Étiquette : جنازة

  • الأمير مولاي رشيد يحل بلندن لتمثيل الملك في جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    زنقة20| الرباط

    حل الأمير مولاي رشيد اليوم الأحد بلندن لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

    وحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، ولدى وصول الأمير مولاي رشيد إلى مطار “ستانستد”، وجد  في استقباله ممثلا خاصا للملك تشارلز الثالث، وسفير صاحب الجلالة بلندن والقنصل العام للمملكة المغربية بلندن.

    إثر ذلك، غادر الموكب الأميري المطار متوجها إلى مقر إقامة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يمثل الملك في مراسم جنازة الملكة إليزابيث

    حل الأمير مولاي رشيد اليوم الأحد بلندن لتمثيل الملك محمد السادس، في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

    ولدى وصول الأمير مولاي رشيد إلى مطار “ستانستد”، وجد في استقباله ممثلا خاصا للملك تشارلز الثالث، وسفير المغرب بلندن والقنصل العام للمملكة المغربية بلندن.

    إثر ذلك، غادر الموكب الأميري المطار متوجها إلى مقر إقامة الأمير مولاي رشيد.

    وتم الكشف عن المزيد من تفاصيل الجنازة، حيث سيقيم الملك تشارلز الثالث حفل استقبال للقادة الأجانب في قصر باكنغهام الأحد ال18 من شتنبر الحالي.

    إضافة إلى ذلك سيكون قادة دول العالم مدعوين أيضا إلى حضور مراسم دفن الملكة والتوقيع على كتاب التعزية في لانكستر هاوس بعد ذلك مباشرة، وأثناء وجودهم في لانكستر هاوس سيتمكن القادة أيضا من إلقاء خطاب تكريم للملكة الراحلة لمدة تصل إلى ثلاث دقائق سيتم تسجيلها لوسائل الإعلام.

    أما تفاصيل حضور يوم الجنازة، ستكون هناك إجراءات أمنية مشددة وقيود على استخدام الطرق العامة في معظم أنحاء وسط لندن، حيث طلب من رؤساء الدول وممثليها الاجتماع في موقع غرب لندن، ليتم اصطحابهم إلى الكنيسة في حافلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ست دول لم تتم دعوتها لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    يصل رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم إلى لندن لتقديم العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية ولحضور حفل استقبال في قصر بكنغهام في ضيافة الملك تشارلز قبل يوم من جنازتها.

    ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأفاد مسؤول كبير في قصر بكنغهام بأن الزعماء وكبار الشخصيات من الخارج سيُطلب منهم التجمع في المستشفى الملكي، وهو منزل لرعاية قدامى المحاربين في غرب لندن، مضيفا أنهم “سينتقلون وفقا لترتيبات جماعية إلى كنيسة وستمنستر”.

    وستكون الجنازة واحدة من أهم الأحداث التي تحتاج للمراقبة والتأمين في تاريخ بريطانيا، نظرا لتوافد الزعماء والملوك والملكات والحشود الضخمة من الداخل والخارج على لندن لحضور الجنازة.

    وسيقيم الملك تشارلز وعقيلته كاميلا مراسم استقبال في قصر بكنغهام يوم الأحد، وهي مراسم رسمية قبل الجنازة.

    وستتم دعوة كبار الشخصيات التي ستزور بريطانيا لرؤية نعش الملكة داخل قاعة وستمنستر القديمة في مبنى البرلمان قبل الجنازة.

    وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    ولم يتم توجيه الدعوة لسوريا وفنزويلا لأن بريطانيا ليس لها حاليا علاقات دبلوماسية مع الدولتين. وقال مصدر إن أفغانستان ليست مدعوة بسبب الوضع السياسي الحالي فيها.

    ولم تتم دعوة أي ممثلين عن روسيا ولا روسيا البيضاء بسبب غزو أوكرانيا.

    وفي المجمل، أرسل مسؤولون في وزارة الخارجية دعوات بخط اليد لنحو ألف من الشخصيات العامة حول العالم لحضور الجنازة يوم الإثنين وقبلها الاستقبال الذي سيستضيفه الملك تشارلز يوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يحل بلندن لتمثيل جلالة الملك في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يحل بلندن لتمثيل جلالة الملك في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 14:46

    لندن – حل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد اليوم الأحد بلندن لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى مطار “ستانستد”، وجد سموه في استقباله ممثلا خاصا لجلالة الملك تشارلز الثالث، وسفير صاحب الجلالة بلندن والقنصل العام للمملكة المغربية بلندن.

    إثر ذلك، غادر الموكب الأميري المطار متوجها إلى مقر إقامة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلمون ممنوعون من الاقتراب من جنازة الملكة إليزابيث

    هبة بريس _ وكالات

    استجوبت الشرطة البريطانية مسلمين “أدينوا” بموجب قانون الإرهاب، بشأن آرائهم في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وحثَّتهم على تجنب المرور في مناطق وسط لندن خلال الجنازة الرسمية للملكة يوم الإثنين 19 سبتمبر 2022.

    منظمة “كيج” Cage المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، قالت إن قيادة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة لندن الكبرى، استدعت وزارَت هذا الأسبوع ما لا يقل عن 6 رجال، ممن أدينوا بارتكاب جرائم غير عنيفة بموجب قانون الإرهاب، في سياق الاستعداد لجنازة الملكة الراحلة، وفقاً لما ذكره موقع Middle East Eye البريطاني، الجمعة 17 سبتمبر/أيلول 2022.

    يخضع هؤلاء الرجال جميعاً لما يُعرف بـ”شرط الإخطار”، أي إنهم يخضعون لرقابة صارمة، وإلزام بالإبلاغ عن تحركاتهم لدى سلطات مكافحة الإرهاب، لكن الشروط غالباً ما تتعلق بمستجدات وظائفهم وحياتهم الشخصية، ونادراً ما تتعلق بالأحداث العامة.

    في هذا السياق، زار ضابط بلباس مدني من وحدة مكافحة الإرهاب، منزل أحد الرجال الأسبوع الماضي، وأخبرته والدة الرجل المسنة بأن ابنها في العمل.

    قرر الضباط الذهاب إلى مكان عمل الرجل تحت بند الاستجواب في “أمر عاجل”، واتفقوا بعد ذلك على لقائه في مركز شرطة محلي، ليسألوه عن آرائه في وفاة الملكة وخططه في يوم الجنازة الرسمية.

    لم يؤكد الرجل عزمه على الحضور، فقال الضباط إنهم سيتابعون مستجدات تحركاته في وقت لاحق من الأسبوع.

    الموقع البريطاني نقل عن الرجل (لم يذكر اسمه)، قوله: “لقد أخافتني زيارة الشرطة المفاجئة لمنزلي، وقد فزعت والدتي المريضة وارتبكت، لأنها ظنت أنها ستفقدني مرة أخرى”.

    أضاف الرجل: “عندما تبين أن الأمر يتعلق بجنازة الملكة، لم يبد لي أن ما حدث كان له داع. لقد بنيت حياتي من جديد، وكنت ملتزماً جميع الشروط المفروضة عليَّ منذ سنوات عديدة. كان يجب على الشرطة احترام ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن.. أكبر خطة حماية منذ الحرب العالمية في وداع إليزابيث

    وضعت بريطانيا خطة وُصفت بأكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية، استعداداً لإقامة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، الاثنين.
    وسيمثل الحدث جنازة الدولة الأولى في المملكة المتحدة منذ جنازة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل عام 1965.
    وأشارت صحيفة «واشنطن بوست»، إلى استشارة الملكة الراحلة قبل وفاتها بشأن جميع الترتيبات إلا الشق الأمني منها على ما يبدو.
    ويرجح الأمن البريطاني أن تشهد البلاد أكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ ستة عقود مع توقعات رسمية بحضور مئات الضيوف من أكثر من مئتي دولة، ناهيك عن ملايين الأشخاص ينتظر أن تغص بهم شوارع لندن، وفق ما نقله موقع (العربية نت).
    وأمام هذه التوقعات وحساسيتها تحاول الشرطة تحقيق توازن بين السلامة والأمن والمراسم لإنجاح فعاليات الجنازة.
    خطة ضخمة
    وسيتمركز القناصة على أسطح منازل في لندن فيما ستحوم طائرات مسيرة في سماء المنطقة، كما سيشارك عشرة آلاف ضابط شرطة بالزي الرسمي فضلاً عن آلاف الضباط بملابس مدنية بين الحشود.
    ومنذ أيام تمشط الشرطة عبر دورياتها والكلاب المدربة المناطق الرئيسية بعد استدعاء كافة عناصرها للمساعدة.
    وقدم أفراد الشرطة جاؤوا من كل ركن من أركان البلاد للمساعدة، من سلاح الفرسان الويلزي، إلى سلاح الجو الملكي، وسيكون هناك أكثر من 2500 من الأفراد العسكريين النظاميين على أهبة الاستعداد للتدخل في أي لحظة.
    كما يقوم مسؤولون من وكالات الاستخبارات البريطانية المحلية والأجنبية، MI5 وMI6، بمراجعة التهديدات الإرهابية كجزء من الفريق الأمني الهائل الذي يعمل في الجنازة.
    إضافة إلى أن مشاركة الرؤساء ورؤساء الوزراء والملوك والملكات في الجنازة تزيد من المخاطر، مما يستدعي تشديد الأمن بشكل ملحوظ.
    وتم تأكيد حضور حوالي عشرين من الملوك والملكات والأمراء والأميرات، من أماكن تشمل إسبانيا وهولندا وبلجيكا والنرويج والدنمارك والسويد. كما سيحضر الملك توبو ملك تونغا، وكذلك الملك جيغمي ملك بوتان، ويانغ دي بيرتوان، وملك ماليزيا، وسلطان بروناي، وسلطان عمان.
    كما سيحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير. وكذلك رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.
    وسيحضر الجنازة أيضاً رؤساء الحكومات البريطانية السابقون، ورئيسة الحكومة الحالية ليز تراس.
    غياب الصغار
    وليس من المتوقع أن يحضر الجنازة أي من صغار العائلة المالكة، بما في ذلك أبناء ولي العرش الأمير ويليام أو أبناء الأمير هاري، وأبناء زارا فيليبس حفيدة الملكة، نظراً لصغر سنهم.
    وقد يستثنى الأمير جورج لاسيما أن وليام والأميرة كيت «يفكران في اصطحاب جورج البالغ من العمر تسع سنوات إلى جنازة الملكة» بعد أن حث كبار مساعدي القصر على هذه الخطوة، قائلين إن وجود الرجل الثاني في خط العرش سيرسل رسالة رمزية قوية ويطمئن الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز : ولي العهد مولاي الحسن سيحضر جنازة إليزابيث الثانية

    زنقة 20 | الرباط

    بدأ زعماء العالم في الوصول إلى بريطانيا، لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية وسط تدابير أمنية مشددة.

    ومن أبرز المشاركين ضمن قائمة الدعوة التي وجهت إلى ألفي شخصية، الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والإمبراطور الياباني ناروهيتو، إضافة إلى ملك الأردن وولي عهد البحرين وأمير قطر وسلطان عمان وممثل عن العائلة المالكة السعودية.

    وكالة رويترز أكدت أن ولي العهد مولاي الحسن هو الذي سيمثل الملك محمد السادس في الجنازة التي ستقام رسميا يوم غد الإثنين.

    وسيستقبل تشارلز البالغ 73 عاما وهو الوريث الأكبر سنا الذي يعتلي العرش، العشرات من المسؤولين الوافدين للمشاركة في الجنازة وبينهم بايدن في قصر باكينغهام مساء الأحد.

    وعقب الجنازة، سينقل نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى كنيسة سانت جورج في قصر ويندسور في غرب لندن، حيث ستدفن في مراسم عائلية إلى جانب والدها الملك جورج السادس ووالدتها وزوجها فيليب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط انقسامات عميقة وأزمة عالمية.. العامة للأمم المتحدة تنعقد الأسبوع المقبل

    في وقت تشهد البشرية تراكمًا غير مسبوق للأزمات، يشارك نحو 150 من قادة العالم الأسبوع المقبل في نيويورك في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تهزّها الانقسامات الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

    قبل أيام قليلة من الاجتماع السنوي الحاشد قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش”عالمنا تدمره الحرب، وتضربه فوضى المناخ وتقضه الكراهية ويغمره العار جراء الفقر وانعدام المساواة”.

    لكن الانقسامات الجيوستراتيجية التي “لم تكن أبدًا بهذا الحجم منذ الحرب الباردة على الأقل … تشل الاستجابة العالمية لهذه التحديات الهائلة”، داعيًا قادة العالم إلى “العمل معًا” لإيجاد حلول.

    وهو أمل في توحيد العالم يبدو بعيد المنال، كما يتضح من المناقشات حول مشاركة الرئيس الأوكراني عبر الفيديو.

    خلال الجائحة، في عامي 2020 و2021 ألقى القادة خلال الجمعية العامة خطاباتهم على الأقل جزئيًا عن طريق الفيديو.

    هذا العام، ستتم العودة إلى البروتوكولات المعتادة: لكي يتحدث أي قائد أمام الجمعية العامة اعتبارًا من الثلاثاء، يجب أن يكون حاضرًا، مع استثناء خاص لفولوديمير زيلينسكي.

    خُوِّل الرئيس الأوكراني بفضل تصويت خاص للجمعية العامة الجمعة بتوجيه رسالة مسجلة مسبقًا، رغم استياء روسيا التي نددت بما سمته “تسييس مسألة إجرائية”.

    قال ريتشارد جوان، المحلل لدى المجموعة الدولية للأزمات، إن زيلينسكي كان سيكون “أبرز” شخصيات هذه الجمعية العامة لو حضر، وحتى بحضوره عبر رسالة مصورة، “فإن خطابه سيجذب انتباهًا أكثر بألف مرة من معظم خطابات القادة الآخرين الحاضرين”.

    لكنه لفت مع ذلك إلى ضرورة “الانتباه”، وقال لوكالة فرانس برس إن “الكثير من السياسيين غير الغربيين مستاؤون من الغرب لتركيزه على أوكرانيا”.

    وقالت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد لفرانس برس “يشعر عدد من الدول بالقلق من أننا بينما نركز على أوكرانيا فنحن لا نولي اهتماما كافيا لأزمات أخرى في جميع أنحاء العالم. الأمر ليس كذلك”.

    الأمور تجري كالمعتاد –

    وأضافت أن “الأمور تجري كالمعتاد. لا يمكننا تجاهل ما يحدث في بقية العالم”، مشددة بشكل خاص على أزمة الغذاء التي ستكون محور العديد من الفعاليات.

    قالت الرئاسة الفرنسية من جانبها إن الرئيس إيمانويل ماكرون “سيحرص على… الحوار مع شركاء الجنوب لتبديد فكرة أن الغرب ضد بقية العالم”، وعلى أن “حالة الطوارئ المناخية” ستكون أيضًا “في صميم كل المواضيع المسببة للقلق”.

    والدول النامية، التي تتحمل قدرًا أقل من المسؤولية عن الاحتباس الحراري ولكنها أولى ضحاياه، سئمت من عدم إيلاء العمل المناخي الأولوية في كثير من الأحيان.

    وقال سفير أنتيغوا وبربودا والتون ويبسون، رئيس تحالف الدول الجزرية الصغيرة (AOSIS) “لم يعد لدينا وقت نضيعه”، معربًا عن أمله في الحصول على “التزامات” فيما يتعلق بتمويل خطط مواجهة التغير المناخي.

    قبل شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة المناخ كوب27 COP27 في مصر، لن يفوت أنطونيو غوتيريش الفرصة للتأكيد على الحاجة الملحة للتحرك خلال خطابه الافتتاحي الثلاثاء وخلال مائدة مستديرة خلف الأبواب المغلقة لإجراء “محادثات صريحة” مع بعض القادة.

    قبل بدء إلقاء الخطابات على المنصة الثلاثاء، حافظ الأمين العام على عقد قمته التعليمية الاثنين والتي يتوقع أن يحضرها عدد أقل من القادة بسبب المشاركة في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في لندن.

    وما زالت جنازة الملكة تثير بعض الشكوك حول مسار الأسبوع في نيويورك حيث ستلقي رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس أول خطاب كبير لها منذ توليها منصبها.

    وأكد أيضا البرازيلي جايير بولسونارو حضوره الثلاثاء، وكذلك التركي رجب طيب إردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون. ولكن فيما تتحدث الولايات المتحدة الدولة المضيفة عادة بشكل طبيعي في البداية، تم تأجيل خطاب جو بايدن إلى الأربعاء.

    على الرغم من أن هذا العام يشهد عودة قادة الغالبية العظمى من دول الكوكب – مع عدد قليل من الغائبين البارزين مثل فلاديمير بوتين وشي جينبينغ – إلا أن القيود ما زالت سارية، فقد اضطرت الوفود إلى تقليص حجمها وخصصت أماكن محدودة لوسائل الإعلام. وسيكون وضع الكمامة إلزاميًا أيضًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة مهيبة لعون سلطة بطنجة دهسته سيارة مجنونة أثناء معاينته لحادثة سير (فيديو)

    في موكب جنائزي مهيب، شيعت عصر أمس بمقبرة “دار مويكنة” بطنجة  جنازة عون سلطة ”م-ن” برتبة شيخ حضري ” بالملحقة الإدارية الثامنة، والذي لقي مصرعه، في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس 15 شتنبر 2022 بإحدى المصحات الخاصة، جراء نزيف حاد تعرض له على مستوى الرأس، إثر حادثة سير خطيرة وقعت قبل يومين بشارع مولاي رشيد قرب بيت الصحافة.

    وحسب تصريحات أفراد عائلة الضحية في لقاء مع “اليوم 24″، فإن الراحل كان في مهمة بالشارع المذكور لمعاينة حادثة سير، حيث صدمته سيارة سوداء اللون تسير بسرعة جنونية وفرت إلى وجة مجهولة، مما عجل بنقله إلى مستشفى محمد الخامس في حالة حرجة، ثم إلى إحدى المصحات الخاصة بعد تدهور حالته الصحية، حيث فارق الحياة صباح أمس متأثرا بإصابته بجروح بليغة على مستوى الرأس.

    وفتحت النيابة العامة المختصة تحقيقا عاجلا من أجل الوصول إلى هوية الجناة الذين كانوا على متن السيارة المعلومة، والذين مازالوا في حالة فرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاتيكان يعلن غياب البابا عن جنازة الملكة اليزابيث

    أعلن الفاتيكان، أن البابا فرنسيس لن يحضر جنازة الملكة البريطانية اليزابيث الثانية، التي من المقرر أن تقام يوم الاثنين المقبل 19 سبتمبر.

    الفاتيكان يعلن أن البابا لن يحضر جنازة الملكة اليزابيثبريطانيا تضيف 3 دول جديدة إلى قائمة “غير المدعوين لجنازة إليزابيث”
    وأوضح الفاتيكان في بيان أن الكنيسة الكاثوليكية ستمثل بمسؤول كبير. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أرسل البابا فرنسيس برقية تعزية للملك تشارلز الثالث.

    أعلن مسؤولو قصر باكنغهام، يوم أمس الخميس، عن تفاصيل مراسم الجنازة الرسمية، والتي سيتخللها هناك صمت لمدة دقيقتين حدادا في عموم البلاد، قبل وقت قصير من اختتام مراسم الجنازة الرسمية.

    وأضاف المسؤولون أنه من المقرر أن تكون الترتيبات المخططة بدقة وداعا مناسبا لأطول ملوك بريطانيا حكما، وسيمشي الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة الملكية خلف النعش مرة أخرى، حيث سيتم نقله من قلب مبنى البرلمان البريطاني إلى كنيسة وستمنستر على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية.

    وستقام الصلاة في الكنيسة الساعة 11 صباحا بحضور رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، وفي حوالي الساعة 11:55 صباحا سيكون هناك صمت في البلاد لمدة دقيقتين حدادا، وبعد ذلك ينقل النعش إلى قوس ولينغتون حيث يسير خلفه الملك تشارلز الثالث مع بعض أفراد العائلة الملكية على الأقدام، بينما تتبعه الملكة كاميلا وآخرون بالسيارة، قبل أن يخرج النعش من لندن إلى كنيسة الملك جورج السادس في قلعة وندسور، حيث تقام صلاة قبل دفن الملكة إلى جانب زوجها الراحل الأمير فيليب في الكنيسة.

     

    “الإندبندنت”

    إقرأ الخبر من مصدره