Étiquette : حداد

  • توقيف الصحفي « رشيد مباركي » بفرنسا من أجل عبارة « الصحراء المغربية ».. مسؤول مغربي يُندد

    أخبارنا المغربية-الرباط

    اعتبر الخبير الدولي في الديموقراطية، لحسن حداد، أن قرار توقيف قناة « بي إف إم تي في » (BFMTV) للصحفي الفرنسي-المغربي، رشيد مباركي، على خلفية نطقه بعبارة « الصحراء المغربية » على الهواء، يظهر الرقابة التي تفرضها القناة الإخبارية الفرنسية ويعكس « المعاداة المستفحلة للمغرب ». وفي تغريدة له على تويتر، أشار البرلماني والوزير السابق إلى أنها « المكارثية على الطريقة الفرنسية ».

    وكتب حداد في تغريدته التي أرفقها ببورتريه للصحفي البارز في القناة الفرنسية: « تم توقيفه في @BFMTV لأنه قال ‘الصحراء المغربية’. #المكارثية على الطريقة الفرنسية والمعاداة الرهيبة للمغرب. إذا قال ‘الشعب الصحراوي’، المصطلح المفضل في #الجزائر، كان الأمر سيكون مقبولا ! الكيل بمكيالين ! ».

    يذكر أنه تم توقيف الصحفي رشيد مباركي، المذيع القيدوم لقناة (BFMTV) الفرنسية، الذي يقدم نشرة الأخبار الليلية، منذ منتصف شهر يناير بسبب  »بث محتوى لم يتم التحقق من صحته من قبل مسؤوليه ».

    هكذا، تم عزل رشيد مباركي، الذي يمتلك أزيد من 30 عاما في العمل الصحفي، من قبل القناة التي فتحت تحقيقا داخليا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فرنسا بالرباط: توصية البرلمان الأوربي حول حرية الصحافة بالمغرب “لا تلزم فرنسا أبدا”

    قال سفير فرنسا في الرباط كريستوف لوكوتورييه،  إن التوصية التي تبناها البرلمان الأوربي حول حرية الصحافة في المغرب “لا تلزم أبدا فرنسا”، بينما تتهم الطبقة السياسية في المغرب باريس بالوقوف وراءها.

    وأوضح السفير، في حوار مع  مجلة “تيل كيل” في عددها الصادر نهاية الأسبوع، أن “قرار البرلمان الأوربي لا يلزم أبدا فرنسا”، مؤكدا “نحن مسؤولون عن قرارات السلطات الفرنسية، أما البرلمان الأوربي فبعيد عن سلطتنا، والأمر يتعلق بشخصيات منتخبة”.

    وشدد على أن “الحكومة الفرنسية لا يمكن أن تعتبر مسؤولة عن البرلمانيين الأوربيين”.

    وأقر البرلمان الأوربي في 19 يناير توصية غير ملزمة، انتقدت تدهور حرية الصحافة في المملكة، مطالبة السلطات “باحترام حرية التعبير وحرية الإعلام”، و”ضمان محاكمات عادلة لصحافيين معتقلين”.

    ولقي هذا القرار الأوربي، إدانة قوية في الرباط، عبر عنها خصوصا البرلمان المغربي الذي أعلن عزمه على “إعادة النظر” في علاقاته مع نظيره الأوربي، منددا بـ”تدخل أجنبي” و”ابتزاز”.

    واعتبر رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوربي لحسن حداد الأسبوع الماضي أن “جزءا من الدولة العميقة الفرنسية” يقف وراء تبني التوصية الأوربية.

    وأشار إلى أن رئيس مجموعة “رينيو” (وسط ليبرالي) في البرلمان الأوربي الفرنسي ستيفان سيجورني “وهو مقرب من الرئاسة الفرنسية (…) لعب دورا كبيرا جدا وكان من مهندسي القرار”.

    وسبق أن نفت وزارة الخارجية الفرنسية وجود أي أزمة مع المغرب، موضحة على لسان المتحدثة باسمها آن كلير لوجاندر أن “البرلمان (الأوربي) يمارس صلاحياته بشكل مستقل”.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول مغربي: « الدولة العميقة الفرنسية » وقفت وراء توصية أوروبية ضد الرباط

    اتهم رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، اليوم الثلاثاء، « جزءا من الدولة العميقة الفرنسية » بالوقوف وراء التوصية، التي أقرها البرلمان الأوروبي، في الفترة الأخيرة، حول حرية الصحافة بالمغرب.

    وقال حداد، في مؤتمر صحفي بالرباط: « أظن أن جزءا من الدولة العميقة في فرنسا تزعجه الانتصارات الأمنية والدبلوماسية للمغرب، واستغل هذه الأزمة ليحرك الليبراليين الفرنسيين لتبني هذا القرار »، موضحا أن رئيس مجموعة « رينيو » (وسط ليبرالي) في البرلمان الأوروبي الفرنسي، ستيفان سيجورني، « وهو مقرب من الرئاسة الفرنسية (…)، لعب دورا كبيرا جدا، وكان من مهندسي القرار ».

    وتابع المسؤول المغربي: « نحن تفاجأنا، لأن رينيو بالنسبة إلينا حزب معتدل ومساند للمغرب، والفرنسيون نعتبرهم شركاء لنا (…)ـ بمقتضى المصالح المشتركة بين المغرب وفرنسا »، مضيفا: « أتمنى أن تعي الدولة الفرنسية خطورة ما جرى ».

    كما اعتبر لحسن حداد أن إقرار البرلمان الأوروبي للتوصية المثيرة للجدل « التفاف حول جميع الآليات المؤسساتية للحوار والتنسيق »، وخصوصا منها اللجنة البرلمانية المشتركة. لكنه أكد أيضا، أن العلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي « لن تتأثر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد في لقاء إعلامي بخصوص قرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    يحل البرلماني الاستقلالي ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوروبي، لحسن حداد ، الثلاثاء المقبل، ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع « قرار البرلمان الأوروبي : التفاف حول جميع الآليات المؤسساتية للحوار والتنسيق، وتسييس لقضايا تدخل ضمن اختصاص القضاء ».   وحسب بلاغ الوكالة، فإن هذا اللقاء، الذي سينطلق على الساعة التاسعة صباحا بمقرها بالرباط، سيشكل مناسبة لمناقشة مجموعة من القضايا التي لها علاقة بالجوانب الخفية لقرار البرلمان الأوروبي، وعلاقة هاته الهيئة بالبرلمان المغربي الذي قرر إعادة النظر في علاقاته معها، وإخضاعها لتقييم شامل على إثر المواقف الأخيرة إزاء المملكة .   وقال البلاغ، إن هذا اللقاء يروم تسليط الضوء على قرار يشكل تجاوزا صارخا لاختصاصات وصلاحيات البرلمان الأوروبي، وهجوما غير مقبول على سيادة وكرامة واستقلال المؤسسات القضائية بالمغرب.   وكان البرلمان المغربي قد أعرب، في بيان في ختام جلسة عمومية، عن رفضه استغلال وتَسْيِيس قضايا هي من صميم اختصاص القضاء الجنائي وتدخل في باب قضايا الحق العام، مسجلا أن توصيةَ البرلمان الأوربي تنكرت لجميع الآليات المؤسساتية للحوار والتنسيق، التي أُنْشِئَتْ تحديدًا لتكونَ فضاءً للحوار والنقاش الشامل والصريح في إطار الشراكة والاحترام المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد ردا على البرلمان الأوروبي: أتحداه أن ينتقد ما يحصل بتندوف وسَجْنِ الجزائر للصحافيين والنشطاء

    في تعليق له على موقف البرلمان الأوروبي، انتقد لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، رغبة البرلمان الأوروبي في تعليم “المغرب كيف يدير محاكمه”، مضيفا “كنا نظن أن الاستعمار قد انتهى منذ زمن طويل”.

    واعتبر رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن المواقف المعادية للمغرب من بعض نواب الاتحاد الأوروبي وأصدقاء الجزائر معروفة، مبرزا أن “هؤلاء شاركوا في المؤتمر الزائف الأخير للانفصاليين في تندوف وساهموا في التمثيلية الخطابية للمرتزقة التي تُستخدم بشكل جيد من قبل الخدمات الجزائرية”.

    ويرى حداد، حسب ما عبر عنه في تغريدات على حسابه في تويتر، أن ما يزعج بعض نواب الاتحاد الأوروبي هو أن المغرب يتطور بينما يتلاشى حلمهم ببلد اشتراكي متطور من العالم الثالث تحت أحذية الجنرالات والفساد والواقع الكابوس للثروة النفطية والبؤس المدقع.

    وأضاف تعليقا على

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على الصندوق الأسود للطائرة النيبالية المنكوبة

    هبة بريس – وكالات

    أفادت السلطات النيبالية بالعثور على الصندوق الأسود لطائرة خطوط “يتي” الجوية التي تحطمت قرب مدينة بوخارا وسط البلاد أمس الأحد، فيما تستمر عمليات البحث بين حطام الطائرة المنكوبة.

    ونقلت وكالة ANI عن شير بهادور تاكور، المسؤول بمطار كاتماندو عاصمة نيبال إنه “تم العثور على الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة”.

    وأعلنت سلطات نيبال الاثنين يوم حداد وطني غداة ما يعتبر أسوأ كارثة جوية يشهدها البلد الواقع في جبال الهيمالايا في ثلاثة عقود.

    وقال مسؤول محلي رفيع المستوى لوكالة “فرانس برس” اليوم الاثنين إن الأمل بالعثور على ناجين في حادث تحطم طائرة كانت تقل 68 راكبا، بينهم 15 أجنبيا، و4 من أفراد الطاقم، أصبح “معدوما”.

    وعثر على هيكل الطائرة المشتعل في واد عمقه 300 متر بين هذا المطار السابق الذي أنشئ عام 1958 والمحطة الدولية الجديدة في بوخارا التي افتتحت في الأول من يناير في هذه المدينة التي تعتبر بوابة للحجاج والزائرين من كل أنحاء العالم.

    واستخدم الجنود حبالا لانتشال الجثث من قاع الوادي حتى وقت متقدم من ليل الأحد الاثنين.

    وقال ضابط الشرطة ايه كيه شيتري فجر الاثنين “بسبب الضباب توقفت عمليات البحث. سنستأنفها في غضون ساعة أو ساعتين عندما يتحسن الطقس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم كرة القدم في حداد بعد وفاة الأسطورة “بيليه”

    توفي أسطورة كرة القدم البرازيلية “بيليه” عن عمر يناهز 82 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض.

    وكتبت ابنة “الملك” كيلي ناسيمنتو على “انستغرام” من مستشفى ألبرت أنشتاين حيث كان يعالج بيليه من مرض السرطان منذ شهر “نشكرك. نحبك بلا حدود. ارقد بسلام”.

    واختير بيليه، اللاعب الوحيد المتوّج بكأس العالم ثلاث مرات (1958 و1962 و1970) أفضل رياضي في القرن الماضي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية عام 1999، وبعدها بعام كأفضل لاعب في القرن عينه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

    وخسر بيليه معركته الأخيرة مع سرطان القولون المُكتشف في شتنبر 2021 خلال فحوص روتينية.
    ويعتبره كثر أعظم لاعب كرة قدم في كل العصور، ويُعدّ هذا المراوغ الفتاك الذي ساهم بولادة “كرة السامبا” بمثابة “كنز وطني” في البرازيل.

    وتبقى ذكرى بيليه خالدة كـ”ملك” أحدث ثورة في رياضته، مع رقم 10 الأبدي على ظهره.
    وكان بيليه رائداً في كرة القدم الحديثة، بتقنية استثنائية مقترنة بقدرات رياضية لا مثيل لها برغم قامته المتواضعة (1.73 م).

    وكان بيليه عاطفياً، كما يتضح من مشاهد لا تنسى بالأسود والأبيض ليافع بعمر السابعة عشرة أحرز أوّل ألقابه العالمية عام 1958 في السويد.

    وفي بوعد قطعه لوالده، بعد ثماني سنوات من رؤيته يبكي أثناء الاستماع على جهاز الراديو إلى خسارة “ماراكانازو” الشهيرة أمام الأوروغواي التي حرمت البرازيل من أوّل ألقابها العالمية.

    عام 1970، وخلال أوّل بث مباشر لكأس العالم بالألوان، احتفل بيليه بابتسامة مشرقة في ذروة مسيرته، باللقب العالمي الثالث، عندما كان في تشكيلة ذهبية تُعدّ الأكثر موهبة في التاريخ لضمّها أمثال ريفيلينو، توستاو وجايرزينيو.
                      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم في حداد وفاة الأسطورة بيليه

    الدار :عادل المدني

    توفي أسطورة كرة القدم العالمية البرازيلي إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو المعروف بـ”بيليه” ، عن عمر 82 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان .
    ولفظ الجوهرة السوداء أنفاسه بإحدى المستشفيات ساو باولو.
    وكان  بيليه  يعاني من الإصابة بمرض السرطان منذ سنوات، حيث كان يتلقى العلاج منذ فترة طويلة، كما كان يعاني من مشاكل في القلب والكلي.
    وولد بيليه في 23 أكتوبر 1940 وبدأ مسيرته الكروية مبكرًا مع نادي سانتوس البرازيلي ، وهو يبلغ 15 عامًا، ولعب مع منتخب البرازيل لكرة القدم وهو بعمر السادسة عشرة، وفاز بـ 3 بطولات كأس العالم مع منتخب بلاده البرازيل خلال أعوام 1958 و1962 و1970، وهو اللاعب الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز.
    كما تألق بيليه بشكل كبير رفقة فريقه سانتوس البرازيلي وقاده إلى التتويج بلقب كأس ليبرتادوريس في عامي 1962 و1963.
    وأعلن بيليه اعتزاله كرة القدم في عام 1977، وعين سنة 1999 سفيرًا لكرة القدم في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منفذوا اعتداءات بروكسل يحتجون ويغادرون قاعة المحكمة

    غادر صلاح عبد السلام وأربعة متهمين آخرين في قضية اعتداءات 22 مارس 2016 في بروكسل، قاعة المحكمة صباح الأربعاء، للاحتجاج خصوصا على شروط “غير لائقة” للحصول على إفادات.

    وإلى جانب الفرنسي صلاح عبد السلام، غادر القاعة البلجيكي المغربي محمد عبريني والسويدي أسامة كريم والتونسي سفيان العياري، وجميعهم أدينوا في فرنسا لمشاركتهم في هجمات 13 نونبر في باريس.

    وقال علي حداد عاصوفي أحد المتهمين “كل ما نريده هو أن نتكلم، هذا كل ما نريده، التحدث ، كل ما نريده هو الدفاع عن أنفسنا”. لكنه أضاف قبل أن يغادر القاعة “تم فعل كل شيء لنصمت (…) ولكسرنا نفسيا”.

    وطالب عاصوفي المتهم بتقديم دعم لوجستي لمرتكبي الهجمات التي أودت بـ32 شخص ا في مطار بروكسل “بإجراءات لائقة” مثل “جميع الذين تتم مقاضاتهم”. وقال “إذا لم يتكلم أحد فلن تكون هناك محاكمة”، منددا بما اعتبره محاكمة سياسية” قبل أن يخرج من القاعة.

    وقالت رئيسة المحكمة لورانس ماسار “بالنسبة لمحكمة الجنايات هذه ليست محاكمة سياسية”. وأضافت “سنقوم بفحص كل شيء”.

    والاحتجاج على شروط الحصول على إفادات المتهمين السبعة المحتجزين ونقلهم – اثنان آخران حران والعاشر ي فترض أنه ميت في سوريا وي حاكم غيابي ا – كانت محور اليوم الأول من المرافعات الاثنين.

    وكانت جلسات محاكمة منفذي الاعتداءات الجهادية التي أودت ب32 شخصا في 2016 في بلجيكا بدأت في الخامس من دجنبر، مع احتجاج لمحمد عبريني، أحد المتهمين الرئيسيين، الذي هدد بالتزام الصمت ما لم يتم تخفيف الشروط الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره