Étiquette : دعوى

  • الرباط وباريس، أزمة أم فرصة لترسيخ الشراكة؟

    أحمد نور الدين

    منذ فترة قاربت السنة ونيّف، وبعض وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة صامتة بين الرباط وباريس، معتمدةً في ذلك على خمس أو ستّ فرضيات، يمكن إجمالها في استثناء المغرب من جولة الرئيس الفرنسي التقليدية والتي قادته إلى ثلاث دول إفريقية جنوب الصحراء، ثم زيارته للجزائر يوم 25 غشت، وتخفيض عدد التأشيرات الفرنسية المسلّمة للمغاربة. إضافةً إلى ما أثير حول منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي داخل إفريقيا، ثم ملفّ الصحراء المغربية وما يقال عن عدم التحاق باريس بركب واشنطن أو ألمانيا واسبانيا، دون أن ننسى مسألة التجسس الإلكتروني.

    وإذا بدأنا بزيارة ماكرون لإفريقيا بعد انتخابه للولاية الثانية، فسنجد أنّ الظروف التي أملتها مرتبطة أساساً بالتهديدات الأمنية من جهة، وازمة الغذاء التي تلوح بحدة في سماء القارة على خلفية الحرب الأوكرانية من جهة أخرى. كما أنها قد تندرج في سياق الرد على الجولة الإفريقية لوزير خارجية روسيا. لذلك ركز ماكرون على الدول التي تواجه فيها فرنسا توسعا للنفوذ الروسيّ او الصينيّ، فعليّا كان او مُحتملا. أما في الظروف العادية كما هو الشأن في الولاية الأولى، فقد كان المغرب أول وجهة يقصدها الرئيس الفرنسي تماشياً مع التقاليد التي أرسى قواعدها أسلافه في قصر الإليزيه.

    وعموماً فإن زيارته للجزائر لا تمثل تحولا في الموقف الفرنسي، لسبب بسيط وهو أنها جاءت بمبادرة جزائرية ودعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، مما لم يترك خياراً آخر للرئيس ماكرون تفادياً لأيّ توتر جديد بعد المشاكل التي اثارتها تصريحاته السابقة حول الحراك الشعبي والطبيعة العسكرية للنظام الجزائري.

    ولا ننسى أيضا ان هذه الزيارة تأتي على خلفية ابتزاز روسيا للدول الأوربية بالغاز وإغلاقها المتكرر لأنبوب “نورستريم1” لأسباب تقنية يعلم الجميع أنها مجرد “قميص عثمان”. كما أن الاقتصاد الفرنسي، وبعد ستة أشهر من بدء الحرب الأوكرانية، دخل إلى المنطقة السلبية هذا الصيف بسبب انخفاض الطلب الداخلي، والتضخم الذي يلقي بظلاله على الدخل ومستوى المعيشة لدى الفرنسيين، واحتمال حدوث ركود في الاقتصاد مع تراجع قياسي في قيمة اليورو، وكلها عوامل تدفع فرنسا للبحث عن صفقات تجارية وبدائل للغاز الروسي.

    وبالعودة إلى تخفيض عدد التأشيرات، سنجد أنّ هذا القرار السياديّ هَمّ دولاً أخرى غير المغرب ومنها الجزائر وتونس، وبررته الخارجية الفرنسية برفض هذه البلدان استقبال عدد من مواطنيها من المهاجرين السريين. وحسب الخارجية المغربية فالأمر مجرد إجراء تقني مرتبط بجائحة “كوفيد19”. ومع ذلك يبقى المغرب أول بلد إفريقي من حيث عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطنيه بما يزيد عن 150 ألف تأشيرة برسم سنة 2022 لوحدها. 

    أمّا مسألة منافسة فرنسا على الصعيد القاري، فتبقى أمراً مستبعداً لأن الاستثمارات المغربية مازالت في بدايتها ولا تشكل تهديدا حقيقيا مثلما تشكله الصين أو تركيا والبرازيل والولايات المتحدة واليابان وغيرها من القوى التقليدية او الصاعدة. كما أن هناك تعاونا وأحياناً تكاملا بين المغرب وفرنسا باتجاه إفريقيا كما هو الشأن بالنسبة لقطاع البنوك والتأمينات وصناعة الأدوية. وإذا نظرنا مثلاً إلى صناعة الأسمدة الفوسفاتية، سنجد أنّ المغرب وفرنسا لا يتنافسان في هذا المضمار.

    بالنسبة لبرنامج التجسس “بيكاسوس”، فقد اتضح بعد أن رفع المغرب دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد وسائل الإعلام الفرنسية التي روجت الخبر، انها اتهامات بغير سند، وقد التزمت تلك المنابر الصمت وأوقفت حملاتها، وهذا يعني ما يعنيه. ومما يؤكد ان التعاون الأمني والاستراتيجي يوجد في أزهى فتراته بين باريس والرباط تلك المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين والتي جرت في المنطقة الشرقية المحاذية للجزائر، تحت مسمّى “رياح الشركي” الذي يحمل رسائل لمن يعنيهم الأمر.

    ونختم بالموقف الفرنسي من ملف الصحراء المغربية، فهو وإن لم يرْق إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، فإن باريس كانت دائما حليفا موثوقا للمغرب في معاركه الدبلوماسية وخاصة في مجلس الأمن، ولا ننسى ان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك كان أول رئيس دولة اوربية يصف الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في تصريح رسمي. لذلك كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يصفه، وبامتعاض كبير، بلقب شيراك العلوي، نسبة إلى العائلة الملكية بالمغرب. وقد يكون عدم اعتراف فرنسا المباشر بمغربية الصحراء مسألة تكتيكية للحفاظ على مصالحها الكبرى في السوق الجزائرية وخاصة منها حقول النفط والغاز، ولنا في الأزمة الجزائرية مع إسبانيا على خلفية موقفها الداعم للمغرب ما قد يبرر هذا التردّد الفرنسي.

    وإذا أضفنا إلى ما سبق أنّ فرنسا لازالت الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، وإن كانت إسبانيا قد انتزعت منها المرتبة الأولى كشريك تجاري للمملكة، وأنّها لازالت تتصدر قائمة الاستثمارات الخارجية المباشرة بالمغرب كحجم تراكمي، فإن هذين المؤشرين لوحدهما، إلى جانب التعاون العسكري والأمني، كفيلان بإبطال اي حديث عن الأزمة. وهذا لا يعني غياب الخلافات بين الحلفاء، كما حدث بين واشنطن وباريس في صفقة الغواصات مع استراليا، أو فضيحة التجسس الأمريكي على هواتف الرؤساء الأوربيين على عهد الرئيس أوباما.

    أمّا الرسائل الواضحة والذكية حول الشراكة وبناء المستقبل وربطهما بمنظار الموقف من الصحراء المغربية، والتي وردت في خطاب 20 غشت، فهي مُوجّهة إلى كل دول العالم وليست مقصورة على دولة بعينها، وعلينا أن نراقب ونرصد تفاصيل زيارة إمانويل ماكرون لجارتنا الشرقية، والتي ستدوم ثلاثة أيام على غير عادة كل الرؤساء الفرنسيين الذين سبقوه، لِنرَى بعد ذلك في أي اتجاه ستجري رياح الإليزيه. وإذا اقتضى الأمر منّا تحوّلا استراتيجياً، فليكن بتدرج وبنفَس طويل، وبالحكمة التي طبعت دائما سياسة المملكة التي تستمد قوتها من وحدة جبهتها الداخلية وإيمان شعبها بعدالة قضيته.
    (*) خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السابق لجماعة العرائش في قفص الاتهام

    علم “اليوم24″، أن عامل إقليم العرائش بعث رسالة استفسار لرئيس المجلس الجماعي السابق للعرائش عبد الإلاه احسيسن بعد صدور تقرير لجنة للتقصي أرسلتها وزارة الداخلية في وقت سابق لجماعة العرائش.

    وتتعلق الرسالة بملف موظف بالجماعة سبق أن أقام دعوى قضائية استفاد من خلالها من تعويض مالي وترقية عن سنوات من العمل ( 2003/2007)، وحصل بموجبها على ترقية للسلم 10 ثم بعدها للسلم 11.

    ولكن أظهرت التحريات أن الموظف المعني لم يكن قبل سنة 2007 محسوبا بعد على موظفي الجماعة، وهو ما اعتبره التقرير مساهمة من الرئيس السابق في تغليط القضاء، وإخلالا بواجب الدفاع عن مصالح الجماعة وإضرارا بماليتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هآرتس: 12 دولة أوربية على الأقل تستخدم بيغاسوس وفقًا لرد NSO على أسئلة اللجنة الأوروبية

    الدار/ عن هآرتس

    فوجئ أعضاء لجنة تابعة للبرلمان الأوروبي مكلفة بالتحقيق حول استخدام برنامج التجسس “بيغاسوس” وبرمجيات التجسس المماثلة، بمجرد وصولهم إلى إسرائيل، بالعثور على عقود تجمع شركة NSO الإسرائلية مع بلدانهم الأصلية، حيث علموا من مستخدمي الشركة أنها مرتبطة بعقود نشطة مع 12 من 27 عضوًا في الاتحاد الأوروبي.

    وقد سافر ممثلو اللجنة المذكورة إلى إسرائيل في الأسابيع الأخيرة الماضية، لتعميق تحقيقاتهم في صناعة حرب المعلوميات المحلية وتواصلوا مع مستخدمي NSO ومسؤولي وزارة الدفاع وخبراء محليين في تل آبيب، حيث تبين من خلال ردود الشركة الإسرائيلية على أسئلة لجنة التحقيق الأوروبية أن (الشركة) تقدم خدمات حاليا وتعمل مع مؤسسات أمنية وهيئات لإنفاذ القانون في الاتحاد الأوروبي.

    وقد تم إنشاء لجنة التحقيق الأوروبية على خلفية ما نشر خلال العام الماضي حول قضية برنامج “بيغاسوس”، وتهدف اللجنة إلى التوصل إلى تقنين اقتناء واستيراد واستخدام برمجيات التجسس مثل “بيغاسوس” على الصعيد الأوروبي. لكن أثناء تواجد أعضاء اللجنة في إسرائيل، وخاصة قبل عودتهم إلى بروكسل، تم الكشف عن وجود العديد من الزبناء الأوروبيين لهذه الصناعة المتطورة للحرب المعلوماتية في دول أوروبا.

    حاول أعضاء لجنة التحقيق الأوروبية أثناء زيارتهم لإسرائيل، معرفة هوية الزبناء الحاليين لشركة NSO في أوروبا، وفوجئوا عندما اكتشفوا أن معظم دول الاتحاد الأوروبي قد وقعت عقودًا مع الشركة: 14 دولة تعاملت مع NSO في الماضي وما زالت 12 دولة على الأقل تستخدم بيغاسوس لالتقاط مكالمات الهاتف المحمول بطريقة قانونية، وفقًا لرد NSO على أسئلة اللجنة الأوروبية.

    وردًا على أسئلة لجنة البرلمان الأوروبي، أوضحت الشركة أن NSO تتعامل حاليًا مع 22 “مستخدما نهائيًا” -مؤسسات الأمن والاستخبارات وإنفاذ القانون- في 12 دولة أوروبية. وأنه يوجد في بعض هذه البلدان أكثر من زبون واحد. ووضحت بأنها لم تبرم هذه العقود مع الدول ولكن مع الهيئة المستعملة لبرنامج “بيغاسوسّ.

    كما كتبت شركة NSO إلى اللجنة، أنها عملت مع دولتين أوروبيتين أخريين قبل أن تقطع علاقاتها معهما، دون أن تكشف أسماء الدول التي لازالت زبونا نشطا واسم الدولتين اللتين تم تجميد عقودهما، فيما وتقول مصادر من المهتمين بمجال تكنولوجيا المعلوميات إن هذين البلدين هما بولندا والمجر، واللذين أزيلا العام الماضي من قائمة الدول التي تسمح إسرائيل ببيع التكنولوجيا المعلوماتية الهجومية إليها.

    يعتقد بعض أعضاء اللجنة الأوروبية أن إسبانيا ربما تم تجميد التعامل معها بعد الكشف عن مراقبة قادة الانفصاليين الكتالونيين، لكن مصادر عليمة أوضحت أن الدولة الإيبيرية، التي تعتبر دولة ملتزمة بالقانون، لا تزال على قائمة الدول المعتمدة من طرف وزارة الدفاع الإسرائيلية. وأضافت نفس المصادر أنه بعد انتهاء القضية، طالبت إسرائيل وNSO وشركة إسرائيلية أخرى تعمل في إسبانيا بتوضيح من مدريد و تم إبلاغهم بأن استخدام الأجهزة الإسرائيلية كان قانونيًا. وتزعم المصادر أن العقد المبرم بين الشركات الإسرائيلية والحكومة الإيبيرية لم يتم فسخه.

    وفي الوقت الراهن، تم الكشف في إسبانيا على أن عمليات القرصنة تم تنفيذها بشكل قانوني، على الرغم مما تطرحه هذه العملية من إشكالات من الناحية السياسية.

    إن الكشف عن حجم نشاط شركة NSO في أوروبا يسلط الضوء على الجانب الأقل عتمة من صناعة تكنولوجيا المعلوميات الهجومية، حيث أن الدول الغربية تعمل في إطار القانون القانون وتحت الإشراف القضائي للتنصت على المدنيين، فيما تتنافس NSO وشركات إسرائيلية أخرى وموردون أوروبيون جدد على سوق من الزبناء الشرعيين، وهي وظيفة لا تنطوي عادةً على سلوك سيء.

    هذا المجال، المسمى الالتقاط القانوني، أثار في السنوات الأخيرة غضب شركات التكنولوجيا مثل Apple (صانع iPhone) وMeta (مالكة تطبيقي Facebook و WhatsApp، والذي يتم من خلاله تثبيت برنامج التجسس). رفعت هاتان الشركتان دعوى قضائية ضد NSO لاختراقها الهواتف من خلال منصتيهما وتقودان المعركة ضد هذه الصناعة.

    في الأسبوع الماضي فقط، تم الكشف على أن اليونان كانت تستخدم برنامجًا مشابهًا لبرنامج بيغاسوس، يسمى بريداتور (Predator)، ضد صحفي استقصائي وزعيم الحزب الاشتراكي، حيث وزعم رئيس الوزراء اليوناني أن التنصت كان قانونيًا ويستند إلى أمر قضائي.
    وقد تم تصنيع برنامج Predator بواسطة شركة “سيتروكس” (Cytrox) لتكنولوجيا المعلوميات، المسجلة في مقدونيا الشمالية وتعمل من اليونان، فيما تنتمي Cytrox إلى مجموعة انتليكسا (Intellexa)، التي يملكها طال ديليان (Tal Dilian) العضو السابق رفيع المستوى في أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وكانت Intellexa موجودة سابقًا في قبرص، ولكن بعد سلسلة من الحوادث الخطيرة نقلت أنشطتها إلى اليونان.

    وإذا كانت وزارة الدفاع الإسرائيلية تشرف على إجراءات تصدير برنامج بيغاسوس الخاص بشركة NSO، فإن نشاط Intellexa وCytrox لا يخضع للوزارة الإسرائيسيلة المذكورة.

    وفي دولة الأراضي المنخفضة “هولندا” أيضًا، تم مؤخرا فتح نقاش عام بعد أن تم الكشف عن استخدام أجهزة المخابرات “الهولندية” لبرنامج بيغاسوس للقبض على رضوان تاغي، أحد أباطرة المخدرات، والذي تم اعتقاله في مدينة دبي ووجهت إليه تهمة بالتورط في 10 جرائم قتل مروعة.
    وعلى الرغم من أن استخدام أجهزة المخابرات “الهولندية” لبرنامج بيغاسوس كان قانونيًا وتم تفعيله ضد عنصر إجرامي، إلا أنه كان مطلوبًا في “هولندا” معرفة سبب مشاركة أجهزة الاستخبارات السرية في تحقيق داخلي تجريه الشرطة الهولندية، وبعد التقرير كانت هناك طلبات لإجراء فحص ذاتي فيما يتعلق بكيفية استخدام هذا البرنامج للتجسس في هولندا.

    وبالإضافة إلى الشركات الإسرائيلية النشطة في القارة العجوز، تبين أن أوروبا لديها عدد من مصنعي برامج التجسس، حيث كشفت شركة Microsoft الأسبوع الماضي عن برنامج تجسس جديد يسمى “سيب زيرو” (subzero) ، والذي تصنعه شركة نمساوية تقع في ليختنشتاين تسمى DSIRF، والذي يستغل ” أي برنامج التجسس” نقطة ضعف معقدة من نوع زيرو داي “zero-day” لاختراق أجهزة الحاسوب.

    على عكس شركة NSO، التي انتظرت عدة سنوات قبل أن تعترف بأنها تعمل مع زبناء في أوروبا، دافع النمساويون عن أنفسهم بعد يومين من تسريبات شركة Microsoft، وردوا بقسوة وأوضحوا أن برنامج التجسس الخاص بهم “تم تطويره للاستخدام الرسمي فقط في دول الاتحاد الأوروبي، ولم يتم إساءة استخدام البرنامج مطلقًا”.

    في أوروبا، وتتوفر شركات برمجيات التجسس على خبرة كبيرة، فقبل بضعة أسابيع كشف محققو الأمن في شركة Google عن برنامج تجسس جديد باسم هيرميت Hermit، صنعته شركة إيطالية تدعى RSCLabs، خلفًا لشركة Hacking Team، وهي منافس قديم ومعروف، كشفت مراسلاته الداخلية عن تسريب ضخم لموقع ويكيليكس في عام 2015. استغل Hermit أيضًا ضعفًا أمنيًا غير معروف للسماح باختراق أجهزة iPhone وAndroid، وتم العثور عليه في أجهزة في كازاخستان وسوريا وإيطاليا.

    في هذه الحالة أيضًا، هناك مؤشر على أن لائحة زبناء شركة RCS Labs، التي يوجد مقرها في مدينة ميلانو ولها فروع في دولتي فرنسا وإسبانيا، تمتد لتشمل منظمات إنفاذ القانون الأوروبية الرسمية، وعلى موقعها الإلكتروني، تعلن هذه الشركة بكل فخر عن أكثر من “10000 عميلة قرصنة ناجحة وقانونية في أوروبا”.

    كما تم الكشف عن برامج تجسس أخرى للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر في الماضي تحت اسمي FinFisher وFinSpy في عام 2012، وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” كيف استخدمت الحكومة المصرية هذا التقنية المصممة أصلاً لمحاربة الجريمة ضد النشطاء السياسيين في عام 2014، كما تم العثور على برنامج التجسس من أصل إثيوبي على جهاز أمريكي، مما أثار الشكوك في أن السلطات في أديس أبابا هي من بين زبناء شركة تصنيع بريطانية ألمانية تدعى Lench IT Solutions.

    وقالت برلمانية الاتحاد الأوروبي صوفي هيلينا إينت فيلد، وهي عضو في لجنة تحقيق بيغاسوس في تصريح لصحيفة هآرتس: “إذا كانت شركة تتوفر على 14 دولة عضوًا في الاتحاد الاوروبي كزبناء، فيمكنك تخيل حجم الصناعة ككل، يبدو أن هناك سوقا كبيرا لبرمجيات التجسس التجارية، وحكومات الاتحاد الأوروبي مشترون حريصون للغاية، لكنهم متكتمون للغاية بشأن هذا الموضوع تمسكا منهم في جعله بعيدًا عن أعين الناس”.

    كما قالت السيدة إينت فيلد: “نعلم أن برامج التجسس يتم تطويرها في العديد من دول الاتحاد الأوروبي، إيطاليا وألمانيا وفرنسا… “. “حتى لو استخدموها لأغراض مشروعة، فليس لديهم الرغبة في مزيد من الشفافية والمراقبة والضمانات. لمصالح الاستخبارات عالمها الخاص حيث لا تنطبق القوانين العادية، لقد كان هذا الحال دائما، ولكن في العصر الرقمي أصبحت هذه المصالح أكثر قوة، وغير مرئية تقريبًا ومراوغة تمامًا “.

    ولم ترد شركة NSO على طلب صحيفة “هآرتس” للتعليق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر يقاضي برلمان بلاده لتجريده له من امتيازات

    رفع المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر دعوى قضائية ضد البرلمان الألماني بعدما جرده من بعض امتيازاته الرسمية لما بعد التقاعد على خلفية علاقاته بشركات طاقة روسية عملاقة، حسبما أعلن محاميه الجمعة.

    وتعرض شرودر (78 عاما) لانتقادات شديدة لقربه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلاقاته بشركات للطاقة مدعومة من الدولة.

    و قال المحامي مايكل ناغل لهيئة البث الحكومية “إن دي ار” إن قرار تعليق مكتب وموظفي مكتب شرودر الممول من دافعي الضرائب “مخالف لسيادة القانون”.

    وقال ناغل إن شرودر “سمع بكل شيء عبر وسائل الإعلام”، مشيرا إلى أن الاشتراكي الديموقراطي طلب جلسة استماع أمام لجنة الميزانية المسؤولة عن ذلك لكنه لم ي منح الفرصة للتعبير عن نفسه.

    وأكد متحدث باسم المحكمة أن محامي شرودر قدموا الشكوى إلى محكمة إدارية في برلين.

    وفي قرارها تجريده من الامتيازات، خصلت اللجنة إلى أن شرودر الذي تولى رئاسة المستشارية من 1998 إلى 2005 “لم يعد ملتزما بواجبات مكتبه”.

    ومعظم موظفي مكتب شرودر استقالوا قبل صدور الحكم النهائي.

    ورغم استقالته من مجلس إدارة شركة النفط الروسية روسنفت ورفضه منصبا في مجلس الإشراف لشركة الغاز العملاقة غازبروم في ماي، حافظ شرودر على علاقات وثيقة مع الكرملين.

    والتقى المستشار السابق ببوتين في يوليوز. وقال في أعقاب ذلك إن موسكو مستعدة لـ”حل تفاوضي” للحرب في أوكرانيا، تصريحات اعتبرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “مثيرة للاشمئزاز”.

    والأسبوع الماضي خلص الاشتراكيون الديموقراطيون إلى أنه سيسمح لشرودر بالبقاء في الحزب بعد أن تبين أنه لم يخالف قواعده بشأن علاقاته بالرئيس الروسي.

    وتسبب موقف شرودر من الحرب ودبلوماسيته المنفردة بإحراج للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي له المستشار الحالي أولاف شولتس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جونسون أند جونسون” تتوقف عن بيع “تالك” الأطفال على مستوى العالم

    أعلنت شركة “جونسون أند جونسون” أنها ستتوقف عن بيع بودرة الأطفال التي تحتوي على “التلك” على مستوى العالم في عام 2023، بعد أكثر من عامين من إنهاء مبيعاتها في الولايات المتحدة لمنتج أثار آلاف الدعاوى القضائية المتعلقة بسلامة المستهلك.

    وقالت الشركة، إن هذا يأتي ضمن دراسة شاملة لعمليات الشركة العالمية، واتخذت الشركة بناء عليها قرارا بالانتقال إلى مجموعة منتجات بودرة الأطفال القائمة على نشا الذرة.

    وفي عام 2020، أعلنت شركة “جونسون أند جونسون” عن وقف بيع بودرة التلك للأطفال في الولايات المتحدة وكندا بسبب انخفاض الطلب عقب انتشار معلومات بشأن سلامة المنتج، ووسط موجة ضخمة من القضايا القانونية ضد الشركة التي رفعها عدد من المستهلكين والناجين الذين يقولون إن منتجات التلك تسببت في الإصابة بالسرطان بسبب احتوائها على الأسبستوس، وهو مادة مسرطنة معروفة.

    ووصل عدد القضايا التي رفعت على الشركة في حينها إلى حوالي 38 ألف دعوى قضائية.

    وتنفي الشركة الاتهامات قائلة إن الاختبارات العلمية والترخيص الممنوح للمنتج أظهر أن التلك الخاص به آمن وخال من الأسبستوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوني ديب شخصية مهمة في التاريخ الفرنسي

    يتابع جوني ديب مسيرته السينمائية الحافلة بالانجازات من خلال عمله الفرنسي الجديد بشخصية ملك فرنسا لويس الخامس عشر في فيلم Jeanne du Barry، اللذي تم الاعلان عنه في البداية بعنوان La Favorite، ليتم تغييره مباشرة بعد دعوى التشهير التي رفعها جوني ديب ضد طليقته أمبر هيرد.

    الفلم من انتاج شركة Why Not Production والتلفزيون الفرنسي وتوزعه شركة Wild Bunch International وLe Pacte، بدأ التصوير بعد شهر تقريباً من صدور الحكم في قضية التشهير التي رفعها جوني ديب على أمبر هيرد والتي استمرت لستة أسابيع وصدر الحكم فيها لصالح جوني في يونيو الماضي.

    ومن المقرر طرحه في صالات السينما في العام 2023، وسيكون على منصة نتفليكس فرنسا حصرياً في العام 2024.

    وتدور أحداث الفيلم حول شخصية الملك لويس الخامس عشر الذي أدى حكمه إلى تراجع السلطة الملكية في فرنسا ولاحقاً إلى الثورة الفرنسية في العام 1789، بحيث يروي الفيلم قصة آخر حبيبة للملك لويس jeanne du Barry وهي فتاة وُلدت بطريقة غير شرعية من أم فقيرة ثم صعدت ألى أعلى السلم الاجتماعي لتصبح حبيبة الملك الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم على مذيع أميركي يميني بدفع 4,1 ملايين دولار لوالدي طفل قتل في إطلاق نار في مدرسة

    قضت محكمة أميركية على المذيع اليميني المتطرف أليكس جونز الخميس بدفع تعويض تبلغ قيمته أكثر من أربعة ملايين دولار لوالدي طفل ق تل في أسوأ حادث إطلاق نار على الإطلاق في مدرسة أميركية، كان قد أنكر حدوثه.

    وهذا الحكم الذي أصدرته هيئة محلفين بعد عشرة أيام من المحاكمة، هو الأول من سلسلة إجراءات رفعها أقارب ضحايا مدرسة ساندي هوك ضد مؤسس موقع “إنفوورز”.

    وفي 2012 قتل شاب مسلح ببندقية نصف آلية 20 طفلا وستة بالغين في هذه المؤسسة في ولاية كونيتيكت، مما أدى إلى موجة خوف في الولايات المتحدة وأحيا النقاش حول تدابير تنظيم بيع الأسلحة لإطلاق النار.

    وأليكس جونز شخصية معروفة من اليمين المتطرف وأتباع نظريات المؤامرة. وقد أكد على موقعه رغم كل الأدلة أن المذبحة كانت مجرد مسرحية بقيادة معارضي الأسلحة النارية.

    ورأى أهالي الضحايا أن أكاذيبه اشعلت جلسات المحاكمة وسمحت له بجني ملايين الدولارات بينما أصبحوا هم هدفا للمضايقات.

    ورفعت عائلات عدة دعوى ضده للحصول على تعويض.

    واعترف أخيرا علنا بوقوع عملية القتل لكنه رفض التعاون مع المحاكم.

    لذلك، حكم عليه القضاة في تكساس وكونيتيكت غيابيا بدفع تعويضات للمدعين مع ترك الأمر للمحلفين لتحديد مبلغهم.

    وقرر القضاة الخميس أن تبلغ قيمة التعويض 4,1 ملايين دولار لسكارليت لويس ونيل هيسلين اللذين قتل ابنهما البالغ من العمر ست سنوات في ساندي هوك ويقفان وراء الدعوى القضائية المرفوعة في تكساس.

    ومن المتوقع أن يتبع ذلك قريبا المزيد من العقوبات المالية وقد يحرم أليكس جونز من منصته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يتهم تويتر بخداعه والشبكة تنفي

    قدمت تويتر الخميس إلى المحكمة ردها على شكوى رفعها إيلون ماسك الذي اتهم المنصة “بخداعه” ومحاولة التخلص من اتفاق للاستحواذ على شبكة التواصل الاجتماعي.

    قال بريت تايلور رئيس مجلس إدارة المنصة في تغريدة على تويتر، إن ادعاءات رئيس شركتي تيسلا وسبيس اكس “غير دقيقة في الوقائع وغير كافية قانونيا وغير صحيحة من الناحية التجارية”.

    وأضاف “ننتظر بفارغ الصبر إجراء المحاكمة”.

    وكانت المنصة رفعت في منتصف يوليو دعوى قضائية ضد إيلون ماسك في محكمة ديلاوير تشانسري المتخصصة في قانون الأعمال، لإجباره على احترام التزامه بالاستحواذ على الشبكة مقابل 44 مليار دولار.

    ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في 17 أكتوبر، لكن أغنى رجل في العالم شن هجوما مضادا الجمعة بشكوى “سرية”.

    وقالت الشبكة الاجتماعية “حسب ماسك – الملياردير الذي أسس شركات عده وينصحه مصرفيون ومحامون في وول ستريت – قامت تويتر بذر الرماد في العيون لحمله على توقيع صفقة الاستحواذ”.

    ويقول محامو تويتر “إنها محاولة للتهرب من عقد لم يعد يجده ماسك جذابا منذ تراجع أسعار الأسهم”.

    وكان ماسك قدم عرضا لتويتر في نهاية ابريل ثم وقع صفقة تنص على منح الشبكة 54,20 دولارًا للسهم الواحد.

    وقد ألغاها من جانب واحد في أوائل يوليو مؤكدا أن الشركة التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقرا لها كذبت بشأن نسبة الحسابات الآلية والعشوائية على نظامها الأساسي.

    وتفيد الوثيقة التي قدمتها شبكة تويتر الخميس بأن رئيس تيسلا يتهم مجلس الإدارة بإخفاء النسبة الحقيقية للحسابات غير الأصلية التي يقول ماسك إنها تبلغ نحو عشرة بالمئة من المستخدمين النشطين. وتقدر المنصة النسبة بنحو خمسة بالمئة.

    وقال محامو رجل الأعمال إن الوثائق الرسمية التي قدمتها المنصة لدى سلطة ضبط أسواق المال “تتضمن عددا كبيرا من الإعلانات المادية وتتجاهل نقاطا كثيرة، مما  تؤدي إلى تقييم خاطئ لقيمة تويتر ودفع إيلون ماسك إلى شراء الشركة بسعر مضخم”.

    وتابعوا أن استراتيجية تويتر تمثلت في ما يشبه “لعبة الغميضة” لمنع المشتري من “كشف الحقيقة” لأطول فترة ممكنة.

    وردت تويتر بأن رجل الأعمال سرّع المفاوضات، وأن الاتفاق لم يورد مسألة  الحسابات المزيفة.

    وبين الانخفاض العام في سوق الأسهم في الأشهر الأخيرة وتراجع عائدات إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي (بسبب الظروف الاقتصادية) والانتقادات العامة من قبل إيلون ماسك، انخفض سعر سهم تويتر إلى حوالي 32 دولارًا في 11 يوليو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يربح في سابقة دعوى بالمركز الدولي لمنازعات الاستثمار

    في انتصار غير مسبوق، كسب المغرب دعوى بالمركز الدولي لمنازعات الاستثمار، ضد المجموعة الألمانية “سكولز ميتال” المتخصصة في مواد البناء والحديد.

    بدأت القصة عندما قرر وزير التجارة والصناعة عام 2013، وكان آنذاك هو مولاي حفيظ العلمي، إيقاف تصدير الحديد والصلب خارج البلاد، في خطوة من شأنها وفق تقديره، وبطلب من المصنعين المحليين، حماية الصناعة الوطنية.

    شركة “سكولز ميتال”، التي كانت قد افتتحت فرعا لها بالمغرب، يشغل حوالي 70 شخصا، لإعادة تدوير الحديد وتصديره، رأت في هذه الخطوة، ضربة قاصمة لمصالحها، وبالفعل، فقد أغلقت الشرطة فرعها بعد هذا القرار الوزاري.

    هذه الشركة كانت تتهم الوزير آنذاك بمحاباة شركة “صوناسيد” للحديد، التي يملكها الهولدينغ الملكي SNI، والذي كانت أعماله قد تضررت بدخول الشركة الألمانية.

    حاولت الحكومة المغربية الوصول إلى تسوية ودية مع الشركة الألمانية، لكن باءت تلك المحاولة بالفشل بعدما طالبت بتعويضات قدرها 80 مليون دولار مقابل خسائر فرعها المغربي. وبعدها، لجأت إلى المركز الدولي لمنازعات الاستثمار، التابع للبنك الدولي، حيث خفضت مطالبها بـ 20 مليون دولار.

    وكلفت الحكومة المغربية مكتب محاماة في باريس اسمه “ماير براون”، وأيضا المحامية ليلى سلاسي من مكتب الخدمات “أفريك أديفيزور”، ومقره بالدار البيضاء.

    قال وزير الصناعة، رياض مزور لموقع “لوديسك”: “هذا نصر كبير للمغرب… نصر يتحقق لنا لأول مرة” في منازعات الاستثمار.

    يشار إلى أن المغرب يواجه أربع قضايا أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات ضد رئيس ودادية سكنية بالهرهورة باع فيلات وشقق مرتين (فيديو)

    نظم عشرات المتضررين من ودادية سكنية بالهرهورة وقفة احتجاجية، أمس الجمعة بعدما اكتشفوا أن رئيس الودادية الذي سبق أن تعرض للسجن بسبب تورطه في ممارسات غير مشروعة قام بإعادة بيع مساكنهم رغم أنهم يقطنون فيها منذ سنوات.

    الودادية تسمى ودادية سطات بسيدي العَابد بجماعة الهَرْهورة الواقعة بتراب عمالة الصخيرات تمارة، والمُتضررون، الذين كانوا يعلقون الأعلام فوق جدران فيلاتهم ويحملون صور الملك محمد السادس رفعوا شعارات تُطالب بتدخل السلطات لوضع حد لممارسات الرئيس، ومطالبين بتَسْوية الوضعية القانونية لمساكنهم التي يقطنها أغلبهم مُنذ عشرين سنة.

    سارة بلكورة، إحدى المتضررات، قالت “إن رئيس الودادية قام ببيع الفيلا التي تقطنها بالمشروع ذاته، فقام المشتري برفع دعوى إفراغ، حيث أصدرت المحكمة حكما بإفراغها”.

    أمس الجمعة واجهت السيدة سارة تنفيذ حُكم قضائي بالإفراغ، الذي لم يتم لــ”صعوبات التنفيذ”، تقول لموقع “اليوم 24″، إنه تم تسديد المبلغ المتفق عليه المحدد في 70 مليون سنتيم، لصالح الودادية منذ سنة 1996، ولم يتبق سوى 10 آلاف درهم، لكن رئيس الودادية رفض تسلمها، مُضيفة وهي تحبس الدموع في عينيها “نطالب من جَلالة الملك والسلطات والمحكمة باش يْعَاوْنُونَا باش ناخذو التيتر ديال دَارنا”.

    مُعتصم كريم، مهاجر مغربي بالنرويج، أحد ضحايا الودادية المذكورة، يقول “اقتنيت رفقة شقيقي، سنة 1997 مسكنا عن طريق الوعد بالبيع بـ45 مليون سنتيم، وبينما كنا ننتظر استكمال إجراءات البيع تم اعتقال رئيس الودادية، ليعود إلينا بعد عشر سنوات للمطالبة بتسديد مبالغ كبيرة”، مضيفا بأنه رفقة باقي المستفيدين قاموا بإتمام البناء وتهيئة الطرقات.

    المعصتم يتابع حديثه بألم “بعدما قضى رئيس الودادية، عقوبته السجنية، شرع في مطالبتنا بأن نقتني منه بالثمن الحالي”.

    تعود قصة الملف، حسب الوثائق التي اطلع عليها موقع (اليوم 24)، إلى نهاية تسعينيات القرن الماضي، حيث انخرط عدد من المواطنين بينهم مهاجرون، في ودادية سطات السكنية، التي قامت بالإشراف على بناء 20 فيلا و300 شقة، تم تفويتها للمنخرطين عن طريق الوعد بالبيع، حيث سدد معظم المنخرطين القسط الكبير من المستحقات المالية، وبعد اعتقال رئيس الودادية، أكمل المنخرطون بناء مساكنهم وانتقلوا إليها فيما ظل بعضها فارغا، سيما الذي يعود لملكية المنخرطين الذين يعيشون في الخارج.

    بعد خروج رئيس الودادية من السجن، شرع في مطالبة المنخرطين بتسديد مبالغ مالية، اعتبروها كبيرة جدا مقارنة بالمبالغ المتفق عليها قبل عشرين سنة.

    نَشَب نزاع بين المنخرطين ورئيس الودادية، الذي خيرهم بين تسديد مبالغ إضافية أو التشطيب عليهم وتعويضهم بمنخرطين جدد، حيث باع مساكنهم “على ظهورهم”، بتعبير عبد الحكيم بنشقرون القاطن بالفيلا رقم 21 رفقة زوجته سارة بلكورة.

    تم وضع شكايات ضد رئيس الودادية، بسبب رفضه إتمام إجراءات التفويت، لرفض المنخرطين الطلب الذي ليس له أي سند قانوني.

    بنشقرون، يتشبث بكون أن ما بذمته ليس سوى 10 آلاف درهم. يحمل بنشقرون ملفا أحمر بيده ومن حين لآخر يستل منه وثيقة يشهرها في وجه الصحافيين لإثباث أقواله، مستنكرا كيف تم النصب عليه من قبل محامي تم التشطيب عليه من الهيئة تواطأ مع رئيس الودادية، تمت إعادة بيع الفيلا رقم 21 التي تقطنها أسرة بنشقرون في ماي 2018 لصالح شخص لا يعرف ما بداخلها، “هل هناك عملية بيع تتم بهذه الطريقة”، يتساءل بنشقرون، قبل أن يضيف بأن التشطيب عليه من الودادية تم بعد شهر وهو ما اعتبره تدليسا ونصبا واحتيالا في عملية انتقال الملكية.

    بنشقرون وضَع شكاية لدى النيابة العامة لمتابعة المتهمين بتصرفهم في عقار وتسببهم في الإضرار بمن سبق التعاقد معه، واعتبر أن إبرام عقد الإسناد مع رئيس الودادية بتاريخ لاحق يعتبر مشاركا في التصرف في عقار إضرارا بمن سبق التعاقد معه، وهو ما يجعل العقد المؤسس عليه الرسم العقاري للفيلا موضوع مُتابعة.

    وكان موقع “اليوم 24″، اتصل برئيس الودادية عبد العالي فهيد، لأخذ وجهة نظره، فرد بأن الأمر يتعلق بـ”مُسجلين في لائحة الانتظار”، مضيفا في اتصال هاتفي بأن النزاع الحالي تم مع قاطني 4 فيلات فقط من بين 68 فيلا تمت تسوية وضعيتها من قبل المنخرطين في الشطر الأول من الودادية بمشروع الفردوس.

    إقرأ الخبر من مصدره