائما في الأمم المتحدة التي تدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية”.

    وذكر عميمي، بالتعزية التي بعثها الملك محمد السادس إلى الملك تشارلز البريطاني، مباشرة بعد وفاة الملكة إليزابيث، مبرزا أن برقية الملك تضمنت بالإضافة إلى مشاعر التأثر والحزن، إشارات مرتبطة بمتانة العلاقات بين البلدين ومساهمة المؤسسة الملكية في توطيدها.

    واعتبر الخبير، أن الأعراف التي تسير عليها المؤسسة الملكية المغربية، تحافظ على متانة العلاقات مع مختلف شركاء المملكة المغربية، مردفا: ”بما أن المغرب كشريك استراتيجي لبريطانيا، فإن وفاة الملكة إليزابيث لن يؤثر على طبيعة العلاقات المغربية البريطانية”.

    وعلاقة بذات الموضوع، أوضح الخبير، أن الملك البريطاني الجديد “لا يمكنه إلا أن يحدث نقلة نوعية في ظل الواقع الجديد الذي تعيشه المملكة المتحدة، سواء على مستوى علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي أو مع باقي الشركاء، بينهم المغرب”.

    ومن جهة أخرى، يرى الخبير في العلاقات الدولية، أن العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة والمغرب قوية ومتجذرة في التاريخ، لهذا فإن انتخاب ليز تراس على رأس الحكومة البريطانية الجديدة لن يحدث تغييرات سلبية على مستوى العلاقات القوية التي تجمع البلدين.

    ولاحظ عميمي، تعزيز التبادل التجاري بين البلدين خلال الآونة الأخيرة، خصوصا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإطلاق مشاريع كبرى بين المغرب وبريطانيا، خاصة في مجال الطاقة، مبرزا أن ذلك من شأنه توطيد هذه العلاقات والحفاظ عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يا أخنوش قلّد تراس: تجميد أسعار المحروقات سنتين

    يوم الخميس بدأت السنة الثانية على الانتخابات، فالثامن من شتنبر كان يوما اتجه فيه المغاربة إلى صناديق الاقتراع، تحت قصف مباشر من الوعود، التي نزلت كالرعود، حيث انفرط عقد الأغلبية السابقة، وتم تحميل المسؤولية الكاملة لحزب وحيد، بينما الحزب، الذي كان يحوز على وزارات مهمة، صعد إلى الجبل وحمل خطاب المعارضة، واليوم ونحن في السنة الثانية من انتخابات مجلس النواب، حيث أصبح أمامنا الوقت الكافي لتقييم تجربة حملت كثيرا من الوعود.
    يقول غابريال تارد في كتابه “الجمهور والرأي العام” متحدثا عن الوعود التي يطلقها السياسيون في فرنسا القرن التاسع عشر (الكتاب صادر سنة 1902) “ومن سوء الحظ أن هذه الالتزامات، حتى الأكثر جدية منها، هي إرادات بسيطة أحادية الجانب، وغير مقيدة بالمعاملة بالمثل لعهود متزامنة، ووعود بسيطة غير مقبولة أو ممكنة القبول، وبالتالي فهي خالية من أي عقوبة قانونية”. للأسف الشديد لم يصدر أي قانون ملزم للسياسيين حول الالتزام بوعودهم، وبما أن الأمر لا عقوبة قانونية فيه فهو متروك لأخلاق السياسي. وهل كانت للسياسي أخلاق؟
    أطلق الحزب، الذي تنصل من مسؤولية مشاركته في الأغلبية السابقة، وعودا لا حصر لها ووعد بأرقام فلكية من التعويضات والزيادات في الأجور، غير أنه بعد حصوله على الأغلبية ترك الزيادة في الأجور وزاد في الأسعار.
    مرت الانتخابات في ذلك اليوم، ووقع الحزب، الذي قاد الحكومة، في سقوط حر، ومن 125 مقعدا لم يحصل سوى على 13 مقعدا، وحصل شريكه الرئيسي في الحكومة على الرتبة الأولى، وشكل أغلبية مريحة من ثلاثة أحزاب فقط، جمعت هذه الأغلبية أغلبية المقاعد النيابية.
    أغلبية ليست لها معارضة قوية، فحزب يلملم جراح سقوطه وآخر يجرب المعارضة لأول مرة وثالث مطرود إلى المعارضة بعد أن استجدى الدخول إلى الحكومة، ومع ذلك لم تقدم الحكومة شيئا وبقيت الأمور على حالها، بينما ارتفعت الأسعار بشكل جنوني، وخصوصا أسعار المحروقات، التي قالت عنها الحكومة إنها ناتجة عن ارتفاع الأسعار دوليا وأنه لم يعد أمامها ما تقوم به.
    فإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن بريطانيا، التي يسعى البعض اليوم إلى اتخاذها نموذجا بعد نهاية عصر النموذج الفرنسي، انتخبت رئيسة وزراء جديدة وفق القواعد المعمول بها هناك، ومباشرة بعد تنصيبها اتخذت قرارا من الجرأة بمكان، ويتعلق بتجميد أسعار المحروقات لمدة سنتين.
    بريطانيا دولة عظمى ولديها ثروة هائلة ناتجة عن الصناعات والتجارة الدولية، بينما المغرب بلد ناهض ويعاني من معيقات كثيرة. في بريطانيا الأجور عالية، ومع ذلك لم يتمكن المواطنون من استيعابها فكيف بأهل المغرب؟ لا يمكن مقارنة الحد الأدنى للأجر هنا وهناك. فلماذا لا يقوم أخنوش بتقليد ليز تراس رئيسة الحكومة البريطانية في هذا الشأن وإذا قلدها سيكون له شأن عظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك تشارلز يخلف إليزابيث الثانية على عرش بريطانيا

    يخلف الأمير تشارلز، وريث العرش البريطاني منذ سن الثالثة، الملكة الراحلة إليزابيث الثانية على عرش بريطانيا.

    ومن المرتقب أن يتم إعلان تشارلز البالغ من العمر 73 عاما، ملكا بصفة رسمية في قصر سانت جيمس بلندن في أقرب وقت.

    وكان قصر باكنغهام قد أعلن يوم الخميس وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت مقاليد الحكم لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك عن عمر يناهز 96 عاما.

    وفي وقت سابق من اليوم، قال القصر الملكي في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون بشأن صحة جلالتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، يوم الثلاثاء الماضي، حين التقت بليز تراس قصد تعيينها رئيسة جديدة للوزراء، بعد أن كانت قد استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

    ولدى اعتلائها العرش عن سن الخامسة والعشرين، تمكنت بنجاح من قيادة الملكية البريطانية خلال عقود من التحولات المضطربة، حيث كانت شعبيتها الشخصية بمثابة عنصر إيجابي في الأوقات العصيبة للمؤسسة الملكية.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جسر لندن سقط”..كلمة السر لوفاة الملكة إليزابيث الثانية

     

     

    أعلن قصر باكنغهام، اليوم الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت مقاليد الحكم لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك عن عمر يناهز 96 عاما.

     

     

    ويخلفها الأمير شارلز، وريث العرش البريطاني منذ سن الثالثة، والذي يبلغ من العمر 73 عاما، حيث سيتم إعلانه ملكا بصفة رسمية في قصر سانت جيمس بلندن في أقرب وقت.

     

     

    وفي وقت سابق من اليوم، قال القصر الملكي في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون بشأن صحة جلالتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

     

     

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، يوم الثلاثاء الماضي، حين التقت بليز تراس قصد تعيينها رئيسة جديدة للوزراء، بعد أن كانت قد استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

     

     

    وكان تدهور الحالة الصحية لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية أعاد إلى الأذهان مصطلح «جسر لندن»، وهو «الكود السري» لخطط كشفت عنها العام الماضي تقارير بريطانية، تناولت ما سيحدث عند وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

     

     

    وأشارت التقارير ذاتها، إلى أن هذه الخطة وُجدت في الأصل منذ ستينيات القرن العشرين، وتم تحديثها عدة مرات على مر الأعوام.

     

    ووفق الخطة، يبلغ سكرتير الملكة رئيس الوزراء البريطاني عند وفاة الملكة بأن «جسر لندن سقط» ليبدأ بتنفيذ الخطوات المعدة سلفا.

     

    وخلال دقائق قليلة، سيتم إبلاغ 15 حكومة خارج المملكة المتحدة عبر خط آمن، وسيتبع ذلك إبلاغ 36 دولة وزعماء دول الكومنولث الأخرى.

     

    وعقب ذلك، ستحمل بوابات قصر باكنغهام لافتة سوداء بالنبأ، وفي الوقت ذاته، سينقل الخبر إلى وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم.

     

     

    وفي اليوم الأول من الوفاة، يجتمع البرلمان لصياغة رسالة التعزية، وستتوقف جميع الأعمال البرلمانية الأخرى لمدة 10 أيام، وبعد ظهر ذلك اليوم يلتقي رئيس الوزراء بالملك تشارلز.

     

    واليوم الثاني، يعود نعش الملكة اليزابيث الثانية إلي قصر باكنغهام، في حالة وفاتها في أي مكان آخر، ويلقي تشارلز أول خطاب رسمي له كملك، وتقسم الحكومة له بالولاء.

     

    وفي اليوم الثالث والرابع الخامس، ينطلق الملك تشارلز في جولة بجميع أنحاء المملكة المتحدة، لتلقي التعازي.

     

    وفي اليوم السادس والسابع والثامن والتاسع، يأخذ نعش الملكة في موكب من قصر باكنغهام إلي دير وستمنستر، حيث يوضع على صندوق مرتفع يعرف باسم «كاتافاليكو»، الذي سيفتح للجمهور لمدة 23 ساعة يومياً على مدى 3 أيام.

     

    وفي اليوم العاشر والأخير، تقام الجنازة الرسمية في كنيسة دير وستمنستر، ليعم الصمت لمدة دقيقتين في جميع أنحاء البلاد في ظهر هذا اليوم.

     

     

    ويتم عقد اجتماعات مرتين أو ثلاث مرات على الأقل سنوياً في لندن، لإجراء تحديثات على الخطة وفق المعطيات والظروف المستجدة.

     

    وترجح تقديرات إلغاء كود «سقط جسر لندن» بعدما بات معروفاً ومتداولاً، واستبداله برمز جديد لم يتمكن الإعلام البريطاني من الوصول إليه بعد.

     

    وحكمت إليزابيث الثانية، منذ أكثر من 70 عاما، وتعد الأطول بقاء في حكم بريطانيا والأكبر عمرا بين ملوك العالم.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الملكة إليزابيث الثانية (رسمي)

    وفاة الملكة إليزابيث الثانية (رسمي)

    الخميس, 8 سبتمبر, 2022 إلى 19:06

    لندن – أعلن قصر باكنغهام، اليوم الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت مقاليد الحكم لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك عن عمر يناهز 96 عاما.

    ويخلفها الأمير شارلز، وريث العرش البريطاني منذ سن الثالثة، والذي يبلغ من العمر 73 عاما، حيث سيتم إعلانه ملكا بصفة رسمية في قصر سانت جيمس بلندن في أقرب وقت.

    وفي وقت سابق من اليوم، قال القصر الملكي في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون بشأن صحة جلالتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، يوم الثلاثاء الماضي، حين التقت بليز تراس قصد تعيينها رئيسة جديدة للوزراء، بعد أن كانت قد استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

    ولدى اعتلائها العرش عن سن الخامسة والعشرين، تمكنت بنجاح من قيادة الملكية البريطانية خلال عقود من التحولات المضطربة، حيث كانت شعبيتها الشخصية بمثابة عنصر إيجابي في الأوقات العصيبة للمؤسسة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره