Étiquette : حالات

  • كوفيد-19.. تسجيل 8 إصابات جديدة في المغرب خلال 24 ساعة الماضية

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 8 إصابات جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 8 حالات، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وقالت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، إن 6 ملايين و880 ألف و482 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و681 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و225 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وجاء في نشرة الوزراة، التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، أن 60 ألف و407 أشخاص تلقوا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 454 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 91 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهة الدار البيضاء سطات (5) والرباط سلا القنيطرة (3).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 67 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل 8 إصابات جديدة بكورونا دون وفيات

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 8 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالوباء في المغرب إلى مليون و272 ألفا 454 حالة.

    وكشفت بيانات النشرة اليومية لوزارة الصحة، أن عدد الوفيات استقر في 16296 حالة، بعدما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الساعات الماضية.

    كما تم تسجيل 8 حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية لعدد المتعافين من “كوفيد19” إلى 1256091.

    وتدعو الوزارة المواطنين إلى مواصلة الانخراط في الحملة الوطنية للتلقيح، بغية تحقيق المناعة لجميع الفئات لتقليص نسبة تفشي الفيروس في أفق القضاء على حالات الإصابة وكذا الوفيات الناتجة عنه، وتأمين العودة التدريجية للحياة العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يستأنف الحكم ضده في قضية الاغتصاب

    تقدّم المغني المغربي سعد لمجرد الذي حوكم الأسبوع الماضي أمام محكمة الجنايات في باريس بتهمة الاغتصاب، باستئناف للحكم الصادر في حقه بالسجن ست سنوات، على ما أعلن الثلاثاء محامياه ومصدر قضائي.

    وقال محاميا المغني، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا لوكالة فرانس برس “نظراً إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد لمجرد اليوم” الثلاثاء الحكم.

    وفي الحكم الصادر الجمعة، أبدت محكمة الجنايات في باريس “قناعتها” بحصول واقعة الاغتصاب التي وصفتها المدعية لورا ب. في الدعوى التي رفعتها “بطريقة ثابتة ودقيقة”.

    وروت المدعية أمام المحكمة أن سعد لمجرد الذي التقته في ملهى ليلي في أكتوبر 2016، ضربها واغتصبها في غرفة أحد الفنادق الفخمة في باريس.

    وقد أودع المغني المشهور في العالم العربي، السجن مباشرة بعد صدور الحكم بموجب أمر بالحبس.

    وقال محاميا المغني البالغ 37 عاما، إن “الأمر بالحبس الصادر في حقه لم يكن مبرراً لأنه التزم باستمرار بشروط المراقبة القضائية” التي كان خاضعاً لها.

    انقسام في المغرب

    وفي المغرب، أثار الحكم الصادر بحبس لمجرد انقساماً واسعاً تجلى في التعليقات المتضاربة عبر الشبكات الاجتماعية.

    ويصر أصدقاء الفنان ومحبوه على “براءة” لمجرد، معتبرين أن المدعية كانت موافقة على حصول علاقة معه بمجرد أنها رافقته إلى غرفة الفندق، فيما يسوّق آخرون لنظريات مؤامرة تربط الحكم القضائي بـ”عنصرية فرنسية”، على وقع أزمة دبلوماسية بين باريس والرباط.

    وكتب مقدم البرامج المغربي المعروف رشيد الادريسي عبر حسابه على إنستغرام أخيراً “لم أستوعب بعد و لن أستوعب هذا الحكم الجائر في حق أخي و صديقي سعد”.

    ورداً على هذه المواقف، انتقدت ناشطات نسويات ما اعتبرنه “تطبيعاً للعنف ضد النساء”. حتى أن مستخدماً للإنترنت دعا إلى تجريم “تمجيد الاغتصاب” على غرار ما يحصل في حالات “تمجيد الإرهاب”.

    كما أن سعد لمجرد مطلوب للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في منطقة فار جنوب فرنسا على خلفية اتهامات مشابهة مرتبطة بوقائع مفترضة حصلت في مدينة سان تروبيه سنة 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 63 % من القاصرين المعتقلين بالسجون كانوا يعيشون مع أسرهم (دراسة ميدانية)

    أفادت دراسة ميدانية للمرصد الوطني للسجون تم تقديمها اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 63 % من القاصرين المعتقلين بالسجون كانوا يعيشون مع أسرهم حيث ما تزال رابطة الزواج بين الأب والأم، بينما 18 بالمائة منهم عرفت أسرهم حالات طلاق، في حين أن 11 بالمائى منهم أيتام الأب، و5 بالمائة أيتام الأم، و3 بالمائة أيتام لكلا الوالدين.

    كما أظهرت نتائج البحث أن أغلبية المستجوبين بنسبة 64 بالمائة كانوا يعيشون مع والديهم قبل الاعتقال، بينما 21 بالمائة كانوا يعيشون مع أمهاتهم و7 بالمائة مع آبائهم، و6 بالمائة كانوا يعيشون مع أحد أفراد الأسرة (الجدة، الأخوال، الأعمام …).

    بينما أن حجدثا معتقلا واحدا كان يعيش مع صديق، وحدثا آخر كان يعيش في دار الأيتام.

    وأظهرت أيضا أن 14 بالمائة من الأحداث المستجوبين لديهم أخ أو أخت واحدة فقط، و23 بالمائة لديهم إثنين، و28 بالمائة لديهم 3 أخوة وأخوات و17 بالمائة لديهم 4 أخوة وأخوات، 8 بالمائة لديهم 5 و8 بالمائة لديهم أكثر من 6 أخوة وأخوات، بينما 2 بالمائة ليس لديهم أي أخ أو أخت.

    كما أن 37 بالمائة من الأحداث المستجوبين يحتلون المرتبة الوسطى في الترتيب بين الإخوة، و30 بالمائة منهم هم الأصغر في الترتيب، في حين أن 33 بالمائة منهم هم الأكبر سنا.

    وتم إجراء البحث الميداني خلال الأسبوعين الأوليين من شهر شتنبر 2022، غبر إجراء مقابلة مع مدارء مراكز الإصلاح والتهذيب بكل من عين السبع وبنسليمان، بالإضافة إلى لقاءات فردية مع 200 حدثا معتقلا من نزلاء المؤسسات وهو ما يشكل حوالي 25 بالمائة من تعداد السجناء الأحداث بالمغرب.

    وتتوزع هذه العينة على 85 حدثا معتقلا بمركز بن سليمان للإصلاح والتهذيب أي بنسبة 42.5 بالمائة من مجموع المستجوبين، و115 حدثا معتقلا بمركز عين السبع، أي بنسبة 57.5 بالمائة من مجموع المستجوبين.

    البحث الميداني يحمل عنوان “إشكالية إعادة إدماج السجناء الأحداث”، أعده المرصد المغربي لسجون بتمويل من الاتحاد الأوربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن حجم المساعدات الإنسانية السعودية إلى العالم بلغ 85 مليار دولار

    أكد مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عقيل بن جمعان الغامدي أن حجم المساعدات الإنسانية السعودية بلغ 85 مليار دولار أمريكي، استفادت منها 167 دولة حول العالم؛ مما جعلها نموذجا فريدا للعمل الإنساني.

    جاء ذلك في عرض ألقاه، مساء أمس الاثنين، أمام رئيسة جمهورية كرواتيا السابقة كولينا كيتاروفيتش بمقر المركز في الرياض، وتناول المنجزات الإنسانية والإغاثية السعودية.

    وأوضح أن العمل الإنساني السعودي شمل اللاجئين السوريين واليمنيين والروهينغا في مختلف أماكن تواجدهم؛ فضل ا عن المساعدات المقدمة للتخفيف من معاناة المحتاجين خلال الأزمات في كل من السودان وإندونيسيا وباكستان وجنوب أفريقيا واليابان وغيرها؛ مذكرا بأن المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة قدمت خلال جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19) مساعدات طبية لأكثر من 33 دولة.

    وأضاف أن عدد المشاريع المنفذة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بلغت 2.246 مشروعا مختلفا استفادت منها 90 دولة أبرزها اليمن بقيمة إجمالية تجاوزت 6 مليارات دولار أمريكي بالتعاون مع 175 شريكا دوليا وإقليميا ومحليا ، شملت مختلف قطاعات العمل الإنساني مثل التعليم والصحة والتغذية والإيواء والتطوع والحماية والمياه والإصحاح البيئي والاتصالات في حالات الطوارئ والخدمات اللوجستية وغيرها.

    وتطرق مساعد المشرف العام على المركز، إلى بعض المبادرات التي نف ذها المركز كالمنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي ، مشيرا إلى تصدر السعودية الدول المانحة في مجال تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية (إنسانية وتنموية) إلى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل بمبلغ 26,71 مليار ريال سعودي ما يعادل 7,12 مليار دولار.

    كما أبرز أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية أضحى علامة فارقة ومرجع ا دولي ا في مجاله تجلى في القيام ب55 جراحة فصل توأم سيامي، مشيرا إلى تفاعل المملكة مع ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا، وذلك عبر تسيير جسر جوي وتقديم مساعدات صحية وإيوائية وغذائية وفرق انقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 85 مليار دولار حجم المساعدات الانسانية السعودية في العالم

    أكد مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عقيل بن جمعان الغامدي أن حجم المساعدات الإنسانية السعودية بلغ 85 مليار دولار أمريكي، استفادت منها 167 دولة حول العالم؛ مما جعلها أنموذج ا فريد ا للعمل الإنساني.

    جاء ذلك في عرض ألقاه، مساء أمس الاثنين، أمام رئيسة جمهورية كرواتيا السابقة كولينا كيتاروفيتش بمقر المركز في الرياض، وتناول المنجزات الإنسانية والإغاثية السعودية.

    وأوضح أن العمل الإنساني السعودي شمل اللاجئين السوريين واليمنيين والروهينغا في مختلف أماكن تواجدهم؛ فضل ا عن المساعدات المقدمة للتخفيف من معاناة المحتاجين خلال الأزمات في كل من السودان وإندونيسيا وباكستان وجنوب أفريقيا واليابان وغيرها؛ مذكرا بأن المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة قدمت خلال جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19) مساعدات طبية لأكثر من 33 دولة.

    وأضاف أن عدد المشاريع المنفذة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بلغت 2.246 مشروعا مختلفا استفادت منها 90 دولة أبرزها اليمن بقيمة إجمالية تجاوزت 6 مليارات دولار أمريكي بالتعاون مع 175 شريكا دوليا وإقليميا ومحليا ، شملت مختلف قطاعات العمل الإنساني مثل التعليم والصحة والتغذية والإيواء والتطوع والحماية والمياه والإصحاح البيئي والاتصالات في حالات الطوارئ والخدمات اللوجستية وغيرها.

    وتطرق مساعد المشرف العام على المركز، إلى بعض المبادرات التي نف ذها المركز كالمنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي ، مشيرا إلى تصدر السعودية الدول المانحة في مجال تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية (إنسانية وتنموية) إلى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل بمبلغ 26,71 مليار ريال سعودي ما يعادل 7,12 مليار دولار.

    كما أبرز أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية أضحى علامة فارقة ومرجع ا دولي ا في مجاله تجلى في القيام ب55 جراحة فصل توأم سيامي، مشيرا إلى تفاعل المملكة مع ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا، وذلك عبر تسيير جسر جوي وتقديم مساعدات صحية وإيوائية وغذائية وفرق انقاذ.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف علامة بيولوجية تساعد في تشخيص سبب الخرف

    يواجه الأطباء صعوبة في تحديد ما إذا كان التدهور المعرفي لدى كبار السن ناتجًا عن مشاكل الأوعية الدموية أو مرض الخرف. توصل بحث جديد إلى علامة بيولوجية مرتبطة بتسبب الأوعية الدموية في الضعف الإدراكي، والتي يمكن أن تساعد في التمييز بين الضعف الإدراكي بسبب الخرف أو مرض الأوعية الدموية، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن Journal of the Alzheimer’s Association.

    تلف الخلايا المبطنة

    يسبب مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة تلفًا تدريجيًا للخلايا المبطنة للأوعية الدموية الصغيرة للدماغ ومن المعروف أنه يساهم بشكل كبير في ضعف الإدراك والخرف. إن الأضرار التي لوحظت في الأوعية الدموية الدماغية تظهر في حالات الأوعية الدموية مماثلة تم رصدها لدى مرضى الزهايمر، مما يجعل من الصعب التأكد من السبب.

    تقليل التخمين

    بينما يعتمد الأطباء على التصوير بالرنين المغناطيسي MRI والتصوير المقطعي المحوسب المحوسب CAT للتمييز بين تلف الأوعية الدموية ومرض الزهايمر، فإن هناك قدرًا معينًا من التخمين. وتعد نتائج البحث، التي حددت علامة بيولوجية تشخيصية، وسيلة يمكن من خلالها التقليل من بعض التخمين.

    تولد الأوعية الجديدة

    ركز البحث، الذي قادته جامعة كاليفورنيا UCLA، على تكوين الجسم لأوعية دموية جديدة من الأوعية الموجودة، وهي عملية تسمى “تولد الأوعية”. ينطوي تكوين الأوعية الدموية على شبكات إشارات بين الخلايا البطانية وداخلها، وهي النوع الرئيسي من الخلايا الموجودة في بطانة الأوعية الدموية.

    افترض الباحثون أن الجسم يحاول إصلاح الأوعية الدموية الدماغية التالفة عن طريق تعزيز تكوين الأوعية الجديدة. وركزوا على عامل نمو المشيمة PlGF، وهو جزيء رئيسي في عملية تكوين الأوعية معروف بأنه مرتبط بتنظيم تدفق الدم في المخ.

    كجزء من الدراسة، خضع 335 مشاركًا لتصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي والاختبارات المعرفية. تم أخذ عينات الدم التي تضمنت قياس مستويات PlGF.

    مستويات عالية من البلازما

    أظهرت النتائج أن المشاركين الذين يعانون من ضعف إدراكي وتصوير دماغي يتوافق مع مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة لديهم أيضًا مستويات عالية من البلازما من عامل نمو المشيمة PlGF. كما تبين أن أولئك في الربع الأعلى لمستويات PlGF – وهم أكثر من 75٪ من المشاركين الذين تم اختبارهم – كانوا أكثر عرضة للإصابة بضعف الإدراك أو الخرف بثلاثة أضعاف من أولئك الذين يوجد لديهم مستويات قليلة من البلازما من PlGF.

    جزئ PIGF لتشخيص دقيق

    يعد تحديد PlGF كمؤشر حيوي لمساهمة أمراض الأوعية الدموية في التدهور المعرفي خطوة مهمة نحو التمييز بين هذا النوع من الضعف الإدراكي والسبب عن مرض الزهايمر.

    وقال بروفيسور جيسون هينمان، الباحث الرئيسي في الدراسة “إن إضافة مؤشر حيوي قائم على الدم، ويرتبط بالإجراءات التقليدية للإصابة بمرض الأوعية الدموية، يمكن أن يسمح لمقدم الرعاية الصحية بالقدرة على التمييز بين المريض المصاب بالخرف السائد في مرض الزهايمر مقابل المريض الذي يعاني من تأثير سلبي كبير بسبب مرض الأوعية الدموية”، موضحًا أنه كمؤشر حيوي “في الوقت الحالي، يعتبر أفضل نوع من تخمين الطبيب، لأنه يمكن أن يكشف مباشر عن التشخيص” الأكثر صوابًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية بنيوب: “أمنيستي” منحازة إلى الجزائر… واستخدام المغرب برنامج بيغاسوس “خرافة”

    ردت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، على انتقادات بشأن حقوق الإنسان وحرية التعبير والصحافة بثتها منظمة العفو الدولية (أمنيستي)، عبر فرعها بإسبانيا.

    “أمنيستي”، عرضت عشر حالات لنشطاء بعضهم في السجن، وبعضهم ملاحق في حالة سراح، وقالت إن تلك النماذج تمثل “القمع والرقابة” في المغرب.
    إلا أن المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، قالت في بيان، الاثنين، إن المنظمة تواصل “الانخراط في حملاتها المضادة للمغرب… (و) اختارت، هذه المرة، التصعيد، خطابا واستهدافا، من حيث الشكل والموضوع”.
    وتعترض المندوبية على تعامل المنظمة “مع الحالات العشر الواردة بها بطريقة كيدية، جمعت بشكل تعسفي، بين تطويع سياسي لموقفها المنحاز لأعداء الوحدة الترابية وبين إطلاق ادعاءات باطلة عرضت للفحص وثبت زيفها، على مستوى القضاء. كما كان معظمها موضوع تتبع من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان”. وبالنسبة للجهة الرسمية المكلفة بحقوق الإنسان، “يشكل كل ذلك انحيازا، وبوجه مكشوف إلى جانب طرف في صراع إقليمي” مع الجزائر.

    كذلك، فإن المندوبية تتهم “أمنيستي”، “بالإصرار، وعلى نحو غريب، عند إثارة مزاعم انتهاكات، على تفادي تقديم أية حجة أو دليل”، معتبرة أن المنظمة لم تقم بـ”قراءة وتحليل الأحكام والقرارات القضائية المتعلقة بثمانية أشخاص من أصل الحالات العشر”.

    وتضيف أن “أمنستي تأبى إلا أن تواصل نهجها التحريضي، بإقحام موضوع حرية التعبير والصحافة، علاقة بما راج ويروج أمام القضاء”، مركدة أن ما ادعي على هذا المستوى، يتعلق بحالات أشخاص، توبعوا على ذمة ملفات قضائية في نطاق الحق العام.

    ونددت المندوبية بـ”عودة أمنيستي الملتوية لخرافة “بيغاسوس”، في الوقت الذي كان فيه جواب السلطات العمومية المغربية، واضحا، وصريحا ومتواترا. وآخرها العمل العلني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، التي فندت بمقتضى خبرة دولية ما ادعته أمنستي في هذا الصدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19 ..تسجيل إصابة جديدة واحدة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل إصابة جديدة واحدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 6 حالات، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وجاء في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و880 ألف و292 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و617 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و175 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وقالت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، إن 60 ألف و388 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 446 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 83 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهة الرباط سلا القنيطرة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 67 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره