ياسين السالمي
Étiquette : جنازة
-
تشييع جنازة الشرطي ضحية جريمة قتل بشعة بحضور والي أمن الدار البيضاء-صور
شيع، عصر اليوم الجمعة، جثمان الشرطي ضحية جريمة قتل بشعة بضواحي حد السوالم، وذلك بمقبرة الزيتونة بليساسفة جنوب الدار البيضاء.
وكانت مديرية الأمن الوطني أعلنت، أمس الخميس، عن العثور على جثة الهالك الذي كان قيد حياته يعمل بفرقة المرور بمنطقة أمن الرحمة.
وحضر الجنازة، والي أمن الدار البيضاء عبد الله الوردي، إلى جانب زملائه بالدائرة الأمنية لمنطقة الرحمة وليساسفة.
وخيم الحزن على عائلة الفقيد، كما تعالت صرخات وبكاء أُفراد أسرته وأقاربه وأصدقائه من هول الصدمة، مطالبين بإلقاء القبض على الجاني ومعاقبته.
الهالك، بحسب بيان مديرية الأمن الوطني، كان قد اختفى عن الأنظار، مباشرة بعد انتهائه من مهامه مساء أول أمس الأربعاء، مخلفا وراءه كاميرا وظيفية محمولة ونظارات شخصية تم العثور عليهما وهما تحملان بقايا آثار دماء.
وعثرت المصالح الأمنية على جثة الهالك، متفحمة داخل قناة للصرف الصحي بالقرب من دوار الخدارة، بضواحي حد السوالم، وبجانبه أصفاد مهنية وبقايا من صدريته الوظيفية.
وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء “بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات اختفاء موظف شرطة في ظروف تحتمل شبهة إجرامية.
ويواصل ضباط الشرطة القضائية أبحاثهم الميدانية وانتداباتهم التقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.




-
الأعمدة الكهربائية المهترئة.. أخطار تهدد حياة المواطنين ومطالبة بصيانتها
وجهت البرلمانية ياسمينة حجي، سؤالا الى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، حول الإجراءات المتخذة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.
وأضافت حجي:”أن جماعة اثنين أملو، شهدت في الآونة الأخيرة تساقط العديد من الأعمدة الكهربائية ذات الجهد المنخفض التي توصل الأسلاك الكهربائية بين مركز الجماعة ومختلف الدواوير، وذلك بسبب قوة الرياح العاصفية التي شهدتها المنطقة، ناهيك عن تلاشي بعض هذه الأعمدة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بمركز الجماعة والعديد من الدواوير، بالإضافة للخطر الذي يشكله سقوط هذه الأعمدة على حياة وسلامة الساكنة وأبنائهم وعلى ممتلكاتهم”.
وطالب باتخاذ اجراءات عاجلة من أجل مراقبة وصيانة الأعمدة الكهربائية بتراب جماعة اثنين أملو التابعة لإقليم سيدي إفني، وتعويض الأعمدة المتساقطة بمختلف الدواوير بالجماعة.
ولان العديد من المناطق تعرف نفس الظاهرة، فوجب على الوزارة الوصية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الإسراع بصيانة وإصلاح وتغطية الأعمدة التي تشكل خطرا على حياة المواطنين خاصة الأطفال، وسبق لسكان حي باب أحمر بالمدينة العتيقة بمراكش، أن شيعوا قبل أيام، جنازة طفل توفي إثر تعرضه لصعقة كهربائية في حديقة المصلى المجاورة للسور التاريخي لـ”مدينة البهجة”، والقريبة من مقر مجلس جهة مراكش آسفي، بسبب أسلاك مكشوفة تمد عمود إنارة عمومية بالكهرباء.
وتأتي هذه الفاجعة بعدما تعالت خلال الشهور الماضية أصوات عدد من سكان مقاطعات المدينة الحمراء، والفاعلين الجمعويين، إضافة إلى المدونين الذين بحت حناجرهم، عبر البث المباشر على منصات التواصل الاجتماعي، محذرين من خطورة الأسلاك الكهربائية التي تربط بين الأعمدة الخاصة بالإنارة العمومية، والمتناثرة بطريقة تشكل تهديدا لسلامة المواطنين، ومستنكرين ترك أغلب هذه الأعمدة التي توجد بالشوارع الرئيسية بدون أغطية، مما يشكل خطرا على المارة ويشوه المنظر العام.
-
تشييع جنازة الدركي الذي جرفته السيول أثناء أداء واجبه المهني بزاكورة
شيعت أمس الأحد، جنازة الدركي الشاب الذي توفي يوم الجمعة وهو يؤدي واجبه المهني بإقليم زاكورة، بسبب السيول التي جرفت السيارة التي كان على متنها.
وتم تشييع الجنازة بإقليم صفرو، ودفن جثمان الراحل وفق المراسيم العسكرية، بحضور ضباط كبار من جهاز الدرك الملكي، ليتم تسليم والدي الدركي الراحل العلم الوطني الذي كان يغطي جثمانه أثناء تشييع الجنازة، وفقا للتقاليد العسكرية.
وكان رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالنقوب وعنصرين آخرين، في طريقهم على متن السيارة، إلى أحد الجبال القريبة من صاغرو استجابة لنداء استغاثة أطلقه واحد من الرحل، تضرر بسبب الثلوج والأمطار، إلا أن حمولة أحد الأودية تسببت في جرف السيارة.
وتمكن رئيس المركز الترابي وأحد مرافقيه، من الخروج من السيارة بصعوبة، فيما لم يتمكن العنصر الثالث من الخروج، ليتم العثور عليه جثة هامدة داخل السيارة التي جرفتها السيول لمسافة طويلة.
-
جنازة مهيبة لدركي شهيد الواجب المهني في فيضانات زاكورة (صور)
زنقة 20 | متابعة
شيعت اليوم الاحد ، جنازة الدركي الشاب الذي توفي مساء أمس خلال تأديته للواجب المهني بإقليم زاكورة.

وكان الدركي الشاب قد لقي حتفه إثر انقلاب سيارة كان على متنها رفقة أجودان بالقرب من جماعة النقوب بإقليم زاكورة، بسبب حمولة الوادي التي جرفت السيارة.

ونجا من الحادث دركيين اثنين ، فيما لقي عنصر واحد مصرعه غرقا.

-
بحضور “أخنوش” ووجوه معروفة.. تشييع جنازة والدة الوزيرة “المنصوري” بمراكش-فيديو

جرى، اليوم الثلاثاء، تشييع جثمان والدة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إلى مثواها الأخير بمدينة مراكش.
وعرفت جنازة الراحلة حضور عدد من أفراد أسرتها ومعارفها، إلى جانب فعاليات سياسية ورياضية ومنتخبين ومسؤولين سامين على رأسهم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
وكانت والدة رئيسة جماعة مراكش، قد فارقت الحياة، أمس الاثنين، داخل المستشفى العسكري بالمدينة الحمراء، بعد صراع مرير مع المرض.
-
أخنوش في مقدمة مشيعي جنازة والدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري بمراكش (صور)
زنقة 20 ا محمد المفرك
حل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ظهر اليوم، بمنزل فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، من أجل تقديم واجب العزاء في وفاة والدتها والمشاركة في تشييع الجنازة بمراكش.

وشيعت جنازة والدة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش بعد صلاة الضهر اليوم الثلاثاء بمقبرة سيدي بن سليمان الجازولي، في موكب حضره عدد كبير من المشيعين و شخصيات مدنية.

وقد كان لافتا حضور عزيز أخنوش رئيس الحكومة وقيادات حزب الأصالة والمعاصرة، في حين غاب ممثلو الأحزاب السياسية الأخرى.
-
بالڤيديو: الوالي لحلو من أول الواصلين لبيت العمدة المنصوري قبيل جنازة والدتها الراحلة
تشهد فيلا الوزيرة وعمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري بمنطقة النخيل بمراكش، في هذه الاثناء، ومنذ ساعات مبكرة من صباح يومه الثلاثاء 14 فبراير، توافد مجموعة كبيرة من المسؤولين، استعدادا لتشييع جنازة والدتها المرحومة، التي اسلمت الروح لبارئها امس الاثنين، بالمستشفى العسكري بمراكش .
وقد حل قبل قليل من زوال يومه الثلاثاء، والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو، للمشاركة في الجنازة، وتقديم التعازي علما ان وزير التجهيز والماء نزار البركة، كان أول كبار المسؤولين الواصلين لبيت العمدة صبيحة اليوم.
-
الموت يفجع الوزير « فاطمة الزهراء المنصوري » عمدة مدينة مراكش
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
أفادت مصادر مؤكدة، أن « فاطمة الزهراء المنصوري »، عمدة مدينة مراكش ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فجعت صبيحة اليوم الإثنين في والدتها، التي فارقت الحياة بالمستشفى العسكري بمدينة مراكش.
وبهذه المناسبة الأليمة، توصلت القيادية في حزب « الجرار »، بسيل من رسائل التعزية والمواساة، بعث بها عدد كبير من قياديي وأعضاء و منخرطي حزب الأصالة والمعاصرة، فضلا عن أصدقائها ومقربيها الذين سألوا الله للراحلة الرحمة والمغفرة، ولابنتها وأسرتها عموما الصبر والسلوان.
وبحسب مصادر محلية، يرتقب أن يتم تشييع جنازة الراحلة، ظهر يوم غد الثلاثاء بمقبرة سيدي بن سليمان الجزولي بالمدينة العتيقة لمراكش.
-
الجدل بين الموت والحياة
أرخ «ابن خلدون» في مقدمته لنهاية الحضارة الإسلامية بقوله: «وكأن لسان الكون نادى بالخمول فاستجاب، والله وارث الأرض ومن عليها».
وحسب «أرنولد جوزيف توينبي»، المؤرخ البريطاني، في كتابه «مختصر دراسة التاريخ»، فإن الحضارات تتعرض للفناء والاندثار، مثلها مثل الأفراد والتنظيمات والدول، فليس من أحد محصن ضد الزوال، والبقاء لله العلي الكبير المتعال، فكل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام.
ويصل توينبي في إحصائياته إلى 600 مجتمع بدائي انبثقت منها 32 حضارة اندثر معظمها، ولم يراهن على ديمومة الحضارة الإسلامية بقدر بقاء الغربية، وتلك الأيام نداولها بين الناس.
وهو أمر اختلف معه «أوسفالد شبنغلر Oswald Spengler»، الفيلسوف والمؤرخ الألماني، أن كل حضارة كيان قائم بذاته، متفرد غير قابل للتكرار.
وأن الحضارة ظاهرة متفردة، تتخشب وتتيبس مفاصلها، مثل أي نبات، ثم تكون هشيما تذروه الرياح، وكان الله على كل شيء مقتدرا.
والمهم في تحليل شبنغلر أنه توقع نهاية الحضارة الغربية، بعنوان صارخ «أفول الغرب Der Untergang des Abendlandes»، وهو موت لا راد له، ولن يحدث في عقود، بل على امتداد القرون المقبلة، ولعل أهم مؤشرات ذلك الموت هو (المرض الاستعماري الوبيل) و(التمدد الإمبراطوري)، على حد تعبير المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي» وهو يدرس انهيار القوى العظمى على امتداد القرون الخمسة الفارطة، في كتابه الموسوم «صعود وسقوط القوى العظمى».
وحسب «كارنو دي ساد»، فإن القانون الثاني في التيرموديناميك لا يبقي على علاقة في الكون، ومصير الجميع إلى نهاية وفناء، وينطبق هذا على كل أنواع التراكيب، سواء في إسمنت البناية فتتشقق، أو المركب الكيماوي فيتحلل، أو التراكيب العضوية فتفسد، أو الحضارات فتنهار، ويكون لسقوطها دوي عظيم، حسب تعبير الإنجيل.
وحسب «ويل ديورانت»، صاحب سفر «قصة الحضارة»، فإن الحضارة نسيج اجتماعي معقد من الاقتصاد والثقافة والدين، صعب بناؤه، سهل تمزيقه والعودة إلى البربرية بسرعة أكبر من الخروج منها، وتمتاز الحضارة أنها نتاج تعلم كل جيل، فإذا توقف أو امتنع أو حيل بين الجيل وبين تعلمها، لم تبق حضارة، بل برابرة يتطاحنون بالحجارة والعصي. كما رأينا في مذابح دجلة والبوسنة وغروزني وبرلين، وفي الحرب الكونية، حين مات حول برلين ثلاثة ملايين من العسكر.
ويعتبر القرآن أن المجتمعات تموت كما يموت الأفراد؛ فجاء في محكم التنزيل وفي أكثر من موضع الحديث عن موت الأمم «لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون».
وهذا اللون من الموت يختلف عن موت الأفراد، الذي وصفه القرآن بتعبير مختلف؛ كل نفس ذائقة الموت، أو بتعبير وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد.
فالحديث هنا هو مواجهة الفرد حالة الفناء الذاتي، أما موت الأمم فهو حالة مدهشة، لا يستطيع أحدنا الزعم أنه رأى مشهدا مثيرا من هذا الحجم؛ فيقول: والله كنت البارحة في جنازة الأمة (الصربية أو المصرية أو العراقية)!
في حين أنه ليس من أحد منا إلا ورأى تلك الحالة الفريدة من موت أفراد من البشر، سواء كانوا أقرباء عزيزين، أو غرباء بعيدين، فيأسى على الأولين، ويدهش من الأخيرين أو لا يهتم، حسب النشاط الذهني واليقظة الروحية.
لذا لا يمكن الحديث عن شيء اسمه الحداثة الإسلامية، إذا كانت هذه الأمة في حالة غيبوبة، أو عدم حضور، فضلا عن الموت.
والسؤال الذي يفرض نفسه، أين موقع الأمة في الوقت الراهن؟ فمن الأهمية بمكان تشخيص وضع الأمة، حتى يدرك الأفراد أين هم ماضون؟
وكما يسم الموت الفرد بمظاهر لا يخطئ فيها أي مبصر، في مؤشرات ممتازة، كذلك كانت الحالة مع موت الأمم واضمحلال المجتمعات وانهيار الحضارات!
ويذهب المؤرخ البريطاني توينبي إلى وصف نهضة الأمم بصور متباينة، في حين تتوحد صور الموت بين الحضارات، كما في ألوان الشعر المختلفة في سن الشباب بين أحمر وأسود وأشقر، وعودته إلى البياض قبل الموت عند كل الأعراق والأجناس، في شهادة على وحدة المصير.
ويرشدنا علم البيولوجيا إلى أمرين واضحين في موت الأفراد؛ الأول في توقف الوظيفة؛ فنعرف أن صاحبها فارق الحياة، فلا ترتفع يد، ولا يرمش جفن، ولا تختلج عضلة.
والثاني في تحلل الشكل، وتناثر الأجزاء، وبذلك يبدأ الموت في توقف النشاط المميز الذي يسم الكائن، لينتهي بتفكك روابط أجزاء ما جعلت من الكائن كائنا يحمل اسما خاصا به.
وهذا التحليل ينطبق على المواد والأحياء والعلاقات؛ فالطاولة لا تبقى طاولة إذا فككنا أجزاءها، ولو بقيت موادها الخام. وكذلك السيارة وطائرة الهليكوبتر، والكمبيوتر.
وتظهر الوظيفة على نحو مميز بترابط الأجزاء ووحدة العضوية، كذلك الحال في هشيم النبات، وتحلل الخلية، وموت العقرب، واضمحلال المجتمع، وفناء الحضارات في فناء الزمن.
ومن أطرف الأمور هو تلك العلاقة المقلوبة بين دقة الوظيفة وتفاهة العطب، تكفي جلطة لموت إنسان، وانقطاع الأكسجين في احتراق الدماغ، وفيروس تافه لإنهاء حياة فيلسوف، وطلقة سخيفة من معدن قاصر أن تنتهي حياة غاندي، كما تفعل أتفه الأمور في إنهاء أعقد العلاقات.
هذا الجدل بين الموت والحياة، يسري كقانون غامر ساحق ماحق لكل جنبات الوجود.
فهل نحن أمة ميتة وجثة ملقاة على شاطئ الزمن، أم أمة عظيمة قدوة للغادي والرائح، خير أمة أخرجت للناس؟
يمكن وصف وضعنا بأشكال؛ فإما قلنا إنه قطار خرج عن السكة بعد تعرضه لحادث مريع، فركابه مذهولون بين مقتول وصريع ومجروح وغائب عن الوعي، ومنهم من صحا وهو نازف يتأمل الكارثة.
نحن أمة خرجنا عن سكة الزمن وإحداثيات التاريخ والجغرافيا، ضائعين في الزمن اللانهائي، شاردين من مركبة فضائية في الفضاء الموحش، نعيش بدون أن نعيش، مواطن بلا وطن، جيل التيه والخوف والهزائم والديكتاتوريات واغتيال العقل والإنسان بالطبنجة والخيزرانة، غائبين عن العصر، كما وصف كتاب «المسلم الحزين في القرن العشرين»، أو كتاب «لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟» لشكيب أرسلان، أو كتاب «التجارب المرة» لمنيف الرزاز، أو «مذكرات الحوراني» الحزينة عن رفاق الجملوكيات، أو كتاب «رحلة ذهاب وعودة من الجحيم» للمغربي محمد الرايس، أو «تلك العتمة الباهرة» للطاهر بنجلون، أو «جدار بين ظلمتين» للجادرجي العراقي.
خالص جلبي