Étiquette : حقوق

  • الوحدة الترابية للمملكة.. حزب الأصالة والمعاصرة ينوه بالمكاسب الدبلوماسية الهامة التي تحققت بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك

    الوحدة الترابية للمملكة.. حزب الأصالة والمعاصرة ينوه بالمكاسب الدبلوماسية الهامة التي تحققت بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك

    الأربعاء, 24 أغسطس, 2022 إلى 15:00

    الرباط – نوه المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمكاسب الدبلوماسية الهامة التي تحققت لدعم عدالة قضية الوحدة الترابية للمملكة بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس.

    وشدد المكتب السياسي للحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع عقده أمس الثلاثاء بالرباط ، على تأييد ” الحزب الكامل للمقاربة الملكية في بناء العلاقات والشراكات مع الخارج، والتي يشكل فيها الاعتراف الواضح والصريح بمغربية الصحراء حجر الأساس “.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحزب يعبر عن اعتزازه بما ورد في الخطابين الملكيين الساميين في ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد العرش، وتجنده الكامل لمواصلة تحقيق كل الأهداف المعلنة ولا سيما لفائدة مغاربة العالم.

    وتحقيقا لهذه الأهداف يدعو الحزب، حسب البلاغ، الحكومة والبرلمان إلى الإسراع في إعداد وإقرار مختلف النصوص التشريعية والتنظيمية وكل التدابير الكفيلة لتحقيق وتفعيل التوجهات الملكية ذات الصلة بالجالية المغربية بالخارج، وكذا تلك المتعلقة بتعزيز حقوق المرأة المغربية، مجددا في هذا السياق عزمه عقد مجلس وطني لمناضلات ومناضلي الحزب من مغاربة العالم في أقرب الآجال، بعدما انتهى من إجراءات عملية تجديد انخراطهم بالحزب.

    من جهة أخرى، جدد الحزب مطلبه بشأن الإسراع في إخراج النصوص التشريعية الهامة التي لم يتم استكمال الموافقة عليها في الدورة البرلمانية، ويتعلق الأمر بالقوانين المتعلقة بمجلس المنافسة وبحرية الأسعار والمنظومة الصحية والاستثمار والدفع بعدم دستورية القوانين.

    كما جدد الحزب، حسب البلاغ، دعوته للحكومة لمواصلة الجهود لدعم القدرة الشرائية للمواطنين و”التدخل الصارم لزجر كل الممارسات غير المشروعة والاحتكارية التي تضر باستقرار السوق الوطنية، لاسيما بالنسبة للمواد الاستهلاكية الأساسية “.

    وخلص البلاغ إلى أن الحزب يثمن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان استقرار أسعار الكتب المدرسية خلال الدخول المدرسي المقبل، داعيا لبذل مزيد من الجهود لضمان أفضل الظروف لتأمين انطلاق السنة الدراسية والجامعية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أوروبا .. الأنظار شاخصة نحو قرعة دور المجموعات

    سيتعرّف ريال مدريد الإسباني، حامل اللقب، وبقية أندية النخبة الأوروبية، على خارطة الطريق نحو معانقة المجد القاري، وذلك لدى إجراء قرعة دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2022/2023، في إسطنبول، الخميس 24 غشت 2022.

    تقام المباراة النهائية للبطولة القارية الأهم على صعيد الأندية في اسطنبول بالذات، في 10 يونيو من العام المقبل، على ملعب أتاتورك الأولمبي، وهو مسرح المباراة التاريخية بين ليفربول الانجليزي وميلان الإيطالي، حيث فاز الأول بركلات الترجيح بعدما تخلّف بثلاثية نظيفة في الشوط الأول في نسخة العام 2005.
    وكان من المفترض أن تستضيف اسطنبول المباراة النهائية عام 2020 ثم عام 2021، ولكن في المناسبتين، نقل الاتحاد الأوروبي للعبة المباراة إلى البرتغال بسبب القيود المرتبطة بجائحة كورونا.
    واضطر الاتحاد الأوروبي إلى إجراء تغيير اضطراري، الموسم الماضي، أيضا، حينما جرّد مدينة سان بطرسبرغ من استضافة المباراة النهائية بعد غزو روسيا لأوكرانيا، فأقيم النهائي على ملعب سان دوني في ضواحي باريس وأسفر عن تتويج ريال مدريد بطلاً على حساب ليفربول بهدف نظيف، بعد مباراة شهدت اخفاقات تنظيمية وأمنية.
    وعزّز ريال مدريد بالتالي رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب (14 مرة) أي ضعف عدد المرات التي تُوّج بها النادي التالي الأكثر نجاحاً في البطولة وهو ميلان الإيطالي.
    وسيتواجد ريال مدريد في الوعاء الأول إلى جانب أبطال الدوريات الست الأعلى تصنيفا التي لم تتأهل من خلال إحراز ألقاب 2021/2022، وهي مانشستر سيتي الإنجليزي، بايرن ميونيخ الألماني، ميلان الإيطالي، باريس سان جرمان الفرنسي، بورتو البرتغالي، أياكس الهولندي، بالإضافة إلى أينتراخت فرانكفورت بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
    أما ليفربول، فسيكون في الوعاء الثاني، ما يعني إمكانية تجديد الموعد مع ريال مدريد في إعادة للنهائي، إلى جانب توتنهام وتشلسي الإنجليزيين وبرشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي.
    ولن تشارك الأندية الروسية بسبب الحظر المفروض عليها جراء غزو أوكرانيا، لكن الأخيرة ستتمثل بناد واحد هو شاختار دانييتسك بعد خروج مواطنه دينامو كييف من الأدوار التمهيدية بسقوطه أمام بنفيكا 0-5 في مجموع المباراتين.
    وستُحدّد المقاعد النهائية مساء الأربعاء، إذ يهدف بودو غليمت إلى أن يصبح أول فريق نروجي يشارك في دور المجموعات منذ 15 عاما.
    ونظراً لإقامة مونديال قطر في فصل الشتاء، سيكون برنامج دور المجموعات مضغوطا، إذ تقام المراحل الست على مدى شهرين، ذلك أن إقامة كأس العالم في الفترة من 20 نونبر إلى 18 دجنبرـ أجبرت الاتحاد الأوروبي على إجراء كل المباريات في غضون تسعة أسابيع، بدءا من 6 شتنبر.
    وتشهد هذه الفترة نافذة دولية أيضا، وسيكون الأمر متطلبا على اللاعبين أكثر من أي وقت مضى، لكن المكافآت المالية ستجعل الأمر يستحق العناء للأندية.
    وأرسل الاتحاد الأوروبي إلى الاتحادات الأعضاء في يوليوز الأخير، تفاصيل الجوائز المالية المقرّرة هذا الموسم، حيث سيحقق الفريق الذي يتوج بلقب الدوري 90 مليون أورو (89,5 مليون دولار).
    علاوة على ذلك، ستكون هناك حصة إضافية من حقوق النقل التلفزيوني لكل بلد، بالإضافة إلى مبالغ تعتمد على تصنيف الفريق بناء على الأداء على مدار السنوات العشر الماضية، ويتراوح ذلك من 1,137 مليون أورو للفريق الأدنى ترتيبا في التصنيف، والذي سيأتي من بين الفائزين في المباريات الفاصلة هذا الأسبوع، إلى أكثر من 36 مليون أورو لمدريد، الذي يملك أفضل تصنيف على مستوى القارة.
     نتيجة لذلك، سيستمر الأثرياء في أن يصبحوا أكثر ثراء، وقد يستمر عدد الفائزين المحتملين بدوري أبطال أوروبا في التقلّص نتيجة لذلك.
     في المقابل، تقام مراسم سحب قرعة مسابقة الدوري الأوروبي التي تشارك فيها أندية من أمثال مانشستر يونايتد وأرسنال الإنجليزيين وروما الإيطالي الجمعة، على أن تقام قرعة “كونفرنس ليغ” بعدها مباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يدعو لعقد دورة برلمانية استثنائية

    دعا حزب الأصالة والمعاصرة الحكومة إلى عقد دورة برلمانية استثنائية، للإسراع في إخراج النصوص التشريعية الهامة التي لم يتم استكمال الموافقة عليها في الدورة البرلمانية.

    وقال الحزب، في اجتماع مكتبه السياسي الثلاثاء 23 غشت 2022، إنه يتوجب إعداد وإقرار مختلف النصوص التشريعية والتنظيمية، وكل التدابير الكفيلة لتحقيق وتفعيل التوجهات الملكية ذات الصلة بالجالية المغربية بالخارج، وكذا تلك المتعلقة بتعزيز حقوق المرأة المغربية. 
    ويتعلق الأمر بقوانين مجلس المنافسة وبحرية الأسعار والمنظومة الصحية والاستثمار والدفع بعدم دستورية القوانين.
    ولفت الحزب إلى أنه عازم على عقد مجلس وطني لمناضلات ومناضلي البام من مغاربة العالم في أقرب الآجال، بعدما انتهى من إجراءات عملية تجديد انخراطهم بالحزب.
    ونوه الحزب بالمكاسب الدبلوماسية الهامة التي تحققت لدعم عدالة قضية الوحدة الترابية بفضل الرؤية الاستراتيجية الملك محمد السادس.
    وأعلن تأييده “الكامل للمقاربة الملكية في بناء العلاقات والشراكات مع الخارج والتي يشكل فيها الاعتراف الواضح والصريح بمغربية الصحراء حجر الأساس”.
    وعبر عن اعتزازه بما ورد في الخطابين الملكيين الساميين في ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد العرش، إذ أكد تجنده الكامل لمواصلة تحقيق كل الأهداف المعلنة ولا سيما لفائدة مغاربة العالم، وتحقيقا لهذه الأهداف.
    وجدد دعوته للحكومة لمواصلة الجهود لدعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين والتدخل الصارم لزجر كل الممارسات غير المشروعة والاحتكارية التي تضر باستقرار السوق الوطنية، لاسيما بالنسبة للمواد الاستهلاكية الأساسية.
    وثمن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان استقرار أسعار الكتب المدرسية خلال الدخول المدرسي المقبل، داعيا لبذل مزيد من الجهود لضمان أفضل الظروف لتأمين انطلاق السنة الدراسية والجامعية لما في ذلك من تفعيل نتائج الحوار مع ممثلي الشغيلة التعلمية والجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب وهبي .. البام يدين استهداف قيادته ومسؤوليه ويدعو لدورة برلمانية استثنائية

    جمال أمدوري

    غاب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، عن الاجتماع العادي للمكتب السياسي للحزب، والذي انعقد، أمس الثلاثاء، بالمقر المركزي للحزب في الرباط برئاسة نائبه سمير كودار.

    وفي الوقت الذي لم يشر فيه بلاغ المكتب السياسي إلى سبب غياب وهبي عن هذا الاجتماع، أعرب الحزب عن “استنكاره الشديد للحملات المغرضة التي تستهدف قيادته ومسؤوليه”، مؤكدا أنها “لن تنال من تصميم الحزب ومناضليه على المضي قدما في تنفيذ تعهداته التي على أساسها نال ثقة الناخبات والناخبين”، في إشارة منه إلى ما راج مؤخرا نقلا عن صحيفة “جون أفريك” حول قرب الإعلان عن تعديل حكومي يطيح بعبد اللطيف وهبي من وزارة العدل، وعبد اللطيف ميراوي من وزارة التعليم العالي.

    وعبر الحزب عن اعتزازه بما ورد في الخطابين الملكيين الساميين في ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد العرش، وتجنده الكامل لمواصلة تحقيق كل الأهداف المعلنة ولاسيما لفائدة مغاربة العالم. وتحقيقا لهذه الأهداف دعا الحكومة والبرلمان إلى الإسراع في إعداد وإقرار مختلف النصوص التشريعية والتنظيمية وكل التدابير الكفيلة لتحقيق وتفعيل التوجهات الملكية ذات الصلة بالجالية المغربية بالخارج، وكذا تلك المتعلقة بتعزيز حقوق المرأة المغربية.

    وجدد الحزب ضمن بلاغ توصلت به “العمق”، مطلبه بشأن الإسراع في إخراج النصوص التشريعية الهامة التي لم يتم استكمال الموافقة عليها في الدورة البرلمانية، والتي تستوجب في نظر الحزب عقد دورة برلمانية استثنائية ويتعلق الأمر بالقوانين المتعلقة بمجلس المنافسة وبحرية الأسعار والمنظومة الصحية والاستثمار والدفع بعدم دستورية القوانين.

    كما جدد دعوته للحكومة لمواصلة الجهود لدعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين والتدخل الصارم لزجر كل الممارسات غير المشروعة والاحتكارية التي تضر باستقرار السوق الوطنية، لاسيما بالنسبة للمواد الاستهلاكية الأساسية.

    في السياق ذاته، ثمن الحزب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان استقرار أسعار الكتب المدرسية خلال الدخول المدرسي المقبل، ويدعو الحزب لبذل مزيد من الجهود لضمان أفضل الظروف لتأمين انطلاق السنة الدراسية والجامعية لما في ذلك من تفعيل نتائج الحوار مع ممثلي الشغيلة التعلمية والجامعية.

    في سياق آخر، نوه “البام” بالمكاسب الدبلوماسية الهامة التي تحققت لدعم عدالة قضية وحدتنا الترابية بفضل الرؤية الإستراتيجية للملك محمد السادس، وتأييد الحزب الكامل للمقاربة الملكية في بناء العلاقات والشراكات مع الخارج والتي يشكل فيها الاعتراف الواضح والصريح بمغربية الصحراء حجر الأساس.

    كما ثمن كل الجهود المبذولة لتوفير المياه بعدد من المناطق المتضررة من قلة التساقطات، بنفس قدر التنويه بعمليات التصدي للحرائق التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة، ويؤكد على مواصلة العمل لتمكين العديد من المواطنين من الماء الشروب، وتأمين الدعم اللازم للأسر المتضررة من الحرائق وتوفير المساعدات العاجلة لها لمواجهة الدخول المدرسي والسنة الفلاحية الجديدة لفائدة هذه الفئات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدودنا الوطنية… بين مطالبنا المشروعة و هواجس الجيران.

    بقلم : يونس التايب

    تعتبر المملكة المغربية ثاني أقدم مملكة في العالم. ذلك ما أعاد التأكيد عليه موقع أمريكي كبير يهتم بالتاريخ، نشر خرائط توضح تمدد جغرافية الدولة المغربية عبر القرون. و من دون شك، أن المعطيات بهذا الشأن ثابتة و عليها آلاف المستندات في أرشيف الديبلوماسية الإسبانية و الفرنسية و البريطانية و الروسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و الأمريكية و الصينية. كما أن هنالك من المراجع و المستندات التاريخية، الموجودة في مكتبات المعاهد و الجامعات الكبرى عبر العالم، ما يكفي لمن أراد تعميق معرفته بجغرافيا و تاريخ الأمة المغربية.

    و دون حاجة للعودة إلى تاريخ 4000 سنة مضت، تبين المعطيات التاريخية لمرحلة ما بعد الفتح الإسلامي كيف أن منطقة شمال إفريقيا ظلت مقسمة بين الخلافة الأموية و العباسية و العثمانية في الشرق، و بين الخلافة المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و العلوية في المغرب. و منطقة الجزائر لم تخرج عن هذا الإطار، حيث ظلت جزءا من تراب الدولة المغربية لمدة 5 قرون، خلال حكم المرابطين والموحدين والمرينيين، بين سنوات 1060 و 1465. و في فترة حكم السعديين، تمددت الخلافة العثمانية من جهة الشرق إلى حدود تلمسان، حيث أوقفها المجاهدون المغاربة بعد هزمهم لجيوش إسطنبول في معركة واد اللبن الشهيرة، لتصبح منطقة الجزائر تابعة للعثمانيين لمدة تقارب 400 سنة، إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي و تفاوض مع ممثلي الأيالة العثمانية ليخلوا السبيل بأقل الخسائر الممكنة. حينها أصبحت الجزائر مقاطعة فرنسية، و ظلت كذلك لمدة 132 سنة.

    هذه الحقيقة التاريخية ثابتة و يعرفها العالم كله، و قد سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تحدث عن ذلك قبل أشهر، متسائلا باستنكار : “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. و أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.

    طبعا، لم يشر الرئيس ماكرون لمرحلة ما قبل تواجد العثمانيين في الجزائر، لأنها لم تكن فترة استعمار، بل كانت مرحلة تعتبر فيها منطقة الجزائر جزءا أصيلا من الإمبراطورية المغربية، و حال سكانها كحال سكان شنقيط و سكان شمال مالي و سكان طنجة و الراشيدية و العيون و غيرها من مناطق و جهات المغرب.

    بالنسبة إلينا كمغاربة، كما الحال بالنسبة للأتراك، لا يمكن إلا أن ننظر إلى المراحل التاريخية البعيدة لأمتنا، باعتزاز كبير نظرا لما تعكسه من مجد تليد و ملاحم العزة و النصر دفاعا عن البلاد و العباد. و لا يمكن إلا أن نأسف لكون ذلك التاريخ يشكل مصدر قلق كبير و عامل إحباط نفسي لجيراننا الذين عجزوا عن التعاطي معه كما هو، دون عقد نفسية تفسد عليهم حاضرهم و تدفعهم إلى حالة اكتئاب جماعي لاشعوري تحت وطئة إحساس بنقص حضاري يدفعهم لمعاداة أنفسهم و ظلم بعضهم البعض، و الإساءة إلى محيطهم الجيوسياسي و ظلم أهله.

    قد أتفهم أن قوة معطيات التاريخ المغربي الذي يقاس بالقرون، قد تكون أكبر من أن تستوعبها عقول اكتشفت الجغرافيا قبل 60 سنة فقط. لكن، ماذا عسانا نفعل لتهوين الأمر على المتضررين من حقائق التاريخ؟ لا شيء، لأن الأمر يتجاونا، و لا يمكن العودة 4000 سنة إلى الوراء لتغيير ما جرى. تماما كما لا يمكننا أن نغير ما هو موثق حول ديناميكية التحرر التي أفرزت ثورة الملك والشعب من أجل استقلال المملكة المغربية في الخمسينات، و أفرزت حرب التحرير الوطني التي أسقطت الوضع الإداري للجزائر كمقاطعة فرنسية، بعد استفتاء شعبي قرره الرئيس شارل دوكول، و نشأت في أعقابه الجمهورية الجزائرية في بداية ستينيات القرن الماضي.

    و إذا كان صحيحا أنني لا أعيب على جيراننا أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة أن أجدادهم كانوا تحت حكم امبراطوريات مختلفة لقرون، إلا أنني أعيب عليهم أنهم تركوا هذه العقدة الحضارية تنسيهم أنهم كانوا إلى جانب باقي سكان باقي ولايات الإمبراطورية المغربية، إخوة في الدين و الانتماء، عرضهم من عرضنا، دماءهم محرمة مصانة كدمائنا، علماءنا علماءهم و فقهاءهم فقهاءنا، و بيننا بيع و شراء و تجارة و فلاحة و مصاهرات، و في أعناق الجميع بيعة لسلاطين المغرب في فاس و مراكش و الرباط.

    و للأسف الشديد، حتى بعد أن وهب الله لجيراننا نعمة البترول و الغاز، لم تتغير نظرتهم لأنفسهم و لم يساعدهم ذلك على رفع هممهم و تسجيل حضور جيوستراتيجي مهم في الزمن الحالي، كان المفروض أن يعوض نقص الثقة و يساعدهم على قبول حقائق التاريخ كما هي لأنها إرث مشترك لنا جميعا، و لا حاجة إلى تزويره أو افتراء محطات خيالية لم يعشها أحد، كما سمعنا ذلك، قبل أزيد من سنة، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و هو يقول أن متحف المجاهد في العاصمة الجزائرية يتحوي على “مسدسات قديمة كان قد أهداها الرئيس جورج واشنطن إلى الأمير عبد القادر الجزائري”، و العالم يعرف أن الأمير عبد القادر، رحمة الله عليه، لم يكن قد وُلد عند وفاة الرئيس جورج واشنطن في 14 دجنبر 1799، بل ولد حتى شتنبر 1808.

    أتمنى أن يستوعب جيراننا أنه لا أحد يلام لأن تاريخه الوطني انطلق على يد مستعمر غاشم أفسد الواقع الجغرافي الذي وجده في شمال إفريقيا، و اعتدى على أمة عمرها بالقرون، و تطاول على رموزها و نكل برجالاتها معتمدا على قوته العسكرية الغاشمة و منظومته الأخلاقية الفاسدة التي تبيح له قتل الشعوب و سرقة ثرواتها. كما أتمنى أن يستوعب الجيران أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، لم تسع إلى تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار، بل ركزت نضالها التحرري، سياسيا و ديبلوماسيا و عسكريا، على استرجاع أراضي المغرب من طنجة إلى لكويرة، عبر مراحل و في حدود ما يمكن تصحيحه من كوارث استعمارية.

    و هنا، لابد من الإشارة إلى أن بلادنا سلكت تلك الطريق لوعيها بأن الأخطاء الاستعمارية لم تستهدف المغرب وحده، بل همت دولا و مجتمعات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، و أنه في ظل منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت بقرار من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تم ترسيم حدود كل دولة وطنية Etat Nation على الشكل القائم، و ترسخ بذلك مسخ جغرافي فرضته مصالح قوى الاستعمار و إرادتها في استدامة بؤر صراع بين الدول التي استقلت عنها.

    و في القارات الثلاث، لا توجد دولة كبرى كانت قائمة قبل الحرب العالمية الأولى، لم تشملها أخطاء المستعمرين، و لا يمكن لأي منها أن تعيد عقارب الساعة قرونا إلى الوراء. لذلك، تظل التوترات قائمة بين دول كثيرة ترى حدودها التاريخية في مستويات أبعد بكثير مما تراه الأمم المتحدة و القوى الدولية المسيطرة حاليا.

    و بناء على ذلك، تشكل شبه إجماع دولي على أن الحكمة تقتضي احترام القانون الدولي، و التركيز على شروط استقرار دائم يحترم السيادة الوطنية للدول القائمة، و يمنع حركات الانفصال و الإرهاب و التخريب، و يحقق السلام الدائم بين الشعوب. و في هذا السياق، بالنسبة للمملكة المغربية، الموقف واضح : رسميا نحن لا نريد السير إلى أبعد من الحدود القائمة حاليا، و مطالبنا المشروعة هي احترام سيادة الدولة المغربية على كامل التراب الوطني، و وقف جرائم اعتداء المرتزقة الانفصاليين على أراضينا في الصحراء المغربية، بتمويل من دولة جار. و بموازاة ذلك، نجتهد للمحافظة على تميز النموذج الحضاري المغربي عبر تقوية البناء المؤسساتي و الديمقراطي في بلادنا، و تعزيز المشاركة المواطنة، و ترسيخ حماية حقوق الإنسان، و تشجيع الاعتدال و الانفتاح الثقافي، و تطوير حكامة الشأن العام، و رصد الإمكانيات لمحاربة الفقر و التخلف و محو الأمية و جلب المنافع الاقتصادية للناس، و إبرام شراكات مع كل من يقدر بلادنا و يقف مع مشروعية قضاياها.

    فهل هذه الطموحات المشروعة و الآمال الراقية، أكبر من قدرة جيراننا على فهمها و الانخراط فيها ؟ و كم يلزم تضييعه من سنوات قبل أن يتوقف أعداء المغرب عن حربهم الظالمة ضده؟ أليس بين القوم حكماء يستوعبون أن قضاء 47 سنة في دعم عصابة البوليخاريو الإنفصالية، أي 75% من عمر الدولة الجزائرية، يشكل مصيبة ليس في العالم نظام اقترف مثلها، إذ لا يمكن لعقل سوي إضاعة ثلثي عمر دولة في التحريض ضد دولة جار لا تطالب سوى باحترام وحدتها الترابية و سيادتها الكاملة على أراضيها ؟

    يبقى الأمل قائما بأن يتبلور أفق لنسير في طريق الأخوة و حسن الجوار، و تظهر صحوة ضمير جزائري تخرج المنطقة من دائرة الإضرار بمصالح الشعبين الشقيقين. في اعتقادي، ذلك أفيد بكثير من الخوض في التاريخ بمنطق مغلوط، و استنفار أجهزة دولة بأكملها، بأحزابها و مؤسساتها و جيشها و شيوخها و إعلامها، ضد مواطن مغربي سرد بعض الحقائق التاريخية بعفوية و تلقائية لم تستحضر حساسية و دقة السياق، و لم تبرز بوضوح أن ما كان من وضع مغربي إمبراطوري مغربي في أزمنة مضت، يختلف عن ما تريده بلادنا في الأزمنة الحاضرة و للمستقبل، من علاقات تعاون و تنسيق و احترام لسيادة كل دولة في المنطقة، و تكامل اقتصادي جهوي شامل لدول المغرب الكبير، لجلب النماء و تعويض شعوب المنطقة عن مآسي ديبلوماسية التحريض و تمويل عصابات الانفصال التي ظلم المغرب بسببها ظلما شديدا، و تم تدنيس التاريخ المشترك و الإساءة لذكرى أرواح المجاهدين، و ما عاقبة الظلم إلا سوء مطلق نخشى أن يصيب الظالمين، مصداقا لقوله تعالى : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (صدق الله العظيم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سياسية تدعو للمساواة في الإرث وتوسيع فضاء الحريات بالمغرب

    جمال أمدوري

    دعا حزب التقدم والاشتراكية، في مشروع الوثيقة السياسية التي من المنتظر أن تعرض خلال المؤتمر الوطني المقرر أيام 11 و12 و13 نونبر المقبل، إلى المساواة في الإرث، ووقف التضييق على الحريات الفردية، مشددا على أنه من الضروري القيام بمبادراتٍ لتحقيق الانفراج الحقوقي وتوسيع فضاء الحريات.

    وقال الحزب إن ثقافة عدم التمييز حسب النوع داخل المجتمع والدولة من شأنها أن تعزز الاستقلال الاقتصادي للمرأة، من خلال المساواة في الإرث، والولوج إلى سوق العمل، وفي الأجور، وولوج مراكز القرار، وغير ذلك من تمظهرات المساواة في الحقوق والواجبات اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وثقافيا.

    وأكدت الوثيقة السياسية لحزب التقدم والاشتراكية، والتي تتوفر “العمق” على نسخة منها، أن حقوق الإنسان، وقضية الحريات الفردية والجماعية، ومسألة المساواة الكاملة بين النساء والرجال، تشكل إحدى المرتكزات الثابتة في المشروع المجتمعي للحزب، وكذا في مساره النضالي على امتداد تاريخه.

    وأشارت الوثيقة ذاتها، إلى أن المغرب راكم في المجال الحقوقي وفضاء الحريات والمساواة، خلال العشريتين الأخيرتين مكتسباتٍ بَيِّنَة، أبرزُهَا مسلسلُ الإنصافِ والمصالحة، بنتائجه المُفْضِيَة إلى طَيِّ صفحة الماضي المؤلم، وكذا التقدمُ الملموس على درب المساواة بين المرأة والرجل، بما في ذلك اعتماد مدونة متقدمة للأسرة تحتاج اليوم بعد عشرين سنة من إقرارها إلى مراجعة عميقة.

    وأضافت، أنه تم اعتماد قوانين مُكَرِّسة لحقوق الإنسان وداعمة للحريات الفردية والجماعية، وتم تحريرُ وتنظيمُ الفضاء الإعلامي، والرقي بدور الأحزاب السياسية،وتأكيدُ خيار اللامركزية وتعزيز الجهوية، فضلا عن الاعتراف بالأمازيغية والارتقاء بمكانتها باعتبارها لغةً رسمية ومُكَوِّنًا أساسيا من مكونات الهوية الحضارية الوطنية.

    غير أن الانحباس السياسي والحقوقي، حاليا، تشير الوثيقة السياسية لحزب الكتاب، “يؤشر على انفصامٍ واضح بين التقدم والجودة النسبيين للتشريعات الحقوقية، وبين واقع ممارسة الحريات الفردية والجماعية الذي يشوبه، في كثير من الحالات، التضييقُ وضعف سعة صدر السلطات العمومية”.

    وبحسب المصدر ذاتها، فإن “ذلك ما يجعل من الضروري القيام بمبادراتٍ لتحقيق الانفراج الحقوقي وتوسيع فضاء الحريات. كما يجعل المكتسبات في حاجة ماسة، اليوم، إلى التفعيل الكامل على أرض الواقع، وإلى التحيين والتطوير، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنات والمواطنين وعلى مسار البناء الديموقراطي”.

    وشدد الحزب على ضرورة مباشرة جيل جديد من الإصلاحات الحقوقية، بعزمٍ وإقدام، بهدف تعزيز منظومة الحقوق والحريات وتوسيع الفضاء الديمقراطي، مؤكدا على أنه سيواصل جهوده من أجل إدماج البُعد الحقوق الإنساني، وتعزيز الحريات الفردية والجماعية، في كل التشريعات الوطنية، وبالخصوص في مجموعة القانون الجنائي، ومدونة الأسرة وقانون الحريات العامة وغيرهما، بما يوسع من مجال الحريات الفردية والجماعية إلى أقصى حد ممكن.

    كما أكد حزب التقدم والاشتراكية على أنه سيستمر في جعل قضية حماية الحريات الفردية والجماعية والمساواة والحقوق ضمن أولويات نضاله جماهيريا ومؤسساتيا، مع تسخير كل إمكانياته للدفاع المبدئي عن حق الأفراد والجماعات في التعبير عن أنفسهم، وفق القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر من وزارة الثقافة لـ”العمق”: ليس هناك أي توجه لإقصاء عصام كمال

    إكرام بختالي

    نفى مصدر مسؤول من وزارة الثقافة، إقصاء الفنان عصام كمال من المشاركة في التظاهرات الفنية، بعد خروجه برسالة يحتج من خلالها على إلغاء عدد من حفلاته الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف الوزارة بسبب “مسؤول مجهول”. 

    وأكد المصدر أنه “ليس هناك أو توجه لإقصائه أو إقصاء أي فنان مغربي ولا محاربتهم. على العكس تماما، موردا أن “وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تعمل منذ استئناف الأنشطة الثقافية والفنية ببلادنا، على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية، بحضور فنانين مغاربة، ودعم مبادراتهم، في إطار مفهوم الصناعة الثقافية”. 

    وأوضح المصدر المقرب من الوزير المهدي بنسعيد أن “وزارة الشباب والثقافة والتواصل عملت مؤخراً، على تنظيم عدد من التظاهرات الثقافية والفنية في إطار التنشيط الثقافي وفي هذا الإطار، يوضح المتحدث ذاته أنه “لم يكن الفنان المغربي عصام كمال ضمن البرمجة الفنية للأحداث الثقافية المنظمة من طرف الوزارة”.

    وأردف ذات المصدر أنه “لم يسبق لأي مسؤول في وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن اتخذ موقف معين من شخصية فنية أو ثقافية بسبب آرائهم، مبرزا أن “الوزارة تشجع حرية التعبير، ومن مصلحتها وجود الرأي الآخر بغرض تجويد عمل الوزارة حتى تكون مصالحها الإدارية والتقنية في مستوى تطلعات الجميع”. 

    وتابع بالقول إن “ما جاء في تصريحات الفنان المغربي عصام كمال، غير صحيح، ولم يمنع من طرف أي مسؤول”، معتبرا أن “الفنان عصام كمال من الفنانين المغاربة الذين نفتخر بهم، وسيكون التعامل معه ومع باقي الفنانين المغاربة في التظاهرات التي تنظمها أو تشرف عليها الوزارة، حدثا هاما”. 

    وأشار مصدر الوزارة إلى أن “تنظيم التظاهرات الفنية والثقافية من شأنها أولا تحريك عجلة الاقتصاد الثقافي، وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة لفائدة أبناء هذا الوطن، لاسيما بعد سنتين من التوقف بسبب الجائحة ومن هنا فإن الأسبقية للفنانين المغاربة بدون استثناء”.

    وكان الفنان عصام كمال، قد أوضح في رسالته، التي تتوفر “العمق” على نسخة منها، أنه “تفاجأ بعد تلقيه مؤخرا دعوات من مجموعة من المهرجانات الموسيقية الممولة أو المدعومة من طرف وزارة الثقافة والاتفاق مع مدير أعماله على كل التفاصيل بإلغائها بعد تدخل مسؤول مجهول”. 

    وربط رئيس نقابة الكتاب والملحنين المستقلين المغاربة، أسباب إلغاء حفلاته الموسيقية لهذه السنة، بدفاعه عن قضايا الفنان وخصوصا قضية حقوق التأليف والحقوق المجاورة”.

    وتساءل كمال عن هوية هذا المسؤول المجهول، الذي وصفه بـ”الدكتاتور الشيوعي”، مورداً بلغة شديدة اللهجة “هل نحن فعلاً بمملكة صاحب الجلالة راعي الفن والفنانين؟ هل نحن فعلاً بالمغرب العريق الذي يخطو خطوات عملاقة نحو المستقبل أم نحن على كوكب آخر؟. 

    واعتبر مؤسس فرقة مازاغان أن “هذه الواقعة سابقة خطيرة وتعسفاً ممنهجاً على حقوق دستورية أساسية أهمها حق الشغل، حق التعبير وإبداء الرأي، حق العمل النقابي والدفاع عن حقوق الفنانين المشروعة”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية الألمانية تصل الأربعاء إلى المغرب لأول مرة بعد طي صفحة الخلاف

    تستعد وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، لزيارة المغرب لأول مرة، بعد أشهر قليلة من إعلان بلادها عن دعم موقف المغرب في النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية، والإشادة بمقترح الحكم الذاتي كحل واقعي.

    ونقلت وسائل إعلام، أن الوزيرة الألمانية، تستعد لزيارة الرباط ليومين، ابتداء من غد الأربعاء، بهدف تعزيز العلاقات المغربية الألمانية، والتعاون في عدد من المجالات على رأسها الطاقة والاقتصاد.

    وزيرة الخارجية الألمانية، حسب المصادر ذاتها، ستقود وفدا إلى المغرب، يضم برلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين، لمناقشة  قضايا السياسة الاقتصادية، ولقاء برلمانيين مغاربة، وعقد محادثات مع المجتمع المدني حول جوانب حقوق الإنسان.

     

    وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد استقبل خلال شهر ماي الماضي، روبرت دولجر، الذي قدم “نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى ملك البلاد محمد السادس” حسب ما نقلته وزارة الخارجية.

    وكانت السلطات المغربية قد منحت الضوء الأخضر لتعيين روبرت دولغر، في يناير الماضي، منهية بذلك أزمة استمرت سبعة أشهر. ومنذ المذكرة التي نشرتها وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، في 13 دجنبر، والتي رحبت فيها بخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، قرر المغرب وألمانيا إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما. وعقد رئيسا دبلوماسية البلدين اجتماعا عبر تقنية الفيديو في 16 فبراير. وبهذه المناسبة، أكدا اهتمامهما الكبير المتبادل بـ “العلاقات الوثيقة والودية بين البلدين”.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تنتقد علاقة المال بالسلطة بالمغرب وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين

    انتقدت فيدرالية اليسار، ما أسمته “تجاهل الدولة وحكومتها للتدهور الخطير للأزمة الاجتماعية وخصوصا تدهور القدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي”، و”تغول الاحتكارات واللوبيات الاقتصادية ومستغلي الأزمات والحروب بمباركة من أجهزة الدولة ومؤسساتها وفي مقدمتها الحكومة”.

    وأضافت الفدرالية التي هي بصدد التحضير لاندماج مكوناتها بأن مشكل علاقة المال بالسلطة “لم يسبق أن كان مطروحا في المغرب بالشكل الذي يوجد عليه اليوم”، منتقدة عدم اتخاذ الحكومة “الإجراءات والمبادرات الضرورية للتخفيف من آثار الغلاء على الفئات الهشة من المواطنين”.

    فيدرالية اليسار ذكرت بحادثة”وفاة ثلاثة شبان بالساندريات بمدينة جرادة وشاب آخر ببني عروس ببني تيدجيت”، وقالت إن ذلك “يمثل إدانة صارخة لاستمرار سياسة التفقير والتهميش وتعميق الفوارق الجهوية والطبقية”، و”يكشف حقيقة ما سمي بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتواصلة منذ أكثر عقد ونصف دون نتائج ملموسة على الأوضاع المعيشية لساكنة المناطق التي تعاني من الإقصاء والتهميش”.

    وفي مجال الحقوق والحريات، سجلت الفيدرالية، حسب تعبيرها، بأن “ظواهر الاعتقال السياسي، وانتهاكات حقوق الإنسان، وإعدام الصحافة المستقلة تطبع الواقع اليومي للبلاد”.

    في المقابل، عبرت فيدرالية اليسار عن استنكارها لتمادي الطبقة الحاكمة في سياسة الأذن الصماء، مطالبة، ” بتصفية الجو السياسي بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحفيين والمدونين، والاستجابة لمطالب الشغيلة المغربية في كل القطاعات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحسين: الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا

    أطلق الفنان مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهني الفنون الدرامية صرخة حول مآلات الفن من خلا تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعنوان “الثقافة: من السكتة القلبية إلى هشاشة العظام-المسرح نموذجا”، خاصة في ظل اعتماد المسرح منذ سنوات على الدعم الذي تقجمه وزارة الثقافة والذي أصبح المسرح بدونه لا يقوى على إجارة عجلته، بدليل توقفه منذ بداية الجائحة عن تنشيط الساحة الفنية، ورغم عودة الحياة الفنية إلى نشاطها الطبيعي بقي المسرح متخلفا عن الركب في انتظار ما ستؤول إليه نتائج طلبات الدعم التي قدمتها الفرق المسرحية والتي أفرجت عنها وزارة الثقافة يوم 13 يوليوز الماضي بالإعلان عن دعم 67 مشروعا من أصل 332 مشروعا تقدم بطلب الدعم بمبلغ وصلت قيمته إلى 11.950.000 درهم ويتضمن دعم- إنتاج وترويج الأعمال المسرحية، ودعم لجولات المسرحية الوطنية.

     

     

    بوحسين قال أنه “منذ نهاية تسعينات القرن الماضي أسس الدعم المسرحي لأسطورة كل يؤولها على هواه. ولا يستثنى في هذا التأويل أحد من الثلاثة: الوزارة والمسرحي والفرقة. والحكاية أشبه بذلك الاعمى الذي دعا الله أن ينعم عليه بنعمة البصر ولو لبرهة. فاستجاب الله لدعائه. وحدث ان فتح بصره فرأى فأرا، ثم عاد الى عماه. ومنذ ذلك التاريخ كل ما سمع حيوانا أو لمس جمادا إلا وسأل: أكبر من الفأر أو أصغر منه؟ أسرع من الفأر أو ابطأ منه…أقصر، أطول، أخف، أثقل…الخ. ذلك ما وقع للمسرحي والوزير ومسؤول الفرقة والمسؤول الإداري. ونفس الشيء في مجالات أخرى. المرجع هو الدعم هو المنطلق الاول والأخير. والمسرحيون هم حطب النار في الترافع وهم المكتوون في نهاية المطاف ومعهم أقنعتهم وإكسسواراتهم ونظرياتهم وجوائزهم وباحثوهم. متألقون في الدوائر الضيقة وسموات الفن السامقة. ولا يعرف حتى جيرانهم ماذا يصنعون الا إذا ظهروا في التلفزيون”.

     

     

    رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامي، قال أن الدعم المسرحي في غياب هيكلة سابقة بين المؤسسة (الفرقة) والفنان من جهة، والفنان والفرقة معا مع المكتب المغربي لحقوق المؤلفين خلق وضعا اقتصاديا أصبح فيه العرض المسرحي مرتفع التكلفة مقارنة بقيمته التجارية التي لا يمكن توقعها، كما أن دفاتر التحملات واللجن والوزارة ليست لها أية مرجعيات قانونية وتعاقدية واضحة، مشيرا إلى أن الوضع الطبيعي يكمن في أن يخضع العمل المسرحي إلى مبدأ المكافأة العادلة يقوم على أن الفنان المؤلف (كاتب، سينوغراف، مخرج) يكبر حجم دخله أو يقل بحسب مردود العروض. وما علمتنا مساطر الدعم العمومي كتعويض جزافي هو في العمق مقابل بيع حقوق الملكية الفكرية للمؤسسة، على أن تكون للمؤلف نسبة من المداخيل، مضيفا أن المخاطرة لا يمكن أن يتحملها جانب دون آخر. لان النجاح محتمل كما أن الفشل محتمل.

     

     

    من جانب آخر، نبه مسعود بوحسين في ذات التدوينة أن الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا إلا في جانبه الثقافي المحض والذي يحول زنقة غاندي (غشارة إلى الزنقة التي تتواجد بها وارة الثقافة بوسط مدينة الرباط) الى ما يشبه محمية لكائنات آيلة للإنقراض، مضيفا أن الدعم وجد لتوفير خدمات ثقافية للمواطنين وليس لمساعدة أحد وهذا لن يتم إلا بتخفيض المخاطر على المؤسسة المنتجة والفنانين، لكن المشكلة ، حسبه، تكمن في القوانين والعقود ودفاتر التحملات، وفيمن ينظر سياسيا وإداريا وحتى فنيا في شؤون الثقافة ويتناسى هيكلتها ومرضها بهشاشة العظام، رغم أن قانون الفنان ميز بين الفنان والأجير والمقاولة والمشتغل لحسابه الخاص، كما أن ذات القانون يقاوم الغباء الاقتصادي والاجتماعي الذي يعشش في عقول مدبري أمر الشأن الثقافي. وبغبائهم يواصلون مرجعيات أسس لها الوزير محمد الاشعري كبداية، كمنطلق فقط… فصارت عقيدة والمضحك المبكي أنها أصبحت منطلقا لبناء صناعات ثقافية وابداعية. والتي ستحول الريع من الفنان الى المقاولة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره