الوسم: تربية

  • هل اللحوم المزروعة في المختبر “نباتية”؟

    يطرح سؤال بشكل متزايد بين أوساط النباتيين حول ما إذا كانت اللحوم المزروعة في المختبر لحوم حقيقية أم أنها خرجت من دائرة لحوم الحيوانات الحية ويمكن أن يطلق عليها “لحوم نباتية”؟ سؤال يتجادل حول أطراف متعددة.

    يرى البعض أن اللحوم المستنبتة في المعامل يمكن أن يطلق عليها لفظ نباتية فيما يحتج النباتيون حول المفهوم نفسه.

    يتوجه البعض للاعتماد على التغذية النباتية لأسباب متعددة منها الاهتمام بالصحة أو خلال مواسم الأعياد الدينية أو لقناعتهم بالضرر البيئي الذي تسببه وسائل تربية الحيوانات أو ببساطة لعدم تقبل البعض مذاق اللحوم نفسها.

    وقد يرغب بعض الأشخاص الذين يعتمدون على النظام الغذائي النباتي في تناول اللحوم بين فترة وأخرى. فما هو الحل لتلك المعضلة؟

    كانت هنالك إجابة بأن اللحوم المزروعة في المختبر أو ما يطلق عليها “اللحوم المستنبتة معملياً” والتي أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنها آمنة وقابلة للأكل. إلا أن هذا الأمر أثار حفيظة عدد من المنظمات التي تعارض انتشار عمليات تربية وذبح الحيوانات.

    تقول إيلا مارشال، نائبة مدير العلامات التجارية لجمعية النباتيين، أقدم جمعية نباتية في العالم إنه “لا يمكننا دعم اللحوم المزروعة في المختبر بشكل رسمي، لأن الحيوانات لا تزال تستخدم في إنتاجها […] لن نتمكن من تسجيل مثل هذه المنتجات التي تحمل العلامة التجارية النباتية”، وذلك في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى موقع “وايرد” التقني المتخصص.

    ومع توفر اللحوم المزروعة في المختبر بشكل رخيص ومستدام من البروتين الذي لا يتطلب معاناة الحيوانات، فإن النباتيين سيواجهون أزمة هوية ومعركة شرسة مع أنصار اللحوم المستنبتة معملياً.

    ويقول الموقع الأمريكي المتخصص في التنقية إن هذا الأمر سينتج عنه صراع بين النباتيين الذين حددوا فلسفتهم من خلال تجنب تناول المنتجات الحيوانية، وأولئك الذين يؤمنون بإعادة هيكلة أكثر جذرية لعلاقات الإنسان مع عالم الحيوان. ويخشى البعض أنه في النهاية يمكن لحجج هؤلاء ضد اللحوم المستزرعة معملياً أن تعرقل عملية التقدم في التقليل من الاعتماد على لحوم الحيوانات الحية.

    كيف يتم استزارع اللحوم معملياً؟

    تتضمن زراعة اللحوم أخذ الخلايا الجذعية من الحيوان وتنميتها داخل مفاعلات حيوية. وعملية أخذ تلك الخلايا أقل إيلامًا من العديد من الإجراءات التي قد يتحملها الحيوان خلال حياته في المزرعة وحتى ذبحه.

    في هذه المفاعلات الحيوية، تنخدع الخلايا بالاعتقاد بأنها لا تزال داخل جسم الحيوان، حيث يتم الاحتفاظ بها في بيئة مكونة من العناصر الغذائية مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات والكربوهيدرات والبروتينات لتنمو وتتطور إلى عضلات بأشكال مختلفة. وبعدما يصل اللحم إلى الحجم المطلوب، يتم حصاد المنتج ومعالجته بأي شكل يرغب المصنعون في بيعه.

    ومنذ أن تم تناول أول برجر بقيمة 375 ألف دولار في عام 2013، انخفضت تكاليف التصنيع. وعلى الرغم من أنها لا تزال عملية باهظة الثمن مقارنة باللحوم المستزرعة تقليديًا، إلا أن انخفاض التكلفة يحدث بشكل متسارع ومستمر. في نهاية المطاف، يمكن أن تصبح اللحوم المزروعة في المختبر بأسعار معقولة، بل ربما أكثر من أسعار لحوم حيوانات المزارع التقليدية.

    ويشير الموقع إلى أنه على النباتيين الترحيب بهذه التقنية الجديدة من حيث قدرتها على الحد من كل شيء من معاناة الحيوانات إلى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (رغم كمية الطاقة الكبيرة التي ينطوي عليها إنتاجها) ما يجعل هذه التكنولوجيا أداة مفيدة في مكافحة تغير المناخ على الأقل.

    ويتردد بعض النباتيين في اعتبار اللحوم المزروعة في المختبر نباتية، معتقدين أنها تنتهك التعريف التقليدي للنزعة النباتية Veganism (وفقًا للمجتمع النباتي) كفلسفة “تسعى إلى استبعاد – قدر الإمكان وبشكل عملي – جميع أشكال استغلال وقسوة على الحيوانات “و” بالتبعية، تعزز تطوير واستخدام بدائل خالية من الحيوانات لصالح الحيوانات والبشر والبيئة”، فيما يرى البعض أن حصاد عدة خلايا جذعية من عدد محدود من الحيوانات لتنميتها في المختبرات يقلل للغاية من عدد الحيوانات التي تذبح بهدف الحصول على لحمها.

    يقول غراي إل. فرانكيون الفيلسوف والأستاذ بجامعة روتجرز ومؤلف كتاب “2020 لماذا يهم الأمر النباتيين: القيمة الأخلاقية للحيوانات” إن “اللحوم المزروعة في المختبر هي وسيلة للتحايل تهدف إلى جعل الناس يشعرون بالرضا عن أكل الحيوانات، ولن تؤدي إلا إلى زيادة اللحوم التقليدية وليس استبدالها بأي حال من الأحوال. وأن ما يجب علينا فعله هو الترويج للنباتية “.

    لكن على جانب آخر، قد تحل اللحوم المزروعة في المختبر بعض المشكلات النباتية، إلا أنها قد تعاقب الآخرين من خلال عدم التغاضي عن ميول آكلة اللحوم تمامًا.

    ويرى البعض أن مثل هذا النقاش الفلسفي قد يؤدي إلى تأخير انتشار تناول اللحوم المنتجة معملياً وخلال ذلك تستمر معاناة الحيوانات من التربية وإلى الذبح إلى جانب الآثار البيئية والاقتصادية الناتجة عن ذلك وهو أيضاً ما قد يسبب ابتعاد آكلي اللحوم أنفسهم عن الاعتماد في وقت قريب على هذا النوع من اللحم والابتعاد عن تناول لحوم الحيوانات الحية.

    يقول إد وينترز، الكاتب والمؤلف والناشط في مجال التغذية النباتية إن “الطريقة الوحيدة لإطعام 8 مليارات شخص الآن، و 10 مليارات شخص في العقود المقبلة، هي من خلال ثورة علمية لنظامنا الغذائي. نحن في الواقع بحاجة لأن تكون أنظمتنا الغذائية عكس ما يحدث حالياً إذا أردنا أن تكون لدينا أي فرصة لإطعام الجميع بالفعل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب لاتفاقيات بين المغرب والاتحاد الأوروبي في الصيد البحري

    تعكف المفوضية الأوروبية لتطوير بروتوكول بديل لاتفاق الصيد البحري الذي يجمع المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك تزامنا مع اقتراب صدور الحكم الاستئنافي لقرار المحكمة الأوروبية القاضي بإلغاء الاتفاق، في الأشهر القليلة المقبلة.

    من جانبها، شرعت لجنة الصيد البحري في البرلمان الأوروبي، في عقد اجتماعات “مغلقة” مع ممثلين عن المفوضية لبحث سبل “تطوير” اتفاقيات الصيد مع البلدان الشريكة، وأبرزها المغرب.

    وقالت صحيفة “ال دياريو”، إن البرلمان الأوروبي أحاط الاجتماعات ب”تعتيم” كبير ورفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين، وهو ما جعل البعض يلمح إلى إمكانية اقتراح اللجنة للتعجيل بالمفاوضات مع المغرب قبل انتهاء مدة الاتفاق الحالي.

    وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أثناء تقديمه مشروع ميزانية وزارته لسنة 2022، بأن “أي اتفاق مستقبلي ينبغي أن يكون في إطار احترام السيادة المغربية منطلَقا لأي اتفاق كما أشار جلالة الملك محمد السادس في خطابه الأخير”، مشدّدا على أن “المغرب لا يتفاوض حول سيادته!” في اقتباس لما ورد في الخطاب الملكي في ذكرى “المسيرة الخضراء”.

    وأوضح بوريطة أنه “ينبغي أن يتخلص من منطق المساومة الذي تنتهجه أوروبا من حين إلى آخر”، داعياً إلى ضرورة “إيجاد بدائل أخرى لاتفاقيات جديدة تحترم السيادة المغربية”.

    وفي فبراير الفارط، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب أن بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب إن المؤسسة تمكن المملكة من مساهمة مالية كل سنة تتراوح ما بين 37 و42.4 ملايين أورو، موزعة كالآتي: ما بين 19.1 و21.9 ملايين أورو سنويا للولوج إلى الموارد البحرية، وما بين 17.9 و20.5 ملايين أورو لدعم قطاع الصيد البحري.

    وأوضحت البعثة ذاتها أن مجهزي السفن الأوروبيين يدفعون كذلك ما بين 11.1 مليون و12.7 ملايين أورو في السنة، معتبرة أن الشراكة في مجال الصيد البحري المستدام بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية متواصلة منذ 30 سنة، وتنفذ من خلال مجموعة من الاتفاقات الثنائية والبروتوكولات التنفيذية منذ 1988.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن البروتوكولات المتتالية مكنت من دعم إستراتيجية “أليوتيس” لتنمية القطاع من خلال تعزيز القدرات العلمية وقدرات المراقبة وبناء أرصفة للتفريغ، والرفع من سلامة الصيادين التقليديين ودعم مشاريع تربية الأحياء المائية التي يحملها 500 شاب مقاول مغربي، والقيام بحملات التنقيب العلمي في البحر، وتطوير المختبرات لحماية الموارد البحرية ودعم الجمعيات السوسيومهنية للصيد البحري.

    وفي السياق ذاته، جدد الاتحاد الأوروبي، في تقريره للعام 2022، تأكيده على الاستفادة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من الاتفاقيات المبرمة بين الرباط وبروكسيل، ووقعها الإيجابي على التنمية السوسيو- اقتصادية لهذه المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: الاقتصاد الأزرق “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب وخزان لخلق الثروة

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، اليوم الخميس بتطوان، أن الاقتصاد الأزرق يعد “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وأوضح الشامي، في لقاء منظم بتعاون بين المجلس وجماعة عبد المالك السعدي، أن “الاقتصاد الأزرق يعد بحق خزانا لخلق الثروة”، مبرزا أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وضع رؤية طموحة لمنظومة الاقتصاد الأزرق وتطوير قطاعاته الواعدة.

    وذكر المتحدث، أمام ثلة من الأساتذة الجامعيين والطلبة، بالمعطيات الحالية المتعلقة بالاقتصاد الأزرق بالمغرب، والتي تتمثل إجمالا في توفر 3500 كلم من الشريط الساحلي، و1.2 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية الخاصة، وأن 9 جهات من 12 جهة تتوفر على شريط ساحلي.

    واستعرض المؤشرات الخاصة بقطاع الصيد وتربية الأحياء المائية، لاسيما بلوغ 1.4 مليون طن من الإنتاج، ووجود 460 وحدة إنتاج برقم معاملات يناهز 24 مليار درهم، كما يوفر القطاع 700 ألف منصب عمل، موضحا أن صادرات القطاع تناهز 9 في المائة من إجمالي الصادرات و45 في المائة من الصادرات الغذائية، بينما توجد 50 في المائة من البنيات السياحية على الشريط الساحلي، من بينها 6 منتجعات، وبناء 9 محطات لتحلية مياه البحر، والتي يرتقب أن يصل عددها إلى 30 محطة في أفق سنة 2030.

    وذكر بأن المجلس قام بتشخيص حدد عددا من إكراهات القطاع الأزرق، لاسيما اختلالات الصيد البحري (تراجع الموارد البحرية، الصيد التقليدي)، ومعيقات تطوير تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية (الوعاء العقاري، التمويل، النظام الضريبي)، وضعف قطاع بناء وصيانة السفن لاستيعاب الطلب الوطني، مضيفا في السياق نفسه وجود فرص غير مستغلة لاسيما في مجالات السياحة البحرية والرياضة المائية والتنقيب عن الغاز وإنتاج الطاقات الريحية.

    إلى جانب ذلك، توقف عند الرهانات ذات الصلة بالتغيرات المناخية والاستغلال المفرط، والتي تؤدي إلى تحمض البحار والمحيطات وارتفاع درجة حرارتها والتلوث الناجم عن البلاستيك والنفط وتصريف المياه العادمة، وخطر انقراض بعض الأسماك بسبب الصيد المفرط وغير القانوني.

    وأشار إلى أن رؤية المجلس تقوم على الارتقاء بالأنشطة البحرية التجارية، من قبيل السياحة الساحلية والصيد والنقل وتربية الأحياء البحرية وبناء السفن وإصلاحها وتحلية المياه والبيوتكنولوجيات المائية والطاقات المتجددة، والأنشطة البحرية غير التجارية كالمعرفة والتربية والتكوين والثقافة وحماية التراث والتقنين والتدبير والسلامة والأمن.

    بهدف استثمار الإمكانات التي يتيحها الاقتصاد الأزرق وتثمينها على النحو الأمثل، سجل الشامي أنه يتعين اعتماد استراتيجية وطنية للاقتصاد الأزرق تكون مستدامة ودامجة وذات بعد ترابي، تهم تثمين القطاعات التقليدية (الصيد البحري، والسياحة، والأنشطة المينائية)، والنهوض بقطاعات جديدة ذات إمكانات نمو عالية (تربية الأحياء المائية، السياحة الإيكولوجية، المنتجات الحيوية البحرية، التكنولوجيا الحيوية البحرية، بناء السفن، الطاقات المتجددة، المعادن وغيرها).

    وخلص الشامي إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أصدر حزمة توصيات للنهوض بالقطاع، من بينها على الخصوص تنزيل التخطيط المجالي البحري على المستوى الترابي، وتعزيز دينامية تطوير القطاعات الجديدة للاقتصاد الأزرق، والاستثمار في البحث والابتكار المتعلق بمختلف قطاعات الاقتصاد الأزرق.

    من جهته، اعتبر رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن اللقاء يندرج في سياق سلسلة من المبادرات المنظمة لفائدة الطلبة لتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مذكرا بعقد ندوة حول روح المقاولة أمس الأربعاء بطنجة بتأطير من الشامي.

    وتميز اللقاء بنقاش مفتوح بين رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والهيئة الأكاديمية وطلبة جامعة عبد المالك السعدي من أجل فهم وتملك مبادئ الاقتصاد الأزرق، لاسيما وأن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات كبيرة في هذا المجال، من بينها على الخصوص واجهتين بحريتين على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي يؤكد على أن الاقتصاد الأزرق يعدّ “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، اليوم الخميس بتطوان، أن الاقتصاد الأزرق يعد “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وأوضح الشامي، في لقاء منظم بتعاون بين المجلس وجماعة عبد المالك السعدي، أن “الاقتصاد الأزرق يعد بحق خزانا لخلق الثروة”، مبرزا أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وضع رؤية طموحة لمنظومة الاقتصاد الأزرق وتطوير قطاعاته الواعدة.

    وذكر المتحدث، أمام ثلة من الأساتذة الجامعيين والطلبة، بالمعطيات الحالية المتعلقة بالاقتصاد الأزرق بالمغرب، والتي تتمثل إجمالا في توفر 3500 كلم من الشريط الساحلي، و1.2 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية الخاصة، وأن 9 جهات من 12 جهة تتوفر على شريط ساحلي.

    واستعرض المؤشرات الخاصة بقطاع الصيد وتربية الأحياء المائية، لاسيما بلوغ 1.4 مليون طن من الإنتاج، ووجود 460 وحدة إنتاج برقم معاملات يناهز 24 مليار درهم، كما يوفر القطاع 700 ألف منصب عمل، موضحا أن صادرات القطاع تناهز 9 في المائة من إجمالي الصادرات و 45 في المائة من الصادرات الغذائية، بينما توجد 50 في المائة من البنيات السياحية على الشريط الساحلي، من بينها 6 منتجعات، وبناء 9 محطات لتحلية مياه البحر، والتي يرتقب أن يصل عددها إلى 30 محطة في أفق سنة 2030.

    وذكر بأن المجلس قام بتشخيص حدد عددا من إكراهات القطاع الأزرق، لاسيما اختلالات الصيد البحري (تراجع الموارد البحرية، الصيد التقليدي)، ومعيقات تطوير تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية (الوعاء العقاري، التمويل، النظام الضريبي)، وضعف قطاع بناء وصيانة السفن لاستيعاب الطلب الوطني، مضيفا في السياق نفسه وجود فرص غير مستغلة لاسيما في مجالات السياحة البحرية والرياضة المائية والتنقيب عن الغاز وإنتاج الطاقات الريحية.

    إلى جانب ذلك، توقف عند الرهانات ذات الصلة بالتغيرات المناخية والاستغلال المفرط، والتي تؤدي إلى تحمض البحار والمحيطات وارتفاع درجة حرارتها والتلوث الناجم عن البلاستيك والنفط وتصريف المياه العادمة، وخطر انقراض بعض الأسماك بسبب الصيد المفرط وغير القانوني.

    وأشار إلى أن رؤية المجلس تقوم على الارتقاء بالأنشطة البحرية التجارية، من قبيل السياحة الساحلية والصيد والنقل وتربية الأحياء البحرية وبناء السفن وإصلاحها وتحلية المياه والبيوتكنولوجيات المائية والطاقات المتجددة، والأنشطة البحرية غير التجارية كالمعرفة والتربية والتكوين والثقافة وحماية التراث والتقنين والتدبير والسلامة والأمن.

    بهدف استثمار الإمكانات التي يتيحها الاقتصاد الأزرق وتثمينها على النحو الأمثل، سجل السيد الشامي أنه يتعين اعتماد استراتيجية وطنية للاقتصاد الأزرق تكون مستدامة ودامجة وذات بعد ترابي، تهم تثمين القطاعات التقليدية (الصيد البحري، والسياحة، والأنشطة المينائية)، والنهوض بقطاعات جديدة ذات إمكانات نمو عالية (تربية الأحياء المائية، السياحة الإيكولوجية، المنتجات الحيوية البحرية، التكنولوجيا الحيوية البحرية، بناء السفن، الطاقات المتجددة، المعادن وغيرها).

    وخلص الشامي إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أصدر حزمة توصيات للنهوض بالقطاع، من بينها على الخصوص تنزيل التخطيط المجالي البحري على المستوى الترابي، وتعزيز دينامية تطوير القطاعات الجديدة للاقتصاد الأزرق، والاستثمار في البحث والابتكار المتعلق بمختلف قطاعات الاقتصاد الأزرق.

    من جهته، اعتبر رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن اللقاء يندرج في سياق سلسلة من المبادرات المنظمة لفائدة الطلبة لتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مذكرا بعقد ندوة حول روح المقاولة أمس الأربعاء بطنجة بتأطير من السيد الشامي.

    وتميز اللقاء بنقاش مفتوح بين رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والهيئة الأكاديمية وطلبة جامعة عبد المالك السعدي من أجل فهم وتملك مبادئ الاقتصاد الأزرق، لاسيما وأن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات كبيرة في هذا المجال، من بينها على الخصوص واجهتين بحريتين على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مارس…يوم عالمي لمحاسبة الرجل

    8 مارس...يوم عالمي لمحاسبة الرجل

    هذه الإحتفالية العالمية والسنوية، يتسابق فيها الرجال قبل النساء لتقديم التهاني والأماني للجنس اللطيف كنوع من المجاملة المفروضة عليهم وتأكيدا على انتمائهم لفئة “الفرسان النبلاء”.

    في هذا اليوم، يظهر بعض الرجال بصورة تختلف عن صورتهم طوال السنة، ينشرون على الفيسبوك أسمى العبارات والشعارات البعيدة كل البعد عن حقيقتهم، محاولين الهروب من الإدانة التي تلاحقهم والتي تتهمهم بممارسة الظلم والقهر على المرأة، محاولين أيضا الإنكار بأنهم طرف أساسي لكل الصراعات التي تعاني منها النساء عموما، فمشاكلها بالأساس نابعة من تعنتهم وجبروتهم وظلمهم، بالرغم من أن الحلول سهلة وبسيطة تستوجب فقط تغيير المفاهيم الظالمة والرجعية والمعقدة.

    وضع المرأة لن يتغير إلا إذا تغيرت تربية الرجل في مجتمعنا العربي التي تنعكس على فكره وبالتالي على تصرفاته، لن تتغير إلا بالعدول عن ممارساته اليومية اللانسانية التي تعاني منها وبذلك سيلاحظ تراجع رهيب في نسب الطلاق والتحرش الجنسي والعنف الجسدي…الخ.

    اليوم العالمي للمرأة يجب أن يكون يوما لكشف حساب، يوما لمحاسبة الرجل عما قام به خلال السنة الفائتة، وبالتالي يكون يوما لتكريمه هو لحسن المعاملة أو يوما لفرض عقوبات صارمة لرسوبه في الامتحان وبالتالي عدم الالتحاق بلائحة “الفرسان النبلاء”، أما المرأة لا تريد احتفالات ولا قصائد شعرية تكتب مرة في السنة، بل تحتاج أن ترى بعين المودة والرحمة، بعين الإحترام والتقدير، و أن تعامل كعنصر مهم وأساسي في المجتمع له كل الحقوق وعليه كل الواجبات، فهي لم ولن تكون أبدا ناقصة حتى يكملها الرجل ولا عورة ليسترها، هي نصف المجتمع بل كله.

    بكاء المرأة عار الرجل وانكسارها فشل له وآلامها تشكيك في رجولته، لا تحتاج ليوم يتيم كل سنة لسماع عبارات كاذبة، تكريمها هو توفير بيت آمن لها وبيئة صحية، نُصرتها هي القضاء على الختان والتحرش والاغتصاب والعنف، أما الرجولة فهي منحها حقوقها كاملة وضمان لها حياة كريمة بدون ذل أو مهانة…سعادة المرأة تساوي سعادة المجتمع كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مارس.. مغربيات يواصلن مسيرة إثبات الذات في حرف تقليدية “رجالية” وهذه رسالة الوزيرة عمور للنساء -فيديو

    يحل الثامن من مارس هذه السنة والمرأة المغربية تواصل معركة إثبات الذات، وانتزاع حقوقها الكاملة التي تضمنها مختلف المواثيق الوطنية والدولية في ظل متغيرات اقتصادية، واجتماعية وثقافية متعددة.

    حرف كانت إلى عهد قريب حكرا على الرجال، ومجالات ظلت بعيدة عن اهتمام المرأة أصبحت تسجل اليوم إقبالا من طرف “الجنس اللطيف”، بين من اختارتها عن اقتناع وشغف، ومن قادتها الأقدار والبحث عن لقمة العيش إليها.

    في ورش للحدادة التي ترتبط في المخيال الشعبي المغربي بالرجال، تشتغل لمياء بكل ثقة وتفان في هذه المهنة التي اختارتها عن حب، متقفية آثار والدها الذي ورثت عنه حب هذه الحرفة اليدوية الصعبة.

    تقول لمياء إن والدها حبب إليها المجال، لتكتشف بعد ولوجها إليه أنه “زوين” رغم كونها “مجالا رجاليا”، دون أن يحيل ذلك بينها وبين ممارسة شغفها بالموازاة مع استكمال دراستها الجامعية.

    الشغف نفسه تتقاسمه معها خديحة الهاني، التي تشتغل مسيرة لتعاونية تنشط في مجال تربية النحل ولجته قبل 15 عاما، متحدية كل الصعاب والمعيقات في ميدان تقر بصعوبته بالنسبة للنساء دون أن يمنعهن ذلك من الإبداع فيه.

    تؤكد خديجة الهاني على أنها كانت محظوظة لأنها التقت بمجموعة من النساء الطموحات اللواتي يرغبن في إثبات ذواتهن وإظهار كفاءتهن، مشيرة إلى أن التعاونية تضم 20 سيدة من النحالات المتمرسات.

    وتضيف الهاني أن التعاونية شاركت في عدة محافل دولية توجت بالحصول على جوائز وشهادات، مشددة على أن المرأة المغربية قادرة على العطاء بقليل من التشجيع والدعم لتذليل الصعوبات والإكراهات التي تعيق تقدمها.

    ولعل من بين المجالات التي أصبحت تستهوي سيدات مغربيات، مجال الإرشاد السياحي الذي كان إلى عهد قريب حكرا على الرجال، وهو ما تكشف عنه تجربة وداد مزراق التي تشتغل مرشدة سياحية داخل المدارات الحضرية.

    التحقت مزراق بمجال الإرشاد السياحي بعد نجاحها في مباراة نظمتها الوزارة الوصية على القطاع، لتنطلق رحلتها في هذا الميدان منذ سنة 2018.

    تقر المرشدة السياحية بأن العديد من الصعوبات أعاقت اندماجها في هذا الميدان “الذكوري”، خاصة وأن النساء المشتغلات فيه يعدن على رؤوس الأصابع نظرا لطبيعته.

    ولا شك في أن ما وصلت إليه المرأة المغربية اليوم من اقتحام لمختلف الميادين إسوة بالرجل، لم يكن ليتحقق لولا المواكبة الرسمية من الجهات المختصة وعلى مختلف المستويات.

    في هذا الصدد، عبرت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعات التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن اعتزازها بالمرأة المغربية، مشيرة إلى كونها أساس أي مجتمع.

    وأكدت الوزيرة على أن المرأة المغربية إذا توفرت لها وسائل النجاح تستطيع أن تحقق المستحيل، وتصنع مستقبلا ناجحا لها ولأسرتها وللمجتمع برمته، منوهة بالنساء الحرفيات اللواتي يساهمن بإبداعهن في تحقيق إشعاع لصناعة التقليدية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزواري: يجب رفع قيمة الدعم لسينما التحريك وتربية الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس-فيديو

    تحتضن مدينة مكناس الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك، الذي انطلقت فعالياته منذ يوم 3 مارس الجاري ويستمر إلى غاية يوم 8 مارس الجاري، ويحتفي بالتجربة التشيكية كضيف شرف.

    وعلى هامش هذا المهرجان الثقافي، كان لنا حوار مع الناقد سينمائي،سعيد مزواري، تحدث فيه عن أهمية سينما التحريك وآفاقها المستقبلية، والمشاكل التي تعيق تطورها خاصة ما يتعلق بالكتابة والتقنية والتمويل والإنتاج، والاهتمام العمومي بهذا الفن، خاصة الدعم العمومي الذي يقدم سنويا.

    وبالنسبة لشق التمويل، فتحدث الناقد السينمائي عن عدم كفاية الدعم العمومي الذي تقدمه الجهات المختصة لهذا النوع من الفن الذي له جمهوره، وبات يستقطب فئات عمرية مختلفة من المغاربة، حيث قال إنه يجب أن يتم عقد شراكات بين المهنيين والمؤسسات الرسمية، خاصة الجهات التي يرى أنها يجب أن تقدم دعما ماليا للمهنيين لتطوير هذا الفن ليصبح صناعة قائمة بذاتها بالمغرب، خاصة وأن هذه الصناعة تتطلب تكلفة مالية مهمة، بل ضخمة.

    وأضاف المتحدث في الحوار أن هناك مشكلا آخر يتعلق بجانب الكتابة، إذ هناك نوعا من التطور على المستوى التقني، إذ هناك كفاءات جيدة في الاستديوهات المغربية في هذا الشأن، لكن الكتابة تحتاج لأن تتطور أكثر، كما أشار إلى أنه يجب تطوير الكفاءات في مجال الرسم أيضا، حتى يتمكن المهنييون من تحريك هذه الرسوم، ولذلك يرى الناقد مزواري أنه يجب أن يتم إنشاء مدارس متخصصة في هذا المجال.

    وإلى جانب ذلك، تطرق الناقد السينمائي في حديثه إلى الثقافة السينمائية بالمغرب، حيث اعتبر أنه يجب تربية جيل الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس. ذلك أن جميع المهتمين بالمجال، انطلقوا من المدارس.

    وتابع أن هناك بوادر جيدة لتحسن آفاق ومستقبل سينما التحريك بالمغرب، حيث هناك إنتاجات مغربية بدأت، وهو ما سيخلق حركية في الميدان، من خلال تكوين تقنيين ومبدعين، كما أن هناك حركية أيضا على مستوى الفيلم القصير بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسرة والمدرسة: نحو تربية مشتركة

    الأسرة والمدرسة: نحو تربية مشتركة

    لقد تناول كثير من الباحثين في علوم التربية موضوع المدرسة وعلاقتها بالأسرة. .فالمدرسة حاضرة على الدوام وفي ذاكرة كل واحد منا..فهي من بين الوسائل التي تستعملها الدول لضمان تربية جيدة للناشئين.

    تعتبر اللاسرة المشتل الاول واللبنة الاولى الثي يتشرب فيها الطفل القيم الاجتماعية والثقافية والدينية والإنسانية .اما المدرسة فهي شريك في التربية ولايلغي مهمة الاسرة..اذن فالمدرسة والأسرة شريكان في مصير واحد ومصلحة تتمثل في تهيئة وإعداد الثلميذ. كما ان المدرسة والأسرة وحدتان متصلتان في موضوع التربية والشراكة بينهما تتطلب تواصلا حقيقيا وليس مناسباتيا مع المؤسسة التعليمية. .فهناك أسر تعتقد بأن رسالتها ومهمتها تتوقف بمجرد تسجيل أبنائها بالمدرسة .ومهم أن تدرك هذه الاسر أن هناك متعلقات بالعملية التعليمية مثل المناهج وآليات العمل المدرسي والبرامج والأنشطة.

    ان التواصل مع المدرسة يكسب الاسرةثقة أكبر بذاتها كما أن هذا التواصل يجعل الأسرة تشعر بالارتياح لنوعية المعاملة الثي يتلقاها ابناؤها من المدرسين داخل المؤسسة التعليمية وتجعلها أكثر تفهما لكثير من مشكلاتهم.

    ولانجاح التواصل بين الاسرة والمدرسة لا بد من خطط مدروسة خاصة من قبل الإدارة المدرسية. .ومن الآليات الثي يمكن الاعتماد عليها لتحقيق النجاح لهذا التواصل :

    /استضافة الآباء والأمهات وأولياء الأمور بشكل دوري ومنتظم وليس فقط عند موعد تجديد مكاتبها او لقائها بالمدرسين،وان تهتم المدرسة بتخصصات الآباء الوظيفية والتعليمية لاجل استقطابهم للمشاركة في الأنشطة الثي تنظمها المدرسة ./تكريم نخبة من الآباء الذين لهم حضور دائم بالمدرسة. والذين يتركون بصمات في المدرسة ودعوتهم في المحافل والمناسبات المدرسية.

    ان المدرسة شريك حقيقي في ترببة النشء واستثمار المهنية في اداء دورها مع الثلاميذ وخاصة وان هناك ثلاميذ يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية،وان تكون قدوة ومثالا يحتدى به في تعاملها التربوي .

    ان التواصل الجيد والمستمر والعلاقة المبنية على الثقة بين المدرسة والأسرة عناصر أساسية وضرورية لضمان مسيرة جيدة للحياة المدرسية. فالعلاقة بين الاسرة والمدرسة لها تأثير قوي على المناخ الدراسي والنشاط الصفي . وعلى المدرسة ان تنفتح على محيطها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ليصبح ثلاميذها فاعلين ومسؤولين في حياتهم اليومية. كما ينبغي ان يسود حوار متبادل ومستمر بين الاسرة والمدرسة. فتبادل الرؤى وجودة التواصل عنصران ضروريان لمدرسة الغد .ففي حالة غياب اسرة متكاملة وواعية بدورها وبرسالتها النبيلة ومسؤولياتها اليومية، يصعب الحديث عن مدرسة كاملة الادوار.ا ذن العلاقة بين الاسرة والمدرسة علاقة متجذرةووطيدة ينبغي ان تستمر لضمان تربية مشتركة.

    وصفوة القول, فالاسرة والمدرسة شريكان حقيقيان لانجاح العملية التعليمية . فلا يمكن للمدرسة أن تقوم بدورها المنوط بها الا من خلال انخراط الأسرة في عملية التعليم وتابع أبنائها في التحصيل التربوي. ذلك مانتمناه على أرضية الواقع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان من خلال فهارس علمائها (6)

    أ- الزاوية الريسونية:
    ارتبط ذكرها بتطاوين بالشيخ الصالح سيدي علي بن ريسون الموصوف بالولاية والمعرفة والعلم، وكان بناء الزاوية سنة (1793م). وإذا كانت الزاوية الريسونية تعرف باسم بانيها
    سيدي علي بن ريسون، فإن خلفه سيدي عبد السلام بن ريسون من أبرز أعلامهما، الذي تولى تربية المريدين.

    ومما تواتر على الألسن عند ذكر عبد السلام بن ريسون انقطاعه للخلوة والعبادات مرات، واجتماعه بمجالس العلم والذكر والتفسير والحديث … مرات أخرى فيستدعي علماء
    تطوان ويقطع بالمذاكرة معهم معظم الزمان، كما ثبت عنه وعن زاويته ولوعا كبيرا بالموسيقى الأندلسية، فيعقد جلسات خاصة يحضرها أصحاب الأصوات الحسان. وقد
    جرت عليه هذه العادة انتقاد العلماء وإنكارهم مثل الفقيه السلاوي الذي كان كثير الانتقاد، لا سيما فيما يفعله الفقراء من التواجد والرقص: ” فقد شوهد يوما، وكان حاضرا في مأتم بمسجد الزاوية الريسونية، وشرع الفقراء من الطائفة الحراقية في الذكر، ثم قاموا متواجدين على عادتهم، فقام السيد السلاوي في عجلة وإسراع، قاصدا باب المسجد للخروج، تاركا نعليه، لما نابه من القلق، حتى أدركه بعض من كان هناك بنعليه”.

    ولعل الطريقة الصوفية التي كان عليها سيدي عبد السلام بن ريسون صوفية بسيطة ومرنة، لاتدفع الفرد إلى الغلو أو طرق بعض التصرفات الصوفية من ” لبس المرقعات وحمل
    السبحة في الأعناق. فكان الشيخ عبد السلام ممن يقتصر على طريقة أسلافه من الإرشاد إلى الله والترغيب في حب رسول الله والحض على طاعة الله واجتناب نواهيه.

    وقد وقف الشيخ محمد المرير في المنافرة التي وقعت بين بني ريسون وابن عجيبة موقفا محايد وأولها على ألها: ” منافرة إرشاد، لا منابذة انتقام وانتقاد، أوقل: هي مزاحمة أنوار، لا مهاجمة عداء ونفار، كما هو اللائق بمثل هؤلاء الأجلة الأخيار”.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الرباط: توقيع الجزء 2 من مشروع مهن خضراء بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي

     تكللت مجهودات كل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، فيما مايخص توفير وتشجيع التشغيل الأخضر أو ما يعرف بالمهن الخضراء في المناطق القروية، تكلل، بالنجاح بعد استيفاء الجزء الأول من مشروع Green Jobs المدة المحدودة لتفعيله بنتائج جد مشجعة تعد بالمزيد من المهن الخضراء في الجزء الثاني من المشروع.

    03 1

    واختتمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوكالة الألمانية للتعاون الدولي أمس الخميس 2 مارس 2023 بالرباط، بنجاح الجزء الأول من مشروع المهن الخضراءGreen Jobs تحت شعار”تعزيز المهن الخضراء للشباب في المناطق القروية ” .

    03 2

    وجاء في بلاغ توصلت تليكسبريس بنسخة منه، أن هذا المشروع الذي تم ضخ حوالي 5 ,5  مليون أورو لتفعيله، مكن من تأطير ودعم 1200 مستخدم للغابات، والتزويد ب 80 هيكلا اقتصاديا وخلق أزيد من  1307 فرصة شغل،  لا سيما في السياحة البيئية وتثمين المنتجات الغابوية.

    وقد شكلت ورشة العمل الختامية هذه، فرصة لإطلاق الجزء الثاني من المشروع Green Jobs تحت شعار “تعزيز المهن الخضراء من خلال سلاسل القيمة المستدامة في المغرب” – لدعم استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

    05

    ترأس كل من عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، والدكتور لورينز بيترسنLorenz PETERSEN ،المدير المقيم للوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) امس الخميس 2 مارس  2023بالرباط، أشغال الورشة الختامية المتعلقة بالجزء الأول من مشروع المهن الخضراء Green JobsI تحت شعار”تعزيز المهن الخضراء للشباب في المناطق القروية ” .

    03 2 1

    تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع الذي امتد على خمس سنوات، هو من تمويل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية والاتحاد الأوروبي، ويهدف بالأساس إلى تحسين الوضع المعيشي للساكنة التي تعاني من الهشاشة في المناطق القروية، وخاصة الشباب والنساء عن طريق إعطاء أهمية كبرى للتعاونيات الغابوية ومنظمات المجتمع المدني بغية تعزيز مشاركتها في التدبير المستدام للغابات ومنتجاتها.

    ولهذا الغرض، فقد تم منذ بداية المشروع وضع برنامج تدخل يأخذ بعين الاعتبار شقين أساسيين للتدخل، أولهما يتعلق بالتكوين التقني، والشق الثاني خاص بالشراكة القروية، قصد تحقيق هدف أساسي يصب في تثمين الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي، بما في ذلك السياحة البيئية، وتثمين النباتات العطرية والطبية، وكذلك تربية الأحياء المائية البرية.

    وكتقييم للجزء الأول المفعل من المشروع بلغة الأرقام، فقد تم تحقيق نتائج جد مشجعة تتمثل في دعم وتأطير 1200 مستخدم للغابات، والتزويد بحوالي 80 هيكلا اقتصاديا في مختلف سلاسل القيمة، وكذلك خلق أزيد من 1307 فرصة عمل فعالة -شبابا ونساء- خاصة في مجالات تثمين المنتجات الغابوية.

    ومن بين سلاسل القيمة التي شملها هذا المشروع، على سبيل المثال، هناك السياحة الإيكولوجية في المناطق الطبيعية، وتثمين المنتجات الغابوية الخشبية وغير الخشبية.

    وقد شكلت هذه الورشة الختامية فرصة لمختلف الشركاء المعنيين بتحقيق هذا المشروع لمناقشة ما تم إنجازه خلال الشطر الأول منه، والدروس المستفادة.

     كما انه مكن من مناقشة وتقييم هذه المبادرة التي سيتم توسيعها لتشمل الشطر الثاني من مشروع المهن الخضراء Green jobs وهو ما تم ترجمته خلال نفس اليوم عن طريق توقيع رسمي لاتفاقية تصب في هذا الأساس، تحت شعار”تعزيز المهن الخضراء عن طريق سلاسل القيمة المستدامة في المغرب” بغلاف مالي يقدر ب5,5 مليون أورو”، كدعم أساسي لتحقيق أهداف استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

    إقرأ الخبر من مصدره