Étiquette : دعم

  • تدقيق: التنميةُ أرقامٌ.. والتخلف أرقام!

    محمد الشرقاوي

    أبدأ بسلسلة حقائق تسير على قدميها، ولها بطاقاتها الوطنية وأختام التوثيق الرسمي محليًا ودوليًا:

    * غيابُ جامعات المغرب عن مؤشّري شنغهاي و”كيو إس” QS وغيرهما من تصنيفات أفضل الجامعات في العالم.. حقيقةٌ أولَى!

    *ضعفُ ميزانية البحث العلمي من عبد المالك السعدي في تطوان إلى الجامعة الدولية في العيون.. حقيقةٌ ثانيةٌ!

    * تهافتُ أصحاب النفوذ على “وزيعة” الميزانية العامة بين الوزارات والهيئات والجامعات الرياضية كل عام.. حقيقةٌ ثالثةٌ!

    * طباخُ الدّار يراعي مصلحة أهل الدار في ضمان أولوية الأولويات، وهو أَوْلَى بالملايين لجامعته القَدَمِية وفروعها بين الرباط والعيون.. حقيقة رابعةٌ أيضا!

    *لو تساوت مؤسسات البحث العلمي المغمورة في جامعات شحيحة الإمكانيات مع جامعة كرة القدم في مخصصاتها ومستويات إنفاقها السخي لوضع المغرب رجله خارج دائرة التخلف: خلاصةٌ واقعيةٌ وعلميةٌ تؤكدها نتائج تجارب سابقة في سنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان واليابان ودول أخرى كانت في مثل أوضاعنا وقلة مواردنا قبل خمسين عاما. بيد أنّها آمنت بجدوى إنتاج المعرفة وفعالية البحث العلمي، وأمّنت مواردَه وحمتْ صرامتَه، فأصبحت في مصاف الدول المتقدمة في بداية القرن الجديد.. حقيقةٌ خامسةٌ بتأكيدات دولية!

    * قبل عام في الولايات المتحدة، عندما أعدّت حكومة بايدن مشروع الميزانية بمجموع 6 تريليونات دولار لعام 2022، طلبت من أعضاء الكونغرس زيادة ميزانية الإنفاق الفيدرالي على البحث والتطوير بنسبة 9 بالمئة إلى 13.5 مليار دولار، وأيضا رفع الإنفاق على الأبحاث الأساسية بنسبة 10 في المئة إلى 47.4 مليار دولار، فيما تزيد ميزانية الأبحاث التطبيقية بنسبة 14٪ (6.3 مليار دولار) إلى 51.1 مليار دولار. حقيقة سادسة لمن يعتمد منطق المقارنة.

    * تتمسكُ أبحاثي بتقصّي المعطيات من مصادر أولية وثانوية، وتتعقبها في منشورات متفرقة أيضا، واعتماد منهجيتيْ التحليل النوعي والكمي. اطلعتُ من جديد على منشور رسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بعنوان “التعليم العالي في أرقام 2021-2022”. وتظهر الأرقام أنّ ميزانية دعم البحث العلمي في المغرب بلغت 104,303 مليون درهم، أي بنسبة 0.92 بالمئة، من ميزانية عام 2021. وزادت إلى 114,70 مليون درهم، أي بنسبة 0.92 بالمئة، من ميزانية 2022. هذه أرقام ونسب واضحة من فم الأسد، ولا يزايد أحد على مسؤولي الوزارة.. حقيقة سابعة أخرى..!

    * انتقلتُ إلى موقع الجامعة المغربية لكرة القدم https://site.frmf.ma/category/communiques-media. وخلال اطلاع متريث على العناوين والعناوين الفرعية، كثرت الصفحات والمعطيات وتنوعت بين “المكتب المديري وأعضاء اللجان الدائمة والخاصة”، و”المنتخبات الوطنية”، و”المسابقات”، و”الادارة الوطنية التقنية”، و”التحكيم”، و”إعلام”، و”روابط”، و”وظائف”، و”وسطاء”، و”دليل المسؤولية الرياضية”، “إتصل بنا”، والأرشيف”.

    * حضر كل شيء، وغابت صفحة الميزانية وأوجه الإنفاق. جامعة الجامعات لا تعلن ميزانيتها.. حقيقة ثامنة أخرى يستعرضها الموقع الرسمي ويتفادى الشفافية.

    * جدلٌ محتدمٌ بشأن ميزانية صاحب “الهزائم المبررة” و”البطولات المؤجلة” تناولته عشرات المقالات بالعربية والفرنسية والانجليزية والإسبانية خاصة منذ هزيمة الفريق الوطني باكرا في منافسات “كأس العرب” قبل عام. ويبقى سجل الإنفاق على حركة الأقدام في الملاعب ضبابيا كضباب الدّخان المنبعث من أنف صاحب “الشفطة” النهمة من سيجارة التحدي لأعراف الرياضة وسط حرمة الملاعب.. حقيقة تاسعة أخرى تسأل: هل من شفافية بين تحضير الميزانية.. وإنفاقها… وتبرير إنفاقها… وتنقيح السجلات والأرقام؟

    * مصادر أجنبية محايدة وبعيدة عن الرباط لا تتوقف عند غياب الأرقام الرسمية، وتقول بالحرف الواحد: “كان هناك العديد من الانتقادات والخلافات من قبل ملايين المغاربة ضد الجامعة الملكية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع، وتبلغ ميزانية هذه الجامعة في موسم رياضي واحد نحو 880 مليون درهم (100 مليون دولار)”.. حقيقة عاشرة لا ينازعها الحانقون على أي انتقاد لقائد مظلل بظلال إسم “الجامعة الملكية..”

    * الحقيقة الحادية عشرة وهي اقتباس من مقولة للشاعر البولندي الأمريكي تشيسلاو ميتوش:
    “في غرفة يحافظ فيها الناس بالإجماع على مؤامرة الصمت، تبدو كلمة واحدة بالحقيقة… وكأنها طلقة مسدس.”
    “In a room where people unanimously maintain a conspiracy of silence, one word of truth sounds like a pistol shot.”― Czesław Miłosz

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق، أية حصيلة؟

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالية العمومية: انخفاض عجز الميزانية بـ17 مليار درهم عند متم يوليوز

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، بأن تنفيذ قانون المالية عند متم يوليوز الماضي، أفرز انخفاضا في عجز الميزانية قدره 17 مليار درهم، ليصل إلى 25,6 مليار درهم.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها للظرفية برسم شهر غشت 2022، أن هذا التطور يعزى، أساسا، إلى ارتفاع المداخيل (زائد 24,8 في المائة أو زائد 34,3 مليار درهم) أكثر من النفقات الإجمالية (زائد 9,6 في المائة أو زائد 17,3 مليار درهم).

    كما يأخذ في الاعتبار ارتفاع فائض الحسابات الخاصة للخزينة الذي فاق الضعف، منتقلا من 9,1 ملايير درهم إلى 19,1 ملايير درهم، شاملا على مستوى الموارد مبلغ 6,3 ملايير درهم المتعلق بناتج المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح والمداخيل، المخصصة لصندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي، مقابل 3,6 ملايير درهم نهاية يوليوز 2021.

    وبالنظر للعناصر المذكورة ولارتفاع العمليات المعلقة بمقدار 6,3 ملايير درهم، فقد بلغت حاجيات تمويل الخزينة 19,2 مليار درهم، بانخفاض نسبته 66,2 في المائة. وتمت تغطية هذه الحاجة أساسا عبر اللجوء إلى التمويل الداخلي بتدفق صافي قدره 18,3 مليار درهم، في حين بلغ التمويل الخارجي 923 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضمنها أوكرانيا .. المغرب وألمانيا يعلنان تقارب الرؤى في عدة قضايا دولية

    جمال أمدوري

    أكد المغرب وألمانيا، أمس الخميس، تطابق الرؤى والمواقف حول مجموعة من القضايا الدولية، في منطقة الساحل والشرق الأوسط، وأوكرانيا ومالي وليبيا، وأيضا قضية الصحراء المغربية.

    وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إنه ناقش مع نظيرته الألمانية “أنالينا بربوك”، عدة قضايا إقليمية مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف بوريطة خلال مؤتمر صحفي، أمس الخميس، مع “بربوك”، أن “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    وذكر البيان المشترك الذي جرى اعتماده في أعقاب هذه المباحثات، أن المغرب وألمانيا يعبران عن قلقهما البالغ إزاء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وما لذلك من تداعيات على الأمن الغذائي العالمي، كما شددا على أهمية تسهيل وتشجيع وصول المنتجات الغذائية والزراعية إلى الأسواق العالمية.

    وأشار البيان إلى أن “ألمانيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي، الذي تم تقديمه سنة 2007، مجهودا جادا وذا مصداقية من لدن المغرب وأساسا جيدا لحل مقبول” من الأطراف. ومن هذا المنطلق، جددت الوزيرة الألمانية “الموقف الداعم لألمانيا، منذ أمد بعيد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من لدن الأطراف”.

    كما اتفق الوزيران على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، مجددين التأكيد على دعمهما لقرار مجلس الأمن رقم 2602، والذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    من جهة أخرى، رحبت ألمانيا والمغرب بتعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، مجددين التأكيد على دعمهما الفعال لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما جدد البلدان، الإعراب عن دعمهما لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (مينورسو).

    فيما يتعلق بالشرق الأوسط، أكد وزيرا خارجية المغرب وألمانية، من جديد التزام بلديهما بالحل القائم على وجود دولتين، مع فلسطين ديمقراطية ومستقلة، تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، والحفاظ على المكانة الخاصة لمدينة القدس والطابع المحدد متعدد الأديان لهذه المدينة المقدسة.

    في هذا الإطار، رحبت ألمانيا باستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل وتطورها المطرد، وأكد الجانبان، بحسب البيان المشترك، على قدرة العلاقات بين المغرب وإسرائيل على تحقيق السلام والأمن والازدهار في المنطقة.

    بخصوص الوضع في ليبيا، أكد بوريطة و”بربوك”، التزامهما الراسخ على سيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، مشيران إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2570 يؤكد على الدور المركزي للأمم المتحدة في تسهيل عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون.

    واتفق الوزيران، يضيف البيان المشترك، على تعميق المشاورات السياسية بين البلدين من أجل دعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الساحل، كما أعربا عن استعدادهما للنظر في اتخاذ مبادرات مشتركة بشأن القضايا المتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك داخل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

    إلى ذلك، أكدت ألمانيا من جديد على مكانة المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال إفريقيا وإفريقيا بشكل عام وكحلقة وصل بين الشمال والجنوب، مؤكدة أنها ستدعم تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي. من جانبه، أكد المغرب على أهمية الشراكة المميزة طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي واعتبر ألمانيا شريكًا أوروبيًا أساسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة فرنسية: تبون منتوج خالص للنظام العسكري ونجله تاجر كوكايين

    الدار- خاص

    تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون الى الجزائر، أكدت قناة RMC الفرنسية أن ” الرئيس تبون منتوج خالص للنظام السياسي العسكري الجزائري، الذي يقود الجزائر منذ الاستقلال.

    وأشارت القناة الى أن الرئيس عبد المجيد تبون لم يكن ليتولى زمام السلطة في الجزائر لولا دعم نظام الكابرانات، ورئيس أركان الجيش الشعبي، مضيفة أن الاحتجاجات انطلقت في الجزائر سنة 2019 بعد تولي تبون السلطة، قبل أن يخفت لهيب هذه الاحتجاجات بسبب انتشار جائحة “كوفييد19”.

    ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، الى الجزائر في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، تزامنا مع الذكرى الستين لانتهاء الحرب وإعلان استقلال الجزائر في 1962.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: موقف مدريد من قضية الصحراء هو المضمن في الإعلان المشترك المغربي- الاسباني

    هبة بريس – الرباط

    قال وزير الخارجية الاسباني خوسي مانويل ألباريس إن موقف مدريد من قضية الصحراء هو المضمن في الإعلان المشترك المغربي -الإسباني ليوم السابع من أبريل الماضي.

    وأضاف البلريس خلال لقاء له مع اذاعة “hora25 “, أن الممثل الأعلى للاتحاد الأروبي للسياسة الخارجية صحح موقفه صباح اليوم في تصريحات جديدة تؤكد أن إسبانيا ومعها الاتحاد الأوروبي بصدد دعم حل سياسي لقضية الصحراء.

    وتعتبر إسبانيا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات المصداقية لحل النزاع حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوشنير يكشف كواليس تصويت دول عربية منها السعودية ضد استضافة المغرب مونديال 2026

    كَشف جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والذي كان مستشارا كبيرا له، كواليس عدم تصويت دول عربية لصالح استضافة المغرب لمونديال 2026، مقابل دعمها ملف الترشيح الأمريكي.

    وكشف في كتابه الجديد الذي صدر الثلاثاء، كيف تدخل لدى المملكة العربية السعودية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.

    وطلب ترامب من كوشنر، كما جاء في كتاب هذا الأخير، ربط الاتصال بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لضمان دعم السعودية للملف الأمريكي الكندي المكسيكي، حيث شكل التصويت السعودي، حسب كوشنير نقطة تحول لصالح احتضان المونديال من قبل الدول الثلاث المذكورة ومنها أمريكا، وهو ما حقق يضيف كوشنير “انتصارا دبلوماسيا واقتصاديا للرئيس الأمريكي السابق ترامب”.

    وفي الوقت الذي انتشى المستشار الأمريكي بهذا الانتصار، أعرب عن تخوفه من أن يتسبب الضغط الذي مارسته أمريكا على دول عربية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك لاستضافة المونديال المقبل، في توتر العلاقات الأمريكية مع المغرب.

    وتوقع كوشنير أن ينعكس ذلك على استقباله في الإقامة الملكية خلال زيارته للمغرب سنة 2020، لتوقيع اتفاق ثلاثي بين بلاده والمغرب وإسرائيل والمعروف باسم اتفاقات أبراهام، غير أن العكس هو الذي حدث حيث، كما جاء في الكتاب “حظي باستقبال حار لم يكن يتوقعه”.

    يذكر أن الملف الثلاثي المشترك الذي تقدمت به اتحادات أمريكا وكندا والمكسيك، من أجل استضافة كأس العالم 2026، حصل على 134 صوتا من أصوات الجمعية العامة لـ”الفيفا” بنسبة 67%، مقابل 65 صوتا لصالح الملف المغربي بنسبة 33%.

    صوتت 14 دولة عربية لصالح المغرب هي الجزائر وقطر ومصر وفلسطين وتونس وسلطنة عمان واليمن والسودان وموريتانيا وسوريا وليبيا وجيبوتي والصومال، وجزر القمر.

    وبالمقابل صوتت سبع دول عربية لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وهي السعودية والبحرين والإمارات والعراق والأردن والكويت ولبنان.

    وامتنعت أربع دول عن التصويت هي إيران وكوبا وإسبانيا وسلوفانيا. بالإضافة إلى استبعاد الاتحادات الأربعة المتنافسة من عملية التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا نظام شنقريحة وتبون.. فاقد للشرعية ومصيره الزوال

    الدار/ تحليل

    “جنت على نفسها براقش”. مثل عربي بليغ، ينطبق بحذافره على “المأزق” الذي أوجدَ نفسه فيه، نظام العسكر البائس في الجزائر، بقيادة كل من شنقريحة وتبون. وذلك بعدما انكشفت مخططاته، أمام الشعب الجزائري، الذي تفطّنَ الى ما يُمارسه في حقه، من نهب وسرقة وتبديد لثرواته، في وقت لا يجد فيه المواطن البسيط ما يسد به جوع أبنائه.
    يحدثُ كل هذا، بينما لم تعد تنطلي أسطوانة استعداء المغرب، و “سمفونية التهديدات الخارجية”، على أحد في الداخل الجزائري، مثلما لم تعد تنطلي عليه أيضا “خرافة دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها”، و”مناصرة الأمم من أجل التحرر”، وما الى ذلك من هرطقات، ما فتئ يرددها أزلام هذا النظام من بقايا “بوخروبة”، بشكل ببغائي من أجل تنويم الشعب وتخديره، والاستمرار في استنزاف مقدراته.
    ومنذ يومه الأول، اتخذ النظام العسكري الجزائري، من “معاداة المغرب” عقيدةً ودستورا له، فانطلق وعلى مدى ما يناهز الخمسين سنةً، يحيك المؤامرات والدسائس، لضرب الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والتأليب ضدها، أملا في عرقلة نهضتها التنموية.
    “مؤامراتٌ” لم تزد المغرب، الا رفعة وسموا، واصرارا على مواصلة مسيرته في البناء والتقدم، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وقبله الملك الراحل الحسن الثاني.
    وهذا بخلاف دولة “الكبرانات” التي سقطت الى “أسفل سافلين”، وباتت تحصد الفشل على كل المستويات، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، فصارت لا تبرح ذيل قوائم المنظمات الدولية، في مؤشرات الرفاهية، والحريات وحقوق الانسان وغيرها، برغم ما تمتكله من ثروات الغاز والبترول.
    والواقع أن العقدة الأزلية للهؤلاء الكابرانات، الساكنين قصر المرادية، أكثر من ثكناتهم، هي “عقدة النشأة”، وشعورهمبالدونية، كلما تذكروا أن فرنسا هي أمهم “البيولوجية”، وأن “الولادة القيصرية”، تمت في أراضي مسروقة من البلد الجار المغرب. ولذلك ما برحوا يدعمون انفصال الصحراء عن مغربها، حتى تظل هاته القضية دائما، شوكة في خصر المغرب، وحجر عثرة في حذائه، خوفا من مطالبته يوما بصحرائه الشرقية، تندوف وبشار والقنادسة وبير كندوز وغيرها.
    واليوم، وفي خضم الانتصارات الدبلوماسية، التي حققها المغرب، لصالح قضيته الاولى، ونجاح الملك محمد السادس في هدم أسطورة “المغرب العدو”، عبر نهجه سياسة اليد الممدودة في مختلف خطبه الاخيرة، أصبح زوال هذا النظام الموسوليني الفاشستي الفاشل، مجرد مسألة وقت ليس إلا.
    والأكيد أن التفاف المغاربة وراء ملكهم، واجماعهم على قضيتهم الوطينة الاولى، شكل صفعة موجعة للنظام العسكري، الذي فهم أخيرا أن مسألة الصحراء ليست، مجرد قضية “مخزن”، أو “وزير” أو “حكومة تأتي وأخرى تذهب”، أو قضية “ملك لوحده”، بل هي قضية الشعب المغربي بأكمله.
    ولذلك لم يجد اليوم، ما يواجه به كل هذا الزخم المغربي، غير استهداف رموز الأمة المغربية “الملك محمد السادس”، أملا في شق الصف المغربي، من خلال سياسة “فرّق تسد” التي هي نهج استعماري فرنسي، ولا غرابة أن يلجأ “أيتام فرنسا” في الجزائر، الى الاستعانة به.
    والحقيقة أن هذا الهجوم غير المسبوق للآلة الاعلامية العسكرية، يرمي بالاساس الى طمس الحقائق، وتصدير المشاكل الداخلية صوب الخارج، تزامنا مع حرائق الغابات، التي عجز “النظام العسكري” عن اطفائها، على غرار عجزه عن اطفاء جذوة “الحراك الشعبي”، الذي ما فتئ لهيبه يهدد”شنقريحة وصحبه”، بنهاية دارمية مأساوية، على غرار أفلام الرعب “الأمريكية”.
    الخلاصة، أن النظام الجزائري يُنازع أنفاسه الأخيرة، ويحرق نفسه بنفسه، وكلما اقترب المغرب من حسم ملف الصحراء لصالحه، كلما اقترب النظام الجزائري أكثر من الزوال والنهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والفنون متواصل إلى غاية 31 غشت

    تتواصل عملية تقديم الترشيحات للاستفادة من الدعم الذي تقدمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل في مجالي “الموسيقى والأغاني وفنون العرض الفن الكوريغرافي”، و”الفنون التشكيلية والبصرية”، برسم الدورة الثانية لسنة 2022، إلى غاية 31 غشت الجاري.

    وحسب الوزارة، فإن عملية الدعم هذه تشمل كلا من الإنتاج الموسيقي والغنائي، وترويج وتوزيع المنتوج الموسيقي والغنائي، والفنون الاستعراضية والكوريغرافية، والإقامات الفنية في مجال الفنون التشكيلية والبصرية، وتنظيم المعارض والصالونات المتخصصة في الفنون التشكيلية والبصرية، والمشاركة في معارض وصالونات الفنون التشكيلية والبصرية، واقتناء الأعمال الفنية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الترشيح في هذه الدورة الثانية مفتوح في وجه كل حاملي المشاريع الفنية الجديدة باستثناء الذين استفادوا من الدعم برسم الدورة الأولى، مضيفا أن عملية الترشيح تتم إلكترونيا، لزوما وحصرا، عبر المنصة المخصصة لإيداع الطلبات http://daam.minculture.gov.ma التي أعدتها الوزارة خصيصا لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والفنون التشكيلية والبصرية مفتوح إلى غاية 31 غشت الجاري (وزارة)

    باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والفنون التشكيلية والبصرية مفتوح إلى غاية 31 غشت الجاري (وزارة)

    الخميس, 25 أغسطس, 2022 إلى 15:27

    الرباط – تتواصل عملية تقديم الترشيحات للاستفادة من الدعم الذي تقدمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل في مجالي “الموسيقى والأغاني وفنون العرض الفن الكوريغرافي”، و”الفنون التشكيلية والبصرية”، برسم الدورة الثانية لسنة 2022، إلى غاية 31 غشت الجاري.

    وحسب الوزارة، فإن عملية الدعم هذه تشمل كلا من الإنتاج الموسيقي والغنائي، وترويج وتوزيع المنتوج الموسيقي والغنائي، والفنون الاستعراضية والكوريغرافية، والإقامات الفنية في مجال الفنون التشكيلية والبصرية، وتنظيم المعارض والصالونات المتخصصة في الفنون التشكيلية والبصرية، والمشاركة في معارض وصالونات الفنون التشكيلية والبصرية، واقتناء الأعمال الفنية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الترشيح في هذه الدورة الثانية مفتوح في وجه كل حاملي المشاريع الفنية الجديدة باستثناء الذين استفادوا من الدعم برسم الدورة الأولى، مضيفا أن عملية الترشيح تتم إلكترونيا، لزوما وحصرا، عبر المنصة المخصصة لإيداع الطلباتhttp://daam.minculture.gov.ma التي أعدتها الوزارة خصيصا لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره