Étiquette : دور

  • فيدرر يودع التنس بالدموع.. وقصة الحكم المغربي

    ودع أسطورة التنس روجير فيدرر الملاعب وخاض مباراته الأخيرة مساء الجمعة، جنبا إلى جنب مع خصمه التاريخي وصديقه رافاييل نادال، في ليلة تاريخية بالعاصمة الإنجليزية لندن.

    وخاض فيدرر مباراته الأخيرة، ضمن منافسات “كأس ليفر”، في مباراة زوجي جمعته بالإسباني رافايل نادال، بمواجهة الثنائي الأميركي جاك سوك وفرانسيس تيافو، هي الأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب.

    وبالرغم من خسارة الأسطورة السويسري للمباراة بطريقة دراماتيكية، إلى جانب نادال، إلا أن مشاعر انتهاء المسيرة كانت أقوى من المباراة نفسها، وغلبت على جميع من كان في ملعب “أو 2 أرينا” في لندن.

    ولم يتمالك فيدرر نفسه بعد انتهاء المباراة، وانهمر بالبكاء، بينما عانق زملائه في البطولة، ووجه كلمات للجماهير وعائلته، وسط تصفيق حار ولحظات مؤثرة.

    الحكم المغربي

    وأدار المواجهة الأخيرة لفيدرر على ملاعب التنس، الحكم المخضرم محمد لحياني، ذو الأصور المغربية، والباع الطويل في مباريات التنس.

    وولد لحياني في مدينة تافراوت، جنوبي المغرب، عام 1966، ثم هاجرت عائلته إلى السويد عندما كان طفلا، لينخرط بعدها في عالم التنس.

    وأدار لحياني مباريات كبيرة في عالم التنس، من ضمنها نهائي بطولة ويمبلدون عام 2013، كما كان الحكم الرئيسي لأطول مباراة في تاريخ التنس، بين الأميركي جون إيزنر، والفرنسي نيكولا ماهوت، والتي استمرت لـ11 ساعة وخمس دقائق، ضمن بطولة ويمبلدون عام 2010.

    وأثار الحكم المغربي-السويدي الجدل في بطولة أميركا المفتوحة للتنس 2018، عندما قام بتشجيع اللاعب الأسترالي نيك كيريوس بكل شخصي، وحثه على الاستمرار، عندما كان مهزوما.

    تشجيع لحياني للاعب المثير للجدل أدى لمعاقبته بالحرمان من التحكيم في النسختين اللاحقتين من البطولة.

    مسيرة فيدرر الذهبية

    برزت موهبة فيدرر لأول مرة حين هزم الأسطورة الأميركي بيت سامبراس في طريقه إلى دور الثمانية لبطولة ويمبلدون 2001.
    بعد عامين تغلب على مارك فيليبوسيس في الملعب الرئيسي، بويمبلدون ليبدأ حصد الألقاب الكبرى.

    ونال فيدرر سبعة ألقاب أخرى في ويمبلدون وتوج بلقب أميركا المفتوحة خمس مرات وبأستراليا المفتوحة ست مرات بجانب لقب واحد بفرنسا المفتوحة في 2009 ليكمل الفوز بالبطولات الأربع الكبرى.

    يحتفظ بالرقم القياسي لتصدر التصنيف العالمي في 237 أسبوعا متتاليا، ولم ينقص مسيرته المبهرة سوى الميدالية الذهبية بالفردي في الأولمبياد إذ خسر نهائي 2021 أمام آندي موراي.

    أنهى مشواره بالحصول على 103 ألقاب وهو ثاني أكثر لاعب تتويجا في التاريخ بعد جيمي كونورز، كما وصل إلى 137 نهائيا.
    وحقق فيدرر خلال مسيرته 20 لقب “غراند سلام”، ضمنها رقم قياسي بتحقيق 8 بطولات ويمبلدون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التونسي منذر الكبير مدربا للرجاء الرياضي خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي

    تعاقد الرجاء الرياضي، مع المدرب التونسي منذر الكبير، لقيادة الفريق في الفترة المقبلة، خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي، الذي تم فك الارتباط معه بالتراضي، جراء إبداء رغبته في عدم الاستمرار مع النسور، وفق ما أعلنته قناة الرياضية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

    وسيكون على منذر الكبير إعادة ترتيب البيت الداخلي للرجاء الرياضي، بغية إعادته إلى سكة الانتصارات في البطولة الاحترافية، وكذا للدخول في المنافسات القارية “دوري أبطال إفريقيا” بشكل جيد، من بوابة دور 32 من المسابقة.

    وفشل الرجاء الرياضي في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث بالبطولة الاحترافية، بعدما تعادل في الأولى والثالثة أمام أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، والمغرب التطواني بهدف لمثله، وخسارته في الثانية أمام الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف، محققا نقطتين فقط من تسع نقاط ممكنة.

    جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي كان قد أعلن في وقت سابق فك ارتباطه مع فوزي البنزرتي، بطلب منه، ليكون بذلك أول مدرب يغادر أسوار البطولة الاحترافية بعد إجراء ثلاث دورات فقط، علما أن البدراوي أنهى مهام اللجنة التقنية كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان الثقة في قيادة « البوليساريو »..الحكم الذاتي حل نهائي للقضية الوطنية..أهم مخرجات أكبر ملتقى للصحراويين نُظم بإسبانيا(التفاصيل الكاملة)

    أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

    اختُتمت يوم أمس الجمعة 23 شتنبر الجاري، فعاليات أكبر تجمع للصحراويين (ملكى أهل الصحرا)، الذي نظمته حركة « صحراويون من أجل السلام » بجزر الكناري بإسبانيا.

    وأصدر الملتقى بيانا ختاميا تحت مسمى إعلان لاس بالماس، توصلت جريدة « أخبارنا المغربية » بنسخة منه، حيث ضم مخرجات اللقاء والنقاط التي تم التفاهم حولها، بخصوص قضية الصحراء المغربية.

    ووجه المشاركون في الملتقى، انتقادات لاذعة لقيادة « البوليساريو »، وعبروا عن عدم ثقتهم فيها، وحملوها مسؤولية الأوضاع الكارثية التي يعيشها المحتجزون بتندوف، وعدم التوصل لحل لملف الصحراء المغربية.

    وأجمعت كل الفعاليات، على ضرورة دعم مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، على اعتبار أنها الحل النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وقال البيان\الإعلان، إن الملتقى عرف يومين من النقاش الصريح و الجاد، الذي شارك فيه أطر و فعاليات و شيوخ القبائل الصحراوية، وتابعته العديد من وسائل الإعلام الاسبانية و الدولية، وذلك في سبيل الخروج من الحلقة المفرغة، وتجاوز حالة الجمود في مسار قضية الصحراء، وإنهاء احتكار تمثيلية الصحراويين الذي استغلته جبهة « البوليساريو »، لمصادرة أحلامهم و حقهم في مستقبل أفضل.

    وفي سياق متصل، أعلن إعلان لاس بالماس، عن تجديد ثقة الصحراويين في دور منظمة الأمم المتحدة، باعتبارها الفاعل المركزي و المحوري في أي حل توافقي.

    كما وجه المشاركون في الملتقى الدولي التحية للموقف الإسباني الجديد فيما يخص قضية الصحراء، معبرين عن قبولهم التام له وموافقهم الإيجابية تجاهه، حيث اعتبروا بأن خروج اسبانيا من موقفها التقليدي السابق « الحياد السلبي » يعتبر دعما وتحفيزا لدورها كوسيط رئيسي في دينامية اسبانيا الاتحاد الأوروبي وذلك من أجل تحقيق انخراط أعمق للإتحاد الأوروبي في العمل على تسوية النزاع، و تطلع المشاركون بأن تبقى الحكومة الإسبانية ثابتة على موقفها الإيجابي المشرف، حسب ما جاء في نص البيان الختامي.

     وطالب الملتقى الدولي للحوار الصحراوي، بضرورة إبراز و تقوية دور السلطة التقليدية الصحراوية الممثلة بالأعيان و الشيوخ، الذين عملت بعض الجهات الأخرى على الانتقاص من قيمتهم المعنوية و إلقاء الشكوك على دورهم داخل النسيج القبلي، وذلك بغرض فرض السيطرة على الساحة السياسية و تملك حق تمثيل الصحراويين بطريقة أبدية بدون أي معيار منطقي، شرعي أو ديمقراطي.

    ودعا المشاركون في الملتقى، إلى العمل على مكافحة الآثار السلبية التي قد تنجم عن استمرار أمد النزاع، من أجل تخفيف الضغوط و ضمان استقرار المنطقة، خصوصا في خضم وضع عالمي يتميز بتقلبات سياسية وعسكري متعددة، وإلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار واقع كل العائلات الصحراوية التي عانت من التقسيم و التشتيت لمدة عقود بسبب تعنت أقلية محدودة، و لهذا يتوجب بصورة ملحة إيجاد حل يضمن تحقيق التجمع العائلي العاجل، والحياة الكريمة، و الازدهار الاجتماعي الدائم لصالح جميع الصحراويين، بالإضافة إلى حقهم في الاستفادة من أراضيهم و ممتلكاتهم لمحو آثار سنوات طويلة من الاحتياج و العيش في ظروف الصحراء القاسية، يؤكد الإعلان.

    كما جدد المشاركون في الملتقى من خلال البيان الختامي\إعلان لاس بالماس، التأكيد على أن اعتماد مقترح الحكم الذاتي يشكل نقطة انطلاقة من أجل إيجاد حل توافقي، وكذلك بداية لمرحلة « جديدة تضمن إمكانية ضمان حياة مستقرة مزدهرة و تحقيق السلام من أجلنا جميعا »، على حد تعبيرهم.

    هذا، وتميز اليوم الثاني من أشغال الملتقى الدولي للحوار الصحراوي ، بمشاركة « خوسيه لويس رودريغيز ثباتيرو » رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، و »خوان فرناندو لوبيز اغيلار » رئيس لجنة الحريات المدنية والعدالة بالبرلمان الأوروبي، إلى جانب السكرتير الأول لحركة « الصحراويين من أجل السلام » الحاج « احمد باريكلا » ، الذي أوضح في كلمته بأنه خلال العقود الثلاثة الماضية من وجود هذا النزاع دون حل، تشكل لدى غالبية الصحراويين الإحباط و اليأس و فقدان الثقة و الأمل في قيادة « البوليساريو » و مشروعها السياسي، و هو ما شكل ضرورة البحث عن بديل و بداية جديدة تفتح أمام آلاف الصحراويين أمل العودة إلى وطنهم الأصلي ومغادرة جحيم مخيمات تندوف.

     وأضاف المتحدث، بأن حركة « صحراويون من أجل السلام » التي تأسست في أبريل 2020 هي تعبير حقيقي لهذه الصحوة الجديدة التي شجعتها المعاناة والألم والدموع و الموتى على مدى خمسة عقود، موضحا بأنها استجابة عفوية للحاجة التاريخية الملحة لتصحيح العيوب في عملية باهظة يُفترض أنها تحررية…

    وختم « باريكلا » بالقول بأن مهمة إنهاء معاناة الصحراويين هي صعبة و كبيرة ، و تتطلب مشاركة وشجاعة من الجميع، كما تحتاج الى رؤية واقعية وعملية للتمييز بين الممكن والمستحيل، بين الواقع والخيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجهاء القبائل الصحراوية يُجمعون على أن مقترح الحكم الذاتي بداية حقبة جديدة للسلام والرخاء

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    أجمع شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية على أن « مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب يظل الحل الوحيد لإنهاء هذا النزاع المفتعل بشكل نهائي ».

    ودعا بيان للشيوخ والأعيان، المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للسلام والأمن في الصحراء، إلى « تعزيز الثقة في دور الأمم المتحدة، باعتبارها العنصر المركزي في حل قضية الصحراء المغربية ». 

    واعتبر الشيوخ أنه من « الضروري خلق المزيد من المساحات للحوار بمشاركة قادة جدد، من أجل تكثيف الجهود لحل لهذا النزاع المفتعل »، مؤكدين على « ضرورة دعم عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، وحثه على بذل المزيد من الجهود من أجل المضي قدمًا بشكل بناء في حل هذه القضية ».

    وجهاء القبائل الصحراوية لم يفوتوا الفرصة دون أن يرحبوا بـ »الموقف الجديد لحكومة إسبانيا بشأن قضية الصحراء المغربية »، مؤكدين أن « خروج إسبانيا من « حيادها السلبي التقليدي » يعزز دورها كوسيط رئيسي في ديناميكية الاتحاد الأوروبي لحل النزاع ».

    وتابع بيان الشيوخ أنه « نأمل ألا تستسلم حكومة إسبانيا لضغوط أولئك الذين يريدون إدامة هذا الوضع. ومن هذا المنطلق نطالب السياسيين والأحزاب السياسية المعارضة في إسبانيا بتبني موقف أكثر إيجابية وأقل أنانية في هذا الملف، وهو فوق تصفية الحسابات والحسابات الانتخابية لأنه ملف حساس ».

    ودعا وجهاء الصحراء إلى « إبراز وتعزيز دور الأعيان والشيوخ الذين تم التشكيك في سلطتهم القبلية من قبل بعض الأطراف، فضلا عن منع الآثار السلبية التي قد يسببها استمرار هذا الوضع على المحور الأطلسي المتوسطي ».

    وفي هذا السياق؛ تم التشديد على « ضرورة وضع حد لهذا النزاع المفتعل في أسرع وقت ممكن، ما سيؤدي إلى تخفيف حدة التوتر وتحقيق الاستقرار بالمنطقة، فضلا عن لعمل على إرساء الاستقرار الذي سيكون مفيدًا أيضًا لجزر الكناري، خاصة من حيث التبادل الثقافي والاقتصادي ».

    وخلص بيان وجهاء القبائل الصحراوية إلى أنه « نعتقد أن مقترح الحكم الذاتي هو نقطة البداية نحو حل وسط ونحو حقبة جديدة توفر إمكانية الرخاء والسلام؛ هذه هي أسس التغيير الذي نسعى إليه اليوم، فنحن هنا لبدء هذا التغيير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزواج أم العمل .. هل لاستقلالية المرأة دور في العنوسة ؟

    أصبحن نساء العالم أكثر من أي وقت مضى في استقلالية مادية تامة، فلم يعد دور المرأة يقتصر على إدارة المنزل وما يأتي معه من مسؤوليات، فقد تغيرت الظروف إذ تعلمت المرأة وحصلت على أعلى الشهادات وعملت في وظائف ومهن مختلفة ولم تعد مضطرة إلى الإتكاء على سند مادي.
    فهل يعني عدم الاضطرار إلى وجود هذا السند -الزوج- عدم الرغبة في وجوده ؟
    تختار العديد من النساء إكمال دراستهن والحصول على شهادات ثم عمل، يؤثر هذا القرار، في بعض الأحيان، على الالتزام في علاقة عاطفية والاستغناء عن الزواج، فيكون على المرأة الاختيار بين الاثنين الزواج أم العمل.
    إذا للأمر جانبان، جانب يظهر أن للاستقلالية دور في العنوسة، وجانب لا يكون فيه الرجل مجرد سند مادي للمرأة. والزواج لا يعني بالضرورة تعويل المرأة على زوجها اقتصاديا، بل إنه سند لها وهي سند له في الأمور كلها سواء المادية أو النفسية أوغيرها.
    ووفق النساء المشتغلات، تساعدهن الوظيفة على الاستقلالية وتوسيع خياراتهن ما ينعكس إيجابا على ثقتهن في أنفسهن وطريقة تعاملهن مع الآخر، بحيث يكن في مركز قوة لا خضوع.
    وفي حين يعتقد الكثيرون أن للاستقلالية تأثير سلبي، يرى أخرون أنها أمر إيجابي يجعل علاقة المرأة مع زوجها علاقة مبنية على التوازن والاحترام المتبادل مما يؤدي إلى نجاحها.
    ويرى البعض أن امتلاك المرأة شهادتها وعملها واعتمادها على نفسها بوجود الزوج أو بدونه، فكرة تُرعب نسبة كبيرة من الرجال بحيث لا يرى ضرورة لوجوده في حياتها وهي فكرة يقلل بها من نفسه. أما عندما تكون المرأة بلا شهادة فهو يضمن اعتمادها عليه وخضوعها له.
    لهذا فمساهمة استقلالية المرأة في العنوسة يتسبب فيها الطرفين، امرأة لا ترى في الزوج إضافة لها، ورجل يهاب المرأة العاملة ويحسبها غير راغبة في الزواج فلا يقربها. إلا أنها مجرد حالات وإن كانت كثيرة فليست الغالبة. فلا تربط  نساء كثيرات بين الزواج والعمل، ولا ترى في عملها واستقلالها المادي عائقا لزواجها بل مساعدا فيه.
    فخبرة المرأة تكسبها نضجا فكريا يساعدها في التعامل مع ظروف الحياة، كما يساعد مستواها التعليمي في تربيتها لأطفالها. ونضج الفتاة وتعلمها من تجارب الحياة يجعل منها زوجة وأما ناجحة قادرة على العطاء وخلق توازن بين واجباتها الأسرية والمهنية كما هو الحال بالنسبة للرجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم سعدون.. كشف كواليس صفقة تبادل أسرى بين أوكرانيا وروسيا

    كشف وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة عملت منذ فترة طويلة خلف الكواليس على ملف تبادل الأسرى بين الروس والأوكرانيين والعديد من الجهات الغربية.

    وفي تصريحات لشبكة “فرانس 24″، أشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تواصل مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وكان على استعداد لبذل المزيد من جهود الوساطة.

    وفي وقت سابق، أعرب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد نجاح وساطته في تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، عن استعداد المملكة “لبذل الجهود للوساطة بين كل الأطراف” لتسوية الأزمة الأوكرانية.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن ولي العهد أجرى اتصالا مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الذي شكره “على جهوده في عملية تبادل الأسرى”.

    وأضافت الوكالة أن زيلينسكي أعرب لولي العهد عن تقديره له على “قبوله دور الوسيط، ونوّه بالدور المحوري للمملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم”.

    وشدد ولي العهد على “حرص المملكة ودعمها لكافة الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة سياسيا، ومواصلتها جهودها للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد الاجتماع المقبل للدول الإفريقية الأطلسية بالرباط خلال الربع الأول من سنة 2023

    قرر وزراء الدول الإفريقية الأطلسية، خلال اجتماعهم في نيويورك الجمعة، عقد الاجتماع الوزاري المقبل في الرباط، خلال الربع الأول من سنة 2023.

    وفي الإعلان المعتمد عقب اجتماع ترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد الوزراء تأكيد إرادتهم السياسية المشتركة، كما تم التعبير عنها في إعلان الرباط (8 يونيو الماضي)، من أجل جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي منطقة يسودها السلم والاستقرار والازدهار المشترك.

    كما رحبوا بإحداث الأمانة العامة الدائمة للمسلسل، ومقرها بالرباط، المكلفة بتنفيذ قرارات الدول الإفريقية الأطلسية، مشددين على أهمية تحديد “نقاط تركيز” من أجل تسهيل التشاور والتنسيق وإعداد القرارات المشتركة وفق مقاربة توافقية وتشاورية.

    ووجه الوزراء، في هذا الإطار، الدعوة إلى الأمانة الدائمة و”نقاط التركيز” لمواصلة عمل التنسيق والتشاور من أجل تتميم برنامج العمل، في أفق تقديمه للمصادقة خلال الاجتماع الوزاري المقبل.

    وأشار الإعلان، من جانب آخر، إلى أهمية مشاركة الدول الإفريقية الأطلسية في أشغال المجموعات الموضوعاتية الثلاث المحدثة بموجب إعلان الرباط، والمتصلة بالحوار السياسي والأمن، والاقتصاد الأزرق، والربط البحري والطاقة والتنمية المستدامة والبيئة.

    وتقدموا، في هذا الصدد، بالشكر لكل من نيجيريا والرأس الأخضر والغابون على تولي دور قادة المجموعات الموضوعاتية على التوالي.

    وأبرز وزراء الدول الإفريقية الأطلسية مبدأ إحداث شراكة متدرجة، جماعية ومتضامنة بين الدول الإفريقية الأطلسية، تهدف في منتهاها إلى تعميق روابط التعاون والاندماج داخل الفضاء الإفريقي الأطلسي وكذا ضمن مجموع المنطقة الأطلسية الجنوبية.

    كما نوهوا بالمراحل التي تم قطعها في هيكلة هذه الشراكة من خلال، على الخصوص، بلورة مشروع برنامج عمل المسلسل المكلف بتحديد الأولويات الاستراتيجية وكذا قيادة المبادرات الجماعية للدول الإفريقية الأطلسية، لرفع التحديات المشتركة وتحديد فرص التعاون.

    وسلط الوزراء الضوء على الحاجة إلى تفعيل دينامية هذه الشراكة من خلال مبادرات ملموسة للتعاون، تخدم الاستقرار والتنمية المشتركة ضمن الفضاء الإفريقي الأطلسي، وكذا أهمية تعميم رؤية وأهداف وفرص الشراكة الإفريقية الأطلسية سواء لدى الفاعلين الوطنيين في المنطقة أو الفاعلين الدوليين.

    وقرروا، أيضا، عقد اجتماعين وزاريين كل سنة، يتم عقد أحدهما على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 13 عاما.. عالم أفاتار يعود إلى الشاشة الكبيرة

    قال نجوم الجزء الثاني من فيلم (أفاتار) لرويترز إن الفيلم الأحدث في السلسلة سيركز على موضوع حماية الأسرة وسيوسع نطاق عالم باندورا الذي جذب الجماهير منذ أكثر من عشر سنوات.

    ومن المقرر أن يطرح فيلم (أفاتار: ذا واي أوف ووتر) “أفاتار: طريق الماء” للمخرج جيمس كاميرون في دور السينما في ديسمبر. واستبقت شركة والت ديزني إصدار الفيلم بطرح نسخة محسنة من الفيلم الأصلي الصادر عام 2009 في دور السينما ابتداء من الجمعة.

    وركز فيلم (أفاتار) الأول على معركة السيطرة على الموارد الطبيعية بين المستعمرين البشريين وشعب النافي ذي البشرة الزرقاء على قمر يسمى باندورا.

    وقال بطل الفيلم سام ورثينجتون إن الجزء الثاني يسلط الضوء على كيفية تطور شخصيته التي تدعى جيك سولي وكذلك شخصية نيتري التي تلعب دورها النجمة زوي سالدانا كأبوين يعملان على إبعاد أسرتهما عن طريق الأذى.

    وأضاف ورثينجتون “قصة الحب هذه تطورت. ولدينا الآن عائلة ولكي نكون صادقين، بالنسبة لي، الفيلم يدور حول حماية عائلتك”.

    ويتصدر فيلم (أفاتار) الأصلي قائمة أكثر الأفلام تحقيقا للإيرادات بجمعه أكثر من 2.8 مليار دولار على مستوى العالم. ويخطط كاميرون لإطلاق أربعة أفلام أخرى من السلسلة حتى عام 2028.

    وعند سؤالها عما إذا كانت تعرف سبب استغراق كاميرون كل هذا الوقت لإصدار جزء ثان، قالت سالدانا “إنها طريقته في العمل”.

    وأضافت “إنه فنان محترف. إنه يأخذ وقته ويتعمق في بحثه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يعترف ان مصفاة “لاسامير” عرفت تلاعبات

    كشف الأمين العام لحزب الإستقلال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن حزب الإستقلال كحزب وطني يدافع عن السيادة ونعتبر من الضروري أن تكون لدينا شركة لتكرير النفط بالبلاد، والحكومة ضروري تشتغل وتشتغل في هذا الإطار.

    وأوضح بركة في حوار خصه لقناة “مغرب تيفي” البلجيكية، أن الإشكال اليوم هو أن شركة “سامير” لتكرير البترول عرفت تلاعبات وتهربات ضريبية، وهذا أمر واقع، مردفا “الحكومة اليوم تعمل على إيجاد حلول من أجل إعادة تفعيل هذه المحطة، لكي يكون لنا إنتاج وطني في المجال”.

    وأضاف المسؤول الحكومي، “كنا من المصدرين للبنزين في حين كنا نستورد الغازوال نظرا لاستعماله بكثرة في المغرب وعدم تحقيق الاكتفاء الذاتي منه، وبلغت إيرادات تصدير البنزين 6 مليار درهم وهذا رقم مهم بالنسبة للبلاد وميزان الأداءات”.

    هذا العمل ضروري، يردف بركة، “لكن وجب توضيح أمر مهم وهو أن تركيبة الأسعار كانت موحدة وبالتالي سيكون سعر موحد وهذا دور مجلس المنافسة، مسترسلا “إذا بدأت “سامير” في الإشتغال وهذا الأمر سيأخذ وقتا طويلا، وحتى لو جاءت شركة جديدة فيلزمها سنتين أو 3 سنوات للإشتغال”.

    وشدد المتحدث على أن الحكومة تعمل على هذا الموضوع وتمكنا من تغيير قانون المنافسة المعروض الآن على البرلمان، الذي نطالبهم بالإسراع في المصادقة عليه، من أجل قيام المجلس بأدواره المنوطة به في ملف المحروقات والقرارات الأخرى ذات الصلة”.

    يذكر أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب إلى مستويات قياسية دفع بالنقاش إلى ضرورة إعادة تشغيل شركة “سامير” المعروضة على القضاء، من أجل تخفيف أعباء الأسعار التي أثقلت كاهل المواطنين ومست بقدرتهم الشرائية، من خلال شراء الشركة للنفط بثمن أرخص و تكريره وطنيا لإنتاج مختلف أنواع الطاقة بأثمنة منخفضة مما هي عليه حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوحسيني يكشف موقفه من المشاهد “الحميمية” ورفضه العمل مع بعض زملائه (فيديو)

    زينب شكري

    قال الفنان عبد السلام البوحسيني إن تجسيد الفنان للمشاهد الحميمية في أعماله الفنية ليس عيبا، خاصة إذا كانت تخدم رسالة العمل وليست بداعي استقطاب المشاهدين فقط.

    وأضاف البوحسيني في تصريح مصور لجريدة “العمق”، أنه لا يعتقد أن الجمهور المغربي يزعجه مشاهدة المشاهد الحميمية لأن الكثير منه مشتركون في المنصات الإلكترونية التي تضم أغلب أفلامها تلك المشاهد.

    وأوضح البوحسيني أنه جسد في فيلمه الأخير “العودة” للمخرج إبراهيم الشكيري دور شاب عراقي يهرب من تنظيم “داعش” خوفا من إعدامه، مشيرا إلى أن الفيلم لم سيء لأي جهة ما، لأنه لا يختلف أي شخصان حول أن داعش والتطرف الديني مسألة سلبية حسب تعبيره.

    وردا على سؤال اشتراطه عدم العمل مع بعض الأسماء، قال البوحسيني إنه لم يسبق له أن رفض الاشتغال مع أي اسم في الساحة الفنية، وتجمعه علاقات طيبة مع كافة زملائه الفنانين، لافتا إلى أن قلة الاحترام هي السبب الوحيد الذي يمكن أن يدفعه لرفض العمل مع أي جهة وهو الشيء الذي لم يقع فيه إلى حد الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره