الوسم: جمعية

  • جمعية أصدقاء الإذاعة والتلفزة بطنجة تحتفل بالنساء الإعلاميات (صورة)

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قام أعضاء جمعية أصدقاء الإذاعة والتلفزة للثقافة والاتصال بطنجة، بزيارة بعض المؤسسات الإعلامية قصد تسليط الضوء على المهام الجسيمة التي تضطلع بها المرأة المغربية في حقل الصحافة والإعلام، من خلال الاستماع إلى تجاربهن الغنية وأدوارهن الرائدة، والتي مكنتهن من تعزيز المشهد الإعلامي الوطني بالمهنية والاحترافية.

    وبهذه المناسبة تم تقديم ورود التهاني والتقدير للصحفيات والإعلاميات بكل من إذاعة طنجة الجهوية وإذاعة “كاب راديو” وجريدة ”طنجة ” و”الشمال” .

    وأشار عبدالمالك العاقل، رئيس جمعية “أصدقاء الإذاعة والتلفزة للثقافة والاتصال” بطنجة، وهي أول جمعية تعنى بقضايا السمعي البصري ببلادنا، والتي تأسست بتاريخ 15 نونبر 1996″ تحت شعار “من أجل إعلام أفضل وهادف، إلى ”أن اليوم العالمي للمرأة، هو مناسبة تحيي فيها الجمعية الزميلات الصحافيات والإعلاميات، وتثني على دورهن الرائد في عالم مهنة المتاعب.

    وهن يشكلن نسة حوالي 50 في المائة من المنتسبين إليها، وهي في ارتفاع، نظرا لحضورهن الثابت والمتألق في الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع، وللنجاحات التي يحققنها في الإعلام المحلي والجهوي والوطني، حيث يتألقن بكفاياتهن، وقدرتهن على العطاء النوعي والمميز“.

    ومن جانبه أوضح “محمد ربيع الخنشوف” الكاتب العام للجمعية، أن “الصحافيات والإعلاميات المغربيات، أثبتن بنضالهن أنهن من ذوات التأثير العميق والإيجابي في الرأي العام، لجرأتهن وتميزهن”. وأضاف “نحن نفخر بهن، ونتمنى لهن دوام التألق والفاعلية خدمة للوطن ومجتمعهن، وهي تزداد قوة بفضل التزامهن الوطني والإنساني لإعلاء شأن الحق والانحياز للحقيقة أيا تكن المشقات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التطواني مصطفى البقالي… صاحب القوالب الشطرنجية

    نناشد الشطرنجيين ببلادنا، أن يخصصوا للمرحوم مصطفى البقالي، هذا الرجل العظيم حفلا تكريميا، يليق بماضيه الرياضي الكبير الحافل بالمنجزات والبطولات. نشرة تطاون أسمير (العدد 14).

    • هذا الرجل وهب حياته لرياضة الشطرنج، فأبدع فيها وأثراها بمهاراته وقدراته الاستثنائية وترك فيها بصمات لا يمكن أن تنمحي.

    • ولد بمدينة تطوان سنة 1924. ونشأ على حب رياضة الشطرنج، والتطلع إلى النبوغ فيها، وبدا منذ صباه، وكأنه ولد ليكون لاعبا شطرنجيا من الوزن الثقيل.

    • احتكاكه بأستاذه البارع إدريس ابن عبود، وتواصله مع بعض الهواة الإسبان، الذين كانوا يقيمون خلال فترة شبابه في منطقة شمال المغرب (المنطقة الخليفية)، مكناه من سرعة إتقان لعبة الشطرنج والتفوق الواضح فيها.

    • في نهاية أربعينيات القرن الماضي، فاز ببطولة المنطقة الخليفية في الشطرنج، ومثلها في بطولات، أقيمت منافساتها في منطقة الأندلس في أوائل خمسينيات القرن ذاته.

    • أبرز مهارات لافتة للانتباه خلال فترة الستينيات، عبر مشاركته الوازنة في صفوف فريق تطوان أثناء مباريات حبية بين الفرق، نظمت في مدينتي العرائش وسبتة وغيرهما من المدن، مما جعل إسم البقالي يتألق في ميدان لعبة الشطرنج داخل المغرب وخارجه.

    • لعب دورا مهما في تأسيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج سنة 1963، مما جعله يحظى بثقة الممارسين، ويتولى رئاسة هذه الجامعة على مدى 11 سنة. أي في الفترة الممتدة من 1975 إلى سنة 1986.

    • كان يصنع بيده القطع والرقع الشطرنجية، ويوزعها بالمجان على دور الشباب في مختلف مدن المغرب. ولحد الآن مازالت الجامعة تصنع هذه القطع، معتمدة على قوالب البقالي، وتبيعها للفرق.

    • بعد تأسيس الجامعة، شارك في عدد مهم من الأنشطة الشطرنجية. من أهمها:

    ـ تطوان 1965 : البطولة الوطنية الفردية الأولى (الرتبة الأولى ـ عدد المشاركين 8).

    ـ تطوان 1966 : البطولة الوطنية الفردية الثانية (الرتبة الأولى ـ عدد المشاركين 10).

    ـ لاهافانا « كوبا » 1966 :الأولمبياد الدولي 17.

    ـ الرباط 1968: البطولة الوطنية الفردية الثالثة (الرتبة الثالثة ـ عدد المشاركين 14).

    ـ لوكانو « سويسرا » 1968: الأولمبياد الدولي 18.

    – الدار البيضاء 1972؛ البطولة الوطنية الفردية السابعة (الرتبة الخامسة – عدد المشاركين 12 ).

    ـ شارك سنة 1972 ضمن فريق العرائش في جولات بطولة المغرب الأولى للأندية.

    – تطوان، العرائش، الرباط 1973: البطولة الوطنية الفردية الثامنة (الرتبة الأولى – عدد المشاركين 8).

    ـ الدارالبيضاء 1974: المباراة الدولية لمدينة الدار البيضاء (الرتبة 8 بمشاركة 10 أساتدة دوليين).

    ـ نيس« فرنسا » 1974: الأولمبياد الدولي 21 .

    ـ طرابلس« ليبيا » 1976: الأولمبياد المضاد.

    ـ بوينوس آيريس«الأرجنتين » 1978: الأولمبياد الدولي 23.

    • اختير عضوا في المكتب التنفيذي للإتحاد العربي للشطرنج، وشارك في اجتماعاته، التي عقدت إبان الثمانينات في دبي وتونس والمغرب ( تطوان).

    • وشحه ملك المغرب الحسن الثاني بوسام الرياضة من الدرجة الممتازة سنة 1974، تقديرا لجهوده الاستثنائية في تطوير الشطرنج المغربي وتمثيله بنجاح في المحافل الدولية.

    • حظي بعدد من التكريمات المستحقة، حيث كرم من طرف الجامعة الملكية المغربية للشطرنج سنة 1988 بفاس بمناسبة الذكرى 25 لتأسيسها، وكرم أيضا سنة 2002 بتطوان في مهرجان الطفل . كما كرمه الإتحاد العربي للشطرنج بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه في ديسمبر 1986 بتونس ته أحد المؤسسين للإتحاد، وكرم كذلك بالرباط في يوليوز 2003 من قبل نادي الفتح الرياضي الرباطي للشطرنج.

    • تولى في مرحلة معينة تسيير فريق المغرب التطواني لكرة القدم، لكنه لم يكن محظوظا لأسباب خارجة عن نطاقه وعن النطاق الرياضي.

    • عمل لسنوات عديدة مديرا للسجن المحلي بتطوان.

    • انتقل هذا الهرم الشطرنجي إلى مثواه الأخير يوم الأربعاء 13 يوليوز سنة 2005 عن عمر ناهز 75 سنة.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل اللحوم المزروعة في المختبر “نباتية”؟

    يطرح سؤال بشكل متزايد بين أوساط النباتيين حول ما إذا كانت اللحوم المزروعة في المختبر لحوم حقيقية أم أنها خرجت من دائرة لحوم الحيوانات الحية ويمكن أن يطلق عليها “لحوم نباتية”؟ سؤال يتجادل حول أطراف متعددة.

    يرى البعض أن اللحوم المستنبتة في المعامل يمكن أن يطلق عليها لفظ نباتية فيما يحتج النباتيون حول المفهوم نفسه.

    يتوجه البعض للاعتماد على التغذية النباتية لأسباب متعددة منها الاهتمام بالصحة أو خلال مواسم الأعياد الدينية أو لقناعتهم بالضرر البيئي الذي تسببه وسائل تربية الحيوانات أو ببساطة لعدم تقبل البعض مذاق اللحوم نفسها.

    وقد يرغب بعض الأشخاص الذين يعتمدون على النظام الغذائي النباتي في تناول اللحوم بين فترة وأخرى. فما هو الحل لتلك المعضلة؟

    كانت هنالك إجابة بأن اللحوم المزروعة في المختبر أو ما يطلق عليها “اللحوم المستنبتة معملياً” والتي أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنها آمنة وقابلة للأكل. إلا أن هذا الأمر أثار حفيظة عدد من المنظمات التي تعارض انتشار عمليات تربية وذبح الحيوانات.

    تقول إيلا مارشال، نائبة مدير العلامات التجارية لجمعية النباتيين، أقدم جمعية نباتية في العالم إنه “لا يمكننا دعم اللحوم المزروعة في المختبر بشكل رسمي، لأن الحيوانات لا تزال تستخدم في إنتاجها […] لن نتمكن من تسجيل مثل هذه المنتجات التي تحمل العلامة التجارية النباتية”، وذلك في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى موقع “وايرد” التقني المتخصص.

    ومع توفر اللحوم المزروعة في المختبر بشكل رخيص ومستدام من البروتين الذي لا يتطلب معاناة الحيوانات، فإن النباتيين سيواجهون أزمة هوية ومعركة شرسة مع أنصار اللحوم المستنبتة معملياً.

    ويقول الموقع الأمريكي المتخصص في التنقية إن هذا الأمر سينتج عنه صراع بين النباتيين الذين حددوا فلسفتهم من خلال تجنب تناول المنتجات الحيوانية، وأولئك الذين يؤمنون بإعادة هيكلة أكثر جذرية لعلاقات الإنسان مع عالم الحيوان. ويخشى البعض أنه في النهاية يمكن لحجج هؤلاء ضد اللحوم المستزرعة معملياً أن تعرقل عملية التقدم في التقليل من الاعتماد على لحوم الحيوانات الحية.

    كيف يتم استزارع اللحوم معملياً؟

    تتضمن زراعة اللحوم أخذ الخلايا الجذعية من الحيوان وتنميتها داخل مفاعلات حيوية. وعملية أخذ تلك الخلايا أقل إيلامًا من العديد من الإجراءات التي قد يتحملها الحيوان خلال حياته في المزرعة وحتى ذبحه.

    في هذه المفاعلات الحيوية، تنخدع الخلايا بالاعتقاد بأنها لا تزال داخل جسم الحيوان، حيث يتم الاحتفاظ بها في بيئة مكونة من العناصر الغذائية مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات والكربوهيدرات والبروتينات لتنمو وتتطور إلى عضلات بأشكال مختلفة. وبعدما يصل اللحم إلى الحجم المطلوب، يتم حصاد المنتج ومعالجته بأي شكل يرغب المصنعون في بيعه.

    ومنذ أن تم تناول أول برجر بقيمة 375 ألف دولار في عام 2013، انخفضت تكاليف التصنيع. وعلى الرغم من أنها لا تزال عملية باهظة الثمن مقارنة باللحوم المستزرعة تقليديًا، إلا أن انخفاض التكلفة يحدث بشكل متسارع ومستمر. في نهاية المطاف، يمكن أن تصبح اللحوم المزروعة في المختبر بأسعار معقولة، بل ربما أكثر من أسعار لحوم حيوانات المزارع التقليدية.

    ويشير الموقع إلى أنه على النباتيين الترحيب بهذه التقنية الجديدة من حيث قدرتها على الحد من كل شيء من معاناة الحيوانات إلى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (رغم كمية الطاقة الكبيرة التي ينطوي عليها إنتاجها) ما يجعل هذه التكنولوجيا أداة مفيدة في مكافحة تغير المناخ على الأقل.

    ويتردد بعض النباتيين في اعتبار اللحوم المزروعة في المختبر نباتية، معتقدين أنها تنتهك التعريف التقليدي للنزعة النباتية Veganism (وفقًا للمجتمع النباتي) كفلسفة “تسعى إلى استبعاد – قدر الإمكان وبشكل عملي – جميع أشكال استغلال وقسوة على الحيوانات “و” بالتبعية، تعزز تطوير واستخدام بدائل خالية من الحيوانات لصالح الحيوانات والبشر والبيئة”، فيما يرى البعض أن حصاد عدة خلايا جذعية من عدد محدود من الحيوانات لتنميتها في المختبرات يقلل للغاية من عدد الحيوانات التي تذبح بهدف الحصول على لحمها.

    يقول غراي إل. فرانكيون الفيلسوف والأستاذ بجامعة روتجرز ومؤلف كتاب “2020 لماذا يهم الأمر النباتيين: القيمة الأخلاقية للحيوانات” إن “اللحوم المزروعة في المختبر هي وسيلة للتحايل تهدف إلى جعل الناس يشعرون بالرضا عن أكل الحيوانات، ولن تؤدي إلا إلى زيادة اللحوم التقليدية وليس استبدالها بأي حال من الأحوال. وأن ما يجب علينا فعله هو الترويج للنباتية “.

    لكن على جانب آخر، قد تحل اللحوم المزروعة في المختبر بعض المشكلات النباتية، إلا أنها قد تعاقب الآخرين من خلال عدم التغاضي عن ميول آكلة اللحوم تمامًا.

    ويرى البعض أن مثل هذا النقاش الفلسفي قد يؤدي إلى تأخير انتشار تناول اللحوم المنتجة معملياً وخلال ذلك تستمر معاناة الحيوانات من التربية وإلى الذبح إلى جانب الآثار البيئية والاقتصادية الناتجة عن ذلك وهو أيضاً ما قد يسبب ابتعاد آكلي اللحوم أنفسهم عن الاعتماد في وقت قريب على هذا النوع من اللحم والابتعاد عن تناول لحوم الحيوانات الحية.

    يقول إد وينترز، الكاتب والمؤلف والناشط في مجال التغذية النباتية إن “الطريقة الوحيدة لإطعام 8 مليارات شخص الآن، و 10 مليارات شخص في العقود المقبلة، هي من خلال ثورة علمية لنظامنا الغذائي. نحن في الواقع بحاجة لأن تكون أنظمتنا الغذائية عكس ما يحدث حالياً إذا أردنا أن تكون لدينا أي فرصة لإطعام الجميع بالفعل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزان تحتفي بالنساء عاملات النظافة في يومهن العالمي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة نظمت جمعية سفراء البيئة والتنمية المستدامة بتنسيق مع مجموعة مدارس النواة الخاصة حفلا تكريميا على شرف عاملات النظافة بمدينة وزان تحت شعار “المراة والطفل، صناع الأمل نحو مستقبل مستدام “.    حضر الحفل كل من فوزية حمدي نائبة رئيس جماعة وزان وفعاليات نسائية وعدد كبير من امهات واباء التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية.    افتتح النشاط بكلمة ترحيبية من طرف انتصار بوزيد رئيسة الجمعية مهنئة فيها جميع نساء العالم بعيدهن الأممي، وبصفة خاصة عاملات النظافة بمدينة وزان حيث قدمت لهم هدايا وشواهد تقديرية عرفانا بالخدمات التي يقدمنها وتكريما لهن على مجهوداتهن في تنظيف أزقة أحياء المدينة وخلق بيئة صحية ونظيفة للساكنة.    كما تم تكريم عدد من الفعاليات النسوية النشيطة بمدينة وزان: لبنى زكي رائدة في مجال الاقتصاد التضامني الاجتماعي ،نادية الهاشمي رائدة في مجال التسويق و العمل الخيري وسميرة لخضر رائدة في لعبة الايروبيك النسوية ، وقد تخلل هذا الاحتفال عدة فقرات وأنشطة فنية وثقافية وفكاهية من إبداع تلميذات و تلاميذ المؤسسة.    و تم إلقاء كلمة ختامية من قبل رئيسة الجمعية أكدت فيها على أهمية المشاركة في الحفاظ على نظافة المدينة لخلق بيئة صحية ونظيفة طاردة للأمراض والفيروسات التي تنقلها النفايات والأوساخ.   داعية الكل إلى الانخراط اللامشروط لإبراز الوجه المشرق والحضاري للمدينة وكل أحيائها وأزقتها من خلال الالتزام بالنظافة والحفاظ على البيئة شاكرة في الأخير كل الأطر التربوية والإدارية للمؤسسة وعضوات جمعية سفراء البيئة والتنمية المستدامة وأمهات التلاميذ و كل من ساهم من قريب او من بعيد في انجاح هذا الحفل التكريمي.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاربة السيدا..القضاء على الفيروس بحلول 2030 في صلب النقاش ببوزنيقة

    افتتحت أمس الجمعة ببوزنيقة أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر لجمعية محاربة السيدا (ALCS)، بهدف توحيد الرؤى واستدامتها حول التوجهات التي يجب اتباعها لتسريع الاستجابة المؤدية إلى القضاء على وباء فيروس نقص المناعة المكتسب بحلول سنة 2030.

    وتعرف أشغال هذا المؤتمر، المتواصلة إلى غاية 12 مارس الجاري تحت شعار “هل نهاية السيدا ممكنة بحلول سنة 2030؟”، مشاركة أكثر من 300 شخص، من الشركاء المحليين والدوليين والمؤسسات والبرامج الحكومية والجمعيات الصديقة، إلى جانب نشطاء الجمعية المناضلين من أجل محاربة السيدا.

    وتنعقد هذه الدورة في وقت تمر فيه مكافحة الفيروس بالمغرب وفي كل مكان آخر بمنعطف حاسم مع اقتراب سنة 2030، الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لإنهاء وباء فيروس نقص المناعة المكتسب، والذي يشهد استمرار أوجه عدم المساواة، بما في ذلك عدم المساواة بين الجنسين، فضلا عن الوصم الاجتماعي والتمييز ضد الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية أو المعرضين بشكل خاص للإصابة بهذا الفيروس. فانعدام المساواة يعيق التقدم في محاربة فيروس نقص المناعة المكتسب، ويقلل من الاستثمارات في مجال محاربة الوباء، ويهدد صحة الأشخاص في وضعية هشاشة.

    في حين أن مسألة مكافحة الأوبئة والحق في الصحة للجميع ستكون أكثر من أي وقت مضى ذات أهمية قصوى، فمن الضروري تعلم دروس الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية والحفاظ على المكتسبات المحققة والتي أثبت فعاليتها. وبالمناسبة، أوضح مهدي قرقوري رئيس جمعية محاربة السيدا، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخبراء الدوليين حددوا سنة 2030 لوضع حد للإيدز، مشيرا إلى أن “هذا الهدف للأسف لن يتحقق ، لأننا تأخرنا بسبب كوفيد ، الذي أوقف العالم لمدة سنتين “.

    وشدد على أن هناك مشاكل أخرى تطفو على السطح وتشكل بدورها عقبة أمام تحقيق الهدف المنشود، من قبيل وصم الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والتمييز ضدهم.

    وبحسب قرقوري، فإن قلة الوصول إلى الرعاية في العالم بشكل عام ، فضلا عن عدم كفاية الكشف المبكر، هي أيضا عقبات أمام تحقيق هدف 2030.

    وفي هذا السياق ، أشار إلى أن جمعية محاربة السيدا تواصل معركتها ضد السيدا، من خلال تعزيز خدمات الكشف المبكر والتواصل مع مراكز الرعاية الصحية.

    من جهتها ، قالت البروفسور حكيمة حميش ، الناشطة في جمعية محاربة السيدا، إن فيروس كورونا 19 غطى على وباء الإيدز خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الجمعية استمرت في دعم المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب حتى لا يتوقفوا عن علاجهم بالرغم من فترة الحجر الصحي التي عاشها العالم. وأشارت إلى أنه “لا يزال هناك 10 ملايين شخص في العالم لا يتلقون العلاج”، مؤكدة أنه في المغرب كل شخص يتم تشخيصه مبكرا يتلقى العلاج.

    وسلطت حميش الضوء على تقديم جمعية محاربة السيدا قبل عدة سنوات بموافقة وزارة الصحة لـ “الفحص المجتمعي” ، وهو الفحص الذي يقوم به نشطاء الجمعية الشباب المدربون من أجل تعزيز فحص الفيروس مبكرا.

    من جانبه، قال المدير العام للائتلاف الدولي لمحاربة السيدا “Coalition PLUS” ، فنسنت لوكليرك، إن القضاء على داء السيدا ما يزال بعيد المنال، حيث هناك أكثر من 10 ملايين شخص في العالم ينتظرون العلاج، مسجلا أنه ما يزال هناك 800 ألف شخص في العالم يموتون سنويا بسبب الإيدز.

    يذكر أن جمعية محاربة السيدا (ALCS) رأت النور سنة 1988 من قبل البروفسور حكيمة حميش وتم الاعتراف بها كجمعية ذات منفعة عامة سنة 1993، وهي أول جمعية مهتمة ومتخصصة في محاربة السيدا بالمغرب وعلى صعيد منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط. وتعمل جمعية محاربة السيدا، على الوقاية من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الفيروسي، وتوفير الولوج إلى الرعاية المتعلقة بهذه الفيروسات وكذلك الرعاية الطبية والنفسية الاجتماعية للأشخاص الذين يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية. وتعد الجمعية عضوا مؤسسا للائتلاف الدولي لمحاربة السيدا ( Coalition PLUS ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات دولية إلى رفع حالة الطوارئ وكشف ملفات الاختفاء القسري بمخيمات تندوف

    زنقة20ا الرباط

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، أمس الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة المتناقضات بين نهضة الزمامرة والاتحاد الزموري للخميسات

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تتجه أنظار متتبعي كرة القدم صوب فعاليات الأسبوع التاسع عشر من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، والتي ستقام يومي السبت والأحد، حيث ستشهد إجراء عدد من المباريات القوية، أبرزها تلك التي ستجمع بين المتصدر نهضة الزمامرة والاتحاد الزموري للخميسات متذيل الترتيب، وموقعة يوسفية برشيد ثالث المسابقة مع شباب بنجرير، إضافة إلى صراع أسفل الترتيب بين جمعية سلا ووداد فاس.
    سيكون فريق نهضة الزمامرة متزعم البطولة ب31 نقطة، أمام فرصة سانحة لتعزيز موقعه في الصدارة عندما يواجه الاتحاد الزموري للخميسات متذيل الترتيب ب16 نقطة، عصر السبت على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة.
    ويسعى ممثل مدينة خميس الزمامرة إلى تجاوزه سقوطه المدوي في الأسبوع الماضي على يد رجاء بني ملال بهدف نظيف، ما جعله مهددا بفقدان صدارته لإحدى فرق المطاردة في ظل فارق النقاط (نقطتان) الذي يمكن تداركه، الأمر الذي يجعل رفقاء هاشم مستور مطالبين ببذل جهد مضاعف لتحقيق نتيجة إيجابية وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي يتخبط فيها الفريق منذ تنحي المدرب حمودة بنشريفة عن قيادته.
    بالمقابل، سيحاول ممثل مدينة الخميسات نسيان خسارته السابقة على يد شباب أطلس خنيفرة بهدف دون رد، وحصد نقاط المباراة التي ستساعد الفريق على مغادرة مؤخرة الترتيب، خاصة أن العد التنازلي للسقوط إلى قسم الهواة يبدأ من هذه الجولة. وتعتبر فرصة إقامة اللقاء على أرض فارس الخميسات وأمام جماهيره حافزا إضافيا للاعبين من أجل خطف نقاط المواجهة.
    بدوره، سيكون فريق يوسفية برشيد ثالث الترتيب على موعد عصر الأحد مع مباراة قوية يواجه خلالها العنيد شباب بنجرير صاحب المركز السابع ب23 نقطة، علما أن الفريقين معا يقاتلان من أجل الظفر بإحدى بطاقتي الصعود لدوري الأضواء.
    ويمني الفريق الحريزي النفس بتجاوز تعثره المفاجئ أمام الوداد الفاسي بهدفين لهدف في الدورة الماضية، الأمر الذي جعله يفقد الوصافة لصالح خصمه سريع وادي زم، وهو ما سيحاول تفاديه في هذه المقابلة، حيث يضع نصب عينيه الظفر بالنقاط الثلاث وانتظار ما ستسفر عنه مواجهتا نهضة الزمامرة للاتحاد الزموري للخميسات والسريع لشباب أطلس خنيفرة، لكن الفريق الرحماني ليس بهذه السهولة، وهو الذي يبصم على نتائج طيبة تجعل منه أحد المنافسين الأقوياء على المقعدين المؤهلين للقسم الأول.
    أما عن مواجهات أسفل الترتيب، فسيستقبل فريق جمعية سلا الذي يقبع في المركز ما قبل الأخير نظيره الوداد الفاسي صاحب المركز الثاني عشر ب21 نقطة، والمنتشي بفوز مهم في الجولة المنصرمة على يوسفية برشيد. ويعتبر اللقاء مهما للفريقين معا ، خاصة فارس الرقراق الذي يبحث عن تصحيح الأوضاع، وهو الذي يعاني في قاع الترتيب ب16 نقطة، وذلك بسبب تخبطه في سلسلة النتائج السلبية منذ انطلاق المسابقة، أما “الواف” فسيحاول مواصلة الصحوة التي بصم عليها وجمع المزيد من النقاط لإنهاء الموسم في مركز مريح، ولما لا الذهاب أبعد من ذلك وحصد المركز الثاني رغم المنافسة الشرسة التي يقدمها كل من سريع وادي زم وصيف البطولة وسطاد المغربي رابع الترتيب الذي تنتظره مواجهة بطعم الديربي أمام جاره وداد تمارة.
    *البرنامج:
    *السبت 11 مارس: الراسينغ الرياضي – الاتحاد الاسلامي الوجدي: (15:00) نهضة الزمامرة – اتحاد الزموري للخميسات: (15:00) أولمبيك الدشيرة – رجاء بني ملال: (15:00) شباب أطلس خنيفرة – سريع وادي زم: (15:00)
    *الأحد 12 مارس: يوسفية برشيد – شباب بن جرير: (15:00) الاتفاق المراكشي – شباب المسيرة: (15:00) جمعية سلا – وداد فاس: (15:00) سطاد المغربي – وداد تمارة: (15:00).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم: باحثون يقاربون في ندوة جهوية التعايش اليهودي الإسلامي بالجنوب المغربي

    التأم ثلة من الباحثين والمهتمين بالتاريخ، في إطار ندوة جهوية حول موضوع “التعايش اليهودي الإسلامي بالجنوب المغربي، العلاقات التاريخية المتجددة”، نظمت أمس الجمعة بكلميم، قاربوا خلالها السيرورة التاريخية للتعايش المشترك والتسامح بين الديانة الإسلامية واليهودية عبر التاريخ.

    وأبرز المتدخلون خلال هذه الندوة، التي نظمتها جمعية موكادير للتنمية والتضامن، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل (قطاع الثقافة)، العلاقات المتجدرة بين المسلمين واليهود بالمغرب وخاصة بالجنوب المغربي، من خلال العيش المشترك من حيث التشابه والتقاطع في بعض العادات والتقاليد من قبيل زيارة أضرحة، أعراس، طقوس وفاة، تبادل الزيارات في مختلف المناسبات.

    وأكد رئيس جمعية موكادير للتنمية والتضامن، مصطفى العفاني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الندوة تهدف إلى إبراز المكون اليهودي كمكون أساسي من مكونات الهوية الثقافية الوطنية، وكذا إبراز أن المملكة المغربية هي بلد التسامح و التعايش وقبول الآخر.

    وخلال هذه الندوة، المنظمة بتنسيق مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بكلميم وادنون، أجمع المتدخلون على أن التعايش بين المغاربة واليهود قديم قدم الاستقرار البشري بمنطقة واد نون والمغرب ككل حيث شكل المغرب الملاذ الآمن لهم من الاضطهاد والتمييز الذي تعرضوا له في مناطق أخرى من العالم في ظروف تاريخية معينة.

    وفي هذا الصدد، تناول عبد الخالق حسين، أستاذ باحث ، موضوع الندوة من منظور عقدي وأخلاقي، موضحا أن التوحيد هو أساس وعمق الديانتين الإسلامة و اليهودية، وهذا ، يضيف الباحث ، كاف بأن يجعل أصحاب هاتين الديانتين متعايشين في كل زمان ومكان.

    وأشار السيد حسين، وهو خطيب بمسجد عبدالله ياسين بكلميم، إلى أن هناك ضمانات أساسية لاستمرار هذا التعايش في المستقبل أساسها إمارة المؤمنين باعتبارها “نوعا من الحكامة والتدبير الفريد في العالم لأنها هي التي حمت اليهود من الاضطهاد الذي تعرضوا له في أغلب دول العالم”.

    من جانبه، توقف الباحث في التاريخ، الحسن تيكبدار، عند التعايش بين اليهود والمسلمين بفضاء وادنون حيث أرجع هذا التعايش إلى قدم الاستقرار البشري بالمنطقة، مبرزا أيضا دور اليهود في الحياة الاجتماعية والاقتصادية بمنطقة واد نون وأحوازها.

    كما استعرض المشترك الجماعي بين يهود إفران الأطلس الصغير وباقي مكونات الساكنة المحلية، متطرقا في السياق ذاته، إلى دور اليهود في مقاومة الاحتلال الفرنسي والإسباني بالجنوب المغربى والدفاع عن مصالح المغرب العليا في المنتديات العالمية.

    أما بوبكر أنغير، باحث في التاريخ المعاصر، فاستعرض، من جهته، البعد العبري في دستور 2011 من خلال التنصيص على كون الثقافة العبرية مكون أساسي في الثقافة المغربية، معتبرا أن الديانة اليهودية ديانة قديمة وأن تاريخ تواجد اليهود بالمغرب عريق جدا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برفع حالة الطوارئ بمخيمات “تندوف” وفتح باب الزيارة في وجه الجمعيات الحقوقية

    العمق المغربي

    دعت هيئات جمعوية في إعلان صدر، أمس الجمعة بجنيف، إلى رفع حالة الطوارئ في مخيمات تندوف، وتمتيع الساكنة بالحق في التظاهر السلمي بعيدا عن حملات التخوين والتشويه ضد المحتجين والتحقيق حول حالات الاختفاء القسري.

    وطالب “إعلان جنيف” المنبثق عن ندوة نظمها مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، لتقديم تقريره حول الوضع الحقوقي بمخيمات تندوف، بوقف جميع أنواع التضييق على أشكال المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان المخالفين لرؤية “البوليساريو”، معربا عن القلق الكبير بشأن الانتهاكات المتزايدة المرتكبة ضد ساكنة المخيمات من طرف “البوليساريو” والعناصر الأمنية الجزائرية.

    وتزامنا مع أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الانسان التي تتواصل بجنيف، أدان المشاركون في الندوة بشدة الموقف السلبي للبلد المضيف، الجزائر، مما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال ساكنة مخيمات تندوف داعين المنتظم الدولي الى حملها على تمتيع الساكنة بالحماية اللازمة، من خلال تعطيلها للتفويض غير القانوني الممنوح لجبهة “البوليساريو”، وتسلمها زمام إدارة المخيمات وفق التزاماتها الدولية مع اعتماد اطار تشريعي لتنزيل الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها الاختياري.

    ودعت الوثيقة الجزائر الى فتح باب زيارة المخيمات في وجه الجمعيات الحقوقية والمجموعات البحثية للتقصي والتواصل مع الساكنة بما يخدم احترام حقوق الإنسان، وبالتعجيل بإحصائها كمطلب انساني من أجل اعداد مخططات المساعدة.

    وطالب الناشطون الجمعويون بالتسريع بإعمال القانون وسيادته على جميع المناطق والجهات بالجزائر بما في ذلك مخيمات تندوف بالجنوب الغربي، وحماية ساكنة المخيمات بواسطة القوانين الوطنية والتزامات الجزائر الدولية ذات الصلة وتمتيعها بالحق في التقاضي الحر أمام المحاكم.

    وشملت توصيات الندوة العمل على فتح تحقيق بخصوص جميع حالات الاختطاف والاختفاء القسري، والتعذيب التي وقعت على مدى قرابة خمسة عقود وإحالة منفذي وداعمي تلك الانتهاكات الى المحاكمات العادلة وفقا للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

    كما طالب الإعلان بالنهوض بالخدمات الأساسية، وإدماج المخيمات في المخططات التنموية للبلد المضيف الجزائر.

    وبخصوص الفئات الهشة، شدد إعلان جنيف على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تدريب وتثقيف الأطفال على قيم حقوق الإنسان والتربية على السلام، والتسريع بوقف ظاهرة تجنيد الأطفال داخل مخيمات تندوف وكذا وقف العنف والانتهاكات الجسيمة في حق النساء.

    وعرفت الندوة التقديمية للتقرير الذي رصد أوضاع حقوق الانسان في مخيمات تندوف على مدى ثلاث سنوات ما بعد الجائحة، مشاركة رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة الدويهي، ورئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، ورئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، زهير اليوبي، بالإضافة الى شهادات حية لناشطين حول الانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار المتوسطية للمحامي .. صرح عمراني للرفع من أداء مهنيي المحاماة بتطوان

    جرى امس الجمعة بمدينة تطوان تدشين الدار المتوسطي للمحامي التي تعتبر منشأة في خدمة أصحاب البذلة السوداء بتطوان والمغرب وباقي بلدان المتوسط.

    وجرى حفل الافتتاح بحضور عامل إقليم تطوان يونس التازي، والكاتب العام لوزارة العدل عبد الرحيم مياد، ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب عبد الواحد الأنصاري، والأمين العام لاتحاد المحامين العرب بنعيسى مكاوي، ونقيب هيئة المحامين بتطوان محمد المرتضى درجاج، ومسؤولين قضائيين وعسكريين ومنتخبين وممثلي هيئات المهن المساعدة للعدالة.

    وتراهن هيئة المحامين بتطوان على هذا الصرح المعماري للرفع من الأداء المهني للمحاميات والمحامين بتطوان، وأن يكون منصة لمد جسور التواصل مع جميع الجهات ذات الصلة بمهنة المحاماة محليا ووطنيا وبدول البحر الأبيض المتوسط.

    بالموازاة مع حفل التدشين، تم افتتاح ندوة التمرين التي تعتبر بمثابة انطلاقة لبرنامج تكوين المحاميات والمحامين المنتهية فترة تمرينهم وترسيمهم بجدول الهيئة، فضلا عن تكريم السادة النقباء السابقين والقيدومين وبعض الشخصيات المهنية.

    وأعرب نقيب هيئة المحامين بتطوان، محمد المرتضى درجاج، عن سعادته بتحول “حلم” الدار المتوسطية للمحامي إلى حقيقة بافتتاحها اليوم بحضور ثلة من رجال القانون والنقباء والقيدومين والمحامين، مثمنا تضافر جهود كافة المتدخلين لإخراج المشروع لحيز الوجود.

    وأشار النقيب إلى أن هذه الفعالية مناسبة كذلك للاحتفاء بتقليد سنوي راسخ مستقر في وجدان جميع المحاميات والمحامين، ويتعلق الأمر بالافتتاح الرسمي لندوة التمرين، الذي يتم فيه تتويج المتبارين، واختيار كاتب الندوة ونائبه بقصد الإشراف، إلى جانب مدير ندوة التمرين، على تكوين المحاميات والمحامين خلال فترة تمرينهم.

    في تصريح مماثل، اعتبر رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عبد الواحد الأنصاري، أن الدار المتوسطية للمحامي ستشكل رافعة للأداء المهني بالنسبة لهيئة المحامين بتطوان، كما ستسهل مهام الأجيال القادمة، سواء تعلق الأمر بالتكوين، أو بتدارس القضايا، أو بالتدبير اليومي لشؤون المحاميات والمحامين، في علاقاتهم فيما بينهم أو مع المحاكم أو مع موكليهم.

    وأشاد الأنصاري بهذا الصرح المهني، الذي ينضاف إلى عقد من الصروح المهنية عبر المملكة، والتي أكدت التجارب قيمتها الحقيقية في تدبير شؤون المهنة، وضمان التكوين المستمر إذ يمكن اعتبارها معاهد قائمة الذات.

    يشار إلى أن “الدار المتوسطية للمحامي” أنجزت على مساحة 325 مترا مربعا بجوار المحكمة الابتدائية بتطوان، وتتكون من طابق تحت أرضي و3 طوابق علوية، وتضم قاعة ندوات متعددة الوظائف بسعة 400 مقعد ومجهزة بأحدث التقنيات الصوتية، وقاعات للتكوين والاجتماعات وقاعة لاجتماعات جمعية المحامين الشباب ومكاتب إدارية ومرافق أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره