Étiquette : حركة فتح

  • استطلاع يكشف انهيار شعبية فتح وتطلع الفلسطينيين لقيادة بديلة بعد عامين من الحرب

    العمق المغربي

    كشف استطلاع للرأي أجراه “الباروميتر العربي” بعد عامين على بداية الحرب في غزة، عن تحولات سياسية واجتماعية عميقة في المجتمع الفلسطيني، أبرزها انهيار الدعم الشعبي لحركة فتح وانتشار واسع لحالة من الاغتراب السياسي، مقابل حفاظ حركة حماس على قواعدها الشعبية دون توسع كبير، فيما برزت رغبة واضحة في البحث عن قيادة بديلة.

    وأوضح الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه في بيان صحفي وتناول آراء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 8 و26 أكتوبر 2025، أن المشهد السياسي يعاد تشكيله ليس بسبب توسع حركة حماس، بل نتيجة مباشرة للانهيار الحاد في شعبية حركة فتح وتشظي دعمها الانتخابي.

    وأظهرت الأرقام أن نسبة تفضيل حركة حماس في الضفة الغربية ارتفعت من 17% قبل الحرب إلى 24%، بينما تراجعت نسبة تأييد فتح بقوة من 30% إلى 18% خلال الفترة نفسها.

    وأشار التقرير إلى أن التحول الأكبر يكمن في تنامي حالة الاغتراب السياسي، حيث أكد أكثر من نصف سكان الضفة الغربية، بنسبة 51%، أنهم لا يشعرون بأن أي فصيل سياسي يعبر عنهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن نتائج الانتخابات التشريعية الافتراضية تعكس هذه التحولات بوضوح، حيث تراجعت القاعدة الانتخابية لحركة فتح في الضفة الغربية إلى النصف تقريبا، لتستقر عند 14% في عام 2025 بعد أن كانت 23% في 2023.

    وفي المقابل، تضاعف دعم حماس في الضفة الغربية من 9% إلى 17%، وظل ثابتا في قطاع غزة عند 22%، وهو ما يؤكد، بحسب الباروميتر العربي، أن حماس حافظت على قاعدتها الصلبة دون تحقيق توسع كبير يغير الخارطة السياسية بشكل جذري.

    وأكد الاستطلاع على رغبة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، في قيادة بديلة تتجاوز النماذج الحالية التي تمثلها السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

    وكشفت نتائج انتخابات رئاسية افتراضية في غزة أن القيادي الفتحاوي المسجون مروان البرغوثي ما زال هو المرشح المفضل، حيث حصد نسبة 30% من الأصوات، متقدما بفارق واضح على خالد مشعل مرشح حماس الذي حصل على 22%، والرئيس الحالي محمود عباس الذي نال 13%.

    وفسر التقرير هذه النتائج، التي لم تتغير منذ استطلاع عام 2023، بأنها تعكس تفضيلا شعبيا لقائد قادر على تجاوز الانقسامات القائمة وتقديم رؤية جديدة.

    وأبرزت الوثيقة ذاتها تحولا جذريا في أولويات المواطنين في الضفة الغربية، حيث أصبحت الاحتياجات الأساسية أكثر أهمية من النمو الاقتصادي. فبعد أن كان النمو الاقتصادي هو الشاغل الأول بنسبة 25% في عام 2023، تراجع ليحل محله قطاع التعليم الذي ارتفعت أهميته من 25% إلى 30%.

    كما زادت أولوية قطاع الصحة من 13% إلى 15%. ويعكس هذا التحول، وفقا للباروميتر العربي، تركيزا متناميا على احتياجات البقاء والاحتياجات الاجتماعية الأساسية في ظل ظروف الحرب وتداعياتها.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التحول في الأولويات تزامن مع تراجع حاد في مستوى الرضا عن الأداء الحكومي في هذين القطاعين الحيويين، حيث انخفض الرضا عن المنظومة التعليمية من 44% إلى 21%، وتراجع الرضا عن الرعاية الصحية من 53% إلى 47%، مما يسلط الضوء على اتساع الفجوة بين احتياجات الناس وقدرة السلطة الفلسطينية على تلبيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي بفتح: خطة ترامب وثيقة استسلام وإذلال.. وقبولها عربيا وإسلاميا مشاركة في تصفية القضية

    محمد عادل التاطو

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط تمثل “وثيقة استسلام”، مؤكدا أن بنودها “تكرس الإذلال بدلا من تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.

    وأضاف زكي في تصريحاته له، أن ما يطرح في الاجتماعات الدولية بشأن الخطة يعكس “قبولا بشروط تُفرض على الشعب الفلسطيني دون موافقته”، مشيرا إلى أن صياغة الخطة تهدف إلى إبقاء قطاع غزة تحت إدارة خارجية لا تعبر عن إرادة أهله.

    وحذر عباس زكي من أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية بهذه الخطة “يعد مشاركة في تصفية القضية الفلسطينية”، مؤكدا أن هذا القبول يوفر غطاء لمخطط يهدف إلى رسم الواقع الفلسطيني لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    إلى ذلك، عاد ترامب مجددا إلى تهديد حماس لقبول خطته، حيث قال الرئيس الأميركي، اليوم الثلاثاء: “ننتظر موافقة حماس على مقترحات السلام. أمامها 3 أو 4 أيام للرد، وإذا رفضت الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله”.

    خطة ترامب

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، عن تفاصيل خطته لوقف الحرب في غزة وإطلاق مسار سلام شامل في المنطقة.

    وأوضح ترامب أن الخطة تهدف إلى ضمان “تعايش سلمي ومزدهر” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التشديد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

    وتضمنت خطة ترامب تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان القبول بالاتفاق، مع إطلاق سراح جميع الأسرى وتسليم رفات القتلى.

    كما نصت على انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة، وربط الانسحاب بعملية نزع السلاح التي سيتم الاتفاق عليها مع الأطراف الضامنة والولايات المتحدة.

    وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري، مع تأكيد توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع.

    كما كشف عن فكرة تأسيس هيئة دولية إشرافية باسم “مجلس السلام” تكون مسؤولة عن إدارة غزة وتشكيل حكومة فلسطينية مستقرة دون مشاركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة ستهدف إلى استقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية.

    وأضاف ترامب أن الخطة تركز على تعزيز السلام والازدهار لجميع شعوب المنطقة، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، ودعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي، كخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

    ترحيب عربي إسلامي

    وأمس الإثنين، أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، بيانا مشتركا أعربوا فيه عن ترحيبهم بالدور القيادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام في المنطقة.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ الأمن والسلام، مرحبين بإعلان ترامب الذي يتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع تهجير الفلسطينيين، ودفع عجلة السلام الشامل، مع التأكيد على أنه لن يُسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد البيان استعداد هذه الدول للتعاون بشكل بناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، إطلاق سراح الرهائن، انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وشدد وزراء الخارجية على ضرورة تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية مستقرة وفق القانون الدولي، باعتباره مفتاحًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأعربت الدول المذكورة عن التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لضمان نجاح الاتفاق وإرساء أسس سلام دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأمن جميع الأطراف في المنطقة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن غفير يعيد “أيقونة الأسرى” البرغوثي للواجهة.. صمود يتخطى 5 مؤبدات و23 عاما من الأسر (بروفايل)

    محمد عادل التاطو

    أعاد مشهد اقتحام زنزانة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، من طرف وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، وتهديده المباشر بالقول “لن تنتصروا، وسنمحوا كل من يعبث مع إسرائيل”، (أعاد) إلى الأضواء قضية أحد أبرز رموز الكفاح الفلسطيني وأيقونة الأسرى، في ظل صدمة عائلته من ملامحه الضعيفة والمخاوف على مصيره.

    مقطع الفيديو الذي نشرته وسائل الإعلام العبرية، وهو الأول الذي يظهر فيه البرغوثي منذ أكثر من عقد، كشف عن حالة صحية متدهورة للأسير الذي يقضي 23 عاما متواصلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقاله في رام الله عام 2002، على خلفية دوره في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وقيادة مجموعات مقاومة استهدفت مواقع إسرائيلية، وأسفرت إلى مقتل وإصابة عدة إسرائيليين.

    وأظهر الفيديو لحظة اقتحام بن غفير زنزانة البرغوثي في سجن “ريمون”، موجها إليه تهديدات مباشرة، قائلا: “لن تنتصروا، ومن يعبث بدولة إسرائيل، ومن يقتل أطفالنا ونساءنا، سنقضي عليه”، حيث ظهر البرغوثي في حالة صحية متدهورة بعدما بدا هزيلا وشاحب الوجه، ما أثار صدمة واسعة داخل عائلته ومخاوف على حياته.

    ويقضي البرغوثي (67 عاما) حكما بخمس مؤبدات وأربعين عاما أخرى سجنا، لكنه ظل رمزا للصمود، يتحدى الاحتلال بعزيمته وكرامته، وهو الذي كسر غطرسة الكيان الصهيوني بمشاهد رفعه شارة النصر بيديه المقيدتين في مختلف جلسات المحاكمة التي وثقتها الكاميرات، ما جعله أيقونة للأسرى الفلسطينيين وشخصية مقاوِمة تجتمع عليها مختلف الفصائل الفلسطينية.

    وأعادت معركة “طوفان الأقصى” وما تلاها من مفاوضات صفقات تبادل المحتجزين، اسم مروان البرغوثي إلى الواجهة، بعدما وضعت حركة “حماس” البرغوثي في مقدمة الأسرى الراغبة في الإفراج عنهم، حيث توالت التوقعات من أن يمهد إطلاق سراحه، في حال نجاح إحدى صفقات التبادل، الطريق أمام انتخابه لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية.

    وخلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة، شددت سلطات الاحتلال من مضايقاتها بحق البرغوثي، وقامت شهر فبراير 2024 بنقله من سجن “عوفر” العسكري إلى العزل الانفرادي في سجن آخر، بدعوى وجود معلومات عن انتفاضة مخطط لها في الضفة الغربية، فيما عبر الوزير الإسرائيلي المتطرف، بن غفير، حينها، عن سعادته بهذا التنقيل.

    مسار نضالي ممتد

    ولد مروان البرغوثى عام 1958 فى قرية كوبر قضاء مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث انخرط مبكرا فى حركة “فتح” عندما كان فى سن الخامسة عشرة، وفي عام 1976 اعتقله الجيش الإسرائيلي وسنه لا يتجاوز الثامنة عشرة، وبعد خروجه من السجن التحق بقسم التاريخ والعلوم السياسية فى جامعة بيرزيت، وترأس مجلس طلبتها وحصل منها على الماجستير في العلاقات الدولية.

    تعرض للاعتقال من طرف الجيش الإسرائيلي عدة مرات قبل عملية اعتقاله الأخيرة عام 2002، حيث سُجن عام 1984 لعدة أسابيع، واعتقل سنة 1985 لنحو شهرين، وفرضت عليه الإقامة الجبرية فى العام نفسه، ليسجن إداريا بعد ذلك ويطلق سراحه عام 1986، إلى أن تم إبعاده خارج فلسطين خلال الانتفاضة الأولى بقرار من وزير الدفاع الإسرائيلى آنذاك إسحق رابين، حيث مكث في  الأردن 7 سنوات.

    عاد البرغوتي إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو، حيث حصل سنتين بعد ذلك على مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) خلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية التى أجريت عام 1996، كما احتفظ بمقعده فى الانتخابات التى أجريت عام 2006، كم تم تعيينه أمين سر حركة فتح فى الضفة الغربية، وعضوا باللجنة المركزية للحركة بعد ذلك.

    البرغوثي الذي يعد مؤسسا لمنظمة الشبيبة الفتحاوية التابعة لحركة “فتح” التى لعبت دورا رئيسيا في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، حاولت إسرائيل تصفيته جسديا دون أن تتمكن من ذلك، وفى عام 2016 أطلقت مؤسسات فلسطينية رسمية وأهلية حملة لدعم ترشيح البرغوثى لجائزة “نوبل” للسلام.

    ورغم تواجده في الأسر، إلا أن البرغوثي قاد عدة حملات تنظيمية لتوحيد صفوف الحركة الأسيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته تجاه الأسرى، حيث قاد إضراب الحرية والكرامة عام 2017 والذي شارك فيه أكثر من ألف أسير فلسطيني طيلة 42 يوما.

    وترفض إسرائيل بشكل متكرر دعوات الإفراج عن البرغوثي، كما رفضت الإفراج عنه فى صفقة تبادل الأسرى مع حركة “حماس” عام 2011، ورغم الأسر داخل زنزانته بسجون الاحتلال الصهيوني، ألف البرغوتي عدة كتب، من بينها كتب “الوعد” و”مقاومة الاعتقال”، و”ألف يوم في زنزانة العزل الإنفرادي”.

    والبرغوتي متزوج من المحامية الفلسطينية فدوى البرغوثي التي تعمل منذ سنوات طويلة في المجال الاجتماعي وفي مجال المنظمات النسائية، إلا أنها برزت كوجه سياسي وإعلامي بعد اعتقال زوجها، حيث ظلت تدافع عن زوجها وتحمل رسالته في مختلف الدول وفي وسائل الإعلام، وقد زارت أزيد من 20 بلدا متحدثة عن الانتفاضة والمقاومة ممثلة بذلك صوت زوجها، فيما ينشط أبناؤهما الأربعة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

    وعمل البرغوتي قبل اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس، وفي العام 2010 حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية بعنوان “الأداء التشريعي والسياسي للمجلس التشريعي الفلسطيني ومساهمته في العملية الديمقراطية في فلسطين من 1996 إلي 2006”.

    موجة غضب

    أثار اقتحام الوزير اليميني المتطرف، بن غفير، زنزانة مروان البرغوثي، موجة غضب عارم داخل فلسطين وخارجها، خاصة أنه جاء تزامنا مع مصادقة رئيس أركان الجيش، إيال زامير، على الفكرة المركزية لخطة إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بما في ذلك مهاجمة منطقة الزيتون بمدينة غزة.

    وقالت القناة السابعة الإسرائيلية الخاصة، إن الوزير بن غفير اقتحم قسم العزل الفردي الذي يقبع فيه الأسير البرغوثي، وقال له “من يقتل أطفالنا أو نساءنا فسنمحوه، أنتم لن تنتصروا علينا”، حيث نشرت القناة مقطعا للواقعة، مشيرة إلى أن زيارة بن غفير للسجن كانت لمتابعة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.

    وشهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين تدهورا ملحوظا منذ تولي بن غفير مهامه وزيرا للأمن نهاية 2022، علما أنه صرح في 17 يوليوز الماضي، بتفاخره بتجويع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك عندما وصل إلى المحكمة العليا لحضور جلسة استماع بشأن التماس جمعية حقوق المواطن، حول ظروف معيشة واحتجاز الأسرى الفلسطينيين.

    في هذا الصدد، عبرت فدوى البرغوثي، زوجة مروان البرغوثي، عن صدمتها من الفيديو الجديد لزوجها، قائلة: “ربما جزء مني لا يريد الاعتراف بكل ما يعبر عنه وجهك وجسدك، وما عانيته أنت وسائر الأسرى”.

    وأردفت بالقول: “ما زالوا يا مروان يطاردونك ويلاحقونك حتى في زنزانتك الانفرادية التي عشت فيها لمدة عامين. الاحتلال وأعوانه ما زالوا في صراع معك، والأغلال ما زالت في يديك، لكنني أعرف روحك وعزيمتك، وأعلم أنك ستبقى حرا، حرا، حرا”.

    وفي ردود الفعل الرسمية، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية الاقتحام “استفزازا غير مسبوق وإرهاب دولة منظم”، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي وجميع الأسرى، مطالبة بتدخل دولي عاجل لحمايتهم والإفراج عنهم.

    وأدان نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، الفيديو ووصفه بأنه “قمة الإرهاب النفسي والأخلاقي والجسدي ضد الأسرى”، مشددا على أن ما حدث يمثل “تصعيدا غير مسبوق في سياسة الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين، ما يستدعي تدخلا فوريا من المنظمات والمؤسسات الدولية لحمايتهم”.

    واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن اقتحام بن غفير زنزانة البرغوثي وتهديده “يكشف فاشية الاحتلال”، مشيرة إلى أن الحادث يعد امتدادا لجرائم الحرب في معتقل سديه تيمان الذي شهد انتهاكات مروعة بحق الأسرى، لافتة إلى أن الاقتحام سيزيد البرغوثي إصرارا على مواصلة نضاله المشروع من أجل حرية شعبه وكرامته.

    بدورها، حملت حركة فتح حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة مروان البرغوثي، معتبرة أن تهديدات الاحتلال لن تنال من عزيمته وصموده وإرادته، وأن الاقتحام “يأتي ضمن إجراءات قمعية ممنهجة تمارسها منظومة الاحتلال الاستعمارية بحق أسرانا وأسيراتنا في المعتقلات، بقيادة وزير متطرف موصوم دوليا بالفاشية والإجرام”.

    وكان أزيد من مائة مفكر وفيلسوف غربي قد وقعوا في وقت سابق بيانا يطالب بالإفراج عن البرغوثي، معتبرين أن الخطوة ضرورية لإحياء حل الدولتين، وأنه الأسير الأهم في فلسطين من منظور إنساني واستراتيجي، ويجب إعادة دوره الطبيعي في الساحة الفلسطينية.

    ويبقى مروان البرغوثي رمزا استراتيجيا في الساحة الفلسطينية، إذ يتجاوز دوره كأحد قادة الانتفاضات ليصبح محورا في أي نقاش حول مستقبل القيادة والمفاوضات السياسية، إذ أن سنوات سجنه الطويلة لم تُضعف من تأثيره على الحركة الوطنية، بل عززت من مكانته كقوة ضاغطة على الاحتلال ومفتاحا لأي صفقة تبادل محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة فتح: نشارك أبناء شعبنا وعائلات الأسرى المفرج عنهم فرحتهم

    قال المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني « فتح »، إننا نشارك أبناء شعبنا وعائلات الأسرى المفرج عنهم فرحتهم، ونتوجه لهم بالتهنئة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية.

    وأكد المجلس الثوري في بيان صدر عنه، اليوم السبت، إصرار شعبنا على حرية كافة أسرانا الأبطال من معتقلات الاحتلال، واستمرار نضالنا الوطني بكافة الوسائل المشروعة لوقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا وأرضنا وحقوقنا في غزة وجنين، وأرضنا كافة، وتمسكنا بحق اللاجئين في العودة والتعويض، والحرية لكافة للأسرى من معتقلات الاحتلال.

    وشدد المجلس الثوري على أن حركة « فتح » تبقى في مقدمة نضال شعبنا الصامد في غزة والضفة بما فيها القدس، وإفشال مشاريع التهجير والإصرار على الوحدة الوطنية شرطا للانتصار.

    وقال « الثوري »: « ونحن نحتضن أسرانا البواسل نؤكد حقوقنا الثابتة بإنهاء الاحتلال والاستيطان، وتجسيد استقلالنا الوطني بدولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ».

    قال نادي الأسير الفلسطيني إن أقدم معتقل فلسطيني لدى إسرائيل محمد طوس سيكون ضمن الدفعة التي سيتم إطلاق سراحها السبت.

    ويبلغ طوس 69 عاما، وهو معتقل منذ العام 1985 وينتمي إلى حركة فتح، وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة وأمضى 40 عاما بشكل متواصل في السجون الاسرائيلية، وسيكون ضمن المعتقلين الذين سيتم إبعادهم خارج الاراضي الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لائحة أبرز المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

    يترقب الفلسطينيون إطلاق سراح عدد من أسراهم في السجون الإسرائيلية بمقتضى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مقابل إطلاق سراح رهائن تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.

    ولا يوجد اتفاق نهائي بشأن السجناء الذين سيفرج عنهم مقابل الرهائن، ويرجع ذلك في جانب منه إلى أنه لم يتضح بعد عدد الرهائن الذين سيطلق سراحهم في نهاية المطاف أو عدد من لا يزال من الرهائن على قيد الحياة.

    وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية وجمعية نادي الأسير الفلسطينيي إن هناك 10400 فلسطيني في السجون الإسرائيلية وليس من بين هؤلاء من اعتقلوا في غزة في الأشهر الخمسة عشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فلسطين يرد على مشعل ويُذكِرُ بفضل المغرب في الاعتراف بالسلطة الفلسطينية

    محمد أسرموح

    ثمن سفير دولة فلسطين بالمغرب « جمال الشوبكي »، موقف رئيس لجنة القدس اتجاه القضية الفلسطينية، وبمضامين الرسالتة الملكية، الموجهة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف »شيخ نيانغ ».

    وقد أشاد في نفس الوقت، بالدور الدائم للمغرب ملكا وشعبا في دعم الشعب الفلسطيني، والتضامن مع قضيته العادلة وقيادته الشرعية، مؤكدا على الموقف الثابت للملك والمغرب في دعم الشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة.

    وأبرز السفير « الشوبكي » الموقف الملكي السامي أمام المشاركين في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بالرياض، والتي أكد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضية الفلسطينية.. حركة « فتح » تعلق على خطاب العرش

    أكد الناطق باسم حركة « فتح » الفلسطينية، منذر الحايك، أن الملك محمد السادس أكد في خطابه إلى الأمة، بمناسبة عيد العرش، أن القضية الفلسطينية تحتل مكانة مركزية بالنسبة للمغرب والمغاربة.

    وأضاف الحايك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الملك محمد السادس عبر في هذا الخطاب عن موقف المغرب الراسخ، بخصوص عدالة القضية الفلسطينية، وعن دعمه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وسجل الناطق باسم حركة « فتح » أن الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ما فتئ يدعم القضية الفلسطينية، وذلك من خلال المشاريع والبرامج التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع الميداني للجنة القدس.

    وأعرب منذر الحايك عن تقدير الشعب الفلسطيني للجهود والدعم المادي والمعنوي المتواصل الذي ما فتئ يقدمه المغرب للفلسطينين، ملكا وحكومة وشعبا، مشددا على صمود الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة ومقدساته الوطنية، ومن ضمنها القدس الشريف، أولى القبليتن وثالث الحرمين الشريفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات الرجوب.. « PPS » يراسل « حركة فتح »: ما موقفكم بالضبط من الصحراء المغربية؟

    أعرب نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، يوم أمس الأحد، في رسالة استفسارية إلى عباس زكي، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية في اللجنة المركزية لحركة فتح، عن امتعاضه من « التصريحات الإعلامية المثيرة للاستغراب » حول قضية الصحراء المغربية، والتي صدرت عن جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية، ووزير الشباب والرياضة في الحكومة الفلسطينية، على قناة تلفزيونية جزائرية.

    واعتبر بنعبد الله تلك التصريحات « مخالفة تماما للمواقف الرسمية التي تلتزم بها، إزاء هذه القضية، السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وخاصة حركة فتح »، مطالبا الرجوب بـ »تقديم توضيحات بخصوص الموقف الرسمي لحركة فتح حول الموضوع ».

    وتابع الأمين العام لحزب « الكتاب » أنّ « الموقف الرسمي الفلسطيني، تجاه قضية الصحراء المغربية، يتعيّن ألا يتأثر بأي اعتبارات أو سياقات ظرفية، مثلما تظل القوى الوطنية الحية الأساسية في بلادنا، وخاصة منها الديموقراطية والتقدمية، متشبثة، في جميع الأحوال والظروف، بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وبمساندتها لنضالات الشعب الفلسطيني الشقيق، من أجل نيل كافة حقوقه الوطنية ».

    يشار إلى أن الرجوب قال، أثناء حلوله ضيفا على إحدى القنوات الجزائرية، على هامش مشاركة المنتخب الفلسطيني في النسخة الخامسة عشر من دورة الألعاب العربية في الجزائر، إن « هناك سمفونية لحنها الأمريكيون والإسرائيليون لدمج إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، وتجاوز القضية الفلسطينية، فحصل تطبيع في الخليج وفي شمال إفريقيا ».

    وأضاف: « أعتقد أن الاتكاء على إسرائيل لتصير الصحراء مغربية أو جزائرية؛ بمعنى أن تكون مصدر قوّة لأحد أو إضعاف أحد، أمر غير صحيح، ولن يكون ».

    كما اعتبر المسؤول الفلسطيني أن « الموقف الجزائري بالاحتكام إلى الاستفتاء، والحوار مع الأشقاء، وإقصاء وإبعاد أعداء الجزائر والمغرب، هو الخيار الصحيح ».

    إقرأ الخبر من مصدره