Étiquette : تراس

  • إعلان وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن سن 96 عاماً

    زنقة 20. الرباط

    أعلن قصر باكنغهام، اليوم الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت مقاليد الحكم لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك عن عمر يناهز 96 عاما.

    ويخلفها الأمير شارلز، وريث العرش البريطاني منذ سن الثالثة، والذي يبلغ من العمر 73 عاما، حيث سيتم إعلانه ملكا بصفة رسمية في قصر سانت جيمس بلندن في أقرب وقت.

    وفي وقت سابق من اليوم، قال القصر الملكي في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون بشأن صحة جلالتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، يوم الثلاثاء الماضي، حين التقت بليز تراس قصد تعيينها رئيسة جديدة للوزراء، بعد أن كانت قد استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

    ولدى اعتلائها العرش عن سن الخامسة والعشرين، تمكنت بنجاح من قيادة الملكية البريطانية خلال عقود من التحولات المضطربة، حيث كانت شعبيتها الشخصية بمثابة عنصر إيجابي في الأوقات العصيبة للمؤسسة الملكية.

    وحطمت الملك البريطانية الرقم القياسي العالمي لأكثر ملوك الكون في الحكم، حيث تولت الحكم وهي في سن 25 عاماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية عن 96 عاما

    إسماعيل الأداريسي

    توفيت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، التي تولت العرش لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، عن عمر يناهز 96 عاما، حسبما أفاد قصر باكنغهام الخميس.

    ويخلفها ابنها الأكبر تشارلز البالغ 73 عاما تلقائيا، عملا ببروتوكول عمره قرون، ليبدأ فصلا جديدا غير واضح للعائلة المالكة، بعد فترة حكم الملكة التي حط مت الرقم القياسي بتبو ئها العرش لمدة سبعين عاما.

    وشهدت بريطانيا في وقت سابق من اليوم تحركات أثارت القلق على صحة الملكة، ودفعت العديد من البريطانيين للتوافد على قصر “بالمورال” للاطمئنان عليها.

    وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن رئيسة الوزراء ليز تراس كانت تجلس على المقاعد الأمامية لمجلس العموم عندما وصل مستشار دوقية لانكستر، نديم الزهاوي إلى الغرفة، وجلس بجانبها وبدأ التحدث إليها بشكل عاجل وبدت عليها ملامح “الخوف”.

    وبحسب الصحيفة فقد تم “إرسال ملاحظة مكتوبة إلى زعيم حزب العمال الحاضر بالجلسة كير ستارمر وكذلك رئيسة مجلس العموم ليندساي هويل”.

    وقبل حوالي 20 دقيقة من إعلان قصر باكنجهام، غرد النائب العمالي كريس براينت: “هناك شيء غريب يحدث في مجلس العموم، الزهاوي يطلع رئيس الوزراء على وجه السرعة على أمر ما”.

    كما ظهر مذيع شبكة “بي بي سي” البريطانية وهو يرتدي ربطة عنق سوداء، وكذلك ارتدت المراسلة التي تقف أمام قصر بالمورال حيث تتواجد الملكة إليزابيث الثانية الزي الأسود.

    يأتي الإعلان بعد إلغاء الملكة، 96 عاما، اجتماعا افتراضيا لمجلس مستشاريها الخاص الأربعاء، اتباعا لنصيحة الأطباء لها بالراحة.

    ووصل الأمير تشارلز وزوجته كاميلا دوقة كورنوال إلى بالمورال، والأمير وليامز دوق كامبريدج، بجانب دوق يورك وإيرل وكونتيسة وسكس.

    وتعد الملكة إليزابيث الثانية أطول الملوك خدمة في تاريخ بريطانيا، حيث ولدت في 1926، وأصبحت الملكة عند وفاة والدها الملك جورج السادس عام 1952.

    وتوفي زوجها، الأمير فيليب، دوق إدنبرة، في 9 أبريل عام 2021، عن عمر 99 عاما بعد رحلة زواج بدأت في عام 1947، قبل خمسة أعوام على أن تصبح ملكة، ولديهما أربعة أبناء، وثمانية أحفاد، و12 من أبناء الأحفاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تحبس أنفاسها قلقاً على صحة الملكة أليزابيت

    أعرب الأطباء المطلعون على صحة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية عن قلقهم من تراجع حالتها الصحية وأوصوا بأن تظل تحت الإشراف الطبي.
    وقالت رئيسة الوزراء الجديدة ليز تراس، التي تسلمت مهامها قبل يومين، إن بريطانيا بكاملها «قلقة للغاية» بشأن صحة الملكة، بالتزامن مع وصول ولي العهد الأمير تشارلز والأمير ويليام إلى مقر الملكة في قصر بالمورال، في حين بقي أفراد العائلة المقربون «على اطلاع» على آخر التطورات.
    وأعلن قصر باكينغهام، الخميس، أن الأطباء «قلقون» بشأن صحة الملكة وأوصوا بأن «تبقى تحت المراقبة الطبية». وقال متحدث باسم العائلة المالكة «بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون على صحة الملكة، وأوصوا ببقائها تحت إشراف طبي، ولا تزال الملكة متواجدة في قلعة بالمورال.
    وقبل دقائق من البيان، تم تسليم رئيسة الوزراء الجديدة مذكرة في مجلس العموم حيث كانت تكشف عن خططها لوضع حد لفواتير الطاقة. وقالت تراس «ستشعر الدولة بأكملها بقلق بالغ إزاء الأخبار الواردة من قصر باكنغهام في وقت الغداء»، وأضافت «أفكاري وأفكار الناس في جميع أنحاء المملكة المتحدة، مع الملكة وعائلتها في هذا الوقت».
    واضطرت الملكة إلى تأجيل اجتماع مجلس الملكة الخاص في اللحظة الأخيرة، الأربعاء، بناءً على نصيحة الأطباء، كما كشف قصر باكنغهام الخميس، أنه تم إحضار الأطباء إلى بالمورال بعد مخاوف هذا الصباح.
    وتعاني الملكة البالغة 96 عاماً مند أكتوبر العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف. وأضاف القصر في بيان إن «الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال».
    وفي الأشهر الأخيرة، ألغت الملكة إليزابيث، التي مضى على اعتلائها العرش 70 عامـا، عدداً من المواعيد بسبب مخاوف بشأن حركتها وصحتها، بينما ذهبت رئيسة الوزراء الجديدة إلى القلعة الاسكتلندية على 800 كلم لأداء اليمين، في خرق للتقاليد، بينما كان الحفل يجري عادة في لندن.
    والأحد الماضي، وصل الأمير تشارلز إلى الكنيسة في بالمورال بدون الملكة إليزابيث، ما أثار المزيد من المخاوف بشأن صحتها، لكن مطلعين أكدوا، بحسب «ديلي ميل» أن الملكة بقيت بعيدة للتأكد من أنها في أفضل حالة صحية ممكنة للترحيب برئيس وزرائها الخامس عشر في بالمورال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ ليز تراس و يؤكد عزمه المضي في تمتين الشراكة بين المغرب وبريطانيا

     

    زنقة 20 | الرباط

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى ليز تراس، بمناسبة تعيينها وزيرة أولى للمملكة المتحدة.

    ومما جاء في هذه البرقية .. “يطيب لي، بمناسبة تعيينكن وزيرة أولى للمملكة المتحدة إثر انتخابكن زعيمة لحزب المحافظين، أن أبعث إليكن بأحر تهانئي وأطيب متمنياتي بكامل التوفيق في مهامكن السامية، في خدمة مصالح الشعب البريطاني الصديق، وتحقيق تطلعاته إلى المزيد من الازدهار والرقي”.

    وقال الملك، في هذه البرقية، “كما يسرني أن أشيد بأواصر الصداقة العريقة القائمة بين بلدينا وبالدينامية الجديدة”، التي تشهدها علاقات التعاون المثمر والبناء بينهما، مؤكدا “لكن عزمي على العمل سويا مع معاليكن، للمضي قدما في تعزيز وتمتين الشراكة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يهنئ ماري تراس رئيسة الوزراء الجديدة في بريطانيا

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى ماري إليزابيت تراس، بمناسبة تعيينها وزيرة أولى للمملكة المتحدة.

    ومما جاء في هذه البرقية: “يطيب لي، بمناسبة تعيينكن وزيرة أولى للمملكة المتحدة إثر انتخابكن زعيمة لحزب المحافظين، أن أبعث إليكن بأحر تهانئي وأطيب متمنياتي بكامل التوفيق في مهامكن السامية، في خدمة مصالح الشعب البريطاني الصديق، وتحقيق تطلعاته إلى المزيد من الازدهار والرقي”.

    وأضاف أيضا الملك محمد السادس في هذه البرقية، “كما يسرني أن أشيد بأواصر الصداقة العريقة القائمة بين بلدينا وبالدينامية الجديدة، التي تشهدها علاقات التعاون المثمر والبناء بينهما، مؤكدا لكن عزمي على العمل سويا مع معاليكن، للمضي قدما في تعزيز وتمتين الشراكة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيدة ماري إليزابيت تراس بمناسبة تعيينها وزيرة أولى للمملكة المتحدة

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيدة ماري إليزابيت تراس بمناسبة تعيينها وزيرة أولى للمملكة المتحدة

    الأربعاء, 7 سبتمبر, 2022 إلى 22:52

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيدة ماري إليزابيت تراس، بمناسبة تعيينها وزيرة أولى للمملكة المتحدة.

    ومما جاء في هذه البرقية .. “يطيب لي، بمناسبة تعيينكن وزيرة أولى للمملكة المتحدة إثر انتخابكن زعيمة لحزب المحافظين، أن أبعث إليكن بأحر تهانئي وأطيب متمنياتي بكامل التوفيق في مهامكن السامية، في خدمة مصالح الشعب البريطاني الصديق، وتحقيق تطلعاته إلى المزيد من الازدهار والرقي”.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “كما يسرني أن أشيد بأواصر الصداقة العريقة القائمة بين بلدينا وبالدينامية الجديدة، التي تشهدها علاقات التعاون المثمر والبناء بينهما، مؤكدا لكن عزمي على العمل سويا مع معاليكن، للمضي قدما في تعزيز وتمتين الشراكة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من الملك محمد السادس إلى ماري إليزابيت تراس بمناسبة تعيينها وزيرة أولى للمملكة المتحدة

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى ماري إليزابيت تراس، بمناسبة تعيينها وزيرة أولى للمملكة المتحدة.

    ومما جاء في هذه البرقية “يطيب لي، بمناسبة تعيينكن وزيرة أولى للمملكة المتحدة إثر انتخابكن زعيمة لحزب المحافظين، أن أبعث إليكن بأحر تهانئي وأطيب متمنياتي بكامل التوفيق في مهامكن السامية، في خدمة مصالح الشعب البريطاني الصديق، وتحقيق تطلعاته إلى المزيد من الازدهار والرقي”.

    وقال الملك محمد السادس، في هذه البرقية “كما يسرني أن أشيد بأواصر الصداقة العريقة القائمة بين بلدينا وبالدينامية الجديدة، التي تشهدها علاقات التعاون المثمر والبناء بينهما، مؤكدا لكن عزمي على العمل سويا مع معاليكن، للمضي قدما في تعزيز وتمتين الشراكة بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبينا الصديقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء بريطانيا تعد بالخروج من العاصفة الاقتصادية وتعلن فريقها الجديد

    أعلنت ليز تراس، تشكيلة حكومتها الجديدة فور تسلمها رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لبوريس جونسون، وقد ذهبت الوزارات الثلاث الأساسية إلى أعضاء من الأقليات العرقية.

    وكما كان متوقعا، كافأت تراس من كانوا حلفاء لها خلال حملتها للفوز بقيادة حزب “المحافظين”، فعينت كواسي كوارتنغ وزيرا المال، وجيمس كليفرلي وزيرا للخارجية، وسويلا برافرمان وزيرة للداخلية.

    وكوراتينغ هو ابن مهاجرين غانيين، ويعد أول وزير أسود للمال في البلاد. وسينصب تركيزه الفوري على تغيير الوضع الاقتصادي السيء في بريطانيا.

    أما كليفرلي فهو عسكري في الاحتياط مختلط الأعراق، وقد خدم تحت قيادة تراس في وزارة الخارجية، في حين هاجر والدا برافرمان الهنديان إلى بريطانيا من كينيا وموريشيوس.

    وعينت تيريز كوفي الموالية لتراس وزيرة للصحة ونائبة لرئيسة الوزراء، حسبما أعلن “داونينغ ستريت” في سلسلة بيانات.

    كما احتفظ بن والاس بوزارة الدفاع، في الوقت الذي تعهدت فيه تراس بمواصلة الدعم القوي لأوكرانيا الذي كان قد بدأ في عهد بوريس جونسون.

    ووعدت ليز تراس، أمس الثلاثاء، بأن ترى بريطانيا أياما أفضل رغم الوضع الاقتصادي القاتم، وذلك في أول خطاب لها كرئيسة للوزراء بعد توليها المهام من بوريس جونسون.

    وأجبرت الأمطار الغزيرة ودوي الرعد مؤيدي المرأة الثالثة التي تتولى رئاسة الوزراء في بريطانيا على البحث عن مكان يحتمون فيه بانتظار وصولها إلى دوانينغ ستريت.

    لكن الغيوم انقشعت مع وصول موكب وزيرة الخارجية السابقة البالغة 47 عاما، والتي تعهدت بإخراج بلادها من “عاصفة” تضخم تجاوز معدله عشرة في المائة وارتفاع هائل في أسعار الطاقة.

    وقالت “سأتخذ الإجراءات هذا الأسبوع للتعامل مع فواتير الطاقة وضمان إمداداتنا المستقبلية من الطاقة”.

    وأضافت “مهما كانت العاصفة قوية، أعلم أن الشعب البريطاني أقوى”، محددة أولوياتها التي ستكون الاقتصاد وأزمة الطاقة والصحة.

    وأعلن فوز تراس في انتخابات داخلية ضمن صفوف حزب المحافظين الإثنين، في أعقاب حملة انتخابية بدأت في يوليوز.

    ووصلت إلى داونينغ ستريت بعدما قطعت 1600 كيلومتر ذهابا وإيابا للقاء الملكة إليزابيث الثانية في المرتفعات الأسكتلندية، حيث قبلت الدعوة لتشكيل حكومة.

    وجرى اللقاء الذي استمر 30 دقيقة في قصر بالمورال بعدما قررت الملكة عدم التوجه إلى لندن بسبب مشكلات صحية.

    ويتوقع أن تقوم تراس في موعد أقربه غدا الخميس، بتعليق زيادة فواتير الطاقة للعائلات هذا الشتاء وربما لفترة أطول، ما قد يكلف عشرات مليارات الجنيهات.

    وطالبت العائلات التي تعاني من صعوبات وتواجه زيادة بنسبة 80 في المائة في فواتير الكهرباء والغاز اعتبارا من أكتوبر، بإجراءات فورية للحيلولة دون إجبار ملايين الأشخاص على الاختيار بين تدفئة منازلهم وشراء المواد الغذائية هذا الشتاء.

    كما حذرت الشركات التجارية من أنها قد ترغم على الإغلاق بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة أكثر.

    وتعهدت تراس التي تقول إنها من المدافعين عن الأسواق الحرة، خفض الضرائب لتحفيز النمو، رغم التحذيرات من أن زيادة الإقراض قد تفاقم التضخم.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الحرباء السياسية » ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا بعد شهرين من استقالة جونسون

    فازت ليز تراس، اليوم الاثنين، في السباق إلى رئاسة وزراء المملكة المتحدة، لتخلف بذلك بوريس جونسون، بعد شهرين من استقالته، وسط تحد فوري يتمثل في معالجة أزمة ارتفاع كلفة المعيشة التي تضرب البلاد.

    وستصبح تراس البالغة 47 عاما والملقبة بـ »الحرباء السياسية »، نظرا لعدم حملها أي معتقدات سياسية صادقة، ثالث امرأة تدير الحكومة البريطانية، بعد مارغريت تاتشر وتيريزا ماي.

    وكما كان متوقعا ، فازت وزيرة الخارجية على زميلها وزير المالية السابق، ريشي سوناك، بعد تصويت بالبريد مخصص لأعضاء حزب المحافظين بدأ في أوائل يوليوز الماضي، على إثر استقالة بوريس جونسون الذي حوصر بالفضائح المتكررة.

    وحصلت تراس على 81326 صوتا (57 في المائة)، مقابل 60399 صوتا لمنافسها (43 في المائة)، وفقا للنتائج التي أعلنها غراهام بايدي، المسؤول عن تنظيم التصويت.

    ولكن تراس، التي ظلت وفية حتى النهاية لبوريس جونسون في الوقت الذي سجلت فيه استقالات بالعشرات من السلطة التنفيذية، في بداية يوليوز الماضي، ستدخل « داونينغ ستريت » في سياق اقتصادي واجتماعي متفجر يتميز بتضخم يتجاوز 10 في المائة، وارتفاع في فواتير الطاقة يخنق العائلات والشركات والخدمات العامة.

    ويأتي توقيت هذه المهمة الصعبة قبل عامين من الانتخابات التشريعية، بينما تأمل المعارضة العمالية التي تتفوق بشكل واضح، في استطلاعات الرأي، في إزاحة المحافظين الموجودين في السلطة، منذ العام 2010.

    وبعد الإعلان عن فوزها، قالت تراس: « سأقدم خطة جريئة لخفض الضرائب وتنمية اقتصادنا »، مضيفة: « سأعالج أزمة الطاقة عبر الاهتمام بفواتير الطاقة لدى الناس، ولكن أيضا من خلال الاهتمام بصعوبات إمدادات الطاقة على المدى الطويل ». كما وعدت بـ »فوز كبير » لحزبها في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب ليز تراس رئيسة لوزراء بريطانيا

    أعلن حزب المحافظين في المملكة المتحدة، الاثنين، اختيار ليز تراس رئيسة لوزراء البلاد وزعيمة جديدة للحزب.

    واختيرت تراس خلفا لبوريس جونسون، الذي ترك منصبه عقب خسارته ثقة الحزب الحاكم جراء سلسلة من الفضائح.

    واستمرت عملية اختيار زعيم حزب المحافظين ورئيس وزراء بريطانيا نحو شهرين.

    وتنافس على المنصب كل من وزيرة الخارجية السابقة ليز تراس (47 عاما) ووزير المالية السابق ريشي سوناك (42 عاما).

    وعقب إعلان فوزها، شددت تراس، في كلمة، على انتمائها لسياسة وأفكار حزب المحافظين، وقالت “سأقود الحزب كمحافظة”.

    وتعهدت تراس بوضع خطة “جريئة” من شأنها معالجة أزمة الطاقة وخفض الضرائب وتعزيز الاقتصاد.

    وقالت إنها ستضع من الأسبوع الأول خطة لمعالجة ارتفاع فواتير الطاقة وتأمين إمدادات الوقود في المستقبل.

    وأصبحت ليز تراس ثالث رئيسة وزراء للمملكة المتحدة بعد مارغريت تاتشر وتيريزا ماي.

    ومن المتوقع أن تتسلم تراس مهمة تشكيل حكومة جديدة من الملكة إليزابيث الثانية، غدا الثلاثاء.

    يشار إلى أن بوريس جونسون اضطر لإعلان استقالته في يوليوز الماضي عقب استقالة عشرات الوزراء في حكومته في ظل غضب واسع من سياساته واتهامه بالكذب.

    واستقال نحو 57 من أعضاء حكومة جونسون السابقة، خلال 24 ساعة فقط، بعد أشهر من فضيحة انتهاكه لقواعد مكافحة فيروس كورونا في المملكة المتحدة والتي عرفت باسم “بارتي غيت” واستضافته حفلا في مقر الحكومة بلندن.

    إقرأ الخبر من مصدره