عقوبات أمريكية على الجزائر تلوح في الأفق، بعد أن قام 27 عضوا بالكونغرس الأمريكي يوم الخميس 29 شتنبر2022، بتوقيع عريضة يطالبون من خلالها وزير خارجية بلدهم “انتوني بلينكن” بتفعيل قانون كاستا ضد الجزائر بسبب تمويلها للمجهود الحربي لروسيا في الحرب المشتعلة بأوكرانيا.وأعرب أعضاء البرلمان من الحزبين عبر عريضتهم الموقعة عن مخاوفهم بشأن تنامي العلاقات بين الجزائر وروسيا، ودعوا إلى فرض عقوبات على المسؤولين في الحكومة الجزائرية بسبب صفقة أسلحة مع موسكو.وتم صياغة الرسالة والتوقيع عليها بقيادة عضوة الكونغرس ليزا ماكلين، لتأتي بعد دعوة مماثلة جاءت قبل أيام قليلة من السناتور ورئيس لجنة المخابرات والأمن القومي الأمريكي ماركو روبيو لإدارة بايدن لفرض عقوبات على الجزائر.وأشارت تقارير إلى أن الجزائر وقعت العام الماضي صفقة أسلحة مع روسيا تبلغ قيمتها أزيد من 7 ملايير دولار همت اقتناء أنظمة دفاع جوي وطائرات سو57 وهو ما اعتبره الكونغرس الأمريكي تحد للمجهودات التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية لوقف الغزو الروسي على الأراضي الأوكرانية.ويعتبر قانون كاستا لمكافحة أعداء أمريكا بمثابة الورقة الحمراء التي تشهرها الولايات المتحدة الأمريكية بوجه الكيانات والدول الخارجة عن القانون الدولي والتي تعمل على تأجيج الحروب والصراعات، وتغذية الأزمات الدولية عبر صفقات دفاعية أو استخباراتية.



إقرأ الخبر من مصدره
Étiquette : دولار
-
بسبب تمويله الغزو الروسي.. الكونغرس الأمريكي يتوعد بمعاقبة النظام الجزائري
-
إصابات اللاعبين تكبد الأندية خسائر بالملايين
ارتفعت نسبة الإصابات في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى بنسبة 20 بالمئة في موسم 2021-2022، وفق دراسة نُشرت الأربعاء، مع ارتفاع الأصوات المنتقدة للجدول المزدحم قبل نهائيات كأس العالم.
وكشفت الدراسة التي أجراها وسيط التأمين البريطاني “هودين” أن الأندية أنفقت مبلغا قياسيا لمعالجة الإصابات بلغ 550 مليون دولار في الموسم الماضي.
وتم احتساب تكلفة الإصابة بضرب الكلفة اليومية للاعب، مقابل عدد الأيام التي لم يكن فيها متاحا بسبب الإصابة.
ولفتت الدراسة إلى أن اللاعبين الأكثر تعرضا للإصابة هم المهاجمون ومن هم فوق سن الثلاثين، مع تعرض كل لاعب لمعدل أكثر من إصابتين في الموسم.
وتقول نقابة اللاعبين المحترفين “فيفبرو” إنه يجب وضع هيكلية جديدة للحد من استنزاف اللاعبين.
لأول مرة هذا العام، سيتوقف الموسم الأوروبي مؤقتا من أجل بطولة كبرى هي كأس العالم في قطر، مما يتسبب في المزيد من الازدحام في المباريات قبل وبعد المونديال الذي ينطلق في 20 نونبر.
ورفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) عدد المباريات التنافسية لتحل مكان المباريات الودية مع إطلاق دوري الأمم إلى الجدول الدولي في 2018 وزيادة عدد المباريات في مسابقات الأندية الأوروبية اعتبارا من 2024.
كما سبق أن رفع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 اعتبارا من 2026.
وتكبد الدوري الإنجليزي الممتاز أعلى تكلفة جراء الإصابات بين الدوريات الكبرى بحوالي 185 مليون جنيه إسترليني، يليه الدوري الإسباني مع 109 مليون جنيه.
وتحمّل بطل فرنسا باريس سان جرمان أعلى تكلفة بين الاندية بلغت 34 مليون جنيه، أو 37 مليون دولار.
وبلغت الإصابات في الدوري الإنجليزي 1231 في موسم 2021-2022 مقارنة بـ938 في الموسم الذي سبقه.
-
واشنطن تقدم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 1.1 مليار دولار
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الأربعاء، تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,1 مليار دولار على شكل طلبيات أسلحة من صناعة الدفاع الأمريكية.
وتهدف هذه الحزمة الجديدة إلى تعزيز دفاع البلاد على الأمدين المتوسط والطويل، وهي تتضمن بشكل خاص، 18 راجمة صواريخ من طراز « هيمارس » التي تتميز بدقة الإصابة.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الأمريكية، زوّدت الولايات المتحدة الجيش الأوكراني حتى اليوم، بـ16 راجمة من طراز « هيمارس »
وأدّت هذه الراجمات المثبتة على مدرعات خفيفة دورا مهما في نجاح الهجوم المضاد، الذي شنته قوات كييف مؤخرا ضد القوات الروسية.
كما تتضمّن الحزمة 150 عربة « همفي » مصفحة و150 آلية لنقل السلاح ورادارات وأنظمة دفاع مضادة للطائرات المسيرة.
ولا يتعلق الأمر بالتسليح المخصص للقوات الأوكرانية التي تقاتل حاليا ضد القوات الروسية في شرق وجنوب البلاد، بل بمعدات لن يتم تسليمها إلى كييف قبل أشهر عدة.
وأكّد البيان أن هذه المساعدة الجديدة « تظهر التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم أوكرانيا على الأمد الطويل ».
وأضاف البنتاغون أن ذلك « يمثل استثمارا يمتد لسنوات في القدرات الضرورية لتعزيز القوات المسلحة الأوكرانية المستمر في الوقت الذي تدافع فيه عن سيادة أوكرانيا وأراضيها ضد العدوان الروسي ».
وترفع هذه الحزمة الجديدة قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا إلى 16,2 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي للبلاد، في 24 فبراير، و16,9 مليار دولار منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، في يناير 2021.
وفي البيت الأبيض، قالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارين جان-بيار، إن الالتزام بمواصلة توريد الأسلحة لكييف يظهر « أننا لن ننثني عن دعم أوكرانيا. سنواصل الوقوف مع الشعب الأوكراني وتقديم المساعدة الأمنية التي يحتاجون إليها للدفاع عن أنفسهم مهما طال الأمر ».
-
أسواق المال العربية…بورصة الدار البيضاء في المرتبة السابعة بمكاسب سوقية 58.4 مليار دولار
الدار- المحجوب داسع
احتلت بورصة الدار البيضاء المرتبة السابعة بمكاسب سوقية بلغت 58.4 مليار دولار، وفقا لنتائج النشرة الأسبوعية الـ81 لأسواق المال العربية، الصادرة عن صندوق النقد العربي.
وجاء سوق أبوظبي للأوراق المالية في المرتبة الأولى عربيا، متقدما البورصات العربية خلال تداولات الأسبوع الماضي بعد تحقيقه مكاسب سوقية بنحو 6.7 مليار دولار.
وأكد الصندوق، في النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية التي ترصد 13 بورصة عربية، أن القيمة السوقية للبورصات العربية وصلت إلى 4.23 تريليون دولار في نهاية الأسبوع الماضي، وارتفعت القيمة السوقية لسوق أبوظبي للأوراق المالية من 606.9 مليار دولار إلي 613.7 مليار دولار.
وذكرت النشرة أن القيمة السوقية لسوق دبي المالي وصلت إلى 153.7 مليار دولار، فيما وصلت القيمة السوقية لبورصة السعودية إلى 2.89 تريليون دولار، وبورصة قطر 192.2 مليار دولار وبورصة الكويت 144.5 مليار دولار، وسوق مسقط 60.2 مليار دولار وبورصة الدار البيضاء 58.4 مليار دولار والبورصة المصرية 35.2 مليار دولار وبورصة البحرين 30.77 مليار دولار.
ووفقا للنشرة الأسبوعية لصندوق النقد العربي، بلغت القيمة السوقية لبورصة عمان 25.8 مليار دولار، وبورصة بيروت 13.8 مليار دولار، وبورصة فلسطين 4.9 مليار دولار، وسوق دمشق 1.54 مليار دولار.
-
بالأرقام…سوق أبوظبي يتقدم البورصات العربية بمكاسب سوقية 6.7 مليارات دولار
الدار- خاص
تقدم سوق أبوظبي للأوراق المالية البورصات العربية خلال تداولات الأسبوع الماضي بعد تحقيقه مكاسب سوقية بنحو 6.7 مليار دولار، وفقا لنتائج النشرة الأسبوعية الـ81 لأسواق المال العربية، الصادرة عن صندوق النقد العربي.
وأفادت النشرة، التي ترصد 13 بورصة عربية، أن القيمة السوقية للبورصات العربية وصلت إلى 4.23 تريليون دولار في نهاية الأسبوع الماضي، وارتفعت القيمة السوقية لسوق أبوظبي للأوراق المالية من 606.9 مليار دولار إلي 613.7 مليار دولار.
ووفقا لذات المصدر، فقد وصلت القيمة السوقية لسوق دبي المالي، إلى 153.7 مليار دولار، فيما وصلت القيمة السوقية لبورصة السعودية إلى 2.89 تريليون دولار، وبورصة قطر 192.2 مليار دولار وبورصة الكويت 144.5 مليار دولار، وسوق مسقط 60.2 مليار دولار وبورصة الدار البيضاء 58.4 مليار دولار والبورصة المصرية 35.2 مليار دولار وبورصة البحرين 30.77 مليار دولار.
وأشارت النشرة الأسبوعية لصندوق النقد العربي، الى أن القيمة السوقية لبورصة عمان وصلت الى 25.8 مليار دولار، وبورصة بيروت 13.8 مليار دولار، وبورصة فلسطين 4.9 مليار دولار، وسوق دمشق 1.54 مليار دولار.
ويعزى نجاح سوق أبوظبي للأوراق المالية في تقدم البورصات العربية، الى أن الاقتصاد الإماراتي لا يزال يتمتع بالمرونة، رغم ما يواجه العالم من تحديات، ما يعكسه بوضوح الطلب المتزايد من المستثمرين الأجانب الذين يسعون للوصول إلى سوق أبوظبي “سريعة النمو”، كما ساهم أيضًا في تعزيز أداء مؤشر أبوظبي، الأداء القوي لمعظم شركاته، مستفيدة من عدة عوامل، أبرزها رفع جميع القيود المرتبطة بجائحة كورونا، وارتفاع أسعار النفط أعلى 100 دولار للبرميل..
جدير بالذكر أن صندوق النقد العربي يصدر “النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية” استناداً إلى قاعدة بيانات الصندوق، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية، حيث أشار العدد الواحد والثمانون من النشرة إلى أن المؤشر المركب لصندوق النقد العربي للأسواق المالية العربية قد سجل خلال الأسبوع المُنتهي في السادس عشر من شهر سبتمبر 2022 ارتفاعاً بنحو 0.78 في المائة، أي ما يعادل 3.88 نقطة، ليصل إلى نحو 499.65 نقطة، مقارنةً بمستواه المُسجل في التاسع من شهر سبتمبر 2022.
-
أوروبا ترفع من درجة اليقظة النووية بعد تهديدات بوتين وهذه خطتها للتعامل مع الكارثة
شرعت الدول الغربية في الرفع من درجة اليقظة النووية، إثر التهديدات الروسية باستعمال “الأسلحة التكتيكية النووية”، في الحرب التي تشنها على أوكرانيا.
وبحسب موقع ”الجزيرة”، فإنه ”بعد أشهر من استبعاد لجوء روسيا إلى السلاح النووي، باتت اللغة الدارجة على لسان المسؤولين الغربيين هي ضرورة التعامل بجدية مع تهديدات بوتين، والتحضير للتعامل معها، بدءا من جاك سوليفان مستشار الأمن القومي الأميركي الذي أكد أن واشنطن تأخذ التهديدات الروسية بأكبر قدر من الجدية”.
وإلى جانب ذلك، أطلق مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تحذيرات نبه فيها إلى أن تصريحات بوتين عن السلاح النووي ليست مجرد مزحة، كما نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤولين أوروبيين قولهم “إن كثيرا من الخطوط الحمراء التي أرسيت في التعامل مع السلاح النووي قد تغيرت بعد خطاب بوتين”، أما صحيفة “غارديان” (Guardian) البريطانية فنشرت افتتاحية تقول فيها إن احتمال استعمال بوتين للسلاح النووي بات فرضية ممكنة وعلى أوروبا والغرب الاستعداد لهذا السيناريو.
ووفقا لذات المصدر، فإن الاتحاد الأوروبي يتوفر على خطة تدعى “برنامج الإنقاذ”، وهو البرنامج الذي تم إقراره بعد شهر من اندلاع الحرب في أوكرانيا، وينص على وضع خطط طوارئ للتعامل مع الكوارث الكبرى التي قد تصيب الاتحاد الأوروبي بما فيها مواجهة هجمات نووية.
وأوضح المصدر، أن هذا البرنامج يقوم على الاستجابة السريعة لأي هجوم كيماوي أو بيولوجي أو نووي، وحماية المواطنين الأوروبيين من أي مخاطر تنتج عن هذه الهجمات، مبرزا أن حاجة الدول الأوروبية للأدوية سوف ترتفع ارتفاعا كبيرا عند حدوث أي هجوم نووي، ولهذا فقد خصصت ميزانية تفوق 550 مليون دولار من أجل اقتناء وتخزين الأدوية والمعدات الطبية التي يمكن استعمالها إذا تعرض المدنيون لهجوم نووي.
وذكر موقع الجزيرة، أن الشق الثاني من هذه الخطة يهم تحضير الفرق المختصة والمعدات لتحديد الأشخاص المتضررين والبنيات التحتية التي أصابتها الإشعاعات النووية، وكذلك وضع خطط لمحاصرة انتشار الإشعاع النووي.
وأفاد المصدر، أن هذه الخطة تمنح الحق لكل بلد أوروبي تعرَّض لهجوم نووي باستعمال الخزان الإستراتيجي للاتحاد الأوروبي من الأدوية واللقاحات والمعدات المخصصة لهذا الغرض.
-
أمريكا تدعوا مواطنيها لمغادرة روسيا
طلبت السفارة الأميركية في موسكو من المواطنين الأميركيين عدم السفر إلى روسيا، ومن المتواجدين فيها المغادرة فورا.
وتردت العلاقات الأميركية- الروسية لأسوأ حالاتها بعد إعلان روسيا عن عملية عسكرية في أوكرانيا.
وواصلت واشنطن دعم كييف عسكريا في مواجهة موسكو، حيث تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار، سيُعلن عنها قريبا.
ومن المتوقع أن تستخدم الحزمة أموالا من مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا التي خصصها الكونغرس للسماح لإدارة الرئيس جو بايدن بالحصول على الأسلحة من الصناعة بدلا من مخزونات السلاح الأميركية.
ووفق مصدر مطلع على الخطة، فإن الحزمة ستشمل أنظمة هيمارس الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.
وتجهز واشنطن جولة جديدة من العقوبات على روسيا في حال ضمها المناطق المحتلة في أوكرانيا بعد استفتاءات أجرتها هناك.
وأدان بايدن الاستفتاءات وتعهد بألا تعترف الولايات المتحدة بالنتائج أبدا.
جدير بالذكر أن واشنطن قدمت أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا خلال صراعها مع روسيا. -
أربعة مناطق أوكرانية تنضم لروسيا.. وواشنطن ترسل أسلحة جديدة إلى كييف
العمق المغربي
رحبت موسكو بـ4 مناطق أوكرانية اختارت الانضمام للاتحاد الروسي في استفتاءات تصفها كييف وحلفاؤها بأنها صورية. وبينما بدأت روسيا تدريب قوات الاحتياط التي استدعتها للقتال، طالبت أوكرانيا الغرب بمدّها بأسلحة جديدة.
وقد أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مناطق زاباروجيا وخيرسون ولوغانسك ودونيتسك فوز مؤيّدي ضمّ هذه المناطق إلى روسيا بعد هذه الاستفتاءات، موضحة أنها بصدد تقديم طلبات رسمية إلى موسكو لقبولها ضمن الاتحاد الروسي.
وقال المسؤولون في المناطق إن الأغلبية الساحقة من السكان اختارت الانضمام إلى روسيا، وذلك بعد تصويت جرى على مدى 5 أيام. علما بأن هذه المناطق تشكل نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.
ووفق السلطات في هذه المناطق، فقد اختار الناخبون في لوغانسك الانضمام إلى روسيا بنسبة 98.4%، في حين بلغت نسبة التأييد في زاباروجيا 93.1 %، وفي خيرسون 87%، وفي دونيتسك 99.2%.
وفي رسالة على تليغرام، قال الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي حاليا ديمتري ميدفيديف “انتهت الاستفتاءات… النتائج واضحة. أهلا بكم في وطنكم، في روسيا!”.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -أمس الثلاثاء- إن التصويت يهدف إلى حماية الناس مما سماه اضطهاد أوكرانيا للروس والمتحدثين بالروسية. وأضاف أن “إنقاذ الناس في جميع الأراضي التي تُجرى فيها هذه الاستفتاءات هو على رأس أولوياتنا ومحور اهتمام مجتمعنا وبلدنا بأسره”.
ومن المتوقع أن يصدّق الرئيس الروسي على طلبات الانضمام في وقت لاحق، وبعد ذلك يمكنه عدّ أي محاولة من أوكرانيا لاستعادة السيطرة على هذه المناطق هجوما على الأراضي الروسية، علما بأنه قال في وقت سابق إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن “وحدة أراضي” بلده.
وفي نبأ عاجل أوردته وكالة نوفوستي ظهر اليوم، قدم رئيس الإدارة الروسية لإقليم لوغانسك طلبا رسميا لبوتين من أجل ضم الإقليم إلى روسيا.
عمل باطل
من جانبها، قالت أوكرانيا الأربعاء إن التصويت الذي أجرته موسكو في 4 مناطق أوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا “باطل ولا قيمة له”، وإن كييف ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية.
وندّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء بهذه “الاستفتاءات”، واصفا إياها بأنها “غير قانونية” و”تم التلاعب بنتائجها”.
وكتب بوريل في تغريدة “هذا انتهاك جديد لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، في إطار من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان”.
وندد أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بما أسماها “استفتاءات زائفة” تشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.
إلى الجبهة
وفي الجانب العسكري، قالت وزارة الدفاع الروسية -اليوم الأربعاء- إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الأيام الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.
وأضافت الوزارة، في منشور على تطبيق تليغرام، أن “جميع الجنود الذين تمت تعبئتهم يلتزمون بمعايير الرماية بالأسلحة الصغيرة، كذلك يستعيد المواطنون المستدعون من الاحتياط مهاراتهم في تشغيل وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة”.
كما عُقدت أيضا دورات تدريبية لدعم مهارات إطلاق النار وإعداد الجندي للقيام “بأعمال واثقة في ساحة القتال”.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين أمر الأسبوع الماضي بأول تعبئة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية في الأسبوع الماضي، قد تشهد إرسال مئات الآلاف من الجنود للقتال في أوكرانيا.
زيادة فورية
من جانبها، طالبت الخارجية الأوكرانية الأربعاء بزيادة “كبيرة” في المساعدة العسكرية الغربية. وقالت “تدعو أوكرانيا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع إلى زيادة فورية وكبيرة للضغوط على روسيا، ولا سيما من خلال فرض عقوبات قاسية جديدة وزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا بشكل كبير”.
وطالبت خصوصا “بدبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى، وأنظمة دفاع جوي وأخرى مضادة للصواريخ”. كما حثت وزارة الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم مزيد من المساعدات العسكرية إلى كييف، وقالت الوزارة -في بيان- “أوكرانيا لن توافق بتاتا على أي إنذارات”.
وفي هذا السياق، قال مسؤولون أميركيون -الثلاثاء- إن الولايات المتحدة تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار لأوكرانيا، وسيُعلن عنها قريبا.
وستكون هذه الحزمة أحدث دفعة أسلحة تقدمها واشنطن لكييف، في حين تقاتل القوات الروسية في شرق أوكرانيا. وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر هوياتهم إن الإعلان عن الحزمة سيكون في الأيام المقبلة.
وقال مصدر مطلع على الخطة إن الحزمة ستشمل أنظمة “هيمارس” الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيّرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.
وحتى الحين قدمت واشنطن أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في صراعها مع روسيا.
* الجزيرة
-
ارتفاع أسعار النفط مع تحول التركيز إلى تخفيضات محتملة في الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط بما يقارب واحد بالمائة، اليوم الثلاثاء، بعد تراجعها إلى أدنى مستوياتها منذ تسعة أشهر في اليوم السابق.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت تسوية نونبر بـ1.17 دولار أو 1.39 بالمائة إلى 85.23 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نونبر بـ 1.13 دولار إلى 77.84 دولار للبرميل.
وفي جلستي التداول السابقتين، انخفض خام برنت بـ 7.1 بالمائة بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بـ8.1 بالمائة تحت ضغط ارتفاع الدولار الذي يجعل النفط الخام المقوم بالدولار الأمريكي أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى وكذلك بفعل المخاوف المتزايدة من أن يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى حدوث ركود من شأنه أن يؤدي إلى تقليص الطلب على الوقود.
وفي رد فعل على الانخفاضات الأخيرة، لمح مسؤولون من كبار المنتجين إلى إمكانية اتخاذ إجراءات للحفاظ على استقرار الأسعار.
المصدر: الدار-وم ع
-
بالأرقام: قطر تنفق ضعف ما دفعته روسيا في مونديال 2018 بـ20 مرة
هبة بريس – وكالات
ذكرت صحيفة “ذاصن” البريطانية أن قطر أنفقت حوالي 200 مليار دولار على استضافة كأس العالم لكرة القدم لهذا العام، ما يقرب من 20 ضعفا لما دفعته روسيا في نسخة 2018.
ومن المقرر أن تنطلق البطولة المنتظرة في 20 نوفمبر القادم، لأول مرة على أرض دولة عربية وفي فصل الشتاء.
وطورت قطر ثمانية ملاعب لاستضافة المباريات، بما في ذلك ملعب “لوسيل” الذي يتسع لـ 80 ألف متفرج.
وهكذا، فقد أنفقت قطر مبلغ 200 مليار دولار فيما أنفقت روسيا مبلغ 11.6 مليار دولار لاستضافة النسخة الأخيرة من مسابقة كأس العالم عام 2018.