Étiquette : دمنات

  • الـpps يراسل رئيس النيابة العامة لفتح تحقيق في تزوير عقود بدمنات

    العمق المغربي

    وجه حزب التقدم والاشتراكية بدمنات شكاية إلى رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، يدعوه فيها فتح تحقيق في قضية قال إنها ترتبط بتزوير العقود من طرف عدل أدانته المحكمة الابتدائية مؤخرا بأربعة أشهر سجنا موقوف التنفيذ في ملف يتعلق بتزوير محررات عرفية.

    وقال الحزب في الشكاية التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها إن الاطلاع على مذكرات الحفظ سيتبين بكون نفس الأشخاص قد أدلوا بشهاداتهم في عقود مختلفة أغلبها تتعلق بعقارات مما أضر أو سيضر بمصالح أشخاص آخرين.

    وأضاف رفاق بنعبدالله بدمنات أن العدل المعني له مجموعة من شهود الزور ينادي عليهم كلما احتاجهم للشهادة، وأسماؤهم متكررة في العديد من العقود.

    وقال الحزب إن إدانة العدل المعني في ملف التزوير المشار إليه لم يعد معه محل ثقة، وأخل بالقسم الذي أداه قبل التحاقه بمهنة وخطة العدالة، داعيا رئيس النيابة العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية في حقه إحلالا للحق، وفق تعبير نص الشكاية.

    وكانت المحكمة الابتدائية بأزيلال قد حكمت على رئيس جماعة دمنات، وخمسة أشخاص آخرين، المتابعين في ملف يتعلق بـ”تزوير محررات عرفية، والمشاركة في ذلك، واستعمالها”، بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل واحد منهم.

    ومما جاء في الحكم الذي أصدرته ابتدائية أزيلال الاثنين 19 فبراير المنصرم: “حكمت المحكمة علنيا ابتدائيا و حضوريا – برد الدفع بعدم الاختصاص النوعي، وفي الدعوى العمومية : بمؤاخدة المتهمين من أجل ما نسب إليهم والتصريح بإدانتهم من أجله والحكم على كل واحد منهم بأربعة اشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها ألف درهم مع تحميلهم الصائر والإجبار في الأدنى”.

    من جانبه، اكتفى المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام الذي انتصب كطرف مدني في القضية بالقول إنه سيستأنف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة من دمنات: المغرب يفقد حوالي 700 طبيب سنويا.. والملك رفع قيمة الدعم المباشر إلى 500 درهم

    العمق المغربي

    أثار الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، مشكل الخصاص الكبير الذي يعاني منه المغرب في صفوف الأطباء، مشيرا إلى أن هذا الخصاص يقدر بحوالي 30 ألف طبيب.

    وقالت مصادر حضرت لقاءً حزبيا مغلقا نظم، الليلة الماضية، بمنزل البرلماني عبدالعالي بروكي، وحضره أعضاء الحزب بإقليم أزيلال، إن بركة أكد أن المغرب يفقد ما بين 600 و700 طبيب سنويا بسبب مغادرتهم البلاد في اتجاه دول أخرى.

    وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد نبه في تقرير سابق إلى نزيف هجرة الأطباء والأطر الصحية، مضيفا أن ما بين 10 آلاف و14 ألف طبيب مغربي يمارسون بالمهجر، وهو ما يشكل ثلث الأطباء المغاربة.

    وأفادر التقرير بأن 23 ألف طبيب مغربي فقط يمارسون بالمغرب، بينما يمارس ما بين 10 آلاف و14 ألف طبيب مغربي ببلاد المهجر وخصوصا بالبلدان الأوروبية، وهو ما يجعل واحدا من كل 3 أطباء مغاربة تقريبا يمارس بالخارج، رغم الحاجة الملحة للمغرب لكل أطباءه بل للمزيد منهم.

    وذكر بركة الذي يحل بإقليم أزيلال في إطار مهمة رسمية لتدشين الطريق الرابطة بين أزيلال وأفورار، وزيارة ميدانية لسد على الوادي الأخضر الذي انطلقت به الأشغال منذ أكثر من عام، (ذكر) بالمجهودات الحكومية لتوفير الخدمات الصحية للمواطنين.

    وقال إن البرنامج الحكومي في مجال التغطية الصحية أتاح للمواطنين حق الاستفادة بالمجان من الخدمات الاستشفائية التي تقدمها المؤسسات العمومية، فضلا عن تمكينهم من حق الولوج للمؤسسات الصحية الخاصة، إذ سيسترجعون بفضل هذا النظام ما بين 80 % و 100% من المبالغ التي يدفعونها لهذه المصحات.

    وفي نفس السياق، قال بركة إن الحكومة عملت على ضمان هذه الخدمات الصحية لجميع المواطنين من خلال نظام المجموعات الصحية الجهوية التي ستعمل على إعداد خريطة صحية ملزمة للقطاعين العام والخاص، حتى لا يبقى القطاع الخاص منحصرا فقط في المدن الكبرى.

    وأشار أيضا إلى أن الحكومة عملت على الزيادة في أجور الأطباء ليبلغ أجر الطبيب في بداية مشواره 12000 درهم بعدما كان لا يتجاوز 8000 درهم شهريا، كما رفعت أجور الممرضين والممرضات من خلال زيادة 1500 درهم شهريا، وكل ذلك من أجل تحسين القطاع العمومي، وفق تعبيره.

    وأشار أيضا ضمن حديثه إلى إنشاء وكالة خاصة بالأدوية لتفادي النقص الحاصل في الأدوية في بعض الجهات، مشيرا إلى أن مشكل نقص بعض الأدوية راجع إلى غياب التخطيط.

    وفي سياق متصل، قال بركة إن الملك هو الذي يقف وراء الدعم الاجتماعي المباشر للأسر، مشيرا إلى أن مليون و900 ألف أسرة ستستفيد من دعم يتراوح ما بين 500 درهم إلى 1200، وهو ما سيكلف 25 مليار درهم وهو ما يقارب ميزانية بناء 25 مستشفى سنويا.

    وقال بركة إن الملك شدد على ضرورة تمكين المواطنين المغاربة الذي يعيشون على هامش التطور الذي تعرفه المملكة من دعم لا يقل عن 500 درهم شهريا.

    وأشار إلى أن الحكومة السابقة كانت قد اقترحت 200 درهم، وفي إطار التعويضات العائلية فقط، بمعنى ان الذين كانوا سيستفيدون من هذا الدعم هم المواطنون ذوو الأبناء دون غيرهم، قبل أن يتدخل الملك ويحدد  الحد الادنى للدعم في 500 درهم ويأمر بأن يشمل هذا الدعم المواطنين المسنين والأرامل أيضا.

    وأوضح أن 35% من مجموع الأسر المستفيدة الآن ليس لها أبناء، ولولا التدخل الملكي لم يكن بإمكانهم الاستفادة من الدعم، وفق تعبير بركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد حقوقي ينتصب طرفا مدنيا في محاكمة رئيس جماعة دمنات

    العمق المغربي

    قرر المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، الانتصاب كطرف مدني في القضية التي يتابع فيها رئيس جماعة دمنات، والذي يشغل منصب أمين حزب الجرار بجهة بني ملال، إلى جانب 5 أشخاص آخرين، والمتعلقة بـ”تزوير محررات عرفية، والمشاركة في ذلك، واستعمالها”.

    وفي هذا السياق، وجه المرصد الحقوقي طلبا للنقيب عمر أبو الزهور، يلتمس منه المؤازرة والنيابة عنه كطرف مدني في الدعوى العمومية الجارية ضد الأظناء المتابعين من قبل النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال.

    وقال إن سبب انتصابه كطرف مدني راجع إلى كون هذه المتابعة تندرج ضمن الجرائم المرتبطة بتدبير مرفق عام، فضلا عن ارتباطه بقضايا المال العام وتخليق الحياة العامة، وبالتبعية فإنها تعد من صميم أهداف المرصد وغاياته حسب ما هو منصوص عليه بنظامه الأساسي، وفق تعبير المرصد.

    وقال المنسق الجهوي للمرصد، محمد الهروالي، إن المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، قرر الانتصاب في هذا الملف لكونه مرتبط بالمال العام، مشيرا إلى الهيئة التي يمثلها ستتبنى هذا الملف حتى يأخذ مجراه الصحيح.

    وقال الحقوقي ذاته في تصريح لجريدة “العمق”، إن المرصد يؤكد على أن المكان الحقيقي لهذا المف هو محكمة جرائم الأموال، لأن الأمر ليس مرتبطا فقط بمجرد تزوير بل بتبديد أموال عمومية بلغت 70 مليون سنتيم، وفق تعبيره.

    وأضاف المتحدث أن المرصد سيعمل على انتداب محام آخر في الملف نفسه والذي من المتوقع أن يجر أشخاصا آخرين دون أن يذكرهم بالاسم.

    وأجلت المحكمة الابتدائية في أزيلال ملف رئيس جماعة دمنات ومن معه من المتابعين في القضية سالفة الذكر والتي تعرف متابعة الرأي العام المحلي والجهوي إلى غاية 29 يناير الجاري بغاية إعداد الدفاع.

    وكانت المحكمة قد أمرت بإحضار المتهمين خلال الجلسة المقبلة بواسطة النيابة العامة، ومنهم رئيس جماعة دمنات الذي انتخب مارس الماضي بالإجماع أمينا جهويا للبام بجهة بني ملال خنيفرة، والمتابع بتهمة تزوير محررات عرفية واستعمالها، طبقا للفصلين 358 و359 من مجموعة القانون الجنائي.

    وتزامنا مع هذه المحاكمة، ظهرت أصوات تطالب بالكشف عن بالكشف عن مصير ملف الجمعية “الوهمية” التي أثارت جدلا وسط الدمناتيين قبل أزيد من 3 سنوات.

    ورجحت مصادر جريدة “العمق” أن يكون للموضوع الذي يتابع فيه الرئيس حاليا علاقة بهذه الجمعية الوهمية التي كانت الفرقة الوطنية قد فتحت فيها تحقيقات، وفق ما أعلن عنه رئيسها قبل أزيد من ثلاث سنوات وأكده رئيس جماعة دمنات آنذاك.

    وكانت الجبهة الاجتماعية المحلية بدمنات وفي إطار تفاعلها مع الموضوع، قد طالبت، في بيان حصلت “العمق” على نسخة منه، بالاستماع للعضو الذي كشف عن الموضوع، والذي يشغل في الوقت نفسه عضوا في جماعة دمنات، وكل من له علاقة بملفات الفساد.

    وفي ذلك الوقت، أي في سنة 2020، طالب بيان الجبهة بالكشف عن الحقيقة فيما يتعلق بالأموال العمومية التي تم ويتم صرفها بدمنات سواء من ميزانية الجماعة أو غيرها وتزويد الرأي العام بكافة المعلومات بشأن ذلك.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن “هذا الملف لم يكشف وحسب عن كيفيات تدبير الأموال العمومية، بما فيها التحايل على القانون لتمويل جمعيات، لا يمكنها قانونا الاستفادة من الدعم العمومي، بل عن كيفية التستر عن الاختلالات التدبيرية واستغلالها لتصفية الحسابات في إطار ضيق من الابتزاز وتبادل المنافع”، وفق تعبير البيان.

    من جانبه، كشف محمد أوهنين الذي كان يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والتعليم والتكوين بمجلس جهة بني ملال خنيفرة التي حصلت الجمعية التي توصف بـ”الوهمية” على مبالغ مالية مهمة، (كشف) أن اللجنة وضعت معايير أمام الجمعيات التي ترغب في الاستفادة من دعم مجلس الجهة الذي كان يترأسه ابراهيم مجاهد، مؤكدا على أن الجمعيات المعنية احترمت كل الشروط.

    وقال المتحدث في تصريح سابق لجريدة “العمق”، إنه ليس من صلاحيات اللجنة التأكد من عقد الجمعيات جموعاتها العامة، وما يهمها هو الوصل النهائي الذي تسلمه السلطات المعنية”، في إشارة منه إلى وصف الجمعية التي أثارت الجدل بالوهمية.

    وأضاف أن هذه الجمعية استفادت في عهد الراحل “الكرومي” الذي كان يترأس اللجنة، من منحة قدرت بـ50 مليون سنتيم، وفي عهده تم تقليصها إلى 20 مليون سنتيم، مؤكدا أنها الجمعية الوحيدة التي لم تستفد هذه السنة بسبب عدم تقديمها مبررات صرف المنحة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة رئيس جماعة دمنات تعيد ملف جمعية وهمية مولها “مجاهد” للواجهة

    العمق المغربي

    طالب متتبعون للشأن المحلي بمدينة دمنات التابعة لإقليم أزيلال بالكشف عن مصير ملف الجمعية “الوهمية” التي أثارت قبل أزيد من 3 سنوات جدلا وسط الدمناتيين، خاصة بعد أن أعلن أحد أعضاء الجمعية المعنية استدعاءه من طرف الفرقة الوطنية في قضية تتعلق بتأسيس جمعية وهمية واختلاس المال العام.

    وتأتي هذه النداءات تزامنا مع اقتراب موعد مثول رئيس جماعة دمنات الحالي، وخمسة أشخاص آخرين، أمام المحكمة الابتدائية بأزيلال، والذي حدد في يوم غد الاثنين 15 يناير الجاري.

    وكانت المحكمة قد أمرت بإحضار المتهمين خلال الجلسة المقبلة بواسطة النيابة العامة على خلفية قضية متعلقة بتزوير محررات عرفية، والمشاركة في ذلك، واستعمالها.

    ويتابع رئيس جماعة دمنات، الذي انتخب مارس الماضي بالإجماع أمينا جهويا للبام بجهة بني ملال خنيفرة، بتهمة تزوير محررات عرفية واستعمالها، طبقا للفصلين 358 و359 من مجموعة القانون الجنائي.

    ورجحت مصادر جريدة “العمق” أن يكون للموضوع الذي يتابع فيه الرئيس علاقة بهذه الجمعية الوهمية التي كانت الفرقة الوطنية قد فتحت فيها تحقيقات، وفق ما أعلن عنه رئيسها قبل أزيد من ثلاث سنوات وأكده رئيس جماعة دمنات آنذاك.

    وكانت الجبهة الاجتماعية المحلية بدمنات وفي إطار تفاعلها مع الموضوع، قد طالبت في بيان حصلت العمق على نسخة منه بالاستماع للعضو الذي كشف عن الموضوع والذي يشغل في الوقت نفسه عضو في جماعة دمنات وكل من له علاقة بملفات الفساد.

    وفي ذلك الوقت، أي في سنة 2020، طالب بيان الجبهة بالكشف عن الحقيقة فيما يتعلق بالأموال العمومية التي تم ويتم صرفها بدمنات سواء من ميزانية الجماعة أو غيرها وتزويد الرأي العام بكافة المعلومات بشأن ذلك.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن “هذا الملف لم يكشف وحسب عن كيفيات تدبير الأموال العمومية، بما فيها التحايل على القانون لتمويل جمعيات، لا يمكنها قانونا الاستفادة من الدعم العمومي، بل عن كيفية التستر عن الاختلالات التدبيرية واستغلالها لتصفية الحسابات في إطار ضيق من الابتزاز وتبادل المنافع”، وفق تعبير البيان.

    من جانبه، كشف محمد أوهنين الذي كان يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والتعليم والتكوين بمجلس جهة بني ملال خنيفرة التي حصلت الجمعية التي توصف بـ”الوهمية” على مبالغ مالية مهمة، (كشف) أن اللجنة وضعت معايير أمام الجمعيات التي ترغب في الاستفادة من دعم مجلس الجهة الذي كان يترأسه ابراهيم مجاهد، مؤكدا على أن الجمعيات المعنية احترمت كل الشروط.

    وقال المتحدث في تصريح سابق لجريدة “العمق”، إنه ليس من صلاحيات اللجنة التأكد من عقد الجمعيات جموعاتها العامة، وما يهمها هو الوصل النهائي الذي تسلمه السلطات المعنية”، في إشارة منه إلى وصف الجمعية التي أثارت الجدل بالوهمية.

    وأضاف أن هذه الجمعية استفادت في عهد الراحل “الكرومي” الذي كان يترأس اللجنة من منحة قدرت بـ 50 مليون سنتيم وفي عهده تم تقليصها إلى 20 مليون سنتيم، مؤكدا أنها الجمعية الوحيدة التي لم تستفد هذه السنة بسبب عدم تقديمها مبررات صرف المنحة السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمنات.. زراعة شجر الخروب في جماعة سيدي يعقوب: وزير الفلاحة يعطي انطلاقة مشروع ضخم ضمن برنامج الفلاحة التضامنية

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    يُعَدُّ الخروب أحد أهم الأشجار المثمرة التي تعزز الاستدامة البيئية والاقتصادية للمناطق القروية بالمنطقة، وفي إطار برنامج « الفلاحة التضامنية »، قام السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات « محمد صديقي » رفقة السيد « محمد عطفاوي » عامل إقليم أزيلال، الذين كانا مرفوقين بعدد من المسؤولين المركزيين بالوزارة والسيد الكاتب العام للعمالة ورؤساء المصالح الخارجية والسيد رشيد المنصوري النائب البرلماني عن دائرة دمنات/أزيلال، يومه الجمعة 22 ديسمبر، بزيارة لجماعة سيدي يعقوب لإعطاء الانطلاقة الفعلية لمشروع زراعي ضخم يهدف لزراعة 200 هكتار من شجر الخروب، وهو مشروع يعد دليلاً على الاهتمام المتجدد بتعزيز القطاع الفلاحي ودعم الاستدامة البيئية.

     ويهدف هذا المشروع الضخم الى  تعزيز الإنتاج الفلاحي لشجرة الخروب التي تُعتبر من الأصناف الحيوية والمفيدة للبيئة، فضلاً عن دورها الاقتصادي الكبير في تحسين الظروف المعيشية للفلاحين والسكان المحليين.

    حيث تسعى الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى استغلال فوائد شجرة الخروب التي تعتبر مورداً غذائياً واقتصادياً مهماً، وتوفير فرص عمل جديدة وتحسين دخل الفلاحين في المنطقة. 

    فضلاً عن ذلك، تعتبر زراعة الخروب جزءاً من الجهود المبذولة للحفاظ على التنوع البيولوجي وتقليل تأثيرات التغير المناخي.


    كما يهدف بالاساس الى: 

     *توسيع مساحات الأغراس المقاومة للتغيرات المناخية (الخروب).
    * ادخال الزعفران كزراعة بديلة مدرة للدخل 
    * فك العزلة عن الساكنة عن طريق فتح المسالك.
    * تحسين نجاعة الري.
    * تشجيع الساكنة على تطبيق تقنية الزرع المباشر.
    * تنويع مصادر الدخل للشباب والنساء عبر خلق أنشطة مدرة للدخل وانشاء تعاونيات خدماتية.

    وتعتبر تعاونية تنمية سيدي يعقوب الحامل لهذا المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية: 37,16 مليون درهما، 34 مليون درهما من الميزانية العامة للدولة و3,16 مليون درهما مساهمة للشركاء، ومدة الانجاز 4 سنوات، فيما سيبلغ عدد المستفيدين 2422 فلاح.

    مكونات المشروع:

    * غرس شجر الخروب على مساحة 500 هكتار.
    * تطعيم 20.000 من اشجار الخروب (65 هكتار).
    * تنمية سلسلة الزعفران على مساحة 70 هكتار.
    * تهيئة 20 كلم من السواقي الفلاحية.
    * تهيئة المسالك الفلاحية على طول 7 كلم.
    * تهيئة وتجهيز 2 نقط الماء.
    * بناء وتجهيز مركز لجمع الحليب.
    * خلق تعاونيات خدماتية وتعزيز قدرات المستفيدين.


    وتجسد زيارة وزير الفلاحة وانطلاقة مشروع زراعة شجر الخروب بمساحة 200 هكتار في جماعة سيدي يعقوب رؤية حكيمة تهدف إلى دعم القطاع الفلاحي وتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية في المنطقة.

    حيث من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحسين دخل الفلاحين وتعزيز استدامة البيئة المحلية. كما يمكن أن يخلق فرص عمل جديدة ويدعم التنمية المحلية عبر تعزيز الاقتصاد الزراعي والمجتمعي.

    مشروع هام تلقته الساكنة المحلية بكثير من الترحاب باعتباره قيمة مظافة ومن شأنه أن يساعد الفلاحين والساكنة القروية بالمنطقة في تحسين وضعيتهم المادية والاجتماعية.

    وفي تصريح على هامش هذه الزيارة أكد السيد رشيد منصوري، عضو الغرفة الفلاحية والنائب البرلماني عن إقليم أزيلال أن ساكنة المنطقة تعيش حالة من الهشاشة وتحتاج الى مثل هذه المشاريع الضخمة التي من شأنها تحسين الوضعية الاقتصادية والحالة الاجتماعية الفلاحي المنطقة وبالتالي توفير مناصب للشغل وخلق أنشطة فلاحية  مذرة للدخل، مؤكدا أنها ليست إلا مبادرة أولى ستتلوها مبادرات أخرى لغرس أشجار مثمرة مختلفة مناسبة لتربة ومناخ المنطقة، شاكرا بالمناسبة كل من ساهم في اخراج وتنفيذ هذا المشروع المهم بدءا بوزير الفلاحة ومساعديه والسيد عامل إقليم أزيلال ومساعديه ومسؤولي تعاونية تنمية سيدي يعقوب وفلاحي المنطقة الذين كان لهم الفضل بعد الله في الوصول إلى نتيجة اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تلاعبات بإعانات ومساعدات المتضررين من الزلزال السلطة الإقليمية بأزيلال توقف عون سلطة

    * العلم الإلكترونية: م. أوحمي

    على إثر تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يهم المسمى « الج  زيد.. » عون سلطة برتبة مقدم، بدوار أيت الشرع مشيخة أيت امديس الشمالية جماعة أيت أمديس قيادة أيت تمليل بدائرة فطواكة، تقرر توقيفه، لأسباب تتعلق بإخلاله بواجبه المهني في عز كارثة الزلزال الذي تضررت منه مناطق في الإقليم.

    حيث دخل عون السلطة السالف الذكر في حوار مع شخص حول نقل بعض المساعدات المقدمة لبعض الأسر المتضررة من الزلزال من طرف جمعيات المجتمع المدني، والتي يقوم أصحاب شاحنة نقل البضائع بنقلها مقابل مبلغ 20 درهم.

    ولهذا قررت السلطة الإقليمية توقيفه فورا عن العمل وإحالة الملف على النيابة العامة لفتح تحقيق في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار لوزارة الصحة يربك مستشفيات بأزيلال.. والمدير الإقليمي يبحث عن “حل”

    العمق المغربي

    أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة الصحة مكنت طبيبتين، كانتا تعملان بإقليم أزيلال، من الانتقال إلى مقرات عمل جديدة، وذلك “خارج ما هو معمول به في الحركة الانتقالية”.

    المصادر قالت إن انتقال طبيب رهين بتعويضه بطبيب آخر حتى لا يترك منصبه شاغرا، وهو ما لم يحدث في حالة الطبيبتين، وفق تعبيرها.

    وأضافت أن هذا الإجراء تسبب في دخول أحد الاطباء في اعتصام بمستشفى القرب بدمنات، بعد أن انتظر تسوية وضعيته رفقة زملائه لأكثر من عام، دون أن يتحقق ذلك.

    مصادر “العمق” قالت إن ما أقدمت عليه الوزارة يعد “خرقا قانونيا واضحا ويؤكد بالملموس تفشي ممارسات لا قانونية داخل مصالح الوزارة، وإلا كيف تمكنت الطبيبتان من مغادرة الإقليم في حين تم استثناء زملائها من نفس الحق”، تتساءل المصادر ذاتها.

    وقالت المصادر إن خطوة مصالح الوزارة بالرباط “أربكت السير العادي للمؤسسات الاستشفائية المعنية”، مطالبة بـ”توفير العدد الكافي من الأطر الطبية لتلبية حاجات الساكنة التي تتجاوز 500 ألف نسمة”.

    واستغرب متتبعون للشأن العام بالإقليم إقدام الوزارة على “إفراغ المؤسسات الاستشفائية بالإقليم من أطرها، في وقت تتعالى فيه الأصوات بضرورة توفير المزيد من هذه الأطر”.

    وقد علمت جريدة “العمق” أن المدير الإقليمي لوزارة الصحة بأزيلال، اجتمع اليوم الاثنين مع المتضررين البالغ عددهم 12 شخصا، في محاولة منه لإيجاد حل عادل ومنصف للمعنيين بهذا الملف.

    وكانت اللجنة المحلية لمتابعة الشأن الصحي بدمنات ونواحيها، قد طالبت بتوفير الأطر الطبية والتمريضية والمعدات والوسائل اللازمة لتقديم خدمة جيدة للمواطنات والمواطنين، وفتح تحقيق بخصوص الموظفات والموظفين الأشباح في مختلف المصالح الاستشفائية، والتجهيز الدي تم تهريبه.

    وشدد المصدر على ضرورة تعزيز البنية التحتية للمراكز الصحية في المجالين الحضري والقروي مع توفير أطباء في جميع هدة المراكز، والتعجيل بفتح مصلحة طب الأطفال والجراحة وطب الأسنان والترويض الطبي وطب النساء والتوليد والتحاليل الطبية، وتوفير نقل صحي مجاني لفائدة النساء الحوامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار مولاي هشام بدمنات معلمة تحكي مجد الماضي وتهميش الحاضر (صور)

    أهلال عبد المالك

    أن تتحدث إلى شخص من أصول دمناتية، فهذا يعني أنك ستسمع كلاما عن تاريخ المدينة، وعن كون تأسيسها سبق مدينة مراكش بعشرات السنين. كما لن يمل من الحديث عن قصباتها وأبراجها وساحاتها وأسوارها، وعن زواياها، ولن ينسيه هذا الكلام الكثير عن مدينته سرد تفاصيل عن قصر مولاي هشام الذي يعود بناؤه إلى مئات السنين.

    مدينة دمنات، وإن كان ما آلت إليه يقلق البعيد قبل القريب بعد عقود من التسيير الذي يوصف بالعشوائي، فإن حبها يسكن قلوب كل المواطنين الأصليين، وقلب كل مواطن يقصد زيارتها لأول مرة حيث عبق التاريخ وسحر المكان.

    المدينة مليئة بالمآثر التاريخية التي تسمح لقاصديها بزيارة عبر التاريخ “ليتأملوا لمسات فنان تلك الحقبة الذي صنع المعجزات بأيديه وأرجله وذكائه”، كما عبر عن ذلك الباحث في تراث الغرب الإسلامي، محمد أبحير.

    قصر مولاي هشام.. أسرار الماضي

    ومن بين المآثر التي لا تزال شاهدة على هذا الإبداع قصر مولاي هشام الذي يوجد بالقرب من الشارع الرئيسي محمد الخامس وغير بعيد عن دار الشباب الشهيد محمد الزرقطوني، “حيث الطبيعة الفاتنة على مد البصر، وتحرسه رحى تسمى بنفس اسم القصر، كما أن واجهة هذا الأخير الأمامية توحي بـأن داخله مازال يحكي أسرار الماضي”، يضيف الدكتور محمد أبحير في حديثه لجريدة “العمق”.

    واستطرد المتحدث بالقول: “عندما نكون في قلب دار المولى هشام لابد أن نسرح بخيالنا إلى قرون مضت لنتصور كيف كانت صورة القصر في ذلك الزمن البعيد ونقارن بينها وبين الأطلال الباقيـة، فعلا! لنتصور أنفسنا في تلك الأيام أمام الدار في زمن بهائها ومجدها حين كان يؤمهـا أصحابها”.

    أما عن تسمية القصر فقد أوضح الباحث في التراث والتاريخ، زيدان عبدالهادي، أن القصر سمي بـ “دار مولاي هشام” نسبة إلى مؤسسها أو بعبارة أخرى الذي قام ببنائها وهو المولى هشام نجل مولاي اسماعيل. وقد جاء بناؤه لهذه الدار أو القصر كما يحلو للبعض تسميته بعد أن التمس منه سكان دمنات أن يقيم بينهم ليضمن استقرارهم وتفاهمهم ويخلق بينهم السلم والسلام.

    وأضاف زيدان في حديث مع جريدة “العمق” “وهو مايرجح أن بناء هذه الدار كان زمن انتفاض هذا الأمير ضد أخيه مولاي سليمان حيث دامت ثورته حوالي سبعة أعوام وقد عقد اتصالات مع عدة جهات لاسيما تادلا، ولعل سيطرته على منطقة دمنات قد يؤمن له الطريق نحو تادلا”.

    وبشعور لا يختلف عن شعور كل الدمناتيين وهم يتحدثون عن مدينتهم، يتحدث الفاعل الجمعوي عبداللطيف بوغالم عن هذه المعلمة بالقول: “تبقى دار مولاي هشام بمدينة دمنات الشاهد الوحيد على أن المدينة كانت موقعا تاريخيا مهما وممرا اقتصاديا استراتيجيا بين جنوب وشمال المملكة. فاختيار السلطان المولى هشام النزول والإقامة بالمدينة ليس بمحض الصدفة بل له دواعيه السياسية والاقتصادية في ظل حكم سلاطين و أمراء المملكة المغربية منذ قرون”.

    حاضر يطمس حضارة الماضي

    أما اليوم فقد تنكر الحاضر لماضي القصر وأدواره وتاريخه، فـ”الدار الآن يلفهـا الصمت كـأنـهـا تنـادي من يـخـفـف عنهـا عبء الزمن وأهواله. فأسوار القصر الخلفية مدمرة وبعضها الآخر آيل للسقوط بل إن الأتربة التي يرمى بها داخل القصر قد طمست بعض ملامحه، ومما زاد المعلمة عذابا أن الروائح الكريهة تستقبلك من الباب إن حظيت بالدخول منه أو من واجهة الدار الخلفية، يتحدث الأستاذ محمد أبحير بكثير من الحسرة.

    وفي نفس السياق، قال المستشار الجماعي، عبداللطيف بوغالم، إن هذا الموروث التاريخي المادي الذي يستوجب منا العناية كرمز لهوية وطبيعة الحكم بالمغرب أصبح أطلالًا و بقايا تجلب الويلات على السكان الذي يجاورون المكان و أصبح ملاذاً للمتسكعين. كما بات مصدر قلق لكل من يفكر بالمرور بالقرب منه، وتحول إلى مكان للخوف وانعدام الأمن.

    أستاذ مادة التاريخ، عبدالهادي زيدان، قال في هذا الصدد، إن دار مولاي هشام بدمنات أصبحت اليوم عبارة عن أطلال وأسوار تواجه التهميش والدمار وفي طريقها إلى الاندثار في ظل غياب تدخل عاجل من طرف الجهات الوصية من أجل القيام بأعمال الترميم والمحافظة وإعادة الاعتبار لهذا التراث المادي الذي يشكل جزءاً لا يتجزأ من تاريخ مدينة عريقة لعبت أدوارا مهمة كونها صلة وصل بين العاصمتين التاريخيتن للمغرب (فاس ومراكش).

    وأضاف أن هذا الوضع حول المكان إلى فضاء مهجور يعيش على وقع الإهمال والتهميش وتركه للمتسكعين وغيرهم. وأضاف أيضا أن ماتعيشه هذه البناية يجعلنا نطلق نداء إلى الجهات الوصية محليا وجهويا وكذلك وطنيا من أجل إنقاذ هذا التراث وترميمه والمحافظة عليه.

    من جانبه، قال الفاعل الجمعوي، عماد اندهمو في تصريح لجريدة “العمق” إن هذا القصر كان قبل قرون من الآن بمثابة دار المخزن لفترة طويلة يأوي قواد وشيوخ المخزن المركزي، ومحل استقبال خدام الدولة المغربية، وقد تم إهمال هذه المعلمة بعد تأسيس دار القايد داخل أسوار المدينة بالقصبة التي أضحت تقوم بوظيفته، ومنذ ذلك الحين أهملت دار مولاي هشام وبدأت بنايته تتدهور شيئا فشيئا إلى أن وصلت إلى ماهي عليه اليوم.

    وأضاف اندهمو إلى أنه بالإضافة إلى ما ذكر، فإن عوامل أخرى ساهمت في تآكل جدران هذه البناية التي تذكرنا بعبقرية العمارة المغربية، خصوصا في العقود الأخيرة ولعل ابرزها التلف الناجم عن عوامل المناخ، والضرر الذي ألحقه السكان بهذه المعلمة، والمتمثل في سرقة الأحجار والأخشاب بغية استعمالها في التشييد والبناء، بالإضافة إلى أعمال التخريب والنهب من طرف الباحثين عن الكنوز، يضيف المتحدث.

    ماذا لو تم تأهيل المكان؟

    المستشار بوغالم دعا ضمن تصريحه جميع مكونات المجلس الجماعي لدمنات إلى جعل تأهيل فضاء دار مولاي هشام من بين أولوياتهم، خصوصا وأن الجماعة وقعت اتفاقية برنامج التأهيل المندمج 2023-2026 والذي تعتبر فيه وزارة الشباب والثقافة والتواصل من بين أهم شركاء الاتفاقية بعد وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ومجلس جهة بني ملال خنيفرة.

    وأشار المتحدث إلى أن الاتفاقية خصصت مبلغ 3.000.000,00 (ثلاثة ملايين درهم) لمحور تأهيل الأسوار والمآثر التاريخية. مجددا دعوته إلى جميع المكونات إلى العمل على تأهيل الفضاء وتشييد متحف يضم مكنونات الثقافات المتعددة التي عاشت بالمنطقة بجانب الثقافة الأمازيغية من عرب ويهود، وجعله رافعة لتنمية المدينة عن طريق تشجيع السياحة، وفق تعبيره.

    أما الباحث في تراث الغرب الإسلامي محمد أبحير، فقد أوضح أن التراث الثقافي يعد خزانا أمينا لحضارتنا، وثقافتنا، وينعكس فيه الشعور والتفكير، وعادات الأفراد وتقاليدهم، وبالتالي فإنه خلاصة تختزل مجموع ثقافة مجتمع ما، وحضارته وتقاليده وقيمه.

    وقال إن تثمين دار المولى هشام  يمكن في إطار ما يسمى بالسياحة الثقافية؛ إذ ستسهم بشكل أساس في التعريف بتاريخ المنطقة في مجال العمران والتذكير بمختلف الأحداث والوقائع المرتبطة به. كما يمكن استثمار هذه المعلمة عن طريق تحويلها إلى متحف يحتضن ثقافة الإنسان الدمناتي في مجال العلوم والصناعات التقليدية والأعراف والتقاليد ومختلف أشكال التعبير الفني.

    ويأمل زيدان عبد الهادي أن ترمم دار مولاي هشام بدمنات بشكل يحافظ على أصالتها وهويتها ولم لا تحويلها إلى متحف اثنوغرافي محلي يضم كل ماله علاقة بدمنات (اللباس المحلي، أدوات الطبخ، الحلي، أدوات الفلاحة، صور فوتوغرافية تاريخية للمدينة، وأبوابها التاريخية وأسوارها، الخزف المحلي، الأدوات المستعملة في بعض الصناعات والحرف اليدوية).

    وقال ضمن تصريحه إن هذا سيجعل المكان قبلة للسياح من مختلف مناطق المملكة وخلق رواج تجاري وسياحي، والأكيد أن تدخل الجهات الوصية بهذا الشكل سيمكن لا محالة من إعادة الاعتبار لهذا التراث المتميز.

    وأضاف زيدان: “ينبغي إدراج نماذج من التراث المحلي لكل منطقة في المنهاج الدراسي على الصعيد الوطني”، مشددا على ضرورة إشراك المجتمع المدني في إعطاء تصوراته وبعض الأفكار التي من شأنها تقديم مقترحات عملية تروم إعادة الاعتبار لدار مولاي هشام وجعلها مزارا سياحيا يستقطب السياح والطلبة الباحثين والمتخصصين في التاريخ والتراث وعلوم الآثار.

    أما أستاذ التاريخ في ثانوية دمنات التأهيلية، عماد اندهمو، فقد أكد على أن ترميم وصيانة “دار المولى هشام” سيعزز القيمة الثقافية والتاريخية للمدينة وسيساهم في الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة، وستعمل هذه الجهود على تعزيز الجاذبية السياحية للمدينة وزيادة الاهتمام بتراثها الثقافي والتاريخي.

    ويضيف اندهمو قائلا: “أما من الناحية الاقتصادية، فإن ترميم “دار المولى هشام” وإعادتها إلى مجدها السابق سيساهم في توفير الفرص الاقتصادية للمجتمع المحلي، وسيعمل على تعزيز الحركة السياحية وزيادة عدد الزوار الذين يزورون المنطقة، وبالتالي ستحدث تأثيرا ايجابيا على الاقتصاد المحلي.

    وختم تصريحه بالقول: “يجب أن نتذكر دائما أن التراث الثقافي هو جزء أساسي من الهوية الوطنية، وعدم الاهتمام به يؤدي إلى فقدان جزء من هويتنا وتاريخنا”.

    من جانبه، قال عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز الوالي، لابد لنا كمهتمين بالشأن العام أن ننفض الغبار عن هذه المعلمة التاريخية  التي طالها التهميش والنسيان بمدينة دمنات، مشيرا إلى أن هذه المعلمة التاريخية، كباقي المآثر التاريخية بالمدينة لم تحظ بأي اهتمام من طرف القائمين على تدبير المدينة،

    وقال في تصريح لجريدة “العمق” إنه من هذا المدخل لابد أن نسجل موقفنا الحقوقي المتمثل في الاستنكار الشديد الذي يطال المآثر التاريخية بالمنطقة، مطالبا بإعادة النظر في سياسة المدينة، والذي سيعود بالنفع على أبنائها، من خلال التركيز على المآثر التاريخية كركيزة أساسية لإحداث قفزة نوعية على المستويين السياحي والاقتصادي.

    رغبة في التأهيل

    مصدر مسؤول بالمصالح الجهوية لوزارة الثقافة ببني ملال عبر في تصريح لجريدة “العمق” عن قلقه لما آلت إليه هذه المعلمة التاريخية بالمدينة والتي تدخل ضمن التراث المادي الذي تزخر به دمنات، وأهاب المتحدث بكل الفاعلين على مستوى دمنات العمل من اجل الترافع للحصول على التمويل الكافي لتأهيل دار مولاي هشام.

    وأكد في تصريحه أن المشكل الذي واجهته مديرية الثقافة أنها لم تحصل على أي وثيقة تثبت ملكيتها للدولة، كما أن السلطات لا تملك أي معلومات عن مالكها، مشيرا في نفس الوقت إلى أن المصالح الجهوية قامت الان بالإجراءات اللازمة لتسجيلها ضمن أملاك الدولة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن مصالح الوزارة المعنية ببني ملال لها تصور واضح لتأهيل هذه المعلمة، كما أنها عازمة على ترميم القصر وتحويله إلى مرافق تؤدي وظائف تساهم في التنمية المحلية والمستدامة، وتعيد الاعتبار للمنطقة بشكل عام.

    وفي انتظار ذلك، تبقى دار مولاي هشام مراحيض عمومية، ومكانا للمتشردين وتجار المخدرات ومأوى للكلاب الضالة، إن لم تتحول إلى كتل خرسانية كبعض المآثر التاريخية التي استولت عليها مافيا العقار بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية التجهيز والماء بأزيلال والمجالس المنتخبة يفلحان في فتح الطرق المغلقة بسبب الثلوج

    * العلم الإلكترونية: م. أوحمي أكد مدير المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بأزيلال، أن فرق الإغاثة التي وضعتها بمختلف الطرقات المصنفة بالإقليم، بعدما عرفت ارتفاع منسوب الثلوج، التي تهاطلت مؤخرا وتسببت في إغلاقها، قد تم فتحها بفضل اليقظة المستمرة لمستخدمي المديرية، ومنها الطريق الوطنية 23 الرابطة بين دمنات وسكورة عبر أيت مليل، والطريق الجهوية 302 الرابطة بين تبانت وزاوية أحنصال عبر تيزي نترغست، والطريق الإقليمية 3107 الرابطة بين أيت بوكماز وأزيلال عبر أيت عباس.


    وأضاف أن الجهود متواصلة لاستكمال فتح الطريق الجهوية 307 الرابطة بين تبانت وتنغير، وسخرت المديرية لهذا الغرض 6 شاحنات و4  رافعات و6 كاسحات الثلوج، ونوه سكان القرى المعنية بمجهودات المديرية ليل نهار وهم يسابقون الزمن لفتح الطرقات في وجه مستعمليها لتسهيل تنقلاتهم.


    ومن جهة أخرى، يعمل عامل الإقليم الذي يرأس لجنة اليقظة، على تسخير كل الآليات التي تتوفر عليها المديرية، ومعها المجالس المنتخبة، مجلس جهة بني ملال خنيفرة، والمجلس الإقليمي، ومجموع الجماعات لفتح المسالك المصنفة وغيرها بعد التساقطات الثلجية الأخيرة.


     ووفرت المجالس بدورها 23 من الآليات بمختلف أنواعها حيث أكد لنا مسؤول بالعمالة أن جميع الطرقات المعبدة غير  المصنفة قد تم فتحها في وجه وسائل النقل التي تعرف رواجا، كالطريق الرابطة بين تكلفت وأنركي،  والطريق الرابطة بين زاوية أحنصال وأيت امحمد،  والطريق الرابطة بين زاوية أحنصال وأيت عبدي. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تكسو أزيلال و أعالي دمنات

    زنقة 20 . محمد المفرك

    ارتدت مرتفعات اقليم أزيلال و دمنات معطفا أبيض جديدا بعد أيام قليلة من صدور تقرير خاص بالأحوال الجوية يعلن عن تساقط الثلوج في إقليم أزيلال.

    وعادت الثلوج التي طال انتظارها لتغطي بلدة آيت تامليل الصغيرة محدثة منظرا طبيعيا بانوراميا جميلا.

    هذا واستيقظت هذه القرية التي يقع على بعد 40 كلم عن مدينة دمنات تحت رقاقات الثلج والتي أثلجت صدور الفلاحين و المزارعين في هذا الدوار الصغير بعد أشهر من ندرة الأمطار وتراجع مخزون السدود.

    واستبشر العديد من سكان هذه البلدة وعبروا عن سعادتهم بتساقط الثلوج في القرية بعد موسم متوسط نسبيا بسبب شح الأمطار منذ بداية الموسم الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره