Étiquette : جنود

  • نظام « الكابرانات » يعتقل جنودا جزائريين بعد تشجيعهم للمنتخب المغربي ومحاكمة عسكرية في انتظارهم

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أكدت تقارير إعلامية أن الجنود الجزائريين الذين ظهروا في فيديو قصير يحتفلون بتأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي مونديال قطر، ويرفعون شعار « خاوا خاوا »، قد جرى اعتقالهم من طرف أفراد من الأمن العسكري.

    ووفقا لذات المصادر، فإن المؤسسة العسكرية بالجارة الشرقية سارعت إلى فتح تحقيق، مباشرة بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتم تحديد هوية ابطاله، وهم جنود شباب يخدمون ضمن القوات الخاصة التابعة للجيش الجزائري.

    هذا وتفيد الأخبار الواردة من الجزائر أن الجنود المعتقلين سيحالون على محكمة عسكرية، بتهم ثقيلة قد تزج بهم في السجن لسنوات طوال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو: “المعركة من أجل الاستقلال التام بدأت”

    صرح الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو الكابتن إبراهيم تراوري أمس السبت أن “الكفاح من أجل الاستقلال التام بدأ” في بلاده التي تشهد أعمال عنف يرتكبها جهاديون منذ 2015.

    وفي كلمة إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثانية والستين لحصول هذه المستعمرة الفرنسية السابقة على استقلالها، قال تراوري “لم يحن الوقت للاحتفال واستقلالنا لم يُنجز لأن أراضينا محتلة واقتصادنا يتعثر وأيدينا مقيدة”.

    وبعدما رأى أن “مصير البلاد تغير في 30 شتنبر” يوم الانقلاب الذي أوصله إلى السلطة، أكد الكابتن تراوري أن “الكفاح من أجل الاستقلال التام بدأ” في ذلك اليوم، مؤكدا أن “هذا الكفاح لا يمر بالضرورة عبر الأسلحة بل من خلال قيمنا وسلوكنا وتعافي اقتصادنا أيضا”.

    وطلب من مواطنيه “مزيدا من التضحيات” ليقوم “البوركينابيون بتحرير أراضي بوركينا فاسو”. ودعا هؤلاء إلى أن “يبقوا واثقين وموحدين ومحتشدين وراء قوات الدفاع والأمن” وكذلك “متطوعينا الباسلين من أجل الدفاع عن الوطن”، قوة المدنيين الرديفة للجيش.

    وأكد تراوري أن “الأمل موجود لأننا لن نستسلم وسنذهب إلى نهاية هذا الكفاح من أجل الاستقلال التام لوطننا”. وقال “نضالنا لن ينتهي إلا عندما يملك كل أطفال بوركينا فاسو ما يكفيهم من الطعام وينامون بسلام في بلدهم”.

    ومنذ 2015 تشهد بوركينا فاسو باستمرار هجمات جهادية أدت إلى مقتل الآلاف وأجبرت حوالي مليوني شخص على الفرار من ديارهم.

    وتضاعفت الهجمات التي تشنها جماعات مرتبطة بالدولة الإسلامية والقاعدة على جنود ومدنيين في الأشهر الأخيرة، لا سيما في شمال وشرق البلاد.

    وحدد الكابتن إبراهيم تراوري الرئيس الانتقالي الذي تولى السلطة على أثر انقلاب عسكري في 30 شتنبر كان الثاني خلال ثمانية أشهر، هدفا هو “استعادة الأراضي التي تحتلها جحافل الإرهابيين هذه” الذين يسيطرون على أربعين بالمئة من البلاد.

    بعد حملة تجنيد تسجل تسعون ألف مدني للانضمام إلى قوات “المتطوعين من أجل الدفاع عن الوطن” اتي تساعد الجيش في مكافحة الجهاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تهز أركان الجيش الجزائري..الجنرالات يحولون جنودهم إلى فئران تجارب لفائدة دولة أجنبية

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    اهتزت أركان الجيش الجزائري، على وقع فضيحة مدوية، أدخلت العديد من الأجهزة على خط ما وقع، بعد تسريب وصفه المتتبعون بالخطير.

    هذا، وسرب (ه.ح) الضابط السابق برتبة نقيب في صفوف المخابرات الجزائرية، المعروفة اختصارا بـ » DRS « ، تفاصيل صادمة عن تحويل جنرالات الجيش الجزائري جنودهم إلى فئران تجارب، لفائدة قوات أجنبية.

    وقال المعارض\النقيب الجزائري، إن الصورة النمطية للجنود الجزائريين كما تقدمها وسائل الإعلام الجزائرية كأبطال استثنائيين في « جيش القوة الضاربة »، تخفي ورائها حقيقة معاملة لا إنسانية ولا متناهية في الإذلال، « ضحاياها جنود جزائريون بأنفسهم وذلِك بتحويلهم إلى فئران تجارب على أسلحة بيولوجية وكيماوية وإشعاعية في مختبرات روسية ».

    من جهة أخرى، فضحت عوائل بعض الجنود\الضحايا، الذين أرسلوا في مرحلة التدريب العسكري، إلى مختبر عسكري على ضفاف نهر « الفولغا » في روسيا.

    وأكدت الأسر، أن أبناءها الجنود حين سفرهم تعرضوا للعديد من الاختبارات، كانت تطلبها وزارة الدفاع الروسية بصفة عاجلة، وتتمحور حول تأثير بعض الأنواع من الغازات السّامة والأسلحة الجرثومية والإشعاعات على صحة الإنسان وخصوصا الجندي الذي يستعملها.

    وأضافت ذات الجهة، أن الجنود الجزائريين، أُكرهوا بعد رجوعهم من روسيا، على توقيع تعهدات تمنعهم من الكشف عما تعرضوا له والمطالبة بحقوقهم، ومقاضاة وزارة الدفاع الجزائرية.

    كما أن معظم الضحايا من الجنود الشباب، الذين تم إرسالهم إلى روسيا في سنة ،2012 لإجراء اختبارات كيميائية عليهم، أصيبوا بأمراض خطيرة مثل السرطانات بمختلف أنواعها، انتفاخ الرئة، واختلال في الأعضاء الداخلية والجهاز العصبي للجسم، وهم الآن يعالجون في مستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة.

    وتم منح الجنود الضحايا، تقاعدا مبكرا، نظير صمتهم، وضمانا لعدم مطالبتهم بحقوقهم أمام القضاء، والجهات المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط مخطط للإطاحة بالنظام في ألمانيا عقب تفكيك شبكة تضم نبلاء وجنود نخبة

    ضمت الشبكة التي كانت تخطط للإطاحة بالمؤسسات الديمقراطية الألمانية وتم إفشالها، الأربعاء، نبلاء وجنود نخبة سابقين ومواطنة روسية ونائبة سابقة من اليمين المتطرف.

    هذه الخلية المفككة كانت “مدفوعة بأوهام الإطاحة العنيفة والأيديولوجيات التآمرية”.

    وقال المدعي العام لمكافحة الإرهاب بيتر فرانك خلال مؤتمر صحافي في كارلسروه (غرب) “لقد كانت مزودة بمجلس يضم أشخاصا تم تعيينهم لتولي بعض الحقائب الوزارية … وذراع عسكرية مع جيش ألماني جديد”.

    تأسست الخلية “في نهاية عام 2021 على أبعد تقدير” وكانت “تهدف للقضاء على النظام القائم في ألمانيا” في مشروع لا يمكن تنفيذه إلا “من خلال استخدام الوسائل العسكرية والعنف ضد ممثلي الدولة”.

    وأعلن المدعون الفدراليون الألمان، الأربعاء، القيام بعمليات دهم في أنحاء البلاد واعتقال 25 شخصا من أفراد “مجموعة إرهابية” من اليمين المتطرف يشتبه بتخطيطها لشن هجوم على المؤسسات الدستورية في البلاد، وخصوصا البرلمان.

    وأوقف شخص في النمسا وآخر في إيطاليا. ويشمل التحقيق ما مجموعه 52 شخصا.

    وأعلن المدعون في بيان أنه يشتبه خصوصا في أن هؤلاء “قاموا باستعدادات ملموسة لاستخدام العنف لاقتحام البرلمان الألماني مع مجموعة صغيرة مسلحة”.

    وشارك أكثر من ثلاثة آلاف عنصر بينهم وحدات النخبة لمكافحة الإرهاب في العمليات التي نفذت في ساعة مبكرة صباحا قاموا خلالها بتفتيش أكثر من 130 عقارا، في ما وصفته وسائل إعلام ألمانية بأنها واحدة من أكبر عمليات الشرطة التي شهدتها البلاد.

    وقال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إنه “قلق للغاية” بشأن المؤامرة معتبرا أنه تم الوصول إلى “مستوى جديد”.

    وأفادت وزارة العدل عن قائدين مفترضين للمجموعة. وحددت الصحافة الألمانية الأول على أنه الأمير هاينريخ رويس، المتحدر من سلالة ملوك ولاية تورينغن الإقليمية (شرق)، وهو رجل أعمال سبعيني نأى جزء من عائلته بنفسه عنه.

    واعتقل في فرانكفورت، ويملك قصرا تم اقتحامه قرب باد لوبنشتاين في وسط البلاد.

    أما الثاني، فقد أشارت الصحافة الألمانية إلى أنه مقدم سابق في الجيش الألماني. وكان قائد كتيبة مظليات في التسعينات ومؤسس وحدة القوات الخاصة (KSK)، واضطر إلى مغادرة الجيش في نهاية التسعينات بعدما خرق قانون الأسلحة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع أرني كولاتس، إن جنودا آخرين متورطون في المؤامرة بينهم جندي عضو في وحدة القوات الخاصة.

    وذكر بيان النيابة امرأة روسية وصفتها الصحافة الألمانية بأنها رفيقة “الأمير رويس”. وأشار المدعون إلى أنها عملت كوسيطة في محاولة للاتصال بالسلطات الروسية للحصول على دعم محتمل.

    غير أن وكالتي الأنباء الحكومية الروسية “ريا نوفستي” و”تاس” نقلتا عن السفارة الروسية في برلين نفيها أي علاقة مع مجموعات “إرهابية” أو “غير قانونية” في ألمانيا.

    كذلك، اعتقلت امرأة أخرى أشارت الصحافة الألمانية إلى أنها بيرجيت مالساك وينكيمان، القاضية والنائبة السابقة عن حزب البديل الألماني اليميني المتطرف، والتي كانت عضوا في البرلمان بين العامين 2017 و2021.

    دون تسميتها مباشرة، قال المدعي العام بيتر فرانك إنه “كان سيتم إسناد حقيبة العدالة إلى نائبة سابقة في البوندستاغ” في حكومة المتآمرين.

    بدأت إجراءات لإقالتها من منصبها كقاضية في برلين.

    بعد انقلابهم، كان يعتزم المتآمرون وضع الأمير رويس على رأس حكومتهم.

    وعقدت أربعة اجتماعات على الأقل خلال الصيف لتوسيع الشبكة، وفقا لمكتب المدعي العام وجهود التجنيد طالت بشكل خاص أفراد الشرطة والجيش.

    كان الفرع العسكري للخلية الإجرامية مسؤولا عن شراء الأسلحة وتنظيم التدريبات.

    وصنفت السلطات الألمانية في السنوات الأخيرة عنف اليمين المتطرف باعتباره من التهديدات الأولى للنظام العام، قبل الخطر الجهادي.

    وفي الربيع، فككت السلطات مجموعة يمينية متطرفة أخرى يشتبه في أنها خططت لهجمات في البلاد ولخطف وزير الصحة، ربطا بإجراءات مكافحة كوفيد.

    وتم خصوصا استهداف حركة ألمانية معروفة باسم “رايخسبرغر” (مواطنو الرايخ)، يشترك أعضاؤها في رفض نظام الدولة، ولا يعترفون بمؤسساتها ولا يطيعون الشرطة، كما أنهم لا يدفعون الضرائب…

    ومن بين حوالى ألفي ناشط مؤيدين لهذه الأيديولوجيا في ألمانيا، تطرفت إحدى المجموعات التي تضم خصوصا من ينكرون حصول المحرقة وكانت تعتزم استخدام العمل العنيف.

    وأشارت النيابة إلى أنه في ما يتعلق بالمجموعة التي جرى تفكيكها، فإن أعضاءها يستندون أيضا إلى نظريات “كيو آنون” (QAnon) وهي مجموعة يمينية متطر فة تآمرية في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تعلن إحباط « انقلاب » عسكري للاستيلاء على السلطة

    أعلنت السلطات الألمانية الأربعاء، إلقاء القبض على مجموعة من الشخصيات اليمينية المتطرفة وضباط سابقين في الجيش بتهمة التخطيط « لانقلاب ».
    وقال مكتب المدعي العام الفيدرالي في بيان، إن « السلطات المختصة أحبطت مخطط انقلاب عبر شن هجمات تسعى لإحداث فوضى في البلاد، والاستيلاء على السلطة ».
    وشارك في المخطط 52 مشتبها، بينهم مجموعة تابعة لحركة مواطني الرايخ (يمينية متطرفة)، وضباط عسكريون سابقون، بحسب البيان نفسه.
    وأضاف أنه « تم إلقاء القبض على 52 مشتبها بهم في إطار عملية أمنية شنتها السلطات المختصة بمشاركة 3 آلاف ضابط أمن، تخللها عمليات تفتيش للمنازل في 11 من أصل 16 ولاية ألمانية ».
    وحول الحملة الأمنية، أوضح ممثلو الادعاء إن « 22 مواطنا ألمانيا اعتقلوا للاشتباه في عضويتهم بحركة إرهابية ».
    وأضافوا أن « 3 أشخاص آخرين، بينهم مواطن روسي، يشتبه في دعمهم للحركة، فيما يجري حالياً التحقيق مع 27 شخصا آخرين ».
    ومن بين المشتبه بهم أيضا جندي من نخبة القوات الخاصة الألمانية « KSK »، وعدد من جنود الاحتياط في الجيش الألماني، بحسب المصدر نفسه.
    وبحسب صحيفة « بيلد » الألمانية، يُقال إن نائبًا سابقًا عن (حزب البديل من أجل ألمانيا) اليميني من بين المعتقلين، دون ذكر اسمه.
    ووصف وزير العدل الألماني ماركو بوشمان المداهمات بأنها « عملية لمكافحة الإرهاب »، وأضاف أن « المشتبه بهم ربما خططوا لهجوم مسلح على مؤسسات الدولة ».
    ولا تعترف حركة « مواطني الرايخ » التي تأسست في نوفمبر 2021، بالنظام السياسي الألماني القائم، ولا بالدولة الألمانية في صورتها الحالية، وتعترف بالمقابل بالإمبراطورية الألمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط إنقلاب عسكري بألمانيا واعتقال الأمير هنري الثالث عشر

    زنقة 20 ا الرباط

    كشفت وسائل إعلام دولية أن الشرطة الألمانية اليوم الأربعاء عمليات دهم واسعة شملت 11 ولاية ألمانية وشارك فيها 3 آلاف من أفراد وحدات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب.

    واستهدفت عمليات الدهم أعضاء في “حركة مواطني الرايخ”، قال الادعاء العام إنهم كانوا يخططون لاقتحام البرلمان والاستيلاء على السلطة، وتنفيذ هجمات مسلحة على مؤسسات تشريعية ألمانية أخرى.

    وأفادت الاستخبارات العسكرية الألمانية بأن جنديا نشطا في القوات الخاصة وعددا من جنود الاحتياط من بين المشتبه فيهم. كما تم توقيف قيادية في حزب البديل الألماني ونائبة برلمانية سابقة.

    وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن عدد من تم اعتقالهم وصل إلى 25 شخصا جميعهم أعضاء فيما وصفته بالتنظيم “الإرهابي”، اثنان منهم زعيمان في التنظيم.

    وقال وزير العدل الألماني ماركو بوشمان إن عملية كبرى لمكافحة “الإرهاب” تُجرى منذ صباح اليوم الأربعاء، وأشار إلى أن المدعي العام يحقق في شبكة “إرهابية” مشتبه بها في التخطيط لهجوم مسلح على مؤسسات دستورية.

    لكن الشيء الغريب في محاولة الاستيلاء هذه هو أن الخلية التي يخططون لتأسيسها مبنية حول شخص مهم ، لديه ثروة ملكية ، الأمير هنري الثالث عشر (ويسمى أيضًا “هنريش” والأمير رويس).

    وفقًا لتقارير شبكة “زود دويتشه تسايتونغ” وشبكات “VD App” و “2NDR” ، فإن هنري الثالث عشر هو المشتبه به الرئيسي في محاولة الانقلاب التي أحبطتها السلطات في وقت مبكر من صباح الأربعاء.

    الأمير ينحدر من عائلة رويال رويس الألمانية المالكة ، يبلغ من العمر 71 عامًا ، وهو رجل أعمال نشط في صناعة العقارات ويعيش في فرانكفورت بوسط ألمانيا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسماء.. عقوبات بريطانية جديدة على مسؤولين روس

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت بريطانيا، الأربعاء، عقوبات جديدة تستهدف شخصيات روسية اضطلعت بدور في تعبئة قوات الاحتياط ومسؤولي سجون جندوا مجرمين للقتال في أوكرانيا.

    وتستهدف العقوبات 22 مسؤولا روسيا وتشمل تجميد أصولهم في البلاد وحظر السفر إلى بريطانيا، ومن بين المعنيين نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف المسؤول خصوصا وفق لندن عن تجهيز القوات التي تمت تعبئتها.

    كما تستهدف عشرات الحكام المحليين من مناطق تم فيها تجنيد “عدد كبير” من الأشخاص بعد الإعلان في نهاية أيلول/سبتمبر عن تعبئة “جزئية” لمئات الآلاف من جنود الاحتياط الروس للقتال في أوكرانيا، وفق وزارة الخارجية البريطانية.

    وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي “كان قرار النظام الروسي بتعبئة المواطنين الروس جزئيا محاولة يائسة لتركيع الأوكرانيين الشجعان الذين يدافعون عن أراضيهم. لقد فشل”.

    وأضاف “اليوم نعاقب الذين نفذوا هذا التجنيد وأرسلوا آلاف المواطنين الروس للقتال في حرب (الرئيس فلاديمير) بوتين غير القانونية والبغيضة”.

    ومن المشمولين بالعقوبات أركادي غوستيف مدير مصلحة السجون الفدرالية الروسية وديمتري بيزروكخ رئيس هيئة سجون إقليمية.

    وبحسب الخارجية البريطانية، عمل الرجلان بشكل وثيق مع قيادة مجموعة فاغنر شبه العسكرية لتعزيز قواتها بمدانين يقضون عقوبات سجن.

    وتابعت الخارجية البريطانية “لقد جندوا مجرمين من بينهم قتلة وأشخاص ارتكبوا جرائم جنسية، مقابل عفو من الرئيس بوتين”.

    وفرضت لندن، أحد أهم مؤيدي كييف منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، عقوبات استهدفت بحسب الحكومة “1200 شخص وأكثر من 120 كيانا، وجمدت أصول 19 مصرفا روسيا”.

    وبلغت قيمة الأصول الروسية التي جمدتها بريطانيا 18,4 مليار جنيه إسترليني، وفق أرقام أصدرتها وزارة الخزانة في منتصف نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقـ..ـتل ستة جنود أتراك في عملية عسكرية شمالي العراق

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم السبت، ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي في العملية العسكرية شمالي العراق، إلى ثلاثة قتلى بعد مصرع أحد المصابين متأثرا بجراحه.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جنديين في منطقة عملية “المخلب ـ القفل”، وأشارت الوزارة، إلى أن الجنديين قتلا بعد أن أصيبا بنيران تنظيم “حزب العمال الكردستاني”، ولفتت إلى إصابة 3 جنود جراء الهجوم، نقلوا على إثره إلى المستشفى.

    وأعربت وزارة الدفاع عن حزنها لاستشهاد الجنديين، وقدمت تعازيها لأسرتيهما وللقوات المسلحة وللشعب التركي.

    كما أعلنت الدفاع التركية اليوم السبت، تحييد 22 إرهابيا من تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي” شمالي العراق وسوريا.

    وورد في بيان الوزارة: “عملياتنا ضد تنظيمي حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الإرهابية مستمرة بلا انقطاع في شمال العراق وسوريا، تم تحييد 22 إرهابيا أمس واليوم: 10 في شمال العراق و12 في شمال سوريا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين لأمهات الجنود: أشاطركم الألم

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، خلال لقاء مع أمهات جنود منتشرين في أوكرانيا، أنه “يشاطر ألم” اللواتي خسرن أبنائهن، داعيا إلى عدم تصديق “الأكاذيب” حول الهجوم العسكري على البلد المجاور.

    وقال بوتين لأمهات الجنود “أريد أن تعرفن أنني أنا شخصيا وكل قادة البلد نشاطر هذا الألم. نعرف أن لا شيء يمكن أن يعوض عن خسارة ابن”.

    وأضاف أن عيد الأمهات الموافق يوم الأحد في روسيا يحل هذه السنة في ظل “شعور بالخوف والقلق” لدى هذه الأمّهات اللواتي ستكون “أفكارهنّ مع أبنائهن”.

    وأدلى بوتين بتصريحاته أمام نساء عرّف الكرملين عنهنّ بأنهنّ أمهات جنود يقاتلون في أوكرانيا، التقاهنّ في مقره في نوفو أوغاريفو قرب موسكو، وبدت معظمهنّ واجمات.

    ونادرا ما يأتي بوتين والسلطات الروسية على ذكر الخسائر التي تتكبدها موسكو في أوكرانيا.

    وعقد هذا اللقاء غير المسبوق منذ بدء الهجوم على أوكرانيا، بعد أسابيع من الانتقادات التي ينشرها أقرباء مجندين تمّت تعبئتهم في مطلع الخريف للقتال في أوكرانيا.

    واتهمت العديد من زوجات وأمهات مجندين السلطات بعدم توفير تدريب كاف ومعدات مناسبة للمجندين قبل إرسالهم إلى الجبهة.

    وقال بوتين أمام أمّهات الجنود “الحياة أكثر تعقيدا مما نراه على التلفزيون أو على الإنترنت (…) ثمّة الكثير من المعلومات المضللة والخدم والأكاذيب”.

    وتابع “لطالما كان ذلك قائما، لكن مع التكنولوجيات العصرية، أصبح أكثر وضوحا وفاعلية” منددا بـ”هجمات إخبارية”.

    وتأتي هذه التصريحات على خلفية قوانين تمت المصادقة عليها بعد بدء الهجوم على أوكرانيا، تفرض عقوبات شديدة بالسجن على كل من يتهم ببث “معلومات خاطئة” حول الجيش أو “النيل من اعتبار” الجيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل جندي مغربي من قوات حفظ السلام

    قتل جندي مغربي من قوة حفظ السلام الدولية الخميس في هجوم في جنوب شرق جمهورية إفريقيا الوسطى التي تشهد حربا أهلية منذ 2013، كما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة من دون أن تحدد المهاجمين.

    وقالت بعثة الأمم المتحدة لإفريقيا الوسطى (مينوسكا) في بيان إن “أحد جنود الخوذ الزرقاء من الكتيبة المغربية (…) توفي في أعقاب هجوم صباح الخميس في مطار أوبو بينما كان يقوم مع عناصر آخرين من وحدته بتأمين محيط مطار من أجل هبوط” طائرة.

    ونشرت بعثة الأمم المتحدة قوة حفظ السلام في 2014 ويضم عديدها أكثر من 14 ألف عسكري.

    وأوضحت “مينوسكا” أنه تم فتح تحقيق لتحديد “الملابسات الدقيقة” لهذا الهجوم وذكّرت بأن “أي هجوم على حياة أحد أفراد حفظ السلام يمكن أن يشكل جريمة حرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره