Étiquette : تقاليد

  • إبتسام تسكت تثير ضجة بسبب “الهالوين” -صورة

    أثارت الفنانة المغربية، إبتسام تسكت جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعية، بعد تداول صور سابقة من احتفاليتها بالهالووين رفقة شاب وشقيقتها.

    وأعاد نشطاء مواقع التواصل نشر صور تسكت بعد تنكرها في حفل “الهالووين”، متهمينها بتقليد الغرب في احتفالاتهم الغريبة عن تقاليد وأعياد المسلمين.

    وجاءت التعليقات كالتالي: “ما فراسيش تسكت إسم أمها جاكلين، واش هادي مسيحية عفاكم قولو لبها هذا اسمه عيد القديسين”، “برافو المغاربة تقدموا بزاف قربوا يوليو نصارى”.

    ومن جهة أخرى، شدت الفنانة المغربية، ابتسام تسكت الأنظار إليها، بعد مشاركتها صورا جديدة مع متابعيها عبر منصة “إنستغرام”، ظهرت خلالها وهي تضع الحجاب.

    تفاصيل أكثر تجدونها على الرابط التالي: إبتسام تسكت حديث منصات التواصل بسبب “الهالوين”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان العرائش الدولي لتلاقح الثقافات يعود في نسخته الحادية عشر

    ينتظر أن تشهد مدينة العرائش، خلال الفترة الممتدة بين 27 و 31 أكتوبر 2022، فعاليات الدورة الحادية عشر من مهرجان العرائش الدولي لتلاقح الثقافات.

    المهرجان الذي سيتميز هذه السنة بحضور وطني ودولي وازن، حيث ستؤثثه ألوان متعددة من الموسيقى العالمية، كما ستعمل إدارة المهرجان في هذه الدورة من المهرجان، على دمج ثقافات فنية لإثنيات مختلفة على طول ربوع المعمور ومن قارات مختلفة، بما يجعله مهرجانا يجسد بالفعل أهدافه الرئيسية المعلنة كمهرجان تلاقح الثقافات.

    المهرجان اختار تنظيم دورته الحادية عشرة هذه السنة تحت شعار: “لنلتقي من جديد بالعرائش ” وهو شعار يشير في عمقه إلى عودة الملتقى الدولي ميدانيا وإلى ما لعبته العرائش في تاريخها الطويل كمدينة للتعايش بين الديانات والأعراق والإثنيات، حيث تعايشت بها على طول العصور عناصر امازيغية وعربية ويهودية عبرية، سفاردية وإسلامية وافريقية من جنوب الصحراء.

    ويتميز مهرجان تلاقح الثقافات هذه السنة بطابعه الدبلوماسي أيضا من خلال تثمين عالمي للتراث الثقافي المغربي بشقية المادي واللامادي من إقليم العرائش، وبحضور دولي مكثف حيث سيشارك بالإضافة إلى المجموعات المغربية أزيد من 250 فنانة وفنان أجنبي من عدة دول مثل بولونيا، سلوفاكيا، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، الباراغواي، والعراق، وقد كان اختيار فرق من أوروبا الشرقية هذه السنة لتسليط الضوء على المشترك الإنساني ورسالة إنسانية من المهرجان لتغليب كافة السلم والسالم وإعطاء الفرص ة للفن والتلاقح الثقافي كبديل للغة العنف.
    وسيعرف المهرجان الذي ينظم هذه السنة بشراكة مع وزارة الثقافة وبدعم من المجلس الإقليمي، جماعة العرائش، وكالة تنمية اقاليم الشمال و جهة طنجة ،تطوان – الحسيمة وكلية العرائش ، بالإضافة إلى العروض الفرجوية والفنية برنامجا مكثفا غني بالندوات الفكرية والأوراش التكوينية والعروض الفنية العالمية.

    كما سيعرف الحفل الافتتاحي للمهرجان الذي سينظم بالكلية المتعددة الاختصاصات بالعرائش حضور سفير دولة بولونيا وتثمينا منه للمؤهلات الطبيعية و الفضاءات التاريخية والمواقع الثرية التي يعرفها إقليم العرائش ستنظم خلال أيام المهرجان عروضا فنية بمدينة القصر الكبير بتنسيق مع جماعة القصر الكبير، وزيارة وعروض بموقع ليكسوس الأثري ومختلف الساحات التاريخية وأبراج المدينة العتيقة ونفس العروض ستقدم أيضا بمدينة القصر الكبير بهدف تسليط الضوء على هذه المعالم و الترويج للسياحة الثقافية بالإقليم.

    كما سيتم خلال فعاليات المهرجان العمل على عقد اتفاقية شراكة مع الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش بشكل بهدف توسيع عملية الاهتمام بالتراث اللامادي للإقليم في صفوف الطلبة من خلال السهر على تنظيم موائد مستديرة و ندوات وأنشطة تعزز هذا التوجه الثقافي التراثي بالإقليم ومنح الطلبة فرصة التمرس و الإبداع في تنظيم الملتقيات الدولية ونظرا لما يحفل به المجال العتيق بمدينة العرائش من شواهد تاريخية وتراثية ارتبطت بعادات و تقاليد المدينة فان المهرجان سيعمل على لفت الانتباه لما تقدمه الأفران التقليدية من وجبات غذائية مرتبطة بالمجال البحري للمدينة باعتبارها تراثا لاماديا يستحق التثمين و الترويج له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر باكنغهام يحدد موعد تتويج الملك تشارلز الثالث

    هبة بريس – وكالات

    أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، أن الملك تشارلز الثالث سيتوج في السادس من ماي 2023 في كاتدرائية وستمنستر بلندن.

    وأوضح القصر، في بلاغ له، أن رئيس الأساقفة كانتربري جاستن ويلبي سيترأس مراسم تتويج الملك، إلى جانب تتويج زوجته كاميلا بصفتها ملكة عقيلة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التتويج “سيعكس دور الملك اليوم مع التطلع إلى المستقبل رغم تجذره في التقاليد العريقة والأبهة الملكية”.

    ويتوقع أن تحافظ مراسم التتويج على تقاليد النظام الملكي البريطاني المعتمدة منذ ألف عام مع إدخال عناصر حديثة.

    وعلى مدى 900 عام الماضية، أقيم حفل التتويج في كاتدرائية وستمنستر بلندن. ومنذ عام 1066، يرأس هذه المراسم دائما رئيس أساقفة كانتربري.

    ويقام هذا الحدث تقليديا في الأشهر التي تلي اعتلاء العرش. وتسمح هذه الفترة بمراعاة فترة الحداد الوطني والحداد الملكي في آن واحد وتنظيم الاحتفال.

    وبحسب قصر باكنغهام، من المتوقع أن يوقع الملك وثيقة تعلن رسميا تاريخ التتويج في اجتماع لمجلس الملكة الخاص في وقت لاحق من هذا العام.

    يذكر أن هيئة الجلوس على العرش أعلنت، يوم 10 شتنبر الماضي، تشارلز الثالث ملكا جديدا على بريطانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مستجدات مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة …عقوبات جديدة ومجلس وطني

    الدارـ خاص

    كشفت مسودة مشروع قانون يتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة عن توسيع بعض العقوبات لتصل إلى المنع من مزاولة المهنة بصفة نهائية إلى جانب الحبس من سنتين إلى أربع سنوات في حق كل من ثبت عليه القيام بسمسرة الزبناء أو جلبهم.

    ومن المقتضيات الجديدة لمشروع القانون، الذي اطلع موقع “الدار” على نسخة منه، التنصيص على إحداث “مجلس وطني للمحامين”، يتمتع بـ”الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي”، والذي يتكون من “الرئيس الممارس والرؤساء السابقين لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، والنقباء الممارسين”، إلى جانب “خمسة نقباء سابقين عن هيئة المحامين بالدار البيضاء، وثلاثة نقباء سابقين عن كل هيئة من هيئات المحامين بالرباط وفاس ومراكش، ونقيبان سابقان عن كل هيئة من هيئات المحامين بطنجة وأكادير ومكناس والقنيطرة، ونقيب سابق واحد عن كل هيئة من الهيئات الباقية للمحامين، على أن يتم انتخابهم من طرف الجمعية العامة، مع مراعاة مقتضى المادة 123 من هذا القانون”.

    وأوضح المشروع أن المجلس الوطني سيتولى مهام “الإشراف على تأطير المحامين، ووضع التصورات العامة للتكوين الأساسي والمستمر الموجه لفائدتهم بتنسيق مع مؤسسة التكوين المختصة، وإبداء الرأي في كل ما يتعلق بالخدمات المقدمة من طرف المحامين في إطار المساعدة القضائية، بتنسيق مع السلطة الحكومية المكلفة بالعدل”.

    وحسب مشروع القانون، سيعمل المجلس الوطني على “ضمان حرية وحصانة واستقلال مهنة المحاماة، وضمان حسن أدائها، والارتقاء بالوعي المهني لدى المحامين، والالتزام بشرف المهنة، والعمل على تأهيلها وتحديثها، والدفاع عن المصالح العليا للوطن وعن وحدته الترابية في المحافل والمنتديات المهنية والقانونية والحقوقية ذات الصلة بنشاط المجلس، وطنيا ودوليا”.

    ومن بين اختصاصات المجلس، وفق المشروع ذاته، “إبداء الرأي فيما يعرض عليه من مسائل تتعلق بمزاولة المهنة، وكذا ما له علاقة بمنظومة العدالة، وإعداد تقارير حول كل ما يرتبط بشؤون المهنة، وتوجيهها إلى السلطة الحكومية المكلفة بالعدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، وتمثيل المهنة أمام السلطة الحكومية المكلفة بالعدل والسلطة القضائية، ومراقبة الالتزام بالتأمين عن المسؤولية المهنية المفروضة على المحامين، وإنشاء وإدارة مشاريع اجتماعية لفائدة المحامين، وتوفير الموارد الضرورية لضمان الإعانات والمعاشات لهم أو لذوي حقوقهم”.

    كما نصت مسودة المشروع على أن ينتخب المجلس الوطني مكتبا مسيرا من بين أعضائه، أشارت إلى أن عملية الانتخاب يجب أن “تتم عن طريق الاقتراع السري”.

    ووضع المشروع شروط المشاركة في الانتخابات المهنية والتي حددها في أن يكون المحامي مسجلا في جدول المحامين الرسميين لمدة خمس سنوات كاملة”.

    وفي ما يتعلق بشروط الترشح لرئاسة المجلس الوطني، فتتمثل في أن يكون المرشح “قد مارس مهام نقيب بإحدى هيئات المحامين، وأن لا يكون قد صدر في حقه عقوبة تأديبية إلا إذا رد إليه اعتباره، وأن لا يكون متابعا أو محكوما عليه في قضية تمس بالشرف والمروءة، ولو رد إليه اعتباره”.

    يذكر أن مسودة المشروع، الذي أعدته وزارة العدل، رفضته نقابة المحامين بالمغرب، والذي اعتبروه “لا تراعي ضرورة الإشراك التام للمحاميات والمحامين، من خلال هيئاتهم وإطاراتهم المهنية الوطنية، ولا تتمثل في مقتضياتها المبادئ الدولية المؤطرة لمهنة المحاماة، ولا تستحضر مقترحات المحامين المعبر عنها من خلال مؤتمراتهم و مناظراتهم و ندواتهم الوطنية، ودونما استحضار لأعراف و تقاليد و مبادئ مهنة المحاماة الكونية التي تتجاوز الخصوصيات المحلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تكون آني أرنو الفائزة بـ «نوبل»  الآداب 

    محمود عبد الغني:

    منذ إعلان جائزة «نوبل»  في صنف الأدب، يوم الخميس 6 أكتوبر الجاري، وفوز الكاتبة الفرنسية آني أرنو بها، لم ترتفع أصوات الاعتراض كما حدث في الأربع أو خمس دورات السابقة. كما لوحظ اهتمام الأدباء العرب بهذا الفوز الذي اعتبروه مستحقاً، لقيمة الكاتبة الأدبية أولا، ولموقفها العادل من القضية الفلسطينية ثانياً، ولكون المترجمين العرب نقلوا رواياتها منذ أكثر من خمس عشرة سنة. فقد ترجمت الشاعرة المصرية هدى حسين «امرأة» و«عاطفة بسيطة»، صدرتا عن «دار شرقيات» بمصر سنة 1998. كما ترجمت أمينة رشيد وسيد بحراوي رواية «المكان»، وصدرت عن دار شرقيات، أيضا، سنة 1994، وهي الرواية الفائزة بجائزة «رونودو» الفرنسية سنة 1984. وبعد ذلك تتالت الترجمات العربية لمعظم رواياتها: الحدث، شغف بسيط، الاحتلال، أنظر إلى الأضواء يا حبيبي…

    لجنة «نوبل» عن الأسلوب والسمات

    عللت لجة «نوبل»  اختيارها لأرنو، البالغة من العمر 82 سنة، والمعروفة بكتابة روايات تنهل من حياتها وطفولتها، في بناء بسيط ولغة واضحة وشفافة، عللت بما أظهرته «من شجاعة وبراعة في اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة».

    ازدادت آني أرنو يوم 1 شتنبر 1940 بـ «ليلوبون»، واسمها كما هو في الأوراق الرسمية «أني دوشيسن»، مهنتها أستاذة جامعية تدرس الأدب. بدأت الكتابة الروائية سنة 1974 برواية «خزائن فارغة». وقد جاء في تقرير الأكاديمية السويدية عن هذه الرواية إنها «أكثر مشاريعها طموحاً، وهي التي أكسبتها شهرة عالمية» .

    في سنة 1984 فازت أرنو بجائزة «رونودو» عن روايتها «المكان»، وفيها ركزت على علاقتها بوالدها وتجاربها المختلفة في قرية صغيرة، وانتقالها إلى مرحلة البلوغ بعيداً عن موطن والديها الأصلي. ويلاحظ جل الدارسين لأدبها أن آني أرنو ابتعدت عن الخيال وركزت على حياتها وأسرتها وتجربتها الفردية. وقد رسخت هذه الثيمات في «العار»، وفي «ما يقولونه أو لا شيء»، و«المرأة المجمدة». كل هذه الحكايات والتجارب قدمتها آني أرنو في روايات صغيرة ومتوسطة الحجم قد يصل اقتضابها إلى خمسين صفحة، لكن بكثافة منقطعة النظير.

    روت أرنو تجاربها الفردية أيضا في روايات اتخذت لها شكل اليوميات المفتوحة والمذكرات الشخصية غايتها محاورة أشياء الحياة اليومية التي تعترض الكاتبة في فضاءات مختلفة كالشارع والمقهى ومترو الأنفاق والحافلة والمستشفى. ففي سنة 1993 نشرت «مذكرات الخارج» الذي تسرد فيها تفاصيل إحدى علاقاتها العاطفية يوما بيوم. كما شكل كتابها «لم أغادر بعد ليلي»  تجربة وجدانية قاسية، ففيه وصفت وتيرة تطور مرض الخرف المبكر الذي أصيبت به والدتها، والذي أودى بحياتها في إحدى دور العجزة. هكذا تلخص الكاتبة روايتها: «أصيبت والدتي بمرض الخرف في أوائل الثمانينيات، فتم وضعها في دار لرعاية المسنين. عندما كنتُ أعود من زياراتي، كان علي أن أكتب عنها، عن جسدها، عن كلماتها، عن المكان الذي كانت فيه. لم أكن أعرف أن هذه اليوميات ستستمر وتقودني إلى أن توفيت في عام 1986».

    «الضياع» في الأدب والحياة

    في رواية «عاطفة بسيطة» (1992) روت آني أرنو علاقتها الغرامية لمدة عام واحد مع رجل متزوج أصغر منها سناً، التقت به خلال رحلة إلى الاتحاد السوفيتي. طوال علاقته مع «عاشق الظل» هذا،  كانت مذكراتها هي رابط الكتابة الوحيد له، وهي طريقة أيضا لتحمل انتظار الموعد التالي. كانت العاطفة البسيطة واحدة من تلك القصص القصيرة، الحادة والسريرية، التي عودت عليها آني أرنو قراءها، حيث يسود البحث عن الحقيقة المكتوبة على الحكمة: في أقل من مائة صفحة، بدا أن كل شيء يقال حول ما يجب أن يقال عن دُوار التجرد من الذات.

    ومع ذلك، قامت بنشر الصفحات دون تنقيح لمذكراتها المتعلقة بهذه العلاقة مع رجل «بعيد ولطيف»، كما كان والدها. من خلال إعادة قراءتها، رأت «شيئا خاما وأسود» بدا لها أنه «تم تسليط الضوء عليه». مثلما أنها لم تفكر أبداً في نشر يومياتها عن إصابة والدتها بمرض الخرف، كما لو أن هناك حقيقة واحدة فقط، وينبغي سردها كما حدثت تماماً، مشابهة للحقيقة التي سردتها في روايتها الخامسة «امرأة» (غاليمار، 1987).

    الورشة السوداء والرجل الشاب

    تقول آني أرنو عن آخر كتبها «الورشة السوداء» (غاليمار، 2022): «جميع الكتب التي كتبتها كانت بدأت بجملة واحدة، غالبا ما تكون طويلة جداً، من التأملات والأسئلة والشكوك والاتجاهات المهجورة».

    «منذ عام 1982، اعتدت على كتابة هذا العمل الاستكشافي على أوراق، مع تواريخ، وواصلت القيام بذلك حتى الآن. إنها مذكرات حزن، عن عدم الحل الدائم بين المشاريع، بين الرغبات. نوع من ورشة العمل بدون ضوء وبدون مخرج، أتجول فيها في دوائر بحثا عن الأدوات، والوحيدة، التي تناسب الكتاب الذي ألمحه، عن بعد، بوضوح».

    بالتوازي مع رواياتها، احتفظت آني أرنو، في «الروشة السوداء» بمذكرات ما قبل الكتابة. إنه نوع من كتاب الحفريات، مكتوب عاما بعد عام، والذي يقدم توغلا نادرا في «الجانب الآخر» من العمل. ويصبح القارئ، المنغمس في قلب فعل الكتابة، شاهداً على حوار الكاتبة الطويل مع نفسها: فكر منحوت بسكين، أفكار بكميات كبيرة، أفكار حركتها لانهائية؛ أفكار بكميات كبيرة؛ ارتباط الكلمات ببعضها، أجزاء من الزمن، ومن الثقة.

    في هذه السنة نفسها، 2022، أصدرت روائية «نوبل»  كتاباً سردياً صغيراً عنوانه «الرجل الشاب» (غاليمار، 2022). في عدد قليل من الصفحات، وبضمير المتكلم، تروي آني أرنو علاقة عاشتها مع رجل أصغر منها بثلاثين عاماً. تجربة جعلتها مرة أخرى، في غضون عدة أشهر، «الفتاة الفاضحة» في شبابها. رحلة إلى الوراء في الوقت المناسب الذي سمح لها باتخاذ خطوة حاسمة في كتاباتها. هذا النص هو مفتاح قراءة أعمال آني أرنو في ما يخص علاقتها بالوقت والكتابة. لقد أكدت، بذلك، اندراج كتابتها ضمن تقليد أدبي عريق، من خلال استيعاب تقاليد الكتابة السير ذاتية الأوروبية.

    عند آني أرنو، على الرغم من الرغبة في التوضيح الاجتماعي والتاريخي الذي غالبا ما يتم طرحه، فإن التشييء النظري دائما ما يكون عالقا في القوة الرومانسية للذاكرة والإحساس، إن «الأنا العابرة للشخصية» لا تتوافق بالضرورة مع تعميم التجربة الشخصية، التي غالبا ما تستخدمها الروائية كمادة خام لرواياتها. ولا تتوافق أيضا مع التأمل «النرجسي» العبثي، إن ذلك، بالأحرى، علامة على نرجسية سلبية، على اختفاء غامض في الغيرية. في الواقع، تبدو رومانسية الآخر – أن تصبح الذات أخرى – مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإعلان عن الذات خارج مركزها وتصبح المرأة غير محسوسة ولا مرئية تحت النور، نور الكتابة والسرد.

    منهجية الكتابة

    لقد كان الناقد جيروم مايزوز دقيقا حين وصف عملها الأدبي بالقول: «إن النهج الأدبي لآني أرنو مستوحى جزئيا من ممارسة الملاحظة الميدانية، ومستفيد بعلم النفس الاجتماعي». وهكذا، فإن عملها الأكثر خضوعاً للتعليقات حتى الآن حمل كعنوان «المكان»، فطوال عملية كتابته، استوحى «عناصر لإثنولوجيا الأسرة»».

    لقد استعارت الكاتبة منذ 1980، في منهجها الكتابي، من الأعمال الاجتماعية والإثنولوجية، فقد وضعت أوراقاً تحضيرية، وسجلت الذكريات والقرائن الاجتماعية، وجمعت الشهادات والصور، وقدمت ملاحظات عن موقع الأحداث (السوق الممتاز، المترو)، كما يتضح ذلك في كتابين: «مذكرات الخارج» (غاليمار 1993) و«الحياة الخارجية، 1993-1999» (غاليمار، 1999). وقد اعتبر المتابعون لأدبها أن «الحياة الخارجية» تتمة وتكملة لما بدأته في «مذكرات الخارج»، مع نفس الأجزاء من الواقع. ففيه تقدم مشاهد من الحياة اليومية «كآثار للزمن والتاريخ، شظايا من النص الذي هو جزء من الحياة». يبدأ الكتاب مع احتدام الحرب في البوسنة في أبريل من سنة 1993.

    الأمر يتعلق بتسجيل ملاحظات مرة أخرى، وهو أكثر من مجرد مذكرات، تقدم مشاهد من الحياة. وينتهي بإبادة الروس للشيشان في نونبر من سنة 1999. نجد المهجرين على رصيف الميناء، والمغنين الذين يقومون بالجولات، والرجل المتشرد الذي يتمنى عيداً سعيداً للمستخدمين والعمال في السوق الممتاز.  إنها مشاهد مضحكة وقاسية في بعض الأحيان، صدى جديد للعالم تم نسخه بحساسية خاصة. مشاهد تبدو تافهة ممزوجة بالأحداث التي تخللت التسعينيات (وفاة ديانا، والمذابح في الجزائر، وحرب البلقان).

    تقول الناقدة «سيلين دارمر»: « كل قوة آني أرنو، على خيط الحداثة المأساوي والمضحك، تكمن في كتاباتها الرصينة دائما، دون زخرفة، حيث لم يتبق شيء سوى الأساسي».

    الرواية مرآة تمشي في الشوارع

    وفقا لصيغة ستاندال الشهيرة: «الرواية هي مرآة تمشي على طول الشارع» ، يمكن تحديد السرد الواقعي: القصة المروية هي ذلك الطريق الذي يدعو إليه الكاتب القارئ إلى نزهة مليئة بالأحداث إلى حد ما، ومسيرة سردية ممتعة إلى حد ما، يتم خلالها الكشف عن انعكاس صارم للواقع. لفترة طويلة، قوض الكتاب بسعادة هذه المرآة الشهيرة: أراد البعض أن تنمو، والبعض الآخر بدون تلطيخ أو تعدد أو تصدع أو كسور. من أراد التأكد من صحة مقولة ستاندال عليه البدء بقراءة آني أرنو.

    إن الاستماع إلى الراديو، ومشاهدة التلفزيون، وقراءة الصحيفة، والذهاب إلى المتحف أو المطعم أو التظاهرات أو الاجتماعات الثقافية، والتسوق، والمشي، والسفر بالحافلة أو سيارة أجرة أو الطائرة أو القطار … كلها فرص لآني أرنو للقاء بالخارج والشهادة عليه. ويتضح من هذه الملاحظات التي تم تدوينها في اضطراب يدين بكل شيء لغزارة الحياة نفسها ذات الصورة المزدوجة، صورة المجتمع الفرنسي من 1985 إلى 1992، ومن 1993 إلى 1999، صورة حادة لمراقبة يقظة، ومواطنة ملتزمة، وكاتبة تخفي تأثيرات أسلوبها لجعل كتابتها أكثر فعالية. لذلك فكتبها تشكل كُلاً متماسكاً لمراقبة الحياة الخارجية، وأيضا الحياة الداخلية، الواحدة لا تمشي دون الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية…علماء المغاربة يشاركون في احتفالات عيد المولد النبوي بالحضرة التيجيانية المالكية بالسنغال

    بتعليمات ملكية سامية، انتقل إلى مدينة تيواوون (94 كلم شرق دكار) يوم السبت 8 أكتوبر الجاري، وفد من العلماء بمعية السيد حسن الناصري سفير صاحب الجلالة بالجمهورية السنغالية، وذلك للمشاركة في فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بدعوة من الخليفة العام للحضرة التيجانية المالكية الشيخ أبا بكر سي منصور.

    وقد خص سماحة الخليفة العام للحضرة التيجانية المالكية الشيخ أبا بكر سي منصور الوفد المغربي باستقبال خاص بمقر إقامته بحضور ممثله الخاص الشيخ منصور سي الدباغ وأفراد عائلة سماحته المقربين.

    وبعد السلام والترحيب بالوفد، تقدم السفير بنقل تحيات وتبريكات أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، إلى سماحته، مباركا له هذه المناسبة الطيبة التي يشترك فيها الشعبان الشقيقان في آن واحد ووفق تقاليد عريقة، مؤكدا على ما يوليه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، من عطف وعناية للأسر الصوفية السنغالية عموما، والأسرة المالكية على وجه الخصوص.

    وفي حديثه ذكر الشيخ منصور سي الدباغ بالوشائج والروابط الروحية والأخوية التي تجمع بين العرش العلوي المجيد والأسرة التيجانية المالكية في تيواوون منذ الخليفة المؤسس الشيخ الحاج مالك سي، مجددا لأمير المؤمنين العهد والوفاء، وداعيا لجلالته بتمام الصحة والعافية وطول العمر.

    وخلال الحفل الخطابي الذي أقيم في قاعة الاحتفالات الكبرى، نوه السيد فيليكس أنطوان ديوم وزير الداخلية، في معرض كلمته بالمناسبة، بالحضور المغربي المتميز، وكذا بالعلاقات التاريخية والاستثنائية بين المملكة المغربية الشريفة والجمهورية السنغالية الشقيقة.

    وأجمع كل المتدخلين وعلى رأسهم الشيخ منصور سي الدباغ على المكانة الخاصة التي تحتلها المملكة الشريفة في نفوس أهل تيواوون وتعلقهم بما يربطهم بها من وشائج روحية وثقافية.

    وفي كل محطات هذا الحفل، رفع الدعاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بمزيد من التأييد والتمكين حتى يحقق للأمة الإسلامية جمعاء ما تصبو إليه من وحدة وتقدم وازدهار.

    يذكر أن مدينة تيواوون تعرف هذه السنة وعلى غرار السنوات السابقة، احتفالات كبرى بمناسبة عيد المولد النبوي تمتد لعدة أيام.

    وكما جرت العادة، زار الرئيس السنغالي ماكي سال مدينة تيواوون يوم الخميس الماضي لتقديم التهاني لفضيلة الخليفة العام.

    وقد شهد الحفل زيارة وفد حكومي ترأسه وزير الداخلية فيليكس أنطوان ديوم بجانب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن والوقاية المدنية، ووزير الرياضة، ووزير الصناعة التقليدية وتأهيل القطاع غير المهيكل، كما حضر الحفل عدة وفود من إفريقيا وأوروبا إضافة إلى ممثلي أكثر من 20 سفارة معتمدة في دكار وممثلي الطرق الصوفية وآلاف الزوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المولد النبوي” بالمغرب.. طقوس احتفالية لافتة بمولد خير الأنام

    منذ قرون عدة، يمنح المغاربة لذكرى المولد النبوي رمزية خاصة، حتى أصبحت واحدة من أهم المناسبات الدينية، التي يحرص الشعب المغربي على الاحتفال بها كل سنة.

    العديد من البلدان الإسلامية والمجتمعات المسلمة حول العالم، تشهد احتفالات وأنشطة خاصة بالمناسبة.

    أما في المغرب، تحيي الأسر المغربية والزوايا والمساجد في جميع المدن المناسبة وسط أجواء احتفالية وبطقوس لافتة، تعبق بالمدائح والقصائد التي تتغنى بالنبي، وأشهرها قصيدة البُردة للإمام البوصيري.

    جذور تاريخية
    هشام الأحرش، الباحث في التاريخ والحضارة المغربية، قال إن “الدولة جعلت المولد النبوي عيدًا تتعطل فيه الإدارات والمؤسسات بخلاف المشرق العربي، بحيث إنها خصصت يومين للعطلة”.

    وأضاف الأحرش أن “أول سنة يحتفل فيها المغاربة بالمولد النبوي هي 1250 ميلادية، في عهد الخليفة الموحدي المرتضى (1248–1266 ميلادية)، حيث أقام ليلة احتفالية بالذكرى في مدينة مراكش”.

    وتابع أن “أبا يوسف يعقوب بن عبد الحق المريني، أحيا احتفالًا بمدينة فاس، وفي سنة 1292 ميلادية، أقرّ ابنه بتعميم الاحتفال، فأصبحت عادة متوارثة لدى المغاربة، يتبارون فيها بإظهار كل أشكال التعظيم، حيث تتقدمهم المساجد والزوايا في ذلك”.

    وشدد الأحرش على أن “قيمة المولد النبوي توازي الأعياد الدينية، عيدي الفطر والأضحى”، مشيرًا إلى أن “مظاهر الاحتفال تتجسد في اللباس وبعض وجبات الطعام التي تعد خصيصًا للمناسبات.

    تقاليد عثمانية
    عن طقوس الاحتفال، قال الأحرش إن “المساجد والزوايا بدورها تحيي المولد النبوي من خلال ترديد المدائح والأشعار التي تتغنى بخصال النبي وتعظيمه”، بالإضافة إلى التزيين، “حيث لا يستقيم الاحتفال إلا بالإضاءة”.

    وتحدث عن “موكب الشموع الذي ينطلق من ضريح بن حسون خلال ذكرى المولد النبوي”، وقال: “الأمر يرجع في اعتقادنا إلى العلاقة التي كانت تربط السلطان أحمد المنصور الذهبي بوليّ مدينة سلا سيدي عبد الله حسون”.

    وأكد الأحرش أن “تقليد الشموع مقتبس من التقاليد العثمانية، نقله السلطان أحمد المنصور الذهبي من إسطنبول التي عاش فيها ردحًا من الزمن”.

    ومهرجان موكب الشموع، هو تقليد سنوي مغربيّ، يجوب شوارع المدينة القديمة في سلا، المحاذية للعاصمة الرباط، وصولًا إلى ساحة الشهداء وسط المدينة، تتخلله عروض فرق تقليدية مغربية وأجنبية من دول عربية وإفريقية، مردّدين أهازيج المديح النبوي وحركات صوفية.

    احتفالات سنوية
    تقليد الاحتفال بذكرى المولد النبوي ترسّخ في الثقافة الشعبية المغربية منذ قرون، حتى أضحت له رمزية خاصة في نفوس المغاربة.

    ومع مطلع شهر ربيع الأول، يترقّب المغاربة يوم الـ12 منه كل عام، بقصد الاحتفاء بالمولد النبوي، كما تنطلق فعاليات الاحتفال في عددٍ من المدن المغربية.

    زينة وأضواء، حلوى ومأكولات شعبية، أمسيات المديح والذكر… مظاهر عدة للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف في المغرب.

    نعيمة، سيدة مغربية في الستينيّات من عمرها، تحكي للأناضول ذكريات الاحتفال بذكرى المولد النبوي أيام شبابها في مدينة فاس، حيث “تستيقظ النساء قبل بزوغ الفجر، ويصعدن إلى سطوح المنازل ويبدأن بإطلاق الزغاريد وأهازيج الصلاة على النبي”.

    وأكدت أن “مائدة الفطور الصباحي تكون مختلفة عن الأيام الأخرى، يتوسطها طبق “العصيدة”، ومتنوعة بقدر إمكانية الأسر، بالإضافة إلى ارتداء الملابس الجديدة خاصة لدى الأطفال”.

    يونس، شابٌ مغربي تنحدر أصوله من الأقاليم الأمازيغية، حدّث الأناضول عن طقوس الاحتفال بالمولد النبوي، التي “تبتدئ بشرب ملعقة العسل الدافئ صباحًا مع ترديد عبارة بالأمازيغية تعني “العسل، العسل يا رسول الله”.

    وأردف قائلاً إن “الأسرة تباشر بإنشاد قصيدتي البُردة والهمزية للإمام البوصيري، بعدها تعدّ الأطباق الخاصة بهذه المناسبة والتي يكون العسل مكوّنًا رئيسيًا فيها”.

    وذكر أن “الاحتفال يتضمّن زيارة بعض الزوايا التي تحتفي بمولد خير الأنام، عبر ترديد المدائح والقصائد التي تتغنى بفضائل النبي، سواء في فجر العيد أو ليلة الذكرى”.

    وأضاف أنه “يتم استقبال الذكرى بارتداء جديد الملابس للأطفال والجلابيب التقليدية للكبار”، مشيرًا إلى أن “المولد النبوي صار عيدًا يوازي في قيمته عيدَي الفطر والأضحى”.

    ويرى يونس أن “الاحتفال بالمولد النبوي مناسبة لتجديد الصلة بالنبي الكريم والتذكير بوصاياه للمسلمين وفضله على العالمين الأجمعين”، مشيرًا إلى أنه “احتفال محمود ومرغوب ما دام ينبني على المقاصد المذكورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رأس عجل يباع بـ 2500 درهم في موسم الرمى و يثير الجدل

    أثار خبر بيع رأس عجل بموسم رمى بدوار بوعصيدة بجماعة سي أحمد اوعمر إقليم تارودانت، جدلا واسعا بين رواد التواصل الاجتماعي

    و بيع رأس العجل بسعر 2500 درهماً ، في مزاد علني مفتوح للعموم.

    و علق كثيرون بالقول أن الأمر يتعلق بخرافة و تقاليد بالية عفى عنها الزمن.

    كما إستنكر فايسبوكيين هذا السلوك خصوصا في هذه الظرفية الإقتصادية الحرجة،

    فيما ذهب البعض الآخر إلى كون الأمر يعد موروثا تقافيا وجب الحفاظ عليه،

    لكن دون الخروج عن رمزية المناسبة والمتعلقة بجمع الكلمة و لم شمل الجماعة.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصحاب البدلة السوداء يتهمون وهبي بإفراغ المحاماة من حمولتها الحقوقية

    عبر المكتب التتفيذي لنقابة المحامين بالمغرب، عن استنكاره، لقيام وزارة العدل، بتنظيم الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة،” في الوقت الذي تفرض فيه كل معطيات شروط الممارسة المهنية بالمغرب ضرورة إعادة النظر في الإطار القانوني المنظم لولوج المهنة،  و ممارستها”.

    جاء ذلك، في أعقاب اجتماع المكتب التنفيذي العادي، والذي خصص للتداول في المستجدات المرتبطة بالإعلان عن الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، و كذا بمسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة المعد من طرف وزارة العدل.

    ودعت نقابة المحامين، في بيان لها توصل “مدار21” بنسخة منه، الحكومة إلى تحمل مسؤولية التزاماتها الدولية بتوفير تكوين و تدريب ملائمين للمحامين، فضلا عن القيام بالإصلاحات الهيكلية الضرورية الكفيلة بضمان الشروط المطلوبة لأداء رسالة الدفاع، مؤكدة أن “تدبير الملفات ذات الصلة بمهنة المحاماة، عرف، في الآونة الأخيرة، منعطفا خطيرا ينذر بانتكاسة غير مسبوقة، و يستدعي انتفاضة حقيقية للجسم المهني، وتدبيرها بنفس نضالي، دفاعا عن الحقوق و المكتسبات التاريخية لرسالة الدفاع”.

    وعبر المصدر ذاته، عن استهجانه اعتماد منهجية الأسئلة ذات الأجوبة المتعددة في إجراء الامتحان الكتابي للأهلية المهنية، معتبرا أنها “تكشف عن رغبة الجهة المنظمة في إفراغ المحاماة من حمولتها الحقوقية القائمة على قدرة المحاميات والمحامين على امتلاك ناصية المنهجيات التحليلية و التركيبية و بناء التصورات الكبرى لاستبدالها بمهنة وظيفية ترتكز على مهارات بسيطة و سطحية لا تتجاوز وضع علامة أمام أحد الأجوبة المختزلة المعروضة لسؤال جزئي و فقير معرفيا”.

    وأعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن قرار ينظم بموجبه كيفية إجراء الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة لسنة 2022، موضحا أنه سيعتمد على نظام الخيارات المتعددة المعروف اختصارا ب(Q.C.M).

    وأكد القرار الوزاري أن الاختباران الكتابيان للامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، سيجرى يوم الأحد 04 دجنبر 2022 بمدن الرباط، والدار البيضاء، فاس، طنجة، وجدة، مراكش، أكادير، بني ملال، الرشيدية، العيون.

    ويشتمل الامتحان، وفق القرار، عَلَى اختبارين كتابيين فِي شكل أسئلة وأجوبة من عدة اختيارات (Q.C.M)، واختبار آخر شفوي، مشيرا إلى أن الاختباران الكتابيان يتكونان من أسئلة مرفقة بأربعة أجوبة.

    وأعلن المكتب التنفيذي، رفضه المبدئي و المطلق للمنهجية “الأحادية” التي سلكتها وزارة العدل في إعداد مسودة مشروع قانون المهنة الجديد،” و دونما اعتبار للمقاربة التشاركية الحقيقية والفعلية، والقائمة على الإصغاء و التشاور مع  هيئات المحامين، و كذا جميع الإطارات المهنية للمحامين، و في التفاف صارخ على  المطالب المشروعة للمحاميات و المحامين.”

    كما عبر عن رفضه لمضمون مسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة المعد من طرف وزارة العدل، و التي سجل أنها “لا تراعي ضرورة الإشراك التام للمحاميات و المحامين، من خلال هيئاتهم و إطاراتهم المهنية الوطنية، ولا تتمثل في مقتضياتها المبادئ الدولية المؤطرة لمهنة المحاماة.

    وأكد المكتب التنفيذي لنقابة المحامين، أن هذه المسودة “لا تستحضر مقترحات المحامين المعبر عنها من خلال مؤتمراتهم و مناظراتهم و ندواتهم الوطنية ،  ودونما استحضار لأعراف و تقاليد و مبادئ مهنة المحاماة الكونية التي تتجاوز الخصوصيات المحلية”.

    ونبه المصدر ذاته، إلى ما وصفها  بـ”النتائج الكارثية” التي ستنتج عن الاستمرار في التعاطي الباهت مع التحديات التي تعرفها مهنة المحاماة بالمغرب، داعيا في المقابل إلى “تجميع كل الطاقات الغيورة من أجل تعبئة عامة للانتفاض ضد هذه الأوضاع الهجينة، و صد كل الهجمات الشرسة التي تستهدف بدون مواربة قتل رسالة الدفاع و خنق ممتهنيها على كل المستويات.”

    إلى ذلك، عبرت نقابة المحامين بالمغرب، عن استعدادها التام للنضال بكل الوسائل المتاحة و الالتزام بالعمل على تسطير برنامج نضالي لمقاومة هذه الهجمات الغاشمة على مهنة المحاماة في إطار أقصى مستويات التنسيق الممكنة مع كل الطاقات و الإطارات المهنية الغيورة، مع الإعلان عن الالتزام ببقاء المكتب التنفيذي في حالة انعقاد للتعامل الفوري والآني مع كل مستجدات الساحة المهنية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره