Étiquette : جائزة

  • ولي العهد مولاي الحسن يترأس المباراة النهائية لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5. ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشيء.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التونسية جابر شخصية العام الرياضية العربية

    اختيرت التونسية أنس جابر، المصنفة ثانية عالميا ووصيفة بطولتي ويمبلدون والولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب، أمس السبت، 17 شتنبر 2022، شخصية العام الرياضية العربية لعام 2022 حسب جائزة فاطمة بنت مبارك الاماراتية لرياضة المرأة.

    وجاء اختيار جابر (28 عاما) بعدما حققت نتائج استثنائية عام 2022، وأصبحت أول عربية على الاطلاق تحتل المركز الثاني في تصنيف اللاعبات المحترفات.

    كما كانت أول عربية تتوج بلقب إحدى دورات الالف في مدريد في ماي، قبل إنجازيها في التأهل الى نهائي ويمبلدون في يوليوز عندما خسرت أمام الكازخستانية ايلينا ريباكينا، ونهائي فلاشينغ ميدوز في شتنبر الحالي لكنها خسرت امام البولندية إيغا شفيونتيك الأولى عالميا.

    وقالت جابر عبر تسجيل صوتي بعد إعلان فوزها بالجائزة: “أنا سعيدة جدا، ويشرفني الحصول على هذا اللقب المميز، وشكرا لكل من يدعم المرأة العربية”.

    وتبلغ القيمة المالية للجوائز التي وزعت في مختلف فئاتها 1,7 مليون درهم (حوالي 463 ألف دولار)، وفي إبرزها حصدت المصرية جيانا فاروق حاملة برونزية أولمبياد طوكيو 2022، جائزة أفضل رياضية عربية، وشيماء الكلباني بطلة الجوجيتسو (افضل رياضية اماراتية)، ولاعبة كرة الطاولة المصرية هنا أحمد جودة (افضل ناشئة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 16:46

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج التونسية أُنس جابر بلقب شخصية العام الرياضية العربية

    توجت التونسية أُنس جابر المصنفة ثانية عالميا ووصيفة بطولتي ويمبلدون والولايات المتحدة المفتوحة للتنس السبت، بلقب شخصية العام الرياضية العربية لعام 2022 من قبل جائزة “فاطمة بنت مبارك الإماراتية لرياضة المرأة”.

    ووقع الاختيار على أُنس (28 عاما) بعد أن حققت نتائج استثنائية هذا الموسم وباتت أول عربية على الإطلاق تحتل المركز الثاني في تصنيف اللاعبات المحترفات.

    كما كانت اللاعبة التونسية أول عربية تتوج بلقب إحدى دورات الألف في مدريد في ماي، قبل إنجازيها في التأهل إلى نهائي ويمبلدون في يوليوز حين خسرت أمام الكازخستانية إيلينا ريباكينا، ونهائي فلاشينغ ميدوز في شتنبر لكنها سقطت أمام البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب مغربي يتأهل لنهائيات برنامج “نجوم العلوم” في قطر (صور)

    تأهل الباحث المغربي، محمد صقلي من المغرب، ضمن سبعة متبارين للنهائيات برنامج “نجوم العلوم”، البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار، الذي تشرف على تنظيمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

    الباحث الصقلي، ( 27 سنة) طالب دكتوراه في علوم وهندسة الكمبيوتر في جامعة حمد بن خليفة في قطر، بصفته الجامعية عكف على الاستفادة من منظومة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع للخوض في أسرار العلوم الطبية، وقام بزيارات منتظمة إلى وايل كورنيل للطب – قطر، لحضور الندوات والمناقشات وإجراء البحوث في مرافقهم.

    ولم يتوقف الشاب المغربي عند هذا الحد، بل انتهز الفرصة ليكون على مقربة من العديد من الجامعات العالمية، وكرس وقته لتشرب المعرفة في مجالات متعددة. ويعتقد محمد أن مؤسسة قطر وفرت له جميع السبل المتاحة، بما في ذلك من مكتبات، ومرافق بحوث، وخبراء، وأساتذة وزملاء، ليشبع شغفه بالعلوم والبحوث، أثناء دراسته للهندسة في جامعة حمد بن خليفة.
    وخلال حضوره لإحدى ندوات كلية وايل كورنيل للطب – قطر، ولدت عند محمد فكرة مشروع للموسم الرابع عشر من برنامج نجوم العلوم، والتي تعد فرصة ثمينة له لتسخير خبراته الهندسية في خدمة شغفه بالعلوم الطبية.

    ويعد «مخطط كهربية القلب» من أدوات الطب الحديث البالغة الأهمية، الذي تقدم به الشاب المغربي، إذ يشكل اختباره البسيط والفعال الأساس لأي تقييم أولي لصحة قلب الإنسان، وذلك باستخدام أقطاب كهربائية متصلة بشكل دقيق بجلد المريض لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب. تساعد هذه الرسوم البيانية المتتابعة الأطباء والممارسين الصحيين في اكتشاف أمراض القلب المحتملة، وإجراء التشخيصات المدروسة، ووصف خطط العلاج المناسبة لمرضاهم.


    ويهدف مشروع “متتبع العين للمساعدة في قراءة تخطيط القلب” الذي أعده الباحث الصقلي في المسابقة القطرية، إلى تقديم إرشادات مفصلة إلى طلاب الطب حول طريقة النظر أثناء قراءة بيانات تخطيط القلب من الشاشة، وذلك عن طريق تتبع حركات عين الطالب أثناء تحليله للرسوم البيانية، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتسليط الضوء على مناطق محددة من البيانات الهامة التي قد تفوتهم، وبالتالي التأكد من قدرتهم على تشخيص أي مشاكل قلبية محتملة بدقة.

    ومن تم فإن اختراع الباحث المغربي من المتوقع أن يضمن للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب في العالم العربي وخارجه تلقي الاستشارة والعلاج الصحيح بثقة واطمئنان.

    يشار إلى أن برنامج “نجوم العلوم” هو البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار، وإحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في إطار تلفزيون الواقع التعليمي والترفيهي. يهدف إلى تمكين المبتكرين العرب من تطوير حلول تكنولوجية لمجتمعاتهم تعود بالنفع على صحة الناس، وأساليب حياتهم، وتساعدهم أيضًا في الحفاظ على البيئة.
    ويقوم المتسابقون على مدار إثني عشر أسبوعاً، بعرض الحلول التي توصلوا إليها، ومدى فعالياتها بدعم من فريق مؤلف من الخبراء يضمّ المهندسين ومطوري المنتجات، في سباق مع الوقت.
    وتقوم لجنة من الخبراء بتقييم وإقصاء المشاريع في كل أسبوع ضمن عدة جولات من إثبات الفكرة ونمذجة المنتج وإختباره ليبقى في نهاية المطاف ثلاثة مرشحين يتأهلون لمرحلة التصفيات النهائية من أجل التنافس على حصة من جائزة مالية لتمويل مشروعاتهم. ويتم تحديد الفائزين الإثنين بناءً على قرار لجنة التحكيم وتصويت الجمهور عبر الإنترنت.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة من صنع الذكاء الاصطناعي تفوز في مسابقة فنية

    العمق المغربي

    تمكن مصمم ألعاب الفيديو، جيسون ألين، من خداع لجنة التحكيم والمعجبين على السواء في مسابقة للوحات الفنية أجراها متحف كولورادو، لتحتل لوحته التي صممها اعتمادا على برنامج للذكاء الاصطناعي المسماة بـ”مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial) المركز الأول وتفوز بمكافأة مالية.

    وخدعة ألين لم يكتشفها أحد، فقد نالت لوحته الإعجاب من طرف الجميع من بين جميع اللوحات التي تنافس من خلالها مبدعون لنيل جائزة المتحف، فهو من كشف سره، وأعلن بعد ذلك أن لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، التي جمعت بين لمسة فنية من العصور الوسطى وتعابير فنية عن المستقبل، هي من صنع الذكاء الاصطناعي.

    وتثير نازلة لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” أسلة مقلقة عن مستقبل الفن في ظل إمكانية اختراق إنتاجات الذكاء الاصطناعي لمجال الإبداعي الذي يعبر من خلاله الفنانون بمهاراتهم الفنية عن مشاعرهم ومواقفهم. فهل سيرهن الذكاء الاصطناعي مستقبل الفن؟

    خدعة “فنية” كشفها صاحبها

    لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial)، و

    احتلت لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، حسب الجزيرة نت، مركز الصدارة بمكافأة 300 دولار. وقد جهل المحكمون والمعجبون في حينها كل الجهل أنها ليست من وحي خيال رسام ولا من نتاج ضربات سريعة أو مُتمهِّلة لفرشاته، بل يعود تصميمها إلى برنامج ذكاء اصطناعي.

    ذكر ألين هذه الحقيقة، حسب نفس المصدر، بعدها بهدوء في منشور ثارت على وقعه زوبعة من الاعتراضات والمناقشات الحامية، اتُّهِم فيها بالاحتيال وبتقديم عمل يخلو من مهارة أو فن أو رسالة، فقد استعان ألين بأحد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من نوعية “مُولِّد الصور من النصوص” (text driven image generation AI)، ألا وهو برنامج “ميد جيرني” (Mid journey). كل ما عليك هو إعطاء الذكاء الاصطناعي لمحة مكتوبة عما تود أن يرسم، وسيفعل الحاسوب كل شيء.

    ولكي يتنصَّل ألين من تلك الإدانات، شدَّد على أن المعرض يأخذ بعين الاعتبار الأعمال الفنية التي يستخدم فيها الحاسوب، مؤكدا استحقاقه الفوز لاستغراقه نحو ثمانين ساعة في عمل أكثر من 900 تكرار للعمل، بادئا بصورة ذهنية بسيطة مثل امرأة ترتدي ثوبا على الطراز الفيكتوري وخوذة فضاء، مضيفا كلمات أخرى لضبط النغمة والإحساس، ليقع اختياره في النهاية على ثلاثة تصميمات. لاحقا، عدَّل ألين التصميمات ببرنامج فوتوشوب، وعزَّز دقتها باستخدام أداة تُسمى “Gigapixel” قبل أن يطبع الأعمال على قماش ويُقدِّم أحدها في المسابقة.

    لا عجب أن ما فعله ألين أثار جدلا كبيرا، وأجَّج العديد من المخاوف الكامنة حول تأثير التكنولوجيا حول مستقبل الإبداع، والطريقة التي يهدد بها الذكاء الاصطناعي مستقبلنا الوظيفي واضعا إياه على المحك على المدى البعيد، وهو ما عبَّر عنه أحدهم تعقيبا على منشور ألين بالقول: “نحن نشاهد موت الفن أمام أعيننا”، وسبق أن صرَّح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قائلا: “الذكاء الاصطناعي قد يكون أشد فتكا من الأسلحة النووية، مُمثِّلا أكبر تهديد وجودي لنا”.

    بيد أن ألين لا يزال يتمسك بتصوُّره الخاص عن عمله، محتجا أن البشر بحاجة إلى تجاوز إنكارهم وقبول أن الذكاء الاصطناعي محض أداة مثل فرشاة الرسم، وأن القوة الإبداعية رهينة بالشخص الذي يوجِّهها.

    وفي حال صَدَق ألين أو تحقَّقت نبوءة ماسك، فإن ذلك يُثير حوارا أوسع وتساؤلات لا حصر لها: فهل يأتي اليوم الذي تصبح فيه حِرَف المصممين والفنانين وقد عفا عليها الزمن؟ وكيف لنا أن نُصدر حكما عقلانيا حول إذا ما كان عمل ما ضربا من الإبداع الفني أم لا؟ وهل الأصالة حكر على البشر دون الآلات؟

    سؤال الفن

    تصب تلك الاستفهامات في مَعين واحد يُعيد الجدل القديم الجديد حول تعريفنا للفن. على سبيل المثال، يجادل الكاتب الأميركي الساخر أمبروز بيرس أنه ما من تعريف محدد لهذه الكلمة. بيد أن قاموس أكسفورد الإنجليزي شرحها بأنها إطلاق العنان لخيال الفرد وإبداعه، الذي عادة ما يتخذ شكلا مرئيا كالرسم أو النحت، وغيرها من الأعمال التي يتم تقديرها في المقام الأول لجمالها أو قوتها العاطفية.

    يتوافق ذلك مع منظور الفيلسوف ألان دي بوتون بأن الجزء الأكبر من الفن الذي صنعته البشرية ينطوي على علاج وعزاء بتعاطيه مع مسائل الفقر والتمييز والقلق والندم والخزي والعزلة والشوق.

    من هذا المنظور يصير الفن تعبيرا حرا عن أفكارنا وعواطفنا وأعمق رغباتنا، ونقلا لانطباعاتنا المعقدة التي لا يمكن أن تدركها الكلمات وحدها. لكن المحتوى الذي نُنتجه أيًّا ما كانت وسائطه ليس فنا في حد ذاته بقدر ما يكمن الفن فيما ينقله هذا الوسيط من مشاعرنا المعقدة، وهذا ما يقودنا إلى السؤال المحوري: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع فنا؟

    أليست لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” فنا؟

    تبدع الآلة وفقا لآلية منظَّمة، قوامها الأساسي هو التعلم (machine learning)، يعرض الفنان عليها نماذج متعددة لأعمال فنية، حتى تتمرن عليها مُحلِّلة آلاف الصور. بعد ذلك تحاول الآلة إنشاء خوارزمية تُمكِّنها من صناعة عملها الفني الخاص، ويُجري الفنان تعديلا في الخوارزمية حتى تقترب بنتائجها من محاكاة الأعمال الفنية التي تدربت عليها. وحين تنجح الآلة يعود الأمر إلى الفنان من جديد ليُقرِّر ويُقيِّم إنتاجيتها مُجريا تعديلات أخرى حتى يكون الإنتاج صالحا للعرض، مما يعني أن العنصر البشري لا غنى عنه لتوجيه وتسيير تلك العملية تماما كما حدث مع ألين ولوحته.

    في بعض الأحيان، يحدث أن تُخفق البرامج في محاكاة الوجوه البشرية فتخرج صورا مشوهة، شبيهة بالتي رسمها الفنان فرانسيس بيكون، بخلاف أنه في تلك الحالة تفتقر الوجوه المشوهة المصنوعة آليا إلى المقصد والنية.

    وبالتمعن في لوحة ألين توحي إلينا بأنها هجين أو شظايا من أعمال لا حصر لها، فالمكان الذي تشغله الشخصيات بمساحته الشاسعة وتفاصيله المثيرة يكاد ينتمي إلى فن العمارة الباروكية المميز بتصميماته المسرحية.

    بوسع الآلات إذن تقليد أعتى أساليب الفنون المرئية التي أوجدها البشر، ولكن دون عواطف، وهي بهذا تفتقر إلى مَلَكتين رئيسيتين لا غنى عنهما لوصف أي عمل بكونه فنا: أولاهما التعبير عن الدواخل كالحسرة أو الفرح أو الغضب أو الرغبة الدفينة في التعبير عن النفس، وثانيهما هي الأصالة وتلبية معايير التعبير الإبداعي .

    يُدرج الفيلسوف ماركوس غابرييل في كتابه “معنى الفكر” (The Meaning of Thought)، الذي يفحص فيه عواقب الذكاء الاصطناعي، فكرته عن كوننا يُجانبنا الصواب في حال أطلقنا على لوحة من صنع الآلة فنا. ويحاجج ماركوس أن الأعمال الفنية هي نتاج إبداع فردي ليس إلا، واصفا الفن بأنه غير قابل للتكرار. يوافق فولاند، مؤلف كتاب “القوة الإبداعية للآلات” (Die kreative Macht der Maschinen)، على أن لوحات الذكاء الاصطناعي ليست إلا تقليدا للفن والإبداع، لأن الآلات المبرمجة تعوزها الإرادة الحرة.

    بشر أم برامج “فنانة”؟

    لكن ماذا لو صارت الآلة في غنى جزئي أو تام عن العنصر البشري؟ أنشأ أحد المختبرات حديثا برنامجا يُدعى “AICAN” يمكن اعتباره فنانا شبه مستقل، يتعلم الأنماط والجماليات التي تُمكِّنه من إنشاء صور مبتكرة خاصة به بعد أن تغذَّت خوارزميته بـ80.000 صورة للفن الغربي على مدى القرون الخمسة الماضية. وقد التزم مُصمِّمو البرنامج عند صناعته بنظرية اقترحها عالم النفس كولين مارتنديل، الذي افترض أن العديد من الفنانين سيسعون إلى جعل أعمالهم جذابة من خلال البعد عن الأشكال والموضوعات والأساليب الموجودة التي اعتاد عليها الجمهور.

    قدَّر عالم الرياضيات “ماركوس دو سوتوي” تلك الاحتمالية، ففي كتابه الحديث نسبيا “قانون الإبداع: الفن والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي” (The Creativity Code: Art and Innovation in the Age of AI)، يبحث دو سوتوي في إمكانية أن يصبح الذكاء الاصطناعي مبدعا في حد ذاته، حيث يُعرَّف الإبداع بأنه “ابتكار شيء جديد”، مستقصيا الطرق التي يغير بها الذكاء الاصطناعي الموسيقى والفنون البصرية والأدب والرياضيات.

    يدس دو سوتوي خفية بين طيات الكتاب فقرة مكوَّنة من 350 كلمة كتبها الذكاء الاصطناعي، مُبديا لنا أن بإمكاننا أن نرى أن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والبشر لا تستوجب الخصومة بقدر ما قد تكون علاقة تعاونية نتجاوز فيها كل انحياز معرفي مسبق.

    تدعم إحدى النظريات الأدبية تلك الفكرة بدعوى أن المقصد من إبداعك لذلك العمل الفني ليس حقا ما يهم. ففي منتصف العشرينيات من القرن الماضي، أجمع الناقد الأدبي وليم كورتيس ويمسات والفيلسوف مونرو بيردسلي بأن النية الفنية ليست ذات صلة، وأطلقوا على ذلك اسم “المغالطة المتعمدة”، معتقدين بأن تقييم نية الفنان كان نهجا مُضلِّلا. كانت حجتهم ذات شقين: أولا، لم يعد الفنانون الذين تمت دراستهم على قيد الحياة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ثانيا، حتى وإن توفرت تلك المعطيات، فإن ذلك سيصرف انتباه المشاهد عن جودة العمل نفسه.

    يُضرب المثل على ذلك بـ”بورتريه إدموند دي بيلامي”، وهو عمل فني أُنشِئ بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي بأسلوب البورتريه الأوروبي في القرن التاسع عشر (25)، وعُرض للبيع قبل أربعة أعوام فقط تحت شعار “الإبداع ليس حكرا على البشر”. في البداية، قُدِّر ثمن اللوحة بنحو 10 آلاف دولار، بعدها قفز السعر إلى 432,500 دولار. كانت تلك هي المرة الأولى في التاريخ التي تبيع فيها دار للمزادات (كريستيز) لوحة لم تُرسم بواسطة فنان بشري حقيقي.

    الحلم العميق

    ربما يعود تاريخ فن الذكاء الاصطناعي حقا إلى عام 1973، عندما ابتكر عالم الحاسوب الأميركي هارولد كوهين أول لوحة للذكاء الاصطناعي على الإطلاق. استعان كوهين ببرنامج طوَّره وأطلق عليه اسم “آرون” (AARON)، وهو برنامج ذكاء اصطناعي يُولِّد الفن بناء على مجموعة من القواعد المبرمجة فيه، كأن تكون إحدى القواعد التي تضعها “رسم خط أزرق”. باستخدام هذه القاعدة، سيُنشئ “آرون” لوحة تتكوَّن من خطوط زرقاء مختلفة. أخرجت هذه الطريقة لوحات تجريدية قورنت بعمل الفنان جاكسون بولوك للتشابه السطحي بينهما.

    سبق ذلك محاولات وتلته أخرى، حتى تقدَّم مُولِّد الصور بشكل ملحوظ مع مشروع شركة غوغل في 2015 المسمى بـ”الحلم العميق” (Deep Dream)، الذي يُشرف عليه المطوِّر أليكساندر موردفينستف، ويقول: “استخدمت صورة لكلب وقطة في البداية، وجاءت النتائج شبيهة بحبوب الهلوسة”. شارك أليكساندرا الكود مع زملائه في العمل، الذين صمَّموا بدورهم عشرات من الرسوم السريالية، ثم حثَّته زوجته على طباعة بعض هذه الصور وتجميعها في معرض فني، ليصبح أول معرض فني لرسوم الذكاء الاصطناعي تاريخيا.

    واليوم، مع تعدُّد أدوات تحويل النص إلى صورة مثل “DALL-E 2″ و”Midjourney” وسهولة استخدامها بواسطة الجميع، يتفاقم القلق من إقبال الناس على الأعمال الفنية المصنوعة آليا وإعراضهم عن اللوحات التقليدية. لكن في حين أن نماذج التعلُّم الآلي يمكن أن تساعد في صياغة محاكاة مذهلة، يشعر الممارسون أن الفنان ما زال لا يمكن الاستغناء عنه لأنه مَن يعطي الصور سياقا فنيا ومقصدا. ويبقى السيناريو الراجح اليوم هو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة للفنانين، لكنه لن يحل محلهم. أما تحديد إذا ما كان ما تُبدعه الآلة فنا أم لا فهو يعود إليك، لأن الجمال يكمن في عين ناظريه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم الإعلامية المغربية عزيزة نايت سي بها في الإمارات

    احتضن قصر الإمارات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم السبت، حفل تكريم الفائزات والفائزين بالنسخة السادسة، من جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة لعام 2022، والذي ينظم بدعم ورعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات”.

    قام بتكريم الفائزين والفائزات، الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، حيث توجت الإعلامية المغربية “عزيزة نايت سي بها” ضمن فئة أفضل إعلامية رياضية.

    وعقب هذا التتويج، عبرت الإعلامية المغربية في تصريح صحفي، عن سعادتها وفخرها بحصولها على جائزة فاطمة بنت مبارك ضمن فئة “أفضل إعلامية”، وأضافت: “هذه الجائزة تشجيع اولا لمواصلة ما أقوم به من عمل لإلقاء الضوء على الرياضة النسوية بالعالم العربي عبر منصة “تاجة سبورت” ومسؤولية لمواصلة هذا العمل، لأنني أعتقد أننا كإعلاميين لدينا مسؤولية كبيرة جدا لنجعل بطلاتنا في الواجهة.”

    https://www.youtube.com/watch?v=hBTFTJmeNBQ

    By – khadija_berraq

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج مغربية بـ”جائزة فاطمة بنت مبارك” في فئة أفضل إعلامية رياضية

    فازت المغربية عزيزة نايت سي باها ،بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك، في نسختها السادسة ،وذلك في فئة أفضل إعلامي/ إعلامية في المجال الرياضي.

    وتم تسليم جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للفائزين في مختلف فروعها ، خلال حفل نظم اليوم السبت بأبوظبي. وتعد هذه الجائزة الأولى من نوعها في المنطقة والهادفة بشكل رئيسي إلى تمكين المرأة، وتسليط الضوء على منجزاتها في القطاع الرياضي.

    وسلمت الجائزة لتسع فائزات وفائزين، حيث حصدت جيانا فاروق محمود من مصر جائزة أفضل امرأة رياضية عربية، وعن فئة أفضل رياضية إماراتية فازت بالجائزة شما يوسف الكلباني، فيما أحرزت أحمد جودة من مصر جائزة أفضل رياضية ناشئة، بينما نالت مواطنتها رحاب أحمد رضوان جائزة أفضل رياضية بارالمبية.

    وعادت جائزة افضل مدرب لفارس العساف من الاردن، فيما فاز اتحاد كرة القدم النسائي الأردني بجائزة فئة برامج تنمية الناشئات، وعادت جائزة افضل فريق للاتحاد المصري لرفع الأثقال ، وحظيت قرية الإمارات الدولية للقدرة بجائزة أفضل مبادرة إبداعية رياضية، ونالت الرياضية التونسية أنس جابر جائزة شخصية العام الرياضية على مستوى الوطن العربي.

    يذكر أن فئات الجائزة شملت المسابقات ضمن المستويين الفردي والجماعي، في فئات مختلفة كالإدارة الرياضية والتدريب والبحث والرعاية الرياضية وأصحاب الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة).

    وقالت مريم المنصوري ممثلة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، في كلمة خلال الحفل، إن فئات الجائزة شهدت تنافسا قويا على مدار الأشهر الماضية، مما يبرهن على ما تملكه المرأة الرياضية العربية من موهبة وإرادة وطموح وتطور، معربة عن أملها في استمرار النساء العربيات في تقلد مراتب الصدارة في البطولات والفعاليات الرياضية المحلية والعالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات.. تتويج المغربية عزيزة نايت سي باها بـ”جائزة فاطمة بنت مبارك” كأفضل إعلامية رياضية

    فازت المغربية عزيزة نايت سي باها ،بجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك، في نسختها السادسة ،وذلك في فئة أفضل إعلامي/ إعلامية في المجال الرياضي.

    وتم تسليم جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للفائزين في مختلف فروعها ، خلال حفل نظم اليوم السبت بأبوظبي. وتعد هذه الجائزة الأولى من نوعها في المنطقة والهادفة بشكل رئيسي إلى تمكين المرأة، وتسليط الضوء على منجزاتها في القطاع الرياضي.

    وسلمت الجائزة لتسع فائزات وفائزين، حيث حصدت جيانا فاروق محمود من مصر جائزة أفضل امرأة رياضية عربية، وعن فئة أفضل رياضية إماراتية فازت بالجائزة شما يوسف الكلباني، فيما أحرزت أحمد جودة من مصر جائزة أفضل رياضية ناشئة، بينما نالت مواطنتها رحاب أحمد رضوان جائزة أفضل رياضية بارالمبية.

    وعادت جائزة افضل مدرب لفارس العساف من الاردن ، فيما فاز اتحاد كرة القدم النسائي الأردني بجائزة فئة برامج تنمية الناشئات ، وعادت جائزة افضل فريق للاتحاد المصري لرفع الأثقال ، وحظيت قرية الإمارات الدولية للقدرة بجائزة أفضل مبادرة إبداعية رياضية، ونالت الرياضية التونسية أ ن س جابر جائزة شخصية العام الرياضية على مستوى الوطن العربي.

    يذكر أن فئات الجائزة شملت المسابقات ضمن المستويين الفردي والجماعي، في فئات مختلفة كالإدارة الرياضية والتدريب والبحث والرعاية الرياضية وأصحاب الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة).

    وقالت مريم المنصوري ممثلة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، في كلمة خلال الحفل، إن فئات الجائزة شهدت تنافسا قويا على مدار الأشهر الماضية، مما يبرهن على ما تملكه المرأة الرياضية العربية من موهبة وإرادة وطموح وتطور، معربة عن أملها في استمرار النساء العربيات في تقلد مراتب الصدارة في البطولات والفعاليات الرياضية المحلية والعالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره