Étiquette : حزن

  • وزارة بنسعيد: عِشنا مع الراحلة خديجة أسد لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلمات جد مؤثرة.. الكوميدي حسن الفد ينعي وفاة الفنانة القديرة خديجة أسد (+صورة)

    آش واقع تيفي

    تقدم الفنان الكوميدي حسن الفن على حائط صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك” بتعازيه الحارة في وفاة الفنانة القديرة خديجة أسد.

    وقال الفد في تدوينته، “حزين لرحيل الأستاذة خديجة أسد.. للا خديجة مشوار فني حافل بالرقي و الأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية . عرفتها باسمة سامية سخية طيبة ، رحمها الله و أسكنها فسيح جناته و ألهم أبنائها و أهلها الصبر و السلوان.
    إنا لله و إنا إليه راجعون”.

    وبرحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”. بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “للا فاطمة” تغادرنا .. لحظات خالدة لا تنسى مع الأيقونة خديجة أسد

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانون مغاربة ينعون رفيقة دربهم الراحلة خديجة أسد: سيبقى اسمها خالدا

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيه، للراحلة خديجة أسد، وصف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضاف بنسعيد أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993.

    من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد.. الساحة الفنية الوطنية تفقد شخصية فنية كبيرة

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة  » للافاطمة » التي أصبحت معروفة بإسمها، و »بنت بلادي  » و »نامبر وان ». ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها « من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية » ، والتي « برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا ».

    وأضافت الوزارة أنه « عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله ». بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت « سمو الفن ومكارم الأخلاق »، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية « أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب ».

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت « مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية »، مضيفا بالقول « عرفتها باسمة سامية سخية طيبة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الفنانة نادية العروسي -صورة

    فجعت الفنانة نادية العروسي، أمس الأربعاء، بوفاة ابنة خالتها، التي حرصت على نعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    ودونت العروسي “تلقيت خبر وفاة ابنة خالتي اليوم، آلمني فراقها وهي في سن صغيرة، قضينا طفولة استحضرتها اليوم، الله يرحمك اختي وحبيبتي غاليتي حورية، تعازي الحارة لك خالتي”.

    مباشرة عقبها، تقاطرت التعازي ورسائل المواساة على الفنانة نادية العروسي من قبل أصدقائها من الوسط الفني وأيضا من قبل متابعيها عبر تطبيق الأنستغرام.

    وعلى الصعيد الفني، اختارت العروسي أداء اللون الشعبي في أحدث أعمالها الغنائية، التي أطلقت عليها عنوان “علاش يضلموك”، والتي أنزلتها قبل حوالي الشهر عبر قناتها الخاصة على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوتيبور يزن الأسمر يعلن اعتزاله بعد وفاة صديقه عزيز الأحمد -فيديو

    أعلن اليوتيبور السعودي الشهير يزن الأسمر اعتزاله، وذلك عقب وفاة صديقه المقرب، اليوتيبور الراحل عزيز الأحمد.

    وأطل يزن عبر شريط مصور معلنا أن كل ما كانوا يصورانه وما جاء بفيديوهات الراحل كان مجرد تمثيل، كاشفا أنه لم يكن متزوجا وبأنه لم يكن له أي ولد.

    وكشف المتحدث ذاته أن الطفل هو ولده، وأن الغرض كان من وراء تلك الفيديوهات التمثيلية هو إسعاد اليوتيبور الراحل عزيز، الذي كان يحلم في أن تكون له عائلة.

    وصرح  يزن “عزيز ما كان عنده ولد ولا كان متزوج، والولد اللي كان يظهر مع عزيز هو ولدي، حبينا نعيش عزيز اللحظة الأبوية إن عنده عيلة وأب والحمد لله على كل حال، كل شيء كان تمثيل كنا فريق عمل مع بعض”.

    وطالب اليوتيبور السعودي الصفح من الجمهور والمتابعين كما طالب بالدعاء لصديقه الراحل، الذي غيبه الموت يوم الخميس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يغيب اليوتيبور السعودي عزيز الأسمر -فيديو

    غيب الموت، ظهر يوم أمس الخميس، اليوتيوبر السعودي من أصول سورية “عزيز الأحمد”، الملقب ب “عزيز الأسمر”، الشهير بقصر قامته وذلك عن سن ناهز ال 27 ربيعا.

    وخلف خبر الوفاة صدمة وحزنا كبيرا في صفوف محبي اليوتيبور عزيز، سواء من داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها، ليتصدر وسم “عزيز الأسمر” الترند على تويتر بالسعودية.

    يعد عزيز الأحمد من أشهر الشخصيات الكوميدية على مواقع التواصل الإجتماعي في المملكة العربية السعودية، وقد عانى منذ ولادته من مرض هرموي لم تسعف معه محاولات أسرته لعلاجه، الأمر الذي أثر على نموه.

    وقد اشتهر اليوتيبور الراحل  عبر مواقع التوصل الاجتماعي وذلك من خلال نشر مقاطع كوميدية، رسمت الضحكة على وجوه محبيه من كافة الوطن العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة “أكبر معمّرة في العالم”

    توفيت الأخت أندريه، التي اعتبرت منذ أبريل 2022، “عميدة سن البشرية”، عن عمر 118 عاما، خلال نومها ليل الاثنين/الثلاثاء، في دار رعاية المسنين الذي تقيم فيه، في تولون بجنوب فرنسا.

    وأوضح دافيد تافيلا، المسؤول الإعلامي في دار المسنين “سانت كاترين لابوريه”، أن الأخت أندريه أو لوسيل راندون “توفيت الساعة الثانية فجرا (الثلاثاء). ثمّة حزن كبير، لكنها كانت تريد الموت. كانت ترغب بلقاء شقيقها الحبيب مجددا”. كما أكدت هي، في السنوات الأخيرة، أنها ملّت من الحياة؛ حيث أصبحت مقعدة وفقدت بصرها.

    يشار إلى أنه ما من هيئة رسمية تصدر شهادات تثبت أن الشخص هو عميد سن البشرية، لكن الخبراء كانوا يجمعون على أن الأخت أندريه كانت الشخص الأكبر سنا في العالم، الذي يمكن التحقق من عمره في السجلات المدنية.

    كما أكدت موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية ذلك، في 25 أبريل 2022، بعد وفاة اليابانية كاين تاناكا، عن سن 119 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة « أكبر معمّرة في العالم » عن عمر 118 عاما

    توفيت الأخت أندريه، التي اعتبرت منذ أبريل 2022، « عميدة سن البشرية »، عن عمر 118 عاما، خلال نومها ليل الاثنين/الثلاثاء، في دار رعاية المسنين الذي تقيم فيه، في تولون بجنوب فرنسا.

    وأوضح دافيد تافيلا، المسؤول الإعلامي في دار المسنين « سانت كاترين لابوريه »، أن الأخت أندريه أو لوسيل راندون « توفيت الساعة الثانية فجرا (الثلاثاء). ثمّة حزن كبير، لكنها كانت تريد الموت. كانت ترغب بلقاء شقيقها الحبيب مجددا ». كما أكدت هي، في السنوات الأخيرة، أنها ملّت من الحياة؛ حيث أصبحت مقعدة وفقدت بصرها.

    يشار إلى أنه ما من هيئة رسمية تصدر شهادات تثبت أن الشخص هو عميد سن البشرية، لكن الخبراء كانوا يجمعون على أن الأخت أندريه كانت الشخص الأكبر سنا في العالم، الذي يمكن التحقق من عمره في السجلات المدنية.

    كما أكدت موسوعة « غينيس » للأرقام القياسية ذلك، في 25 أبريل 2022، بعد وفاة اليابانية كاين تاناكا، عن سن 119 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره