تم امس بنواكشوط، التوقيع بين المغرب وموريتانيا على البرنامج التنفيذي الأول لسنتي 2023 و 2024 لتنزيل الاتفاق في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية لذات السنتين والذي يهم عدة مجالات .
ويهم البرنامج الذي أشرف على توقيعه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني، محمد عابدين امعييف، بحضور سفير المملكة بنواكشوط حميد شبار، على هامش أشغال الدورة الأولى للجنة للجنة المشتركة المغربية الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، محاور البحث العلمي والتقني، تدبير المصايد، التكوين، تربية الأحياء المائية، بناء وصيانة السفن، والبنى التحتية.
بخصوص البحث العلمي اتفق الجانبان، بالخصوص، على مراقبة وتقييم البيئة البحرية والشاطئية وتطوير وموائمة نظم متابعة معلومات الصيد وعلوم المحيطات، وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات في مجال البحث وإدارته.
أما تدبير المصايد فاتفقا، بالخصوص، على تبادل المعلومات والنتائج المرتبطة بمدى تطبيق وتحيين مخططات تدبير المصايد الجاري العمل بها حاليا وتقييم فعاليتها ، والتشاور والتنسيق عند مراحل تحضير مخططات تدبير المصايد،.
وهم التكوين بالخصوص، استفادة أطر الطرفين من التكوين القصير الأمد عبر المشاركة في الدورات التدريبية المنظمة بين البلدين، وتبادل الخبرات والتنسيق في مجال السلامة والإنقاذ البحري .
أما التثمين والرقابة الصحية لمنتجات الصيد، فاتفق الجانبان، بالخصوص، على تبادل التجارب والمعارف في المجال، ووضع قنوات لتبادل المعلومات التجارية والاقتصادية المتعلقة بمنتجات الصيد، ووضع خطة عما لتطبيق البروتوكول الموقع بين المكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد وزراعة الأسماك والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يوم 16 من أبريل 2019 .
واتفقا فيما يخص تربية الأحياء المائية ، بالخصوص ، على التعاون بين المؤسسات الوطنية المختصة الموكل إليها تنمية مشاريع تربية الأحياء المائية.
وتم الاتفاق في هذا الإطار على دعم الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية المغربية لوكالة تنمية الصيد القاري واستزراع الأسماك الموريتانية وتزويدها بالخبرة اللازمة والاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال .
كما تم الاتفاق في مجال بناء وصيانة السفن على تبادل الخبرات، وكذا تبادل الخبرات في مجال إنشاء وتسيير وتأهيل قرى الصيادين ونقاط التفريغ المجهزة وأسواق بيع المنتجات البحرية.
وبذات المناسبة تم التوقيع على بروتوكول تعاون بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، وذلك لتعزيز التعاون العلمي والفني في مجال العلوم البحرية والصيد.
وحدد البروتوكول مجالات التعاون، واستغلال بيانات ونتائج برامج البحث العلمي المشتركة، والتمويل .كما يتم بموجبه تشكيل لجنة متابعة مكونة من ممثلي الطرفين لضمان متابعته وتنفيذه .وتستمر الاتفاقية بين المعهدين لمدة خمس سنوات، وتجدد تلقائيا .
وتفضل موريتانيا المغرب كشريك موثوق به في المنطقة لما يتوفر عليه من خبرة في مجال الصيد البحري واللوجستيك وعلاقات دولية في مجال تسويق المنتوجات البحرية وكذا الصناعات التحويلية الخاصة بالسمك.
رغم ما خلفه الاضطراب الذي أصاب سلاسل التوريد العالمية من خسائر، إلا أنه يمكن أن يكون مفيدا بالنسبة لبعض البلدان، ومن بينها المغرب.
وفي هذا الصدد، يعتبر الخبير الاستشاري في استراتيجيات تطوير الأعمال، مصطفى بناني، أن سلاسل التوريد العالمية أصبحت طريقا سالكا لتنظيم الاستثمارات والإنتاج والتجارة في الاقتصاد الدولي. وفي العديد من البلدان وخاصة النامية منها، فقد مكنت من خلق الثروات وفرص العمل.
وبالنسبة للمغرب، يؤكد الخبير أن ذلك يمثل فرصا كبيرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية من جهة، ولتمكين المملكة من أن تصبح فاعلا رئيسيا في سلاسل التوريد الإقليمية والعالمية من جهة أخرى.
وأوضح أنه نظرا لموقعه الجغرافي الاستراتيجي، يمثل المغرب نقطة مركزية ضمن محاور التنمية والتعاون بين الشمال والجنوب (أوروبا وإفريقيا) والشرق والغرب (القارتان الأمريكيتان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا)، وبالتالي فهو يتموقع في منطقة عبور ذات قيمة مضافة بالنسبة لجميع سلاسل التوريد الناشطة على مستوى هذه المحاور.
من جهة أخرى، فإن انفتاح المغرب على العالم، والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من سياسة التنمية الاقتصادية المغربية، يقدم مزايا عديدة للمستثمرين ذوي القدرات العالية. وقال بهذا الخصوص، إن المؤهلات والموارد والكفاءات التي يتوفر عليها المغرب كفيلة بتلبية كافة المتطلبات، سواء على الصعيد البنيوي أو التنظيمي، من أجل تطوير وحدات كبرى في سلاسل التوريد العالمية والإقليمية.
ويرى بناني أن الخبرة التي راكمتها المملكة، سواء من خلال المشاريع الكبرى الوطنية أو القارية أو الدولية، تؤهلها للحصول على هذا الموقع على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وينضاف إلى ذلك، بحسب الخبير، الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة، ووجودها في منطقة جغرافية لا تشهد نزاعات، فضلا عن مناخها المعتدل والإمكانات التنموية القوية التي تزخر بها جهاتها. وأكد أن “هذه كلها فرص سانحة يجب اغتنامها بغية منح المغرب المكانة الدولية التي يستحقها”.
وفي ما يتعلق بالمخاطر التي يحتمل أن يواجهها، اعتبر الخبير أنها “ضئيلة ومحسوبة” إذا اقتصرنا من أجل النمو على عوامل يمكن التحكم فيها، وإذا تدارسنا كل مشروع وفحصناه بدقة قبل تنفيذه والمرور إلى خطة العمل. وقال إن الأمر سيتطلب باستمرار تعديلات يجب إجراؤها، لكنها ستكون في الحسبان إذا تم التطرق لها كفرضيات وضعت لها حلول مسبقا، بحيث لن يكون هناك مجال لما هو غير متوقع إلا في حالات الظروف القاهرة.
ويتطلب بلوغ هذا الهدف اتخاذ إجراءات على مختلف المستويات في إطار خطة أولية تتضمن كافة النقاط. ويتعلق الأمر خصوصا بتعزيز البنى التحتية بالجماعات الترابية وتشجيع وإعطاء الأولوية لتنمية المناطق البعيدة عن المراكز الكبرى والمبادرة بعقد لقاءات جهوية عابرة للحدود من أجل تطوير تعاون دائم وموثوق بين الفاعلين الحكوميين وبالقطاع الخاص.
ويتعلق الأمر أيضا بإطلاق وإرساء روابط وعلاقات تواصل مع كل هيئة تستوفي معايير الشراكة (على كافة المستويات)، والعمل على بلوغ الريادة وتحقيق الشراكة الدائمة، وإعادة تكييف سياسة التنمية الدولية (والوطنية) مع ما يتماشى والظروف التي يفرضها السياق الحالي ومع الأهداف المحددة، وتجديد الاتفاقات الثنائية ومتعددة الأطراف التي طالها القدم.
وسجل أن رافعات أخرى للنجاح يمكن اعتمادها أثناء تقدم العملية.
وأضاف أن المشاريع الدولية الكبرى ومختلف خطط التعافي وكذا الطلب المتزايد ستعوض جملة المخاطر المرتبطة باضطراب سلاسل التوريد العالمية، مبرزا أن إرساء سلاسل توريد إقليمية وتطوير القدرات الإنتاجية الإقليمية سيمكنان من جذب استثمارات ضخمة في قطاعات مثل التكنولوجيا والتشغيل الآلي. كما ستتمكن قطاعات أخرى مثل تجارة التجزئة أو السيارات أو صناعة الطيران (على سبيل المثال لا الحصر) من إعادة الهيكلة، وستسمح بالتالي من إعادة توزيع رأس المال والموارد البشرية.
وخلص الخبير إلى أن إعادة توطين الإنتاج تبدو الطريق التي ينبغي اتباعها والحل من أجل التصدي لهذه الاضطرابات، مبرزا أنه “بما أن الانتقال من سلاسل التوريد العالمية إلى سلاسل التوريد الإقليمية سيتطلب بعض الوقت، فالمغرب لديه كل الفرص للنجاح في فرض نفسه”.
تم، اليوم الجمعة بنواكشوط، التوقيع بين المغرب وموريتانيا على البرنامج التنفيذي الأول لسنتي 2023 و 2024 لتنزيل الاتفاق في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية لذات السنتين، والذي يهم عدة مجالات .
ويهم البرنامج ، الذي أشرف على توقيعه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني، محمد عابدين امعييف، بحضور سفير المملكة بنواكشوط حميد شبار، على هامش أشغال الدورة الأولى للجنة للجنة المشتركة المغربية الموريتانية في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية، محاور البحث العلمي والتقني، تدبير المصايد، التكوين، تربية الأحياء المائية، بناء وصيانة السفن، والبنى التحتية.
بخصوص البحث العلمي اتفق الجانبان، بالخصوص، على مراقبة وتقييم البيئة البحرية والشاطئية وتطوير وموائمة نظم متابعة معلومات الصيد وعلوم المحيطات، وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات في مجال البحث وإدارته.
أما تدبير المصايد فاتفقا، بالخصوص ، على تبادل المعلومات والنتائج المرتبطة بمدى تطبيق وتحيين مخططات تدبير المصايد الجاري العمل بها حاليا وتقييم فعاليتها ، والتشاور والتنسيق عند مراحل تحضير مخططات تدبير المصايد،.
وهم التكوين بالخصوص، استفادة أطر الطرفين من التكوين القصير الأمد عبر المشاركة في الدورات التدريبية المنظمة بين البلدين، وتبادل الخبرات والتنسيق في مجال السلامة والإنقاذ البحري .
أما التثمين والرقابة الصحية لمنتجات الصيد، فاتفق الجانبان، بالخصوص، على تبادل التجارب والمعارف في المجال، ووضع قنوات لتبادل المعلومات التجارية والاقتصادية المتعلقة بمنتجات الصيد، ووضع خطة عما لتطبيق البروتوكول الموقع بين المكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد وزراعة الأسماك والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري يوم 16 من أبريل 2019 .
واتفقا فيما يخص تربية الأحياء المائية ، بالخصوص ، على التعاون بين المؤسسات الوطنية المختصة الموكل إليها تنمية مشاريع تربية الأحياء المائية.
وتم الاتفاق في هذا الإطار على دعم الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية المغربية لوكالة تنمية الصيد القاري واستزراع الأسماك الموريتانية وتزويدها بالخبرة اللازمة والاستفادة من الخبرة المغربية في هذا المجال .
كما تم الاتفاق في مجال بناء وصيانة السفن على تبادل الخبرات، وكذا تبادل الخبرات في مجال إنشاء وتسيير وتأهيل قرى الصيادين ونقاط التفريغ المجهزة وأسواق بيع المنتجات البحرية.
وبذات المناسبة تم التوقيع على بروتوكول تعاون بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، وذلك لتعزيز التعاون العلمي والفني في مجال العلوم البحرية والصيد.
وحدد البروتوكول مجالات التعاون ، واستغلال بيانات ونتائج برامج البحث العلمي المشتركة ، والتمويل .
كما يتم بموجبه تشكيل لجنة متابعة مكونة من ممثلي الطرفين لضمان متابعته وتنفيذه .
وتستمر الاتفاقية بين المعهدين لمدة خمس سنوات، وتجدد تلقائيا .
تم خلال حفل نظم في متحف المستقبل، الإعلان رسميا عن تفاصيل مبادرة “نوابغ العرب”، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في يناير الماضي كأكبر حراك علمي في العالم العربي.
وتروم هذه المبادرة، التي تقام تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بناء منظومة مستدامة ومتكاملة لاستكشاف النوابغ في العالم العربي، وتعظيم أثرهم وإسهاماتهم العلمية ومشاريعهم على المجتمعات العربية والتصدي لظاهرة هجرة العقول في العالم العربي من خلال خلق فرص واعدة للنوابغ العرب.
وفي هذا الاطار، أكد محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس لجنة نوابغ العرب أمين عام مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن “صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، قائد يدرك أهمية التحرك، والتغيير والتطوير، ويراهن على الإنسان العربي لرفع سقف الطموحات على مستوى المنطقة، ما جعلنا نؤمن بأن الإنسان العربي يستطيع تحقيق المستحيل”.
وتجسد مدينة دبي تجربة مدينة عربية، تعد من أفضل مدن العالم وفق مختلف المؤشرات والتقارير، حيث تضم 200 جنسية مختلفة، وتعد من المدن الأكثر أماناً عالمياً، وتضم 17 مدينة في مدينة واحدة للعلوم، والمالية، والتقنية، والإعلام، والتصميم وغيرها.
الامارات تقود أكبر حراك علمي في العالم العربي
وتجسد مبادرة “نوابغ العرب” رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى تفعيل حراك علمي وإبداعي في كافة أرجاء المنطقة، حيث تهدف الى تكريم النوابغ عن كل فئة من فئات المبادرة الست، بجائزة محمد بن راشد للنوابغ العرب، التي تقدّر بقيمة مليون درهم عن كل فئة بهدف دعم مشاريع وأبحاث النوابغ، حيث سيقام حفل سنوي للإعلان عن الفائزين وعن قائمة نوابغ العرب لدعمهم للقيام بدورهم الإيجابي والحضاري على مستوى المنطقة.
أهمية مبادرة “نوابغ العرب”، تكمن في كونها تشكل امتداداً للمشاريع المعرفية الهادفة إلى نشر الوعي العلمي في المنطقة العربية، ومجابهة الجهل وآثاره، حيث أشارت دراسة أجرتها شركة KPMG إلى أن الجهل يكلف العالم العربي أكثر من تريليوني دولار أمريكي.
وتقام مبادرة “نوابغ العرب” تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتشمل فئات هذه المبادرة، العلوم الطبيعية (الفيزياء، الكيمياء، والرياضيات)، والطب، والأدب والفنون، والاقتصاد، والهندسة والتكنولوجيا، والعمارة والتصميم.
بناء منظومة مستدامة ومتكاملة لاستكشاف النوابغ في العالم العربي
تروم مبادرة “نوابغ العرب” البحث عن النوابغ من المتفوقين من أصحاب المواهب والعقول والإبداعات العربية المتميزة، والاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم ومعارفهم وعلومهم، حيث ستعمل المبادرة على بناء منظومة متكاملة لاستكشاف النوابغ في العالم العربي، وتمكينهم، ودعمهم، وتقديرهم، وتعظيم إسهاماتهم العلمية ومشاريعهم على المجتمعات العربية، بما يصنع جيلاً من العلماء والمفكرين القادرين على قيادة الحراك العربي وتشجيع الأجيال العربية القادمة، كما تسعى المبادرة إلى بناء شبكة عربية من المفكرين والعلماء وأصحاب المواهب الاستثنائية للعمل كفريق عربي واحد، وتحقيق النهضة العلمية القادرة على تعزيز وتسريع نمو اقتصاد المعرفة في العالم العربي.
التصدي لظاهرة هجرة العقول في العالم العربي
وتندرج هذه المبادرة في اطار جهود الامارات للتصدي لهجرة العقول في العالم العربي، حيث تعمل المبادرة على دعم الابتكار والإبداع والاكتشافات العلمية في شتى المجالات، بما يشجع نوابغ المهجر على وضع بصمتهم في الوطن العربي، ونشر أبحاثهم العلمية، والعمل على الابتكارات والاختراعات في مختلف المجالات.
كما تندرج مبادرة “نوابغ العرب” في سياق خطوة أساسية لتحقيق النهضة العلمية في العالم العربي، والتصدي للتداعيات السلبية لهجرة العقول في المنطقة، خاصة وأن العالم العربي يخسر المليارات سنوياً، والعديد من الفرص التنموية بسبب هجرة العلماء، والخبراء، والمفكرين، والأطباء، والمهندسين سنوياً، في حين تُسجل الآلاف من براءات الاختراع في الغرب لمخترعين ومبتكرين عرب.
خلق فرص واعدة للنوابغ العرب
كما تعتمد المبادرة خلال السنوات الخمس المقبلة، على إشراك الحكومات والجامعات ومراكز البحث في العالم العربي في دعم النوابغ العرب في مختلف المجالات، وتمكينهم وتقديرهم، والاستثمار في أفكارهم للوصول إلى مستقبل أفضل للعالم العربي والعالم بصورة عامة. تقود دولة الإمارات اليوم أكبر عملية بحث من نوعها على مستوى العالم العربي، لإيجاد وبناء نخبة معرفية وعلمية وفكرية وإبداعية عربية تشكل نواة مجتمع معرفي وإبداعي ومتميز في الوطن العربي وقيمة نوعية مضافة للمجتمع العلمي والإبداعي في العالم.
وتقوم المبادرة على خطة متكاملة لاستكشاف النوابغ والإشراف عليها خلال 5 سنوات متتالية، ويتضمن ذلك نشر قائمة النوابغ العرب سنوياً، وتكريمهم. كما تنص المبادرة على تمكين النوابغ العرب من خلال توفير الدعم المطلوب لهم، للمشاركة في البرامج التنموية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى العالم العربي كله، فضلاً عن توفير الموارد المطلوبة، ليتمكنوا من مواصلة العمل على أبحاثهم ومشاريعهم بالشراكة مع كبرى الشركات في جميع أنحاء العالم.
خطوات الترشيح
وفيما يتعلق بعملية الترشح والاختيار، يمكن للأفراد مِمّن تنطبق عليهم المعايير المطلوبة ترشيح أنفسهم ليكونوا ضمن نوابغ العرب، كما يمكن للمؤسسات في العالم العربي، والجامعات، ومراكز البحث تقديم ملف ترشيح، على أن يتم مراجعة الترشيحات سنوياً، لاختيار مجموعة عن كل فئة من فئات المبادرة لتكوين قائمة نوابغ العرب سنوياً، وسيتم اختيار فائز واحد عن كل فئة ليتم تكريمهم بميدالية محمد بن راشد للنوابغ العرب.
و يمكن للأفراد الترشح من خلال تعبئة وتقديم نموذج الترشُّح عبر المنصة الرقمية لنوابغ العرب وفقاً لمجموعة من الشروط والضوابط التي تتضمن اجتياز مرحلة تقييم المعايير الأساسية، والتحقق من جميع المعلومات والوثائق المذكورة للمُرشَّح، ومن ثم تقييم المُرشَّحين من قبل لجنة متخصصة من الخبراء تحت إشراف شركة كي بي إم جي، وبحسب مجموعة محددة من معايير التقييم. وتشمل معايير التقييم حجم الإنجاز وأثره على العالم العربي، والاعتراف الأكاديمي والعالمي للعمل، ومدى أصالة وثراء الفكرة أو العمل، والفرص والإمكانات المرتبطة بمجال البحث أو الفكرة أو العمل، علاوة على التفوق والموهبة الاستثنائية في مجال الاختصاص.
المؤهلات المطلوبة
للمشاركة في هذه المبادرة، يجب أن يتضمن ملف الترشيح مجموعة من المعايير، مثل العضوية أو الزمالة في المؤسسات الأكاديمية أو البحثية، أو المنظمات المرتبطة بالتخصص، والاعتمادات الأكاديمية، والعلمية، والمهنية المرتبطة بمجال العمل، والجوائز والشهادات التقديرية في مجال العمل، إضافة إلى المشاريع المُنجزة، وخطابات التوصية في المجالين الأكاديمي والمهني.
كما تشمل المؤهلات الأثر الملحوظ في مجال العمل، والمنشورات والنظريات والأفكار المطروحة في المنصات ذات المصداقية والسمعة الطيبة، وسجل الإنجازات الأكاديمية والمهنية. وتسعى مبادرة «نوابغ العرب» إلى الإشراف على النوابغ المتميزين من أصحاب المواهب الاستثنائية من العلماء والمفكرين والمخترعين والمبتكرين المتميزين والمبدعين العرب في شتى المجالات، لرعايتهم في أبحاثهم ومختبراتهم، وتطوير قدراتهم وأفكارهم، وربطهم مع أكبر الشركات العالمية، إضافة إلى التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والعالميين لرعايتهم وتمكينهم لتطوير أفكارهم وتعظيم أثرهم الإيجابي في المنطقة.
صدر في الجريدة الرسمية قرار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، القاضي بتعيين المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي بالنيابة. ووفق القرار، رقم 3.92.22 صادر في 2 ربيع الأول 1444، 29 شتنبر 2022، فإن محمد الكروج، عامل إقليم الجديدة، سيتولى القيام بمهام المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي بالنيابة.
ويأتي التعيين بناء على الموافقة الملكية السامية، إلى حين تعيين مدير عام طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور.
ويأتي بناء على القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.21.59 بتاريخ 3 ذي الحجة 1442 (14 يوليو 2021) ولاسيما المادة 40 منه.
وبناء على المادة الثانية، يمارس محمد الكروج جميع السلط والاختصاصات اللازمة لتسيير شؤون الوكالة، كما هي محددة في المادة 40 من القانون رقم 13.21.
يشار إلى أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ترأس الخميس 02 يونيو 2022 بالرباط، الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، ويعتبر هذا الإجراء بمثابة الانطلاق الرسمي لتنزيل القانون المتعلق بتقنين الاستعمالات المشروعة لنبتة القنب الهندي، حيث يرتقب أن يشمل هذا الورش التنموي 98 جماعة ترابية تنتمي للأقاليم المعنية بزراعة هذه النبتة، والتي يفوق تعداد سكانها مجتمعة مليون نسمة.
وتتضمن خطة عمل الوكالة خلال سنة 2022، السهر على تحديد المواصفات المتعلقة بأنشطة زراعة وإنتاج وتصنيع وتسويق القنب الهندي، إضافة إلى تحديد نوعية البذور والشتلات المسموح باستعمالها، وطرق مراقبة تصدير واستيراد هذه المنتجات للأغراض الصناعية، حيث أن من مهام الوكالة السهر على حماية المنتوج الوطني بالتنسيق مع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية.
وتشمل خطة عمل الوكالة للسنة الجارية إطلاق إجراءات منح الرّخص للمستثمرين المغاربة في مجال القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، حيث سيتم الترخيص للمشاريع الاستثمارية الأولى في هذا المجال، وذلك تجسيدا للقاءات أُجريت سابقا مع المستثمرين، والمزارعين، ومقاولات البذور، وشركات النقل.
وستعرف هذه الفترة كذلك، إنشاء أولى التعاونيات المتخصصة في معالجة وتصنيع منتجات القنب الهندي المحلية، والتي سيكون أصحابها من المزارعين المحليين بالمناطق التي سُيمح فيها بهذا النشاط.
وبالموازاة مع هذه الإجراءات ستقوم الوكالة بتنزيل مجموعة من الإجراءات الرئيسية والمتمثلة في وضع خطة استراتيجية لتطوير زراعة القنب الهندي، والبحث عن مستثمرين جدد في مجال تصنيع هذه النبتة، والبحث عن منافذ جديدة للإنتاج الوطني، وتشجيع البحث في هذا المجال.
أعلنت علامة « LC Waikiki » العالمية المتخصصة في بيع الملابس الجاهزة، عن افتتاح محلها الأول بمدينة بوسكورة.
وذكر بلاغ للشركة أنه من خلال هذا الافتتاح الجديد، الواقع تحديدا وسط المركب التجاري Les Myriades Bouskoura، سينتقل عدد محلات « LC Waikiki » في المغرب إلى 45 متجرا في 20 مدينة مغربية.
وعرف افتتاح المحل الجديد حضور فهاب كوشوك، رئيس مجلس إدارة شركة « LC Waikiki » , إلكير هاجي أوغلو، نائب المدير العام للتسويق الدولي، وعزالدين زيدي، المدير العام لـ « LC Waikiki » المغرب، فضلا عن عمر فاروق دوغان، سفير تركيا في المغرب، وأيوب أزمي، المدير العام لمرجان هولدينغ، وفق المصدر ذاته.
وأشار البلاغ إلى أنه ابتداء من يوم الخميس 29 شتنبر 2022، فتح المتجر أبوابه في وجه الزبناء والزبونات، وسيكون واحدا من بين أكبر المتاجر في المغرب، حيث يمتد الفضاء على مساحة تزيد عن 1000 متر مربع، وسيضم مختلف العلامات الفرعية للعلامة، والمتمثلة في LCW modest, LCW classic, LCW casual, LCW Dream, LCW vision, LCW kids, LCW Denim, LCW basic, LCW shoes و LCW grace فضلا عن مجموعة واسعة من الملابس الخاصة بالرجال والنساء والأطفال.
وتشتهر علامة » LC Waikiki » بتقديم قطع ومنتجات ذات جودة عالية لمختلف زبنائها وزبوناتها، مع اقتراح أزياء تتماشى مع الموضة بأسعار معقولة ومناسبة جدا، وتنخرط أيضا في منطق القرب، من خلال زيادة افتتاح المتاجر في أماكن تحظى بإقبال كبير.
اليوم، من خلال افتتاح هذا المتجر في المركب التجاري الجديد « Les Myriades Bouskoura »، تجلب « LC Waikiki » فرص تسوق حديثة في مدينة بوسكورة والمناطق المجاورة، إلى جانب المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المنطقة التي شهدت تقدما حقيقيا في السنوات الأخيرة.
في هذا الصدد، قال عزالدين زيدي، المدير العام لـ »LC Waikiki » المغرب، « عند بداياتنا في المغرب سنة 2012، وضعنا خطة تنمية طموحة للبلاد. وبعد عشر سنوات من تواجدنا في المملكة، أصبحنا العلامة الرائدة في السوق المغربية من خلال تقديم مختلف فئات الملابس، ونخطط لزيادة عدد متاجرنا ليصل إلى 50 متجرا بحلول نهاية سنة 2022 « .
وتجدر الإشارة إلى أن شركة « LC Waikiki » تتوفر على 45 متجرا موزع في 20 مدينة مغربية، وتوظف أكثر من 1300 شخصا في المملكة، كما تعمل العلامة خلال كل افتتاح جديد على تحفيز نمو فرص العمل، من خلال توظيف العشرات من العمال والمقاولين في قطاعات اللوجستيك والطباعة والصيانة وغيرها، وهي طريقة للشركة للمشاركة في خلق فرص العمل في البلدان التي تبصم فيها على حضورها.
وتأسست « LC Waikiki » سنة 1988 في فرنسا، وتعمل كشركة تركية منذ سنة 1997، وتتمثل مهمتها في جعل الموضة في متناول الجميع. وعلى امتداد هذه السنوات، تعمل « LC Waikiki » تحت شعار « كل شخص يستحق أن يرتدي ملابس جيدة ».
ومنذ تأسيس الشركة قبل 34 سنة، ت واصل « LC Waikiki » التوسع على الصعيدين الوطني والدولي، حيث تتوفر على 60.000 موظف وموظفة في جميع أنحاء العالم، وأكثر من 1200 متجر ا في 354 مدينة، و56 دولة حول العالم.
أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية الـ”بي بي سي”،الخميس، عن إغلاق الإذاعة العربية والفارسية خدمتها العالمية، في إطار خطة لإعادة الهيكلة والتوجه إلى الرقمية. وكشفت الهيئة في بيان لها انه سيتم إلغاء 382 وظيفة بموجب المخطط المدروس، وإغلاق راديو “بي بي سي عربي” وراديو “بي بي سي الفارسي”. وقالت “إن التضخم المرتفع والتكاليف المرتفعة وتسوية رسوم الترخيص النقدية الثابتة أدت إلى خيارات صعبة عبر هيئة الإذاعة البريطانية”. وأضافت إن خدمات “بي بي سي” الدولية بحاجة إلى توفير 28.5 مليون جنيه إسترليني كجزء من المدخرات السنوية الأوسع البالغة 500 مليون جنيه إسترليني كجزء من محاولتها لجعل الشركة رائدة رقمية”. إلا أن المحطة أعلنت استمرار World Service English في العمل عالميا كإذاعة إذاعية على مدار 24 ساعة، مع جدول زمني جديد وبرامج وبودكاست. وقالت ليليان لاندور، مديرة خدمة “بي بي سي” العالمية: “لم يكن دور البي بي سي أكثر أهمية من أي وقت مضى في جميع أنحاء العالم، حيث ان المحطة تحظى بثقة مئات الملايين من الأشخاص للحصول على أخبار عادلة ونزيهة، خاصة في البلدان التي تعاني من نقص في المعروض”. وأضافت “نحن نساعد الناس في أوقات الأزمات، وسنستمر في تقديم أفضل الصحافة للجمهور باللغة الإنجليزية وأكثر من 40 لغة، بالإضافة إلى زيادة تأثير صحافتنا من خلال جعل قصصنا تذهب إلى أبعد من ذلك”. وأكدت “هناك قضية مقنعة لتوسيع خدماتنا الرقمية عبر الخدمة العالمية من أجل خدمة جماهيرنا والتواصل معها بشكل أفضل.”. وختمت “تتغير الطريقة التي يصل بها الجمهور إلى الأخبار والمحتوى ويتزايد التحدي المتمثل في الوصول إلى الناس في جميع أنحاء العالم وإشراكهم بجودة الصحافة الموثوقة.”
أظهرت بيانات البنك المركزي التونسي، الخميس، أن الدينار التونسي تراجع إلى مستوى قياسي مقابل الدولار الأميركي، ما يهدد بتقويض احتياطيات تونس من النقد الأجنبي ويزيد ضغوط التضخم.
وزاد معدل التضخم السنوي في تونس إلى 8.6 في المئة في أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ قرابة ثلاثة عقود.
وأعلن البنك المركزي تداول الدينار بسعر 3.309 مقابل الدولار أمس الأربعاء، بانخفاض 17.5 في المئة عن مستواه قبل عام.
ويزيد انخفاض الدينار التونسي تكلفة خدمة الدين ويؤدي لاتساع عجز الميزانية.
وفي مايو، جرى تداول الدينار بسعر 3.101 مقابل الدولار لأول مرة، وسط ارتفاع التضخم وتفاقم العجز التجاري والتأثير الحاد للأزمة الأوكرانية على المالية العامة.
وتشهد تونس أيضا أزمة سياسية حادة منذ أن سيطر الرئيس قيس سعيد على السلطة التنفيذية العام الماضي وحل البرلمان في خطوة وصفها خصومه بأنها انقلاب، بينما قال سعيد إنها خطوة قانونية لإنهاء سنوات من الفوضى والفساد المستشري.
ويتفاقم نقص الغذاء في تونس مع وجود رفوف فارغة في محلات السوبر ماركت والمخابز، ما يزيد السخط الشعبي من ارتفاع الأسعار لدى العديد من التونسيين الذين يقضون ساعات في البحث عن السكر والحليب والزبدة والأرز والزيت.
ورفعت الحكومة هذا الشهر سعر أسطوانات غاز الطهي 14 في المئة لأول مرة منذ 12 عاما. ورفعت أسعار الوقود للمرة الرابعة هذا العام في إطار خطة لخفض دعم الطاقة، وهو إصلاح رئيسي يطالب به صندوق النقد الدولي
كشفت وزارة الداخلية خطتها لمواجهة انتشار الكلاب الضالة، خاصة مع الخطر الذي تشكله على المواطنين، بعد حوادث نهشت فيها الكلاب مواطنين وسياح.
وحسب جواب لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، على سؤال كتابي بمجلس النواب، فإن مختلف مدن المملكة تواجه ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بينها مدينة آسفي، وفي هذا الصدد تقوم المصالح المختصة بالجماعة بتنسيق مع المكتب الجماعي لحفظ الصحة والسلطة المحلية بحملات لمعالجة الظاهرة، كما يتم عقد اجتماعات قصد تقييم المجهود المبذولة، وتنسيقها في مجال الحد من تفشي الظاهرة على ضوء المقاربة الجديدة التي أرستها مضامين الاتفاقية الإطار للشركة بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمكتب الوطني السلامة الصحية، للمنتجات الغذائية والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة.
وقال لفتيت إن هذه الاتفاقية أسست لقواعد وضوابط عملية لمعالجة الظاهرة، حيث انخرطت جماعة آسفي في هذه المقاربة الجديدة، والتي تعتمد على مراحل متعددة تبتدئ بالتحسيس والتوعية مرورا بجمع الكلاب الضالة وإيداعها بمحاجز خاصة تتوفر على مرافق وقاعات صالحة لإجراء عمليات التعقيم ثم إعادتها بعد التأكد من سلامتها إلى بيئتها الأصلية، مما سيمكن من استقرار عدد الحيوانات لتنخفض تدريجيا في أفق احتواء الظاهرة.
وأوضح لفتيت أنه في هذا الإطار، اتخذت الجماعة مجموعة من التدابير، منها اقتناء سيارة خاصة لهذه العملية، كما أنها بصدد بلورة برنامج عمل يحدد أهم التدخلات بالإضافة إلى القيام بعمليات التحسيس بتنسيق مع مصالح المديرية الإقليمية للصحة وبعض فعاليات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال.
أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، الخميس، عن تخصيص 200 مليار يورو لتحديد سقف لأسعار الطاقة وتخفيف العبء عن المستهلكين الناجم عن التضخم الذي يستمر بالارتفاع منذ بدء العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا.
وأكد شولتس خلال مؤتمر صحافي ببرلين في ختام مفاوضات حكومية حول اعتماد خطة دعم جديدة للقدرة الشرائية أن “الأسعار يجب أن تنخفض (..) وستبذل الحكومة الألمانية قصارى جهدها من أجل خفضها” لفائدة الأسر والشركات على السواء.
وكان على الحكومة أن تشرح تفاصيل الآلية الجديدة التي تنضاف إلى تدابير دعم سابقة يبلغ مجموع قيمتها نحو 100 مليار يورو.
وبلغ التضخم في ألمانيا 10,0 بالمائة على أساس سنوي في شتنبر في أعلى مستوى له منذ دجنبر 1951.
وقال وزير المالية كريستيان ليندنر “نجد أنفسنا في حرب طاقة مرتبطة بالازدهار والحرية”، مشيرا إلى أن الصندوق الجديد البالغ قيمته 200 مليار يورو لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة يمثل “ردا واضحا للغاية على موسكو (…) مفاده أننا أقوياء اقتصاديا”.
وتسبب ارتفاع أسعار موارد الطاقة والكهرباء منذ فترة الانتعاش ما بعد الجائحة، وخصوصا منذ بداية الحرب في أوكرانيا، بأزمة طاقة غير مسبوقة منذ 50 عاما تطال العالم بأسره.
ووضعت عدة دول خططا لدعم الأسر والشركات، وحددت سقفا لأسعار الطاقة بينها فرنسا وألمانيا.
وتدفع ألمانيا ثمنا باهظا لاعتمادها على الغاز الروسي الذي كان يمثل 55 في المائة من وارداتها من الغاز قبل الحرب في أوكرانيا، علما أن الاقتصاد الأوروبي يبحث حاليا عن مصادر أخرى للإمداد.