Étiquette : توتر

  • لجنة تحقق في أسباب سقوط الأعمدة الكهربائية بالشمال

    أفادت مصادر مطلعة بأن المكتب الوطني للكهرباء قام، أخيرا، بتكوين لجنة خاصة للتحقيق في مصير العديد من الأعمدة المتساقطة، سواء بضواحي طنجة أو شفشاون، بعد ورود شكايات في هذا الإطار، حيث توصلت هذه اللجنة إلى ما يفيد وجود غموض في هذا الإطار، مما يستدعي ضرورة البحث عن مسببات ذلك، سواء في حال وجود تربة لا تناسب بعض الأعمدة، مما يستوجب معه إعادة إطلاق دراسات لتخصيص أعمدة مخصصة لكل منطقة، أو وجود ظروف أخرى.

    ووفقا للمصادر، فإن لجنة مماثلة سبق أن فتحت تحقيقات في هذا الملف بدوائر إقليم شفشاون، بعدما تبين أنه تمت سرقة العديد من الأعمدة من طرف مجهولين، إلا أن الجميع ينتظر مخرجات تقرير اللجنة، سواء عبر إحالة الملف على النيابة العامة المختصة، أو الكشف عن الظروف المرتبطة بهذه السرقات غير المفهومة، تقول المصادر المطلعة.

    إلى ذلك، وسبق أن وجه سكان تغرامت بضواحي طنجة بدورهم، مطالب إلى السلطات المختصة، بالعمل على إبعاد خطر ناتج عن سقوط أعمدة كهربائية بالمنطقة، وذلك نظرا إلى مخاطرها على السكان والجميع، علما أن وضعية مجموعة من الأعمدة والأسلاك تستدعي التدخل العاجل لتحييد الخطر المحتمل وقوعه، نظرا إلى الظروف المناخية لفصل الشتاء، وما يترتب عنه من تماس كهربائي يسجل من حين لآخر، وسط مخاوف من اندلاع حرائق بسبب هذه القضية.

    ويتزامن هذا مع تسجيل سقوط عمود كهربائي ذي توتر عال بالمناطق المجاورة، مما بث حالة من الهلع في صفوف السكان، لانعدام التجربة في كيفية التعامل مع الموقف، خصوصا وأن أحد الأعمدة سقط على بعد أمتار عن منازلهم. واستغرب السكان من استمرار تساقط هذه الأعمدة، سيما وأنه جرى أخيرا تسجيل صعقات كهربائية لم تسلم منها حتى الدواب، بسبب هذه الأعمدة.

    ونبهت مصادر مطلعة إلى أن هناك أعطابا متكررة للشبكة وانعكاساتها السلبية على حياة السكان في البوادي، وكذلك في المراكز القروية التي ترتقي حاليا إلى مستوى حواضر ومدن في طور النمو. وقال السكان إن هذا الإهمال يمكن أن تترتب عنه نتائج خطيرة من شأنها تهديد حياة المواطنين، جراء الإخلال تجاه إصلاح الأعطاب التقنية التي تحدث بين الفينة والأخرى، بفعل تهاوي الأسلاك الكهربائية ذات التوتر العالي، حيث استفاق سكان مدشر دار فوال في وقت سابق، على وقع نفوق ماشيتهم من صنف البقر إثر صعق كهربائي، بسبب تدلي الأسلاك الكهربائية.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الامتداد الجوي والبحري للصحراء.. أوراق تفاوض مغربية في القمة مع إسبانيا

    مع اقتراب موعد انعقاد القمة المقبلة بين المغرب واسبانيا لوضع محموعة من الملفات فوق طاولة الحوار بين الجانبين دعما لعدوة علاقتهما بعد توتر دام شهورا.

    وسلط الإعلام الإسباني الضوء على ملفات بعينها، إذ من المرتقب أن توضع للمناقشة حيث يرغب المغرب انتزاع تاريخ معروف لتنازل إسبانيا عن مراقبة أجواء الصحراء المغربية، إذ أنه رغم خروجها من المنطقة سنة 1975، ما تزال هي المشرفة الرسمية على الأجواء.

    ولم يحدد البلدين بعد موعد انعقاد القمة، بيد أن وسائل إعلام تتحدث عن تاريخ نهاية يناير المقبل أو بداية فبراير، إذ يطمح المغرب من ورائها إلى معالجة مشكلة الحدود البحرية والجوية المعلقة حتى الآن ما بين منطقة الصحراء المغربية وجزر الكناري.

    تتوفر إسبانيا حالياً في التقسيم الدولي على أربع مناطق لخدمة معلومات الطيران؛ وهي مناطق برشلونة ومدريد وإشبيلية، بينما الرابعة هي جزر الكناري تحت رقم التسجيل GCCC. وكان قسم الطيران في جزر الكناري هو الذي أصدر، السنة الماضية، تحذيراً للملاحة الدولية بتفادي المرور من الصحراء، أو توخي الحذر نتيجة المناوشات العسكرية بين المغرب وجبهة البوليساريو.

    وقالت وسائل إعلام إيبيرية، أن إسبانيا ترفض حتى الآن التنازل الإداري عن مراقبة أجواء الصحراء، لا سيما أنه يوفر لها نظرياً مراقبة نشاط الطائرات العسكرية المغربية في منطقة حساسة قبالة جزر الكناري، علما أن سلاح الجو المغربي في الصحراء لا يبلغ في غالب الأحيان إسبانيا عن نشاطه.

    يذكر أن الحزب الشعبي الإسباني سبق له أن وجه طلبا في مجلس الشيوخ من وزير الخارجية خوسي ألباريس توضيحات بشأن الأخبار التي تروج حول تفويت مدريد للرباط صلاحيات مراقبة الطيران بالصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرافة البلغارية العمياء تصدم العالم بما أخبرت عنه لعام 2023

    رحلت العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا منذ ما يزيد على ربع قرن ولاتزال تنبؤاتها تحظى باهتمام كبير فى كل مكان بالعالم، ومع اقتراب بداية العام 2023 يبحث الكثيرون عن تنبؤاتها الخاصة بالعام المقبل كعادة كل سنة، ويبدو أن العرافة الشهيرة تركت تنبؤات مثيرة للعام الجديد.

    ورغم أن الكثير من تنبؤات بابا فانجا لم تكن صحيحة خلال الأعوام الماضية، إلا أنها لا تزال تحظى باهتمام كثير من الناس، وتحمل نبؤات العرافة البلغارية للعام الجديد أخبار غير سارة بشكل كامل، ولعل أبرزها توقعاتها بحدوث حرب بيولوجية وتعرض الأرض لعاصفة شمسية.

    احتمال الحرب العالمية الثالثة

    وتتوقع بابا فانجا، أن تستخدم دولة كبرى أسلحة بيولوجية خلال العام 2023 بما ينبئ بحرب عالمية ثالثة، وتتزامن هذه النبوءة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التى بدأت فى 24 فبراير، والتى حذر خلالها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بالفعل من استخدام الأسلحة النووية عدة مرات، لذلك هناك تخوفات كبير من تحقق هذه النبوءة فى ظل توتر الأوضاع دون التواصل إلى اتفاق للسلام حتى الآن، وذلك وفقًا لما نشره موقع “Indiatimes“.

    تسونامي الشمسي
    تسونامى الشمسية

    كما تنبأت العرافة العمياء أيضًا بأنه ستكون هناك عاصفة شمسية أو تسونامى شمسى من شأنه أن يلحق أضرارًا بالغة بالدرع المغناطيسى للكوكب، وقد تتسبب العواصف الشمسية التى تنبأت بها بابا فانجا فى حدوث انقطاع كبير فى التيار الكهربائى وانقطاع فى الاتصالات، مما يتسبب فى عدد كبير من المشكلات.

    هجوم أجنبى

    كذلك ووفقًا للتقرير الذى نشره موقع “indiatvnews”، كان التنبؤ التالى للعرافة البلغارية هو أنه سيكون هناك هجوم أجنبى على كوكب الأرض، وسيحدث هذا عندما يغطى العالم كله بغطاء من الظلام، مما سيؤدى إلى موت ملايين البشر.

    ولدت فانجا فى عام 1911، وفقدت عينيها فى ظروف غامضة عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا خلال عاصفة هائلة، وتقول النظريات إن الإعصار الذى حملها دفعها إلى الأرض، تاركًا لها العمى بسبب الغبار، ومنحها بدوره القدرة على رؤية المستقبل.

    تركت فانجا وراءها تنبؤات تستمر حتى عام 5079، والتى كان من ضمنها اعتقادها أن العالم سينتهى بحلول هذا العام، وبحسب ما ورد حققت نسبة نجاح 85% فى تنبؤاتها، وقدمت السيدة العمياء تنبؤات حول عام 2022، اثنتان منها أثبتت صحة توقعاتها حتى الآن، الأول هو توقع حدوث فيضانات كبيرة فى بعض مناطق أستراليا، أما التوقع الثانى فكان حول انتشار الجفاف ونقص المياه.

    وأفادت التقارير أن الساحل الشرقى لأستراليا شهد فيضانات كبيرة فى وقت سابق من هذا العام نتيجة للأمطار الغزيرة، لذلك، كانت محقة فيما قالته، كما توقعت حدوث جفاف ونقص فى المياه فى المدن الكبرى، وعلى الرغم من عدم تحديد الوقت والموقع، يبدو أن هذه التوقعات تتحقق حاليًا فى جميع أنحاء أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مونديال قطر 2022.. بنزيمة يعلن اعتزاله الدولي

    أعلن كريم بنزيمة، لاعب نادي ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، اليوم الاثنين، اعتزاله الدولي، بعد ساعات فقط من إسدال الستار على نهائيات كأس العالم قطر 2022، والتي غاب عنها بقرار تقني، بعد إصابته قبل انطلاق البطولة.

    واختار بنزيمة، حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، لإعلان نهاية مشواره مع « الديكة ».

    وكتب اللاعب: »بذلت مجهودات وارتكبت الأخطاء التي أوصلتني لما وصلت إلي اليوم، وأنا فخور بما حققته. كتبت قصتي، وقصتنا انتهت ».

    يشار إلى أن كريم بنزيمة رفض حضور نهائي كأس العالم قطر2022 من ملعب لوسيل، رغم توصله بدعوة رسمية من الاتحاد الفرنسي، وذلك بسبب  توتر مع المدرب ديدي ديشامب بشأن استبعاده من المونديال، حسب ما كشفت عنه الصحافة الفرنسية في تقارير لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملفات التأشيرة والصحراء المغربية على طاولة لقاء بوريطة وكولونا

    وصلت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، مساء أول أمس (الخميس) إلى الرباط، في زيارة رسمية للتحضير لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة مطلع العام المقبل، وفق الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاندر، والتي قالت في ندوة صحافية إن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمون بالخارج، ناصر بوريطة، سيستقبل نظيرته الفرنسية الجمعة في الرباط وينتظر أن “يتطرقا إلى الشراكة الثنائية الاستثنائية بين المغرب وفرنسا في كافة أبعادها”، حسب المسؤولة  في الخارجية الفرنسية، والتي أكدت أن موضوع التأشيرات سيطرح هو الآخر، من دون إعطاء تفاصيل حول ما إذا كان سيعلن عن رفع القيود المفروضة من جانب باريس.

    وتطرح العديد من الملفات على طاولة الاجتماع بين قادة الديبلوماسية في الرباط وباريس، على رأسها ملف التأشيرات، حيث سبق وقررت فرنسا خفض تأشيرات الدخول الممنوحة للمغاربة إلى النصف، بحجة إحجام المملكة عن إعادة استقبال رعاياها المقيمين في فرنسا بصورة غير قانونية، وهذا الإجراء، الذي وصفه المغرب بأنه “غير مبرر” والمنظمات الإنسانية غير الحكومية بأنه “مهين” والأوساط الفرنسية المغربية بأنه “أخرق”، أدى إلى توتر في العلاقات بين البلدين منذ عام، زيادة على ملف الصحراء المغربية، الذي يطالب فيه المغرب شركائه الأوروبيين على رأسهم فرنسا، بموافق واضحة بعد التغيرات الأخيرة التي كان أبرزها الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.

    ومن المرتقب أن يزور ماكرون المغرب “خلال الأشهر الثلاثة الأولى” من العام المقبل، بدون أن يحدد تاريخها رسميا بعد، فيما يرى متابعون أن الهدف من زيارة وزيرة الخارجية، هو الإعداد للبرنامج والإطار السياسي لزيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس إيمانويل ماكرون المفترضة منتصف شهر يناير، وأن هذه الزيارة ستكون مناسبة لإجراء حوار استراتيجي مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة لمعرفة مواضع الخلاف وما هي الحلول التي يمكن أن يتوصل إليها البلدان لنزع فتيل هذه الأزمة ولتجاوز مرحلة البرود بين العاصمتين باريس والرباط .

    النعمان اليعلاوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البعض منها صدق.. تنبؤات العرافة البلغارية العمياء لعام 2023 تفاجئ العالم

    رحلت العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا منذ ما يزيد على ربع قرن ولاتزال تنبؤاتها تحظى باهتمام كبير فى كل مكان بالعالم، ومع اقتراب بداية العام 2023 يبحث الكثيرون عن تنبؤاتها الخاصة بالعام المقبل كعادة كل سنة، ويبدو أن العرافة الشهيرة تركت تنبؤات مثيرة للعام الجديد.

    ورغم أن الكثير من تنبؤات بابا فانجا لم تكن صحيحة خلال الأعوام الماضية، إلا أنها لا تزال تحظى باهتمام كثير من الناس، وتحمل نبؤات العرافة البلغارية للعام الجديد أخبار غير سارة بشكل كامل، ولعل أبرزها توقعاتها بحدوث حرب بيولوجية وتعرض الأرض لعاصفة شمسية.

    احتمال الحرب العالمية الثالثة

    وتتوقع بابا فانجا، أن تستخدم دولة كبرى أسلحة بيولوجية خلال العام 2023 بما ينبئ بحرب عالمية ثالثة، وتتزامن هذه النبوءة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التى بدأت فى 24 فبراير، والتى حذر خلالها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بالفعل من استخدام الأسلحة النووية عدة مرات، لذلك هناك تخوفات كبير من تحقق هذه النبوءة فى ظل توتر الأوضاع دون التواصل إلى اتفاق للسلام حتى الآن، وذلك وفقًا لما نشره موقع “Indiatimes“.

    تسونامي الشمسي
    تسونامى الشمسية

    كما تنبأت العرافة العمياء أيضًا بأنه ستكون هناك عاصفة شمسية أو تسونامى شمسى من شأنه أن يلحق أضرارًا بالغة بالدرع المغناطيسى للكوكب، وقد تتسبب العواصف الشمسية التى تنبأت بها بابا فانجا فى حدوث انقطاع كبير فى التيار الكهربائى وانقطاع فى الاتصالات، مما يتسبب فى عدد كبير من المشكلات.

    هجوم أجنبى

    كذلك ووفقًا للتقرير الذى نشره موقع “indiatvnews”، كان التنبؤ التالى للعرافة البلغارية هو أنه سيكون هناك هجوم أجنبى على كوكب الأرض، وسيحدث هذا عندما يغطى العالم كله بغطاء من الظلام، مما سيؤدى إلى موت ملايين البشر.

    ولدت فانجا فى عام 1911، وفقدت عينيها فى ظروف غامضة عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا خلال عاصفة هائلة، وتقول النظريات إن الإعصار الذى حملها دفعها إلى الأرض، تاركًا لها العمى بسبب الغبار، ومنحها بدوره القدرة على رؤية المستقبل.

    تركت فانجا وراءها تنبؤات تستمر حتى عام 5079، والتى كان من ضمنها اعتقادها أن العالم سينتهى بحلول هذا العام، وبحسب ما ورد حققت نسبة نجاح 85% فى تنبؤاتها، وقدمت السيدة العمياء تنبؤات حول عام 2022، اثنتان منها أثبتت صحة توقعاتها حتى الآن، الأول هو توقع حدوث فيضانات كبيرة فى بعض مناطق أستراليا، أما التوقع الثانى فكان حول انتشار الجفاف ونقص المياه.

    وأفادت التقارير أن الساحل الشرقى لأستراليا شهد فيضانات كبيرة فى وقت سابق من هذا العام نتيجة للأمطار الغزيرة، لذلك، كانت محقة فيما قالته، كما توقعت حدوث جفاف ونقص فى المياه فى المدن الكبرى، وعلى الرغم من عدم تحديد الوقت والموقع، يبدو أن هذه التوقعات تتحقق حاليًا فى جميع أنحاء أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيسي يطلب مساعدة واشنطن للتوصل لاتفاق حول سد النهضة

    طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء من الولايات المتحدة المساعدة في الضغط على إثيوبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، المشروع الكهرمائي الضخم الذي ترى فيه القاهرة تهديدا “وجوديا”.

    وفي خضم زيارته لواشنطن لحضور القمة الأميركية-الإفريقية، أثار السيسي ملف سد النهضة الإثيوبي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    وقال السيسي للوزير الأميركي “هذه مسألة حيوية ووجودية للغاية بالنسبة لنا. ونشكر الولايات المتحدة على دعمها واهتمامها”.

    وأضاف أن “التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا يمكن أن يحقق شيئا جيدا وفق ا للمعايير والأعراف الدولية. ولا نطلب أي شيء آخر غير ذلك”، وتابع “نحتاج إلى دعمكم في هذا الشأن”.

    ويمثل السد المقام على النيل والذي تبلغ قيمته 4,2 مليار دولار وسيكون الأكبر في إفريقيا، مصدر توتر شديد بين إثيوبيا ومصر وكذلك السودان.

    وتخشى مصر التي تعتمد على النهر في 97 في المئة من مياه الري والشرب، أن يقلل السد من إمداداتها المائية الشحيحة أصلا.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد قد وعد بمواصلة المحادثات بشأن السد، لكنه مضى قدما في خطة ملء وتشغيل أول التوربينات.

    وسعت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الحليف المقرب لقائد الجيش المصري الذي أصبح رئيسا للبلاد، للوساطة والتوصل إلى حل وقطعت المساعدات عن إثيوبيا بعدما ات همت أديس أبابا بعدم التعامل بحسن نية في هذا الملف.

    وواجه ترامب انتقادات حين ألمح إلى أن مصر يمكن أن تهاجم السد، وهو احتمال رفضته القاهرة علنا.

    أما إدارة الرئيس جو بايدن فهي تتبع نهجا يرتكز أكثر على الدبلوماسية ولا يربط المساعدات بهذه القضية.

    لكن علاقات إدارة بايدن توترت مع إثيوبيا بسبب مخاوف تتعلق بانتهاكات حقوقية في الحرب ضد المتمردين في منطقة تيغراي والتي توقفت بعد إبرام اتفاق سلام الشهر الماضي.

    واتخذ بايدن عند تول يه منصبه مسافة من السيسي بسبب مخاوف تتعلق بسج ل القاهرة الحقوقي، لكنه رحب بالدور الذي أداه نظيره المصري في التوسط لوقف إطلاق النار العام الماضي في قطاع غزة واستضافة مصر قمة الأمم المتحدة للمناخ الشهر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون وأزمة التأشيرات.. اقتراب زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية إلى المغرب

    تتقرب زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى الرباط، المبرمجة يومي 15 و16  دجنبر الحالي لمناقشة مسألة التأشيرات الشائكة وإعداد مشروع برنامج لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون المقررة في يناير المقبل.

    وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أشارت إلى أن « الوزيرة ستصل مساء يوم 15 وستعقد اجتماعا في اليوم التالي مع نظيرها ناصر بوريطة ». وأضافت « سيناقشان كافة مواضيع العلاقات الثنائية » وذكرت بشكل خاص ملف التأشيرات.

    ومن المرتقب تنظيم مؤتمر صحافي إثر اللقاء الثنائي.

    وقررت باريس في سبتمبر 2021، خفض تأشيرات الدخول الممنوحة للمغاربة إلى النصف.

    وهذا الإجراء، الذي وصفته الرباط بأنه « غير مبرر » والمنظمات الانسانية غير الحكومية بأنه « مهين » والأوساط الفرنسية المغربية بأنه « أخرق »، أدى إلى توتر في العلاقات بين البلدين منذ عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: دول المغرب العربي وإفريقيا تحبس الأنفاس لأجل المغرب

    يبدي وسام السلطاني، بائع الخضار في العاصمة تونس، حماسا لتشجيع منتخب المغرب في الدور نصف النهائي لكأس العالم في كرة القدم في مواجهة حامل اللقب فرنسا بالرغم من توتر العلاقات السياسية بين دول المغرب العربي، موضحا “الكرة تجمع الشعوب وكل الناس، بعكس السياسة التي تفرقهم”.

    يؤكد السلطاني (41 عاما) من أمام بقالته في السوق المركزي بالعاصمة التونسية “لا دخل للسياسة في الميدان… أي بلد عربي مهما كان يصل إلى هذا المستوى، من الواجب الوقوف إلى صفه”.

    بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس”، أول منتخب إفريقي يتأهل إلى دور الأربعة في كأس العالم بفوزه على البرتغال، يمكن للمغرب أن يعو ل على دعم قارة بأكملها يحمل آمالها من خلال تحدي أصحاب اللقب السابق للوصول إلى النهائي.

    على مقربة من السوق المركزي، في أحد أزقة العاصمة تصدح أنغام الموسيقى المغربية الشعبية من محل لبيع القمصان الرياضة يعرض في صدارة واجهته قمصان المنتخب المغربي بألوانها الخضراء والبيضاء والحمراء.

    أثار مشوار المنتخب المغربي غير المتوقع في المونديال موجة من الفخر والحماسة لدى التونسيين الذين يحتفلون بتأهل المغرب برفع علم فلسطين، رغم أن هذا البلد طبع العلاقات مع إسرائيل في ديسمبر 2020.

    وتونس على خلاف مع المغرب الذي يتهمها بالانحياز إلى موقف الجزائر في مسألة الصحراء، الملف الذي يثير توترا كبيرا منذ عقود بين الدولتين الجارتين الجزائر والمغرب.

    بدوره يؤكد بائع الليمون حمزة عياري (35 عاما) “لا تهم السياسة، فقط أن ينتصر بلد عربي”.

    كما احتفت الصحافة التونسية بإنجاز المنتخب المغربي، وعنونت صحيفة “الشروق” اليومية في عددها الصادر الاثنين “بعد إنجازه التاريخي في المونديال (أسود الأطلس) تفك العقدة العربية والإفريقية”.

    وصلت أصداء مسار المنتخب المغربي إلى الجزائر رغم التوتر الشديد في العلاقات بين البلدين. وإن كانت وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية اكتفت بإعلان فوز المغرب على البرتغال بشكل جاف متجاهلة أداء اللاعبين، أشادت الصحافة الخاصة بالإنجاز.

    وكتب موقع “إنترلينيو” الإخباري (بين السطور) أن ما حققه المنتخب المغربي “تاريخ لكرة القدم الإفريقية. المغرب هو أول بلد في القارة يتأهل لنصف نهائي كأس العالم”.

    كما يرى مجيد (58 عاما) الذي يتحسر لغياب بلده الجزائر عن نهائيات كأس العالم، أنه “من الطبيعي تماما أن يدعم الجزائريون المغرب، وهو بلد مسلم، شقيق وجار”.

    ويعتبر سليم (45 عاما) وهو موظف في شركة حكومية أن “لا خلاف بين الشعبين اللذين يتجاهلان الخلافات السياسية” مضيفا “الجزائريون مع المنتخب المغربي لأنه يمثل بلدا مغاربيا وأمازيغيا”.

    ويفسر الباحث في علم الاجتماع محمد الجويلي دعم ومساندة المغرب ضد فرنسا بأنه “سيتم استرجاع التاريخ والعلاقة الاستعمارية القديمة” لفرنسا في المنطقة.

    ويقول الجويلي “لا تستطيع أن تنافس فرنسا كقوة اقتصادية أو عسكرية أو جيوسياسية، ولكن تستطيع منافستها على الميدان خلال تسعين دقيقة وبالإمكان أن تنتصر عليها”.

    ويضيف “كرة القدم تسمح للأضعف أن يهيمن وينتصر”.

    وفي السنغال، تم تجاوز الانتقادات الشديدة الموجهة للمغرب بـ”سوء معاملة المهاجرين”، ليصطف السنغاليون وراء “أسود الأطلس” وخصوصا بعد خروج فريقهم من الدور الثاني.

    هنأ الرئيس السنغالي ماكي سال، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، المنتخب المغربي على تأهله لنصف النهائي واصفا ذلك بأنه “تاريخي”.

    وغرد أليون تين وهو ناشط في منظمات المجتمع المدني على “تويتر” “الآن علينا جميعا أن نشجع أسود الأطلس والمغرب…نرفع الأعلام المغربية ونرتدي القمصان المغربية. جلب لقب كأس العالم إلى إفريقيا أصبح الآن قريبا من الواقع”.

    وقال النجم السابق للمنتخب النيجيري جاي جاي أوكوتشا في تصريحات نقلتها الصحافة، إن “تشكيلة المنتخب الفرنسي غالبيتها من لاعبين من أصول إفريقية، لكن إفريقيا ستدعم المغرب بقوة للوصول إلى النهائي. فرنسا هي المرشحة لكن المغرب حقق بالفعل العديد من الإنجازات في قطر بفوزه على فرق مثل بلجيكا والبرتغال”.

    وقال الصحافي النيجيري إنيولا أولاتونجي “المغرب هو المنتخب الإفريقي الوحيد الذي لا يزال يتنافس في المونديال. سندعمه لكتابة صفحة جديدة من التاريخ بفوزه على فرنسا للوصول إلى النهائي”.

    ويحظى إنجاز المغرب في جنوب إفريقيا بإعجاب كبير في حين فشل منتخب جنوب إفريقيا الملقب “بافانا بافانا” في عبور مرحلة المجموعات في كأس العالم 2010 التي أقيمت على أرضه.

    ويقول مونتاتي مولوسانكوي، وهو فتى من جوهانسبورغ من مشجعي كرة القدم “أصبحت من أكبر المؤيدين لأسود الأطلس، وحتى لو كانت فرصهم في مواجهة فرنسا حاملة اللقب ضئيلة، فلا شيء مستحيل”.

    عن (وكالة الأنباء الفرنسية)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال … دول المغرب العربي وإفريقيا تحبس الأنفاس لأجل المغرب

    يبدي وسام السلطاني، بائع الخضار في العاصمة تونس، حماسا لتشجيع منتخب المغرب في الدور نصف النهائي لكأس العالم في كرة القدم في مواجهة حامل اللقب فرنسا بالرغم من توتر العلاقات السياسية بين دول المغرب العربي، موضحا “الكرة تجمع الشعوب وكل الناس، بعكس السياسة التي تفرقهم”.

    يؤكد السلطاني (41 عاما) من أمام بقالته في السوق المركزي بالعاصمة التونسية “لا دخل للسياسة في الميدان… أي بلد عربي مهما كان يصل إلى هذا المستوى، من الواجب الوقوف إلى صفه”.

    بعد الانجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس”، أو ل منتخب إفريقي يتأهل إلى دور الأربعة في كأس العالم بفوزه على البرتغال، يمكن للمغرب ان يعو ل على دعم قارة بأكملها يحمل آمالها من خلال تحدي أصحاب اللقب السابق للوصول إلى النهائي.

    على مقربة من السوق المركزي، في أحد أزقة العاصمة تصدح أنغام الموسيقى المغربية الشعبية من محل لبيع القمصان الرياضة يعرض في صدارة واجهته قمصان المنتخب المغربي بألوانها الخضراء والبيضاء والحمراء.

    أثار مشوار المنتخب المغربي غير المتوقع في المونديال موجة من الفخر والحماسة لدى التونسيين الذين يحتفلون بتأهل المغرب برفع علم فلسطين، رغم أن هذا البلد طبع العلاقات مع اسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2020.

    وتونس على خلاف مع المغرب الذي يتهمها بالانحياز إلى موقف الجزائر في مسألة الصحراء الغربية، الملف الذي يثير توترا كبيرا منذ عقود بين الدولتين الجارتين الجزائر والمغرب.

    بدوره يؤكد بائع الليمون حمزة عي اري (35 عاما) “لا تهم السياسة، فقط أن ينتصر بلد عربي”.

    كما احتفت الصحافة التونسية بإنجاز المنتخب المغربي، وعنونت صحيفة “الشروق” اليومية في عددها الصادر الاثنين “بعد انجازه التاريخي في المونديال أسود الأطلس تفك العقدة العربية والإفريقية”.

    وصلت أصداء مسار المنتخب المغربي إلى الجزائر رغم التوتر الشديد في العلاقات بين البلدين. وإن كانت وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية اكتفت بإعلان فوز المغرب على البرتغال بشكل جاف متجاهلة أداء اللاعبين، أشادت الصحافة الخاصة بالإنجاز.

    وكتب موقع “إنترلينيو” الإخباري (بين السطور) أن ما حققه المنتخب المغربي “تاريخ لكرة القدم الإفريقية. المغرب هو أول بلد في القارة يتأهل لنصف نهائي كأس العالم”.

    كما يرى مجيد (58 عام ا) الذي يتحسر لغياب بلده الجزائر عن نهائيات كأس العالم، أنه “من الطبيعي تمام ا أن يدعم الجزائريون المغرب، وهو بلد مسلم، شقيق وجار”.

    ويعتبر سليم (45 عاما) وهو موظف في شركة حكومية أن “لا خلاف بين الشعبين اللذين يتجاهلان الخلافات السياسية” مصيفا “الجزائريون مع المنتخب المغربي لأنه يمثل بلدا مغاربيا وأمازيغيا”.

    ويفسر الباحث في علم الاجتماع محمد الجويلي دعم ومساندة المغرب ضد فرنسا بأنه “سيتم استرجاع التاريخ والعلاقة الاستعمارية القديمة” لفرنسا في المنطقة.

    ويقول الجويلي “لا تستطيع ان تنافس فرنسا كقو ة اقتصادية أو عسكرية أو جيوسياسية، ولكن تستطيع منافستها على الميدان خلال تسعين دقيقة وبالامكان أن تنتصر عليها”.

    ويضيف “كرة القدم تسمح للأضعف ان يهيمن وينتصر”.

    وفي السنغال، تم تجاوز الانتقادات الشديدة الموجهة للمغرب بـ”سوء معاملة المهاجرين”، ليصطف السنغاليون وراء “أسود الأطلس” وخصوصا بعد خروج فريقهم من الدور الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره