شارك النجم المغربي أمين حارث جانب من برنامجه الإعدادي مع الجماهير، والمتتبعين، من خلال نشره مجموعة من الصور للتمارين الرياضية التي تدخل في برنامجه العلاجي تحضيرا للعودة إلى الميادين.
ويخضع حارث للترويض الطبي، بعد العملية الجراحية التي أجراها على مستوى الركبة اليسرى.
ونشر حارث مجموعة من الصورة من قاعة الرياضة وهو يخوض التمارين رفقة المروض الطبي.
وكتب تعليقا قال فيه :”عندما يكون لديك هدف حقيقي في الحياة، فإن العمل الجاد لم يعد خيارًا، إنه ضرورة”.
وكان أمين حارث خضع لعملية جراحية في نونبر الماضي، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها على مستوى الرباط الصليبي للركبة اليسرى، خلال مباراة مارسيليا وموناكو في الجولة 15 من الدوري الفرنسي، والتي جرت يوم الأحد 13 نونبر 2022. وحرمت الإصابة حارث من المشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر 2022.
ويكثف الطاقم الطبي لفريق أولمبيك مارسيليا من مجهوداته لتجهيز اللاعب أمين حارث، لتسريع عودته إلى الميادين.
حذر فريق من العلماء من عودة “فيروس الزومبي” المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.
وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن “فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة”، حسب ما نقل موقع “سي إن إن” الأميركي.
وأضاف التقرير: “هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة”.
ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المائة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.
ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.
قال موقع “سي إن إن” إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.
وأضاف: “كان يبحث عما يصفه بـ”فيروسات الزومبي”، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا”.
وذكر كلافيري أن “الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر”.
وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه “فضول علمي”، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.
كشفت قناة “تيلي ماروك” الفضائية عن برمجتها الخاصة بشهر رمضان، والتي تجمع باقة من البرامج الفنية، الثقافية والرياضية والكوميدية مع مسلسلات درامية و”سيتكوم” شَخّصَ أدواره فنانون ومشاهير الكوميديا المغربية، إرضاء لأذواق المشاهد المغربي على مائدة الإفطار الرمضاني.
وأفاد بلاغ للقناة، توصل به “برلمان.كوم”، أنها ستعرض خلال رمضان هذه السنة “سيتكوم” “تريكة القنب”، الذي يُجَسِدُ في قالب ساخر، يوميات أسرة بدوية هاجرت إلى المدينة من أجل لقمة العيش لتستقر بحي شعبي.
وذكر البلاغ، أن الأحداث هذه السلسلة تدور في قالب هزلي، يجمع بين الحبكة والواقعية، حول انشغال الهاشمي، الستيني الذي يشتغل “كسالا” بحمام، والدريسية، الأم الخمسينية البسيطة التي تعمل خادمة في البيوت، وعملهما المتواصل لتوفير القوت اليومي لأبنائهما دنيا البنت الصغرى وشعيب الملقب بالـ”لقطة”، لولعه الكبير بمشاهدة الأفلام والمسلسلات ولعب اليانصيب. ال”سيتكوم” يعرض في موسمه الأول، مجموعة من المشاهد الكوميدية الساخرة في حلقاته التي تعرض تزامنا مع الإفطار خلال الشهر الفضيل.
وكشف المصدر، أن برنامج “ميكرو رمضان” سيعود في موسم جديد ليجمع المغاربة على مائدة الإفطار الرمضاني، بألغاز يعرضها طاقم البرنامج “عشوائيا” للضيوف في الشارع تُكْسِبُ من يجيب عنها بنجاح قيمة مالية، هذا إلى جانب عرض الكاميرا الخفية، التي تحدد علاقة المشاهد مع شاشة “تيلي ماروك” لترصد ردود أفعال المواطنين في تجارب اجتماعية يتفاعلون معها بمواقف مؤثرة.
كما أن التشويق السينمائي سيكون حاضرا أيضا عبر شاشة “تيلي ماروك”، من خلال مسلسل “بي 100 وش”، الذي تخوض أحداث حلقاته في صراعات بين “سُكَرْ”، وهي “نصابة” محترفة يتم النصب عليها من قبل عمر، وهو “نصاب” محترف بدوره، من أجل استرجاع أموالها، ثم يقرران في الأخير العمل معا للقيام بعمليات نصب أكبر.
وضمن مسلسلات الشهر الفضيل، تقترح قناة تيلي ماروك، على المشاهدين مسلسل “في دنيا تانية” الذي يَعْرِضُ في إطار درامي تشويقي، كيف تتعرض مديرة مدرسة تدعى دنيا سالم لصدمة بعد غرق ابنها، وفقدان ابنها الثاني النطق بسبب صدمة وفاة أخيه، فتكتشف خيانة زوجها حسام لها مع أختها وتسعى لخُلعه.
وبالموازاة مع ذلك، قال البلاغ، إن مسألة اكتشاف المطبخ المغربي حاضرة خلال شهر رمضان، حيث سيتم بشكل يومي عرض برنامج “المطبخ البلدي” الذي يُعرف المشاهد عبر طباخ أو طباخة على المناطق المعروفة بإعداد أشهر وألذ الأطباق المغربية، حيث ترافق مقدمة البرنامج ضيف الحلقة، بشكل مفصل من بداية تجهيز المقادير والتعريف بها وبخصائصها إلى نهاية تقديم الطبق وتذوقه.
وبعدما لفت المصدر، إلى أن برنامج “رمضانكم مبروك”، سيطل في حلته الجديدة على المشاهدين كل يوم، خلال الشهر الفضيل باستشارات قانونية وأطباق ترافق الإفطار مع أهم الوصفات والنصائح الخاصة بالتغذية والصحة والأناقة والجمال، أكد أن التنوع في شبكة البرامج سيتواصل في رمضان، ويشمل الروبورتاجات والتحقيقات والبرامج الرياضية والحوارية والوثائقيات أيضا.
وفي هذا الصدد، أوضح البلاغ، أن الروبورتاجات والجوانب الاستقصائية لنبض المجتمع سيتابعها المشاهد عبر برنامجي “العين الثالثة” و”مساحة ضوء” ضمن حلقات متجددة خلال شهر رمضان، تقع في 52 دقيقة بتناوب أسبوعي بين حلقات البرنامجين كل يوم أحد، فيما، يأخذنا برنامج “مدينة وذاكرة” ضمن البرامج الوثائقية للقناة خلال رمضان في جولة إلى معالم مدن مغربية متنوعة، نكتشف تاريخها معا.
وإلى جانب ذلك، فإن البرنامج الحواري “السلطة الرابعة” يجدد علاقة المشاهد المغربي بقناة “تيلي ماروك” الفضائية خلال رمضان، في موسم جديد، وسيُناقش القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية مع ضيوف ومحللين اقتصاديين واجتماعيين كل حسب اختصاصه، يحللون أبرز الأحداث في الساحة الوطنية.
وأما برنامج “غلطة العمر”، فإنه بحسب المصدر، سيعود بموسم رمضاني جديد مع ضيوف رياضيين يبوحون في بلاطو البرنامج، بأخطاء تخللت مسيرتهم الرياضية، بعضها كان مؤثرا في حياتهم الاجتماعية والرياضية أيضا، وقلب حياتهم رأسا على عقب.
وعلاقة بنفس المجال، كشفت القناة، أن لضيوفها في المجال الرياضي وجه تحليلي آخر داخل استوديو برنامجي “مع البطولة” و”الأسبوع الرياضي”، في جولة تحليلية لقضايا البطولة الوطنية والمنافسات الوطنية والقارية وما يرافق مبارياتها في الملاعب الوطنية والدولية.
وضمن البرامج التي تعرضها القناة خلال الشهر الفضيل، يضيف المصدر، أن برنامج “عندي ما نعاود”، وهو برنامج بسيكو اجتماعي يتناول مواضيع تهم الطفل والمرأة والأسرة وظواهر اجتماعية أخرى بحضور ضيوف مميزين اختاروا تقاسم قصصهم في البلاطو مع المتابعين.
وتابع البلاغ: كما يطل علينا البرنامج الفني “خليها بيناتنا”، بمستجدات أخبار الفن والمشاهير والمواهب الجديدة التي يقدمها للجمهور والمشاهد المغربي مع مواضيع تهم الشباب والشخصيات المشهورة، في مجالات مختلفة عبر فقرات متنوعة في كل حلقة.
وأما بشأن المجال الفني، خصصت القناة موعد بارز مع مستجدات الساحة الفنية، مع برنامج “بلفن” والأخبار الحصرية للفنانين المغاربة والعرب والأجانب، مع مواضيع آنية تعد الأكثر تداولا، يكون للبرنامج سبق معرفة الجدل الذي يرافقها على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر اتصالات بالضيوف والحصول على معطيات حصرية من مصادر مقربة منهم، وأما فيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي، يتم الغوص فيه بعمق في برنامج “العالم الآن” الذي يتناول الأحداث التي ترافقها ضجة وتلقى رواجا واهتماما بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر عرض الفيديوهات والصور والتدوينات المعنية التي استأثرت باهتمام الرأي العام، مع التعاليق المصاحبة لها.
وخلص المصدر نفسه، إلى أن البرمجة الرمضانية لهذه السنة، تضم البرنامج الفني “علامات” الذي يسلط الضوء على العلامات الفارقة في كل مرحلة من مراحل عمر ضيف الحلقة، ومدى تأثيره في مجاله الإبداعي الفني أو الأدبي، بحيث تعرض كل حلقة ثلاث فقرات، تشمل طفولته واختياراته وعلامة الحظ لدى الضيف.
أكد المخرج المغربي عبد الواحد مجاهد، أن اسم الفنان عزيز داداس كان مقترحا لتجسيد دور البطولة في فيلمه “ضاضوس”، الذي يشهد نجاحا داخل القاعات السينمائية، لكن تعذر عليه الانضمام إلى طاقم العمل قبل أسابيع من الشروع في تصوير مشاهده.
ونفى مجاهد، في تصريح لجريدة “مدار21″، تعويض الفنان عزيز داداس بزميله رفيق بوبكر، وأفاد بأن اسميهما كانا مقترحين منذ البداية، مشيرا إلى أن ارتباط داداس بتنفيذ مشروع آخر قبيل أيام من التصوير حال دون مشاركته، ولم يكن تأجيل فيلمه ممكنا.
وبخصوص الإقبال الواسع على هذا الفيلم بقاعات السينما، أوضح مخرج العمل أن عدد مشاهديه وصل إلى 100 ألف في الأسبوع الثالث من عرضه، مردفا: “ضاضوس” تمكن من فرض نفسه وسط مجموعة من الأفلام التي تعرض في الوقت ذاته، سواء الأجنبية منها أو المغربية”.
وصرح المخرج ذاته بأنه اكتشف من خلال هذا العمل أن الجمهور المغربي يُشجع الفيلم المغربي، ويتوافد بكثافة على القاعات السينمائية، مبرزا بالقول: “شرف لنا أن يحظى إنتاج خاص باهتمام كبير، ليصبح صناعة سينمائية، وهي إشارة إلى المستثمرين لاستثمار أموالهم في السينما، لأنها فعلا مربحة”.
ولفت المتحدث نفسه إلى أنه راهن في هذا الفيلم على مجموعة من العوامل، من بينها الممثلون الذين تجمعه بهم صداقة قوية ويثق في قدراتهم على مستوى التشخيص، ثم الاعتماد على سيناريو قوي وسلس يصل بسهولة إلى الجمهور، إضافة إلى “النية”، مضيفا في هذا الصدد: “اشتغلت مع أصدقائي وبإنتاجي خاص، وسيناريو شاركت في صياغته، فهذه كلها عوامل ساهمت في نجاح الفيلم”.
وكان المخرج المغربي عبد الواحد مجاهد، قص شريط فيلمه “ضاضوس”، بحضور أبطاله، ليقود عشاق الفن السابع، إلى رحلة كوميدية تدور حول عملية الاختطاف، في قوالب تتخللها مشاهد “الأكشن” و”الدراما”، عبر مختلف القاعات السينمائية بالمملكة.
وتدور قصة الفيلم حول شخصية “ضاضوس”، وهو مضطرب نفسي يعيش بين الماضي والحاضر، يحاول العودة إلى ميدان الإجرام، بطريقة مختلفة من أجل تحقيق العدالة، وإنصاف الأشخاص المظلومين في الحياة، إذ يرصد العمل استغلاله للوضعيتين المادية والاجتماعية لهؤلاء الأفراد، لكن سيكتشف المشاهد في نهاية المطاف أن هذا الشخص طيب.
علم Rue20 لدى مصدر موثوق ان مختلا عقليا باقليم بوجدور قد قد إقتحم ساعات صباح اليوم الجمعة مندوبية الإنعاش الوطني بذات الإقليم وقام بإعتداء همجي على مندوب الإنعاش الوطني ببوجدور وذلك اثناء مزالته عمله.
وحسب ذات المصدر فقد تمكن المختل العقلي الخمسيني ان يتجاوز باب الإدارة بعد ان خدع احد الحراس بأنه مسؤول امني كبير ينتمي درجة “كوماندار” وله موعد مسبق مع المندوب المذكور وهي حيلة مكنته من فعلته الغير معلومة الأسباب.
المختل العقلي وفور وصوله لمكتب المندوب؛ قام المعني بالامر بشنقه فورا والتهجم عليه “بعصا غليظة” كان وضربه بقوة على راسه عدة ضربات اسقطته ارضا لولا تدخل بعض الموظفين الذين اصيبوا بالهلع جراء الواقعة.
وعلى إثر هذه الواقعة؛ يضيف مصدرنا تعرض مندوب الإنعاش الوطني ببوجدور لإصابات خطيرة على مستوى الرأس إستدعى نقله على وجه السرعة صوب مستعجلات المستشفى الإقليمي ببوجدور لتلقي الإسعافات الاولية.
هذا ويشتهر المختل العقلي بين سكان بوجدور بفعلاته المتكررة وهو تاجر مختص في بيع الأثاث وسبق له ان تهجم على مسؤولين كبار ومنتخبين ورؤساء مصالح ووصفهم ب”الدواعش” في تدوينات متفرقة له على حسابه الشخصي بوسائل التواصل الإجتماعي.
جدير بالذكر ان مندوبية الإنعاش الوطني ببوجدور قد شهدت في الفترة الاخيرة دينامية جديدة لاقت استحتسان الساكنة وذلك مباشرة بعد تعيين مندوب جديد على راسها حيث ساهمت مجهوداته المتواصلة بحل عديد الملفات الشائكة وتبسيط الكثير من الإجراءات التي كانت ابان عامل الإقليم السابق “تويجري” مستعصية.
إلى ذلك عملت اطر ذات المندوبية على ضبطها وحصرها بدقة وذلك بتنسيق مباشر مع سلطات بوجدور خاصة فيما يتعلق باستخلاص بطائق الأنعاش الوطني لفائدة مستحقيها في الوقت المحددة لها وحسب اجرءات فانونية دقيقة.
تسبب مساعد سائق حافلة للنقل الطرقي، فجر اليوم الجمعة 10 مارس الجاري، في حادثة خطيرة أدت إلى تدمير واجهات مقاهي داخل المحطة الطرقية لإنزكان.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن مساعد سائق الحافلة المذكورة حاول إرجاعها هذه الأخيرة للخلف، قبل أن يخترق الرصيف المخصص للحافلات و يصطدم بالواجهة الأمامية لمقهيين مما تسبب في انهيار واجهتهما على الحافلة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الحادث لم يخلف أي ضحايا، باستثناء تعرض سيدة لإصابات طفيفة على مستوى ساقها اليسرى، كما أن الحافلة التي تهشمت واجهتها الأمامية كانت لحظة وقوع الحادث فارغة من الركاب.
وقد حلت عناصر الأمن الوطني لمكان الحادث، حيث باشرت الإجراءات بخصوص الحادثة.
علمنا في موقع « أخبارنا » وفق مصادر مؤكدة، أن الفنان المغربي « حسن مكيات »، تقدم بشكاية رسمية لدى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، المعروفة اختصار بـ »هاكا »، وذلك على خلفية تعرضه للإساءة والتنمر من طرف مشارك في برنامج اكتشاف المواهب « ستاند آب »، الذي يبث على القناة الأولى.
ذات المصادر، أكدت أيضا أن « مكيات »، استعان بمفوض قضائي، من أجل توثيق مقطع الفيديو المتداول، والذي تعرض من خلاله للاساءة والتنمر، في أفق التقدم بشكاية رسمية لدى القضاء المغربي، من أجل البث في هذه النازلة التي أثارت جدلا واسعا، تخطى الحدود الجغرافية للمملكة.
ويصر « مكيات » بحسب ذات المصادر، على سلك كل السبل القانونية، من أجل رد اعتباره، وسط تضامن واسع عبر عنه عدد كبير من زملائه في درب الفن، بمعية الآلاف من المحبين والمتابعين الذين استنكروا ما حصل، وطالبوا بضرورة اتخاذ قرارات صارمة في حق كل من يحاول المس بكرامة الفنان المغربي.
ويحظى الفنان المغربي « حسن مكيات » بشعبية واسعة في المغرب، بالنظر إلى مسيرته الزاخرة بالأعمال الفنية، سواء على مستوى المسرح أو حتى التلفزيون، فضلا عن أخلاقه العالية وسمعته الطيبة التي يشهد بها الجميع.
أكد مصدر مقرب من عزيز البدراوي رئيس الرجاء الرياضي لموقع “الأول” أنه تراجع أخيراً عن تقديم استقالته بعد أن طالبته الجماهير الرجاوية ومختلف الفعاليات داخل البيت الرجاوي بالعدول عن الاستقالة.
وأكد ذات المصدر إلى أن عزيز البدراوي “تراجع عن الاستقالة وفضل الاصطفاف إلى جانب الجماهير ومكونات النادي دفاعا عن القلعة الخضراء وخدمة للرجاء الرياضي، خصوصاً بعد تلاحم الكل معه من جمهور ومنخرطين وحكماء وكل فعاليات الرجاء الرياضي”.
وعلم “الأول” أن عزيز البدراوي تعرض لضغوطات “كبيرة” بسبب مواقفه، سواءً بخصوص استقالته من منصبه داخل العصبة الاحترافية، أو بسبب الإعداد للجمع العام المقبل للرجاء والنقط “الشائكة” التي تنتظر المصادقة عليها، وأهمها “المحاسبة” المتعلقة بالتدبير المالي والإداري للفترات السابقة من تسيير الرجاء، وكذلك ما يتعلق بلائحة المكتب الجديد الذي من المتوقع أن يصادق عليها الجمع العام.
تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية باليوسفية، أخيرا، من إيقاف متهم باقتراف عدة سرقات. ووفق معطيات حصلت عليها” الصباح”، فإن المصالح الأمنية بالمدينة توصلت بأكثر من عشر شكايات، تفيد تعرض مواطنين لسرقات مختلفة، همت على الخصوص الدراجات النارية. وأفاد مصدر أمني أن مصلحة الشرطة
أعلنت شركة غوغل عن إطلاق ميزة جديدة في نسخة الويب من خدمة الترجمة “Google Translate”، تتيح للمُستخدمين ترجمة النصوص الموجودة في الصور باستخدام تقنية الترجمة عبر الواقع المعزز AR Translate، وهي التقنية المُستخدمة في تطبيق (غوغل لينز) Google Lens المتوفر في الهواتف الذكية.
ويمكن للمستخدمين تجربة الخدمة عبر رفع الصور من الهاتف الذكي أو الحاسوب ضمن علامة تبويب الصور “Images” إلى موقع Google Translate.
ستتعرف الأداة بشكلٍ تلقائي على اللغة الموجودة في الصورة وتُترجمها إلى اللغة المطلوبة. وتوفّر الخدمة أكثر من 130 لغة للاختيار من بينها.
ويمكن للمستخدمين أيضًا مقارنة النص الأصلي والنص المُترجَم عن طريق النقر على زر (عرض النسخة الأصلية) Show original، ويمكنهم أيضًا تنزيل الصورة المترجمة أو نسخ النص.
تستخدم هذه الميزة الجديدة تقنية “Generative Adversarial Networks” المستخدمة في “Google Lens”، والتي تعمل على توليد صورة تعرض النص المُترجَم وكأنه جزء من الصورة الأصلية، بدلاً من وضع الترجمة فوق النص الأصلي.
ومع كون هذه الميزة متوفرة بالفعل ضمن تطبيق Google Lens للهواتف الذكية، فكذلك أصبحت متاحة الآن لمستخدمي المتصفحات.
وكانت غوغل قد أطلقت الشهر الماضي تحديثًا كبيرًا لتطبيق Google Translate لهواتف أندرويد، طرحت من خلاله ميزة (الترجمة السياقية) التي تعرض المعاني المُختلفة للكلمة الواحدة، مما يتيح للمُستخدم اختيار الكلمة المُناسبة للسياق من أجل الحصول على الترجمة الأكثر دقة للعبارة.
كما حصل التحديث الأخير على تصميمٍ مُحسّن ودعمٍ لعدد من اللغات الجديدة، إضافةً إلى ميزة ترجمة الصور الشبيهة بالميزة التي طُرِحَت اليوم في نسخة الويب من الخدمة.