الوسم: تعاون

  • اتفاق مغربي-إسباني عن موعد إعادة فتح معبري سبتة ومليلية أمام البضائع

    أشاد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء في نيويورك، بالشراكة الاستراتيجية المكثفة التي تربط بين إسبانيا والمغرب والتي تعكس، برأيه، “مرحلة جديدة” قائمة “على الشفافية والتواصل الدائم والاحترام المتبادل”.

    وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، “لدينا برنامج ثنائي مكثف يغطي جميع جوانب علاقتنا الثنائية، قائم على أساس الشفافية والتواصل المستمر والاحترام المتبادل. هي مبادئ التعاون الصادق بين شريكين استراتيجيين مثل إسبانيا والمغرب”.

    وبالنسبة للسيد ألباريس، فإن الأمر يتعلق بـ”مرحلة جديدة” في العلاقات بين مدريد والرباط، مضيفا أن اللقاء مع السيد بوريطة شكل فرصة لإرساء أسس “الخطوات المقبلة”.

    وقال “لقد أحرزنا تقدما أكثر من ملحوظ عاد بالنفع على الشعبين المغربي والإسباني”، مشيرا إلى استئناف الربط الجوي والبحري والبري، “الذي مكن أيضا من لم شمل آلاف العائلات خلال فصل الصيف بفضل هذه العملية، بعد السنوات الأخيرة التي اتسمت بالأزمة الوبائية”.

    ولفت أيضا إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على عقد الاجتماع رفيع المستوى، كما كان مرتقبا، قبل نهاية العام الجاري، موضحا أن الهدف يتمثل في أن يكون الاجتماع ممكنا خلال شهر نونبر المقبل.

    وبالنسبة للوزير الإسباني، فإن هذا الاجتماع سيكون “فرصة جديدة لاستعراض التقدم المحرز والمضي قدما سوية وتجديد تأكيد الصداقة الإسبانية المغربية”.

    وبعد أن ذكر بأن هذا الاجتماع رفيع المستوى لم ينعقد منذ سنة 2015، أكد أنه ومنذ أبريل الماضي، تمكنت جميع فرق العمل المحدثة بموجب خارطة طريق البيان المشترك الصادر عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، من “عقد اجتماعات في احترام تام لجدول الأعمال المبرمج”.

    وبخصوص حركة نقل البضائع “المنتظمة والمنظمة”، أشار الوزير الإسباني إلى أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت بنسبة بلغت 30 في المائة في عام واحد فقط، لتصل إلى 6000 مليون أورو، مما عزز مكانة إسبانيا باعتبارها الشريك التجاري الأول للمملكة.

    وقال “لكننا نريد أن نمضي إلى أبعد من ذلك، ولهذا نعمل بهدف إرساء معبر بري للبضائع في يناير المقبل”، مؤكدا أن الجانبين اتفقا، وفي إطار “إعادة تفعيل” التعاون الثنائي، على العمل من أجل ضمان انطلاق عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية في يناير المقبل.

    كما أعلن السيد ألباريس أن الحكومة الإسبانية ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج.

    وقال إن التعاون بين البلدين سيركز أيضا على المساعدة التقنية في قطاع السكك الحديدية وقطاع المياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    وحول موضوع الهجرة، تطرق الوزير الإسباني إلى “أدلة على تعاون ممتاز”، مبرزا أن عدد الوافدين غير النظاميين قد انخفض بنسبة 20 في المائة في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأوضح أن “ذلك يعد نتيجة، من بين أمور أخرى، للعمل المشترك ضد الشبكات الإجرامية للاتجار بالبشر. لقد اتفقنا على مواصلة تعزيز هذا التعاون، لا سيما على ساحل المحيط الأطلسي”.

     

    في حين أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بنيويورك، أن المغرب، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتعامل مع إسبانيا “كشريك وحليف موثوق”، مبرزا أن البلدين سيشتغلان بروح إيجابية وطموح، حتى تكون هذه العلاقات الثنائية مشهودا لها بالقوة.

    وأوضح السيد بوريطة، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، أن “تعليمات جلالة الملك واضحة: المغرب يتعامل مع إسبانيا كشريك وحليف موثوق وسنشتغل بروح إيجابية لتنفيذ كل الالتزامات وبطموح حدده جلالة الملك ورئيس الحكومة الاسبانية، حتى تكون هذه العلاقات مشهودا لها بالقوة”.

    وتابع بالقول “سنحقق نتائج جد إيجابية في المستقبل”، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد، كما أكد على ذلك جلالة الملك، دخلت في مرحلة جديدة وغير مسبوقة، قائمة على الاحترام المتبادل والطموح القوي، فضلا عن تنفيذ الالتزامات المشتركة لخدمة مصالح البلدين ولخدمة الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وأشار الوزير، كذلك، إلى أن المباحثات مع نظيره الإسباني شكلت فرصة للاطلاع على ما تحقق بموجب البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، والاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في أبريل الماضي.

    وقال السيد بوريطة، في هذا الإطار، “وجدنا أن العديد من الأمور المتضمنة في هذا البيان قد تحققت”، مضيفا أن فرق العمل اجتمعت أربع مرات ويرتقب أن تعقد اجتماعين آخرين الشهر المقبل.

    وأبرز السيد بوريطة، من جانب آخر، دينامية تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، تتمحور حول عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اللجنة العليا المشتركة قبل متم السنة الجارية، مسجلا أن هذا الاجتماع سيشكل مرحلة هامة ضمن دينامية العلاقات المغربية الإسبانية.

    يذكر أن المباحثات بين السيدين بوريطة وألباريس، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جرت على الخصوص بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام بوزارة الشؤون الخارجية، فؤاد يازوغ، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المغرب يسعى إلى توطين صناعة القطارات والوزير عبد الجليل يزور ألمانيا لإبرام الشراكات

    يسعى المغرب إلى توطين صناعة  القطارات بعد ما قطع أشواطا في عالم تصنيع السيارات وقطع غيار الطائرات ومحركاتها، وهكذا  زار وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل ألمانيا من اجل بحث سبل الشراكة بين البلدين خاصة وان ألمانيا رائدة في عالم صناعة القطارات.

    إذ تباحث وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، يوم الثلاثاء ببرلين، مع وزير القطاع الرقمي والنقل الألماني، فولكر فيسينغ، حول تطوير العلاقات الثنائية في مجال النقل، وذلك على هامش المعرض الدولي لهندسة النقل “إينو ترانس 2022”.

    واتفق المسؤولان على تعميق التعاون والتبادل، من خلال تشجيع العمل المشترك بين الفاعلين في القطاع بكلا البلدين، وذلك بهدف التوصل إلى اتفاقيات تعاون تستجيب لتطلعاتهما.

    وفي هذا الصدد، قال عبد الجليل، الذي شارك بدعوة من وزير القطاع الرقمي والنقل الألماني في أشغال قمة رواد السكك الحديدية، التي تقام على هامش المعرض الدولي للسكك الحديدية في برلين، إن هذا اللقاء هم، على الخصوص، تطوير العلاقات الثنائية في مجال النقل السككي، الجوي والطرقي، وكذا الأمن الطرقي.

    وبمناسبة هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة المملكة ببرلين، زهور العلوي، وجه المسؤول الحكومي دعوة إلى الوزير الألماني للقيام بزيارة رسمية للمغرب بغية حضور أشغال المؤتمر العالمي للقطارات فائقة السرعة التابع للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، والذي ستحتضنه مدينة مراكش في مارس 2023.

    وبحسب الوزير المغربي، الذي قام بزيارة لمختلف أجنحة المصنعين العالميين للقطارات، فإن هذه المشاركة تندرج في إطار الدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية-الألمانية، والتي يعمل البلدان على تطويرها.

    وتميز المعرض الدولي للسكك الحديدية بحضور وزراء النقل من عدة دول، والمفوضة الأوروبية للنقل أدينا فاليان. ويشارك وفد رفيع المستوى من المكتب الوطني للسكك الحديدية في هذا المعرض الذي يقوده مديره العام.

    ويعتبر “إينو ترانس”، المنظم خلال الفترة ما بين 20 و23 شتنبر من طرف شركة “ميس برلين”، المعرض الدولي الرائد في هندسة النقل، والذي يقام كل سنتين في برلين. وقد اطلع أزيد من 150 ألف زائر مهني قدموا من 149 بلدا، خلال الدورة الأخيرة لهذه التظاهرة، على ابتكارات صناعة السكك الحديدية الدولية، والتي قدمها 3062 عارضا ينتمون لـ 61 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المبادلات التجارية مع الصين حققت قفزة بـ50 %

    هبة بريس

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في نيويورك، أن المغرب والصين يتقاسمان الطموح ذاته بإقامة تعاون جنوب جنوب “مربح للأطراف الثلاثة” دعما للتنمية في إفريقيا في مختلف المجالات.

    وقال السيد بوريطة، الثلاثاء، خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية، إن المغرب أقام، تحت قيادة ورؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعاونا متينا ومتعدد الأبعاد مع بلدان إفريقية من خلال مبادرات وشراكات رائدة.

    واستعرض الوزير، في هذا الصدد، مبادرة “تريبل إس” (Triple S) للنهوض بالاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا، ومبادرة “تريبل أ” لتكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، وتزويد بلدان إفريقية بالأدوية والمعدات الطبية خلال فترة جائحة كوفيد-19، فضلا عن تعاون في مجالات الأمن الغذائي والأسمدة والتغير المناخي.

    وهنأ السيد بوريطة، بهذه المناسبة، الصين على إطلاق مبادرة التنمية العالمية، منوها بالجهود التي تبذلها بكين لصالح النهوض بالتنمية المستدامة.

    وقال الوزير إن إطلاق هذه المبادرة يأتي في وقت ملائم وفي سياق غير مسبوق يتسم بأزمة ثلاثية، صحية وغذائية وطاقية، فضلا عن البحث عن حلول ملائمة للتحديات العالمية.

    وأوضح الوزير أن “المبادرة تأتي كذلك سبع سنوات قبل الموعد المحدد لبلوغ أهداف التنمية المستدامة. ففي حين تم إحراز تقدم ملحوظ في العديد من مناطق العالم، إلا أن عددا من البلدان تعرف تأخرا في تحقيق هذه الأهداف، لتأثرها بشدة بانعكاسات جائحة كوفيد-19”.

    واعتبر أن الأمر يتعلق بنموذج شراكة دينامية لتعزيز والنهوض بالتعاون الدولي، بما في ذلك التعاون جنوب جنوب، من أجل تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المسىتدامة.

    ولاحظ السيد بوريطة خلال هذا الاجتماع المنعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “المبادرة ستسهم دون شك في تعزيز التضامن العالمي ودعم جهود البلدان النامية للوفاء بالتزاماتها في مجال التنمية، خاصة في السياق العالمي الراهن”.

    وسجل أيضا، أن دعم المغرب لمبادرة التنمية العالمية ينبع من روابط الصداقة التي تجمع المغرب والصين منذ عقود.

    وذكر بأن “هذه العلاقات شهدت زخما جديدا منذ زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين في 2016، وهي الزيارة التي توجت بإطلاق شراكة استراتيجية بين البلدين”، مضيفا أن المبادلات التجارية الثنائية حققت قفزة بـ50 في المائة ما بين 2016 و2021.

    وقال إن الاستثمارات الصينية في المغرب عرفت بدورها ارتفاعا ملحوظا، مع أزيد من 80 مشروعا في مختلف المجالات.

    وأبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أيضا، أن التعاون بين المغرب والصين أثمر، وفي سياق كوفيد-19، بلورة شراكة في مجال الصحة والتلقيح، والتي تم تتويجها بإحداث وحدة لتصنيع اللقاح المضاد لكوفيد، مؤكدا أن هذه البنية التحتية ستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والسيادة الصحية للمغرب.

    وذكر بأن روابط التعاون بين البلدين تعززت من خلال التوقيع، مطلع السنة الجارية، على اتفاقية “خطة التنفيذ المشترك لمبادرة الحزام والطريق”، مشيرا إلى أن المغرب كان من بين أوائل البلدان الإفريقية التي انضمت لهذه المبادرة.

    وجدد الوزير دعم المغرب لمبادرة التنمية العالمية التي ستسهم، دون شك، في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة : المغرب والصين يتقاسمان الطموح لتعاون مربح

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في نيويورك، أن المغرب والصين يتقاسمان الطموح ذاته بإقامة تعاون جنوب جنوب “مربح للأطراف الثلاثة” دعما للتنمية في إفريقيا في مختلف المجالات.

    وقال بوريطة، الثلاثاء، خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية، إن المغرب أقام، تحت قيادة ورؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعاونا متينا ومتعدد الأبعاد مع بلدان إفريقية من خلال مبادرات وشراكات رائدة.

    واستعرض الوزير، في هذا الصدد، مبادرة “تريبل إس” (Triple S) للنهوض بالاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا، ومبادرة “تريبل أ” لتكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، وتزويد بلدان إفريقية بالأدوية والمعدات الطبية خلال فترة جائحة كوفيد-19، فضلا عن تعاون في مجالات الأمن الغذائي والأسمدة والتغير المناخي.

    وهنأ بوريطة، بهذه المناسبة، الصين على إطلاق مبادرة التنمية العالمية، منوها بالجهود التي تبذلها بكين لصالح النهوض بالتنمية المستدامة. 

    وقال الوزير إن إطلاق هذه المبادرة يأتي في وقت ملائم وفي سياق غير مسبوق يتسم بأزمة ثلاثية، صحية وغذائية وطاقية، فضلا عن البحث عن حلول ملائمة للتحديات العالمية.

    وأوضح الوزير أن “المبادرة تأتي كذلك سبع سنوات قبل الموعد المحدد لبلوغ أهداف التنمية المستدامة. ففي حين تم إحراز تقدم ملحوظ في العديد من مناطق العالم، إلا أن عددا من البلدان تعرف تأخرا في تحقيق هذه الأهداف، لتأثرها بشدة بانعكاسات جائحة كوفيد-19”.

    واعتبر أن الأمر يتعلق بنموذج شراكة دينامية لتعزيز والنهوض بالتعاون الدولي، بما في ذلك التعاون جنوب جنوب، من أجل تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المسىتدامة.

    ولاحظ بوريطة خلال هذا الاجتماع المنعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “المبادرة ستسهم دون شك في تعزيز التضامن العالمي ودعم جهود البلدان النامية للوفاء بالتزاماتها في مجال التنمية، خاصة في السياق العالمي الراهن”. 

    وسجل أيضا، أن دعم المغرب لمبادرة التنمية العالمية ينبع من روابط الصداقة التي تجمع المغرب والصين منذ عقود.

    وذكر بأن “هذه العلاقات شهدت زخما جديدا منذ زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين في 2016، وهي الزيارة التي توجت بإطلاق شراكة استراتيجية بين البلدين”، مضيفا أن المبادلات التجارية الثنائية حققت قفزة بـ50 في المائة ما بين 2016 و2021.

    وقال إن الاستثمارات الصينية في المغرب عرفت بدورها ارتفاعا ملحوظا، مع أزيد من 80 مشروعا في مختلف المجالات.

    وأبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أيضا، أن التعاون بين المغرب والصين أثمر، وفي سياق كوفيد-19، بلورة شراكة في مجال الصحة والتلقيح، والتي تم تتويجها بإحداث وحدة لتصنيع اللقاح المضاد لكوفيد، مؤكدا أن هذه البنية التحتية ستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والسيادة الصحية للمغرب.

    وذكر بأن روابط التعاون بين البلدين تعززت من خلال التوقيع، مطلع السنة الجارية، على اتفاقية “خطة التنفيذ المشترك لمبادرة الحزام والطريق”، مشيرا إلى أن المغرب كان من بين أوائل البلدان الإفريقية التي انضمت لهذه المبادرة.

    وجدد الوزير دعم المغرب لمبادرة التنمية العالمية التي ستسهم، دون شك، في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: استثمارات الصين بالمغرب في ارتفاع و المبادلات التجارية حققت قفزةً بعد زيارة الملك

    زنقة 20 | الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في نيويورك، أن المغرب والصين يتقاسمان الطموح ذاته بإقامة تعاون جنوب جنوب “مربح للأطراف الثلاثة” دعما للتنمية في إفريقيا في مختلف المجالات.

    وقال بوريطة، الثلاثاء، خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية، إن المغرب أقام، تحت قيادة ورؤية الملك محمد السادس، تعاونا متينا ومتعدد الأبعاد مع بلدان إفريقية من خلال مبادرات وشراكات رائدة.

    واستعرض الوزير، في هذا الصدد، مبادرة “تريبل إس” (Triple S) للنهوض بالاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا، ومبادرة “تريبل أ” لتكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، وتزويد بلدان إفريقية بالأدوية والمعدات الطبية خلال فترة جائحة كوفيد-19، فضلا عن تعاون في مجالات الأمن الغذائي والأسمدة والتغير المناخي.

    وهنأ بوريطة، بهذه المناسبة، الصين على إطلاق مبادرة التنمية العالمية، منوها بالجهود التي تبذلها بكين لصالح النهوض بالتنمية المستدامة.

    وقال الوزير إن إطلاق هذه المبادرة يأتي في وقت ملائم وفي سياق غير مسبوق يتسم بأزمة ثلاثية، صحية وغذائية وطاقية، فضلا عن البحث عن حلول ملائمة للتحديات العالمية.

    وأوضح الوزير أن “المبادرة تأتي كذلك سبع سنوات قبل الموعد المحدد لبلوغ أهداف التنمية المستدامة. ففي حين تم إحراز تقدم ملحوظ في العديد من مناطق العالم، إلا أن عددا من البلدان تعرف تأخرا في تحقيق هذه الأهداف، لتأثرها بشدة بانعكاسات جائحة كوفيد-19”.

    واعتبر أن الأمر يتعلق بنموذج شراكة دينامية لتعزيز والنهوض بالتعاون الدولي، بما في ذلك التعاون جنوب جنوب، من أجل تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المسىتدامة.

    ولاحظ بوريطة خلال هذا الاجتماع المنعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “المبادرة ستسهم دون شك في تعزيز التضامن العالمي ودعم جهود البلدان النامية للوفاء بالتزاماتها في مجال التنمية، خاصة في السياق العالمي الراهن”.

    وسجل أيضا، أن دعم المغرب لمبادرة التنمية العالمية ينبع من روابط الصداقة التي تجمع المغرب والصين منذ عقود.

    وذكر بأن “هذه العلاقات شهدت زخما جديدا منذ زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين في 2016، وهي الزيارة التي توجت بإطلاق شراكة استراتيجية بين البلدين”، مضيفا أن المبادلات التجارية الثنائية حققت قفزة بـ50 في المائة ما بين 2016 و2021.

    وقال إن الاستثمارات الصينية في المغرب عرفت بدورها ارتفاعا ملحوظا، مع أزيد من 80 مشروعا في مختلف المجالات.

    وأبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أيضا، أن التعاون بين المغرب والصين أثمر، وفي سياق كوفيد-19، بلورة شراكة في مجال الصحة والتلقيح، والتي تم تتويجها بإحداث وحدة لتصنيع اللقاح المضاد لكوفيد، مؤكدا أن هذه البنية التحتية ستساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والسيادة الصحية للمغرب.

    وذكر بأن روابط التعاون بين البلدين تعززت من خلال التوقيع، مطلع السنة الجارية، على اتفاقية “خطة التنفيذ المشترك لمبادرة الحزام والطريق”، مشيرا إلى أن المغرب كان من بين أوائل البلدان الإفريقية التي انضمت لهذه المبادرة.

    وجدد الوزير دعم المغرب لمبادرة التنمية العالمية التي ستسهم، دون شك، في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرـ رئيس جهة بروكسيل يشيد بمتانة العلاقات التاريخية المغربيةـ البلجيكية

    الوزيرـ رئيس جهة بروكسيل يشيد بمتانة العلاقات التاريخية المغربيةـ البلجيكية

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 16:45

    الرباط – أشاد الوزيرـ رئيس جهة بروكسيل ـ العاصمة رودي فيرفورت، اليوم الأربعاء ، ب “عمق” و”متانة” العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وبلجيكا، داعيا إلى تعاون أوسع مع جهة الرباط ـ سلاـ القنيطرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ البوروندي عازمان على تعزيز علاقات التعاون البرلماني

    أكد مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي عزمهما على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر بيان مشترك، صدر عقب محادثات جمعت بين رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، ورئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا ، اليوم الثلاثاء في بوجومبورا، على هامش أشغال الاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، أن الجانبين أشادا بعقد هذا الاجتماع، الذي يعكس عراقة العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على الصداقة والأخوة والود والرغبة الحقيقية في بناء تعاون متين ومتعدد القطاعات.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا أن هذا الاجتماع يندرج في إطار إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين، وكذا بين البلدين الصديقين، ويشكل أيضا فرصة لبحث الآفاق والوسائل الكفيلة بتعزيز هذه العلاقات البرلمانية وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر الطرفان في هذا السياق بالزيارة الهامة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي إلى المغرب في عام 2017، والتي توجت بتوقيع بروتوكول تعاون بين الغرفتين، وهو ما يعكس الاقتناع التام بأن الدبلوماسية البرلمانية تساهم بشكل فعال في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين، وتعزيز المعرفة المتبادلة، والتقريب بين الشعبين الصديقين.

    وشدد الجانبان في هذا الصدد على أن بروتوكول التعاون هذا يعكس أيضا الوعي بأهمية التشاور والتبادل واللقاءات كآليات للتعاون بين المؤسسات البرلمانية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكدا أنهما مدعوان الآن إلى العمل مع مسؤوليهما لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتحقيق التقارب من خلال شراكة تشمل العديد من المجالات، وكذا تشجيع وتكثيف البعثات الاستكشافية، التي تظل فرصة لممثلي القطاعين العام والخاص لإجراء اتصالات مباشرة مع المؤسسات والمشغلين والجمعيات المهنية والشركات الكبرى، علاوة على اغتنام الفرص الجديدة للتبادل والشراكة، ودعوة الجهات الفاعلة من كلا البلدين لاستكشاف الفرص الاقتصادية التي يوفرها البلدان، من خلال تطوير شراكات رابح-رابح.

    وأشار الجانبان إلى أهمية تنفيذ خارطة الطريق 2021-2024 التي وقعها وزراء الخارجية المغربي و البوروندي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات، لا سيما التعليم والتكوين، والتعاون التقني والأمني، ​​والترويج الاقتصادي والاستثمار، بالإضافة إلى التمويلات الدولية وتبادل الزيارات الرسمية.

    من جهة أخرى، شدد السيد ميارة على الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية على أساس تعاون ديناميكي وغني ومتجدد ، في إطار الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأعرب بالمناسبة عن شكره للسيد سينزوهاجيرا على دعم بلاده الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمملكة، لا سيما داخل الهيئات الإقليمية والقارية والدولية.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وخلص المسؤولان إلى التأكيد على أهمية إحداث منتدى الأمناء العامين لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، كمنصة هامة تسهم في تعزيز التنسيق البرلماني العربي -الإفريقي بهدف تحقيق أهداف الرابطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيان مشترك.. مجلسا المستشارين المغربي والشيوخ البوروندي عازمان على تعزيز علاقات التعاون البرلماني

    أكد مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي عزمهما على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر بيان مشترك، صدر عقب محادثات جمعت بين رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، ورئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا ، اليوم الثلاثاء في بوجومبورا، على هامش أشغال الاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، أن الجانبين أشادا بعقد هذا الاجتماع، الذي يعكس عراقة العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على الصداقة والأخوة والود والرغبة الحقيقية في بناء تعاون متين ومتعدد القطاعات.

    وأبرز ميارة وسينزوهاجيرا أن هذا الاجتماع يندرج في إطار إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين، وكذا بين البلدين الصديقين، ويشكل أيضا فرصة لبحث الآفاق والوسائل الكفيلة بتعزيز هذه العلاقات البرلمانية وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر الطرفان في هذا السياق بالزيارة الهامة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي إلى المغرب في عام 2017، والتي توجت بتوقيع بروتوكول تعاون بين الغرفتين، وهو ما يعكس الاقتناع التام بأن الدبلوماسية البرلمانية تساهم بشكل فعال في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين، وتعزيز المعرفة المتبادلة، والتقريب بين الشعبين الصديقين.

    وشدد الجانبان في هذا الصدد على أن بروتوكول التعاون هذا يعكس أيضا الوعي بأهمية التشاور والتبادل واللقاءات كآليات للتعاون بين المؤسسات البرلمانية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكدا أنهما مدعوان الآن إلى العمل مع مسؤوليهما لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتحقيق التقارب من خلال شراكة تشمل العديد من المجالات، وكذا تشجيع وتكثيف البعثات الاستكشافية، التي تظل فرصة لممثلي القطاعين العام والخاص لإجراء اتصالات مباشرة مع المؤسسات والمشغلين والجمعيات المهنية والشركات الكبرى، علاوة على اغتنام الفرص الجديدة للتبادل والشراكة، ودعوة الجهات الفاعلة من كلا البلدين لاستكشاف الفرص الاقتصادية التي يوفرها البلدان، من خلال تطوير شراكات رابح-رابح.

    وأشار الجانبان إلى أهمية تنفيذ خارطة الطريق 2021-2024 التي وقعها وزراء الخارجية المغربي و البوروندي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات، لا سيما التعليم والتكوين، والتعاون التقني والأمني، والترويج الاقتصادي والاستثمار، بالإضافة إلى التمويلات الدولية وتبادل الزيارات الرسمية.

    من جهة أخرى، شدد ميارة على الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية على أساس تعاون ديناميكي وغني ومتجدد ، في إطار الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس.

    وأعرب بالمناسبة عن شكره للسيد سينزوهاجيرا على دعم بلاده الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمملكة، لا سيما داخل الهيئات الإقليمية والقارية والدولية.

    وأبرز ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وخلص المسؤولان إلى التأكيد على أهمية إحداث منتدى الأمناء العامين لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، كمنصة هامة تسهم في تعزيز التنسيق البرلماني العربي -الإفريقي بهدف تحقيق أهداف الرابطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان مشترك ..مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ البوروندي عازمان على تعزيز علاقات التعاون البرلماني

    أكد مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي عزمهما على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر بيان مشترك، صدر عقب محادثات جمعت بين رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، ورئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا ، اليوم الثلاثاء في بوجومبورا، على هامش أشغال الاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، أن الجانبين أشادا بعقد هذا الاجتماع، الذي يعكس عراقة العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على الصداقة والأخوة والود والرغبة الحقيقية في بناء تعاون متين ومتعدد القطاعات.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا أن هذا الاجتماع يندرج في إطار إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين، وكذا بين البلدين الصديقين، ويشكل أيضا فرصة لبحث الآفاق والوسائل الكفيلة بتعزيز هذه العلاقات البرلمانية وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر الطرفان في هذا السياق بالزيارة الهامة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي إلى المغرب في عام 2017، والتي توجت بتوقيع بروتوكول تعاون بين الغرفتين، وهو ما يعكس الاقتناع التام بأن الدبلوماسية البرلمانية تساهم بشكل فعال في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين، وتعزيز المعرفة المتبادلة، والتقريب بين الشعبين الصديقين.

    وشدد الجانبان في هذا الصدد على أن بروتوكول التعاون هذا يعكس أيضا الوعي بأهمية التشاور والتبادل واللقاءات كآليات للتعاون بين المؤسسات البرلمانية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكدا أنهما مدعوان الآن إلى العمل مع مسؤوليهما لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتحقيق التقارب من خلال شراكة تشمل العديد من المجالات، وكذا تشجيع وتكثيف البعثات الاستكشافية، التي تظل فرصة لممثلي القطاعين العام والخاص لإجراء اتصالات مباشرة مع المؤسسات والمشغلين والجمعيات المهنية والشركات الكبرى، علاوة على اغتنام الفرص الجديدة للتبادل والشراكة، ودعوة الجهات الفاعلة من كلا البلدين لاستكشاف الفرص الاقتصادية التي يوفرها البلدان، من خلال تطوير شراكات رابح-رابح.

    وأشار الجانبان إلى أهمية تنفيذ خارطة الطريق 2021-2024 التي وقعها وزراء الخارجية المغربي و البوروندي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات، لا سيما التعليم والتكوين، والتعاون التقني والأمني، والترويج الاقتصادي والاستثمار، بالإضافة إلى التمويلات الدولية وتبادل الزيارات الرسمية.

    من جهة أخرى، شدد السيد ميارة على الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية على أساس تعاون ديناميكي وغني ومتجدد ، في إطار الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأعرب بالمناسبة عن شكره للسيد سينزوهاجيرا على دعم بلاده الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمملكة، لا سيما داخل الهيئات الإقليمية والقارية والدولية.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وخلص المسؤولان إلى التأكيد على أهمية إحداث منتدى الأمناء العامين لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، كمنصة هامة تسهم في تعزيز التنسيق البرلماني العربي -الإفريقي بهدف تحقيق أهداف الرابطة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستوكهولم…تسليط الضوء على الإصلاحات التي أطلقها جلالة الملك

    سلط سفير المملكة في السويد، كريم مدرك، خلال زيارة ميدانية لموقع “فولفو تراكس” (Volvo Trucks)، الضوء على الإصلاحات المختلفة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من دمج سلاسل القيمة العالمية في العديد من القطاعات، لاسيما الصناعية منها.

    وشكل تعزيز التعاون بين المغرب والسويد وتنويع جوانبه، محور زيارة عمل قام بها سفير المملكة في السويد، كريم مدرك، يومي 15 و16 شتنبر لغوتنبرغ.

    وبهذه المناسبة، تباحث السيد مدرك مع عمدة مدينة غوتنبرغ، أنيلي ريدين، ومع عدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    وبمقر البلدية، استكشف الدبلوماسي سبل تعزيز الروابط بين المدينة السويدية التابعة لمحافظة فسترا يوتالاند إيان، ومدن أخرى في المملكة المغربية، لاسيما وأن جالية مغربية مهمة “مندمجة بشكل رائع”، تعيش في هذه المدينة التي يزيد تعداد ساكنتها عن 600 ألف نسمة.

    وحدد السيد مدرك والسيدة أنيلي ريدين قطاع الطاقات المتجددة كقطاع يزخر بفرص هائلة للتعاون. كما أن تبادل الخبرات والتجارب بين غوتنبرغ والمدن المغربية لا يمكنه إلا أن يعود بالنفع المتبادل، بالنظر إلى الريادة المغربية في هذا المجال، ولكن أيضا بسبب الأهمية الممنوحة لهذا القطاع على مستوى التدبير المحلي في السويد.

    وبهذه المناسبة، سلط السيد مدرك الضوء على أهمية هذا القطاع، الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي يتبناها المغرب، الهادفة إلى تعزيز والحفاظ على التوازن بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

    وأكد السيد مدرك أنه من غير الجانب البيئي، فإن هذه الاستراتيجية تهدف إلى أن تكون شاملة ومتعددة القطاعات، وتحدد لنفسها هدفا يتمثل في تعزيز التماسك الاجتماعي، بما في ذلك تعزيز تمكين المرأة ومقاربة النوع.

    واتفق السيد مدرك والسيدة أنيلي ريدين، في ختام مباحثاتهما، على الحفاظ على التبادل البناء القادر على تقريب غوتنبرغ من المدن المغربية، وإقامة تعاون دائم في مجالات التدبير الحضري، وتدبير المياه أو الحكامة المحلية.

    وبعد أن أشار الدبلوماسي المغربي إلى دينامية الاقتصاد المغربي ومرونته بفضل الموارد البشرية المؤهلة والبنى التحتية المطابقة للمعايير الدولية والتزام الدولة بالتنمية المستدامة، أكد أن هذا التقدم جعل من المملكة تتبوأ مكانة رائدة في صناعة السيارات على صعيد إفريقيا والشرق الأوسط.

    وأضاف أن وجود العديد من الفاعلين الدوليين في صناعة السيارات في المملكة ليس صدفة، ويعكس الميزة التنافسية للمغرب في هذا المجال.

    وأوضح السفير أنه بفضل موقعه الجيوسياسي وخبرته، سجل قطاع السيارات في المغرب، على مدى العقدين الماضيين، مستويات مستدامة من النمو، مما سمح للمملكة بفرض نفسها كبلد رائد في صناعة السيارات على مستوى القارة.

    وأكد أن المغرب أصبح اليوم منصة لإنتاج وتصدير المعدات والسيارات، وهو موقع يعززه استقرار أكثر من 250 فاعل وطني ودولي في هذا القطاع بالمملكة.

    وفي هذا السياق، دعا السيد مدرك مسؤولي “فولفو تراكس” إلى الاستفادة من هذا الزخم والانضمام إلى هذه الدينامية من خلال تعزيز موقعهم في المغرب.

    من جانبهم ، أشاد مسؤولو “فولفو تراكس” بالأوراش التي أطلقتها المملكة وأعربوا عن رغبتهم في تعزيز تواجدهم فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره