Étiquette : دمنات

  • هيئات بدمنات تطالب بالتحقيق في المشاريع المتعثرة ومحاربة الفساد


    عبد المالك أهلال

    دعت مجموعة من الهيئات السياسية، النقابية، والحقوقية في مدينة دمنات إلى فتح تحقيق في المشاريع التنموية المتوقفة أو المتعثرة التي كان من المفترض أن تساهم في تحسين الوضع التنموي بالمدينة. جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته هذه الهيئات بعد اجتماع عقدته الأسبوع الماضي بمقر الحزب الاشتراكي الموحد، حيث تم تسليط الضوء على الأوضاع التنموية المتردية التي تعاني منها المدينة نتيجة ما وصفته بـ”سوء التدبير وغياب رؤية تنموية واضحة، بالإضافة إلى تأثيرات الصراعات الهامشية التي عرقلت تنفيذ مشاريع حيوية كانت منتظرة لتحسين الخدمات الأساسية ورفع جودة الحياة اليومية للمواطنين”.

    وأوضح البيان المشترك الذي وقع عليه  الحزب الاشتراكي الموحد، حزب التقدم والاشتراكية، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وسيارات النقل البضائع بدمنات التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والجامعة الوطنية للتعليم fne، والتنسيقية المحلية للمجازين المعطلين بدمنات، والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، وحزب النهج الديمقراطي العمالي، والنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض أن المدينة تحتاج إلى نهج تنموي شامل يضمن التنمية المستدامة والعادلة.

    كما أكدت الهيئات على ضرورة تحسين الخدمات الأساسية في القطاعات الحيوية، مثل الصحة والتعليم والنقل. وفي هذا السياق، شددت على ضرورة تعزيز الموارد البشرية في مستشفى القرب بإمليل والمراكز الصحية المجاورة، بالإضافة إلى توفير المعدات الطبية اللازمة.

    وفي مجال التعليم، طالبت الهيئات ذاتها بمعالجة مشكلة الاكتظاظ في الفصول الدراسية بثانوية دمنات، وتسريع بناء الأقسام المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023 لضمان استمرارية الدراسة بشكل سلس. كما دعوا إلى تحسين النقل الحضري في المدينة، خاصة فيما يتعلق بأسطول سيارات الهوندات التي يعاني من تهالك ملحوظ ولا تشرف جمالية المدينة.

    أما على مستوى التشغيل، فقد دعا البيان إلى توفير فرص عمل حقيقية لحاملي الشهادات العاطلين عن العمل، وأعلنت عن تضامنها مع التنسيقية المحلية للمجازين المعطلين، مطالبة بفتح حوار جاد مع الجهات المعنية لإيجاد حلول لهذه الفئة.

    كما شددت الهيئات الموقعة على ضرورة فتح تحقيق في المشاريع التنموية المتعثرة، لتحديد الأسباب التي تقف وراء توقف هذه المشاريع واتخاذ التدابير اللازمة لضمان استكمالها، بما يساهم في تحسين الوضع العام للمدينة. وأكدت على أهمية تعزيز الشفافية والمحاسبة في تدبير المال العام، وضمان استفادة جميع الفئات من البرامج الحكومية بشكل عادل.

    وفيما يخص محاربة الفساد، طالب المصدر باتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الظاهرة لضمان بيئة تنموية سليمة تضمن المساواة وتكافؤ الفرص. كما دعا البيان إلى إيجاد حل بيئي لمطرح النفايات البلدي، ووضع خطة مستدامة لإدارة النفايات بشكل يضمن الحفاظ على البيئة وصحة المواطنين.

    وفيما يتعلق بالآثار المدمرة لزلزال الحوز، طالب البيان بضمان تعويضات عادلة للمتضررين في دمنات والمناطق المجاورة، بالإضافة إلى ضرورة فتح حوار شامل مع المجتمع المدني لتحديد الحلول الواقعية للتحديات التي تواجه المدينة.

    ودعت الهيئات الموقعة الجهات المسؤولة على المستوى المحلي والإقليمي إلى فتح قنوات حوار جادة استجابة لمطالبها، وأكدت أنبيانها بمثابة صرخة لكل الغيورين على الشأن المحلي للمدينة ودعوة مفتوحة للحوار من أجل إيجاد حلول ناجعة تخدم الصالح العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الجمعية الوهمية” تطارد مجلس “بركات” والمحكمة تدخل ملف “التزوير” للمداولة


    العمق المغربي

    بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على صدور حكم قضائي يلزم جمعية التنمية والرياضة والفن والثقافة بدمنات بإرجاع مبلغ 500 ألف درهم لجهة بني ملال خنيفرة، ما زال تنفيذ الحكم متعثرا، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التأخير وانعكاساته على حماية المال العام.

    وسارع مجلس جهة بني ملال خنيفرة، الذي يترأسه، عادل بركات، إلى تحريك مسطرة التبليغ بعد أن أثارت جريدة “العمق” الموضوع، حيث تم تكليف مفوض قضائي بتبليغ الحكم الصادر في فبراير 2022. إلا أن الجهة المعنية لم تتسلم بعد القرار، وفق مصدر رسمي اطّلعت عليه الجريدة.

    وحسب مصادر “العمق”، فقد تمت إحالة الملف إلى المفوض القضائي في 4 دحنبر 2024، ليباشر إجراءات تبليغ الحكم على الأطراف المعنية. ويتضمن الحكم، الذي صدر ضد الجمعية في شخص رئيسها وأعضاء مكتبها، إلزام الجمعية بإرجاع مبلغ 500 ألف درهم إلى جهة بني ملال خنيفرة، إضافة إلى دفع تعويض مدني قدره 10 آلاف درهم، مع تحميلها كافة المصاريف القانونية المرتبطة بالقضية.

    وتعود جذور القضية إلى عام 2017 في عهد الرئيس الأسبق لجهة بني ملال خنيفرة، ابراهيم مجاهد، عندما وقعت جمعية التنمية والرياضة والفن والثقافة بدمنات اتفاقية شراكة مع المجلس، تهدف إلى تمويل تنظيم مهرجان ثقافي وفني بالمدينة. بموجب الاتفاقية، تلقت الجمعية دعما ماليا قدره 500,000 درهم، شريطة تقديم وثائق مالية تثبت صرف المبلغ وفق الأهداف المتفق عليها.

    غير أن الجمعية، وفقا لمصادر موثوقة، لم تفِ بالتزاماتها، حيث لم تقدم أي وثائق تدعم مصاريف المهرجان، رغم توجيه عدة رسائل من مجلس الجهة بين عامي 2017 و2019. وبعد إخفاق الجمعية في الرد، رفعت الجهة دعوى قضائية، أصدرت على إثرها المحكمة الابتدائية بأزيلال في فبراير 2022 حكما قضائيا بإلزام الجمعية بإرجاع المبلغ المالي، بالإضافة إلى دفع تعويض مدني قدره 10,000 درهم.

    يُذكر أنه في الوقت نفسه، وعلاقة بموضوع الجمعية، قضت محكمة الاستئناف بالسجن النافذ ضد رئيس جماعة دمنات وخمسة أشخاص آخرين، وهو ما دفع بعض النشطاء إلى المطالبة بإعادة فتح تحقيق في القضيتين، خاصة بعد إدانة رئيس جماعة دمنات ومن معه بالحبس النافذ في ملف تزوير محررات عرفية واستعمالها. ويتساءل مراقبون حول إمكانية وجود ارتباط بين ملف رئيس الجماعة، وملف الجمعية التي قضت المحكمة بإرجاع مبلغ 500,000 درهم لفائدة جهة بني ملال خنيفرة.

    ويرى متتبعون أن الحكم الصادر، والمتعلق بإلزام الجمعية بإعادة الأموال إلى الجهة المانحة، يسلط الضوء على شبهة سوء تدبير أو استغلال غير مشروع للمال العام. ويشيرون إلى أنه إذا ثبت وجود علاقة مباشرة بين هذه القضية وملف رئيس جماعة دمنات، فإن ذلك يفتح الباب لإعادة تقييم التكييف القانوني للملف، خاصة وأن محكمة جرائم الأموال هي المختصة بالنظر في القضايا التي تشمل اختلاسات أو تبديدًا أو إساءة استعمال الأموال العامة.

    وفي سياق متصل، تواصل محكمة الاستئناف النظر في ملف الأشخاص الخمسة، باستثناء الرئيس الذي لم يرد اسمه ضمن الذين تقدموا باعتراض على قرار السجن. وقد حددت المحكمة أول جلسة بتاريخ 7 يناير المنصرم، قبل أن تؤجلها إلى 21 من الشهر ذاته، ثم إلى 4 فبراير الجاري، لتقرر بعد ذلك حجز الملف للمداولة، في انتظار جلسة 18 فبراير الجاري لاتخاذ الإجراء المناسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضاء القرب.. وهبي يكشف بناء محاكم جديدة ويتعهد بتحقيق المساواة بين جهات المملكة


    عبد المالك أهلال

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي،  أن وزارة العدل تحرص في تدبيرها لهندسة الخريطة القضائية بمجموع التراب الوطني على تحقيق التوزيع الجغرافي المنصف للمحاكم المملكة على مستوى التراب الوطني بما يضمن التوازن في تحقيق العدالة من خلال خريطة قضائية ناجعة وفعالة.

    وسجل وهبي في معرض جوابه على سؤال برلماني، حرص الوزارة أيضا على الأخذ بعين الاعتبار مواصفات الجودة والشفافية، وبما يحقق المساواة بين جهات المملكة تنفيذاً للسياسة الحكومية في تحقيق العدالة المجالية، لاسيما في ظل النهضة التنموية التي يعرفها المغرب المرتكزة على التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى خلق قضاء في خدمة المواطن ضمن منظور شمولي لإصلاح منظومة العدالة.

    يأتي ذلك، تزامنا مع مصادقة مجلس الحكومة، هذا الأسبوع على  مشروع القانون رقم 73.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 38.15 المتعلق بالتنظيم القضائي، في إطار تنزيل مستجدات القانون رقم 38.15 المتعلق بالتنظيم القضائي، وكذا التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى تقريب القضاء من المواطنات والمواطنين، وتفعيلا لتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة فيما يتعلق بتوفير قضاء يتسم بمواصفات الجودة والشفافية، وتبسيط المساطر وتحقيق النجاعة القضائية.

    وأوضحت الحكومة، أن مشروع هذا القانون يهدف إلى تغيير أحكام المادتين 74و75 من القانون رقم 38.15 سالف الذكر، وذلك قصد تحقيق الملاءمة بين التقسيم القضائي والتقطيع الجهوي الإداري، من خلال الحرص على ضمان توزيع عادل للقضاء المتخصص التجاري والإداري بمختلف درجاته على مجموع تراب المملكة بغاية تقريب القضاء من المتقاضين، وعقلنة الخريطة القضائية.

    وفي هذا الصدد، كشف وزير العدل وفي وجوابه على سؤال كتابي وجهته البرلمانية زهرة المومن، حول “مآل مشروع إحداث مركز القاضي المقيم بجماعة تاكلفت بإقليم أزيلال”، عن مجموعة من مشاريع وزارته على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، والتي تهدف إلى النهوض بالبنية التحتية للمرافق القضائية، وذلك تنزيلاً لتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة.

    ومن بين المشاريع، ذكر وهبي في بناء المحكمة الابتدائية بخنيفرة، وبناء قسم قضاء الأسرة بقصبة تادلة والفقيه بن صالح، وبناء المراكز القضائية بكل من دمنات، زاوية الشيخ، أغبالة، القصيبة، وأولاد زيدوح، آيت عناب، ويزو، فضلاً عن تهيئة المراكز القضائية بكل من تيلوكيت ومولاي بوعزة.

    وأشار إلى مشاريع في طور الإنجاز أبرزها أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بدمنات على إثر ترقيتها وفق المرسوم رقم 2.23.665 الصادر في 25 من ربيع الآخر 1445 (10 نوفمبر 2023) بتحديد الخريطة القضائية للمملكة، وأشغال تهيئة المحكمة الابتدائية ببني ملال، ومشروع بناء المركز القضائي بمريرت، ومشروع بناء المركز القضائي بواويزغت.

    وبخصوص تلك الموجودة في طور الدراسة، ذكر وهبي مشروع بناء المحكمة الابتدائية بسوق السبت أولاد النمة، ومشروع بناء قسم قضاء الأسرة بخنيفرة، بينما يوجد مشروع المحكمة الابتدائية الإدارية والمحكمة الابتدائية التجارية ببني ملال، وبناء المحكمة الابتدائية بدمنات، وبناء قصر العدالة ببني ملال ضمن المشاريع في طور البحث عن عقار.

    وأشار ضمن جوابه على برلمانية التقدم والاشتراكية إلى أن المركز القضائي بتاكلفت كان عبارة عن بناية قديمة، ولمعالجة هذه الوضعية، قامت المديرية الإقليمية ببني ملال بتنسيق مع السلطات المحلية بتوفير مقر ملائم يتم حالياً استغلاله كمركز قضائي يعمل على تقديم خدمات العدالة لساكنة المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارضة دمنات تطالب بفتح تحقيق في هدر المال العام واستغلال النفوذ في الجماعة


    العمق المغربي

    وجه أعضاء مجلس جماعة دمنات عن حزب الاستقلال، مؤخرا، رسالة رسمية إلى عامل إقليم أزيلال، مطالبين بفتح تحقيق شامل في ما وصفوها بـ “الخروقات والتجاوزات” التي شهدتها الجماعة، وفي مقدمتها ما وصفوه بهدر المال العام في ما يتعلق بالسوق الأسبوعي والمحطة الطرقية.

    وأوضح أعضاء الحزب في رسالتهم، التي حصلت عليها “العمق”، أن هذه الخروقات تم تسجيلها بالرغم من تنبيهاتهم المتكررة لرئيس المجلس. وفي هذا الإطار، أشاروا إلى أن هدر السومة الكرائية للسوق الأسبوعي والمحطة الطرقية لمدة تقارب الثمانية أشهر كان سببا في ضياع مبالغ كبيرة على ميزانية الجماعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول حقيقة تقاعس المكتري في الوفاء بالتزاماته المالية تجاه المجلس.

    من جهة أخرى، سلطت المعارضة الضوء على تزايد حالات الاستغلال غير المشروع للمرافق الجماعية، مثل استغلال مكتب رئيس الجماعة في توثيق العقود بطريقة غير قانونية، وأشاروا إلى أن هذه الممارسات تدخل ضمن خانة تنازع المصالح وابتزاز مرتفقي الجماعة باحتفاظه بالشواهد الجبانية ومساومتهم للتوثيق لديه وبمقر الجماعة.

    إضافة إلى ذلك، تطرقت الرسالة إلى قضية استغلال الأملاك الجماعية بشكل غير قانوني، إذ تم تخصيص عقار تابع للجماعة لتفريغ الأتربة من منطقة الأنشطة الصناعية بشكل غير مرخص، وهو ما أدى إلى تدمير عشرات أشجار الزيتون، مشيرة إلى تصريح الرئيس خلال إحدى الدورات كونه هو من أمر بتفريغ الأتربة في هذا المكان.

    ولفتت المعارضة المكونة من أعضاء حزب الاستقلال، إلى إقدام الرئيس على إعطاء رخصة إصلاح ملك تابع للأملاك الخاصة للجماعة وصمته على التنبيهات الموجهة له عبر شكاية لإيقاف أشغال الإصلاح وإدراجها ضمن إحدى دورات المجلس واستغلال منصبه لصالح مستغل المحل المقرب منه، وفق تعبير المراسلة.

    وطالبت المراسلة بفتح تحقيق جاد وشفاف في هذه القضايا لتحديد المسؤولين عن هذه التجاوزات، وتطبيق القانون عليهم. كما أشارت إلى الاستغلال المفرط للسيارات التابعة للجماعة من قبل مستشارين مقربين من الرئيس، دون أمر بمهمة، وهو ما يدخل ضمن هدر المال العام. كما أشارت إلى استغلال موقف السيارات الخاص بجماعة دمنات وركن سيارته الخاصة داخل القبو في استغلال صارخ للأملاك الجماعية، على حد وصف المصدر.

    وكانت جريدة العمق قد حصلت على تسجيل فيديو مسرب يكشف ممارسات مثيرة للجدل لرئيس جماعة دمنات. ويظهر الفيديو الرئيس داخل مكتبه بمقر الجماعة، وهو يحرر عقد بيع وشراء لعقار، بينما الزبناء يعدون الأموال فوق مكتبه. وقد أثار هذا التسجيل موجة من التساؤلات حول استغلال المنصب ومخالفة مبادئ تكافؤ الفرص.

    واعتبرت مصادر خاصة بـ”العمق”، أن هذه الممارسات يمكن أن تصنف ضمن المخالفات القانونية، إذ يستغل الرئيس نفوذه للسيطرة على “الزبائن” بطرق غير مشروعة، ومخالفة للمبادئ الأساسية للشفافية وتكافؤ الفرص بين باقي ممارسي مهنة العدول. وقالت مصادر الجريدة إن تحرير العقد لدى الرئيس أصبح شرطا “غير معلن” للراغبين في الحصول على وثائق إدارية من مصالح الجماعة.

    وأثارت هذه الممارسات جدلا واسعا داخل المدينة، خاصة أنها تأتي بعد صدور أحكام قضائية تدين الرئيس في ملف مرتبط بتزوير محررات عرفية، واستنكرت أصوات حقوقية بالمدينة عدم تدخل الجهات المعنية لوضع حد لما يوصف باستغلال المرفق العمومي لـ”مصالح شخصية”.

    وقالت مصادر أخرى تحدثت إلى جريدة “العمق” إن هذه الممارسات داخل مقر الجماعة وتحرير العقود بشكل منفرد يعتبر “تعسفا صارخا” لأن قانون المهنة يلزم عدلين بتلقي الشهادة وليس عدلا واحدا بعد توفر الوثائق المطلوبة، معتبرة ذلك تضييقا “واستنزافا” لباقي مزاولي المهنة الذين باتوا يعيشون بطالة شبه دائمة، وفق تعبير المصادر.

    وأشارت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها إلى أن الأمل يبقى معقودا على تدخل السلطات المعنية لوضع حد لهذه الممارسات، وضمان تطبيق القانون بشكل عادل. فجماعة دمنات، كما باقي مدن المغرب، تحتاج إلى مسؤولين يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار، بعيدا عن استغلال المنصب والنفوذ لتحقيق مكاسب شخصية، على حد وصفها.

    واعتبرت بعض المصادر أن ما يمارسه رئيس الجماعة يصنف في خانة تنازع المصالح وهو ما يستوجب عزله بناء على دورية سابقة كان وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت قد وجهها لولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات، من أجل تفعيل مسطرة عزل المنتخبين الذين لهم مصالح مع الجماعات أو المقاطعات التابعة لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدقة الدمناتية.. نبض التراث ومفتاح الهوية في كتاب جديد لمولاي نصر الله البوعيشي


    عبد المالك أهلال

    أصدر الكاتب المغربي مولاي نصر الله البوعيشي كتابه الجديد بعنوان “الدقة الدمناتية: أصولها، مميزاتها، وروادها”، الذي يعد بمثابة دراسة معمقة حول فن الدقة الدمناتية، أحد أبرز جوانب التراث الثقافي المميز لمدينة دمنات. في هذا الكتاب، الذي يأتي في حجم متوسط (223 صفحة)، يساهم البوعيشي في إحياء الموروث الثقافي الدمناتي من خلال توثيق هذا الفن الشعبي العريق، الذي كان يشكل جزءا أساسيا من احتفالات المدينة وأجوائها الاجتماعية، وعلى رأسها الاحتفال بعاشوراء.

    من خلال مقدمة الكتاب، يبرز البوعيشي دواعي اختياره لهذا الموضوع، مشيرا إلى أن دمنات، مثل باقي المدن المغربية العتيقة، تزخر بالعديد من العادات والتقاليد التي تمثل جزءا من هويتها الثقافية. وقد تناول الكتاب فن “الدقة” باعتباره أحد المظاهر الثقافية التي تهددها خطرات النسيان، رغم غناه الفني وأصالته التاريخية. ويركز الكتاب على أهمية توثيق هذا التراث الشعبي، خاصة في ظل غياب الاهتمام الكافي به من قبل الإعلام والتعليم، وهو ما يراه الكاتب أحد أسباب تراجع الارتباط بالتراث الثقافي لدى الأجيال الشابة.

    يسعى البوعيشي، وهو أحد أبناء دمنات التابعة ترابيا لإقليم أزيلال، من خلال هذا العمل إلى توثيق ودراسة هذا الفن، مبرزا الدور الذي لعبه رواد الدقة الدمناتية في الحفاظ على هذه العادة المتجذرة في المجتمع المحلي. كما يتطرق الكتاب إلى أهمية الفنون الشعبية في تقوية الروابط الاجتماعية بين الأفراد، وضرورة نقل هذه القيم إلى الأجيال القادمة لكي لا تضيع في طي النسيان.

    يقدم الكتاب مساهمة في حفظ الذاكرة الجماعية لمدينة دمنات ويعكس رغبة الكاتب في الحفاظ على هذا التراث الثقافي الغني. وفي هذا السياق، توجه الكاتب بالشكر إلى كل من ساعده في إنجاز هذا العمل، وخاصة الرواد الذين أسهموا في الحفاظ على فن الدقة، متمنيا أن يكون الكتاب حافزا للشباب لاستكشاف أغوار تراثهم الغني والمساهمة في صونه للأجيال القادمة.

    وقد حاول البوعيشي من خلال هذا الكتاب، أن يتجاوز الدراسة الفنية المجردة للدقة الدمناتية، ويتناول قضية أكبر تتعلق بالحفاظ على هوية ثقافية مهددة بالنسيان. كما يُعد المؤلف دعوة للمجتمع للمساهمة في صون التراث وتوثيقه للأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستر مجلس جهة بني ملال عن تبديد “الجمعية الوهمية” للمال العام؟


    العمق المغربي

    كشفت مصادر جيدة الاطلاع لجريدة “العمق” عن تفاصيل جديدة، حول قضية “الجمعية الوهمية”، التي شغلت بال الرأي المحلي بدمنات، مشيرة إلى أن مجلس الجهة رفع مذكرة إلى رئيس المحكمة الابتدائية بأزيلال منذ أزيد من سنتين ضد جمعية التنمية والرياضة والفن والثقافة، التي تربطها بها اتفاقية شراكة قصد توفير دعم مالي للجمعية لتغطية مصاريف تنظيم مهرجان ثقافي وفني بالمدينة.

    وأوضح مصدر من داخل مجلس جهة بني ملال للجريدة، أن جمعية التنمية والرياضة والفن والثقافة بدمنات، تقدمت بطلب للحصول على دعم مالي من الجهة المعنية، بموجب الاتفاقية التي تم التوقيع عليها بين الجهة والجمعية، لافتا إلى أن الاتفاقية نصت على تقديم دعم مالي قدره 500000 درهم للجمعية للمساهمة في تغطية مصاريف تنظيم مهرجان ثقافي وفني بدمنات، شريطة أن تقوم الجمعية بتقديم كافة الوثائق المالية التي تثبت صرف الدعم، بما في ذلك الكشوفات البنكية والفواتير المتعلقة بالمصاريف.

    وأكد المصدر ذاته، أنه بالرغم من قيام مجلس الجهة، بتوجيه عدة رسائل للجمعية المستفيدة من الدعم من أجل الحصول على هذه الوثائق، إلا أنها لم تتلق أي رد رسمي، وهي رسائل مؤرخة في 1 غشت 2017، و22 يناير 2018، و15 أكتوبر 2019 و20 نونبر 2019.

    المعطيات التي حصلت عليها “العمق”، تفيد أن رئيس مجلس الجهة السابق ابراهيم مجاهد المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وجه رسالة أخرى للجمعية في عام 2020، لعقد اجتماع تفعيل بنود الاتفاقية من أجل التسوية الرضائية، لكن الجمعية لم تحضر الاجتماع الذي انعقد بتاريخ 16 دجنبر 2020 مما أدى إلى تحرير محضر سلبي يثبت عدم التزامها بالشروط المنصوص عليها في الاتفاقية.

    وأكدت مصادر الجريدة، أنه في ظل عدم وفاء الجمعية بالتزاماتها، تقدمت الجهة بطلب للمحكمة لإرجاع المبلغ المالي الذي تم تقديمه للجمعية، بالإضافة إلى المطالبة بتعويض قدره 40000 درهم عن الأضرار التي لحقت بالجهة نتيجة تقاعس الجمعية عن تنفيذ التزاماتها، وفق تعبير المصدر.

    وبتاريخ 17 فبراير 2022 أصدرت المحكمة الابتدائية بأزيلال حكما قطعيا يقضي بالحكم على المدعى عليها أي الجمعية في شخص ممثلها القانوني بإرجاع مبلغ 500000 درهم لفائدة المدعية أي جهة بني ملال خنيفرة وبأدائها لفائدة الاخيرة تعويضا مدنيا اجماليا قدره 10000 درهم مع تحميلها المصاريف ورفض باقي الطلبات.

    وفي وقت تستر فيه مجلس جهة بني ملال خنيفرة، عن الحكم القضائي الصادر ضد “الجمعية الوهمية”، كشفت مصادر الجريدة، أنه من المنتظر أن تباشر الأخيرة، الخطوة الموالية وهي تبليغ الحكم قصد تنفيذه. واستغرب متتبعون للشأن المحلي بدمنات، من أسباب وخلفيات تقاعس الجهة وعدم تحركها قصد استرجاع هذه المبالغ المهمة منذ أزيد من سنتين، خصوصا أن الأمر يتعلق بالمال العام وليست أموالا خاصة بأحد أعضاء مجلس الجهة.

    وفي سياق متصل، طالبت أصوات مدنية بإعادة فتح تحقيق في هذه القضية، خاصة بعد إدانة رئيس جماعة دمنات ومن معه بالحبس النافذ، حول ما إذا كان ارتباط للملف الذي يتابع فيه رئيس الجماعة المتعلق بتزوير محررات عرفية واستعمالها والمشاركة فيها، بملف الجمعية التي قضت المحكمة بإرجاع مبلغ 500000 درهم لفائدة جهة بني ملال خنيفرة.

    ويرى متتبعون أن الحكم الصادر والمتعلق بإلزام الجمعية بإعادة أموال إلى الجهة المانحة وهي مجلس جهة بني ملال خنيفرة، يسلط الضوء على شبهة سوء تدبير أو استغلال غير مشروع للمال العام، مشيرين إلى أنه إذا ثبت وجود علاقة مباشرة بين هذه القضية وملف رئيس جماعة دمنات ومن معه، فإن ذلك يفتح الباب لإعادة تقييم التكييف القانوني للملف، علما أن محكمة جرائم الأموال هي المختصة بالنظر في القضايا التي تشمل اختلاسات أو تبديدا أو إساءة استعمال الأموال العامة، مما قد يجعل الملف يدخل ضمن اختصاصها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يسائل الحكومة حول تأهيل المعالم السياحية والتراثية في دمنات


    عبد المالك أهلال

    في خطوة تهدف إلى تحسين وضع مدينة دمنات على الصعيدين السياحي والثقافي، وجه البرلماني رشيد المنصوري عن فريق التجمع الوطني للأحرار سؤالين كتابيين إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ووزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وسلط البرلماني ذاته في سؤاله الموجه إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعيالضوء على قنطرة أمنفري التي تعد واحدة من أبرز المعالم السياحية في المنطقة. وقال إن هذه القنطرة الكلسية، التي تقع على بعد خمسة كيلومترات من مدينة دمنات، تشكلت على مر ملايين السنين بفعل تفاعل مياه العيون المالحة مع المكونات الجيولوجية للصخور، وهي جزء من متنزه جيوبارك إمكون المصنف عالميا من قبل منظمة اليونسكو.

    وأضاف منصوري أنه رغم المكانة السياحية لقنطرة أمنفري، فإنها تفتقر إلى الصيانة والاهتمام اللازمين. داعيا الوزيرة للكشف عن التدابير والخطوات التي ستتخذها وزارتها لتأهيل وصيانة هذا المعلم الطبيعي الهام. كما طالب بالكشف عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لإدراج مدينة دمنات ضمن المشاريع السياحية لعام 2025، بهدف تعزيز التنمية السياحية في المنطقة.

    وفي السؤال الثاني، توجه البرلماني إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، معبرا عن قلقه إزاء تدهور الموروث الثقافي في دمنات، وبالتحديد فيما يتعلق بأسوار وأبواب المدينة التاريخية التي تشكل هذه المعالم التراثية جزءا من تاريخ المنطقة وهويتها الثقافية.

    وأشار منصوري في سؤاله إلى العديد من المعالم التراثية الهامة التي تواجه نفس المصير، مثل دار مولاي هشام وجزء كبير من سور المدينة، بالإضافة إلى مطاحن الدقيق ومعاصر الزيتون التقليدية. كما ذكر أيضا آثار الديناصورات في جماعة سيدي بو الخلف التي تشكل جزءا من التراث الطبيعي والثقافي للمنطقة.

    وبناء على ذلك، دعا البرلماني الوزير للإفصاح عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها وزارته للحفاظ على هذا الموروث الثقافي الهام، وعن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لترميم وصيانة المعالم التراثية المذكورة. كما استفسر عن إمكانية إدراج مدينة دمنات ضمن المشاريع الثقافية الكبرى المقررة في سنة 2025، بما يضمن الحفاظ على هذا التراث وتثمينه لصالح الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـPPS يدعو سلطات أزيلال لتدبير الشأن المحلي برؤية جديدة ويصف حصيلة مجلس دمنات بـ”الضعيفة”


    العمق المغربي

    دعا حزب التقدم والاشتراكية بدمنات السلطات الإقليمية لتبني تدبير جديد يقطع مع التدبير السابق في التعاطي مع الشأن المحلي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مشددا على ضرورة أخذ الفوارق المجالية المطروحة بعين الاعتبار بخصوص برمجة المشاريع المتعلقة بالبنيات التحتية في عدد من الجماعات الترابية بالمنطقة، والتي يغلب عليها الطابع “السياسوي العقيم”.

    وقال الحزب في بيلاغ أصدره عقب اجتماع عقده الحزب اول أمس الأربعاء خصص لمناقشة مستجدات الساحة السياسية، وما يعتمل داخل الشأن المحلي لمدينة دمنات من قضايا وملفات، خاصة بعد صدور حكم أدان رئيس المجلس وعضو بعقوبة حبسية محددة في أربعة أشهر نافذة بعد متابعتهما بمعية أربعة أشخاص آخرين في ملف تزوير عقد عرفي واستعماله والمشاركة فيه.

    وأشار البلاغ إلى ما وصفها بـ”الاختلالات الواضحة والسلبيات الكثيرة والاخفاقات المتعددة” في حصيلة نصف ولاية المجلس الجماعي لمدينة دمنات التي وصفها بالضعيفة، مؤكدا على أنها حصيلة لا ترقى إلى إنتظارات الساكنة المحلية وتطلعاتها، وليس لها أي انعكاس على الحياة الاجتماعية للمواطنين،

    وقال الحزب إن واقع مدينة دمنات يوضح بشكل صارخ حجم الخصاص والتهميش في الكثير من الأحياء السكنية من قنوات الصرف الصحي وإنارة عمومية خاصة بشارع محمد الخامس الذي هو عار على جبين من هم في دفة التسيير، علاوة على عدم تنفيد عدد من المقررات التي صادق عليها المجلس، في أكثر من دورة، وعدم وضع الحد للفوضى بملاعب القرب، وعدم التعاطي الإيجابي والتتبع والمواكبة للمرافق العمومية السوق الأسبوعي وغيره، وفق تعبير المصدر.

    وأكد الحزب على أن الواجب يقتضي من المكتب المسير للمجلس الجماعي لدمنات والأغلبية المتحالفة، تغيير توجهاتها المصلحية الضيقة، وصراعاتها الذاتية، وأن تطور وترتقي وتحسن أداءها، وأن تمتلك استراتيجية قادرة على التفاعل والترافع من أجل تنمية المدينة مع مختلف الفرقاء، لإخراج مشروع الأحياء الناقصة التجهيز مع المديرية الإقليمية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والاهتمام بفضاءات وجمالية المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تأمر بتعميق البحث في اختلالات ملاعب القرب بدمنات

    العمق المغربي

    قالت مصادر خاصة إن النيابة العامة أمرت بتعميق البحث في ملف تسيير ملاعب القرب بمدينة دمنات والتي أثارت جدلا واسعا وسط متتبعي الشأن المحلي بالمدينة، خصوصا بعد انتخاب مكتب جديد للجمعية المسيرة.

    وأوضحت مصادر “العمق” أن القضية أثيرت بعدما كتب عبدالرحيم بديع، وهو عضو بجماعة دمنات، تدوينة أشار فيها إلى اختلالات بالملاعب والتي يترأس جمعيتها زميل له في الجماعة ذاتها، وهو ما دفع بالأخير إلى وضع شكاية يتهم فيها بديع بالتشهير، قبل أن يبادر بديع بدوره لوضع شكاية حول الاختلالات التي سجلها بالملاعب.

    وأضافت المصادر أنه بعد تدخل بعض الأطراف تنازل رئيس جمعية ملاعب القرب عن شكايته إلا أن تنازل بديع لم يتم قبوله من طرف الجهات المختصة بسبب ارتباطها بالشأن العام وبهدر المال العام ولا علاقة لها بأمور شخصية عكس شكاية رئيس الجمعية.

    وتبعا لذلك، فتحت النيابة العامة التحقيق في الاختلالات التي أشار إليها بديع في شكايته، واستمعت عناصر الشرطة لرئيس الجمعية حول مصير الأموال التي يتم استخلاصها من طرف الفرق التي تستفيد من خدمات الملعب. كما تم استدعاء أمين مالية الجمعية السابق وعضو آخر بالجمعية مكلف باستخلاص المبالغ.

    معلومات توصلت إليها جريدة “العمق” تفيد بأن الملكف بمالية الجمعية في وقت سابق لا يملك معلومات دقيقة حول مصير مبالغ مهمة تم استخلاصها من الجمعية المسيرة لملاعب القرب ولا علاقة له بها لأنه لم يكن سوى أمين مال على الورق فقط ولم تكن له أي صلاحية، وفق تعبير مصادر تحدثت إلى “العمق”.

    وكانت جريدة “العمق” قد أثارت في وقت سابق موضوع ملاعب القرب بدمنات التي تعيش وضعا “غامضا” منذ سنوات، خاصة أن بناء هذه الملاعب والقاعة المغطاة التي شيدت إلى جانب هذه الملاعب تم عن طريق شراكة بين وزارة الداخلية ووزارة الشباب، وجماعة دمنات والمجلس الاقليمي وجهة بني ملال خنيفرة، مما صعب تحديد مسؤولية تدبير هذا المرفق.

    وازداد هذا الغموض خلال السنوات الأخيرة بعد إسناد تدبير هذه الملاعب لجمعيات المجتمع المدني، وتغيير الجمعية المسيرة لهذه الملاعب في البداية بواحدة اختارت أن تحدث تغييرا عميقا في كيفية تدبير هذه المرافق الرياضية.

    وخلال ولاية الجمعية السابقة، كانت الجمعيات تؤدي اشتراكا سنويا لفائدة الجمعية المسيرة والمحدد في مبلغ 1000 درهم سنويا مقابل مبارتين أسبوعيا. بينما اختارت الجمعية الحالية استخلاص واجب اللعب في هذه المنشآت الرياضية من جيوب اللاعبين مباشرة دون الحصول على أي وصل للأداء.

    تصريحات متطابقة حصلت عليها جريدة “العمق” من مجموعة من الأشخاص، أظهرت أن تفاصيل هذه العملية التي تقوم بها الجمعية المسيرة يعلمها الجميع في مدينة دمنات، بما في ذلك السلطات المحلية.

    معطيات حصلت عليها جريدة العمق تفيد بأن مبالغ كبيرة جدا يتم استخلاصها من جيوب اللاعبين مباشرة لا يعرف مصيرها، علما أن المباراة في كل ملعب تستغرق ساعة ويدفع مقابلها 60 درهم، والمباريات قد تمتد إلى 6 ساعات يوميا وأكثر من ذلك في أوقات الذروة، بحسب تعابير المتحدثين إلى جريدة العمق.

    المصادر ذاتها، تساءلت باستغراب لماذا تشكل دمنات استثناء تحولت فيها هذه المنشآت إلى ما يشبه مؤسسات خاصة، في حين أن المواطنون في عاصمة الإقليم أزيلال معفيون من أداء هذه المبالغ في ملاعب القرب التي تسيرها جماعة المدينة.

    وكان مواطنون قد طالبوا في تصريحات لجريدة “العمق” بفتح تحقيق في الموضوع، داعين الجمعيات المهتمة بحماية المال العام إلى إثارته في بيانات وتقديم شكايات إلى المسؤولين قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المتلاعبين بهذه المرافق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة عيد العرش المجيد.. عامل إقليم أزيلال يشرف على مشاريع تنموية لفك العزلة عن جماعات..

     *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بعد زيارته الأخيرة لأفورار ودمنات وأزيلال، حل السيد محمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال صباح يومه السبت 27 يوليوز الجاري، مرفوقا بالسيد عبد اللطيف حلويت الكاتب العام للعمالة والسيد عادل البركات رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس مجموع الجماعات ومدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع ورؤساء مصالح  خارجية وأمنية.


    ووجد في استقباله السلطات المحلية والمنتخبين وفعاليات جمعوية، حيث أعطى انطلاقة بناء الطريق الجهوية 302 بين ايمنوارك بتيلوكيت وزاوية أحنصال بتكلفة مالية تناهز 41927509 درهم.


    وبجماعة تباروشت تم تدشين ملعب معشوشب بتكلفة مالية بلغت 4 مليون درهم. وأعطى انطلاقة أشغال بناء الطريق الجهوية 306 وتباروشت عبر دوار تكناريوت بتكلفة مالية تناهز 15400000 درهم، وتدشين قنطرة على واد أوفيفن بتكلفة مالية بلغت 9 مليون درهم، وبواويزغت تم تدشين ملعب معشوشب بتكلفة مالية بلغت 3 مليون درهم.


    واهتزت ساكنة الجماعات الترابية تيلوكيت وتباروشت وواويزغت فرحا بمشاريع تنموية كبرى بمناسبة عيد العرش المجيد، ووقفوا افتخارا بابن بلدتهم عادل بركات ابن الجبل الذي أفلح في الترافع على الجهة بأقاليمها الخمسة.


    حيث كما قال العديد منهم « يدا صوت الجبل بالبرلمان » في اشارة لأسئلته بالبرلمان حين كان برلمانيا في الولاية السابقة.


    وشكر منتخبوا الجماعات الترابية المعنية عامل الإقليم الذي أصبح واحدا من أبنائه، والمنتخبين في كل الجماعات الترابية، حيث تجاوزت مطالب عادية ابربد أمان وأصبحت الجماعات الترابية تتوفر على ملاعب معشوشبة وحدائق ومسالك معبدة وثانويات وداخليات ومستوصفات صحية.


    إن ما تم تحقيقه من تنمية لا يعكس حجم الخصاص، وبتظافر الجهود  لايمكن أن يظل المستحيل مستحيلا.




    إقرأ الخبر من مصدره