الوسم: خزينة

  • وداديون للناصيري بعد الهزيمة أمام الجيش: أنت السبب!

    صبت فئة عريضة من أنصار فريق الوداد البيضاوي جم غضبها على رئيس النادي سعيد الناصيري، مشددة على أنه السبب الرئيس في الهزيمة التي تلقاها الفريق يوم أمس الخميس (29 دجنبر)، أمام الجيش الملكي بثلاثية نظيفة.

    الناصيري: فيق معنا!
    وحملت أنصار الفريق الأحمر الناصيري مسؤولية الهزيمة، معتبرة أن تهاون إدارة الفريق بعدم التعاقد مع مدرب جديد للنادي خلفا للإطار الوطني الحسين عموتة المقال من مهامه سببا في الهزيمة المذلة أمام الجيش.
    ودعت أنصار القلعة الحمراء رئيس النادي إلى ترتيب أوراقه وتصحيح مكامن الخلل، والبحث عن مدرب جديد في أقرب الآجال من أجل التحضير جيدا للاستحقاقات المقبلة، خاصة وأن الفريق تنتظره بداية السنة المقبلة مشاركة مهمة في بطولة كأس العالم للأندية والتي سيستضيفها المغرب في الفترة من 1 إلى 11 فبراير المقبل.
    وكتب أحد المعلقين “الهزيمة لم تكن مفاجئة، كانت بداية العيان لآن الوداد لم يكن مقنعا منذ انطلاق البطولة، المسؤولية يتحملها الرئيس والمكتب المسير، فريق بطل إفريقيا السنة الماضية وانفصل عن مدربه، كان لزاما البحث عن مدرب له كفاءة عالية ليستمر الفريق بنفس التوهج ونفس القوة ونفس الأسلوب. ولكن المسؤولين لا يفكرون إلا في الحلول الترقيعية”.


    وعلق آخر “كودادي الناصيري هو المسؤول الأول… تسيير عشوائي”.


    وجاء في تعليق آخر “بما أن فريق الوداد مقبل على مقابلات قوية فعليه البحث على مدرب كبير، ولاعبين أيضا في مستوى تطعيم الفريق”.

    تماطل الرئيس
    وكان فصيل ” وينرز” المساند الأول لفريق الوداد الرياضي، قد أصدر في وقت سابق بلاغا عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ينتقد من خلاله تماطل سعيد الناصيري في تعيين مدرب جديد.
    وجاء في بلاغ الفصيل الأحمر: “فريقنا مقبل على كأس العالم للأندية الذي يفصلنا عنه شهر تقريبا ومطالبين بمشاركة إيجابية تمحي ما حدث سنة 2017 من أخطاء فادحة تسببت في خروجنا الصاغر، إضافة للمنافسات القارية والمحلية. فماذا أعددنا يا ترى؟ وهل نعي حجم الاستحقاقات التي تنتظرنا؟ وهل نحن جاهزون للمنافسة بقوة؟ للأسف ومنذ رحيل المدرب السابق. لا زال التماطل في تعيين مدرب أول بشكل رسمي”.
    وأضاف “العبث هو الطريقة التي يدبر بها الرئيس المرحلة فلا يعقل إجراء معسكر تدريبي بدون تعيين مدرب رسمي. وحتى تعيينه الآن هو متأخر جدا. لا يعقل عدم استغلال فترة التوقف بشكل مثالي وتصحيح اختلالات بداية الموسم التي كلفتنا ضياع لقب قاري مهم هو السوبر. وانتداب لاعبين قادرين على منح القوة للفريق وخاصة على مستوى الهجوم”.
    وواصل الفصيل الودادي في بلاغه “أزيد من 25 يوم والفريق يستعد بدون مدرب رسمي يتم تعيينه بوضوح. ناهيك عن العشوائية بتواجد 4 مدربين دفعة واحدة منهم من يراقب ومنهم من لا يعرف مصيره ولا مهمته في منتهى التخبط، ناهيك عن النسيب وعدم الانضباط الذي نلمسه وهو أمر نعتبره عادي في ظل غياب الباطرون. إضافة لتحول مركب بن جلون لمحطة يتوافد من خلالها المفوضين القضائيين وهي أمور تلطخ صورة النادي وتتكرر بشكل مهين، لنجد في الأخير تراكما للملفات بالفيفا والطاس. بسبب إهمال الرئيس الذي يتسبب كل سنة وبنفس الطريقة في تكبيد خزينة النادي خسائر مادية هامة كان بالإمكان تفاديها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة المواطنين تتواصل مع السوق الأسبوعي بسطات

    مع كل موسم شتاء، يعاني التجار والوافدون على السوق الأسبوعي «الأحد» بمدينة سطات من الوضعية الكارثية التي بات عليها السوق الذي يعتبر من أكبر الأسواق الأسبوعية على مستوى إقليم سطات وأكثرها حركية ورواجا، بحيث تتسبب كل قطرات غيث في تحويل فضاء السوق الأسبوعي إلى مستنقع مائي وأوحال تغرق زواره، وتربك حركة التجار الذين يئسوا من هذه المعاناة التي لم تجد آذانا صاغية من طرف المجلس البلدي الحالي أو من المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي لعاصمة الشاوية.

    وأرغمت هذه الوضعية السكان على تحمل مشقة التبضع من السوق المذكور في هذه الحالة الكارثية والمزرية، رغم التنديد والمطالبة بإيجاد حلول لوضعية السوق الأسبوعي، والذي يعتبر من المشاكل الأولى التي نادت بحلها فعاليات المجتمع المدني وساكنة المدينة وتجار السوق في أكثر من مرة، مطالبين المسؤولين بالتعجيل بإيجاد حل آني للوضعية غير المشرفة لمنطقة تعتبر فلاحية بنسبة 80 في المائة، ناهيك عما تسببه مخلفات السوق من مشاكل وكوارث بيئية عديدة، تتمثل أساسا في الأزبال التي تتراكم به والروائح الكريهة التي يتسبب فيها بائعو الدجاج والأبقار وكذا مخلفات بائعي اللحوم، ناهيك عن افتقاده لأبسط تجهيزات ومقومات السوق الأسبوعي، مع أنه يدر على خزينة الجماعة الحضرية لمدينة برشيد ميزانية مهمة من عائدات كراء السوق وموقف السيارات والدراجات التابع له.

    معاناة أسبوعية لا نهاية لها

    يعيش المواطنون الذين يقصدون السوق الأسبوعي الأحد بمدينة سطات، مرة في الأسبوع، معاناة لا تعرف حدوداً. ومن بين من التقتهم «الأخبار»، خلال زيارتها لهذا المرفق العمومي يوم الأحد الماضي، عدد من المواطنين، القادمين من البوادي أو من مدن أخرى، ناهيك عن سكان المدينة، والذين عبروا عن استيائهم الكبير من الحالة الكارثية التي يعرفها السوق الأسبوعي، كل فصل شتاء، بسبب غياب التجهيزات الضرورية بهذا المرفق الحيوي، الذي يعتبر ملتقى أسبوعيا ومناسبة لالتقاء سكان البوادي القريبة، بالإضافة إلى غياب النظافة ومرافق صحية ومركز للأمن، إذ يعرف السوق تسجيل عدة حالات سرقة.

    وتتحول أرضية السوق إلى مستنقعات وبرك من المياه والأوحال، يصعب على المرء معها المرور من بعض الممرات، حيث يضطر بعض الباعة الى وضع سلعهم في البرك المائية نفسها، مستعملين الحجارة والألواح الخشبية. هذا في وقت يكتفي المجلس البلدي بكراء السوق وتوابعه من دون أي تدخل لوضع حد للمعاناة التي يعيش على وقعها المواطنون والباعة.

    كراء السوق الأسبوعي في انتظار الحل

    في الوقت الذي كان المجلس الجماعي وضع، أمام العموم، صفقة كراء السوق الأسبوعي، والتي كشفت عملية فتح الأظرف أنها لا ترقى للمستوى المطلوب ولم تتجاوز عملية العروض المقدمة 34 مليونا شهريا، اضطرت الجماعة إلى الإشراف المباشر من خلال عمليات تكليف عدد من الموظفين الجماعيين والأعضاء بعملية التحصيل الجبائي (سنك) منذ فاتح يناير 2022، وطيلة أيام الجمعة والسبت والأحد، وهي العملية التي استمرت شهرين، وسجلت فيها الجماعة، من حيث مداخيل السوق الأسبوعي، 11 مليون سنتيم أسبوعيا، لتقوم الجماعة بالإعلان عن طلب عروض جديدة من أجل كراء السوق الأسبوعي السبت والأحد ومحطة وقوف السيارات والدراجات التابعة له برسم سنة 2023-2024، والتي حازتها إحدى الشركات الخاصة بمبلغ يناهز 54 مليون سنتيم، وهو ما يجعل المواطنين والتجار يطالبون بتحسين هذا المرفق الحيوي وجعله يليق بمستوى تطلعات المتسوقين والتجار.

    وأوضح مسؤولو المجلس الجماعي أن المجلس بصدد إعداد دراسة لإعادة النظر في مجموعة من المرافق الحيوية بالمدينة، والتي ورثها المجلس عن المجالس المتعاقبة، ضمنها ملف السوق الأسبوعي الذي يوجد في وضعية كاراثية.

    سطات: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف مالي لمبلغ 4,1 مليار درهم من فائض الخزينة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، أمس الخميس، عمليتي توظيف مالي لفائض الخزينة بمبلغ إجمالي قدره 4,1 مليار درهم.

    وأوضحت المديرية،في بلاغ لها، أن التوظيف الأول، عن طريق إعادة الشراء، يهم مبلغ 1,3 مليار درهم ويمتد لمدة سبعة أيام وبسعر فائدة متوسط قدره 2,5 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن التوظيف الثاني يتعلق بمبلغ 2,8 مليار درهم ويمتد لمدة سبعة أيام وبسعر فائدة متوسط قدره 2,41 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة تدر على خزينة المملكة أزيد من 71 مليار درهم عند متم أكتوبر

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن الإيرادات السياحية بلغت 71,1 مليار درهم عند متم أكتوبر 2022، لتسجل ارتفاعا مقارنة بالسنة الفارطة بلغت نسبته 148,9 في المائة بعد أن سجلت ناقص 0.6 في المائة قبل سنة.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها حول الظرفية برسم شهر دجنبر، أن معدل هذه الإيرادات مقارنة بمستواها قبل الأزمة الصحية تحسن بنسبة 6,1 في المائة، بعد تسجيل زائد 3,5 في المائة قبل شهر، وناقص 57,4 في المائة عند متم أكتوبر 2021.

    وبالتالي، تواصل المداخيل السياحية زخمها، إذ حققت أداء خلال شهر أكتوبر يقدر بزائد 142,1 في المائة، على أساس سنوي، وزائد 29,1 في المائة مقارنة بشهر أكتوبر 2019.

    وأشارت المديرية إلى أنه “بعد أن حققت الإيرادات السياحية مستوى قياسيا خلال الفصل الثالث من سنة 2022، أي بما يعادل 34,8 مليار درهم، مسجلة تحسنا بنسبة 240,6 في المائة خلال سنة، و 30,6 في المائة مقارنة بالفصل نفسه من سنة 2019، فإنها حتما تواصل ازدهارها”.

    أما عدد الوافدين إلى المغرب، فقد عرف بدوره انتعاشا قويا خلال الفترة الصيفية، كما أن معدل استرداد هذه الإيرادات مقارنة بمستواها قبل الأزمة الصحية بلغ 93 في المائة خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى شتنبر 2022.

    وأبرزت المديرية أن هذا المعدل كان محددا بنسبة 101 في المائة خلال شتنبر 2022، وبلغ 91 في المائة على مستوى الوافدين وكذا على مستوى ليالي المبيت، بعد أن سجل تواليا خلال الفصل الثاني من سنة 2022 نسبا بلغت 88 في المائة، و71 في المائة.

    وبرسم الأشهر التسعة الأولى من سنة 2022، بلغ عدد السياح 7,7 مليون سائح، وليالي المبيت التي حققتها مؤسسات الإقامة السياحية المصنفة 13,3 مليون ليلة، أي بنسبتي 76 في المائة، و69 في المائة، على التوالي، من مستوياتها خلال الفترة ما قبل الأزمة.

    ومقارنة بالسنة الماضية، فقد بلغ عدد الوافدين وليالي المبيت، على التوالي، 173,5 في المائة، و99,3 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع مديونية خزينة الدولة إلى 958 مليار درهم مع نهاية 2022 

    أفاد مركز التجاري للأبحاث أنه يتوقع بلوغ مديونية الخزينة مبلغا قيمته 958 مليار درهم حتى متم سنة 2022 مقابل 885 مليار درهم خلال السنة الماضية.

    وذكر مركز التجاري للأبحاث، في مذكرته” Budget Focus – Fixed income” لشهر نونبر، أنه في ظل تطورات بنود الميزانية إلى حدود اليوم، فإن الخزينة تبدو قادرة على التحكم في عجز الميزانية برسم سنة 2022 لأقل من التوقعات الأولية لقانون المالية لسنة 2022، أي ما يناهز 72,6 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه نتيجة لذلك، يرتقب أن يصل الدين الداخلي إلى مبلغ قدره 734 مليار درهم برسم سنة 2022 مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة زائد 7,6 في المئة مقارنة بسنة 2021، بينما يتوقع أن يرتفع الدين الخارجي إلى زائد 10,1 بالمئة ليتجاوز 204 مليار درهم في سنة 2021 إلى 224 مليار درهم في سنة 2022.

    وأورد المركز أن الدين العام من جهته يرتقب وصوله عند متم شهر نونبر 2022 مبلغا قدره 927 مليار درهم، كما يقدر العنصر الداخلي في قيمة 713 مليار درهم مقابل 214 مليار درهم للعنصر الخارجي.

    ويرى مركز التجاري للأبحاث أن حجم الدين الخارجي في المديونية العامة للخزينة ما يزال تحت السيطرة، مشيرا إلى أنه لا يتجاوز 23 بالمائة عند متم نونبر 2022.

    كما يتوقع أن يستقر في المستوى ذاته عند نهاية سنة 2022 .. مستوى يتلاءم مع المؤشر المعياري للخزينة على الصعيد الدولي أي بنسبة 25 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع سعر نجم المنتخب المغربي بعد مونديال قطر

    ارتفع سعر النجم المغربي، سفيان بوفال، بعد تألقه مع المنتخب الوطني المغربي، في كأس العالم قطر 2022.

    وأفادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن نادي أنجيه الفرنسي قرر الرفع من مقابل بيع بوفال للمهتمين بخدماته، بعد تألقه مع الأسود بمونديال قطر.

    وتابعت أن إدارة أنجيه حددت سعر بوفال في 10 ملايين يورو كأقل تقدير، من أجل إنعاش خزينة النادي، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها الفريق.

    وبات رحيل بوفال عن أنجيه منتظرا، بالنظر لاهتمام الأندية المتزايد، على هامش تألقه مع أسود الأطلس، ورغبة أنجيه في الاستفادة من مقابله.

    وكانت تقارير صحافية، قد أكدت بوفال وزميله المغربي، عز الدين أوناحي، قررا الرحيل عن أنجيه، لاقتناعهما بإمكانية انضمامها لأندية أعلى وأقوى على مستوى المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجوه جديدة في الرجاء ابتداء من الميركاتو الشتوي القادم

    زف رئيس الرجاء، عزيز البدراوي، أخبارا سارة لجمهور فريق الرجاء.

    وأعلن عزيز البدراوي أنه سيدخل الميركاتو الشتوي بقوة لتعزيز صفوف فريق الرجاء الذي تنتظره استحقاقات مهمة.

    وفي هذا الصدد أعلن رسميا عزيز البدراوي، في تدوينة رسمية على صفحة الفريق الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي إنستغرام عن تعزيز صفوف فريق الرجاء بلاعبين جيدين.

    وزاد موضحا :”عازمون على ضخ دماء جديدة في صفوف النادي بلاعبين.”

    ويريد الرجاء لعب أدوارا متقدمة في البطولة الاحترافية ودوري أبطال إفريقيا بعدما غابا هذين اللقبين عن خزينة الفريق.

    وينطلق الميركاتو الشتوي في المغرب في الفاتح من شهر يناير القادم، في حين ستلعب مباريات دوري أبطال إفريقيا شهر فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يحقق فائضا ماليا مهما في الموسم الماضي

    كشف فريق الوداد الرياضي عن تقريره المالي الخاص بالموسم الرياضي المنصرم، والذي أظهر تحقيق النادي لفائض مالي مهم بلغ 10.2 ملايين درهم، أي أزيد من مليار سنتيم، مقابل 600 مليون سنتيم في الموسم ما قبل الماضي.

    واستفاد الوداد من منحة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقب تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا، على حساب نادي  الأهلي المصري، إذ حصل على مبلغ 20 مليون درهم، إضافة إلى 10 ملايين درهم من “فيفا” بعد التأهل للمشاركة في مونديال الأندية، مما يعني أن الظفر باللقب القاري جلب إلى خزينة الفريق مبلغ 3 ملايير سنتيم، بدون احتساب منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعائدات بيع التذاكر في مباريات دوري الأبطال.

    وتجاوزت عائدات بيع التذاكر خلال الموسم الماضي مبلغ 900 مليون سنتيم، علما أن النصف الأول من الموسم الماضي جرى في غياب الجماهير، بسبب تداعيات جائحة كورونا.

    واستفاد الوداد من مبلغ 600 مليون سنتيم، نظير النقل التلفزي لمبارياته، وقاربت عائدات الإشهار مبلغ 3 ملايير سنتيم، و4 ملايير و220 مليون سنتيم كمساهمات من مختلف الجهات التي تقدم منحا للفريق، كمجلس المدينة وغيرها من الهيئات.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأبطال يرفع المداخيل.. الوداد يسجل فائضا ماليا في موسم اللقب القاري

    أنهى الوداد الرياضي موسم التتويج الثالث بلقب دوري أبطال إفريقيا بفائض مالي تجاوز مليار سنتيم، فيما ما تزال النزاعات تثقل كاهل خزينة الفريق الأحمر.

    ونشر الوداد تقريره المالي يوم أمس الثلاثاء على موقعه الرسمي، في حين لم يعلن بعد عن موعد جمع العام العادي للموسم الكروي المنصرم.

    وكشف التقرير المالي لـ”القلعة الحمراء” أن الفريق حقق فائضا ماليا بلغ 10.275.863 مليون درهم، إذ بلغت مداخيل الفريق خلال الموسم الماضي 111.678.040 مليون درهم بينما بلغت المصاريف 101.402.178 مليون درهم.

    وأوضح الوداد أنه اعتبارا من 30 يونيو 2022، سجلت مداخيل النادي زيادة بنحو 11 بالمئة مقارنة بالموسم السابق، إذ ارتفعت من 100 إلى 111 مليون درهم، مبرزا أن الارتفاع ناتج بشكل رئيسي من المنحة التي توصل بها من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقب تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا للموسم الرياضي (2021/2022).

    وحصل الوداد على مليارين و500 مليون سنتيم إثر تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الأهلي المصري، ما أنعش خزينته، إضافة إلى فوزه بلقب الدوري الاحترافي، الذي ضخ في ماليته 300 مليون سنتيم، علما أن الفريق الأحمر ينتظر تحقيق مداخيل مالية مهمة أخرى بمشاركته في كأس العالم للأندية في فبراير المقبل.

    وأشار الفريق الأحمر في تقريره المالي إلى أن مصاريف الموسم الماضي شهدت استقرار مقارنة مع السنة الفارطة، إذ سجلت زيادة طفيفة بنسبة 1 بالمئة، مشيرا إلى أن صفقة انتقال وليد الكرتي إلى بيراميدز المصري خففت من تأثير النزاعات التي تؤثر على خزينة الفريق بأكثر من 8 ملايين دراهم.

    وبخصوص المنازعات، أكد الوداد تسويته لنزاعات صفقة انتقال جويل مادوندو بدفع 50 مليون سنتيم لفريق بوسوغا يونايتد النيجيري 50 مليون سنتيم، و100 مليون سنتيم لروايال إنتويرب البلجيكي في صفقة انتقال غي مبينزا، لتنضاف لملفي ويليام جيبور وغابرييل كينتانا اللذين سويا في وقت سابق.

    ولفت التقرير المالي لبطل المغرب وإفريقيا أن النزاعات التي لم تتم تسويتها حتى الآن هي ياسين الخروبي(287 مليون سنتيم)، وأمين تيغازوي (93 مليون سنتيم)، محمد الناهيري (94 مليون سنتيم)، أنس أصباحي (154 مليون سنتيم)، إضافة إلى المدرب الفرنسي ريني جيرارد،  ومساعديه نيكولاس جيرارد وجيرارد بيرنارديت.

    وسجّل المصدر ذاته أن خزينة الفريق سجلت زيادة في عجز السيولة النقدية مرتفعة من 2.901.958- درهما إلى -3.573.177 درهما، بزيادة قدرها 671- ألف درهم، مؤكدا أن النادي يستفيد من تسهيلات نقدية من البنوك تسمح له بالوفاء بالتزاماته.

    إقرأ الخبر من مصدره