Étiquette : حملة

  • الفنانة كوثر بودراجة تخلق حالة من الجدل على “السوشل ميديا”

    آش واقع 

    أثارت الإعلامية والممثلة المغربية كوثر بودراجة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، برفضها الإحتفال “باليوم العالمي للمرأة” الذي يوافق 8 مارس من كل سنة، وبمطالبتها بالمساواة في الإرث.

    وفي هذا الإطار، شاركت بودراجة متابعيها، عبر خاصية “ستوري” على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، تدوينة كتبت فيها: “ما دمنا نسمح بتزويج الطفلات، ومادام القانون لا يعطي النساء حق الولاية الشرعية على أطفالهن، وطالما لا نتساوى نحن النساء في الإرث مع الذكور، وليس لدينا الحق في التصرف في أجسادنا وأفكارنا، وما دمنا نتعرض للإغتصاب والعنف دون ردع للمجرمين، لن نحتفل ب8 مارس، وسنستمر في نضالنا”.

    وتجدر الإشارة أن كوثر بودراجة عادة ما تخلق الجدل بتصريحاتها، خصوصا بعد إنخراطها في جمعية “خارجات على القانون”، منضمة إلى حملة “الحبس لا” لتكون الوجه الإعلامي لها، لإلغاء القانون 490 من القانون الجنائي الذي ينص على تجريم العلاقات خارج إطار الزواج.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن خوض “معركته النهائية” ويشارك في الانتخابات الرئاسية

    عزم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على خوض سباق الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 للمرة الثالثة، معلنا نيته على استعادة البيت الأبيض بأي ثمن. وقد بدأ بالفعل الترويج لحملته الإنتخابية التمهيدية قبل أوانها. إلا أن هناك عدة معطيات تجعل هذا السباق يشهد منافسة عالية وقوية خصوصا وأنه كل من الحزب الجمهوري والديموقراطي يتوفرون على بدائل جاهزة تسمح بإزاحة جو بايدن ودونالد ترامب بكل سهولة.

    سهيلة التاور

    كأول جمهوري يشارك في السباق الرئاسي، ألقى الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، خطابا أعلن من خلاله ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، وقدم أوراق اعتماد ترشحه للانتخابات لهيئة الانتخابات الفدرالية.

    وفي إطار سعيه إلى مواجهة جديدة ضد الرئيس الديمقراطي جو بايدن، أصدر ترامب إعلانه في منزله في مارالاغو في فلوريدا بعد أسبوع من الانتخابات النصفية التي فشل فيها الجمهوريون في الفوز بعدد المقاعد التي كانوا يأملونها في الكونغرس. مشيرا إلى أن أداء الحزب الجمهوري كان يمكن أن يكون أفضل خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وذكر أن عودة ترشحه تعني “عودة الولايات المتحدة ومن أجل جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

    وتعهد ترامب بمنع إعادة انتخاب الرئيس الحالي جو بايدن عام 2024، وقال لمؤيديه: “سأضمن عدم حصول بايدن على 4 أعوام أخرى، وتابع: بلادنا لا يمكنها تحمل ذلك”. حيث أكد أن بايدن يقود الأمة إلى “النسيان” وأن الجمهوريين الآخرين لن يتمكنوا من تصحيح المسار، مؤكدا أنه “المرشح الوحيد القادر على تحقيق مثل هذا الوعد.. سأمنع الحرب العالمية الثالثة”.

    وأثناء خطاب ترامب، تجمع المؤيدون خارج منزله في فلوريدا، للتلويح بأعلام ترامب 2024، حيث استمره خطابه لأكثر من ساعة وتطرق إلى أمن الحدود واستقلال الطاقة والجريمة، فضلا عن الهجوم على سجل بايدن وما فعله منذ توليه منصبه.

    مخاطبا الجمهوريين

    وطالب ترامب الجمهوريين بتغيير وجهات نظرهم بشأن التصويت المبكر والتصويت عبر البريد بعد الخسائر التي مني بها الحزب عامي 2020 و2022، في تغيير واضح بعد سنوات من الزعم بأن هذه الأشكال من التصويت مليئة بالتلاعب.

    وأكد أن مثل هذه التغييرات ستعمل دون شك على “هزيمة الديمقراطيين في لعبتهم الخاصة”، والتي تعني إغراق اليسار بالتصويت عبر البريد، والتصويت المبكر والتصويت في يوم الانتخابات”.

    وقال ترامب: “لن نعود أبدا إلى حزب يريد تقديم أموال غير محدودة لخوض حروب خارجية لا نهاية لها، في الوقت الذي نطالب فيه بخفض إعانات الجنود السابقين ومزايا التقاعد في المنزل”.

    آراء متضاربة

    وبينما يعارض فريق من مستشاري الرئيس السابق، دونالد ترامب، قرار إعلان ترامب الترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية 2024، يضغط سياسيون آخرون عليه للتراشح وخوض المعركة بشراسة للرجوع للبيت الأبيض.

    فقد اقترحت مجموعة من السياسيين المقربين لترامب على الرئيس السابق، تأجيل موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية 2024، إلى ما بعد جولة الإعادة بمجلس الشيوخ في جورجيا في دجنبر، حسبما نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”.

    وتعرض ترامب لضربة قوية بعد الأداء المخيب للآمال من المرشحين اليمينيين الذين أيدهم في انتخابات التجديد النصفي، خصوصا مع هزيمة المرشح الجمهوري محمد أوز، في ولاية بنسلفانيا، وهو ما جعل عدم اليقين يخيم على الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.

    ويحث مستشارون آخرون ترامب على التأجيل حتى جولة الإعادة بمجلس الشيوخ، ثم يقرر بعد ذلك كيفية إعلان ترشيحه بناء على كيفية توجه الأصوات في جورجيا.

     

    رد بايدن

    ورد الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء الماضي على إعلان دونالد ترامب ترشحه مرة أخرى للانتخابات الرئاسية بالقول إن الرئيس الجمهوري السابق “خذل” بلاده خلال توليه منصبه.

    وقال بايدن في تغريدة من بالي حيث كان يحضر اليوم الأخير لقمة مجموعة العشرين: “دونالد ترامب خذل أمريكا”، مرفقا التغريدة بفيديو يقول إن ترامب خلال رئاسته تربع على “اقتصاد مزور لصالح الاثرياء” و”هاجم النظام الصحي” و”دلل المتطرفين” و”هاجم حقوق المرأة” و”حرض العصابات العنيفة” من أجل محاولة قلب فوز بايدن عام 2020.

     

    مرشحون يزعجون ترامب

    وهناك عدة أسماء قد تنافس ترامب من حزبه الجمهوري. حيث لم ينسى ذكر هذه الأسماء معلنا موقفه من كل اسم، ومدى ترحيبه بفكرة ترشحهم من عدمها، ولكنه إجمالًا، لم يستطع منع نفسه من التقليل منهم.

    فأول من انقده ترامب خلال خطابه هو حاكم فلوريدا “رون ديسانتيس” الذي يتشكل بسرعة ليكون أكبر منافس سياسي له من الجمهوريين، بالرغم من عدم إعلانه الترشح بعد؛ وذلك من خلال تسليط الضوء على سجله في التعامل مع COVID-19، وكيف سمح باختراق سياسات الإغلاق من قبل الحكومة الفيدرالية خلال الوباء، مؤكدًا أنها ستكون “خيانة كبيرة” إذا قرر الترشح ضده، خاصة وأنه كان حليفه السياسي منذ فترة طويلة.

    ويجادل ترامب بأن “ديسانتيس” مدين له؛ لمساعدته في الحصول على ترشيح من الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم عن ولاية فلوريدا عام 2018، ومن أجل وظيفته في قصر الحاكم في “تالاهاسي”، لذا فإنه يجب عليه أن يرد له الجميل ويعينه على الفوز بهذه الانتخابات من أجل الجمهوريين، واستعادة البيت الأبيض مرة أخرى.

    صحيح أن تأييد ترامب في سباق رئاسته الأول من قبل حاكم فلوريدا قد ساعد في رفع مستوى “ديسانتس” الذي تبنى نواحي كثيرة من سياسات ترامب على غرار النخب السياسية، ولكنه مع الوقت والخبرة السياسية قام بتطوير شخصيته الوطنية الخاصة به، ونفذ سياسات متعددة على غرار ترامب تستهدف ما يسميه “أجندة اليسار المتطرف” في المدارس والشركات التي لم يقترب منها الرئيس السابق على المستوى الوطني خلال فترة ولايته. يضاف إلى ذلك أنه تسابق للتو لتحقيق انتصار يقارب 12 نقطة في سباق إعادة انتخابه، متجاوزًا ترامب، ليصبح الآن شخصية الحزب الجمهوري “المثالية”، ما يعني أنه إذا قام بالترشح فعلًا، فسنكون أمام مسار تصادمي كبير؛ فحينها ستكون الصورة أمام ترامب كالآتي “أسباب صعوده هم خصومه الرئيسيون في 2024”.

    واستطلاع رأي أجرته جامعة نيو هامبشير بيّن أن 42% من الناخبين يريدون “ديسانتس” مرشحًا عن الحزب الجمهوري بفارق 12 نقطة عن دونالد ترامب.

    وجاءت “نيكي هايلي”، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة وحاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة والتي من المحتمل أن تطلق حملة في الفترة المقبلة في المرتبة الثالثة بنسبة تأييد تبلغ 8%، وقد خصها ترامب بالذكر فصرح بأنها تواصلت معه لإبلاغه بأنها تفكر في إطلاق محاولة رئاسية لعام 2024، بعد أن أعلنت في وقت سابق أنها لن تقف في طريق ترامب ولن تترشح وتتحداه إذا قام هو بالترشح.

    وفي المرتبة الرابعة يأتي “كريس سنونو” الذي أعلن يوم 30 يناير عن نيته للترشح في الانتخابات الرئاسية عن الحزب، وقد حظي في استطلاع الرأي بنسبة تأييد بلغت 4% فقط. بالإضافة إلى السيناتور الأمريكي “تيم سكوت” الذي يفكر أيضًا في تقديم عرض بالترشح، لكنه وفق الاستطلاع لم يحظ بأي تأييد على الإطلاق.  وبالطبع لا ننسى “مايك بنس”، نائب ترامب، والذي كان اسمًا مرشحًا بقوة، ولكنه الآن في خضم تحقيقات عقب العثور على مستندات بمنزله، لينضم اسمه إلى مثيري الشكوك، وقد يتم استبعاده من المنافسة إثر هذه الفضيحة.

    وعود بالجملة

    وفي خطابه، أعلن ترامب عن رؤيته الجديدة لأميركا في المؤتمر، وتعهد ببناء 10 مدن جديدة، حيث قال: ” في تلك المدن ستكون هناك معالم شاهقة لأبطالنا، وبناء البنية التحتية اللازمة للسيارات الطائرة”.

    كما وعد بمنح مكافآت للآباء لزيادة الإنجاب. والتخلص من المباني القديمة، وتجديد الشوارع والحدائق العامة.

    كما تعهد ترامب بتكثيف عمليات الترحيل، والاستثمار في أنظمة مضادة للصواريخ و”شن حرب” على المخدرات، ووعد بخطة اقتصادية تعتمد في الغالب على التخفيضات الضريبية.

    أما فيما يخص القضايا الدولية فقد تطرق الرئيس الأميركي السابق إلى ملفات السياسة الخارجية. وقال: “قبل وصولي إلى المكتب البيضاوي في 2024، سأكون قد حسمت الحرب الكارثية بين روسيا وأوكرانيا. سأقوم بحسم الأمر بيوم واحد ، أعرف جيدا ماذا سأقول لقادة الدولتين”.

    وعن العلاقات مع بكين، ذكر ترامب: “سأحاسب الصين ماليا على إطلاقها العنان لفيروس الصين على العالم”.

    وتأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي يواجه فيه عددا من التحقيقات التي تشمل عدة تحقيقات جنائية، حيث يحقق المدعون العامون في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، في مساعي ترامب وحلفائه لإلغاء نتائج انتخابات جورجيا لعام 2020، بينما تحقق وزارة العدل الأمريكية في الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 ينايرعام 2021، بالإضافة إلى طريقة تعامل ترامب مع المواد السرية بعد تركه منصبه.

    ولا يزال ترامب يتحدى في مواجهة التحقيقات الجارية وقال السبت: “لقد استخدموا العدالة كسلاح في بلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حملة تضامن واسعة.. تطورات جديدة في قضية الفنان « حسن مكيات » الذي تعرض للإساءة والتنمر عبر برنامج تلفزيوني

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    علمنا في موقع « أخبارنا » وفق مصادر مؤكدة، أن الفنان المغربي « حسن مكيات »، تقدم بشكاية رسمية لدى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، المعروفة اختصار بـ »هاكا »، وذلك على خلفية تعرضه للإساءة والتنمر من طرف مشارك في برنامج اكتشاف المواهب « ستاند آب »، الذي يبث على القناة الأولى.

    ذات المصادر، أكدت أيضا أن « مكيات »، استعان بمفوض قضائي، من أجل توثيق مقطع الفيديو المتداول، والذي تعرض من خلاله للاساءة والتنمر، في أفق التقدم بشكاية رسمية لدى القضاء المغربي، من أجل البث في هذه النازلة التي أثارت جدلا واسعا، تخطى الحدود الجغرافية للمملكة.

    ويصر « مكيات » بحسب ذات المصادر، على سلك كل السبل القانونية، من أجل رد اعتباره، وسط تضامن واسع عبر عنه عدد كبير من زملائه في درب الفن، بمعية الآلاف من المحبين والمتابعين الذين استنكروا ما حصل، وطالبوا بضرورة اتخاذ قرارات صارمة في حق كل من يحاول المس بكرامة الفنان المغربي.

    ويحظى الفنان المغربي « حسن مكيات » بشعبية واسعة في المغرب، بالنظر إلى مسيرته الزاخرة بالأعمال الفنية، سواء على مستوى المسرح أو حتى التلفزيون، فضلا عن أخلاقه العالية وسمعته الطيبة التي يشهد بها الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب لبناني: “فرانس 24” تحترف ترويج الأوهام للإساءة إلى المغرب

    قال الكاتب اللبناني خير الله خير الله إنه لا حاجة فرنسيّة إلى ابتزاز المغرب عن طريق الصغائر، من نوع البرنامج الذي بثته “فرانس 24”. الحاجة إلى شجاعة فرنسيّة تستهدف اتخاذ موقف واضح من مغربيّة الصحراء لا أكثر، وفيما يلي النص الكامل لمقال الكاتب اللبناني خير الله خير الله.

    هل هي هفوة فرنسية تعود إلى خطأ ذي طابع إداري أم جزء من السياسة الفرنسيّة المتذبذبة تجاه المملكة المغربيّة؟ ما قامت به فضائيّة “فرانس 24”، عبر قناتها الناطقة بالإسبانيّة حديثا، يكشف عن جهل، قبل أيّ شيء آخر. تفرض نظرية الجهل نفسها قبل التساؤل هل ما حصل كان خطأ إداريا وسوء تقدير أو جزءا من حملة فرنسيّة مستمرّة يؤكّدها وجود أوساط فرنسية تعمل في كلّ وقت وكلّ مكان، بما في ذلك البرلمان الأوروبي، للإساءة إلى المملكة المغربيّة؟

    قبل أيّام، بثت “فرانس 24”، الممولّة من جهة رسميّة فرنسية والتي لديها أيضا قنواتها الفرنسيّة والإنجليزية والعربية، تقريرا بالإسبانيّة عن الصحراء المغربيّة. تميّز التقرير، في إطار برنامج “في خمس دقائق”، بانحياز كامل إلى جبهة “بوليساريو” التي ليست سوى أداة جزائريّة. لم يكن التقرير سوى سلسلة من المغالطات بدءا بتجاهل طبيعة قضيّة الصحراء، وهي قضيّة بين المغرب والجزائر الساعية إلى أن تكون لها دويلة تدور في فلكها تعطيها منفذا على المحيط الأطلسي.

    بكلام أوضح يريد النظام في الجزائر إثبات أنّه قوة إقليمية مهيمنة تمتلك منفذا على المحيط الأطلسي وليس على البحر المتوسط فقط. يرفض النظام الجزائري منذ العام 1975، تاريخ استرجاع المغرب أقاليمه الصحراويّة من الاستعمار الإسباني، الاعتراف بأنّه يستطيع الحصول على ممرّ إلى المحيط الأطلسي عبر الصحراء المغربيّة… بالتفاهم مع المغرب الذي يمتلك حقّا تاريخيا، تثبته الوثائق، في السيادة على تلك الأرض.

    تشمل المغالطات الواردة في التقرير التلفزيوني الموجه من فرنسا إلى الدول الناطقة بالإسبانية ودول أميركا اللاتينية تزويرا مكشوفا للحقائق. إنّه تزوير مبني على فكرتين. تقوم الفكرة الأولى على أن المغرب يستغل ثروات الصحراء بغية “تمويل استعماره لها”. تقوم الفكرة الأخرى على أنّ الدول التي أيدت الموقف المغربي تمتلك مصالح في الصحراء.

    يأتي التقرير على ذكر إسبانيا وألمانيا وفرنسا. حسنا، هناك تحوّل في الموقفين الألماني والإسباني من موضوع الصحراء، لكنّ فرنسا ترفض، إلى الآن، أن تتزحزح قيد أنملة عن موقفها المتشنج، الرافض للتعاطي مع الواقع والاعتراف به، خشية إغضاب النظام الجزائري. هل أدّى الموقف الغريب لفرنسا إلى ما يسيء إلى مصالحها في المغرب عموما، بما في ذلك أقاليمه الصحراويّة خصوصا؟ الجواب أن لفرنسا مصالحها في كلّ المغرب ولم تتعرض شركاتها ومصالحها واستثماراتها لأي مضايقات من أي نوع.

    ذهب التقرير إلى الربط بين التحول في الموقف الإسباني ووقف تدفق المهاجرين من المغرب عبر جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين الموجودين في الأراضي المغربيّة. مثل هذا الكلام يتعلّق بالترويج لأوهام بعيدا عن كلّ ما له علاقة بالواقع.

    كلّ ما في الأمر أن إسبانيا بدأت في عهد حكومة الاشتراكي بدرو سانشيز تعيد النظر في سياستها تجاه المغرب من منطلق وجود مصالح مشتركة بين البلدين. نعم، هناك مصالح مشتركة، لكنّ الأهمّ من تلك المصالح اقتناع الجانب الإسباني بأنّ لا فائدة من تجاوز الواقع والمضي في استخدام ورقة الصحراء لابتزاز المغرب.

    تصالحت إسبانيا مع الواقع ورفضت كلّ المحاولات الجزائرية لابتزازها. شملت تلك المحاولات وقف ضخ الغاز عبر خط الأنابيب الذي يمرّ في الأراضي المغربيّة.

    تبيّن بكل بساطة أن النظام الجزائري لا يحترم الاتفاقات التي يعقدها مع دول أوروبيّة في أي مجال من المجالات وأن العقدة المغربيّة التي يعاني منها تتحكّم بسياساته وتصرفاته. ليس سرّا أن الرئيس إيمانويل ماكرون يعرف جيدا وبدقة من يحكم الجزائر وكيف يعتاش النظام “العسكري – المدني” من إثارة ريع الحقد التاريخي، على مرحلة الاستعمار الفرنسي.

    عبّر عن ذلك، قبل نحو عامين، في لقاء مع مجموعة من أبناء “الحركيين”، أي أبناء الجزائريين الذين طردهم النظام من الجزائر بعد الاستقلال في العام 1962. من الواضح أن العقدة الجزائرية تتحكّم بالرئيس الفرنسي… مثلما تتحكم العقدة المغربيّة بالنظام الجزائري.

    لا تبرّر العقدة الجزائرية تجاهل وجود مشروع الحكم الذاتي الموسّع للأقاليم الصحراوية الذي طرحه المغرب منذ سنوات عدّة. كلّ ما هو مطلوب، قبل السعي إلى الإساءة إلى المغرب، باللغة الإسبانيّة أو بأي لغة أخرى، التصالح مع الواقع على الأرض… أي مع الحقيقة كما هي من دون لفّ ودوران ومحاولة التحايل عليها.

    يقول الواقع إنّ سكان الأقاليم الصحراوية يعيشون في وضع مريح وكرامة مثلهم مثل أي مواطن مغربي. يتمتعون بكل حقوقهم بعيدا عن حياة البؤس في مخيمات تندوف التي أقامها النظام الجزائري بغية المتاجرة بالصحراويين. لو كان لدى تلك المرأة التي تحدثت عن الصحراويين في برنامج “فرانس 24”، بعض الموضوعية، لكانت زارت الداخلة أو العيون أو أي منطقة في الأقاليم الصحراوية المغربيّة للتأكد من أن “عذابات الصحراويين” في المغرب لا وجود لها.

    لا وجود لهذه العذابات سوى في مخيمات تندوف التي يجري فيها تدريب أطفال على حمل السلاح، تماما كما يفعل الحوثيون في مناطق سيطرتهم في شمال اليمن! ثمة ما هو أبعد من برنامج تلفزيوني بثته قناة رسميّة فرنسيّة. أساءت فرنسا إلى نفسها قبل أن تسيء إلى المغرب الذي استطاع في السنوات العشرين الأخيرة تحقيق قفزات كبيرة إلى الأمام في مجال تطوير بنيته التحتيّة وتكريس مغربيّة الصحراء فضلا عن تحوله إلى جسر بين أوروبا وأفريقيا. أكثر من ذلك، لم يعد سرّا تحوّل المغرب إلى شريك أساسي للولايات المتحدة في شمال أفريقيا. لا تكتفي أميركا بإجراء مناورات مشتركة مع القوات المسلّحة المغربية من أجل مكافحة الإرهاب في المنطقة وتكريس الاستقرار فيها، بل يوجد مشروع أميركي يستهدف إقامة قاعدة صناعات عسكرية في المغرب…

    لا حاجة فرنسيّة إلى ابتزاز المغرب عن طريق الصغائر، من نوع البرنامج الذي بثته “فرانس 24”. الحاجة إلى شجاعة فرنسيّة تستهدف اتخاذ موقف واضح من مغربيّة الصحراء لا أكثر، وهي قضيّة تحرير سكانها من البؤس والفقر والإرهاب… بدل بقاء هؤلاء في أسر النظام الجزائري وعلاقاته الروسيّة والإيرانيّة المتشعّبة!.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء يقضون غرقا قبالة السواحل التونسية

    أعلن خفر السواحل التونسي أمس الخميس أن 14 مهاجرا من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء لقوا حتفهم غرقا قبالة سواحل تونس حيث يواجه المهاجرون وضعا صعبا اثر خطاب للرئيس قيس سعيّد حول المهاجرين غير القانونيين.

    وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن المتحدث الرسمي باسم محكمة صفاقس فوزي المصمودي أن مصرع المهاجرين جاء اثر غرق مركبين الثلاثاء والأربعاء.

    وتم انقاذ 34 مهاجرا ولقي ثلاثة حتفهم في حادث المركب الأول، بينما توفي 11 آخرين غرقا ونجا عشرون في المركب الثاني، وفقا للمصمودي.

    وقال خفر السواحل في بيان سابق إن وحدات الحرس البحري بصفاقس (وسط شرق) عثرت “أثناء تمشيط السواحل” على مجموعة “تعرض مركبهم للغرق”.

    وأوضح أن خفر السواحل تمكنوا من “نجدة وانقاذ 54″ شخصا من جنسيات من دول إفريقيا جنوب الصحراء و”إنتشال 14 جثة”.

    وأبحر القارب من سواحل صفاقس، وفقا لخفر السواحل.

    ويأتي هذا الحادث بينما يرغب عدد كبير من المهاجرين في مغادرة تونس بعد تصريحات وصفت “بالعنصرية” أطلقها الرئيس التونسي قيس سعيّد.

    وشدّد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفّق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكّدا أنّ هذه الظاهرة تؤدّي إلى “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية” للبلاد.

    ولقيت تصريحات سعيّد تنديدا واسعا من منظمات دولية وتونسية اعتبرتها “عنصرية” و”تدعو للكراهية”.

    وفي آخر هذه الانتقادات، قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون الخميس إن تصريحات قيس سعيد “مقلقة” لكنها أكدت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التعاون مع هذا “البلد الرئيسي” لمنع الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

    وقالت يوهانسون في بروكسل “نعم من الضروري التعاون مع تونس حتى لو كانت تصريحات الرئيس مقلقة جدا”.

    وأضافت أن “تونس بلد أساسي للتعاون عندما يتعلق الأمر بمنع تهريب المهاجرين وعندما يتعلق الأمر بإعادة قبول المواطنين التونسيين الذين يأتون إلى هنا وليسوا مؤهلين للحصول على الحماية الدولية، وكذلك للاستثمار في مسارات قانونية” للهجرة.

    ويتواجد في تونس أكثر من 21 ألف مهاجر من هذه الجنسيات بمن فيهم الطلبة، وفقا لاحصاءات رسمية.

    وتمثل تونس نقطة عبور لآلاف المهاجرين الآتين من دول جنوب الصحراء والمتجهين في رحلات غير قانونية بحرا إلى السواحل الأوروبية وتحديدا الايطالية.

    كما تمكنت قوات خفر السواحل في الليلة ذاتها من إحباط 14 عملية اجتياز ونجدة وإنقاذ عدد 435 مجتازا من بينهم تسعة تونسيين و 426 من جنسيات جنوب الصحراء، وفقا لبيان آخر نشر الخميس.

    وتستقبل ايطاليا أعدادا كبيرة من المهاجرين الواصلين من تونس عبر البحر الأبيض المتوسط.

    وتفيد الأرقام الرسمية بأن هذا البلد استقبل أكثر من 32 ألف مهاجر في العام 2022 من بينهم 18 ألف تونسي.

    وتسجل تونس التي تبعد سواحلها أقل من 150 كيلومترًا عن جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، بانتظام محاولات لمغادرة المهاجرين إلى إيطاليا.

    وفي مسعى منه إلى تهدئة أكّد سعيّد لدى استقباله مساء الأربعاء بقصر قرطاج رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو امبالو أنّ أفارقة جنوب الصحراء هم “إخوتنا”، وفق مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية.

    وفي كلمة ألقاها بالفرنسية أمام ضيفه، شدّد سعيّد على أنّه دعا فحسب إلى احترام قانون بلاده وسيادتها، مشدّداً على أنّه “ما من بلد يقبل بوجود تشريعات موازية لتشريعاته”.

    وندّد الرئيس التونسي بمحاولة البعض تأويل تصريحاته و”إطلاق حملة غير بريئة للإضرار بعلاقة تونس بعدد من الدول الإفريقية”.

    تسبب هذا الوضع المشحون في تدفق عشرات المهاجرين إلى سفاراتهم، ولا سيما لمقر سفارتي ساحل العاج ومالي اللتين سرعان ما استقبلتا مئات الطلبات للمغادرة الطوعية من تونس.

    وعاد السبت الفائت نحو 300 مالي وإيفواري إلى البلدين من تونس في إطار عمليّات إجلاء نظمتها باماكو وأبيدجان.

    وفَقَدَ عدد كبير منهم في تونس ومعظمهم في وضع غير نظامي، وظائفهم وطردوا من منازلهم اثر خطاب سعيّد قبل نحو أسبوعين.

    وأوقِفَ عشرات المهاجرين خلال عمليات للشرطة وسُجن بعضهم، وقدّم بعضهم الآخر شهادات لمنظمات حقوقية عن تعرضهم لاعتداءات لفظية وجسدية، منددين بوجود “ميليشيات” تقف وراء ما يقع.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البؤساء مذعورون

    وصفهم فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في اجتماع رسمي بالبؤساء، قال لهم أمام أعضاء المكتب التنفيذي: «لقد خدشتم صورة المنتخب»، كان بعضهم يتحسسون رؤوسهم، يلعبون دور الشاهد، لكن الكثير منهم راهنوا على الزمن وقالوا إنه كفيل بوضع طبقات غبار صلبة على واقعة «مارشي نوار» سوق واقف في الدوحة.

    كاد المغاربة ينسون الواقعة، بعد أن أصبح سوق جاراتنا الشرقية أكثر استئثارا بالانتباه، حين عرضت فيه الذمم للبيع في المزاد العلني، وبيعت القيم بأرخص الأثمان. لكن مداخلة فوزي لقجع في ندوة صحافية أعقبت المجلس الحكومي، أعادت القضية إلى الواجهة، وتحولت من قضية رأي عام رياضي إلى قضية رأي عام سياسي.

    أعلن فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم ، توصله بتقرير متكامل حول قضية التلاعب في تذاكر المونديال، وكشف عن فتح تحقيق قضائي بشكل مواز هو الآن في مراحله الأخيرة.

    قال لقجع إن بعض الأشخاص انتهزوا فرصة المونديال، ومارسوا نشاطهم الاسترزاقي الذي اعتادوا عليه في جميع الظروف والأزمات. مشيرا إلى أن «الإجراءات التي تم الإعلان عنها في الموضوع هي التي ستتم بكل وضوح وشفافية».

    يعرف رئيس الجامعة أكثر من غيره ما يقصد بالنشاط الاسترزاقي الموسمي، ويعي جيدا ما يقول حين يصر على تقديم نتائج التحقيق للرأي العام والتزامه بالكشف عن خيوط «حرامية» التذاكر الذين ذهبوا إلى قطر مشجعين وإعلاميين وعادوا إلى بلدهم غانمين.

    تقول بعض التسريبات إن البحث انطلق من خلية الإعلام، التي أصرت على تسليم الصحافيين تذاكر إضافية رغم أنهم يحملون «بادجات» تخول لهم ولوج المدرجات. لقد رصدت كاميرات فندق اللؤلؤة وفضاء المشجعين تحركات صحافيين أساؤوا فهم الهرم المقلوب.

    جدد رئيس الجامعة وعده بالكشف عن منفذي عملية خدش وجه الكرة المغربية في قطر، والوقوف على من سولت لهم أنفسهم لعب دور «قطاع» التذاكر إسوة بـ «قطاع الطرق»، في عز النهار وبوجوه مكشوفة، وطمأن المغاربة الذين ظلوا يتساءلون عن يوم الحساب.

    كان لا بد من القطع مع مرحلة «البيع والشراء والكراء»، بيعت فيها مباريات دون حسيب ولا رقيب، وتم في جموعها كراء أصوات للتصويت المؤقت، كما يكترى مكبر الصوت في الحفلات، واشترى التعساء ذمم أشخاص يتعاطون للصحافة فحولوهم إلى شعراء صعاليك يقضون وقتهم في نظم قوافي المديح للرئيس ورمي خصومه بالجمرات.

    اليوم يتحدث لقجع بصفته مسؤولا حكوميا في أعقاب اجتماع حكومي، ويعلن عن رغبة صريحة في قطع دابر المفسدين، والتصدي للاغتناء السريع لمسيرين قذفت بهم السياسة في معترك عمليات الكرة، في ما يشبه حملة تطهير كبرى لاجتثاث مسيرين اختاروا جسر الكرة للعبور إلى الوجاهة، لأنهم يعلمون علم اليقين أن مال الكرة سائب والشهرة فيها تأشيرة عبور إلى قلوب الجماهير وجيوبهم أيضا.

    في كرة القدم من يملك تذاكر المباريات الكبرى، يتحول إلى سفير يمنح تأشيرة ولوج المدرجات، لهذا يتسابق المسيرون للجلوس على كرسي لجنة «تنظيم المباريات» لأنها اللجنة الوحيدة التي تحول المسؤول إلى مزار وتعيد لهاتفه نشاطه المفتقد.

    من يشترى الأصوات في حملاته الانتخابية لا يجد حرجا في بيع التذاكر وتوزيع الدعوات على أنصاره. من يشتري ذمم أصوات المنخرطين في الجموع العامة يكتسب مهارة شراء الذمم قبل المباريات وبعدها. من يوزع «بونات» قفة رمضان على معوزي السياسة لا يتردد في توزيع تذاكر من باب الإحسان الكروي.

    اليوم تأكد أن ترويج التذاكر ورقيا ورقميا لا يعفي أحدا من ويلات السوق السوداء، وأن بطائق الاشتراك السنوي لا تلغي فوضى الملاعب، وأن الغفلة بين البائع والمشتري هي كلمة السر قبل كل مباراة وبعدها.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتغيير وضعية ممرضي وتقنيي الصحة بالمغرب وخلق إطار خاص بهم

    دعت إلهام الساقي، النائبة البرلمانية، وعضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى   إدماج ممرضي وتقنيي الصحة الـمزاولين حملة الـماستر والـماستر الـمتخصص من الجامعات الوطنية، وخلق إطار عالي يتم بموجبه دمج جميع الـممرضين وتقنيي الصحة المذكورين.

    وأوضحت النائبة البرلمانية ذاتها، في سؤالها الموجه لخالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أنه بعد إقرار نظام إجازة -ماستر – دكتوراه بالـمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالـمغرب سنة 2013، أضحى ممكنا لخريجي هاته الـمعاهد ولوج أسلاك الـماستر والـماستر الـمتخصص في الجامعات الـمغربية، حيث أصبحت حاليا فئة من الـممرضين وتقنيي الصحة حاصلة على شهادات عليا من الجامعات الوطنية.

    وتماشيا مع الإصلاحات الجذرية التي يخضع لها قطاع الصحة ببلادنا، والتدابير الـمتخذة للنهوض بهذا القطاع في شموليته، سواء من خلال مشروع القانون رقم 22.09 يتعلق بالوظيفة الصحية، أو مشروع قانون رقم 22.08 الـمتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، ساءلت الساقي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن تصور الوزارة بخصوص إدماج ممرضي وتقنيي الصحة الـمزاولين، حملة الـماستر والـماستر الـمتخصص من الجامعات الوطنية في مختلف التخصصات، ومنها تخصصات علوم وتقنيات الصحة وغيرها، في هذا الورش.

    كما استفسرت النائبة البرلمانية، وزير الصحة، عن تصور الوزارة بشأن مشروع خلق إطار عالي يتم بموجبه دمج جميع الـممرضين وتقنيي الصحة حاملي الشواهد العليا من مختلف الجامعات الوطنية، على اعتبار أن هذه الفئة تتوفر على تخصصات دقيقة من شأنها الـمساهمة في تجويد الخدمات الصحية، وتطوير البحث العلمي، وإعطاء قيمة مضافة للقطاع، وكذا الـمساهمة في قاطرة الإصلاح، والحد من ظاهرة هجرة الكفاءات خارج البلاد، وفقدان شريحة عريضة من الأطر الصحية لصالح وزارات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصيرحات جديدة للرئيس التونسي بعد موقفه المثير للجدل من المهاجرين الأفارقة (فيديو)

    نفى الرئيس التونسي قيس سعيّد، أي عنصرية في موقفه من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته ضد المهاجرين غير النظاميين في بلاده.

    وكان سعيّد استنكر في 21 فبراير تدفّق « جحافل المهاجرين غير النظاميين » من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى العنف والجرائم.

    وأشار حينها إلى « ترتيب إجرامي تم إعداده منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس ».

    والأربعاء، أكد سعيّد لدى استقباله بقصر قرطاج رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو أمبالو، أن أفارقة جنوب الصحراء هم « إخوتنا »، وفق مقطع فيديو نشرته الرئاسة التونسية.

    وفي كلمة ألقاها بالفرنسية أمام ضيفه، شدّد سعيّد على أنه دعا إلى احترام قانون بلاده وسيادتها، موضحا أنه « ما من بلد يقبل بوجود تشريعات موازية لتشريعاته ».

    وندّد الرئيس التونسي بمحاولة البعض تأويل تصريحاته و »إطلاق حملة غير بريئة للإضرار بعلاقة تونس بعدد من الدول الإفريقية ».

    وأكد أن الوضعية المتعلقة بأفارقة جنوب الصحراء « لا يمكن تفسيرها من خلال تأويلات رددتها بعض الألسن الخبيثة التي وصفت تصريحاته بالعنصرية ».

    وقال إن من قاموا بتأويل تصريحاته « أخطأوا الشخص وأخطأوا العنوان »، مشيرا إلى أن بعضا من أفراد عائلته متزوجون من أفارقة من جنوب الصحراء.

    من جهته أشار رئيس غينيا بيساو الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إلى أن تصريحات سعيد حول المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء أسيء تفسيرها.

    وقال « لا يمكن أن أصدق أن يكون رئيس تونس، بلد بورقيبة، كارها للأجانب أو عنصريا، فأنت نفسك إفريقي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن كبير مع الفنان “حسن مكيات” بعد “التنمر” .. والأخير يلجأ إلى القضاء

    آش واقع 

    بعد الإساءة التي تعرض لها الفنان المغربي حسن مكيات، المعروف ب”برطال”، أطلق عدد من الفنانين والمتابعين المغاربة، حملة تضامن واسعة مع زميلهم الفنان ، عبروا من خلالها عن شجبهم وإستنكارهم للإساءة والتنمر الذي تعرض له.

    هذا ووجه المتضامنون عتبا ولوما كبيرين، على المسؤولين عن هذا البرنامج والقناة الذين لم يتدخلوا وسمحوا بتمرير تلك العبارات الاستهزائية التي طالت الفنان حسن مكيات”.

    وتسبب عرض حلقة السبت الماضي من البرنامج الكوميدي ” سطانداب” الذي يبث على القناة الأولى المغربية، والتي تضمنت إحدى فقراتها ما اعتبره عدد من الفنانين و المثقفين المغاربة إساءة بالغة للفنان المغربي ” حسن ميكيات” من طرف أحد المشاركين، تسبب في موجة غضب عارمة في صفوف عدد من أصدقاء ” ميكيات ”  وزملاءه.

    من جهته، لجأ الفنان المغربي حسن مكيات الى القضاء وسلك المسطرة القانونية ضد القناة الأولى، بعد التنمر الذي تعرض له خلال إحدى فقرات البرنامج المذكور، كما راسل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) واستنكر ما تعرض له كفنان بمشوار يمتد لعقود من إهانة في قناة وطنية، كما أنه كلف محاميا برفع دعوى قضائية من أجل رد الاعتبار إليه كفنان ومبدع مغربي، وفق معطيات إعلامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع المعلنين بالمغرب.. نجاح القمة الإفريقية الرقمية 2023

    تجمع المعلنين بالمغرب.. نجاح القمة الإفريقية الرقمية 2023

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 15:11

    الدار البيضاء – اختتمت القمة الإفريقية الرقمية أشغالها بنجاح بعد يومين من العمل المكثف، هم مجموعة من الندوات وحلقات النقاش والماستركلاس.

    وأبرز تجمع المعلنين بالمغرب في بلاغ له أن هذا الحدث جمع أزيد من 2800 مشارك من 47 دولة من بينها 27 بلدا إفريقيا و65 متدخلا عالي المستوى، وأتاح للفاعلين والمنظمات المشاركة اكتشاف آخر التوجهات ومناقشة الرهانات الحالية والمستقبلية للمجال الرقمي.

    ونقل البلاغ عن يوسف شيخي، رئيس تجمع المعلنين بالمغرب أن ” القمة شكلت فرصة فريدة للمقاولات المغربية والإفريقية العاملة في القطاع الرقمي للالتقاء بالفاعلين والمنظمين من العالم أجمع من أجل تبادل الآراء ومشاركة الممارسات الجيدة ونسج الشراكات التي ستساهم بكل تأكيد في تحقيق التنمية الرقمية بالمغرب وإفريقيا”.

    وتم خلال هذه الدورة الخامسة للقمة الرقمية الإفريقية التطرق إلى العديد من المواضيع الدقيقة، كما تخللها حصص وافرة ذات طابع ديداكتيكي وتقديم الممارسات الفضلى من أجل تحسين الأداء والنجاعة المجال الرقمي واستعمال التكنولوجيا الرقمية. وتطرقت العديد من الجلسات إلى أهمية التحول الرقمي في زمن الذكاء الاصطناعي إضافة إلى الإحاطة بالمهن الجديدة ووظائف التسويق.

    وتقاسم المشاركون والمتدخلون القادمون من القارات الخمس قصص نجاح علامات متميزة وأسرار صور العلامات الأكثر أداء من حيث بلورة وتنفيذ مخططات التسويق الرقمي.

    كما تم أيضا مناقشة التجارة الإلكترونية من قبل فاعلين أساسيين في القطاع، والذين لم يترددوا في إطلاع الحاضرين على آفاق وعوامل النجاح الكفيلة بتحقيق الازدهار في هذا القطاع الذي يعرف تطورا قويا.

    وقامت القمة الرقمية الإفريقية 2023، من خلال تحاليل خبرائها، بتشريح الاستراتيجيات الفعالة للمنصات الدولية (Youtube ،Meta ،Tiktok ،LinkedIn ،Instagram,…) والآفاق التجارية لقنوات CTV مثل Netflix. وفي اختتام القمة تم تقديم العديد من التوصيات من أجل ترشيد إنتاج وتوزيع المحتوى خلال سنة 2023 وبعدها.

    وشكل المؤتمر أيضا مناسبة لاستخلاص وتقديم نتائج دراسة التوجهات الرقمية بالمغرب لسنة 2023، التي تم إنجازها بمبادرة من تجمع المعلنين بالغرب، والتي أبرزت أن 96 % من الاستراتيجيات الرقمية موجهة للزبون، ويقودها التسويق والتواصل.

    في سياق تجاري تنافسي، أصبحت تجربة الزبون والسمعة الإلكترونية تشكل المعايير الأكثر أهمية بالنسبة للمعلنين، وذلك بنسبة 75 % و84 % على التوالي.

    وصرح 76 % من المشاركين في الدراسة إلى أنهم يتبعون مخططا للحضور السنوي والمتواصل على الشبكات الاجتماعية وأن مخصصاتهم برسم الميزانية الرقمية تمثل في المتوسط 17 % من ميزانية التسويق مع وجود إرادة لزيادتها من قبل المعلنين المغاربة.

    في ما يخص التكوين والمهن، حوالي 50 % من المعلنين يتوفرون على موارد بشرية تمارس عملها في هياكل مخصصة للتكنولوجيا الرقمية، وغالبا ما تكون هذه الأخيرة مرتبطة بإدارة أو قطاع التسويق. ويبحث سوق الشغل بكل وضوح عن بروفايلات خبراء في المجال الرقمي، وتحتل صدار المهن المطلوبة في هذا المجال مهنة أخصائي علم البيانات (Data Scientist). كما أبرزت الدراسة أن 69 % من مهنيي القطاع يلجؤون إلى تكوينات في المجال الرقمي.

    ومن بين الجلسات التي كانت منتظرة بشكل أكبر خلال الحدث، الجلسة المخصصة لـ “علامة المغرب” مع مشاركة مؤسساتيين يحملون علامة المغرب مثل المكتب الوطني للسياحة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وشركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات.

    وتمحورت النقاشات خلال هذه الجلسة، بشكل خاص، حول أهمية التآزر بين مختلف الفاعلين في النهوض بصورة منسجمة للمملكة على الصعيد الدولي.

    وأضاف السيد الشيخي أنه ” توجد علامة المغرب في صلب اهتماماتنا في تجمع المعلنين المغاربة، ونحن واعون كل الوعي بالدور المنوط بنا كممثلين للعلامات المغربية والعلامات الدولية الحاضرة بالمغرب. وأسفر النقاش الذي دار حول هذه المسألة خلال هذه القمة عن إبراز وجود إجماع حول أهمية تعبئة الذكاء الجماعي لجميع الفاعلين المعنيين: مؤسساتيين، فاعلين اقتصاديين، مجتمع مدني،… من أجل علامة وطنية لمغرب عصري، مزدهر، متسامح، مرتبط بقارته ومنفتح على العالم، وفقا للإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.

    شكلت الجوائز الرقمية المغربية إحدى اللحظات القوية للقمة الإفريقية الرقمية، وكانت أيضا فرصة للاحتفاء بالمقاولات التي حققت إنجازات استثنائية في المجال الرقمي. تم اختيار 21 فائزا من قبل لجنة تحكيم مكونة من مهنيين مرموقين في القطاع، تحت رئاسة سليم الشيخ، مدير عام القناة المغربية الثانية 2M، وتضم كلا من يوسف براضي، خبير مستشار، وإحسان بنعلوش، مؤثرة ورئيسة “آجي نتعاونو”، وأمين بنطاهر، مدير العمليات لدى شركة AVX Digital – من الولايات المتحدة، وسهام المشطاني، رئيسة STAND FOR، وطوماس كولستر، مؤسس Mr. Goodvertising – من الدانمارك، ومصطفى ملوك، مؤسس مشارك ومدير شريك لدى SMART STUDIO، بالغضافة إلى سعيد موساريا، مدير فني لدى SM Creative.

    وتم تقييم الفائزين على أساس 5 معايير، ويتعلق الأمر بكل من المقاربة الاستراتيجية، الإبداع، الابتكار، التنفيذ والفعالية. ومنحت لهم جوائز في الأصناف السبعة التالية :

    1- أفضل حملة إعلانات ووسائط رقمية

    2- أفضل محتوى للعلامة التجارية/حملة إبداع

    3- أفضل حملة لوسائل التواصل الاجتماعي والمشاركة

    4- أفضل استخدام للبيانات الضخمة والتحليلات و CRM

    5- أفضل حملة هجينة مادية ورقمية (تضخيم في الويب وخارج الويب)

    6- أفضل ابتكار رقمي

    7- الحملة الأكثر التزاما

    وخلص البلاغ إلى أنه “ارتكازا على النجاح الباهر الذي عرفته دورة 2023 للقمة الرقمية الإفريقية، عبر المنظمون عن امتنانهم للمشاركين والمتدخلين والشركاء على دعمهم، وعن اقتناعهم بأن النقاشات التي جرت خلال هذه الدورة السادسة ستساعد على تحفيز الابتكار ونمو الصناعة الرقمية الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره