Étiquette : تعرض

  • بسبب عدم توفرها على الولوجيات.. الكلاعي يوجه رسالة مفتوحة للوزير بنسعيد يطالبه فيها بتغيير قاعة عرض أفلام مهرجان الفيلم بطنجة

    وجّه المخرج سينمائي عبد السلام الكلاعي، رسالة مفتوحة لوزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، يطالبه من خلالها بالتدخل من أجل تغيير القاعة السينمائية التي من المفترض أن تعرض بها افلام المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بسبب عدم توفرها على الوجبات للمواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقال الكلاعي في رسالته المفتوحة التي توصل “الأول” بنسخة منها، “قريباً سينعقد المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وستعرض أفلامه في قاعة لا تتوفر على الولوجيات للمواطنين ذوي الاحتياجات الحركية الخاصة، ولكل المواطنين الذين لا يستطيعون لسبب أو لآخر أن يصعدوا الأدراج، وهذه القاعة لا تتوفر حتى على قاعة أرضية، مما يعني أن عرض أفلام المهرجان في هذه القاعة يحرم أكثر من ثلاثين في المائة من المواطنين الذين يريدون حضور أفلام المهرجان من ذلك، وهذا حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية”.

    وتابع الكلاعي: “ولذلك عليك السيد الوزير أن تختار قاعة أخرى في مدينة طنجة أسهل ولوجاً لعموم المواطنين لعرض أفلام المهرجان وفعالياته بما فيها عرض الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية وحفل افتتاح المهرجان واختتامه. وهذا ما ينص عليه دستورنا وقوانين دولتنا والمواثيق الدولية التي صادقت عليها دولتنا. أما وإن كنتم تتشبثون بتلك القاعة فلتصرفوا جزءً يسيراً من ميزانية المهرجان لتجهزوها بمصعدين بسيطين يمكن تثبيتهما في الفراغين بين الدرجين الموجودين في تلك القاعة، والذين لن يتعدى مبلغ تثبيتهما عشرة في المائة من ميزانية المهرجان لسنة واحدة، ليضمنا ولوج كل المواطنين لمتابعة مهرجان سينماهم الوطنية التي تمول هي ومهرجانها من أموالهم”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف الأوسكار يسلّط الضوء على أفلام غير معروفة في تاريخ السينما

    طبعت أجيال من المخرجين السود السينما الأميركية قبل زمن طويل من بروز دنزل واشنطن أو سبايك لي وكان هؤلاء رواداً أحدثوا ثورة في عالم السابع، وساهموا في التصدي للصور النمطية السائدة، وفق ما يبيّنه معرض يُفتتح الأحد في متحف الأوسكار بلوس أنجليس.

    يسلّط معرض “ريدجينيريشن: بلاك سينما 1898-1971” الضوء على اللحظات المهمة في التاريخ غير المعروف بالقدر الكافي للسينما الأميركية السوداء ولا سيما المئات من الأفلام الروائية المستقلة التي أنجِزَت حتى ستينات القرن العشرين بمشاركة ممثلين أميركيين سود.

    وكانت تُطلق على هذه الأعمال تسمية “الأفلام العرقية” وكانت تتوجه إلى جمهور من الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في حقبة كان لا يزال تطبيق الفصل العنصري سارياً في صالات السينما.

    يبدأ المعرض الذي يُبرز أعمالاً تجاهلتها إلى حد كبير استوديوهات هوليوود الكبرى والجمهور في تلك الحقبة، ببكرة فيلم أعيد اكتشافها أخيراً تعود إلى عام 1898 وتظهر اثنين من ممثلي الفودفيل السود يتعانقان.

    وقالت المخرجة آفا دوفيرناي في مؤتمر صحافي “هل أنتم مستعدون لسماع هذا السر؟ أننا نحن السود كنا حاضرين دائماً في السينما الأميركية منذ البداية”.

    وأضافت “كنا حاضرين لا كشخصيات كاريكاتورية أو كصور نمطية بل كمخرجين ومنتجين ورواد ومشاهدين متحمسين وكان يجب أن نُظهر ذلك قبل اليوم بكثير”.

    ويشكّل “ريدجينيريشن” ثاني معرض موقت كبير تقيمه أكاديمية فنون السينما وعلومها المنظّمة لجوائز الأوسكار والتي تعرض لانتقادات كثيرة في السنوات الأخيرة بسبب افتقارها إلى التنوع.

    ومن بين المعروضات تمثال الأوسكار الذي ناله سيدني بواتييه في فئة أفضل ممثل عام 1964 عن “ليليز أوف ذي فيلد” وكان يومها أول أميركي من أصل أفريقي يفوز بالجائزة السينمائية المرموقة، وأحذية النقر التي كان يستخدمها الثنائي الراقص تيكولاس براذرز، أو حتى الزي الذي ارتداه سامي ديفيس جونيور في فيلم “بورغي أند بِس”.

    قالت أمينة المعرض دوريس بيرغر لوكالة فرانس برس “فوجئت لأنني لم أكن على علم بوجود هذه الأفلام الروائية قبل البدء بالتحضير” عام 2016 لهذا المعرض الاستعادي واستكشاف أرشيف الأكاديمية.

    وأضافت “سألت نفسي: “لماذا لا نعرف شيئاً عن هذا الموضوع؟ يجب أن نعرف به!”.

    ورأت أنها “أفلام جذابة حقاً وتُظهر أن الفنانين الأميركيين من أصل أفريقي كانوا يتولون كل أنواع الأدوار وكان يوجد الكثير من القصص المختلفة”.

    وبات في إمكان الجمهور الاطلاع على مشاهد رُمِمَت بعناية من أعمال على غرار فيلم الوسترن الغنائي “هارلم أون ذي بريري” وفيلم الرعب الكوميدي “مستر واشنطن غوز تو تاون” وفيلم العصابات الروائي “دارك مانهاتن” وسواها.

    لكنّ الكثير من “الأفلام العرقية” الأخرى التي لم يبقَ منها سوى ملصقاتها الترويجية ضاعت إلى الأبد. ولاحظت دوريس بيرغر أن هذا النوع من الأفلام المستقلة كان يسند إلى الممثلين أدوار “محامين وأطباء وممرضات و رعاة بقر”، فيما لم تكن هوليوود تعطيهم سوى أدوار داعمة يكونون فيها مثلاً خدماً أو مربيات لدى الأسر الأميركية البيضاء الغنية.

    ورأت في ذلك “دليلاً (على أن هوليوود) كان من الممكن أن تكون أكثر تنوعاً”.

    ويركز القسم الأخير من المعرض على صعود ما يعرف بالـ”بلاكسبلوتيشن” وهو نوع برز في السبعينات وكان يضع الممثلين الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في الواجهة، أطلقه المخرج الأسود ملفين فان بيبلز الذي توفي قبل أشهر قليلة من المعرض، تماماً كسيدني بواتييه.

    ويندرج المعرض ضمن جهود الأكاديمية لمواجهة الانتقادات التي أخذت عليها افتقارها للتنوع، وجسدتها حملة “أوسكارات بيضاء جداً ” التي أثارت عام 2015 ضعف حضور السود في ترشيحات الأوسكار.

    وضاعفت الأكاديمية بغد هذه الخملة عدد النساء وأفراد الأقليات الإثنية في صفوفها.

    ولا تقتصر منافع “ريدجينيريشن” على تثقيف الجمهور وتمكينه من الاطلاع على “الأفلام العرقية”، بل يفاجئ ما كشف عنه المعرض كذلك بعض المخرجين السود المعاصرين.

    وعلّق المخرج تشارلز بورنيت قائلاً “لو كنت أعرف – عن الممثلات وكل ذلك – لكانت لدي رؤية ومقاربة مختلفتان تماماً للسينما”. وشددت ، أنا دوفيرناي على أن هذا المعرض “”كان يجب أن يقام، وهو تأخر ليس إلاّ. إنه عمل مهم وضروري”. وأضافت “إنه يسلّط الضوء على أجيال الفنانين السود الذين نتبع خطاهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب لحسن أوريد يثير ضجة في مصر.. ظهر إمام الأزهر وهو يقرأه خلال عودته من رحلة علاج بألمانيا

    زنقة 20 | الرباط

    ظهر شيخ الأزهة بمصر أحمد الطيب، خلال عودته من رحلة علاجية لألمانيا، وهو يقرأ كتاب “أفول الغرب” للمفكر المغربي حسن أوريد طاولة.

    صورة إمام الأزهر و كتاب أفول الغرب للكاتب المغربي الناطق الرسمي الاسبق باسم القصر الملكي، أثارت جدلا واسعا في مصر كيف ذلك؟.

    الطبيب والمفكر المصري خالد منتصر، تعرض لهجوم لاذع جراء تعليقه على عودة شيخ الأزهر أحمد الطيب من رحلة علاجية.

    ونشر المفكر المصري خالد منتصر، عبر حسابه الشخصي بـ”تويتر”، صورة لشيخ الأزهر داخل الطائرة، خلال عودته من رحلته العلاجية، وعلق عليها بقوله: “أولًا ألف حمد الله على سلامة شيخ الأزهر بعد عودته من رحلة علاج أو فحوصات في فرنسا، لكن عندي سؤال بسيط وبكل احترام، الكتاب الذي يقرأه فضيلة الإمام في الطائرة الأمريكية عنوانه (أفول الغرب)، اللي هو الغرب الكافر اللي لو أفل وغابت شمس حضارته مش حنلاقي قرص دوا ولا كمان طيارة نرجع فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح متحف للذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة بطنجة

    جرى أمس الجمعة 19 غشت الجاري؛ افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة (بيت يهودا)، بعد عملية ترميم وإصلاح واسعة همت كنيس “الصياغ”.

    وخضع مبنى كنيس “الصياغ” لإعادة التأهيل في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة وترميم جميع دور العبادة التي تعتبر فضاءات ذات حمولة حضارية خاصة، الذي تشرف عليه بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وكان فضاء المعبد اليهودي “الصياغ” قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاما ، كما كان مهددا بالانهيار في أي لحظة، قبل أن يتقرر إعادة تأهيله بشكل يحترم كليا الأشكال الهندسية والمكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وقد أشرف على افتتاح متحف الذاكرة اليهودية، الذي كلف تشييده غلافا ماليا يقدر بنحو مليوني درهم بتمويل من وزارة الثقافة، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، ورئيس مجلس الجهة، و الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، سيرج بيرديغو، وعامل عمالة الفحص أنجرة؛ والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال؛ وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف ومنتخبين وشخصيات مدنية، وممثلي الطائفة اليهودية بالمغرب، والمجتمع المدني الوطني والمحلي.

    وبالموازاة مع أشغال إعادة تأهيل الكنيس، أشرفت لجنة تمثل الطائفة اليهودية بطنجة على تمويل وتنفيذ سينوغرافيا وفضاء متحف “بيت يهودا” للحفاظ على التراث والترويج للثقافة اليهودية “ميغوراشيم” التي أنشئت في المنطقة الشمالية من المملكة.

    وبالمناسبة، أكد الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، سيرج بيرديغو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن افتتاح هذه المعلمة الحضارية يعكس من جهة الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من اليهود، كما يعكس التنوع الثقافي والحضاري للمغرب وتلاقح كل مكونات الحضارية المغربية، التي يعد الموروث والثقافة اليهوديين رافدا مهما من روافدها.

    وأضاف بيرديغو أن افتتاح هذه المعلمة، التي تعد جسرا حضاريا يربط الماضي بالحاضر، يسهم أكثر فأكثر في إعطاء قيمة مضافة لمدينة طنجة من الناحيتين الثقافية والسياحية، والتي أضحت بفضل الاهتمام المولوي السامي نقطة جذب خاصة تبرز أصالة المغرب متعدد الثقافات وعمقه الروحي والديني.

    ومن جهته، قال الباحث في مجال تاريخ طنجة؛ رشيد التفرسيتي؛ أن افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة يغني مكونات الحضارة المغربية بشمال البلاد، ويعطي نظرة شاملة عن خصوصيات الطائفة اليهودية بشمال المغرب.

    وأضاف التفرسيتي، أن مبادرة إعادة تأهيل مبنى كنيس “الصياغ” يعزز المكانة الثقافية لمدينة طنجة ويمكن سكان المدينة وزوارها من الاطلاع عن قرب وبشكل علمي دقيق على الإرث اليهودي المغربي وتاريخ الطائفة اليهودية بالشمال وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية وممارساتهم الدينية.

    ويتضمن المتحف، الذي يقع على مساحة تزيد عن 260 مترا مربعا، قاعات وأروقة للعرض تتضمن الأزياء والحلي التقليدية اليهودية بالإضافة إلى صور ومقتنيات ليهود عاشوا بالمغرب خلال القرن الماضي، كما يضم المتحف محلا للهدايا التذكارية، ومن المخطط أيضا إنشاء مركز للدراسات والأبحاث مكرس لليهود السفارديين في شمال المغرب.

    ورفع الحضور خلال هذه الفعالية أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته جلالة المغفور له الملك محمد الخامس ووارث سره المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

    كما توجه الحاضرون بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبأن يقر الله جلت قدرته عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح متحف يهودي تاريخي بالمدينة العتيقة لطنجة

    هاشتاغ عن i24NEWS

    أفتتح أمس الجمعة بطنجة متحف الذاكرة اليهودية(بيت يهودا) بعد عملية ترميم و إصلاح واسعة همت كنيس”الصياغ” بالمدينة العتيقة بشكل يحترم المكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وخضع مبنى كنيس “الصياغ”، كما أورد موقع i24NEWS، لإعادة التأهيل في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة وترميم جميع دور العبادة التي تعتبر فضاءات ذات حمولة حضارية خاصة، الذي تشرف عليه بتوجيهات العاهل المغربي محمد السادس وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وكان فضاء المعبد اليهودي “الصياغ” قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاما ، كما كان مهددا بالانهيار في أي لحظة، قبل أن يتقرر إعادة تأهيله بشكل يحترم كليا الأشكال الهندسية والمكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وقد أشرف على افتتاح متحف الذاكرة اليهودية ، الذي كلف ترميمه غلافا ماليا يقدر بنحو مليوني درهم بتمويل من وزارة الثقافة، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، و الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ،وعامل عمالة الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي و المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف و منتخبين و شخصيات مدنية، وممثلي الطائفة اليهودية بالمغرب، والمجتمع المدني الوطني والمحلي .

    وبالموازاة مع أشغال إعادة تأهيل الكنيس ، أشرفت لجنة تمثل الطائفة اليهودية بطنجة على تمويل وتنفيذ سينوغرافيا و فضاء متحف “بيت يهودا” للحفاظ على التراث والترويج للثقافة اليهودية “ميغوراشيم” التي أنشئت في المنطقة الشمالية من المملكة.

    وبالمناسبة ، أكد الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ، في تصريح لـ  i24NEWS ، أن”افتتاح هذه المعلمة الحضارية يعكس من جهة الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من اليهود ،كما يعكس التنوع الثقافي والحضاري للمغرب وتلاقح كل مكونات الحضارية المغربية ، التي يعد الموروث و الثقافة اليهوديين رافدا مهما من روافدها “

    وأضاف السيد سيرج بيرديغو أن “افتتاح هذه المعلمة، التي تعد جسرا حضاريا يربط الماضي بالحاضر ، يساهم أكثر فأكثر في إعطاء قيمة مضافة لمدينة طنجة من الناحيتين الثقافية والسياحية، والتي أضحت بفضل الاهتمام المولوي السامي نقطة جذب خاصة تبرز أصالة المغرب متعدد الثقافات وعمقه الروحي والديني”

    ومن جهته ، قال الباحث في مجال تاريخ طنجة ورئيس جمعية البوغاز رشيد التفرسيتي لـ i24NEWS أن “افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة يغني مكونات الحضارة المغربية بشمال البلاد، ويعطي نظرة شاملة عن خصوصيات الطائفة اليهودية بشمال المغرب”وأضاف التفرسيتي، أن “مبادرة إعادة تأهيل مبنى كنيس “الصياغ” يعزز المكانة الثقافية لمدينة طنجة ويمكن سكان المدينة وزوارها من الاطلاع عن قرب وبشكل علمي دقيق على الإرث اليهودي المغربي وتاريخ الطائفة اليهودية بالشمال وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية وممارساتهم الدينية”.

    و يتضمن المتحف، الذي يقع على مساحة تزيد عن 260 مترا مربعا ، قاعات وأروقة للعرض تتضمن الأزياء والحلي التقليدية اليهودية بالإضافة الى صور ومقتنيات ليهود عاشوا بالمغرب خلال القرن الماضي، كما يضم المتحف محلا للهدايا التذكارية، ومن المخطط أيضا إنشاء مركز للدراسات والأبحاث مكرس لليهود السفارديين في شمال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيازة وترويج أقراص طبية مهربة يوقع شخصين في قبضة أمن سطات

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، اليوم الجمعة 19 غشت الجاري، من توقيف رجل وسيدة يبلغان من العمر 22 و53 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أقراص طبية مهربة في ظروف من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مواد صيدلية مهربة بدعوى استعمالها في الإجهاض، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية صاحبة الحساب الإلكتروني وتوقيفها متلبسة بحيازة وترويج مجموعة من تلك الأقراص الطبية.

    كما مكنت التحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف مزودها الرئيسي بهذه الأقراص بالمنطقة القروية “ثلاثاء لولاد” بضواحي مدينة سطات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 136 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي..

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن لدغته عقرب سامة .. سيارة إسعاف بإقليم شفشاون ترفض نقل طفل للمستشفى

    علمت جريدة “المغرب 24” الإلكترونية أن طفلا بجماعة المنصورة بإقليم شفشاون، تعرض للضغة عقرب سامة، مما تسبب له في مضاعفات خطيرة تتطلب نقله على الفور إلى مدينة شفشاون.
    وأفادت مصادر مطلعة أنه عندما أرادت عائلة الطفل نقل ابنها إلى المستشفى الإقليمي واجهوا صعوبة، حيث ألزمهم سائق سيارة الإسعاف بأداء مبلغ قدره 200 درهم عندها يكون من الممكن له أن ينطلق في اتجاه المستشفى.
    ذات المصادر أكدت أن الطفل كان في حالة حرجة جدا ويتطلب نقله على وجه السرعة من أجل إنقاذ حياته، وأن أسرته كانت تعيش حالة من القلق خوفا من فقدان حياة فلذة كبدهم.
    وتُحمل الساكنة والمتابعين للشأن المحلي بجماعة المنصورة المسؤولية كاملة لرئيس جماعة المنصورة، بالإضافة إلى سائق سيارة الإسعاف، ويَرفضون ما وصفوه إهمالا وعدم تقدير الإنسان والإسراع لإنقاذه، وبعدها يمكن الحديث في الجانب المادي وما يمكن تسديده.
    ومن جهته أكد رئيس جماعة المنصورة أنه لا يمكن رمي اللائمة على سائق سيارة الإسعاف وأنه لا يمكن أن يتكفل بمصاريف المحروقات من أجل نقل المرضى إلى المستشفى.
     وقال محمد الشريف في تصريح لجريدة المغرب 24 إن “سائق سيارة الإسعاف يبقى رجلا مأمور يتبع التعليمات ويستحيل أن يتوفر على الوقود في سيارة الإسعاف ولا يقوم بواجبه المهني من أجل نقل المريض إلى المستشفى”.
    وأضاف المسؤول الجماعي “هذا المرفق أوكل تسييره لمجموعة جماعات تيزيران وما أدراك ما تيزيران، فنحن نواجه صعوبات كثيرة معها، ونزودها سنويا بـ11 مليون سنتيم في إطار اتفاقية لتسيير هذا المرفق، لكن مع الأسف منذ تحملنا المسؤولية في هذه الجماعة ونحن نواجه مشاكل مع هذه المجموعة، والمواطنين دائما يلجؤون للجماعة، يطلبون المحروقات، نلبي طلب البعض والبعض الآخر لا نستطيع، مع الأسف”.
    وتابع محمد الشريف “تسيير مجموعة تيزيران لهذا المرفق لا يرقى لمستوى تطلعاتنا ويضعنا في ورطة مع المواطنين في جماعة المنصورة، حيث أنه كلما وقع مشكل من هذا القبيل يتم إرجاعه للرئيس أو للموظفين..”
    ومن جهة أخرى أعرب الشريف عن عدم إمكانية مساعدة الجماعة لجميع الساكنة وأن تتكفل بمصاريف تنقل جميع مرضى جماعة المنصورة، وهذا أمر مستحيل.
    وقال رئيس الجماعة إنه “في حالات نادرة يلجأ لنا بعض الأشخاص ونستجيب لهم خاصة فيما يتعلق بالموت، وهنا لا يمكن أن نتأخر أو في حالات عاجلة جدا مثل مرضى السرطان والسكري المزمن وحوادث السير والولادة، مؤكدا أن مجموعة تيزيران هي من يجب أن تتكلف بكل هذه الأمور”.
    وقال محمد الشريف “لا يعقل أن أب الطفل قادم بإبنه للمستشفى دون مصاريف، والاعتذار بعدم التوفر على المال أمر مؤسف جدا، وأنا لا أظن أن أحدا سيتورَّع في إنفاق المال على ولده في مثل هذه الحالات، ونحن إذا كان بإمكاننا المساعدة سنفعل”.

    وشدد المتحدث على أن مجموعة تيزيران هي من يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة فيما يقع الآن في تدبير المرفق الصحي، الذي يندرج في إطار اتفاقية، مضيفا أن الجميع يلاحظ مجموعة “باب القرن” التي تقوم بنقل المرضى بالمجان، وهذه المجموعة لا نعلم ماذا يجري فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت يهودا.. افتتاح متحف للذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة

    جرى اليوم الجمعة افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة (بيت يهودا)، بعد عملية ترميم و إصلاح واسعة همت كنيس “الصياغ”.

    وخضع مبنى كنيس “الصياغ” لإعادة التأهيل في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة وترميم جميع دور العبادة التي تعتبر فضاءات ذات حمولة حضارية خاصة، الذي تشرف عليه بتوجيهات سامية من الملك محمد السادس وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وكان فضاء المعبد اليهودي “الصياغ” قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاما ، كما كان مهددا بالانهيار في أي لحظة، قبل أن يتقرر إعادة تأهيله بشكل يحترم كليا الأشكال الهندسية والمكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    وقد أشرف على افتتاح متحف الذاكرة اليهودية ، الذي كلف تشييده غلافا ماليا يقدر بنحو مليوني درهم بتمويل من وزارة الثقافة، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، و الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ،وعامل عمالة الفحص أنجرة عبد الخالق المرزوقي و المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف و منتخبين و شخصيات مدنية، وممثلي الطائفة اليهودية بالمغرب، والمجتمع المدني الوطني والمحلي .

    وبالموازاة مع أشغال إعادة تأهيل الكنيس ، أشرفت لجنة تمثل الطائفة اليهودية بطنجة على تمويل وتنفيذ سينوغرافيا و فضاء متحف “بيت يهودا” للحفاظ على التراث والترويج للثقافة اليهودية “ميغوراشيم” التي أنشئت في المنطقة الشمالية من المملكة.

    وبالمناسبة ، أكد الأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب ، سيرج بيرديغو ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن افتتاح هذه المعلمة الحضارية يعكس من جهة الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من اليهود ،كما يعكس التنوع الثقافي والحضاري للمغرب وتلاقح كل مكونات الحضارية المغربية ، التي يعد الموروث و الثقافة اليهوديين رافدا مهما من روافدها .

    وأضاف السيد سيرج بيرديغو أن افتتاح هذه المعلمة، التي تعد جسرا حضاريا يربط الماضي بالحاضر ، يساهم أكثر فأكثر في إعطاء قيمة مضافة لمدينة طنجة من الناحيتين الثقافية والسياحية، والتي أضحت بفضل الاهتمام المولوي السامي نقطة جذب خاصة تبرز أصالة المغرب متعدد الثقافات وعمقه الروحي والديني.

    ومن جهته ، قال الباحث في مجال تاريخ طنجة رشيد التفرسيتي أن افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة يغني مكونات الحضارة المغربية بشمال البلاد، ويعطي نظرة شاملة عن خصوصيات الطائفة اليهودية بشمال المغرب .

    وأضاف التفرسيتي، رئيس جمعية البوغاز ، أن مبادرة إعادة تأهيل مبنى كنيس “الصياغ” يعزز المكانة الثقافية لمدينة طنجة ويمكن سكان المدينة وزوارها من الاطلاع عن قرب وبشكل علمي دقيق على الإرث اليهودي المغربي وتاريخ الطائفة اليهودية بالشمال وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية وممارساتهم الدينية .

    و يتضمن المتحف، الذي يقع على مساحة تزيد عن 260 مترا مربعا ، قاعات وأروقة للعرض تتضمن الأزياء والحلي التقليدية اليهودية بالإضافة الى صور ومقتنيات ليهود عاشوا بالمغرب خلال القرن الماضي، كما يضم المتحف محلا للهدايا التذكارية، ومن المخطط أيض ا إنشاء مركز للدراسات والأبحاث مكرس لليهود السفارديين في شمال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة عن واقعة تخدير وسرقة موظفين في سفارة المغرب بكولومبيا (فيديو)

    على إثر تعرض ديبلوماسيين مغاربة للسرقة بالتخدير من طرف امراتين في كولومبيا أفادت مصادر أن الأمر  يتعلق بإطاريين ديبلوماسيين، اثنين وليس ثلاثة. وحول سبب حديث الشرطة الكولومبية عن ثلاث مغاربة أفادت المصادر أن الشخص الثالث ليس دبلوماسيا.

    الموظفان لم يكونا في عطلة، إنما انتهزا فرصة الصيف “للمتعة”، دون الانتباه لوضعها الديبلوماسي، ما يشكل خطأ مهنيا جسيما.

    وفور علمها بالحدث، أفادت المصادر  أن الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الخارجية استدعت الموظفين للعودة إلى الرباط، “بشكل فوري”. وتشير مصادر إلى أن أحدهما لازال في المستشفى بعد إصابته بمضاعفات التخدير، وقد يكون غادره اليوم.
    وعلمت “اليوم24” أن قرارات صارمة تنتظر الديبلوماسيين وهما غير متزوجين، تصل حد التوقيف عن العمل وإنهاء مسارهما في وزارة الخارجية، وقد تصل حد المتابعة القضائية في المغرب بسبب المس بسمعة البلد الذي يمثلونه وخرق مبادئ العمل الدبلوماسي.

    الحادث  وقع يوم الاثنين الماضي، حين عمل الديبلوماسيان، على التعرف على فتاتين عبر إحدى تطبيقات التعارف عبر الإنترنيت، فاتفقوا على موعد للقاء.

    وخلال ليلة السهرة قامت المرأتان  بتخدير المغاربة بواسطة مخدر السكوبولامين ” scopolamine”، وهو من  المخدرات الخطيرة التي يستعملها المجرمون، حيث تتسبب في حالة من الصرع وفقدان الوعي، مع اضطرابات تنفسية.
    وقامت المعتديتان، حسب وسائل إعلام كولومبية  بسرقة هواتف ولوح إلكتروني للديبولوماسيين المغاربة فضلا عن اخذ كل اموالهما.

    وبينما تقول الشرطة الكولومبية ووسائل إعلام محلية أن الحادث وقع داخل شقة في العاصمة بوغوتا، تشير مصادر ديبلوماسية أن الحادث وقع في مطعم وعلى مائدة عشاء، وأن الفتاتين وضعتا المادة المخدرة في مشروب  تناوله الديبلوماسيان.
    حسب المصادر فإن الأمر يتعلق بموظف يتولى مهمة محاسب في السفارة والثاني دبلوماسي شاب في بداية مشواره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مازوط البوديزة” ينجيني من ورطة مليلية السليبة

    الكاتب : محمد الشمسي

     ونحن نسير بسيارتنا صوب جماعة بني انصار ضواحي مدينة الناظور على طول الجدار الشائك المحيط بمدينة مليلية السليبة، تبدو مدينة مليلية صغيرة المساحة، فهي في حجم حي من الأحياء، قد لا تستغرق إحاطة كاملة بها على متن السيارة النصف ساعة أو أقل، فحتى جماعة بني أنصار الصغيرة تكبر مليلية مساحة وربما عدد سكان، يمتد ذلك الجدار الشائك كوشم عار وشمه التاريخ كي لا ننسى جميعا أن قطعة من أرضنا لا تزال محتلة تستغيثنا جميعا، وهذا قول لا يجب أن يغضب الإسبان، فالمحتل محتل ويبقى محتلا ولو مر على احتلاله القرون، لأن الزمن لا يمنح شرعية للمحتل مثلما لا يسحبها، و سرعان ما أحرجتني ابنتي بسؤالها، كيف سمح المغرب لإسبانيا بسلب قطعة من أرضه؟ وفي الوقت الذي كنت أشرح لها المراحل التاريخية التي فقد فيها المغرب السيطرة على مدينتي مليلية وسبتة، دون أن أبرر لها احتلالهما ودون أن أحلل للمغرب التفريط فيهما، فاجأتني بسؤال أكثر إحراجا وهي ترى عناصر الشرطة المغربية تتأهب وتنتصب لحماية الجدار، هل شرطة المغرب تحمي المحتل الإسباني ليهنأ باحتلاله للمدنية؟ حاولت أن افهمها أن أفواجا من المهاجرين غير الشرعيين يتربصون هناك وأريتها الغابة وقمة الجبل، ويتحينون الفرصة لمداهمة المدينة واقتحامها رغبة منهم في الوصل إلى إسبانيا ثم إلى أوربا، وأن الالتزام الدولي للمغرب يفرض عليه أن يقوم بجهده ويزيد لحماية حدود دولة مجاورة، لكن ابنتي حاصرتني بسؤال آخر ، هل يطالب المغرب إسبانيا بالخروج من مليلية؟ لم أجبها وانشغلت عن جوابها بسؤال أحد المارة عن أقرب محطة للبنزين، وكانت دهشتي كبيرة أنستني في استفهام ابنتي،  فعلى طول جنبات ذلك الجدار لا توجد محطة بنزين تزود وسائل النقل بالمحروقات رغم كثرة وسائل النقل هناك ، والحل هو شراء الغازوال في براميل (بادز) من دكاكين تعرض مازوطها للبيع “ديطاي” كما تبيع الخبز والنعناع، والمازوط المذكور هو مغربي ومصدره إحدى شركات المحروقات المعتمدة وليس مازوطا مهربا، والعهدة على القوم هناك، وعن الثمن فهو 75 درهم للبوديزة، أي 15 درهم للتر الواحد، وما على من اضطر إلا فتح “ريزريفوار” سيارته وصب من البادز ما يقضي وطره، جزاء له على سهوه وعدم انتباهه لهبوط مؤشر حمولته من المازوط على سيارته، وقد اقتنيت أربعة بادز ب 300 درهم وواصلت رحلتي، و خلال العودة من منطقة فرخانة عاودنا المرور بجانب الجدار، ووجدنا رجال الشرطة المغربية وعناصر القوات المساعدة بذات الحماس، لم تسأل ابنتي عن شيء، علمتُ أنها تريد أن ترفع عني الحرج لأنها تدرك أني مثلها كلانا يقول في قرارة نفسه بأسف: “عذرا مليلية” وحمدت الله أن أنقذني “مازوط البوديزة” من قسوة السؤال، فهؤلاء الصغار يبنون أحكامهم من أجوبتنا، وأنا وددت أن لا أرسم في ذهن ابنتي أن وطنها لا يطالب بجزء من أرضه…
       

    إقرأ الخبر من مصدره