Étiquette : حبوب

  • متاجر ألمانية كبرى تقاوم زيادة أسعار بالرفرف الفارغة

    يجد المتسوقون الألمان أنفسهم على نحو متزايد أمام رفوف فارغة من منتجات علامات مفضلة في المتاجر الكبرى التي تقف في مواجهة كبرى شركات المنتجات الغذائية بسبب زيادة الأسعار.

    ولا يندر أن يجد المشترون أنفسهم أمام ملاحظة مثل “عملاءنا الأعزاء: نأسف لإبلاغكم بأنه لا يمكننا حالي ا توفير جميع منتجات مارس” الشهيرة بصنع الشوكولاته كما في متجر إيديكا Edeka في وسط برلين، على سبيل المثال. وينطبق ذلك على علامات أخرى لمنتجات مثل حبوب الإفطار أو الأرز.

    فمع ارتفاع معدل التضخم في ألمانيا إلى مستوى قياسي بلغ 10%، تقاوم المتاجر الكبرى العملاقة ما تعتبره زيادات غير معقولة في الأسعار تفرضها بعض العلامات التجارية الأكثر شهرة في العالم.

    من جانبها، تجادل شركات الأغذية متعددة الجنسيات بأن تكاليف التصنيع قد ارتفعت على خلفية ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ويرجع ذلك جزئي ا إلى الحرب في أوكرانيا.

    لكن تجار التجزئة في أكبر اقتصاد في أوروبا يقولون إنهم يبتغون حماية القوة الشرائية للعملاء في وقت صعب، وإن الزيادات في الأسعار التي تصل إلى 30% في بعض الحالات مبالغ فيها.

    وقال متحدث باسم إيديكا لوكالة فرانس برس إن “العديد من العلامات التجارية العالمية تحاول الاستفادة من التضخم لفرض أسعار باهظة من أجل زيادة أرباحها”، واصفا أسعار مارس الجديدة المطلوبة بأنها “غير مبررة”.

    توقفت إيديكا ومنافستها ريفي Rewe، وهما من أكبر سلاسل محلات السوبر ماركت في ألمانيا، عن تسلم نحو 300 منتج من شركة مارس Mars الشهيرة بشوكولاته تويكس وسنيكرز وعبوات الأرز بنز وأطعمة ويسكاس للقطط.

    وسعت المجموعتان في المقابل إلى الترويج لمنتجاتهما الأرخص ثمنا التي تحمل علامتهما التجارية كبدائل.

    لكن مارس تلقي من جانبها باللوم على “الوضع المتقلب” و”ضغوط التضخم”.

    قال توماس روب، خبير البيع بالتجزئة في جامعة بون-راين-سيغ للعلوم التطبيقية، إن معركة العلامات التجارية ليست بجديدة، والكثير من المنتجات يتم سحبها كل عام عدما تنشأ خلافات بين شركات السوبر ماركت الكبرى وشركات المنتجات الغذائية.

    وأضاف روب متحدث ا لفرانس برس “لكنها برزت هذه المرة لأن إيديكا وريفي تأثرتا بالوضع في الوقت نفسه”.

    لدى إيديكا في برلين، كان لافت ا النقص في طعام حيوانات الرفقة، وهو القطاع الذي تهيمن عليه مارس.

    أما لدى ريفي المجاورة، فكانت رفوف الأرز نصف فارغة، كما بدا قسم حبوب الإفطار أيض ا خالي ا أيض ا، بعد أن فشلت الشركة في التوصل إلى حل وسط مع كيلوغز Kellogg’s الأميركية التي طلبت وفق ا لوسائل الإعلام الألمانية زيادة بنحو 30% على منتجاتها الشهيرة.

    وتشهد علامات تجارية أخرى حروب أسعار مماثلة فقد اختفت من على رفوف بعض المتاجر منتجات الشاي والقهوة من شركة جاكوبس داو إيغبرتس. كما توقفت شركتا ليدل وألدي المتنافستان عن تخزين منتجات دانون، أكبر مصنع للبن الزبادي في العالم.

    ووصل الخلاف بين متاجر إيديكا وكوكاكولا إلى قاعة المحاكم إذ استأنفت مجموعة السوبر ماركت حكم ا صدر مؤخر ا واعتبر أن شركة المشروبات العملاقة لها الحق في وقف عمليات التسليم جراء الخلاف بين الجانبين.

    قالت ليانا كرينغ البالغة 24 عاما خارج سوبر ماركت في شارع كارل ماركس آليه في برلين “هناك نقص في بعض الأطعمة والمشروبات وحتى منتجات النظافة”.

    وهكذا تأتي المشكلات التي تواجهها المتاجر الكبرى لتزيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع “مالية 2023” يتوقع نمو الاقتصاد المغربي بنسبة 4 بالمائة العام القادم

    توقع مشروع ميزانية السنة المالية 2023 في المغرب نمو الاقتصاد بنسبة 4 بالمائة مع تضخم نحو 2 بالمائة في العام المقبل 2023.

    جاء ذلك في بلاغ للناطق الرسمي باسم القصر الملكي عبد الحق المريني، عقب اجتماع وزاري ترأسه الملك محمد السادس الثلاثاء.

    وقالت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية العلوي، بحسب البيان، إن “المشروع يرتكز على فرضيات تحدد نسبة النمو في 4 بالمائة ونسبة التضخم في حدود 2 بالمائة وعجز الميزانية في حدود 4.5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام”.

    وأضافت أنه تم إعداد المشروع في سياق دولي غير مستقر وما نتج عنه من تضخم واضطرابات في سلاسل الإنتاج.

    وتضرر قطاعا الغذاء والطاقة على مستوى العالم جراء هجوم عسكري تشنه روسيا في جارتها أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي.

    ​​​​​​​وأفادت بأن “التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2023 ترتكز على أربعة محاور أساسية هي: ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، وإنعاش الاقتصاد الوطني بدعم الاستثمار، وتكريس العدالة المجالية، واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات.

    وفي شتنبر الماضي، توقع البنك المركزي المغربي تضخما عند 6.3 بالمئة خلال 2022، و2.4 بالمئة في 2023 مقابل 1.4 بالمئة في 2021.

    وخّفض نمو الاقتصاد المحلي إلى 0.8 بالمائة في 2022 نزولا من توقع سابق بـ1 بالمائة، وذلك بسبب تراجع إنتاج الحبوب، بحسب بيان للبنك.

    كما توقع أن يتسارع النمو إلى 3.6 بالمائة في 2023، مع فرضية محصول حبوب متوسط قدره 75 مليون قنطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تنفق رقما فلكيا على دواء “السلاح النووي”

    أنفقت الولايات المتحدة قرابة 290 مليون دولار على حبوب مضادة للإشعاع تستخدم لإنقاذ الأرواح من التسرب الإشعاعي وحوادث الطوارئ النووية.

    وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، الأسبوع الماضي، أنها اشترت إمدادات من عقار Nplate من شركة Amgen، كجزء من برنامج خاص بالولايات المتحدة للتأهب لحالات الطوارئ في إطار مشروع Bioshield لعام 2004.

    ماذا نعرف عن عقار Nplate؟

    تم تصنيع العقار لعلاج المرضى الذين يعانون من متلازمة الإشعاع الحاد ARS.

    يصاب الشخص بالمتلازمة عندما يتعرض لجرعة عالية من الإشعاعات التي تصل للأعضاء الداخلية خلال ثوان.

    يحفّز الدواء إنتاج الصفائح الدموية في الجسم.

    تشمل أعراض متلازمة الإشعاع الحاد نزيفا قويا يكون مهددا للحياة بسبب فقدان الصفائح الدموية.

    كيف بررت وزارة الصحة شراء العقار؟

    – لم تؤكد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية لوسائل إعلام ارتباط عملية شراء العقار بتصعيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لخطابه وتلميحه باللجوء إلى السلاح النووي في الحرب الأوكرانية.

    – قال متحدث باسم الوزارة بحسب موقع “بزنس إنسايدر” إن عملية شراء العقار “جزء من الجهود الجارية للاستعداد لمجموعة واسعة من التهديدات بما في ذلك الأمراض المعدية الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية”.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تقتل الفياغرا الخلايا السرطانية؟ .. دراسة حديثة تجيب

    mosem article

     

    آش واقع 

    خلصت دراسة جديدة إلى أن حبوب الفياغرا يمكن أن تساعد في قتل الخلايا السرطانية، كما يمكنها جعل العلاج الكيماوي للمرض الخبيث أكثر فعالية.

    وقالت الدراسة، التي نشرت على مجلة “سيل ريبورت ميدسين” العلمية، أن هناك مادة في الفياغرا تعمل على تقليص الخلايا السرطانية في المريء، والمادة الكيمائية هي “الفوسفوديستيراز” من النوع الخامس، وهذا يعني أن حبوب الفياغرا التي تستخدم لعلاج الضعف الجنسي لدى عشرات الرجال أصبح لها مهمة أخرى، وهي إنقاذ البشر من المرض الخبيث.

    ومشكلة هذا السرطان أن علاجه المتوفر حاليا أضعف من حيث النتائج مقارنة بعلاجات السرطانات الأخرى، ويعود الأمر جزئيا إلى أن خلايا هذا السرطان تقاوم العلاج الكيماوي، بحسب ذات المصدر.

    هذا وأشار المصدر إلى أن الأرقام تظهر أن 80 في المئة من المصابين لا يتجاوبون مع العلاج الكيماوي، كما أظهرت دراسات سابقة، مضيفا أن الوصول إلى دواء آمن يصفه الأطباء للمرضى سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام في معالجة هذا المرض الذي يصعب علاجه.

    وحسب نفس الدراسة، تعمل مادة “PDE5” الموجودة في الفياغرا على تغيير بنية الخلايا الحامية للورم، بحيث تصبح مرنة، وهذا يعني أنها لن تعود قادرة على مساعدة الورم على النمو.

    ووجد العلماء في تجربة على الفئران، أن هذه المادة التي تعمل كدواء مثبط في خلايا السرطان، جعلت العلاج الكيماوي فعّالا بنسبة 75 في المئة في كل حالة.

    وتصل النسبة إلى 20 في المئة لدى المصابين بمرض سرطان المريء من البشر، ويقول العلماء إن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولى، ويأملون في أن تبدأ تجربة الدواء على البشر قريبا.

     

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات تدل على الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى

     عدوى الأذن هي عدوى تصيب الأذن الوسطى، وهي المساحة المليئة بالهواء خلف طبلة الأذن ويعتبر الأطفال أكثر عرضة من البالغين للإصابة بعدوى الأذن ، نظرًا لأن التهابات الأذن غالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها، فقد يبدأ العلاج بالتحكم في الألم ومراقبة المشكلة، وفي بعض الأحيان  تستخدم المضادات الحيوية لإزالة العدوى.

    وحسب ما ذكره موقع mayoclinicتشمل العلامات والأعراض الشائعة عند الأطفال ما يلى:

    – ألم بالأذن خاصة عند الاستلقاء

    – شد الأذن أو شدها

    – مشاكل في النوم

    – البكاء أكثر من المعتاد

    – مشكلة في سماع الأصوات أو الاستجابة لها

    – فقدان التوازن

    – الحمى

    – تصريف السوائل من الأذن

    – صداع الرأس

    – فقدان الشهية

    تشمل العلامات والأعراض الشائعة لدى البالغين ما يلي:

    – ألم الأذن

    – تصريف السوائل من الأذن

    – مشكلة في السمع

    يمكن أن تشير علامات التهاب الأذن وأعراضه إلى عدة حالات من المهم الحصول على تشخيص دقيق وعلاج سريع
    تتضمن عوامل خطر الإصابة بعدوى الأذن ما يلي:

    – الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن بسبب حجم وشكل قناتي استاكيوس ولأن أجهزتهم المناعية لا تزال في طور النمو.

    -تغذية الرضع يميل الأطفال الذين يشربون من الزجاجة ، خاصة أثناء الاستلقاء ، إلى الإصابة بعدوى الأذن أكثر من الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.

    -العوامل الموسمية، تكون التهابات الأذن أكثر شيوعًا خلال فصلي الخريف والشتاء قد يكون الأشخاص المصابون بالحساسية الموسمية أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن عندما تكون أعداد حبوب اللقاح عالية.

    -جودة الهواء رديئة، يمكن أن يؤدي التعرض لدخان التبغ أو ارتفاع مستويات تلوث الهواء إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى الأذن.

    -الفم المشقوق ، قد تؤدي الاختلافات في بنية العظام والعضلات لدى الأطفال المصابين بالفم المشقوق إلى صعوبة تصريف قناة استاكيوس.

    قد تقلل النصائح التالية من خطر الإصابة بعدوى الأذن:

    – منع نزلات البرد والأمراض الأخرى.

    – تجنب التدخين السلبي.

    – اهتمى برضاعه الطفل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد ومضار عسل النحل على الصحة

    أعلنت الدكتورة إيرينا أيسترينا، أخصائية أمراض المناعة والحساسية، أن عسل النحل قد يشكل خطورة على حياة المرضى الذين يعانون من اضطراب عملية التمثيل الغذائي ومرض السكري.

    وتشير الأخصائية في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الكثيرين في فصل الخريف يفكرون في كيفية تعزيز منظومة المناعة، ومعظمهم يعتقد أن العسل يساعد على الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي. ولكن يجب أن ندرك أنه في بعض الحالات يمكن أن يكون العسل مضرا.

    وتضيف، ينسب العسل فعلا إلى المواد الغذائية المفيدة. لأنه يحتوي على الفركتوز والغلوكوز والمالتوز والسكروز وفيتامينات B و K و C بالإضافة إلى البوليفينول والعناصر النادرة، ما يمنحه خصائص مضادة للالتهابات والميكروبات.

    وتقول، “ليس عجبا، اعتبار العسل من أكثر الأطعمة المفيدة للمناعة، حيث يكفي تناول ملعقتي طعام منه في اليوم لتوفير كل ما يحتاجه الجسم من الفيتامينات والمعادن اللازمة لتقوية منظومة المناعة. ولكن يجب أن نعلم أن العسل يحتوي على كربوهيدرات بسيطة. لذلك قد يشكل خطورة على حياة من يعاني من اضطراب عملية التمثيل الغذائي والسمنة ومرض السكري”.

    وتضيف، يجب على من يعاني من الحساسية الحد من تناول العسل. صحيح قد يكون عدد هؤلاء الأشخاص محدودا، ولكن يجب أن نعلم أن أعراض الحساسية يمكن أن تكون مختلفة جدا. على وجه الخصوص ، يمكن أن تظهر الحساسية في شكل طفح جلدي وبثور وحكة والتهاب الأنف والوذمة الوعائية وحتى صدمة حساسية، وكذلك تسبب مشكلات في التنفس.

    وتقول، “قد يعاني البعض من انتفاخ مؤلم وتشنجات وغثيان وتقيؤ وإسهال. وفي الحالات الأكثر تعقيدا، قد يسبب العسل الصداع والدوخة وحتى الإغماء. ويمكن أن يتفاعل الشخص المصاب بالحساسية بشكل مختلف مع أنواع مختلفة من العسل: بعضها جيد التحمل، والبعض الآخر يسبب الحساسية. و أكثر أصناف العسل المسببة للحساسية هي عسل الزهور وعسل الزيزفون، لأنها تحتوي على حبوب لقاح عشب المروج. كما أن الإفراط بتناول العسل يمكن أن يؤدي إلى نوبة حساسية”.

    وتضيف الأخصائية، يمكن أن يؤثر الإفراط بتناول العسل سلبا في الجسم، ويحفز الإصابة بمرض السكري، ويتسبب في زيادة الوزن والسمنة، ويؤثر سلبا على الكلى والبنكرياس.

    وتنصح الأخصائية للوقاية من أمراض البرد، بإضافة ملعقة صغيرة من العسل والليمون والزنجبيل إلى الشاي، وكذلك شرب الحليب الدافئ مع العسل.

    وتقول، “تذكروا لا ينبغي إضافة العسل إلى سائل درجة حرارته أعلى من 40 درجة مئوية. لأن العسل يفقد جميع خصائصه المفيدة والعلاجية عند إضافته لماء يغلي. وعند تسخين العسل إلى 42 درجة مئوية، يؤدي إلى تدمير العديد من المواد المفيدة في تركيبه، وإلى إطلاق مواد ضارة لجسم الإنسان. لذلك، يجب إضافة العسل بعد تخمير الشاي وبرودة الماء قليلا. ولن يتحول العسل إلى سم مهما طالت المدة التي يخضع فيها للمعالجة الحرارية. لأنه أساسا لا يحتوي على أي مكونات سامة تشكل خطورة على الإنسان”.

    وتنصح الأخصائية بتناول العسل كمادة غذائية مستقلة قبل أو بعد ساعة من تناول الوجبات الغذائية. ويفضل تناول 1-2 ملعقة عسل صغيرة في الصباح على الريق، لأنه يحتوي على كربوهيدرات بسيطة.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2% نسبة النمو تباطأت في الأشهر الأولى من 2022 (مندوبية التخطيط)

    قالت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الجمعة، إن نتائج الحسابات الوطنية أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تباطؤا ملحوظا بلغ 2% خلال الفصل الثاني من سنة 2022 عوض 14,2% خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وسجلت المذكرة، انخفاض القيمة المضافة للصناعات الاستخراجية بنسبة 7٫8% عوض 0٫6%، وتراجع صناعات التحويلية بنسبة 2٫3% عوض 20٫2%.

    وفي المجموع عرفت الأنشطة غير الفلاحية تراجعا حادا منتقلة من 13,3% خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 4,2%.

    وفي هذه الظروف، تضيف المندوبية، “واعتبارا لارتفاع الضريبة على المنتوجات الصافية من الاعانات بنسبة 5,3%، سجل الناتج الداخلي الإجمالي بالحجم ارتفاعا نسبته 2% خلال الفصل الثاني من سنة 2022 عوض 14,2% السنة الماضية”.

    وكان  بنك المغرب، توقع الثلاثاء الماضي، أن يسجل النمو الاقتصادي هذه السنة تباطؤا ملموسا إلى %0,8، نتيجة تراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 14,7% وتباطؤ وتيرة نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى %3,4.

    وقال بنك المغرب عقب اجتماع مجلسه الفصلي الثالث خلال هذا العام، إن في سنة 2023، من المرتقب أن يتسارع النمو إلى 3,6% ارتباطا بالارتفاع المرتقب بنسبة 11,9% في القيمة المضافة الفلاحية، مع فرضية العودة إلى محصول حبوب متوسط قدره 75 مليون قنطار. وبالمقابل، يرجح بنك المغرب، أن تواصل الأنشطة غير الفلاحية تباطؤها، حيث يتوقع أن تتراجع وثيرة نموها إلى 2,5%.

    وبخصوص مؤشر التصخم، توقع بنك المغرب أن يتسارع بنسبة 6,3 بالمائة في 2022، قبل أن تتباطأ وثيرته إلى 2,4 بالمائة في 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري: رفع بنك المغرب سعر الفائدة سيجعل الموجة التضخمية متحكم فيها

    أكد محمد جدري، الخبير الاقتصادي، أن قرار مجلس إدارة بنك المغرب بخصوص رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة هو قرار “منطقي” بالنظر إلى الاتجاه التصاعدي لمعدل التضخم.

    وقال جدري إن هذا المعدل ارتفع من 4 في المائة في نهاية الربع الأول إلى 8 في المائة عند متم غشت 2022، مشيرا إلى أن هذه الموجة التضخمية تؤثر في الوقت الراهن على المنتجات غير القابلة للتداول التجاري.

    وأفاد أن هذا القرار يتماشى مع الاتجاه العالمي صوب رفع السعر الرئيسي، بما في ذلك قرار البنك الفيدرالي الأمريكي وقرار البنك المركزي الأوروبي.

    وفي حديثه عن تأثير هذا القرار على الاقتصاد الوطني، أوضح الخبير الاقتصادي أن الزيادة في سعر الفائدة الرئيسي ستدفع البنوك التجارية إلى مراجعة معدلات الائتمان وتصعيدها للأفراد والشركات أيضا، مما سيؤدي إلى انخفاض في الائتمانات الممنوحة ومن ثم خفض استهلاك المنتجات والخدمات من أجل التحكم في معدل التضخم وخفضه إلى مستويات تتناسب والاقتصاد الصاعد كما هو الحال بالنسبة المغرب.

    وشدد المتحدث على ضرورة قيام الحكومة وسلطات الرقابة والمنافسة بدورها على أكمل وجه من أجل محاربة ممارسات الوساطة والمضاربة المالية والاحتكار التي تغذي بالأساس تفاقم التضخم.

    أما على مستوى الآفاق الممتدة إلى غاية نهاية سنة 2022، فإن جدري أعرب عن تفاؤله بهذا الربع الأخير، وقال إننا “نشهد انخفاضا في سعر البرميل إلى أقل من 80 دولارا لأول مرة منذ أكثر من 15 شهرا، بالإضافة إلى انخفاض أسعار عدة مواد أولية”.

    ومن جهة أخرى، ذكر الخبير أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، على سبيل المثال من أجل محاربة التضخم، بدأت تؤتي ثمارها بعد أن بلغ معدل التضخم ذروته بنسبة 9,1 في المائة خلال شهر يونيو، ومن المرتقب أن يبلغ 8,2 في المائة خلال هذه السنة.

    وكان بنك المغرب، قرر مجلس خلال اجتماع مجلسه أول أمس الثلاثاء بالرباط، رفع سعر الفائدة الرئيسي بما قدره 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة.

    وحسب بنك المغرب، يُتوقع أن يسجل النمو الاقتصادي هذه السنة تباطؤا ملموسا إلى 0.8 بالمائة نتيجة تراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 14.7 بالمائة وتباطؤ وتيرة نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 3.4 بالمائة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في سنة 2023، من المرتقب أن يتسارع النمو إلى 3.6 بالمائة ارتباطا بالارتفاع المرتقب بنسبة 11.9 في المائة في القيمة المضافة الفلاحية، مع فرضية العودة إلى محصول حبوب متوسط قدره 75 مليون قنطار.

    بالمقابل، أكد البنك المركزي، أنه يرجح أن تواصل الأنشطة غير الفلاحية تباطؤها، حيث يتوقع أن تتراجع وتيرة نموها 2.5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات البترول و القمح تستنزف مالية البنوك

    كشف بنك المغرب ، عن ارتفاع القروض البنكية الموجهة إلى القطاع غير المالي خلال السنة الجارية؛ وذلك بنسبة 4,6 في المائة في نهاية يوليوز المنصرم على أساس شهري، لتصل إلى 881 مليار درهم.
    وذكر البنك أن هذا الارتفاع يُعزى في جزء كبير منه إلى الوتيرة السريعة لارتفاع التسهيلات النقدية الممنوحة للشركات العاملة في قطاع المحروقات والحبوب، حيث يرجح أن يكون الارتفاع في هذه القروض مرتبط بارتفاع أسعار المحروقات المستوردة بالكامل من الخارج، إضافة إلى زيادة كميات المستوردة من الخارج لتعويض نقص المحصول الوطني من الحبوب جراء موسم الجفاف.
    وصل جاري القروض الممنوحة للأسر حوالي 375,6 مليارات درهم؛ منها قروض للاستهلاك بحوالي 56,3 مليارات درهم، و217 مليار درهم قروض السكن، حيث أظهرت إحصائيات بنك المغرب أن معدل الديون متعثرة الأداء تناهز 8.8 في المائة في نهاية يوليوز مقابل 8,4 في المائة في يونيو.
    و بلغ متوسط معدل الفائدة المطبقة من طرف البنوك على القروض حوالي 4.29 في المائة، مقابل 4.44 في المائة المسجلة في نهاية 2021، وعرفت أسعار فائدة قروض السكن تسجيل متوسطا بـ4,19 في المائة في نهاية الربع الثاني؛ فيما ناهزت فائدة قروض الاستهلاك حوالي 6.32 في المائة. أما المقاولات فقد استفادت مع سعر فائدة في حدود 4,03 في المائة، مقابل 4,26 في المائة نهاية 2021.
    و قرر بنك المغرب، رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2 بالمائة، صعودا من 1.5 بالمئة، في محاولة لفرملة التضخم المرتفع الناتج عن تداعيات الحرب في أوكرانيا والجفاف، وقال البنك المركزي في بيان عقب اجتماع مجلسه الإداري، إن القرار يأتي بسبب “التسارع القوي في وتيرة التضخم، حيث إن الاقتصاد المغربي ما زال يتأثر بمحيط خارجي غير ملائم، وبتداعيات الجفاف”، وأوضح أن الظروف الدولية تتسم بانعكاسات الحرب في أوكرانيا، من خلال استمرار ارتفاع أسعار منتجات الطاقة والمواد الغذائية والاضطرابات على مستوى سلاسل الإمداد.
    و توقع بنك المغرب أن يتسارع التضخم ليصل إلى 6,3 في المائة لمجمل سنة 2022، قبل العودة إلى نسبة 2,4 في المائة سنة 2023 وأوضح البنك المركزي، في بلاغ نشر عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلسه برسم سنة 2022 أن “توقعات بنك المغرب تشير إلى تسارع وتيرة التضخم إلى 6,3 في المائة بالنسبة لمجمل سنة 2022، مقابل 1,4 في المائة في 2021، قبل أن تعود إلى 2,4 في المائة في سنة 2023”، وأضاف المصدر ذاته أنه نتيجة تزايد أثمنة المواد الغذائية التي يتضمنها، يرتقب أن يتسارع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 6,3 في المائة في 2022 عوض 1,7 في المائة في 2021 قبل أن تتباطأ وتيرته إلى 2,5 في المائة في 2023.
    وخفض البنك المركزي، توقع نمو الاقتصاد المغربي إلى 0.8 بالمئة خلال العام الجاري، نزولا من توقعات سابقة حدده في 1 بالمائة، ةوزاد “نتوقع أن يتسارع النمو إلى 3.6 بالمئة في 2023 مع فرضية محصول حبوب متوسط قدره 75 مليون قنطار”. مضيفا أنه في المقابل، يرجح أن تواصل الأنشطة غير الفلاحية تباطؤها، حيث يتوقع أن تتراجع وتيرة نموها إلى 2,5 في المائة.

    و قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الثلاثاء بالرباط، إن انخفاض الدرهم منذ بضعة أشهر يعزى إلى “الحركية الكبيرة جدا” للواردات، وقال الجواهري ،خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2022 ، “لقد عقدنا اجتماعات مع المسؤولين عن غرف التداول بالبنوك لتدارس أسباب هذا الانخفاض في قيمة العملة الوطنية ، وذلك على الرغم من الزيادة الكبيرة في مداخيل السياحة والجالية المغربية المقيمة بالخارج”.
    وفي معرض تفسيره لهذا الانخفاض، أشار والي بنك المغرب إلى أن هناك تدفقات كبيرة للواردات في ما يتعلق بمنتجات الحبوب والطاقة والمنتجات نصف المصنعة، على الرغم من الأداء الجيد لمداخيل الأسفار والمغاربة المقيمين بالخارج.
    وبحسب بنك المغرب، من المتوقع أن تتزايد الواردات بنسبة 34,5 في المائة في 2022 ، بفعل تفاقم الفاتورة الطاقية إلى 135,1 مليار درهم مقابل 75,8 مليار درهم سنة 2021، وارتفاع المشتريات نصف المصنعة إلى 167 مليار درهم (بعد 115,5 مليار).
    وأبرز الجواهري أن مداخيل الأسفار التي استفادت من إعادة فتح الحدود والتراجع الملحوظ للجائحة على الصعيد العالمي، بلغت 36,7 مليار درهم في الأشهر السبعة الأولى من 2022 ، ومن المتوقع أن تصل برسم العام بأكمله إلى 79,8 مليار ، بعد 34,3 مليار في 2021، و 78,7 مليار في 2019 .
    ومن جهتها، وبعد أن بلغت قيمتها الإجمالية 58,2 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، من المتوقع أن تعرف تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج زيادة إلى ما يقرب من 100 مليار درهم في 2022 مقابل 93,7 مليار في 2021 ، قبل أن تعود إلى 92,4 مليار في 2023. وأكد السيد الجواهري أنه إذا تفاقم المنحى التنازلي ، فإن بنك المغرب “سيتدخل عن طريق مناقصات العملة للنظام البنكي من أجل احتواء الدرهم في إطار نطاق التقلب”.
    وسجل أن الظرفية المتسمة بعدم اليقين على الصعيدين الوطني والدولي ليست مواتية للانتقال إلى المرحلة المقبلة من تعويم الدرهم. وبالعودة إلى قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة ، أشار السيد الجواهري إلى أن هذا القرار أخذ بعين الاعتبار كل هذه التطورات، وقال “إذا لم نرفع سعر الفائدة الرئيسي، فسيكون انخفاض الدرهم كبيرا وسيؤثر على التضخم”، ومن جهة أخرى، شدد الجواهري على أهمية تعزيز الشبكات الاجتماعية، مجددا دعمه للاستهداف في دعم المواطنين، لما ذلك من مزايا لاسيما في ما يتعلق بتتبع نتائج مختلف برامج الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات قاتمة لبنك المغرب.. تراجع حاد لنسبة النمو واستمرار ارتفاع التضخم

    أيمن عنبر – صحفي متدرب

    توقع بنك المغرب في البلاغ الذي أصدره عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلسه برسم سنة 2022، أن يتسارع التضخم ليصل إلى 6,3 في المائة، وأن يسجل المغرب في المقابل تباطؤا في النمو الاقتصادي ليصل إلى 0,8%، نتيجة تراجع القيمة المضافة الفلاحية إلى نسبة 14,7% وتباطؤ وتيرة نمو الأنشطة غير الفلاحية إلى 3,4% لمجمل سنة 2022.

    وأوضح البنك المركزي، في البلاغ الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه أن « وتيرة التضخم تتسارع إلى 6,3 في المائة بالنسبة لمجمل سنة 2022، مقابل 1,4 في المائة في 2021، قبل أن تعود إلى 2,4 في المائة في سنة2023 نتيجة تزايد أثمنة المواد الغذائية ».

    وأضاف البنك في بلاغه أنه « من المرتقب أن يتسارع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 6,3 في المائة في 2022 عوض 1,7 في المائة في 2021 قبل أن تتباطأ وتيرته إلى 2,5 في المائة في 2023 ».

    في المقابل خلص البنك إلى أن سنة 2023، ستعرف تسارعا في النمو الاقتصادي يصل إلى 3,6% ارتباطا بالارتفاع المرتقب بنسبة 11,9% في القيمة المضافة الفلاحية، مع فرضية العودة إلى محصول حبوب متوسط قدره 75 مليون قنطار.

    إقرأ الخبر من مصدره