Étiquette : دولة

  • السيد عمر هلال يستعرض بالدوحة الرؤية الملكية في مجال التعاون جنوب جنوب

    السيد عمر هلال يستعرض بالدوحة الرؤية الملكية في مجال التعاون جنوب جنوب

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 16:02

    الدوحة – قال السيد عمر هلال السفير المبعوث الدائم للمغرب لدى منظمة الامم المتحدة بنيويورك، اليوم الاثنين بالدوحة، إن المغرب يضع التعاون مع البلدان الأقل نموا، ولا سيما الإفريقية والجزرية منها، على رأس أولويات سياسته الخارجية، وذلك طبقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن التعاون جنوب-جنوب.

    وأكد السيد هلال في تدخل باسم المملكة المغربية ، أمام المؤتمر الخامس للأمم المتحدة المعني بالبلدان الأقل نموا ،أن المملكة المغربية تحرص على توفير دعم تضامني لهذه البلدان عبر تنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج التنموية في عدد من المجالات، كما هو الشأن بالنسبة لإحداث وحداث صناعية لإنتاج اللقاحات وإنشاء مصانع لإنتاج الأسمدة، مما يساهم في تعزيز المنظومة الصحية والأمن الغذائي بإفريقيا.

    وفي نفس السياق اتخذ المغرب ،يشير السيد هلال ، مجموعة من المبادرات منها على الخصوص، تسهيل ولوج صادرات الدول الإفريقية الأقل نموا إلى السوق المغربية، وكذا تسهيل التحاق الطلبة الأفارقة بالجامعات ومؤسسات التكوين المهني بالمغرب مع توفير منح دراسية لفائدتهم، إضافة إلى تسوية وضعية حوالي 50.000 مهاجر من البلدان الإفريقية جنوب الصحراء والمقيمين بالمغرب منذ 2014.

    أما فيما يتعلق بمجالي المناخ والأمن الغذائي، فقد قامت المملكة ،يبرز السيد هلال، باتخاذ مجموعة من المبادرات وفق مقاربة تشاركية وشمولية ساهمت في بلورة رؤية إفريقية واضحة وطموحة من أجل رفع تحديات التغيرات المناخية، مذكرا في هذا الصدد بمواكبة ودعم اللجان الثلاث التي تم إطلاقها بمناسبة القمة الإفريقية للمناخ، الملتئمة بدعوة من جلالة الملك محمد السادس على هامش مؤتمر المناخ COP22 المنعقد بمراكش سنة 2016.

    وقال السيد هلال إنه تم أيضا إطلاق مبادرة “تريبل أ” (Triple A) من أجل ملاءمة الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، والتي تضم حاليا 38 دولة إفريقية وعدة شركاء في مجالي التنمية والتمويل، ومبادرة “تريبل إس” (Triple S)، بشراكة مع دولة السنغال، من أجل استتباب الاستقرار والأمن بإفريقيا، الى جانب مبادرتي الولوج الى الطاقة المستدامة ومركز المناخ للشباب الافريقي اللذين تم إطلاقهما على هامش قمة المناخ لسنة 2019.

    وأضاف أنه تم إطلاق مبادرة المكتب الشريف للفوسفاط التي تم بموجبها تخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لفائدة المزارعين الأفارقة خلال سنة2023، وذلك بهدف الاستجابة لحاجيات إفريقيا الملحة الى هذه المادة الحيوية.

    وأبرز السيد هلال أن المغرب بقيادة صاحب الجلالة، برهن خلال الظرفية الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا، عن قيمه التضامنية الثابتة اتجاه الدول الإفريقية الشقيقة والتزامه الراسخ بدعمها، حيث بادر إلى تقديم مساعدات طبية تشمل أدوية ووسائل حماية ووقاية إلى حوالي 20 دولة إفريقية، وذلك بهدف تعزيز صمودها في مواجهة آثار الأزمة الصحية الناتجة عن الجائحة كوفيد-19.

    وأكد على دعم المملكة المغربية لبرنامج عمل الدوحة، والتزامه بالانخراط الفعلي في الجهود الدولية الداعمة للبلدان الأقل نموا من أجل تمكينها من تحقيق أهدافها الإنمائية المستدامة.

    وجدد السيد هلال تأكيد المملكة الدعوة لكافة شركاء التنمية وخاصة منظومة الأمم المتحدة للتنمية، إلى تظافر الجهود من أجل تنفيذ الالتزامات وتحقيق الأهداف المسطرة، بما يضمن مواكبة عملية وفعالة لجهود البلدان الأقل نموا في مسيرتها نحو الانتقال السلِس والمستدام من هذه الفئة.

    وذكر من جهة اخرى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في سياق دولي تطبعه تداعيات سلسلة من الأزمات المتلاحقة والمترابطة كانت لها آثار وخيمة ومتعددة الأبعاد، خاصة على البلدان الأقل نموا، كشفت مدى الحاجة الى إعطاء نفس جديد للتعاون الدولي وتطوير آلياته من اجل مساندة هذه الدول.

    وفي هذا الإطار، قال السيد هلال إن المجتمع الدولي مدعو الى تبني حزمة من المبادرات التضامنية والناجعة انسجاما مع برنامج عمل الدوحة، بهدف مؤازرة جهود الإقلاع الاقتصادي والتنمية المستدامة في البلدان الأقل نموا وإدماجها في الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال الرفع من حجم الدعم الدولي الموجه للتنمية، وتسهيل ولوجها إلى الأسواق، والتخفيف من أعباء مديونيتها الخارجية، وتقوية قدراتها الإنتاجية والاستثمار في تنويع مصادر نموها الاقتصادي.

    واضاف أنه يجب العمل أيضا على تمكين هذه البلدان من ولوج التكنولوجيات الحديثة وتطوير مناعتها في مواجهة آثار التغيرات المناخية ومخاطر الكوارث الطبيعية ومساعدتها على بلورة حلول مبتكرة تسمح لها بالانتقال السلس من قائمة البلدان الأقل نموا.

    ويمثل المغرب في هذا المؤتمر الى جانب السيد هلال كل من السيدين محمد ستري سفير المغرب بقطر وعبد الله بن ملوك مدير التعاون متعدد الأطراف والشؤون الاقتصادية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وكذا ممثلين عن الوكالة المغربية للتعاون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحدث عن تهديدات إيران للمغرب .. مدير FBI المغرب يجري حوارا لأول مرة مع قناة إسرائيلية

    إسماعيل الأداريسي

    في أول مقابلة صحفية من نوعها لمسؤول كبير بالمخابرات المغربية، أجرى مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب لقاء خاصا مع قناة i24NEWS الإسرائيلية الرسمية، أكد من خلالها أن جبهة البوليساريو لها علاقات وثيقة مع إيران وحزب الله.

    وشدد حبوب على أن “اتفاق أبراهام” عزز بشكل كبير التحالف الدولي الذي يحارب التوجه الإرهابي المدعوم من إيران في الشرق الأوسط، مؤكدا أن إيران تشكل تهديدا حقيقيا للمغرب منذ أن بدأت عام 2017 بتقديم الدعم العسكري لجبهة البوليساريو الانفصالية عن طريق حزب الله وبمساعدة الجزائر.

    وأبرز مدير المخابرات المغربية أن “هذا الدعم الإيراني يشكل مصدرا لزعزعة استقرار المملكة المغربية”، وأن “التقارير والمعلومات تُظهر بوضوح أن إيران تزود ميليشيا البوليساريو بالصواريخ المضادة للطائرات والطائرات بدون طيار، من خلال حزب الله وبمساعدة الجزائر”، معتبرا أن إيران تسعى لترسيخ نفسها في شمال إفريقيا والساحل عبر استغلال ورقة البوليساريو.

    وفي مايلي نص الحوار الكامل:

    صحافي قناة i24NEWS: شكراً لك سيدي على هذه المقابلة الحصرية. هي المرة الأولى التي تجري فيها مقابلة مع قناة تلفزيونية مقرها في إسرائيل. أود أن أبدأ بالأزمة الدبلوماسية التي تقودها الجزائر ضد المغرب. تدعم الجزائر جماعة جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة أيضًا من إيران وحزب الله. هل هناك تهديد من إيران وحزب الله على المغرب؟

    الشرقاوي حبوب: بالتأكيد هناك تهديد حقيقي للمغرب من قبل إيران. منذ عام 2017، تدعم إيران الجبهة الانفصالية من خلال حزب الله وبمساعدة الجزائر. هذا الدعم الإيراني مصدر لزعزعة استقرار المملكة المغربية. تظهر التقارير والمعلومات بوضوح أن إيران تزود ميليشيا البوليساريو بالصواريخ المضادة للطائرات والطائرات بدون طيار، من خلال حزب الله وبمساعدة الجزائر. تسعى إيران لترسيخ نفسها في شمال إفريقيا والساحل. حدث تقارب مهم بين إيران وحزب الله من جهة، وجبهة (البوليساريو) والجزائر من جهة أخرى. يمثل هذا التقارب تهديدا لأمن واستقرار المغرب.

    صحافي قناة i24NEWS: هل يمكنك التحدث تحديدًا عن تحركات المغرب لمواجهة هذه التهديدات؟

    الشرقاوي حبوب: أهم شيء لمواجهة هذه التهديدات هو صياغة اتفاقيات مثل اتفاقيات إبراهيم الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة، تكون قادرة على ردع إيران ومواجهة جميع التحديات الأمنية المتعلقة بالتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للبلاد.

    لا بد لي من التأكيد على أهمية التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات مع العالم أجمع للتعامل مع هذا الخطر الكبير. لأن إيران والجبهة الانفصالية (البوليساريو) وحزب الله يمثلون تهديدا مزدوجا. يتعلق الأمر بتسليح البوليساريو وتدريب عناصرها من قبل حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وكل ذلك يتم بمساعدة الجزائر.

    على سبيل المثال، خلال زيارته لنواكشوط في أكتوبر 2022، قال وزير داخلية البوليساريو عمر منصور إن جبهة (البوليساريو) لديها الآن طائرات إيرانية بدون طيار وأن المعادلة العسكرية مع المغرب على وشك الانقلاب، لأنه من الآن على حد قوله، فإن جبهة البوليساريو قادرة على مواجهة سلاح الجو المغربي. لذلك، هناك تهديد واضح لوحدة أراضي المملكة المغربية. إن اتفاقيات إبراهيم، وكذلك تعاوننا مع المجتمع الدولي، ستساعدنا بلا شك على وقف توسع الهيمنة الإيرانية في المنطقة.

    صحافي قناة i24NEWS: سيدي، لقد عملتَ كمدير للمكتب المركزي للأبحاث القضائية منذ عام 2020. هل يمكننا القول إن اتفاقيات إبراهيم ساعدت جميع دول المنطقة على تعزيز التعاون الأمني؟

    الشرقاوي حبوب: نعم أنت محق. في الوقت الحالي، جوابي هو أن دعم المغرب لاتفاقات إبراهيم وتعزيز علاقاته الاستراتيجية مع الدول الموقعة الأخرى قد أتاح تعزيز التعاون الأمني المشترك من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات. وهذا بالطبع في مصلحة جميع الأطراف؛ أي الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل. هذا التعاون حاسم في السياق الحالي لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف؛ ولكن أيضًا في التعامل مع التحديات الأمنية المتعلقة بتدخل إيران و”وكلائها”، ولا سيما حزب الله، في شؤوننا الداخلية.

    دعني أخبرك أن هذا النهج قد تم دعمه مؤخرًا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مشروع قانون تمت مناقشته في مجلس الشيوخ يسمى “قانون الدفاع”، والغرض منه تعزيز قدرات الدفاع الجوي للعديد من حلفائها، وليس المغرب فقط، ولكن كل الدول الموقعة على اتفاقيات إبراهيم، من أجل التعامل مع التهديد الذي تشكله إيران و”وكلائها”، وعلى رأسهم حزب الله، في العالم العربي. هذا أمر جيد، فاتفاقيات أبراهام ساعدت، وستساعد، في القضاء على آفة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة.

    يجب أن يكون التنسيق على نطاق عالمي، لأن المغرب يحتل موقعًا جغرافيًا وجيوستراتيجيًا معينًا؛ خاصة أنه قريب جدًا من منطقة الساحل التي تضم مخيمات تندوف. كما تعلم، فإن جبهة البوليساريو تجسد العلاقة [الموجودة] بين الانفصالية والإرهاب. واحد يكمل الآخر. انضمت عناصر سابقة في البوليساريو إلى منطقة الساحل، إما القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أو داعش. كما تعلمون، عدنان أبو وليد الصحراوي الذي قُتل برصاص القوات العسكرية الفرنسية في 2018 كان عضوا في جبهة البوليساريو ثم داعش في الصحراء.

    صحافي قناة i24NEWS: أود أن أسمع أفكاركم حول قصة نشرناها مؤخرًا عن “نظام الحوالة”، وهو نظام لتبييض الأموال من قبل رجل مقرب من البوليساريو ومؤسسة مؤسسة “القرض الحسن” التي يديرها حزب الله. ماذا يمكنك أن تضيف إلى هذه القصة؟

    الشرقاوي حبوب: تعليقي على هذه السبق الصحفي الذي تم عرضه على I24NEWS كجزء من برنامجكم “دفاع” سبقا صحفيا خاصا ، هو أنه يؤكد ما نردده منذ فترة طويلة: هناك شبكة سرية لتمويل جرائم جبهة البوليساريو ، وأن الأخيرة تعيش في نظام سري وغير قانوني لتحويل الأموال ، عبر وسطاء سريين والعمل بهويات مزيفة. كما توضح هذه السبق الصحفي مستوى الألفة الموجودة بين جبهة البوليساريو وحزب الله وإيران والجزائر. وهذا يعني أن حزب الله يستغل الوضع ، من هذه الاستراتيجية الاحتيالية التي تلجأ إليها البوليساريو ، للخروج من أزمتها المالية. ونعرف الوضع الذي يجد لبنان نفسه فيه اليوم.

    صحافي قناة i24NEWS: هل هناك مصلحة حقيقية في التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل والمغرب؟

    الشرقاوي حبوب: اتفاقيات إبراهيم في غاية الأهمية. إنها تكرس تقاربًا قويًا للغاية بين المغرب وإسرائيل. ربما يكون من المناسب هنا التذكير بالعلاقات التاريخية المعروفة للجميع والتي تربط بلدينا، يشكل مغاربة إسرائيل أكبر جالية يهودية من دولة عربية. وقد سمحت هذه الاتفاقيات بتطوير العلاقات بين المغرب وإسرائيل في العديد من المجالات، وفي الوقت نفسه، على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية. لكنها قبل كل شيء تساهم في البحث عن الأمن والسلام والتعايش. كما أنها تساعد في وضع حد للأنشطة المزعزعة للاستقرار لإيران وجبهة البوليساريو وحزب الله.

    هذه الاتفاقات التي أبرمها المغرب، سواء كانت اتفاقات إبراهيم الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة أو غيرها، تجعل من الممكن مواجهة توسع إيران وحزب الله، الذي هو تابع لها فقط. نحن أيضا نراقب، وهو واضح جدا في سبقتكم، كيف تقوم إيران بتسليح جبهة البوليساريو من خلال حزب الله اللبناني. علاوة على ذلك، تظهر إحدى الصور التي لديك تحت تصرفك ممثل الزعيم المفترض لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بصحبة النائب البرلماني من حزب الله علي فياض. هذا يقول الكثير عن القرب ومستوى التنسيق الموجود بين مختلف الجهات الفاعلة التي تتآمر ضد السلام وضد أمن العالم. كل هذا يجب أن يجعلنا ندرك مدى إلحاح الأمر وأهمية العمل الجاد ضد هذه المناورات.

    صحافي قناة i24NEWS: سيدي، سأقابلك في المرة القادمة في إسرائيل، إن شاء الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا (بوابة أوروبية)

    المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا (بوابة أوروبية)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 14:49

    بروكسيل – كتبت البوابة الأوروبية “نيغلوبال. إي يو” أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ “سياسة الجوار” للاتحاد خلال السنوات القادمة.

    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت “حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي”، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره “بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، لفت “نيغلوبال. إي يو” إلى أن زيارة السيد فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب “كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي”، حيث تواصل الرباط شغل “مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية” لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء “تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين”.

    ولاحظت أن المغرب “حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي” في المنطقة، ما يعد “حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد “الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي”، لافتة إلى أن إستراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن “ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم”.

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها “بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق النسخة الأولى من مباراة فنون الرقص للصغار في هذا التاريخ

    القسم الفني

    تنظم INOVTEAM و BEN CREATIVE بشراكة مع DANCE WORLD CUP يوم 11 مارس 2023 بمسرح محمد السادس بمدينة الدار البيضاء، النسخة الأولى من مباراة مختلف فنون الرقص للصغار.

    و يتميز هذا الحدث الفني باختيار أفضل تصاميم الرقص الجماعي و الفردي للمواهب الصاعدةً من مختلف المدارس لتمثيل بلدنا المغرب في المباراة العالمية التي ستقام إبتداء من يوم 30 يونيو إلى 08يوليوز 2023 بمدينة براغا البرتغالية.

    و يتنافس كل سنة أكثر من 120000 مرشح ضمن 62 دولة حول العالم ، كما سيتم انتقاء 9 متبارين من طرف لجنة DANCE WORLD CUP حيث سيمثلون العلم المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون بريطاني لمواجهة ملف اللجوء والهجرة غير الشرعية

    تعتزم حكومة المحافظين البريطانية برئاسة ريشي سوناك تقديم مشروع قانون جديد ضد الهجرة غير الشرعية الثلاثاء يستهدف خصوصا منع الأشخاص الذين يصلون عبر المانش على قوارب صغيرة من طلب اللجوء في المملكة المتحدة حسبما ذكرت صحف عدة.

    ورغم وعود قُطعت في إطار بريكست لناحية « استعادة السيطرة » على الحدود، تواجه المملكة المتحدة ارتفاعا هائلا في عدد الوافدين، مع تسجيل رقم قياسي بلغ أكثر من 45 ألف شخص وصلوا إلى شواطئ البلاد بهذه الطريقة العام الماضي فيما تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء للحد من الظاهرة.

    ويشتمل هذا النص الذي كان موضع ترقب منذ أسابيع، على تدابير لتسهيل احتجاز طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية وترحيلهم « في أقرب وقت ممكن » حسبما ذكرت صحيفتا تايمز وديلي ميل في نسختيهما الصادرتين الإثنين.
    وتعتزم الحكومة إعادتهم إلى رواندا بموجب قانون كان قد تم التصويت عليه لكن لم يتسن تطبيقه بسبب إجراءات قضائية حالت دون ذلك، أو إلى دولة أخرى تعتبر آمنة.
    وسيمنع الأشخاص الذين وصلوا بشكل غير قانوني مدى الحياة من العودة إلى المملكة المتحدة.

    وذكرت التايمز أن لندن تدرس أيضا تطوير طرق جديدة « قانونية وآمنة » لطالبي اللجوء، من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

    وقالت وزيرة الداخلية سويلا بريفرمان التي تتبع نهجا حازما في هذا الموضوع على غرار رئيس الوزراء، لصحيفة ذا صن الأحد « إجراءاتنا ستكون بسيطة من حيث مبدئها وتطبيقها: الطريق الوحيد للمملكة المتحدة سيكون طريقا آمنا وقانونيا ».

    ويتوقع أن يصل سوناك إلى باريس الجمعة للمشاركة في قمة ثنائية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
    ويُعتبر « وقف قوارب » المهاجرين غير الشرعيين من الأولويات الخمس التي حددها رئيس الوزراء البريطاني من الآن وحتى الانتخابات العامة المقبلة.

    وأدى وصول هؤلاء المهاجرين الذين تم إيواؤهم في فنادق أثناء فترة درس طلبات اللجوء الخاصة بهم، إلى توترات في عدد من مدن البلاد تزامنت مع خروج تظاهرات مناهضة للاجئين مثلما حصل السبت في دوفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن المؤتمر التأسيسي لرابطة كاتبات إفريقيا يوم 9 مارس الجاري

    الرباط تحتضن المؤتمر التأسيسي لرابطة كاتبات إفريقيا يوم 9 مارس الجاري

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 13:26

    الرباط – تحتضن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يوم 9 مارس الجاري، المؤتمر التأسيسي ل(رابطة كاتبات أفريقيا) وذلك بحضور ومشاركة مؤتمرات من أكثر من أربعين دولة إفريقية، وأزيد من 130 مؤتمرة من الكاتبات المغربيات ومغاربيات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال اللجان الدائمة ضمن البرلمان الإفريقي:مشاركة وفد برلماني

    يشارك وفد عن البرلمان المغربي في أشغال اجتماعات اللجان الدائمة للبرلمان الإفريقي، المنعقدة خلال الفترة ما بين 06 و 17 مارس الجاري، بمقر البرلمان الإفريقي بميدراند-جنوب إفريقيا.

    وأوضح بلاغ للبرلمان، أن هذه الاجتماعات تنعقد في إطار موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2023 تحت عنوان: “تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”، وذلك بهدف تبادل وجهات النظر وتوحيد الرؤى بين البرلمانيين الأفارقة ومحاولة اقتراح سبل عملية وناجعة لإنجاح هذا الورش الكبير الذي من شأنه إنشاء سوق موحدة للسلع والخدمات وتعميق التكامل الاقتصادي للقارة الأفريقية.

    كما يتضمن جدول أعمال هذه الاجتماعات، بحسب المصدر ذاته، مجموعة من المواضيع ذات الراهنية والتي تعني المواطن الإفريقي بصفة مباشرة، أبرزها سبل تعزيز دور البرلمانيين في الارتقاء بأنظمة التعليم في إفريقيا، وحكامة الهجرة وتنقل اليد العاملة، والمساواة بين الجنسين في الفضاء الرقمي.

    ويمثل البرلمان المغربي في هذه الاجتماعات، -يضيف البلاغ- أعضاء الشعبة الوطنية في البرلمان الإفريقي، ويتعلق الأمر بثلاثة نواب عن مجلس النواب ومستشارَين عن مجلس المستشارين وهم: النائبة ليلى داهي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار؛ والنائبة خديجة اروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية؛ والنائب عبد الصمد حيكر، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية؛ والمستشار البرلماني يوسف ايدي، عن الفريق الاشتراكي؛ والمستشارة البرلمانية هناء بلخير، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الإفريقي يجمع برلمانيي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وقد تم تأسيسه وفقا للمادة 5 من الميثاق التأسيسي للاتحاد، وبدأ أشغاله بشكل رسمي في 18 مارس 2004. وتتلخص ولايته القانونية في ضمان المشاركة الكاملة للشعوب الإفريقية في تنمية القارة وتكاملها الاقتصادي، وهو يتمتع، في الوقت الحالي، بصفة استشارية ورقابة على الميزانية داخل الاتحاد الأفريقي.

    وتُمثَّل كل دولة عضو في برلمان عموم إفريقيا بخمس برلمانيين من الأغلبية والمعارضة، منهم امرأة واحدة على الأقل، ينتخبون أو يعينون من طرف البرلمانات أو الأجهزة التشريعية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حماية المال العام” تُطالب بالتحقيق في “شبهة استيراد الغازوال الروسي وبيعه بأثمنة مرتفعة”

    طالبت الجمعة المغربية لحماية المال العام، بفتح تحقيق معمق حول شبهة تلاعب بعض الشركات في أسعار المحروقات من خلال استيرادها للغازوال الروسي وبيعه بأثمنة مرتفعة في استغلال فاضح للأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحالية لجني أرباح طائلة، ويجدد مطلبه بضرورة التعجيل بإعادة تشغيل محطة لاسامير.

    وأكدت الجمعية في بيان لها، توصل “الأيام 24” بنسخة منه، أن تصنيف المغرب في المرتبة 94 على مستوى مؤشر إدراك الفساد يعكس تنامي الفساد والرشوة في الحياة العامة ومحدودية الآليات القانونية والمؤسساتية الكفيلة بالتصدي للظاهرة.

    وسجل المصدر ذاته، غياب إرادة سياسية حقيقية لمكافحة كافة مظاهر الفساد والرشوة والريع ومواجهة سياسة الافلات من العقاب. معبرا عن “قلقه الشديد نحو التوجه المناهض لبناء دولة الحق والقانون إلى تعميق بنية الفساد والريع عبر عرقلة كل المبادرات التي من شأنها المساهمة في تخليق الحياة العامة، وضمنها تحجيم أدوار مؤسسات الحكامة وتهميشها قصد تحويلها إلى مؤسسات صورية وهو منحى ستكون له تداعيات خطيرة على كافة المستويات”.

    كما طالبت الجمعية بوضع استراتيجية وطنية متعددة الأبعاد ووفق مقاربة تشاركية لمكافحة الفساد والافلات من العقاب واسترجاع الأموال المنهوبة. مطالبة وزارة الداخلية في “الآن ذاته بالتخلي عن المعايير المزدوجة في إعمال القانون وذلك فيما يتعلق بممارسة أدوارها وفقا للقوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية وخاصة فيما يتعلق بممارسة مساطر العزل في حق رؤساء هذه الجماعات وأعضائها المتورطون في مخالفات جسيمة للقوانين موثقة بتقارير رسمية وضمنها تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية نفسها”.

    وأكد البيان، على ضرورة “تحريك المتابعات القضائية ضد المفسدين وناهبي المال العام وإصدار أحكام قضائية رادعة في قضايا الفساد والرشوة ونهب الأموال العمومية”، مسجلا “بقلق وانشغال كبيرين تأخر الأبحاث التمهيدية وطول المساطر وأمد المحاكمات القضائية في قضايا الفساد ونهب المال العالم ويدعو السلطة القضائية إلى ممارسة أدوارها الدستورية والقانونية في مكافحة الفساد المالي والاقتصادي وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    وأشارت الجمعية المغربية لحماية المال العام، إلى أنها سجلت “إيجابية إخراج بلدنا من اللائحة الرمادية من طرف مجموعة العمل المالي ويتمنى أن تستمر هذه الجهود في المستقبل لمكافحة ظاهرة غسيل الأموال وألا تشكل مجرد استجابة لضغوط ما”.

    إيجابية إخراج بلدنا من اللائحة الرمادية من طرف مجموعة العمل المالي ويتمنى أن تستمر هذه الجهود في المستقبل لمكافحة ظاهرة غسيل الأموال وألا تشكل مجرد استجابة لضغوط ما.

    كما ذكر البيان، أن المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام، عقد أمس الأحد 5 مارس 2023 اجتماعه العادي بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بدرب عمر بالدار البيضاء، حيث “تمت مناقشة القضايا التنظيمية للجمعية والوقوف بالدراسة والتحليل عند قضية مكافحة الفساد ونهب المال العام ببلادنا وما يشكله ذلك من خطورة حقيقية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذا لأوامر أسياده في الجزائر…قيس سعيّد يسرّع التطبيع مع بشار الأسد

    منذ تولّي قيس سعيّد للسلطة، غيرت تونس من طريقة تعاطيها مع النظام السوري، بعد قطيعة لأكثر من عقد، حيث شرعت في إجراءات من شأنها رفع التمثيل الدبلوماسي بين تونس ودمشق، في تساوق مع محاولات أطراف عربية، وعلى راسها نظام العسكر الجزائري، لإعادة تعويم هذا النظام في المحيطين العربي والإقليمي، تحت غطاء التضامن مع سورية بعد كارثة الزلزال.

    وأشارت وكالة “سانا” للأنباء، نهاية الاسبوع المنصرم، إلى أن وزير الخارجية في حكومة النظام فيصل المقداد “بحث السبت خلال اتصال هاتفي مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار العلاقات الثنائية بين سورية وتونس وسبل تطويرها وتعزيزها”.

    ونقلت الوكالة عن المقداد “تقديره لتضامن تونس، قيادة وحكومة وشعباً مع سورية في مواجهة الزلزال”، مثمناً “رغبة الرئيس التونسي قيس سعيّد برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين”. ووفق الوكالة فقد “اتفق الوزيران على متابعة تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإجراء الزيارات المتبادلة في الفترة القادمة”.

    من جانبها، قالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان، إن “المحادثات مثّلت مناسبة جدّد فيها الوزيران الرغبة في عودة العلاقات الثنائية الأخوية بين تونس وسورية إلى مسارها الطبيعي، ولا سيما من خلال الترفيع في مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل زيارات مسؤولي البلدين”.

    واتخذت دول عربية الزلزال، الذي ضرب الشمال السوري فجر السادس من الشهر الماضي، مناسبة لتسريع مسار تعويم نظام بشار الأسد، من خلال إرسال وفود ومساعدات للمتضررين من هذا الزلزال، الذي “أعاد علاقات دمشق مع محيطها العربي”، وفق المستشارة في رئاسة الجمهورية لدى النظام السوري بثينة شعبان.

    طائرات إغاثة تونسية لسورية

    وعلى غرار نظام العسكر الجزائري، أرسلت تونس طائرات إغاثة، تتضمن فرق إنقاذ وحماية مدنية وأطباء ومساعدات غذائية، إلى مطار حلب الخاضع لسيطرة النظام السوري. وفي 9 فبراير الماضي، قالت الرئاسة التونسية، في بيان، إن سعيّد قرّر رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في سورية، مجدداً تأكيد وقوف بلاده إلى جانب دمشق.

    وكانت تونس قد قطعت علاقاتها بالنظام السوري في عام 2012 على خلفية الثورة وقمعها دموياً. وطرد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، سفير النظام السوري لدى تونس في ذلك العام، وسحب أي اعتراف بنظام الأسد، قبل أن تعيد تونس، في زمن الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، إلى سورية بعثة دبلوماسية محدودة في 2017. وفي العام ذاته، سقطت لائحة برلمانية تطالب بإعادة العلاقات مع سورية، بعد تصويت 68 نائباً فقط بالموافقة، في مقابل 6 ضد، فيما امتنع 27 نائباً عن التصويت على مشروع القرار، علما أن  التصديق على القرار يُتخذ بموافقة 109 من 217 نائباً.

    وشهدت العلاقة بين البلدين نوعاً من التقارب أواخر عام 2018، عبر استئناف حركة الطيران بين البلدين. وكانت تونس من الدول الداعمة للسوريين المطالبين بالتغيير في بلادهم، حيث استضافت في 2012 المؤتمر الدولي لـ”أصدقاء سورية”. إلا أنّ من الواضح أنّ سعيّد بصدد المشاركة في محاولات إعادة تأهيل نظام الأسد من خلال رفع التمثيل الدبلوماسي وتبادل الزيارات الرسمية بين تونس ودمشق.

    ولا يستغرب الباحث السوري ياسين جمول، تقارب تونس مع النظام السوري، فـ”المقدمات التي مضى فيها سعيّد في تونس تنتهي إلى الاصطفاف مع النظام الدكتاتوري المستبد في الشام”.

    وقال جمول، في حديث مع موقع “العربي الجديد”، “لما استقر الحكم لقيس سعيّد بطش بالأحرار، وضيّق على الناس بدعوى الإصلاح، فأصبح مثله مثل بشار الأسد وغيره من المستبدين، ومن الطبيعي أن يتقارب مع الأنظمة التي تتوافق مع خطه”.

    الانفتاح العربي على سورية لا قيمة سياسية له

    وفي السياق ذاته، قلل الباحث في “المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام” رشيد حوراني، في حديث مع الموقع ذاته، من أهمية ما أسماه “الانفتاح العربي على نظام الأسد”، معتبراً أنه “لا قيمة سياسية له”.

    واستدرك بالقول: “لكن ربما يتحول (الانفتاح) إلى فعل مؤثر نتيجة التراكم المتدرج بفعل الملفات المشتركة بين كل دولة والنظام، وعلاقة الدول من خارج المنظومة العربية مع تلك الملفات”.

    وزار دمشق عقب وقوع الزلزال لأول مرة وزيرا خارجية مصر سامح شكري والأردن أيمن الصفدي، إضافة إلى وفد برلماني عربي، في خطوة غير مسبوقة منذ 2011، حين جمّدت الجامعة العربية عضوية سورية، بسبب قمع النظام المطالبين بالتغيير السياسي بالبلاد.

    لكن المعطيات السياسية المتوافرة تفيد بأن جهود بعض الأطراف لتعويم نظام الأسد مرة أخرى، وخاصة في المحيطين العربي والإقليمي قد يكون محكوماً عليها بالفشل بسبب الرفض الأميركي لأي محاولة بهذا الاتجاه. وتصرّ واشنطن على تطبيق القرار الدولي 2254 الذي رسم خريطة حل واضحة للقضية السورية، إلا أن النظام السوري يرفض التعامل بإيجابية مع هذا القرار.

    اختلاف في تونس حول استعادة العلاقات

    في المقابل، أثار قرار سعيّد تطوير العلاقات الدبلوماسية مع سورية ورفع مستوى التمثيل في دمشق، خلافات في الساحة التونسية بين مؤيد ومندد.

    واعتبر المقرر في لجنة حقوق الانسان والعلاقات الخارجية بالبرلمان المنحل، والقيادي في ائتلاف الكرامة المعارض، زياد الهاشمي، في تصريح لذات الموقع الإلكتروني، أن ما يحدث هو “تطبيع سلطة الانقلاب مع نظام بشار، وجاء ذلك بدفع من لوبي نافذ داخل سلطة الانقلاب وأجنحتها السياسية، كحركة الشعب، أو حتى من خارجها كتنظيم حزب العمال بقيادة حمة الهمامي”.

    وأضاف أن “استجابة نظام قيس سعيّد لهذا الأمر مراوغة منه في إطار البحث عن تحالفات جديدة، وعن مساحات أكثر داخل مربع التحالفات السياسية خارج تونس، خصوصاً أن هذا النظام يتخبط في أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة”.

    ويبدو ان قيس سعيد قد علق في وحل اصطفافه إلى جانب نظام العسكر الجزائري الذي أصبح هو الذي يملي على تونس كل الخيارات والقرارات الواجب اتخاذها وفقا لأجندة وعقيدة الجنرالات الذين يتحكمون في رقاب الجزائريين وينفذون مخططات المستعمر في المنطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهد ميلاد رابطة كاتبات إفريقيا

    تحتضن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يوم 9 مارس الجاري، المؤتمر التأسيسي لـ”رابطة كاتبات إفريقيا”؛ وذلك بحضور ومشاركة مؤتمرات من أكثر من أربعين دولة إفريقية، وأزيد من 130 مؤتمرة من الكاتبات المغربيات ومغاربيات العالم.

    وذكر بلاغ لرابطة كاتبات المغرب أن هذا المؤتمر التأسيسي، الذي ينظم تحت شعار “من أجل مد جسور الشراكة الثقافية الإفريقية”، يعد “مشروعا فكريا وثقافيا كبيرا، حملت رابطة كاتبات المغرب مشعل التحضير له منذ شهور، انطلاقا من لقاءات تواصلية وحوارات فكرية وثقافية عديدة عقدتها بديعة الراضي، رئيسة الرابطة، مع مجموعة من الكاتبات العربيات والإفريقيات عبر مختلف فروع رابطة كاتبات المغرب وعبر مختلف دول العالم.

    وأضاف المصدر ذاته أن المؤتمر سيشهد، على الخصوص، المصادقة على مشروع رابطة الكاتبات الإفريقيات “الذي يهدف إلى توحيد الأصوات الثقافية والفكرية للنساء الإفريقيات والتعريف بالتنوع الثقافي والتعدد اللغوي بالقارة، وتأسيس رابطات محلية في كافة الدول، لتكون بمثابة جسر للتشارك والتضامن والتعاون جنوب –جنوب”.

    وسيختتم المؤتمر التأسيسي، حسب البلاغ، بالإعلان عن رئيسة المكتب الدائم لرابطة كاتبات إفريقيا بالمغرب، وعن رئيسات الرابطات المحلية لكاتبات دول إفريقيا.

    وذكرت رابطة كاتبات المغرب أنها تسعى بهذه المبادرة، وفي إطار تفعيل التعاون جنوب-جنوب وترجمته إلى أرض الواقع، إلى مد جسور التواصل الثقافي والحضاري وفتح بوابة الانفتاح نحو العمق الإفريقي كرافعة أساسية للتنمية والشراكة الحقيقية، ضمن إطار رؤية استراتيجية شاملة تقوم على ترسيخ بوادر الأخوة والمحبة وتعزيز الشراكات والقدرات في ميدان التنمية البشرية والثقافية من أجل ثقافة بلا حدود وإفريقيا قارة السلم والسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره