Étiquette : جثة

  • البحر يلفظ جثة مجهولة الهوية بشاطئ جماعة ” لمسيد ” ببوجدور

    تفاجئ بعض صيادي القصبة زوال امس الاحد بقرية ” لمسيد ” 60 كلم شمال مدينة بوجدور، بوجود جثة تتلقفها الأمواج لتلفظها الأمواج بعد وقت غير بعيد منهم على الشاطئ.

    يأتي ذلك يومين من انتشال جثة رجحت مصادر من ميناء العيون أنها تعود لرجل من الدول الافريقية جنوب الصحراء، علقت بشباك مركب للصيد التقليدي في أعالي سواحل مدينة العيون.

    وذكرت مصادر محلية ببوجدور، بأن الجثة مجهولة الهوية وبلا ملامح وفي مرحلة متقدمة من التحلل وقد تم تبليغ السلطات المحلية التي نقلت الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ببوجدور ، مع تفعيل المساطر القانونية في مثل هذه الحالات تحت اشراف النيابة العامة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطلـس “يبكـي” اختفـاء بحيراتـه

    اختفت بحيرات جبال الأطلس المتوسط ، بسبب استنزاف القطاع الفلاحي لمياهها، وقلة التساقطات المطرية، ففقدت تلك المناطق تنوعا بيئيا طالما جذب السياح إليه، واستمتع به سكان المدن القريبة.
    جفت مياه «ضاية عوا» و»عين الشفاء» و»عين السلطان» بضواحي إيموزار، إضافة إلى بحيرات أخرى، إما قلت مياهها أو أوشكت على النضوب، ما دفع جمعيات بيئية إلى دق ناقوس الخطر، فبحيرات الأطلس المتوسط كانت تشكل منبعا لبعض الأنهار، قبل أن تجف، وتنفق أسماكها، بسبب الجفاف والاستغلال المفرط لها من قبل الضيعات الفلاحية الجفاف والسقي الجائر يتسببان في نضوب مياه “عين الشفاء” و”السلطان”

    إنجاز : خالد العطاوي

    قال أحد سكان إيموزار غاضبا «إن مسؤولية اختفاء البحيرات تتحملها جهات متعددة يوحدها غياب الوعي البيئي والمراقبة، فأصحاب الضيعات الفلاحية حفروا آبارا عميقة أثرت بشكل كبير على منسوب مياهها التي نضبت تدريجيا، فتحولت إلى أرض قاحلة، بعدما كانت تستقبل المئات، يوميا، ثم أصبحت، الآن، مهجورة، وذكرى من ماض، ويبكي على أطلالها عشاقها الذي يأملون أن تنبعث من جديد وتنبض بالحياة.

    عين الشفاء بدون ماء

    قبل وصولك إلى إيموزار كندر قادما من فاس، ترى لافتة تشير إلى بحيرة «عين الشفاء»، وطيلة الطريق تكتشف هول كارثة بيئية، إذ تظهر كلاب ضالة منهكة وجائعة تتجول بحثا عمن يطعمها، إضافة إلى كساد تجارة المحلات القليلة التي كانت تستفيد من إقبال الزوار، علما أنه، قبل سنوات قليلة، شكلت «عين الشفاء» منتجعا سياحيا يستقبل السكان المحليين والزوار من المدن القريبة. ورغم السلبيات التي عاناها، إلا أنه كان يشكل واحة بيئية، خاصة أن البحيرة كانت تقع بين الحقول الفلاحية المغروسة بمختلف أنواع الأشجار المثمرة.
    ويقول أحد الجمعويين، إن الإهمال طال «عين الشفاء» قبل اختفائها، إذ كانت تعاني ضعف التجهيزات والبنية الطرقية ومشاريع إنعاش الموقع سياحيا، ثم تحولت إلى بحيرة شبح، بعد اختفاء المياه، فأصبحت تنبعث منها روائح كريهة، بسبب الحفر العشوائي للآبار لسقي الضيعات الفلاحية، فبدت موقعا بلا روح في انتظار التفاتة رسمية تعيد إليها توهجها الذي يحن إليه أهلها الغاضبون على حالها.
    تحكي أطلال «عين الشفاء» عن ماض جميل اختفى، فالمسبح الذي استقطب المئات من الوافدين على المنطقة اختفت المياه منه، والخيام المنصوبة والمجهزة بكراس وأفرشة للاسترخاء، التي كانت يتسابق عليها زبناؤها لم يعد لها وجود.
    جسدت بحيرات الأطلس المتوسط فضاء للسكان، كما كانت توفر للشباب مهنا تنقذهم من بطالتهم، ف»ضاية عوا» كانت تستقبل شبابا يمتهنون إكراء الخيول والزوارق، كما هو الشأن بالنسبة إلى ضايات «إيفر» و»إيفرح» و»حشلاف»…

    عين السلطان بدون زوار

    من جهتها اختفت «عين السلطان»، التي تعد رمزا لمدينة إيموزار من الوجود، فالمنتجع الذي كان يستهوي آلاف الزوار من مختلف المدن والأقاليم، ممن يجدون في مياهه ومناظره الخلابة، متنفسا طبيعيا لقضاء عطلتهم الصيفية أو بضع ساعات من أيام صيف قائظ فاقت فيه درجة الحرارة، اندثر.
    ويتذكر أحد سكان المدينة أن إهمال «عين السلطان»، منذ سنوات، لم يمنع تدفق الزوار المفتتنين بجماله النادر وما يوفره من فرص الاستجمام المجاني على طول الوادي الممتد من منبع العين إلى قلب المدينة الفاتنة، إذ تعتبر الضاية من أكثر فضاءات الأطلس المتوسط استقطابا للسياح، سيما المغاربة، الباحثين عن برودة قد لا تتوفر في مختلف شواطئ المغرب الممتدة على طول بحريه.
    ولا يخفي عدد من الشباب أنهم وجدوا أنفسهم يواجهون التشرد، فالبحيرات كانت تمكنهم من امتهان بعض الحرف التي تتناسل، بشكل لافت للانتباه، بكل المواقع، حيث تطالع الزائر عربات بها كل ما لذ وطاب مما تنتجه المنطقة من فواكه وخضر، ومنها سلال الخوخ والعنب والبرقوق، ما يساهم في إنعاش مدخول الحرفيين والصناع التقليديين ممن ينتظرون هذه الفرصة التي لا تعوض، ف»عين السلطان» كانت بمثابة معرض تجاري به عشرات الخيام، تعرض نماذج لإبداعات الصانع التقليدي الأمازيغي، في شكل مجسمات من الخشب تغري الزائر بشكلها، ومختلف المعروضات من ألبسة تقليدية وأفرشة وغيرها.

    “عوا” و”يفراح”

    عندما شرعت الدولة في مشروع إعادة إيواء قاطني سكان الصفيح، بعد أحداث 16 ماي الإرهابية، اعتقد أبناء المنطقة أن “حفرة الشابو” ستشهد مشاريع عمرانية، لكن لاشيء من ذلك تحقق، إذ ظلت خالية على عروشها.
    حولها مروجو مخدرات وجانحون مبحوث عنهم إلى أخطر مكان في البيضاء، ينطبق عليه المثل الشهير “الداخل مفقود والخارج مولود”، فبسبب تضاريسها الوعرة ومساحتها الممتدة على آلاف الهكتارات، تجد مصالح الأمن صعوبة كبيرة في شن حملات فيها، إذ غالبا ما تقتصر على المناطق القريبة، خوفا من أي مغامرة قد تكلف أمنيا حياته.
    ونتيجة لذلك، تحولت “حفرة الشابو” إلى قبلة للمدمنين على المخدرات، إذ تعد فضاء مثاليا لهم وللمروجين، كما توفر لهم حماية طبيعية ضد أي مداهمة مفاجئة للشرطة.
    كما شهدت المنطقة جرائم قتل، تطلبت مجهودا خرافيا من قبل مصالح الأمن لفك لغزها واعتقال المتورطين، كان أبرزها قضية العثور على جثة شاب، قتل في ظروف غامضة داخل “حفرة الشابو” وأضرم قاتلوه النار في جثته لطمس هويته.
    إلى جانب جرائم القتل، فقد العديد من المواطنين حياتهم بالمكان في حوادث عرضية، أبرزها السقوط من علو يزيد عن 30 مترا، بسبب غياب حواجز أو علامات تدل على وجود حفرة عميقة، سيما بالليل، حيث يعم المكان ظلام دامس.
    كان آخر ضحايا “حفرة الشابو” شاب في العشرينات من العمر، قرر القيام بجولة بالمكان، ففوجئ بكلاب ضالة تطارده، فلما حاول الفرار، سقط من على ارتفاع كبير وفارق الحياة في الحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش..العثور على خمسيني جثة هامدة داخل “فيلا” يستنفر الأمن

     

    عٌثِر مساء اليوم الأحد 18 شتنبر الجاري، على شخص جثة هامدة داخل فيلا بحي العزوزية التابع للملحقة الإدارية سيدي غانم بتراب مقاطعة المنارة بمراكش.

     

    واستنادا لما أوردته مصادر محلية « المراكشي »، فإن الهالك في عقده الخامس كان يقيم في فيلا تعود لوالده قبل أن تنقطع أخباره لمدة، وبعد البحث عنه من طرف أسرته تم العثور عليه ميتا في ظروف غامضة.

     

    وفور علمها بالخبر انتقلت السلطة المحلية وعناصر الأمن والشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث جرى معاينة الجثة قبل نقلها إلى مستودع الأموات بأبواب مراكش بالموازاة مع فتح تحقيق حول ظروف وملابسات الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب مغربي يصل سبتة سباحة قادما من الفنيدق مستعينا بثياب غطس

    وصل صباح اليوم الأحد، شاب من مدينة الفنيدق، إلى شاطئ مدينة سبتة المحتلة، سباحة، ليكون أول من يصل المدينة بهذه الطريقة حيا خلال هذا الأسبوع.

    وقالت وسائل اعلام اسبانية، أن الحرس المدني في الثغر المحتل، أوقف شابا قادما من مدينة الفنيدق المغربية، وهو يردتي بدلة سباحة، بعدما كانت ذات المصالح قد انتشلت ثلاث جثث قالت أنها لأشخاص قادمين من المغرب، يرتدون نفس البدل.

    سلطات الثغر المحتل، قالت  الجمعة، إن الحرس المدني انتشل هذا الصباح جثة رجل، هي الثالثة لمرشح هجرة يتم انتشالها متحللة من البحر خلال أسبوع واحد فقط.

    الجثة المتحللة التي انتشلت اليوم، عثر عليها عالقة في حاجز أمواج، بعد تلقي السلطات لتنبيه بوجود جثة تطفو على الماء مرتدية بذلة غوص، مثل تلك التي يستخدمها السباحون الذين يسعون للعبور إلى سبتة من المغرب .

    تنضاف هذه الجثث إلى القائمة الطويلة للوفيات والاختفاءات التي حدثت في هذه الأيام، والتي تأتي للتأكيد على استمرار الجانب المأساوي من الهجرة نحو سبتة المحتلة، وعلى استمرار محاولات الخروج من المغرب سباحة، على الرغم من إشارة البيانات إلى تراجع في أعداد المهاجرين من المغرب نحو الثغر المحتل وإسبانيا هذه السنة.

    الجانب الأكثر تعقيدًا والأكثر إيلاما في هذه الحالات، صعوبة التعرف على من هو الشخص المتوفى لإراحة العائلات التي تبحث عنه، خصوصا في هذه الحالة التي تعد الثالثة هذا الأسبوع، حيث يتم اللجوء إلى دفن الضحايا دون تحديد هويتهم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطار قادم من مراكش يدهس شخصا ويحوله إلى أشلاء

    لقي شخص مصرعه، أمس الجمعة 16 شتنبر الجاري، بعد دهسه من طرف قطار كان قادما من مراكش في اتجاه فاس، وبالضبط قرب ملعب بنسودة بمقاطعة زواغة بمدينة فاس.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن القطار حول الهالك الذي تجهل هويته إلى أشلاء، اضطرت معه مصالح الوقاية المدنية للإستعانة بكلاب مدربة لجمعها أشلاء.

    وفور إخطارها بالحادثة، حلت عناصر الوقاية المدنية بمعية عناصر الشرطة وكذا ممثلي السلطات المحلية بعين المكان، حيث عملوا على تجميع جثة الهالك وتوجيهها صوب مستودع الأموات بالمستشفى للتشريح الطبي، كما باشرت المصالح الأمنية الإجراءات اللازمة وفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على ظروف وحيثيات الحادثة الأليمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة بتطوان ..وفاة الأب و انتحار الابن في يوم واحد

    نجلاء مزيان

    عاشت مدينة تطوان، خاصة حي المصداع أمس الخميس على وقع صدمة كبيرة، و ذلك عقب وفاة شخص و انتحار ابنه في يوم واحد.

    و حسب مصادر جريدى هبة بريس الالكترونية، فإن الأب الذي كان يعمل “تاجر بسيط”، توفي على إثر أزمة قلبية مفاجئة، حيث تم نقله إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان.

    وحسب ذات المصادر، فإن الإبن لم يتحمل صدمة خبر وفاة والده، إذ قام برمي نفسه من أعلى البناية، ليتم العثور عليه صباح يومه الجمعة جثة هامدة.

    و فور إخطارها، حلت بعين المكان السلطة المحلية وعناصر الشرطة العلمية، لتعميق البحي و كذا معرفة ملابسات و تفاصيل هذا الحادث الأليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة رضيع حديث الولادة بحاوية للقمامة ببرشيد

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    علمت هبة بريس أنه قد جرى العثور على جثة رضيع حديث الولادة مرمية في إحدى حاويات القمامة بمدينة برشيد.

    و في التفاصيل، أفاد مصدر مطلع أن عمال النظافة التابعين للشركة الجديدة التي تدبر قطاع النظافة ببرشيد كانوا بصدد جمع القمامة من الحاويات قبل أن يثير كيس بلاستيكي محكم الإغلاق شكوكهم.

    و بعد تفحص الكيس، اكتشف عمال النظافة أنه يحتوي على قطعة قماش ملفوف بها جثة لرضيع حديث الولادة و هو ما دفعهم لربط الاتصال فورا بعناصر الأمن التي حلت على وجه السرعة لعين المكان.

    و بتعليمات من النيابة العامة تم فتح تحقيق في هذا الموضوع وسط تناسل شائعات بين سكان المنطقة تفيد بأن الرضيع نتاج علاقة غير شرعية لإحدى الشابات نتج عنها حمل قبل أن يتم التخلص من الرضيع بتلك الطريقة.

    *الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث سير “غامض” يُزهق روح ثلاثيني بمراكش + صور

    شهدت الطريق المدارية الرابطة بين المحاميد 9 وأحياء المسيرة، ليلة يومه الخميس 15 شتنبر الجاري، حادثة سير مميتة، راح ضحيتها شخص في الثلاثينيات من عمره كان على متن دراجة نارية من نوع “س90”.

    ووصفت مصادرنا من عين المكان الحادث بـ”الغامض”، إذ لم يتم العثور على أية إشارة لاصطدامه بسيارة أو أية مركبة أخرى، بالإضافة إلى مكان العثور عليه والذي كان بعيدا نوعا ما عن دراجته.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن الهالك وهو وحيد أسرته، توفي متأثرا بإصابة تعرض لها على مستوى الرأس.

    هذا، وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدائرة الامنية 21، ومصلحة حوادث السير التابعة للمنطقة الأمنية الرابعة، والسلطة المحلية باسكجور وعناصر الشرطة العلمية، وتمت معاينة الواقعة قبل نقل جثة الهالك صوب مستودع الاموات، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. مصرع سائق سيارة أجرة صغيرة في حادثة سير مميتة.

    ع محياوي – هبة بريس

    لفظ سائق سيارة أجرة من الحجم الصغير،مصرعه على الفور في حادثة سير مميتة اليوم الخميس، وقعت قرب ميغادور بطريق عين الشقف بفاس.

    و حسب مصدر شهود عيان من عين المكان، فالحادثة نجمت عن اصطدام قوي بين سيارة الأجرة و سيارة أخرى من النوع الخفيف.

    وفور علمهم بالحادث حلت على الفور مختلف السلطات المحلية والأمنية بعين المكان للقيام بالمتعين ، حيث تم نقل جثة الهالك صوب المستشفى الغساني لعرضها على التشريح الطبي بتعليمات النيابة العامة المختصة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير.. نجاة تلميذ من موت محقق بين مخالب كلاب ظالة بسلا (فيديو)

    يبدو أن ظاهرة انتشر الكلاب الضالة وقفت أمامها المجالس المنتخبة بالجماعات الترابية عاجزة، وفشلت في إيجاد حلول لها، ما جعل هذه الكلاب “تحتل” الشوارع والأزقة مشكلة خطرا على حياة وصحة المواطنين.

    فبعدما اهتزت منطقة تماعيت التابعة للجماعة الترابية الدراركة نواحي أكادير، مساء يوم الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، على وقع العثور على جثة فتاة افترستها الكلاب الضالة. كادت أن تشهد مدينة سلا واقعة مماثلة بعدما هاجمت كلاب ضالة طفل صغير.

    وبحسب تصريح مواطن بمدينة سلا، فإن الطفل الصغير كان في طريقه إلى المدرسة، قبل أن يتفاجأ بهجوم من طرف عدد من الكلاب الضالة التي نهشته وتسببت له في جروح في جسمه، بالإضافة إلى الاثار النفسية التي خلفها الحادث في نفسة الطفلة.

    تبعا لذلك، خرج عدد من المواطنين في وقفة احتجاجية للضغط على المنتخبين والسلطات المحلية من أجل التدخل لإيجاد حل للكلاب الضالة التي أصبحت تشكل خطرا على حياة وصحة المواطنين. وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعد العشرات من الشكايات والمراسلات الموجهة للمسؤولين من أجل مطالبتهم بالتدخل لحل هذا الإشكال.

    إقرأ الخبر من مصدره