Étiquette : خزينة

  • خزينة المملكة: ارتفاع عجز الميزانية إلى 73,9 مليار درهم سنة 2022

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن عجز الميزانية بلغ 73,9 مليار درهم برسم سنة 2022، مقابل 62,9 مليار درهم متم دجنبر 2021.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الأخيرة للإحصاءات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 20,7 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وهكذا، تضيف النشرة الشهرية، فقد ارتفعت المداخيل العادية الخام بنسبة 18,2 في المائة إلى 308,8 مليارات دراهم، نتيجة ارتفاع الضرائب المباشرة بـ24,8 في المائة، والرسوم الجمركية (زائد 16,7 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (زائد 12,8 في المائة)، ورسوم التسجيل والتنبر (زائد 14,5 في المائة)، وكذا انخفاض الإيرادات غير الضريبية (زائد 18,9 في المائة).

    من جهتها، ارتفعت النفقات الصادرة برسم الميزانية العامة بـ18,5 في المائة إلى 462,2 مليار درهم في متم دجنبر 2022، وذلك نتيجة زيادة نفقات التسيير بـ21,3 في المائة، ونفقات الاستثمار بـ16,7 في المائة، وتكاليف الدين المدرجة في الميزانية بـ12,2 في المائة.

    كما أبرزت الخزينة العامة للمملكة أن ارتفاع تكاليف الدين المدرجة في الميزانية يعزى إلى زيادة 18,9 في المائة في سداد أصل الدين (58,8 مليار درهم مقابل 49,4 مليار درهم) وزيادة بنسبة 0,7 بالمائة في فوائد الدين (28,85 مليار درهم).

    وفي ما يتعلق بمداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 152 مليار درهم، اعتبارا للمدفوعات المتأتية من التحملات المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بـ 25,7 مليار درهم.

    وبلغت النفقات الصادرة، التي تأخذ في الاعتبار حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والاسترداد الجبائي بقيمة 5,1 ملايير درهم، 131,2 مليار درهم. وارتفع رصيد كل الحسابات الخاصة للخزينة إلى 20,9 مليار درهم.

    أما في ما يخص عائدات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد بلغت، في متم دجنبر 2022، 2,43 مليار درهم مقابل 2,62 مليار درهم في متم دجنبر 2021، أي بانخفاض نسبته 7,1 في المائة، فيما بلغت مداخيل الخدمات 2,56 مليار درهم، بارتفاع نسبته 5,5 في المائة مقارنة بمتم دجنبر 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب العرائش ينتظر موسم الحرث

      العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    مضت سنتان على إغلاق أبواب الملعب البلدي لكرة القدم لمدينة العرائش، دون أن تحرك الجهات الوصية على هذه المنشأة ساكنا لإنقاذ فرقها المحلية من مغبة الترحال الدائم إلى الملاعب المجاورة، واستضافة منافسيها خارج القواعد بعيدا عن الدعم الجماهيري. كما أصبحت فرق المدينة، أسيرة النفقات الإضافية التي كبدت خزائنها مصاريف كبيرة لاستمرار مشاركتها في بطولة الأقسام الوطنية.    ويعتبر فريق « نجم جوهرة العرائش » لكرة القدم النسوية الممارس في القسم الأول من البطولة المغربية الاحترافية، المتضرر الأبرز من هذه المأساة الرياضية، إذ ومنذ صعوده إلى هذا القسم، استقبل هدية تكريم بحرمانه من الملعب البلدي لاستضافة الأندية المغربية الكبيرة المنافسة في القسم ذاته، كالجيش الملكي والرجاء والوداد البيضاويين، وغيرها من الأندية المعروفة التي تتوفر على إمكانات لوجيستيكية وبنيات تحتية جيدة تسمح لفرقها بالتطلع إلى تحقيق الإنجازات وطنيا وقاريا، فيما يظل « نجم جوهرة العرائش » فريقا من فرق الصفوة اسما وأداء، ينازع الروح بإمكانيات منعدمة، حتى فرق الدرجة الثالثة تتفوق في ذلك عليه.   معاناة الترحال وحزم الأمتعة من مدينة إلى أخرى، معادلة لازمت الفريق منذ موسمين، أنهكت خزينة النادي، وأحبطت عزائم اللاعبات اللائي لا زلن يصارعن من أجل البقاء في لائحة الكبار، كما ضيعت على المدينة الجميلة الهادئة، منفذا سياحيا واقتصاديا، يتمثل في أفواج الجماهير المغربية التي ترتحل لمساندة فرقها، ما كان من شأنه أن يقدم قيمة مضافة للجانب السياحي للمدينة خلال السنتين الفارطتين.    وفي زيارة مفاجئة للملعب المغلق، عبرت « خديجة إلا » ، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، في تصريح لـ »العلم »، عن أسفها العميق للحالة التي وصل إليها الملعب الوحيد بالمدينة التي تحفل بعدد كبير من الفرق المحلية الممارسة في أقسام البطولة الوطنية، وأبرزها نادي « نجم جوهرة العرائش » ممثل الشمال في البطولة الاحترافية النسوية.   وقالت « إلا »، إنه على المسؤولين والقائمين على الشأن المحلي والرياضي، الالتفاف حول حل إشكالية هذا الملعب الذي لم يشكل للأندية المستضيفة عائقا فحسب، بل حتى الأندية الضيفة تعاني من اضطرارها الإقامة في العرائش والترحال إلى ملعب خارجها بالمدن المجاورة.   وأكدت رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، على أن نادي « نجم جوهرة العرائش » من أبرز الأندية المتضررة، حيث إن الفريق الذي يمارس في القسم الأول من البطولة الاحترافية، لا يجد حتى شبر أرض معد وصالح لإجراء تداريبه اليومية، ناهيك عن استقبال فرق وطنية كبيرة في مدينته التي يمثلها.   وأفصح « سعيد الوطني » المدير التقني للنادي العرائشي، عن المعاناة التي تتكبدها لاعبات الفريق في التنقل الدائم لإجراء التداريب، وكذا استقبال الفرق الوطنية المنافسة لهن خارج قواعدهن، والاستنزاف الكبير للموارد المالية الشحيحة أصلا في تدبير مباريات كل موسم، ما أثقل خزينة النادي بديون كان الفريق في غنى عنها لو توفرت له الظروف المناسبة والشروط الضرورية للعب داخل قواعده.    وطالب النادي عبر العديد من المراسلات الجهات المسؤولة بإعادة تهيئة الملعب البلدي، والإسراع في إصلاحه وإخراجه إلى النور، وفتح أبوابه الموصدة أمام فريقه، إلا أن الأمر ظل لأزيد من سنتين بعيدَ المنال، في انتظار موسم ثالث، لعل الملعب يصبح فيه جاهزا للحرث.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • خزينة آسفي تنتعش بـ400 مليون

    200 مليون من الفوسفاط ومثلها من الجامعة انتعشت خزينة أولمبيك آسفي لكرة القدم بمبلغ مالي قدره 400 مليون سنتيم توصلت بها من مكتب الفوسفاط، المحتضن الرسمي، والجامعة. ووفق معطيات حصلت عليها” الصباح” فإن الفريق توصل بالشطر الثالث من المنحة السنوية، التي يخصصها له محتضنه الرسمي المجمع الشريف

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفوق الكابرانات في بث الحقد وتبديد الثروات!

    بقلم: اسماعيل الحلوتي
    يوما عن يوم يتأكد للعالم أجمع أن « الكابرانات » في قصر المرادية من صانعي القرار والماسكين بقبضة حديدية كل الملفات الأمنية والإقليمية والدولية، الجاثمين على صدور الجزائريين منذ 1962، ماضون في غطرستهم حتى باتوا لا يجيدون من شيء عدا العداء الاستراتيجي للمغرب، بث الحقد والكراهية في أذهان الجزائريين ضده، عبرإنتاج الكذب وترويج الإشاعات المغرضة، فضلا عن تبديد الثروات الوطنية في سبيل ضرب وحدته الترابية ومحاولة تعطيل مساره التنموي…
    فالنظام الجزائري البئيس تجاوز كل حدود الخبث والمكر وصرف كل مداخيل الغاز والبترول في شراء ذمم بعض القادة الذين تعاني بلدانهم من أزمات اقتصادية واجتماعية وعلى عدد كبير من المرتزقة هنا وهناك، وخاصة رؤوس الفتنة في جبهة البوليساريو الانفصالية، الذين أصبحوا اليوم ينعمون بالرفاهية وبحبوحة العيش، حيث يسكنون الشققالفخمة بمختلف أنحاء العالم ويركبون السيارات الفارهة ويملكون أرصدة مالية ضخمة في البنوك الأجنبية، فيما يصطف الجزائريون في طوابير لساعات طويلة مقابل الظفربعلبة حليب فاسد أو قنينة زيت مغشوش أو كيلوغرام بطاطس أو نصف كيلوغرام دقيق، ويعانون من الفقر والقهر والظلم والبطالة…
    ولا أدل على تردي الأوضاع أكثر من تلك الشعارات التي رفعها نشطاء الحراك الشعبي الجزائري، الذي انطلق في فبراير 2019 لإرغام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة،رغم تعرض نشطائهللقمع شديد والاعتقال والمحاكمات الصورية قبل وبعد الاحتجاجات، التي كانت تنتظم في مسيرات حاشدة كل يومي جمعة وثلاثاء، إلى أن أوقفهتفشي جائحة كورونا.وهي الشعارات التي يتهمون بواسطتها كابرانات العسكر أو من أسموهم « العصابة » الحاكمة بنهب أموال الشعب الجزائري، وتبديد ما لا يقل عن 500 مليار دولار على ميليشيا البوليساريو قصداستفزاز المغرب ومعاكسة وحدته الترابية، فيما الغالبية الساحقة من الشعب الجزائري تتجرع مرارة الجوع والحرمان وتعيش أقصى درجات الإقصاء والتهميش.فما علاقة هذا الشعب الذي يضطر شبابه إلى الانتحار في عرض البحار، بالسفاح إبراهيم غالي زعيم الانفصاليين الملقب بابن بطوش أو العميلة المسماة « أمينتو حيدر » أو زميلتها « سلطانة خيا » وكذا حفيد نيلسون مانديلا « شيف زوليفوليل » وغيرهم كثير من العملاء والمرتزقة المنتشرين في مختلف بقاع العالم، ممن يستنزفون ملايين الدولارات من خزينة الدولة على حساب قوت المواطنين الجزائريين الأبرياء؟
          فمن الخزي والعار ونحن في القرن الواحد والعشرين أن يواصل نظام عسكري بائد وفاسد هدر ثروات البلاد في أمور لا تخدم إطلاقا مصالح العباد، حيث يصر على التمادي في توجيه كل الإمكانيات والقدرات لدعم قضية خاسرة والتحرش بالمغرب الذي يشكل له عقدة نفسية عميقة منذ حرب الرمال عام 1963، ولاسيما بعد اتساع دائرة الدول الإفريقية والعربية والأمريكية والأوروبية التي تدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ونجاح دبلوماسية القنصليات والتمثيليات الدبلوماسية في الصحراء المغربية، وهي الانتصارات الدبلوماسية التي ما انفك المغرب يراكمها منذ عام 2017 إثر عودته المشهودة تاريخيا إلى أحضان الاتحاد الإفريقي.
    ترى أي عقل سليم يقبل بأن ينشئ الكابرانات صندوقا بملايين الدولارات ليس للمساهمة في التنمية البشرية أو مواجهة الفقر والبطالة وغيرها، وإنما بهدف تمويل أعمال الضغط في بلدان الاتحاد الإفريقي لإفشال مخططات ما أسموه ب »اللوبي المغربي ومشروعه التوسعي »، أو أن تلجأ الجزائر الغنية بعائداتها من الغاز والبترول التي تقدر بمئات الملايير من الدولارات، إلى تمويلات خارجية من مختلف بلدان العالم؟ إذ أنه في ظل تعاقب الحكومات الفاسدة والمبذرة تجاوزت المداخيل 1500 مليار دولار منذ « الاستقلال »، بينما هناك فئات عريضة من المجتمع لم تفتأ تزداد فقرا وهشاشة، والحال أن بمثل هذا المبلغ الضخم يمكن ليس فقط ضمان العيش الكريم للشعب الجزائري، بل بناء قارة بأكملها.
    فمنذ أن جيء بالرئيس »تبون » إلى هرم الدولة والعلاقات الرسمية بين الجارتين الجزائر والمغرب في تدهور وتوتر، حتى بات الوضع ينذر بالانفجار في أي لحظة، بدليل إقدام السلطات الجزائرية على قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد في غشت 2021 تحت ذرائع واهية واتهامات باطلة. حيث أنه وعلى غرار الأنظمة السابقة، لم يجد النظام الحالي بدوره من وسيلةأخرى لإلهاء الشارع الغاضب من سوء التدبير وتبديد ثرواته، سوى التمسك الأعمى بعقيدة العداء للمغرب وتحويله إلى عدو خطير يهدد أمن واستقرار الجزائر، كما تزعم افتتاحيات مجلة الجيش التي تفرغت كليا لمهاجمته، بدل القيام بدورها في نقل أخبار وأنشطة الجيش. حيث تصر »العصابة » الحاكمة على عدم ترك أي مناسبة تمر حتى لو تعلق الأمر بتظاهرات رياضية دون استغلالها في اتجاه إفراغ ضغائنها وأحقادها على المغرب،لأنها لم تستوعب بعد فشل استراتيجيتها البئيسة المعادية له، علما أنه يحرص فقط على حماية وحدته الترابية…
    إن إقدام النظام العسكري مثلا على استغلال مناسبة افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين « الشأن »، التي يفترض أن تكون محطةلإشاعة روح المحبة وسمو القيم النبيلة وتذويب الخلافات بين الشعوب، في حرمان المنتخب المغربي من المشاركة للدفاع عن لقبه، برفضالترخيص لطائرة بعثته الرياضيةبرحلة جوية مباشرة، تجييش الجمهور ضد المغربورموزه واستقدام المرتزق حفيد الزعيم الكبير »مانديلا »، الذي استهدف خطابه المقيت المغرب ووحدته الترابية، ليس له من دلالة سوى أن « الكابرانات » ماضون في تعنتهم وحقدهم الدفين، مهما كلفهم الأمر من خسائر مادية ومعنوية فادحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساؤلات حول خطوة بنك المغرب شراء سندات الخزينة بدل البنوك (توضيحات نائب مدير العمليات النقدية)

    قال نائب مدير العمليات النقدية والصرف في بنك المغرب، يونس عصامي، الخميس بالرباط، إن تدخل بنك المغرب في السوق الثانوية لسندات الخزينة يهدف إلى استعادة مستوى الطلب على هذه الأدوات المالية.

    وأوضح عصامي خلال ندوة صحفية أنه “على إثر الانخفاض الحاد الملاحظ في الطلب، خلال جلسات المناقصة التي تنظمها الخزينة كل ثلاثاء، لتمويل العجز المالي، ارتأى البنك المركزي التدخل في السوق الثانوية، من خلال هذه العملية الهيكلية لاقتناء سندات الخزينة من أجل استعادة مستوى الطلب على هذه الأدوات المالية”.

    وسجل أن هذا الانخفاض في الطلب على سندات الخزينة جاء على إثر بلوغ سندات الخزينة، التي تحتفظ بها البنوك، الحد النهائي المحدد من قبل مصالح المخاطر التابعة لها، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الفائدة الذي كان له تأثير سلبي على أداء المحافظ المحتفظ بها.

    ويعزى هذا الانخفاض أيضا إلى تخوفات المستثمرين بشأن توقعات ارتفاع أسعار الفائدة، المتربطة أساسا بعمليتي الرفع الأخيرتين لسعر الفائدة المديري.

    وتابع أن عملية “السوق المفتوحة Open market” اعتمدت من أجل المساهمة في تحسين وضعية السيولة في سوق سندات الخزينة، بتوافق مع التوجه الحالي للسياسة النقدية واستقلالية البنك المركزي.

    وشدد على أن “الهدف لا يتمثل في التأثير على معدل التضخم، وإنما يكمن في استعادة مستوى الطلب على سندات الخزينة”.

    ومن جهة أخرى، أبرز المسؤول ذاته، أنه على إثر هذه العملية لم يتغير حجم حصيلة بنك المغرب، موضحا أن ما تم القيام به على مستوى عمليات شراء سندات الخزينة تم خفضه من طلب البنوك على مستوى التسبيقات لمدة 7 أيام.

    وأضاف أنه “كان هناك انخفاض بقيمة 13 مليار درهم على التسبيقات، مقابل 16 مليار درهم على مستوى شراء سندات الخزينة، مشيرا إلى أن فرق 3 مليارات درهم يرتبط بعوامل أخرى، من بينها التداول الائتماني.

    وكان بنك المغرب قد نظم طلبي عروض يتعلقان بعملية هيكلية لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية من البنوك التي لا تساير عمليات السياسة النقدية، وذلك طبقا لقرار الوالي رقم N° 80-W-20 والرسالة الدورية رقم LC-BKAM-2020-8 المتعلقين بأدوات السياسة النقدية”.

    وسجلت هاتان العمليتان طلبات إجمالية بقيمة 15 مليار درهم و 1.3 مليار درهم على التوالي، استجاب لها بنك المغرب كليا.

    وسيتم تنظيم طلب العروض المقبل يوم الإثنين 23 يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يوجد في دماغ إعلاميي الجزائر؟

    من يتابع ما يروجه إعلام جارتنا الشرقية، لن يستطيع تجنب مثل هذا السؤال. ولتتميمه، أضيفٍ إليه: أمخ أم عجين؟ وهذه التكملة هي الموضوع الذي سيتناوله هذا المقال، وليس الدماغ كما يمكن أن يتبادر إلى الذهن من قراءة العنوان. وبمعنى آخر، فالمقال لن يتناول إلا جزءاً من الأجزاء التي يحتويها هذا العضو الأساسي في جسم الإنسان. وبالتعريف البسيط، فالدماغ هو ما تحتويه الجمجمة، وبه عدة أعضاء، منها المخ. ولكل عضو من هذه الأعضاء وظائفه الخاصة. فالمخ، الذي يهمنا في هذا المقال، يقوم بالوظائف الإدراكية والحسية والعقلية ووظائف اللغة.

    هل يقوم هذا الجزء من الدماغ بوظائفه العادية عند الإعلاميين الجزائريين وباقي أبواق النظام من نخب ومُبرْدَعين؟ هل يتيح لهم إمكانية إدراك الوضع الحقيقي لبلادهم، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا…؟ هل يدفعهم إلى التساؤل لماذا الجزائر الغنية بثرواتها الطبيعية، لا تضمن لمواطنيها أسباب الرفاهية، أو على الأقل، الوفرة في المواد الأساسية؟ ألا تحرجهم الطوابير ألا متناهية على أبسط المواد الغذائية؟ ألا يدركون أن وقوف الجزائري أو الجزائرية في طابور للحصول على قنينة غار في بلاد البترول والغاز، يشكل وصمة عار في جبين الدولة والمجتمع على حد سواء؛ ويتحمل هذا الأخير مسؤولية القبول بهذا الوضع؟ ألا يحسون بوخز الضمير، وبلادهم المصدرة للبترول والغاز، توجد بها مناطق بلا كهرباء؟ ويمكن الاسترسال في مثل هذه الأسئلة، نظرا للوضع الاجتماعي المأساوي المتناقض مع الإمكانيات المالية الهائلة التي تدخل إلى خزينة الدولة من مصادر الطاقة.

    هل يحس هؤلاء المُغيَّبون من الإعلاميين والنخب (السياسية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والرياضية وغيرها) بأوضاع الشعب الجزائري؟ أم أن الوظيفة الحسية للمخ قد تَبلَّدت وتعطلت عندهم وأصبح المخ عاجزا تماما عن أداء هذه الوظيفة، إما بفعل الشعارات الفارغة والدعايات الكاذبة التي ينامون ويستيقظون عليها، وإما بفعل القرقوبي وغيره من المخدرات القوية التي يتاجر فيها أبناء الذوات؟

    ومن الطبيعي جدا أن تتعطل الوظيفة العقلية (وكذا المنطقية التي تتجسد في وظائف اللغة) بعدما تعطلت الوظيفة الإدراكية والوظيفة الحسية. لذلك، تساءلت إن كان بدماغ من يتحدثون باسم حظيرة الكبار أو نذروا أنفسهم للدفاع عنها، مخ أم عجين؛ إذ العقلاء قليلون جدا في هذه الحظيرة. نادرا ما تجد شخصا لا يوافق زملاءه في بلاطو حواري على ما يقال عن المغرب من كلام قدحي ومن أكاذيب صارخة. وهذه الندرة الإيجابية قد نجدها في الإعلام الرياضي، خصوصا هذه الأيام بمناسبة الجدل الدائر حول بطولة “الشأن”، وما تتعرض له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من افتراءات وتهجم، وبالأخص على رئيسها السيد فوزي لقجع الذي وضع النظام الجزائري في ورطة حقيقية أمام “الكاف”.

    والجواب عن سؤال: “أمخ أم عجين؟” من أبسط ما يكون؛ إذ يكفي أن تقرأ لأحدهم في جريدة “الشروق” أو جريدة “النهار” أو جريدة “الجيش الجزائري” أو غيرها، وتتابع الأخبار أو البرامج التي يقدمها التلفزيون الجزائري، وتشاهد بعضا من البلاطوهات الحوارية على منصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص اليوتيوب، لتدرك مدى وجاهة وصواب الأسئلة التي طرحتها أعلاه. فالنماذج التي يقدمها الإعلام الجزائري بكل فروعه، تجعلك تتساءل عما يوجد في دماغ هؤلاء الناس. فسواء تحدثنا عن الإعلام الرياضي أو السياسي أو الثقافي، أو أبدينا بعض الاهتمام بما ينشره الذباب الإليكتروني وأبواق النظام في منصات التواصل الاجتماعي، لن نستطيع منع أنفسنا من طرح السؤال الذي طرحناه في العنوان أعلاه.

    لن أتحدث عن الغباء في الإعلام الجزائري وعند النظام وأبواقه ونخبه. فقد سبق لي أن كتبت في هذا الموضوع أكثر من مقال. سوف أكتفي اليوم ببعض الأمثلة التي تبرز المستوى الضحل والمنحط لإعلاميي وأطر حظيرة الكبار.

    ألا يمكن أن نتساءل عما يوجد في دماغ رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الإفريقية للمحليين (“الشأن”)، وهو يدعي أن افتتاح ألعاب البحر الأبض المتوسط بمدينة وهران، كان أفضل من افتتاح كأس العالم 2022 بقطر؟ فمن يقول مثل هذا الكلام، لا يدرك أنه يُسفِّه نفسه أمام الرأي العام العالمي، وأساسا الرياضي منه. ويزيد من هبله، فيَعدُ الجمهور الجزائري بافتتاح خرافي لـ”الشأن” ينسي العالم في افتتاح مونديال قطر. فهل يمكن أن نعتبر هذا الشخص سويا؟ إذ لو كان كذلك لجنب بلاده الفضيحة. لقد أصبحت الجزائر أضحوكة في العالم؛ والجزائريون المُبرْدَعون هم الوحيدون الذين لا يدركون هذه الحقيقة، لكون وظائف المخ قد تعطلت عندهم.

    وليس رئيس اللجنة المنظمة وحده الذي يعتبر أن افتتاح ألعاب البحر الأبض المتوسط، كان أفضل من افتتاح مونديال قطر. فهناك بلهاء كثر يرددون هذه السخافات والتفاهات في التلفزيون وفي منصات التواصل الاجتماعي، دون أن يرف لهم جفن أو يشعروا بالخجل وهم يقترفون هذه الفضائح التي تجعل بلادهم مادة للسخرية في العالم.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ فالنظام في حظيرة الكبار وأبواقه والمُبرْدَعون من أفراد الشعب يرون أنفسهم الأفضل في كل شيء؛ ولا يجدون حرجا في ادعاءاتهم التي يكذبها الواقع وتفضحهم الطوابير على الحليب والزيت وغيرهما من المواد الغذائية الأساسية. ولا تعدم حظيرة الكبار من يبرر هذه الكوارث بالتحضر، ومن يبرر أكل لحم الحمير بكونه أكل الأغنياء وغير ذلك من الترهات والسفاسف، كتلك التي كانت بطلتها صوفيا بلمان، أو تلك التي روجها عارف مشاكرة لشهور أو حماقات بن سديرة والمدعو بونيف وغيرهم من أبواق النظام الفاشل على كل الأصعدة. فالدولة الجزائرية توجد في الحضيض حقوقيا وأخلاقيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، رغم مئات المليارات من الدولارات التي تدخل إلى الخزينة من النفط والغاز. والعالم شاهد على هذه الحقيقة.

    كان بودي أن أدرج مثالا آخر على حماقات بعض الإعلاميين الجزائريين الذين لم يتورعوا عن اعتبار بلادهم أحق من المغرب بحمل لقب “أسود الأطلس”. وبما أن هذا المثال قد يجعل المقال يتمطط، فقد ارتأيت أن أقف عند هذا الحد على أمل أن أعود إلى هذا الموضوع لاحقا.

    مكناس في 8 يناير 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يُجاور منير المحمدي رونالدو في النصر السعودي

    كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن نادي النصر السعودي دخل في مفاوضات جادة مع الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، للتعاقد معه خلال ”الميركاتو” الحالي.

    وحسب نفس المصدر ذاته، فإن نادي النصر يضع الحارس الدولي المغربي منير المحمدي حارس نادي الوحدة السعودي كخيار ثانٍ في حال تعثر المفاوضات في ضم نافاس بعد إصابة أوسبينا.

    وجاءت رغبة النصر في التعاقد مع الحارس الثاني للمنتخب الوطني في هذا المركاتو الشتوي بعد المستوى الرائع الذي قدمه مع المنتخب المغربي في كاس العالم بقطر وفي الملاعب السعودية خلال الموسم الكروي الحالي؛ ما جعل العديد من الأندية تهتم بخدماته.

    وكان نادي النصر تعاقد في هذا المركاتو الشتوي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (37 سنة) في صفقة مالية كبيرة ستكلف خزينة النصر 300 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطية الله على أعتاب مونبوليي

    كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن مسؤولي الوداد وافقوا على انتقال ظهيرهم الأيسر يحيى عطية إلى مونبوليي الفرنسي في الميركاتو الشتوي. وحسب معلومات “الصباح”، فإن قمة الصفقة بلغت مليارين ونصف مليار سنتيم، ستنعش خزينة الوداد. وشارك عطية الله مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم قطر 2022،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو: »وهبي » يدافع عن شراء أيام السجن وينفض الغبار عن الضجة التي أحدثها

    أخبارنا المغربية:الرباط

    دافع وزير العدل « عبد اللطيف وهبي »، بقوة عن طرحه الأخير المتعلق بإمكانية شراء المحكومين لأيام سجنهم.

    وفي حديثه مع وسائل إعلام وطنية، أوضح المسؤول الحكومي مجموعة من النقاط، التي سبق وخلقت ضجة كبيرة، بعد طرح مشروع القانون المتعلق بشراء أيام السجن.

    وشرح « وهبي »، تفاصيل القانون الذي يتيح لبعض النوعية من السجناء ويمنحهم فرصة لعدم قضاء مدة محكوميتهم، مشددا على أن هذا القانون يطرح مجموعة من الشروط لاستفادة المحكوم من إمكانية شراء أيام سجنه.

    كما أشار وزير العدل، إلى أن شراء أيام السجن لن يكون متاحا إلا بعد استفادة الضحايا والمتضررين من حقوقهم المادية وتعويضاتهم المالية، موضحا أن هذا الطرح سيمكن من استفادة خزينة الدولة من مبالغ مالية مهمة، ومن تقويم سلوكيات المحكومين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف مالي لمبلغ 800 مليون درهم من فائض الخزينة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، الثلاثاء، عمليتي توظيف مالي لفائض الخزينة بمبلغ إجمالي قدره 800 مليون درهم.

    وأوضحت المديرية،في بلاغ لها، أن التوظيف الأول، عن طريق إعادة الشراء لمدة يومين، هم مبلغ 600 مليون درهم، بسعر فائدة متوسط قدره 2,13 في المئة.

    وأضاف المصدر ذاته أن التوظيف الثاني هم مبلغ 200 مليون درهم، لمدة يوم واحد، بسعر فائدة متوسط قدره 2,5 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره