Étiquette : دولة

  • شقير: ماكرون “فشل” في تحقيق التوازن بين المغرب والجزائر وتغير الموقف الفرنسي مسألة وقت

    حاوره: حمزة فاوزي

    تتواصل فصول الأزمة “الصامتة” التي أصبحت “ناطقة” بين باريس والرباط، فبعدما كانت تنحصر في مسألة التأشيرات، أصبحت اليوم على مستويات عدة، لتشمل بذلك التمثيل الديبلوماسي والزيارات الرسمية، وشبهات “ضلوع فرنسي” في الإدانة البرلمانية الأوروبية الأخيرة، ولحدود الساعة ما يزال ماكرون ينتظر تحديد المغرب لموعد رسمي لزيارته المؤجلة… ومن أجل الوقوف على مسببات هذه الأزمة واستشراف مستقبل العلاقات المغربية الفرنسية في ظل المستجدات الحالية، حاورت “الأيام 24″ المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، محمد شقير، صاحب كتاب ” جدلية الموت والسياسة بالمغرب”.

    حاول ماكرون خلال الأيام الماضية التقليل من “التوتر” الحاصل بين باريس والرباط، ليتحدث عن وجود صداقة قوية له مع الملك محمد السادس، لكن الرد المغربي كان سريعا عبر مصدر رسمي الذي نفى تصريحات ماكرون، وقال إن العلاقة بين البلدين ليست جيدة على جميع المستويات، كيف نفسر هذا الرد؟

    “هذا النفي المغربي هو تعبير صريح من قبل الرباط عن رؤيتها تجاه سياسة ماكرون، والتي لم تستجب لحد الآن لأرضية التفاوض التي وضعها الملك محمد السادس، والتي تنبني بالأساس على ضرورة خروج النظام الفرنسي من “المنطقة الرمادية”، خاصة في ظل جنوح عدد كبير من الفاعلين الأوروبيين في تعديل مواقفهم تجاه قضية الصحراء، وبالأساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وهو التوجه الذي ما تزال فرنسا تقاومه، وتناور بشكل كبير في تصريحاتها تجاه المغرب، بل وتفتعل العديد من الأخطاء عوض إصلاح مسار العلاقات، وهو ما يتصدى له المغرب باستمرار…”

    مقاطعا…هل يمكن أن نعتبر هذا النفي كمحاولة مغربية لتبيان حقيقة العلاقات مع فرنسا أمام الرأي العام في باريس والرباط؟

    “نعم هذا أمر صحيح بشكل كبير، لأن ماكرون كان يتلاعب بالكلمات عند جوابه للأسئلة الصحافية، والنفي هو تأكيد صارم وتكذيب للتصريحات الرئيس الفرنسي، ويضعه بذلك في موقف محرج أمام الرأي العام، ويشكك في مصداقية أقواله، لأن ماكرون حاول التقليل من الأزمة وكذا وضع ردود الفعل المغربية في مستويات أقل، والرباط يبدو أنها ملت من تلاعب ماكرون بتصريحاته حول العلاقة مع المغرب”.

    نفت فرنسا ثلاث مرات علاقتها بالتصويت البرلماني الأوروبي الأخير ضد المغرب، لماذا لم تقتنع بعد الرباط بالنفي الفرنسي؟

    “الرباط تعلم أن فرنسا تحركت في الإدانة الأوروبية الأخيرة، وإن حاولت مرات عديدة نفي ذلك، فالخطاب المزدوج الذي تقوم به سياسة ماكرون، أصبح معروفا لدى المغرب منذ زمن الرئيس الراحل جاك رينيه شيراك، وبالتالي فالسياق العام الذي تمر به العلاقات بين البلدين يفسر عدم وجود اقتناع مغربي بالتبريرات الفرنسية، فعديد من الدول الأوروبية تجنبت الضلوع في القرار البرلماني، وإن شاركت أحزابها اليمينية المعروفة أصلا بعدائها للمغرب، لكن من أسس هذه الإدانة هو الحزب المقرب من ماكرون، وهو ما يعزز الشكوك التي تحملها الرباط”.

    بعد زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار أوليفير فاريلي للرباط، تم التأكيد على عمق الشراكة بين الطرفين، هل يمكن أن نعتبر هذه الزيارة بمثابة إعلان فشل ضغوط البرلمان الأوربي بقيادة فرنسا على المغرب؟

    “نعم هو إعلان لإقبار هذه المحاولة الفرنسية، وهو السيناريو الذي تكرر بعد فشل الجهود الإسبانية في البرلمان الأوروبي لدعم موقفها ضد الحكم الذاتي، قبل أن تقوم بتغييره، بإقالة وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، فحاليا فرنسا حاولت الضغط على المغرب من خلال الإدانة البرلمانية الأوروبية، لكن التصدي المغربي كان قويا، والذي تزامن مع وجود شركاء بأوروبا تختلف توجهاتهم الخارجية مع المحاولات الفرنسية، ويعتبرون المغرب حليفا قويا في المنطقة، وهنا الحديث بشكل أساسي عن إسبانيا الحليف الاستراتيجي الجديد للمملكة، والتي ستترأس الاتحاد الأوروبي قريبا، وهو ما سيقوض كل الضغوطات الفرنسية على المغرب”.

    ننتقل إلى أزمة التأشيرات التي أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرينا كولونا عن طيها خلال زيارتها الأخيرة للمغرب، قبل أن يكتشف المغاربة عكس ذلك بعد رفض باريس غالبية طلباتهم للحصول على التأشيرة، هل يمكن أن نضيف هذا الأمر في خانة مولدات الأزمة الحالية؟

    “أزمة التأشيرات هي دليل على ازدواجية الخطاب لدى فرنسا تجاه العلاقات مع المغرب، فباريس لم تغير من سياستها تجاه المغاربة فيما يتعلق بالتأشيرات، على الرغم من خطابات مسؤوليها، وهو ما تفسره السلطات المغربية كون باريس ما تزال تتخذ مسألة التأشيرات كمحاولة للضغط على الرباط، وهو ما يجعل المسألة مستمرة في حلقة مفرغة في ظل استمرار التوتر بين البلدين”.

    من التأشيرات إلى قضية “بيغاسوس”، هل يشكل رفض القضاء الفرنسي دعوات الرباط ضد الصحف الفرنسية التي اتهمته بالتجسس على الرئيس الفرنسي، سببا إضافيا لهذه الأزمة؟

    “لا بيغاسوس، ولا التأشيرات، ولا الإدانة الأوروبية، ولا الحملة الإعلامية للصحف الفرنسية ضد المغرب، ما هي إلا وسائل ضغط تتخذها باريس تجاه المغرب، فهي لعبة أصبحت واضحة، وهي في الحقيقة لن تعطي نتائج إيجابية للطرف الفرنسي، فهذه اللعبة المزدوجة نفسها هي ما تزيد من تعميق الخلاف بين الطرفين، وتولد تنافسا جديدا بين البلدين، خاصة في العمق الإفريقي، ففي الوقت الذي يقوم به ماكرون بزيارة إلى دول الساحل، يقوم أيضا العاهل المغربي بزيارة للمنطقة التي بدأت لا تخفي امتعاضها من التواجد الفرنسي”.

    الأن باريس في وضع صعب بعد تأزم العلاقات أيضا مع الجزائر، من خلال قضية الناشطة “بوراوي”، وذلك بعد شهور من الإعلان عن شراكة استراتيجية جديدة، هل بدأ أيضا النفوذ الفرنسي بالمنطقة المغاربية كما في منطقة الساحل في التراجع؟

    “راسموا السياسة الفرنسية بقصر “الإيليزيه” لم يستوعبوا بعد المتغيرات التي بدأت تقع في المنطقة المغاربية، وافريقيا بشكل عام، سواء من خلال تواجد قوى عالمية جديدة، أو من خلال تغير النخب السياسية الحاكمة في هذه البلدان، والذي أصبح يفرض على فرنسا التخلي عن سياستها القديمة تجاه هذه الدول، وعكس ذلك، سيؤدي لا محالة للتراجع النفوذ الفرنسي بأفريقيا وخاصة بالمنطقة المغاربية”.

    بالحديث عن المنطقة المغاربية، الأن المغرب يقيم تحالفا استراتيجيا مع دولة إسرائيل، كيف تنظر باريس إلى هذا الحلف؟

    “هذا التحالف، هو أحد العوامل الرئيسية التي دفعت فرنسا إلى اتخاذ مواقف معادية ضد المغرب، إذ تعتبر باريس هذا التعاون الثلاثي بين الرباط وتل أبيب وواشنطن، تهديدا مباشرا لمصالحها الاستراتيجية بالمنطقة، فهي تعلم أن الصفقات العسكرية والاقتصادية للمغرب في المستقبل ستكون مع إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما سيزيد من تقزيم مصالحها، خاصة وأن إسبانيا أيضا أزاحتها من عرش المبادلات التجارية مع الرباط…”.

    مقاطعا… سنأتي للشراكة الاسبانية المغربية لاحقا، لكن قبل ذلك قد أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الأسبوع المنصرم، عن وجود تنسيق أوروبي-مغربي-إسرائيلي حول القضايا الإقليمية، هل نفهم من ذلك أن فرنسا العنصر الفعال في الاتحاد الأوروبي بدأت تغير من نظرتها تجاه التحالف “المغربي-الإسرائيلي”؟

    “باعتبار تل أبيب حليف استراتيجي جد مهم لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأخيرة التي تعتبر الصانع الأساسي للسياسة الدولية، خاصة في ظل الصراع مع روسيا على ضوء الحرب في أوكرانيا، إذ تسعى إدارة بايدن إلى الضغط بجميع الوسائل، حتى يكون هناك توافق بين الحلفاء أبرزهم الدول الأوروبية، وهو ما سيجعل فرنسا تعي بأهمية التحالف الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في مواجهة المد الإيراني في المنطقة، لكن باريس لم تجد بعد الطريقة لانسجام مع هذا التوجه المغربي، فهي لم تستطع بعد الموازنة في علاقاتها بين الرباط والجزائر، وهي الإشكالية المركزية في الأزمة الفرنسية المغربية”.

    هذا “الفشل” في تحقيق توازن في العلاقات بين الرباط والجزائر، ألا يتكرر مع محاولات حكومة بيدرو سانشيز التي انتهت بحدوث أزمة غير مسبوقة مع الرباط، قبل أن تلجأ مدريد أخيرا إلى تعزيز الشراكة مع المغرب، وتتخلى عن الجزائر… هل تذهب باريس في منحى مدريد؟

    “السياق الزمني بكل تأكيد سيجبر فرنسا على اتباع نفس الخطى التي اتبعتها حكومة سانشيز بإسبانيا، الأخيرة التي كانت سباقة إلى إيجاد حلول لأزمتها مع المغرب، وفهمت أن العلاقات مع المغرب أكثر أهمية من العلاقات مع أي بلد في المنطقة، وحاليا فباريس لم تستوعب بعد هذا الأمر، إذ ما يزال ماكرون يؤمن بتحقيق عملية توازن في العلاقات بين الجزائر والمغرب، على الرغم من المتغيرات المتصاعدة، وهو ما يوضح كون النخبة الفرنسية المحيطة بالرئيس لا تمتلك الشجاعة الكافية للإقرار بصعوبة مهمة تحقيق التوازن”.

    الشهر الماضي عقدت القمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا، وتم تجديد الشراكة الاستراتيجية والتأكيد على موقف قصر المونكلوا الإيجابي من مخطط الحكم الذاتي، كيف ترى باريس النمو المضطرد للعلاقات المغربية الإسبانية؟

    “فرنسا ترى هذا النمو في العلاقات بين مدريد والرباط، كتهديد مستمر للنفوذها بالمملكة، إذ تعتبر ورقة التنافس بين اسبانيا وفرنسا، أهم وسيلة ضغط لدى صناع السياسة الخارجية المغربية، من أجل إقناع المسؤولين الفرنسيين بضرورة تحديد موقف واضح من قضية الصحراء، خاصة وأن رجال الأعمال والشركات الفرنسية بدأت ترى باستياء لمواقف بلادها من المغرب، ولما لذلك من تأثير واضح على مصالحهم الاقتصادية، التي بدأت الشركات الإسبانية تستحوذ عليها”.

    على الرغم من الأزمة الديبلوماسية، فأرقام المبادلات التجارية لسنة 2022، ارتفعت بين المغرب وفرنسا، هل تطوي المصالح الاقتصادية بين البلدين، صفحة الخلاف الدائر؟

    “في العلاقات الخارجية للدول أصبح المتغير الاقتصادي يلعب دورا مركزيا، وبين المغرب وفرنسا مصالح اقتصادية جد مهمة، وأكيد أن لوبيات الاقتصاد بين البلدين ستضغط على صناع القرار من أجل إعادة التنسيق المشترك، ولو من خلال إيجاد صيغة مناسبة للحفاظ على مصالح الشركات الفرنسية بالمغرب، خاصة وأن الأخير بدأ يوجه ضربات قوية لبعض الشركات الفرنسية كمثال عدم تجديد عقد شركة “ليديك” بالدارالبيضاء…، وهو ما يوضح وجود ضغط مغربي على المصالح الاقتصادية لفرنسا”.

    الأن المغرب يواصل عملية الضغط على فرنسا إذ ما يزال التمثيل الديبلوماسي للرباط بباريس فارغا، هل تنجح المحاولات المغربية في تغيير الموقف الفرنسي من قضية الصحراء، كما فعل ذلك مع ألمانيا وإسبانيا؟

    “نجاح المغرب في معركته الديبلوماسية مع ألمانيا واسبانيا وهولندا وغيرها من الدول الأوروبية، أعطى للرباط شجاعة كافية لمواجهة المواقف الفرنسية، خاصة وأن السياق الحالي يشجع على تحقيق هذا الانتصار الديبلوماسي، فالمغرب الأن يلعب على عامل الوقت، فحتى لو صمد ماكرون أمام الضغوط المغربية، فالأخيرة ستصمد هي الأخرى وستراهن على قيادة فرنسية مستقبلية، فالرباط تمتلك هامش الحرية والوقت، وعديدا من الأوراق التي يمكن أن تستخدمها ضد ماكرون، سواء التحالف مع تل أبيب وواشنطن، أو تنويع الشراكات الدولية خاصة مع الصين وروسيا، وأيضا الشراكة الاستراتيجية مع إسبانيا، إذن تغير الموقف الفرنسي هو مسألة وقت فقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعلنون المغاربة يرفعون ميزانية التسويق الرقمي في سنة 2023 إلى 19%

    العمق المغربي

    كشفت دراسة أنجزها تجمع المعلنين المغاربة أن ميزانية الإعلانات الرقمية لا تتجاوز 17 في المائة، فيما يعتزم المعلنون رفع هذه الميزانية خلال السنة الجارية.

    الدراسة التي تم تقديمها خلال الدورة الخامسة للقمة الرقمية الافريقية، الجمعة الماضي بالدار البيضاء، أوضحت أن 56 في المائة من المعلنين يتوقعون أن Jرتفع نسبة هذه الميزانية إلى 19 في المائة خلال السنة الجارية، وفق 56 في المائة من المعلنين.

    وتشكل وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الأساسية للإعلانات الرقمية لدى 98 في المائة من المقاولات والمعلنين.

    وتأتي منصات فايسبوك ولينكدن ويوتوب وانستغرام وتويتر متبوعة بمنصة تيك توك، على رأس المنصات التي توجه إليها الإعلانات الرقمية. فيما تأتي بعد هذه المنصات طريقة التسويق عبر الإعلانات المباشرة من خلال الرسائل النصية القصيرة والبريد الالكتروني والتطبيقات الهاتفية الأخرى.

    وشارك في القمة، التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء، يومي 2 و 3 مارس الجاري، نحو 1700 شخص من 38 دولة منها 23 دولة أفريقية، وتعتبر القمة منصة للمعلنين في المجال الرقمي، ووكالات التواصل والاعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات الأسد الإفريقي… زيارة مارك ميلي دعم قوي لإنجاح دورة 2023

    أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، إلى جانب المسؤولين العسكريين المغاربة، على أهمية التمرين السنوي المشترك (الأسد الإفريقي) الذي يمثل رافعة أساسية لإنجاح قابلية التشغيل المشترك للقوات المسلحة، وشدد المسؤولون الثلاثة على الإرادة المشتركة لزيادة تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين القوات المسلحة في البلدين.

    وأبرز الجنرال الأمريكي، الذي زار المغرب أمس الأحد 5 مارس 2023، أهمية العلاقات العسكرية “الوطيدة والحقيقية والممتازة” التي تربط الولايات المتحدة بالمغرب، مشيرا في هذا الصدد إلى مناورات الأسد الإفريقي التي تقام منذ حوالي 20 سنة والتي أثبتت فاعليتها، والعديد من القضايا الأخرى المتعلقة بالأمن الإقليمي.

    وأوضح الجنرال ميلي، أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب شريكا وحليفا كبيرا، ليس فقط في المنطقة بل على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المملكة كانت أول بلد يعترف باستقلال بلاده، وبالتالي فإن بلاده تسعى لتعميق العلاقات الثنائية مع المغرب وتوسيعها.

    وتُعتبر تصريحات الجنرال الأمريكي بمثابة تأكيد واضح على استمرار العلاقات الثنائية القوية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في المجال الدفاعي، واستمرار تنظيم مناورات الأسد الإفريقي العسكرية في المملكة المغربية كتجسيد لمتانة العلاقات الثنائية، وبالتالي لا يُتوقع أن تقدم واشنطن على تغيير مكان إجراء هذه المناورات الأضخم في قارة إفريقيا إلى بلدا آخر.

    وكانت تقارير عديدة قد أشارت العام الماضي، عقب المناورات التي أجريت في المغرب في يونيو 2022، عن عزم البانتاغون تغيير مكان إجراء مناورات الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلدا آخر، بعد طلب السيناتور الأمريكي المتقاعد مؤخرا، جيم إنهوف، وزارة الدفاع الأمريكية، بتغيير المكان الرئيسي لمناورات الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد آخر. لكن أمريكا التي لا ترى أي دولة قادرة على القيام بمثل ما يقوم به المغرب التي يتوفر على جيش ولوجستيك لتنفيذ مثل هذه المناورات العسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجوهري :” من العيب أن لايتم استغلال الهرم محمد الجم في أعمال سينمائية”

    نجلاء مزيان: هبة بريس

    علق المخرج المغربي عبد الإله الجوهري على تصريح الفنان القدير محمد الجم حول حضوره المحتشم في الأعمال السينمائية رغم مساره الحافل و الغني بالعطاءات سواء في التلفزيون أو المسرح.

    و قال المخرج المغربي في تصريح خص به جريدة هبة بريس، أن محمد الجم ممثل من الدرجة الأولى، و فنان بإمتياز، مشيرا أن له الشرف كونه تعامل مع النجم الجم في فيلم “زواج سي الطيب” الذي كان من إخراجه.

    و أضاف قائلا:”صحيح عيب أن لا يتم استغلال هذه الطاقة و هذا الهرم في أفلام سينمائية مغربية، خاصة و أننا الآن أصبحنا ننتج العديد من الأفلام الجماهيرية”.

    و واصل قائلا:”شخصيا أتمنى أن أشتغل مع الجم لأن اشتغالي معه في السابق كان ناجحا جدا، و هناك ثقة عميقة بيننا، و من هذا المنبر أنادي كل المخرجين و المنتجين المغاربة لكتابة نصوص و أدوار تلائم هذا الفنان الكبير”.

    وفي سياق منفصل، أعرب المخرج المغربي الجوهري عن سعادته على إثر برمجة فيلمه “هلا مدريد فيسكا بارصا” ضمن فعاليات مهرجان البحر الأبيض المتوسط بتطوان، مشيرا أنه أصبح من أهم المهرجانات الوطنية الذي يبصم على خصوصية سينمائية متميزة من خلال الانتصار للجانب السينمائي الحقيقي فنيا و تقنيا، و أيضا لكونه يشكل جسرا بين دول البحر الأبيض المتوسط و أساسا بين سينمائيين هذه المنطقة المتميزة بانتاجاتها السينمائية.

    و أشار المتحدث ذاته، أن للمهرجان مجموعة من الفقرات من بينها نافذة على السينما المغربية، حيث تم تقديم ستة أفلام مغربية بعناية من بينها فيلم” هلا مدريد فيسكا بارصا”،مبرزا أن اختياره لم يكن بشكل اعتباطي، و إنما هو اختيار فني و تقني و جمالي.

    و أضاف الجوهري أن الفيلم تطغى عليه الكوميديا السوداء، التي تلامس مجموعة من القضايا التي تمس بعض المحرمات في المجتمع المغربي، منها الدين و استغلاله البشع من طرف بعض الأشخاص، ثم شغف الجمهور المغربي بكرة القدم خاصة لفريقي ريال مدريد و برشلونة، متمنيا أن ينال العمل إعجاب الجمهور، مثل ما حدث بالعديد من التظاهرات الفنية، لعل آخرها، حين حصد جائزة الديكور لفيلم “هلا مدريد فيسكا بارصا” بمهرجان Yarha الدولي بمدينة ياوندي بالكاميرون.

    هذا و قد انطلقت، فعاليات الدورة الـ28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بحضور مجموعة من النجوم المغاربة.

    و عرف افتتاح هذه الدورة مشاركة كل من محمد الجم و إدريس الروخ و جيهان الكيداري و سحر الصديقي و يوسف الجندي و ياسين أحجام و فاطمة الزهراء لحرش، بالإضافة إلى مجموعة من المخرجين و الوجوه المعروفة في عالم الفن.

    ومن المرتقب أن تشهد الدورة الثامنة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمها ما بين 3 و 10 مارس من السنة الجارية مجموعة من الفقرات القوية، أبرزها حضور دولة تركيا كضيف شرف للدورة، وتكريم ثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان وهم: النجمة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارات كبار المسؤولين الدوليين لا تخلو من تصريحات تشدد على تثمين الاستقرار الذي يمثله المغرب في منطقته (كاتب صحفي)

    زيارات كبار المسؤولين الدوليين لا تخلو من تصريحات تشدد على تثمين الاستقرار الذي يمثله المغرب في منطقته (كاتب صحفي)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 19:29

    الرباط – أكد الكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري أن زيارات كبار المسؤولين الدوليين، لاسيما منهم الأوروبيون والأمريكيون، لا تخلو من تصريحات تشدد على تثمين الإستقرار الذي يمثله المغرب في منطقته وفي القارة، وهو تأكيد يترافق مع الإشادة بالإصلاحات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح جماهري في عمود “كسر الخاطر”، الصادر ضمن عدد يوم غد الثلاثاء بجريدة الاتحاد الاشتراكي، أن الأسابيع الماضية عرفت تناقل العديد من هذه التصريحات، سواء على لسان مستشار دولة النمسا أو على لسان المسؤولين الإسبان بمناسبة القمة الثنائية، أو المفوض الأوروبي في شؤون توسيع الإتحاد الأوروبي، وحديثا، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، الذي صرح بأن المغرب بلد مستقر للغاية في قارة ومنطقة تحتاج إلى الإستقرار، وهي إشارة إلى الدوائر المتداخلة (حوض المتوسط، الشرق الأوسط، دول الساحل والصحراء والقارة الإفريقية).

    وسجل الكاتب أن هذه التصريحات، في مجملها، تمثل إنصافا للمغرب وشهادة لها وزنها في التقدير الدولي للنموذج المغربي، “الذي تسعى قوى أو تيارات ذات منفعة في الهجوم عليه إلى تبخيس وتبخير ما تم إنجازه”.

    وأكد أن الإستقرار السياسي المغربي جزء لا يتجزأ من نجاعة المؤسسات الوطنية بكل طوابقها ومجالات اشتغالها، وهو استقرار لم يأت من فراغ بل هو نتاج مسلسل مبتداه ومنتهاه الإصلاح، وهذا أمر مهم للغاية، يقيم التمييز بين استقرار وآخر.

    وتابع بأن “هناك في المنطقة وفي الجوار القريب ما صار يعرف في الأدبيات السياسية (منذ غلوبال بيس انديكس – مؤشر السلام الشامل الصادر سنة 2019) بالسلام السلبي أو الإستقرار السلبي في مقابل الإستقرار الإيجابي أو السلام الإيجابي…”.

    وأشار كاتب المقال إلى أنه يتضح من المسح العرضاني للمحيط المغربي أن “هناك بلدانا تعيش حالات تفكك تغيب فيها الدولة وتتفكك فيها مؤسساتها كليا، وتعيش صراعات داخلية تستقوي فيها الدولة بالاستقرار السلبي على مكونات المجتمع، أو أنها استبدلت دينامية إصلاحية (وربما ثورية) بأخرى استبدادية مقيتة، هذا إن لم تسع بعض الدول إلى حشر مجتمعاتها في قبو التاريخ بدون القدرة على الحركة والسهر على تمديد سنوات العشريات الدموية السابقة … وهذا أعلى شكل من أشكال الاستقرار السلبي الذي تنفذه الدول ذات الطبيعة العسكرية…”.

    واعتبر أن المغرب “لم يسقط في الاستحالة السياسية في عز التحولات التي ضربت العالم (منها الربيع العربي)، وقد كان من الدول القليلة، إن لم نقل النادرة، التي نظرت إلى تاريخها وأعطابها وماضيها وتعثراتها وتضاريسها البشرية والجغرافية، بشجاعة وتبصر، وطوت صفحة الممارسات العنيفة المعطلة لنصف قرن مضى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض التأشيرة…والسبب مبرر ديبلوماسي

    رفض التأشيرة...والسبب مبرر ديبلوماسي

    كفاءات مغربية عديدة اختارت العمل والبحث والإقامة، نتيجة لذلك، في الخليج، وبالضبط في إمارة دبي…لأسباب لم تعد خافية على أحد، جو العمل، والتقدير، والحوافز، وفضاءات الاشتغال كلها أسباب موضوعية للاختيار، للإغراء بالإقامة وإن بعيدا عن الوطن ودفئه…تعرفت، منذ مدة، على إحدى هذه الكفاءات…طبيبة باحثة، نشطة في مجال تخصصها، أجندتها تتزاحم فيها المواعيد في كل أركان المعمور، سمعتها وانضباطها، اسمها يدفع، الجماعة العلمية، إلى الإلحاح في طلبها، والإلحاح في مشاركتها…

    اتصلت بها مؤخرا، فوجدتها متذمرة…استغربت، لأنني أعرفها جيدا، والتذمر كان آخر ما تصورت أن يصيبها…جاريتها في الحديث، لبحثي عن السبب وراء هذه الحالة التي وصلت إليها والتي لا تتوائم مع شخصيتها…حدثتني، بأنها انشغلت لأسابيع في إعداد لمؤتمر طبي دولي في دولة خليجية، وكانت الأمور كلها على ما يرام تأكيدات عديدة بالمشاركة، فضاء اللقاء ممتاز، والاستعدادات شارفت على نهايتها…وهنا ستبهني إحدى عضوات اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بضرورة تجهيز جواز سفري عبر الحصول على تأشيرة الدولة المضيفة، فطلبت موعدا، لتقديم طلبي مشفوعا بكل الوثائق التي يستلزمها الموضوع…هذا الأخير لم يشغل بالي، لأنني اعتبرت أنه إجراء إداري روتيني لا غير…

    مرت مدة قصيرة، وإذا بالقائمين على مصلحة التأشيرات، بسفارة البلد المحتضن للمؤتمر، يجيبونني بالرفض، والسبب « مبرر ديبلوماسي »…استغربت، فطلبت من محدثي أن يشرح لي ما معنى « العبارات » التي لا أسمع بها إلا في الأزمات الديبلوماسية، أو أجوبة وزراء الخارجية، أو للتعامل مع حالات رفض الوجود فوق التراب الوطني…عبارات لبقة، صحيح، لكنها لا تتناسب مع وضعيتي، فأنا مشاركة فقط في مؤتمر طبي، وأنا جزء من فريق إعداده وتحضيره…ولا رغبة لي في المكوث في ذلك البلد، وأنا مقيمة في بلد خليجي…صحيح أن لدي جواز سفر مغربي، لكنه جواز محترم، وبين صفاحته العديد من التأشيرات لكل الدول أولها وثالثها…

    فبماذا تنصحيني؟ هل أخرج إلى الإعلام لنشر مظلمتي؟ هل أكتب إلى سفارة بلدي؟ هل فقط أعبر عن ما يخنق صدري في تدوينة على حائطي الفيسبوكي؟…لا أعرف لماذا يتملكني خوف من الإقدام على الصدع بما طالني من حيف؟ هل هي الغربة؟ أم الخوف من الانتقام؟ أم أن يأخذ الموضوع بعدا آخر، خصوصا وأن العديد من دول الخليج لا تتعامل بتسامح مع من ينتقد إجراءاتها أو يعلق على سياساتها…هل لأنني مغربية أعاقب؟ هل لأنني امرأة أُهان…لماذا لم ينظروا إلى مؤهلي، وإلى سبب طلبي للتأشيرة والضمانات المالية التي قدمتها؟ ولماذا اكتفوا بإصدار حكم الرفض لأنني امرأة مغربية…امرأة تواجه بحكم جاهز، محرر من كليشي جاهز أيضا؟؟؟؟

    صديقتي…لا أملك جوابا لسيل الأسئلة الصادر عنك، ولا ترياقا لحُرقتك، ولا مبررا وحيدا للإهانة التي تحسين بها…لكن أحببت أن أشارك موضوعك مع أكبر عدد من القراء، تعريفا به…لعل هذه الغمامة تنجلي يوما، فينظر إلى عقل المرأة لا إلى جنسها، وتزاح هذه الصورة التي ورطت المرأة المغربية…هذا يتطلب عملا وليس مجرد أماني…عمل ديبلوماسي، عمل تعريفي، عمل تعبوي ترافعي…

    صديقتي…تشاء الصدف أن تكون « محنتك » في شهر مارس، الذي يحتفل في ثامنه بعيد المرأة…فهلا توقفنا عن الاحتفال إلى حين توفير شروط الاحتفال؟؟؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التواصل الحكومي وأزمة تجاوز الإرث الشعبوي

    التواصل الحكومي وأزمة تجاوز الإرث الشعبوي

     

    يمثل التواصل الحكومي أحد أهم القضايا المطروحة على ساحة النقاش السياسي الوطني في السنوات الماضية، وقد ارتفع منسوب هذا النقاش الإعلامي والسياسي خاصة مع التحولات التي عرفتها بلادنا خلال العقد الأخير.

    تمثل سنة 2011 -بدون أدنى شك- منعطفا سياسيا حاسما، طبع مسار تاريخ المغرب الراهن، ذلك أن عمق التحولات التي عاشها المجتمع المغربي مع حركة 20 فبراير وما استتبعها من تعديل جوهري للدستور، أثر بشكل واضح في البنية الحزبية الوطنية وفي السلوك السياسي والإعلامي لكل الفعاليات السياسية والمدنية.

    لم تأتي رياح الحركة المجتمعية للشباب المغربي والتفاعل الملكي الإيجابي معها سنة 2011 بدستور جديد ومتقدم فقط، بل فتحت الباب أمام سيادة مناخ سياسي جديد ومنفتح، قائم على مراجعة واسعة لصلاحيات مؤسسة الوزير الأول الذي تحول إلى رئيس حكومة يقود السياسة العامة ومسؤول عن التقائية السياسات العمومية.

    لكن للأسف الشديد عوض أن ينخرط أول رئيس حكومة بعد دستور 2011 في تقعيد مؤسسة رئاسة الحكومة وتثبيت صلاحياتها الدستورية، ويؤول النص الدستوري تأويلا ديمقرايا وبرلمانيا يؤسس لممارسة سياسية ديمقراطية سليمة قائمة على ربط القرار السياسي والتدبيري بالتعاقد الانتخابي مع المواطنات والمواطنين، غرق الأستاذ بنكيران في تبرير سلسلة من التراجعات عن صلاحياته الدستورية، موظفا في ذلك لغة لا تستقيم وفق أي منطق، فما بالك بمنطق دستور 2011 والمناخ السياسي الوطني والإقليمي لما بعد ثورات « الربيع العربي ».

    لم يقتصر النهج البنكيراني على توظيف معجم « التماسيح والعفاريت » في تبرير عجزه عن مجاراة مستوى دستور 2011 فقط، بل جعل من هذا المعجم الشعبوي أسلوبا تواصليا، اعتمده داخل حزب العدالة والتنمية، وفي البرلمان، وضمن خرجاته الإعلامية، بل وحتى في مناسبات دولية ومع ضيوف المغرب الأجانب!

    استغرق الأستاذ بنكيران خمس سنوات من ولايته الحكومية وهو يردد نفس اللغة الشعبوية التبريرية، حتى شعر الجميع بنوع من التخمة التواصلية ذات طابع فرجوي فج، ورغم استحسان بعض الأطراف السياسية والإعلامية لهذا الأمر، فقد تبين فيما بعد حجم الأثر السلبي الذي خلفته اللغة البنكيرانية على واقع بلدنا السياسي والمؤسساتي، بل وعلى طبيعة العلاقة التي يفترض أن تربط المسؤول الحكومي بالمواطنات والمواطنين.

    لقد أسس بنكيران لسنّة سياسية سيئة في التواصل الحكومي، سنّة قائمة على الرجوع بالخطاب السياسي الوطني إلى ما دون دستور 2011 عوض التأسيس لممارسة سياسية جديدة مدفوعة بمقتضيات دستورية متقدمة، قوامها التعاقد والعقلانية والمحاسبة.

    لا شك أن الجزء الأكبر مما يعبر عنه اليوم بأزمة التواصل حكومي، يُفسر بالتأثير الذي خلفه الإرث التواصلي الشعبوي للأستاذ بنكيران، ذلك أن الحديث عن وجود خصاص تواصلي في الحكومة انطلق مباشرة بعد تعيين سعد الدين العثماني رئيسا لها، وليس وليد اليوم.

    من الطبيعي أن يسود الخطاب الشعبوي في بيئة ثقافية ومجتمعية مطبوعة بوعي سياسي غير-حديث، ذلك أن لغة العقل والمنطق شاقة ومكلفة، بل وتستلزم جهدا معرفيا ونفسيا كبيرا، عكس اللغة الشعبوية التبريرية التي تستهدف دغدغة عاطفة الناس وحاجاتهم الاجتماعية والاقتصادية، وتقدم للمتلقي ما يحتاج إلى سماعة لا ما عليه سماعه.

    قد نفهم لحظيا حاجة المجتمع إلى لغة شعبوية تطمئن الأنفس والمخاوف في ظل ظروف وطنية صعبة اقتصاديا واجتماعية، لكن من المؤكد أنه خيار انتهازي لم ولن ينتج للوطن غير الخراب الثقافي والسيكولوجي. الأوقات الصعبة، كالتي تمر منها بلادنا ومعها كل العالم اليوم، تستلزم وجود رجال دولة يخاطبون المواطنات والمواطنين بكل مسؤولية، وبلغة تحترم عقولهم وتستهدف التأسيس لنمط فكري وثقافي يحكم العلاقة التعاقدية بين الفاعل الحزبي المساهم في صنع القرار العمومي والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوابة أوروبية :المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا

    كتبت البوابة الأوروبية “نيغلوبال. إي يو” أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ “سياسة الجوار” للاتحاد خلال السنوات القادمة.

    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت “حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي”، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره “بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، لفت “نيغلوبال. إي يو” إلى أن زيارة السيد فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب “كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي”، حيث تواصل الرباط شغل “مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية” لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء “تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين”.

    ولاحظت أن المغرب “حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي” في المنطقة، ما يعد “حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد “الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي”، لافتة إلى أن إستراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن “ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم”.

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها “بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تخصص تذاكر عودة VIP للكلاب التي شاركت في عمليات الإنقاذ

    هبة بريس _ متابعة

    أعلنت الخطوط الجوية التركية اليوم الاثنين تخصيص تذاكر عودة “VIP” للكلاب التي شاركت في عمليات الإنقاذ.

    وتضافرت كل الجهود خلال عملية البحث عن الناجين خلال الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا والشمال السوري، وتسبب في مقتل آلاف الأشخاص، وكانت الكلاب إحدى الوسائل شديدة الفاعلية خلال عمليات البحث والإنقاذ، ساهمت بدرجة كبيرة في إنقاذ عالقين من تحت الأنقاض.

    وشارك نحو 388 كلبا مدربا من 47 دولة في عملية واسعة قامت بها كلاب مدربة في عمليات الإغاثة بالمناطق المنكوبة، وأسهمت في إنقاذ 74 شخصا في ولاية كهرمان مرعش وحدها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إعلامي:المغرب محاور رئيسي بالنسبة لأوروبا

    كتبت البوابة الأوروبية « نيغلوبال. إي يو » أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.
    ضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ »سياسة الجوار » للاتحاد خلال السنوات القادمة.
    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت « حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي »، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره « بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي ».
    وفي هذا الصدد، لفت « نيغلوبال. إي يو » إلى أن زيارة فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب « كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي »، حيث تواصل الرباط شغل « مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية » لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء « تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين ».

    ولاحظت أن المغرب « حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي » في المنطقة، ما يعد « حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا ».

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد « الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي »، لافتة إلى أن استراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن « ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم ».

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها « بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره