Étiquette : تنمية

  • دوري الأمل يستقطب 300 تلميذة موهوبة بكرة القدم

    عبدالغني آيت احمد / أشتوكة آيت باها

     

    نظم الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بإقليم اشتوكة آيت باها دوري “الأمل” لكرة القدم إناث، تحت شعار “الرياضة المدرسية.. معا لتعزيز قيم المواطنة”، وذلك لفائدة التلميذات المتمدرسات بالمؤسسات التعليمية الابتدائية بالإقليم، بتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    تميزت هذه التظاهرة الكروية، التي إحتضنها الملعب الجماعي لآيت باها، بمشاركة أزيد من 300 تلميذة يمثلن مختلف المؤسسات التعليمية بأشتوكن.

    وفي تصريح ل “أش واقع” ، قال عبد العزيز لطيف، عن اللجنة المنظمة، إن “دوري الأمل يهدف إلى تشجيع الممارسة الكروية في صفوف الإناث، وقد لاقت المبادرة صدى طيبا وتجاوبا لدى تلميذات المؤسسات التعليمية بإقليم اشتوكة آيت باها، بلغ عددهن أزيد من 300 تلميذة من 24 مؤسسة تعليمية بالسلك الابتدائي”.

    وأضاف أن “كلا من فرع إقليم اشتوكة آيت باها لجمعية تنمية التعاون المدرسية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يعتزمان جعل هذا الدوري سنّة سنوية، ونطمح إلى التحاق العديد من المؤسسات للمشاركة في النسخ القادمة من أجل تشجيع الممارسة الكروية في صفوف الإناث”.

    من جانب آخر، شكلت النسخة الأولى لدوري الأمل للتلميذات في كرة القدم مناسبة لاكتشاف المواهب الكروية في صفوف الفتيات، وهو ما دعا معه عبد العزيز لطيف الجمعيات المهتمة بالمجال الرياضي إلى “احتضان هذه المواهب”، وتمنى “إحداث مدارس لكرة القدم بالإقليم لتكون فضاءات للتعليم والتدريب لفائدة الفتيات وإعطائهن فرص لممارسة احترافية”.

    أما ابراهيم أضرضار، رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي باشتوكة آيت باها، فقد اعتبر أن اختيار “الأمل” اسما لهذا النشاط الكروي الخاص بالتلميذات، يأتي “من كونه يشكل التجربة الأولى على المستوى الإقليمي، ونحن مسرورون بحملنا شرف هذا التنظيم الأول من نوعه باشتوكة آيت باها”.

    وأضاف أضرضار، ضمن تصريح ل”اش واقع” ، أن “هذه المحطة، المنظمة تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، جاءت استمرارا لمختلف الأنشطة والتظاهرات النوعية التي تنظمها الجمعية في مختلف المجالات، كالسباق على الطريق والخرجات التربوية والزيارات إلى مختلف المعارض الدولية والوطنية المنظمة بجهة سوس ماسة، إلى جانب التكوينات حول المسرح والمدارس الإيكولوجية”.

    وتقدم رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بالشكر إلى “كل الأيادي البيضاء التي ساهمت وتساهم على الدوام في إنجاح مثل هذه التظاهرات”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي يطلع على برنامج تنمية المناطق الجبلية باشتوكة أيت باها

    اطلع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس السبت بالجماعة الترابية أيت باها، على مكونات برنامج تنمية المناطق الجبلية بدائرة أيت باها (إقليم اشتوكة أيت باها).

    ويهدف هذا البرنامج المنجز بتكلفة إجمالية قدرها 121 مليون درهم، إلى تأهيل وتنمية المناطق الجبلية بمنطقة المشروع من خلال برامج تنمية السلاسل الفلاحية النباتية والحيوانية بما في ذلك الزيتون والخروب والصبار، وتربية الماشية.

    كما يشمل أيضا، التهيئة الهيدروفلاحية وبناء وتأهيل الطرق والمسالك القروية وإعداد وتجهيز نقط الماء وكذا تنمية الواحات.

    وبالجماعة ذاتها، ترأس الوزير حفل توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تنمية إقليم شتوكة ايت باها، بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس جهة سوس ماسة، والغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها.

    وتسعى هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر (2030-2020)، إلى المساهمة في إبراز طبقة وسطى فلاحية وجيل جديد من المقاولين الفلاحين الشباب، وكذا تكوين جيل جديد من التنظيمات المهنية الفلاحية، والمساهمة في إنشاء جيل جديد من آليات المصاحبة.

    كما ستمكن من المساهمة في تعزيز سلاسل الإنتاج الخاصة بالإقليم، والعمل على الرفع من مستوى تثمين المنتوجات الفلاحية وتطوير قنوات التوزيع من خلال تحديث أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وتحسين جودة المنتوجات وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

    وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة، بوالي جهة سوس ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة و الصيد البحري يطلع على مكونات برنامج تنموية

    أيت باها (إقليم اشتوكة) – اطلع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم السبت بالجماعة الترابية أيت باها، على مكونات برنامج تنمية المناطق الجبلية بدائرة أيت باها (إقليم اشتوكة أيت باها).

    ويهدف هذا البرنامج المنجز بتكلفة إجمالية قدرها 121 مليون درهم، إلى تأهيل وتنمية المناطق الجبلية بمنطقة المشروع من خلال برامج تنمية السلاسل الفلاحية النباتية والحيوانية بما في ذلك الزيتون والخروب والصبار، وتربية الماشية.

    كما يشمل أيضا، التهيئة الهيدروفلاحية وبناء وتأهيل الطرق والمسالك القروية وإعداد وتجهيز نقط الماء وكذا تنمية الواحات.

    وبالجماعة ذاتها، ترأس الوزير حفل توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تنمية إقليم شتوكة ايت باها، بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس جهة سوس ماسة، والغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها.

    وتسعى هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر (2030-2020)، إلى المساهمة في إبراز طبقة وسطى فلاحية وجيل جديد من المقاولين الفلاحين الشباب، وكذا تكوين جيل جديد من التنظيمات المهنية الفلاحية، والمساهمة في إنشاء جيل جديد من آليات المصاحبة.

    كما ستمكن من المساهمة في تعزيز سلاسل الإنتاج الخاصة بالإقليم، والعمل على الرفع من مستوى تثمين المنتوجات الفلاحية وتطوير قنوات التوزيع من خلال تحديث أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وتحسين جودة المنتوجات وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

    وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة، بوالي جهة سوس ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيلة تكريم والإعتراف بالرموز الوطنية

    محمد الدرويش

    منذ 2014 سنة تأسيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، جعلنا نصب أعيننا قضايا تنمية البحث العلمي وتنشيط الحياة الثقافية والفكرية، وتكريم رواد المعرفة والثقافة والفكر، وعليه اقدمنا على تنظيم لقاءات وندوات علمية وطنية ودولية في مواضيع تستجيب للأهداف التي حددناها في التأسيس، وتستحضر القضايا الوطنية والجهوية التي تستأثر بالرأي العام وبانشغالات الفاعلين في مختلف المجالات، وفي هذا الإطار تنظم مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم في مبادرة أولى، و بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة محمد الخامس بالرباط وشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة سلسلة من اللقاءات العلمية التي ترمي إلى استحضار وتكريم رموز وفعاليات مجموعة من أعلام الثقافة والعلم المغربية في بعدها المحلي والكوني تحت شعار:

    أعــــــلام في الذاكــــرة

    وتقترن هذه المبادرة العلمية برسالة المؤسسة المدنية والمؤسسة الاكاديمية المقتنعتين بكون الإبداع الفكري والثقافي المغربي لا يتحدد من خلال حقب زمانية منفصلة تحدث بينها قطائع، وتفصل بينها مسافات، ولكن هذا الإبداع ينتظم داخل سيرورة تبلور فيها تألقه في مجالات الإبداع وحقول المعرفة المتعددة، لذلك اغتنى متن الثقافة المغربية بنصوص رئيسة في مجالات الشعر والنثر والبلاغة والنقد واللغويات والأصول والمنطق والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا، وغيرها من الحقول المعرفية، ووسمت الذخيرة الثقافية المعرفية المغربية علامات بارزة.

    إن استحضار بعض الاعلام من مثل الحسن اليوسي، والمختار السوسي، وعبد المجيد بنجلون وعلال الفاسي، وامنة الفاسي وعبد الكريم غلاب ومحمد برادة واحمد اليابوري واحمد العلوي واحمد المتوكل وعبد القادر الفاسي الفهري وطه عبد الرحمان ومحمد جسوس ومحمد عابد الجابري وابراهيم بوطالب ومحمد الخمار الكنوني واحمد المجاطي ومحمد المنوني وعزيز بلال وفتح الله ولعلو وحبيب المالكي وعبد الله ساعف وعبد اللطيف بنجلون وعبد الفتاح كيليطو وغيرها من الاسماء التي ساهمت بإنتاجها في تراكم الفكر المغربي في مجالات متعددة الاداب والعلوم الانسانية والاقتصاد والقانون والسياسة والعلوم، ليبرز الإسهام الفكري والمعرفي للثقافة المغربية ليس في محيطها القريب والمحلي للإجابة على أسئلة الإبداع والنقد والثقافة والتفاعل الحضاري، ولكن في المنظومة الفكرية والثقافية الكونية.

    إن تنظيم سلسلة لقاءات استحضاراً لأعلام الثقافة المغربية المعاصرة يهدف إلى ربط الإضاءات المشرقة في الماضي بالإسهامات التي أثْرَت نسق الثقافة المغربية في الحاضر، كما يلقي الضوء على إسهام هذا الجيل في ترسيخ قيم ثقافية و معرفية جديدة تنشغل بالحياة في شتى تشكلاتها، وتترجم قناعات عانقت قيم الحرية والهوية والأصالة في مواجهة المستعمر، أو كانت تنشد قيم التحرر والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال.

    تستهل الجهات المنظمة حلقات هاته السلسلة بالعودة إلى عَلَم من أعلام الثقافة المغربية الحديثة، وهو الأديب عبد المجيد بن جلون، من خلال النص الرائد الذي كتبه في نهاية أربعينيات القرن الماضي «في الطفولة»؛ والذي شكل علامة رئيسة في الثقافة والإبداع المغربيين، وهي أشهر سيرة ذاتية مغربية، موضوعها مسيرة حياة طفل مغربي تنقل بين بيئتين مختلفتين، وما صاحب ذلك التنقل من بحث عن الذات والآخر، حتى ان ذكرها يلتصق باسم عبد المجيد بنجلون واسمه يلتصق بها فإذا ذكرته ذكرتها واذا ذكرتها ذكرته. دون اغفال ما تركه بنجلون من انتاجات ادبية وصحافية ودبلوماسية ارخت لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب والتي جسدت اساس بناء المغرب المستقل وعليه فان الندوة تهدف الى استعادة ذاك الزمن وذاك الحراك الوطني لمجتمع يبحث عن الحرية والحياة الكريمة والدمقراطية والعدالة الاجتماعية في سياقات دولية خاصة.

    ونعتقد أن العودة للماضي الذي لم ندفنه جميعًا من خلال استحضار أسماء أعلام ظلت في ذاكرتنا الفردية والجمعية من خلال إنتاجها الفكري يعد احتفاءً علميا بها، وتأكيدًا لأدوارها في علاقاتها بالسياق الثقافي الذي عاشت فيه، ليس فقط في تطوير أسس ومنطق وأخلاق الكتابة بكل أجناسها، وترسيخها في الثقافة والفكر المغربيين بل ايضا في اساس قيم المواطنة القائمة على مبدأي الحقوق والواجبات وكذا اخلاق ثقافة الاعتراف والاحترام والتضامن والتكافل المجتمعي. ان هاته العودة هي تثبيت لثقافة الاعتراف واستحضار للماضي بمنطق الحاضر من اجل المستقبل، وتأكيد على ان استحضار الحاضر للماضي هو بناء للمستقبل . فمن لا ماضي له لا مستقبل له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تداعيات كورونا.. 300 مليون درهم لدعم السياحة المحلية بجهة طنجة

    تم، بداية الأسبوع الجاري، التأشير، من طرف والي جهة طنجة، خلال دورة مجلس جهة طنجة، على تخصيص مبلغ 300 مليون درهم لدعم السياحة المحلية بطنجة والجهة، والعمل على انتشالها من تداعيات «كوفيد19» التي تسببت في إفلاس مقاولات سياحية وتعاونيات وغيرها.

    وتمت المصادقة، خلال الدورة، على أربع اتفاقيات تهم تفعيل آلية لدعم المقاولات السياحية بالجهة، وإحداث شركة التنمية الجهوية لإنعاش المقاولة السياحية الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا بالجهة، وإحداث مسارات سياحية في المجال الطبيعي والجبلي بالجهة، وإنجاز برنامج تنمية وإنعاش القطاع السياحي.

    وتجمع اتفاقية الشراكة الأولى مجلس الجهة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة المغربية للهندسة السياحية، بإشراف من ولاية الجهة، بغلاف مالي بقيمة تصل إلى 300 مليون درهم ممول مناصفة بين الجانبين، من أجل إحداث وتفعيل آلية لدعم الاستثمار والمقاولات السياحية المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا بالجهة.

    وتهدف الاتفاقية إلى تحسين تنافسية العرض السياحي بالجهة، وفق برنامج بمعايير دولية ملائمة للسياق المحلي، ودعم مردودية واستدامة استثمارات المقاولات السياحية، والمساهمة في انتعاش القطاع السياحي وخلق مزيد من فرص الشغل والحد من الآثار السلبية الحادة للأزمات المستجدة، على غرار جائحة كورونا، على النشاط السياحي، عبر تقديم منح استثمار بنسبة تتراوح بين 10 و50 في المائة حسب درجة ابتكار المشروع، إلى جانب توفير آليات الدعم التقني والمواكبة.

    ويتوقع من هذا البرنامج أن يساهم في استقطاب مزيد من المستثمرين في القطاع السياحي بالجهة وإحداث ما يفوق 2000 منصب شغل مباشر وأكثر من 600 مقاولة سياحية متوسطة وصغيرة.

    وسيتم تنفيذ هذا البرنامج من طرف «الشركة الجهوية للتنمية السياحية»، التي يشكل إحداثها برأسمال يصل إلى 4 ملايين درهم، موضوع اتفاقية ثانية بين أطراف الاتفاقية السابقة، والتي ستعمل أساسا على تحسين تنافسية العرض السياحي بالجهة ودعم استدامة المقاولات السياحية المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا.

    وتمت المصادقة، أيضا، على اتفاقية ثالثة، بين الشركاء أنفسهم، لإحداث مسارات سياحية في المجال الطبيعي والجبلي بغلاف مالي يصل إلى 30 مليون درهم على سنتين، من أجل خلق أقطاب سياحية تنافسية تروم الرفع من جاذبية الجهة والرقي بها إلى مصاف الوجهات السياحية الطبيعية المستدامة الأكثر إشعاعا على الصعيدين الوطني والدولي.

    وحددت الاتفاقيات ستة مسارات سياحية، ويتعلق الأمر بـ«شلالات ونكهات البحر الأبيض المتوسط المغربية» بشفشاون، و«المنتزه الأزرق» بالحسيمة، و«مغامرات الوديان» بتطوان والمضيق الفنيدق، و«أرض المواقع الأثرية» بالعرائش، و«نكهات وفنون جبالة» بوزان و«مغامرات هرقل» بطنجة أصيلة والفحص أنجرة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب مديرة صندوق النقد يشيد بمدى صلابة المغرب في مواجهة الصدمات المتعددة منذ الجائحة

    أشاد كنجي أوكامورا، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، في بيان بمدى صلابة المغرب في مواجهة الصدمات المتعددة التي واجهتها المملكة منذ 2020 بما فيها جائحة كوفيد-19، وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وموجتين من الجفاف الحاد.

    كما أشاد المسؤول ذاته باستجابة وزارة المالية وبنك المغرب “القوية على صعيد السياسات في مواجهة الصدمات العديدة مؤخرا، بما فيها تأثير كوفيد-19 وحرب روسيا ضد أوكرانيا، وعلى الإصلاحات الحاسمة التي نفذاها للمساعدة على تقوية الاقتصاد المغربي وتنويع أنشطته”.

    وأضاف في بيان أصدره، أمس، عقب اختتام زيارته الرسمية إلى المغرب، أنه يرجع “الفضل في اكتساب هذه الصلابة بشكل كبير إلى تحرك السلطات في الوقت المناسب، وهو ما خفف من التأثير الاقتصادي والاجتماعي للصدمات”.

    وتابع قائلا إنه “وحتى في ظل هذه الظروف الصعبة، عجلت السلطات بتنفيذ جدول أعمالها بشأن الإصلاحات الهيكلية واتخذت إجراءات جريئة لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، بحيث تشمل جميع المغاربة، وتحسين نظامي الرعاية الصحية والتعليم، ودفع تنمية القطاع الخاص، ومواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ على المغرب”.

    من جهة أخرى عبر المسؤول ذاته عن شكره للمغرب وللاستعدادات الجارية بالمملكة لاستضافة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مدينة مراكش هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الطاقي تعتبر اتهامات برلمانيين بشأن صفقة تواصل “تحريضا على العنف ضد الأشخاص”

    ردت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، الجمعة، على اتهامات كالها نواب في البرلمان بشأن صفقة تواصل يزعمون أنها آلت إلى شركة أجنبية.

    النائب عن حزب الحركة الشعبية، محمد أوزين (معارضة)، وجه مطلع هذا الأسبوع، سؤالا كتابيا إلى هذه الوزيرة حول “حيتيات تفويتها لشركة أجنبية صفقة تتعلق بالتواصل بغلاف مالي قدره 300 مليون سنتيم”. معتبرا أن “هذا التفويت يمس بالسيادة المغربية في قطاع جد حيوي للبلاد”.

    وبعدما نفت أن تكون الشركة المعنية أجنبية، أكدت الوزيرة في ندوة صحفية، على أن وزارتها “تتعاقد فقط مع شركات مغربية”. مشددة على أن “الصفقة أجريت في ظروف شفافة جدا، وفي احترام تام للقوانين والمساطر المعمول بها”.

    لكنها في المقابل، انتقدت بشدة، الاتهامات الموجهة إليها بهذا الخصوص، وقالت: “لم أكن أريد شخصنة هذه الظاهرة، والتساؤل عما إذا كانت تندرج ضمن حملات الافتراء ضد الوزارة، أو إن كانت محاولة ابتزاز إدارة عمومية، أو أنها بشكل أخطر من كل ما سبق، دعوة إلى العنف ضد الأشخاص”.

    وأضافت أن “هذه المسألة لن تحسن معيشة المغاربة، وليس لديها -ولن يكون- أي وقع على مساعي تنمية البلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنطلق من جهة العيون الساقية الحمراء.. مشاورات لتسريع الانتقال إلى لاقتصاد الأخضر

    أعطت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الجمعة 10 مارس 2023، انطلاقة مشاورات جهوية حول التنمية المستدامة، بهدف تعبئة كل الفاعلين لإرساء أسس تنمية أكثر استدامة، في أفق تنظيم مناظرات وطنية الصيف المقبل.

    وستنطلق هذه المشاورات من جهة العيون الساقية الحمراء، بمدينة العيون، في 13 مارس الجاري، على أن تنتهي في جهتي الرباط-سلا-القنيطرة والدار البيضاء-سطات بتاريخ 20 مارس.

    وكما شرحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، في ندوة صحفية للإعلان عن الانطلاقة بمقر الوزارة، سيتم إطلاق مناظرات جهوية، وورشات عمل، مع الفاعلين والمنتخبين والقطاع الخاص، تُحلل الواقع وتقف على الرهانات الأساسية ذات الأولوية بكل جهة.

    وكشفت بنعلي أن هناك مناظرات وطنية، بعد هذه المشاورات، ستعقد في شهري يونيو ويوليوز المقبلين، لذلك ستشرع الوزارة في دراسة وتقييم خلاصات هذه المشاورات الجهوية، بهدف تحيين الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي تم اعتمادها سنة 2017، والتي تهدف إلى تسريع تحول المغرب نحو اقتصاد أخضر وشامل بحلول سنة 2030.

    ولفتت الوزيرة في توضيحاتها إلى أن الموضوع الأول لهذه المشاورات، هو الموارد الطبيعية، والاقتصاد التنافسي، والخدمات العمومية والتراث الثقافي، لوضع خارطة طريق في إطار صياغة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

    عن دوافع إعادة الصياغة، شرحت أن الهدف هو ملاءمتها مع توجهات النموذج التنموي الجديد، والامتثال للالتزامات الدولية، بما في ذلك أجندة التنمية المستدامة 2030، وأيضا لتتكيف الاستراتيجية مع الواقع المحلي وتلبي احتياجات وتطلعات المواطنين.

    وقالت الوزيرة “نريد أن نشتغل مع ورش التنمية المستدامة بطريقة مغارية، وبطريقة عمل جديدة لكي نصل إلى ما نريد تحقيقه قبل سنة 2030”.

    بخصوص التنسيق بين القطاعات في الموضوع، قالت مديرة الرصد والدراسات والتخطيط بالوزارة، في مداخلة لها، إن هناك لجانا عديدة لتتبع جميع المراحل، وتم إعداد مخططات قطاعية بما مجموعة 28 مخططا للتنمية المستدامة، كما يتم تتبع العمل بطريقة إلكترونية.

    وأوضحت أن هناك لجنة وطنية للتنمية المستدامة ستعطي الصيف المقبل انطلاقة النسخة الثانية للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

    وأشارت إلى أنه سيتم جمع كل الخلاصات والتوصيات التي ستفرزها هذه المشاورات، لضمان نجاحها، من خلال تحديد الأولويات لكل جهة، وذلك لتجاوز عدد من المعيقات التي اعترضت الاستراتيجية في السنوات الأخيرة.

    وإلى جانب هذه المشاورات، كشفت الوزيرة أنه تم أيضا إشراك المواطنين، عبر منصة رقمية، لمعرفة آرائهم وتصوراتهم وتطلعاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين لولاية ثالثة

    أعيد انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ لولاية ثالثة -اليوم الجمعة- بلا أي مفاجآت، إثر تصويت النواب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ من العمر 69 عاما.

    وجاءت نتيجة تصويت النواب التي أعلنت قبيل الساعة الـ11 (03:00 صباحا بتوقيت غرينتش) نهائية وعلى النحو التالي: 2952 صوتا لصالح شي، المعارضة: صفر، امتناع: صفر، وذلك في ظل غياب أي مرشح منافس.

    وكان شي حصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على تمديد لمدة 5 سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية، وهما المنصبان الأهم في سلم السلطة في البلاد.

    ووعد شي حينها -في تصريح صحفي بقصر الشعب في بكين- بـ”العمل بجد”، قائلا “أود أن أشكر بصدق الحزب بكامله للثقة التي أبداها لي، أتعهد بالعمل بجد لإنجاز مهامنا”.

    كما قال إنه “لا يمكن للصين أن تتطور من دون العالم، والعالم أيضا بحاجة إلى الصين”، مضيفا أنه “بعد أكثر من 40 عاما من الجهود الحثيثة من أجل الإصلاح والانفتاح حققنا معجزتين، هما: تنمية اقتصادية سريعة واستقرار اجتماعي بعيد الأمد”.

    كما وصفته صحيفة “الشعب” اليومية في سيرة ذاتية نشرتها عنه بأنه زعيم لا يكل، مشيدة بروح التضحية لديه ومؤكدة أن “الناس العاديين ينظرون إليه على أنه قريب عزيز”.=

    من جانبه، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الصيني على انتخابه، وقال الكرملين إن بوتين عبر في برقية إلى شي عن ثقته في قدرة الزعيمين على تعزيز تعاونهما في أهم القضايا الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الودغيري : لا تنمية في وجود “هيمنة فرنسية “

    هبة بريس _ الرباط

    أكد عالم اللسانيات، الأستاذ الجامعي عبد العلي الودغيري، في مقال له تحت عنوان ” أين الازمة ” أن الأزمة الحالية لفرنسا مع المغرب، لن يتم حلها إلا في ظل حل مغاربي، مشروط بإدراك دولنا المغاربية مجتمِعةً لا منفرِدة، أن لا سبيل لتنمية شعوبها ودولها، تنمية حقيقية، إلا بالرجوع إلى الوحدة التي تَجمَعها وتعميقِها.

    وتابع الودغيري متحدثا على حائطه الفيسبوكي أن تعمل هذه الدول على “التضحية بكل الخلافات البَينية التي تُستغلّ لضرب بعضها ببعض، وتقوية بعضها على يعض، مهما بُولِغ في حجم هذه الخلاقات وتضخيمها”.

    وتابع “ألا سبيل للتحرّر من هيمنة الأجنبي الذي يستغل هؤلاء وهؤلاء، ويستعين بهؤلاء على أولئك، إلا بالاعتماد على نفسها ووحدتها والإيمان بقوة طاقاتها الذاتية المتكاملة لا المتفرِّقة، من غير حاجة لمساعدة خارجية ملغومة بشروط مُذِلّة وقاسية”.

    وأما الحالة الثانية، وفق العالم اللغوي، فهي التي يتقرَّر فيها، بشكل جدّي حازمٍ صارم، الانعتاقُ من الهيمنة اللغوية والثقافية الفرنسية في التعليم والإدارة والحياة العامة.

    وأضاف الودغيري ، “والتخلّص من تغلغلها الذي بات ينخر خلايا الشعوب المغاربية، بما تغذّيه وتزرَعه فيها من كراهية وأحقاٍد طبَقةٌ ثقافية مُستَلَبةٌ مُؤَلْيَنة، مُتصادِمة مع مجتمعها بقيَمه وثقافته الأصيلة، متواطِئة متناغِمة مع ثقافة المحاضِن التي نشأت على أفكارها وفُتاتِ موائدها”.

    إقرأ الخبر من مصدره