Étiquette : تهديدات

  • “ميتا” تكشف عن نسختها الخاصة للذكاء الاصطناعي!

    أعلنت شركة “ميتا” عن نسخة وصفتها بـ “الأصغر والأفضل أداءً” من الذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل “تشات جي بي تي”.النسخة الجديدة ستتيح للباحثين إيجاد حلول للمخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.

      كشفت شركة “ميتا”، أو “فيسبوك” سابقاً، عن نسختها الخاصة من الذكاء الاصطناعي المستخدم في تطبيقات مثل “تشات جي بي تي”، قائلة إنها ستتيح للباحثين إيجاد حلول للمخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.

    وصفت “ميتا” برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، والمسمى LLaMA (لاما)، بأنه نموذج “أصغر وأفضل أداءً”،” صُمم من أجل مساعدة الباحثين على تطوير عملهم”، في ما يمكن اعتباره انتقاداً مبطّناً لقرار مايكروسوفت بإصدار التكنولوجيا على نطاق واسع، مع الاحتفاظ برمز البرمجة سرّياً.

    وقد أثارت برمجية “تشات جي بي تي” المدعومة من مايكروسوفت، ضجة كبيرة في العالم بفعل قدرتها على إنشاء نصوص متقنة مثل المقالات أو القصائد، في ثوانٍ فقط باستخدام تقنية تُعرف باسم نماذج اللغات الكبيرة (“LLM” – “ال ال ام”).

    وتعد تكنولوجيا LLM جزءاً من مجال يُعرف باسم الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يتضمن أيضاً القدرة على التصرف بالصور أو التصميمات أو كود البرمجة بشكل فوري تقريباً بناءً على طلب بسيط. وعمقت مايكروسوفت شراكتها مع شركة “أوبن إيه آي”، مبتكرة “تشات جي بي تي”، إذ أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أن التكنولوجيا ستُدمج في محرك بحث بينغ الخاص بها وكذلك متصفح إيدج.

    ماذا عن “غوغل”؟

    من جهتها أعلنت شركة “غوغل”، التي ترى تهديداً مفاجئاً لهيمنة محرك البحث الخاص بها، أنها ستطلق قريباً لغتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحمل اسم “بارد”. لكنّ تقارير عن ثغرات شابت عمليات تواصل مع روبوت المحادثة الخاص بمحرك بينغ التابع لمايكروسوفت، بينها توجيه تهديدات وحديث عن رغبة في سرقة رمز نووي، انتشرت على نطاق واسع، ما أعطى انطباعاً بأن التكنولوجيا ليست جاهزة بعد.

     وأشارت “ميتا” إلى إن هذه المشكلات التي أظهرها الذكاء الاصطناعي عبر روبوتات المحادثة، والتي شبّهها البعض بـ “الهلوسات”، يمكن علاجها بشكل أفضل إذا تمكّن الباحثون من تحسين الوصول إلى هذه التكنولوجيا باهظة الثمن. وقالت الشركة إن البحث الشامل “لا يزال محدوداً بسبب الموارد المطلوبة لتدريب مثل هذه النماذج الكبيرة وتشغيلها”. وأوضحت “ميتا” أن هذا الأمر يعيق الجهود “لتحسين قدرات” هذه التكنولوجيا، و”تخفيف المشكلات المعروفة، مثل التحيز” و”إمكانية توليد معلومات مضللة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة السيد فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا (خبير فرنسي)

    زيارة السيد فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا (خبير فرنسي)

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 12:19

    باريس – قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد السيد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي: فاريلي تؤكد مكانة المغرب الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا  

    قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي، على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة فاريلي تؤكد مكانة المغرب، الشريك الموثوق والمستقر بالنسبة لأوروبا

    قال الخبير الفرنسي في الجغرافيا السياسية، جيروم بينارد، إن زيارة المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، تؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق به ومستقر بالنسبة لأوروبا.

    وأكد السيد بينارد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تظهر أيضا أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تتأثر بمواقف بعض الأصوات المعادية.

    وسجل أنه “بالنسبة للاتحاد الأوروبي، يظل المغرب شريكا يحظى بمصداقية كبيرة، لاسيما لمواجهة تهديدات الشبكات الإرهابية والجريمة المنظمة”.

    وشدد الخبير الفرنسي على أن المفوض الأوروبي كان محقا في التذكير بأن المغرب يمثل دعامة للاستقرار في المنطقة، منوها في الوقت نفسه ببرامج التعاون الموقعة بين الجانبين لدعم خطة الإصلاح المغربية، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والمياه والطاقة.

    ووقع المغرب والاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي بالرباط، على خمسة برامج للتعاون تبلغ قيمتها الإجمالية 5,5 مليار درهم (ما يناهز 500 مليون أورو) لدعم أوراش الإصلاح الكبرى بالمملكة.

    وتهم برامج التعاون الخمسة، التي وقعها الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الحماية الاجتماعية، والتحول الأخضر، وإصلاح الإدارة العمومية، وتدبير الهجرة، والإدماج المالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليح إيران للجزائر يهدد الاستقرار في شمال إفريقيا

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن تقارير استخباراتية دقيقة توصل إليها المغرب تفيد بتورط إيران في تهديدات مباشرة للحدود المغربية والمصالح الأوربية والأمريكية بسبب شراء الجزائر للمئات من الدرونات الإيرانية الانتحارية المسماة «شاهد 136».

    المصادر ذاتها أوردت أن الجزائر تتجه إلى توطين الصناعة الإيرانية من خلال إنشاء أول مصنع إيراني للدرونات، وهو ما يعد تهديدا ليس فقط للاستقرار في شمال إفريقيا، بل يمس القواعد العسكرية الأمريكية سيما الموجودة بليبيا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير إفريقي من تأثير انتشار الجماعات الانفصالية على جهود التصدي لـ »داعش »

    حذرت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد « داعش »، والتي يرأسها، بشكل مشترك، كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي لـ »داعش » في القارة.

    وعبر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، وأعضاؤها، عن انشغالهم، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية، على جهود التصدي لـ »داعش » بإفريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي، الذي توج أشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1-2 مارس).

    وأضاف البيان أن هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الإفريقية، من خلال فسحها المجال لـ »داعش » ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    وفي هذا السياق، شددت المجموعة على ضرورة التصدي لتهديدات « داعش » المتنامية، خاصة بإفريقيا، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الأفارقة لمواجهة الإرهاب، والأخذ، بنظر الاعتبار، الرهانات والتهديدات، التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية، باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة. كما حثت على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الإفريقية.

    وفي هذا الإطار، تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز أمن الحدود، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية « داعش » وتجنيدها للأشخاص، ولتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة قوية في محرك مايكروسوفت للبحث أساسها الذكاء الاصطناعي

    بدأت شركة مايكروسوفت الثلاثاء في إضافة محرك البحث (بينغ)، الذي طورته في الآونة الأخيرة، إلى برنامج ويندوز بهدف جعل الذكاء الاصطناعي في متناول مئات الملايين من المستخدمين.

    ويظهر برنامج ويندوز 11، وهو الأحدث في سلسلة من المنتجات المطورة هذا الشهر، كيف أن الشركة التي مقرها ريدموند في واشنطن، تمضي قدما في استغلال الذكاء الاصطناعي.

    وقالت الشركة إن نظام تشغيل مايكروسوفت سيشمل محرك البحث الجديد “بينغ” في مربع البحث الخاص بأجهزة الكمبيوتر المكتبية، مما يساعد نصف مليار مستخدم شهريا على الإبحار في ملفاتهم والإنترنت.

    وأضافت مايكروسوفت أن محرك البحث نفسه لا يزال محل المعاينة، ومتاح لأكثر من مليون شخص في 169 دولة مع وجود بلدان أخرى في قائمة انتظار.

    وكشفت الشركة عن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يتمتع به “بينغ”، إذ تهدف إلى انتزاع حصتها في السوق من شركة “ألفابت” المالكة لغوغل والتي تتحرك بشكل أسرع مع برنامج شبيه مخصص للبحث.

    وتجمع مايكروسوفت التعليقات حول محرك البحث “بينغ” قبل طرحه على نطاق أوسع.

    وتوجد تقارير عن أن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي اعترف بمشاعر الحب لبعض الأشخاص الذين كانوا يختبرون البرنامج أو وجه تهديدات لهم، مما دفع الشركة إلى وضع حد لمحادثات طويلة، قالت إنها “أثارت” ردود فعل لم تضعها في الحسبان.

    وبالإضافة إلى “بينغ” الجديد، ستشمل نسخة ويندوز المحدثة برنامجا يمكنه الاتصال برسائل ومكالمات أجهزة آيفون، على أن يتم البدء بمجموعة محدودة من المستخدمين، حسبما قالت الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر حذراً.. « ميتا » تكشف عن نسختها الخاصة للذكاء الاصطناعي!

     كشفت شركة « ميتا »، أو « فيسبوك » سابقاً، عن نسختها الخاصة من الذكاء الاصطناعي المستخدم في تطبيقات مثل « تشات جي بي تي »، قائلة إنها ستتيح للباحثين إيجاد حلول للمخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.

    وصفت « ميتا » برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، والمسمى LLaMA (لاما)، بأنه نموذج « أصغر وأفضل أداءً »، » صُمم من أجل مساعدة الباحثين على تطوير عملهم »، في ما يمكن اعتباره انتقاداً مبطّناً لقرار مايكروسوفت بإصدار التكنولوجيا على نطاق واسع، مع الاحتفاظ برمز البرمجة سرّياً.

    وقد أثارت برمجية « تشات جي بي تي » المدعومة من مايكروسوفت، ضجة كبيرة في العالم بفعل قدرتها على إنشاء نصوص متقنة مثل المقالات أو القصائد، في ثوانٍ فقط باستخدام تقنية تُعرف باسم نماذج اللغات الكبيرة (« LLM » – « ال ال ام »).

    وتعد تكنولوجيا LLM جزءاً من مجال يُعرف باسم الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يتضمن أيضاً القدرة على التصرف بالصور أو التصميمات أو كود البرمجة بشكل فوري تقريباً بناءً على طلب بسيط. وعمقت مايكروسوفت شراكتها مع شركة « أوبن إيه آي »، مبتكرة « تشات جي بي تي »، إذ أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أن التكنولوجيا ستُدمج في محرك بحث بينغ الخاص بها وكذلك

    ماذا عن « غوغل »؟

    من جهتها أعلنت شركة « غوغل »، التي ترى تهديداً مفاجئاً لهيمنة محرك البحث الخاص بها، أنها ستطلق قريباً لغتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحمل اسم « بارد ». لكنّ تقارير عن ثغرات شابت عمليات تواصل مع روبوت المحادثة الخاص بمحرك بينغ التابع لمايكروسوفت، بينها توجيه تهديدات وحديث عن رغبة في سرقة رمز نووي، انتشرت على نطاق واسع، ما أعطى انطباعاً بأن التكنولوجيا ليست جاهزة بعد.

     وأشارت « ميتا » إلى إن هذه المشكلات التي أظهرها الذكاء الاصطناعي عبر روبوتات المحادثة، والتي شبّهها البعض بـ « الهلوسات »، يمكن علاجها بشكل أفضل إذا تمكّن الباحثون من تحسين الوصول إلى هذه التكنولوجيا باهظة الثمن. وقالت الشركة إن البحث الشامل « لا يزال محدوداً بسبب الموارد المطلوبة لتدريب مثل هذه النماذج الكبيرة وتشغيلها ». وأوضحت « ميتا » أن هذا الأمر يعيق الجهود « لتحسين قدرات » هذه التكنولوجيا، و »تخفيف المشكلات المعروفة، مثل التحيز » و »إمكانية توليد معلومات مضللة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد النتائج السيئة.. حياة مدرب تشلسي في خطر

    كشف غراهام بوتر مدرب تشلسي للصحفيين الليلة الماضية، تلقيه وعائلته تهديدات بالقتل من مجهولين بعد النتائج السيئة للفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

    وقال مدرب برايتون آند هوف البيون السابق والبالغ عمره 47 عاما: “بقدر ما تلقيت من الدعم، تلقيت بعض رسائل البريد الإلكتروني غير اللطيفة، حيث تريد موتي وموت أطفالي، لذلك من الواضح أنه ليس من الجيد تلقي مثل هذه الرسائل”.

    وأضاف: “التحدي بالنسبة لي هو كيف أتصرف؟‭’‬ هذا ما ألتفت إليه دائما. كلما تقدمت إلى مستوى أعلى، زادت الضغوط عليك”.

    وتابع قبل لقاء جاره توتنهام هوتسبير الأحد: “أريد أن أنجح هنا. يوجد هراء من حولي لا أهتم به. من أين يأتي ذلك؟ أين دليلك على ذلك؟ إذا ذهبت إلى عمك وسبك أحدهم، فلن يكون ذلك ممتعا. يمكنك الرد عليه بطريقتين. يمكنني القول إنني لا أهتم، لكنك تعلم أنني أكذب. الجميع يهتم بما يعتقده الناس، لأننا مجبرون على التواصل الاجتماعي”.

    وأوضح بوتر أن الحياة كانت صعبة خلال الأشهر القليلة الماضية عندما حاول تشكيل فريق قوي، حيث يتأخر تشلسي بفارق 11 نقطة عن توتنهام صاحب المركز الرابع وإن كانت له مباراة مؤجلة.

    وأفاد بأنه “اسأل عائلتي كيف كانت الحياة بالنسبة لي ولهم. لم تكن ممتعة على الإطلاق. أتفهم أن المشجعين يعودون إلى ديارهم وهم منزعجون لأن الفريق لم يفز، لكني أؤكد لكم أن حياتي على مدى الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية كانت متوسطة إلى حد ما، بصرف النظر عن حقيقة أنني ممتن حقا لهذه التجربة”.

    وفيما يتعلق بالتهديدات بالقتل الموجهة لعائلته، قال بوتر إنه تم تجاوز الأمر.

    وتحدث لشبكة “سكاي سبورتس” قائلا: “عليك فقط تنحيتها جانبا، والحمد لله أنها حادثة منعزلة ويمكن أن تأتي من أي مكان”.

    ولدى سؤاله عما إذا كان الأمر قد هزّه، قال “ليس حقا. أنا لا أعطيها وزنا أكثر. هذا ليس ممتعا أو لطيفا للعائلة. أنت تتقبل النقد، وتتقبل أن تتعرض لصيحات استهجان إذا خسرت مباراة، وتقبل كلما يعترض طريقك تماما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب تشيلسي غراهام بوتر وعائلته محلّ تهديدات بالقتل بسبب النتائج السيئة للفريق

    أفصح مدرب نادي تشيلسي الإنكليزي، غراهام بوتر عن تهديدات بالقتل من مجهولين تلقاها وعائلته بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

    وقال مدرب برايتون آند هوف ألبيون السابق والبالغ 47 عاما “بقدر ما تلقيته من الدعم، تلقيت بعض رسائل البريد الإلكتروني غير اللطيفة، حيث تريد موتي وموت أطفالي، لذلك من الواضح أنه ليس من الجيد تلقي مثل هذه الرسائل.. “التحدي بالنسبة لي هو، حسنا كيف أتصرف؟ هذا ما ألتفت إليه دائما. كلما تقدمت إلى مستوى أعلى، زادت عليك الضغوط”.

    وأضاف قبل زيارة جاره توتنهام هوتسبير الأحد “أريد أن أنجح هنا.. يوجد هراء من حولي لا أهتم به.. من أين يأتي ذلك؟ أين دليلك على ذلك؟.. إذا ذهبت إلى عملك وسبك أحدهم، فلن يكون ذلك ممتعا. يمكنك الرد عليه بطريقتين.. يمكنني القول إنني لا أهتم، لكنك تعلم أنني أكذب.. الجميع يهتم بما يفكر فيه الناس، لأننا مجبرون على التواصل الاجتماعي”. مضيفا “اسأل عائلتي كيف كانت الحياة بالنسبة لي ولهم.. لم تكن ممتعة على الإطلاق”.

    وتابع، “أتفهم أن المشجعين يعودون إلى ديارهم وهم منزعجون لأن الفريق لم يفز، لكني أؤكد لكم أن حياتي على مدى الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية كانت متوسطة إلى حد ما، بصرف النظر عن حقيقة أنني ممتن حقا لهذه التجربة”.

    وفيما يتعلق بالتهديدات بالقتل الموجهة لعائلته، قال بوتر إنه تم تجاوز الأمر. وقال لشبكة سكاي سبورتس “عليك فقط تنحيتها جانبا، والحمد لله أنها حادثة منعزلة ويمكن أن تأتي من أي مكان”.

    وفي رد عن سؤال عما إذا كان الأمر قد أزعجه، قال “في الحقيقة لا، أنا لا أعطيها وزنا أكثر.. هذا ليس ممتعا أو لطيفا للعائلة.. أنت تتقبل النقد، وتتقبل أن تتعرض لصيحات استهجان إذا خسرت مباراة، وتقبل كل ما يعترض طريقك”.

    هذا، وقال بوتر إن الحياة كانت صعبة خلال الأشهر القليلة الماضية عندما حاول تشكيل فريق قوي، حيث يتأخر تشيلسي بفارق 11 نقطة عن توتنهام صاحب المركز الرابع، وإن كانت له مباراة مؤجلة.

    ويحتل تشيلسي المركز العاشر في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث حقق انتصارين في آخر 14 مباراة ولم يسجل سوى مرة واحدة على أرضه هذا العام.

    ومنذ أن تولى غراهام بوتر منصبه في سبتمبر الماضي بعد إقالة توماس توخيل، فاز تشيلسي في تسع من أصل 25 مباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره