Étiquette : رأي

  • منيب تحث وزير الثقافة على “وضع حد للمضايقات” ضد الصحفيين

    وجهت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، سؤالا كتابيا، إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشأن “التضييق الذي تتعرض له الصحافة والصحفيون بالمغرب”.

    وسجلت منيب، أن ” الصحافة في المغرب تعاني من شتى أشكال التضييق والحصار التي بلغت أوجها بطبخ الملفات ضد العديد من الصحفيين، انتهت بمتابعتهم قضائيا وصدور أحكام قاسية في حقهم”.

    هؤلاء الصحافيون، بحسب منيب، “لهم رأي مخالف، كما أنهم ساهموا في الكشف وفضح العديد من الاختلالات والتجاوزات التي يعرفها تدبير الشأن العام”.

    ولفتت إلى أن “هذا الوضع جعل المغرب يصنف في مراتب متأخرة فيما يتعلق بحرية الصحافة”، مشيرة إلى أن آخر تصنيف لشبكة “مراسلون بلا حدود” الدولية رتب المغرب في الرتبة 135 ضمن التصنيف العالمي لحرية الصحافة”.

    واعتبرت أن التصنيف المذكور، “يأخذ بعين الاعتبار أشكال التضييق التي تعاني منها الصحافة من منع ورقابة، إلى جانب تعنيف الصحفيين وتعرضهم للاعتقال والمتابعات القضائية جراء أدائهم لمهنتهم”.

    وذكرت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد بالبلاغ الأخير الصادر عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، “الذي أعلنت فيه تعليق جميع أنشطتها احتجاجا على أشكال التضييق التي تطال الصحفيين والصحافيات وهضم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعاملين في مهن الإعلام والصحافة بالمغرب”.

    ودعت منيب، إلى “اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية حرية الصحافة”، إلى جانب “وضع حد لكل أشكال التضييق والحصار التي تعرفها العديد من المنابر الإعلامية ويعاني منها العديد من الصحفيات والصحفيين”. وساءلت وزارة الاتصال عن ” الإجراءات التي ستقوم بها في هذا الصدد؟”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يرفض مراقبة السجناء بالمغرب بواسطة “السوار الإلكتروني” لهذا السبب

    عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عبر عن رفضه مراقبة السجناء بالمغرب بواسطة “السوار الإلكتروني” عبر منصات تديرها

    شركات أجنبية، حسب “الأحداث المغربية”.

    وأضافت اليومية أن وهبي شدد على ضرورة أن تكون منصة المراقبة الإلكترونية تحت أيدي المغاربة، مؤكدا أن المواطن

    المغربي له حصانته وحمايته وللدولة المغربية سيادتها، قائلا: “أنا لدي رأي آخر، ليس من حق أي دولة أن تتابع تحركات

    المواطن المغرب، ويلزمني مغربي هو من يقوم بهذه المهمة”.

    وأوضاف ذات المتحدث “تصور مواطنا جالسا في المغرب، دولة ذات سيادة، وواحد جالس في جنيف أو في دولة أخرى

    ويراقب مواطنا مغربيا”.

    عبّــر ـ صحف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب منة شلبي..نقيب المهن التمثيلية بمصر :” لا يجب انتهاك الخصوصية”

    نجلاء مزيان

    عقب إخلاء سبيل الفناتة المصرية منة شلبي من قسم شرطة النزهة بكفالة بلغت 50 ألف جنيه بحسب ما أمرت به النيابة العامة، على خلفية ضبطها وبحوزتها مواد تشبه المخدرات في المطار.

    حرص أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، على طمأنة جمهور الفنانة المصرية خلال ظهوره عبر  “ET بالعربي”، حيث قال: “حمد لله على سلامتها وربنا يطمنا عليها ويطمن أهلها زملائها ومحبيها وبشكر النيابة العادلة والقضاء العادل، ونحترم رأي النيابة ولا تعليق على قرارات النيابة، والتحقيقات تأخذ مجراها”.

    و أضاف :”لازالت أناشد الصحفيين والإعلاميين والذي أعتبرهم وأنفسنا كفنانين وجهان لعملة واحدة، بألا يجب انتهاك الخصوصية والحياة الشخصية ونشر بيانات شخصية وتداول صورة جواز السفر والنيل من سُمعة منة.. فالمتهم برئ حتى تثبت إدانته”.

    و واصل قائلا:”أتمنى حرصًا على علاقتنا ببعضنا البعض وعلاقتنا كبشر بشكلٍ عام، وانطلاقًا من مبدأ جبر الخواطر والرحمة والإنسانية، أناشد الصحفيين والإعلاميين بالحفاظ على علاقتنا العظيمة ونحافظ على سمعة بعض”.

    و اختتم حديثه قائلا:”منة تحظى بحب ودعم كبير من قبل زملائها، والموبايل الخاص بي ظل مشغولاً لساعات طويلًا باتصالات من قبل زملاءها الفنانين سواء من داخل مصر وخارجها، يحاولون الاطمئنان عليها.. هي ربنا يكون في عونها كونها في ابتلاء صعب وأدعوا الله أن تجتاز هذه المحنة بسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة خرجت من الهامش

    يونس جنوحي

    ما زالت الطريقة التي بدأت بها كرة القدم في المغرب بحرا متلاطما من الروايات المتضاربة.

    أحيانا، يغلب طابع التعصب والانتصار للفريق على بعض المحاولات التوثيقية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتاريخ فريقي الرجاء والوداد.

    فعندما يتعلق الأمر باللونين الأحمر والأخضر، يغيب الحياد، أثناء محاولات التوثيق لبدايات الكرة في المغرب.

    والحقيقة أن كرة القدم قد ظهرت في المغرب مع مجيء الجاليات الأجنبية. ففي الوقت الذي كانت فيه الدار البيضاء في طور البناء، بعد قصفها سنة 1907، كان أوائل المعمرين الفرنسيين، من موظفين وعمال بناء، يروحون عن أنفسهم ويمارسون كرة القدم التي سرعان ما بادر المغاربة إلى ممارستها بدورهم ونقلوا عن الفرنسيين قواعدها.

    أما في شمال المغرب، فقد عرف المغاربة الكرة قبل هذا التاريخ. إذ كان معروفا أن الجاليات الأجنبية التي كانت تسكن المنطقة الدولية، أحضرت كل رياضات أوروبا إلى المدينة. حتى أن هناك اليوم صور تجمع بين الإثارة والعجائبية، لأجدادنا بجلابيبهم الرثة وهم يتابعون مباريات التنس، فوق رمال شاطئ طنجة. وقبل التنس تعرفوا على لعبة الغولف. وقد أشار صحافيون أجانب إلى أن لعبة الغولف دخلت إلى المغرب قبل الحماية الفرنسية، وكان البريطانيون أول من أسسوا ناديا لها باتفاق مع الوزير الأسبق المغربي المهدي المنبهي، والذي طردته تداعيات السياسة من فاس، وهرب بجلده إلى طنجة تاركا وراءه وزارة الحرب والسلطة المطلقة على الوزراء، وبدأ حياة جديدة في أقصى شمال المغرب، ونسي مرارة الهزيمة أمام «بوحمارة» بالانشغال في تعلم الغولف، حتى أن هناك أجانب زعموا أن الأرض الشاسعة التي أقيم فوقها أول ملعب غولف في المغرب، كانت هدية منه إلى البريطانيين.

    أما كرة القدم في الشمال فقد بدأت مع الإسبان، وسرعان ما انخرط فيها «الطنجيون» وبرعوا فيها، وتفوقوا على اللاعبين الإسبان في الدوريات التي كانت تستضيفها المدينة.

    وأصبحت كرة القدم مع نهاية العشرينيات الرياضة الأكثر شعبية في المغرب، وبدأت تتفوق على أساليب الفرجة الأخرى.

    ففي الوقت الذي تأسست فيه فرق مغربية في ألعاب السيرك، والتي تُعرف بـ«الأكروبات»، ووصل صداها إلى أوروبا وشاركت في عروض سيرك مرموقة، كان لاعبو كرة القدم المغاربة في الأحياء الشعبية يقضون سحابة يومهم في محاولات صناعة كرة قدم يدوية من الجلد، لمحاكاة مباريات كرة القدم التي كانت يُقيمها الأجانب.

    ومثل ما حدث مع رياضة الدراجات الهوائية التي ولدت للمغاربة نجوما وأساطير تفوقوا على الفرنسيين، مثل الراحل «الگورش»، فإن كرة القدم بدورها أنجبت عددا من الأسماء التي انتبه إليها الأجانب في الدار البيضاء وطنجة، قبل أن يظهر العربي بن مبارك الذي كان نتيجة مباشرة لاقتحام المغاربة لكرة القدم بشكل احترافي، وبداية خوضهم لمباريات ضد الفرنسيين في الدار البيضاء.

    وعندما ذهب العربي بن مبارك للاحتراف في فرنسا، أصبحت العائلات المغربية، خصوصا في الأحياء الفقيرة تضرب به المثل، لأنه استطاع التفوق على الفرنسيين في لعبتهم الأكثر شعبية، وعرضوا عليه أن يلعبها في بلادهم.

    الذين يستغربون اليوم كيف لكرة القدم أن تسحر العالم بهذه الطريقة، وتجعل أكثر من 5 مليارات متابع يشاهدون مباريات كأس العالم في قطر، عليهم أن يستحضروا أن هذه اللعبة الساحرة كانت دائما مُتنفسا للشعوب، لكي تُظهر للعالم كيف بمقدورها أن تضع الكرة في الشباك.

    دول كثيرة لم يحالفها الحظ، يشجع أبناؤها المنتخب المغربي، ويتحمسون له، علّ نسخة قطر تكون فرصة لاستعادة المنتخب الوطني لوهج «أيام زمان»، عندما كانت كرة القدم تخرج من الأحياء الشعبية لتصل إلى العالم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصناف المثقفين الثلاثة

    خالص جلبي

    يعتبر «نعوم تشومسكي» أن المثقف هو من حمل الحقيقة في وجه القوة. والمثقف، حسب المفكر البحريني «جابر الأنصاري»، هو من غادر حقل الاختصاص. وفي القرآن من يكتم الحقيقة يلعنه الله والملائكة والناس أجمعين. وسر الديمقراطية في المعارضة، ولا معارضة بدون فكر مستقل، ولا استقلالية في التفكير بدون حرية فكر. ولا قيمة لحرية التفكير بدون تعبير، والتفكير بدون تعبير يشبه الكمبيوتر بدون شاشة. وخياطو الفكر العربي اليوم موزعون بين أصناف؛ فمنهم من يرى التفكير حراما وخطيرا، ومنهم من يرى أن لا غبار على «التفكير» بحدود، أما «التعبير» فيجب أن يمر من قناة أمنية أو فقهية على المقاس، وعلى «التعبير» أن ينسجم مع أنغام الجوقة. وعلى المفكر أو الكاتب أن يقول قولا لا يوقظ نائما ولا يزعج مستيقظا، ولا يحرض مخبرا سريا على رفع تقرير سري سمي. وتبقى «فصيلة» شاذة من المفكرين من ترى الحرية على إطلاقها؛ فيسمح للجميع بحرية التفكير والتعبير والكتابة والنشر والاجتماع والتظاهر وبناء الأحزاب، بدون أي قيود. ولكن هذه الفصيلة لا تمثل وزنا أو تيارا يعتد به في المحيط الطامي من الجاهلين، في ثقافة تحرص بدأب على إغلاق مسام الأكسجين عن أي خلية عصبية تفكر؛ فلا يسمح للمواطن بفتح فمه، إلا عند طبيب الأسنان، فهذا أدعى للسلامة. وحسب «الكواكبي»، فإن الجماهير يتنازع قيادتها العلماء والطغاة؛ فمن جهل خاف، ومن خاف أصبح جاهزا للاستبداد، ومن علم تحرر. وفي الإنجيل تعلموا الحق والحق يحرركم.

    وهناك أربعة نماذج للأنبياء: عيسى وموسى ومحمد وسليمان (ص). فأما «عيسى» فهو نموذج المثقف في وجه التراثيين النصوصيين الحرفيين، ومن واجه عيسى كانوا ثلاثة الكتبة والفريسيون والصدوقيون، أي جماعة النصوص، ورجال السلطة، ومن لا يؤمن بالآخرة.

    و«موسى» كان نموذج المثقف في وجه الطغيان؛ فأمره الله بالتوجه إلى فرعون إنه طغى.

    وكان «محمد» صلى الله عليه وسلم نموذج المثقف في السلطة، فقد صنع مجتمعا وبنى دولة من الأميين؛ فعلمهم الكتاب والحكمة وزكاهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين.

    وأما «سليمان» فهو يمثل الروح الإمبراطورية الذي يهدد بذبح الهدهد أو ليعذبنه، أو ليخرجن أقواما من ديارهم وهم صاغرون، أو يتمنى أن يوهب ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فيغلق الطريق على الجميع، حتى امتحن فألقي على كرسيه جسدا، ثم أناب. 

    وكانت ملكة سبأ نموذج السلام الذي طوق التوتر بحكمة يمانية. وأسلمت ليس (لــ) سليمان، بل (مع) سليمان (لله) رب العالمين.

    والمثقفون في العالم العربي اليوم ثلاثة أصناف: المثقف «الوهمي» و«المهاجر» و«الحقيقي»: فأما المثقف «الوهمي» فله ثلاث وظائف: «التبرير» و«التخدير» و«التزييف»، أي فلسفة الباطل وقلب الحقائق، أو لبس الحق بالباطل وهم يعلمون؛ فإذا نطق القائد بتافه من القول وضعها مع معلقات العرب التي يجب أن تكتب بماء الذهب، وإذا ساءت الأوضاع إلى الحد الأعظم، وصفها بأنها طبيعة التقدم، وإذا غصت الشوارع بالعاطلين عن العمل قال إنه الاستعمار، وإذا انهارت العملة الوطنية إلى عشر معشارها قال كل العالم في الأزمة نفسها؛ فهذه هي مهمة مثقف السلطة الذي يأكل من مائدة السلطان، وينشد الشعر في المناسبات البهية، ويمسح وجه الطاغية بمساحيق التجميل، محولا الغول إلى فتاة عارضة للأزياء. وأما المثقف «المهاجر» فهو على نوعين؛ فإما هاجر إلى «الخارج» باتجاه الديموقراطيات الحرة بإقامة وجنسية ولجوء سياسي، وإما هاجر إلى «الداخل» بالانسحاب داخل شرنقة خاصة، تحفظ عليه ما تبقى من حياته وكرامته، في ظروف جفاف صحراء الفكر العربية. وهي حكمة تفعلها الكائنات للبقاء. ويبقى المثقف «الحقيقي» الذي يرسم مصيره فيقتل بطريقتين: فإما تمت تصفيته جسديا، وإما تم اغتيال أفكاره اجتماعيا في لعبة «الصراع الفكري»، كما شرحها «مالك بن نبي» في كتاب «شروط النهضة»، ومن نجا من هذا الطاعون في الغابة العربية، التي تسرح فيها ضواري رجال الأمن وديناصورات السلطة، عاش مع أغانيه مثل المجنون. وهذا يشكل استعصاء في حركة تقدم المجتمع لا بد من كسره، ولكن كيف؟ ويقوم الإنسان في الوطن العربي أمام هذه الاستحالة بثلاث حركات: فإما انتحر بمسبحة المتصوفة، أو كهوف تورا بورا، أو حمى الطائفية. ومن ركب رأسه فعارك الأوضاع، انتحر في سجن يضيع فيه أفضل سنوات عمره. وهناك من ينتحر ليعيش في الماضي الزاهي بإطلاق لحيته، أو تقصير ثوبه، ومعها تقصر مداركه عشر مرات. وهذه الظلمات في العالم يبدو أن حلها واحد من أربعة:

    (1) فإما الحل العراقي، أي الاجتياح الخارجي، بعد أن تجمد المجتمع في براد الاستبداد.

    (2) وإما الانفجار بحرب أهلية مدمرة، وهي وصفة خلاص دخلتها الكثير من الأمم، وهو ما حدث في سوريا في الربيع العربي، الذي تحول إلى أوحال وشتاء زمهرير في الخيم المنصوبة.

    (3) وإما ولدت نفس عظيمة فولدت الأمة من جديد، فالله يصطفي رسلا من الملائكة والناس.

    (4) وإما دخل المجتمع مرحلة تحنط تقصر أو تطول، وهي علامة موت الأمم في التاريخ. ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.

    إن لفظة أمة تكررت في أربعة مواضع، وهي تشير إلى تجمع البشر على فكرة، فإما كانت أمة عظيمة مثل روما وفارس، أو أمة الأنبياء حين أنهى القرآن حديث الأنبياء، فقال وإن هذه أمتكم أمة واحدة. وإما جماعة من البشر على حياة اقتصادية معينة، كما حصل مع موسى، حين ورد ماء مدين فوجد عليه أمة من الناس يسقون. وإما كان رجلا واحدا بمثابة أمة (مشروع أمة)، كما جاء الحديث عن إبراهيم، إن إبراهيم كان أمة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماهير نايك وشاكوش

    محمد طلبة رضوان

      لا مشكلة لدى جماهير المونديال من كل مكان في العالم، لا أحد يشكو، وكل ما يتردد عن محاولات دعوة الجماهير إلى الإسلام أو منعهم من شرب الخمور كذب، لزوم التسخين السياسي والإيديولوجي بين قطر وخصومها. كل ما يحتاجه المشجع الغربي موجود وزيادة، لا نحن أبهرنا العالم ولا خذلناه. ما أراه في قطر الآن أنها تنظم بطولة ناجحة بالمعايير العالمية، وتتفوق على سابقيها في تجهيزات الملاعب والفنادق والرفاهية بحكم إمكاناتها… المشكل ليس هنا، المشكل الحقيقي، في كل حدث أو حديث، هو الجماهير العربية، ما الذي يسعدها ويشعرها بدورها بأنها نجحت، ولها أن تفرَح أو تفخَر؟

    هل سمعت تصريحات الكابتن محمد أبو تريكة وتحليلاته الدينية والتاريخية والحضارية والـ«أي شيء» غير كرة القدم؟ ما رأيك؟ مبسوط؟ الإجابة، في الغالب، نعم، وطبعا، والله عليه حبيب والديه، وأبو تريكة عظيم وهايل ومتدين وعم الناس، رغم أن الكابتن أبو تريكة، وفق أي معيار طبيعي، يقول كلاما فارغا، فلا المشجع الغربي مضطر إلى التأقلم مع ظروف لم يتعود عليها في أي بطولة سابقة، نظرا إلى ثوابتنا أو ثقافتنا التي لم ولا ولن نغيرها، ولا قطر أجبرت العالم على تقليدها، ولا كلام ابن خلدون عن ولع المغلوب بتقليد الغالب له محل من الإعراب في مونديال كرة قدم، ولا الذين يقلدوننا في الزي وطريقة الكلام والغناء من جماهير الفرق الغربية يفعلونها، لأننا أبهرناهم، بل لأنهم جاؤوا أصلا للمتعة والمشاهدة والتجريب، وليس لديهم عقد الغالب والمغلوب التي تملأ رؤوسنا، والموضوع في تصورهم أبسط من ذلك بكثير. نحن من يحتاج إلى أبو تريكة وعنترياته كي نشعر أن البطولة نجحت، فالتنظيم وحده لا يكفي، العمل المتقن لا يكفي، شهادات اللاعبين لا تكفي، شهادات الجماهير واستمتاعهم وراحتهم لا تكفي، إنما إحساسنا بأننا حققنا انتصارا ما على ضيوفنا هو ما يمنحنا الإحساس بالنجاح.

    هل تابعت أخبار الـ588 مشجعا الذين دخلوا الإسلام بمجرد دخولهم قطر؟ ما رأيك؟ مبسوط، الإجابة غالبا نعم، تكبير وتهليل وسعادة حقيقية، رغم أن الخبر كاذب جملة وتفصيلا، مثل أخبار كاذبة كثيرة يزداد الطلب عليها من ألتراس قطر ونقادها هذه الأيام، كل يبحث عما يبرر به موقفه وانحيازاته، كتابة الأحاديث على الحوائط، توزيع كتيبات دعوية على الجماهير، تغيير المؤذنين وفرض أصواتهم على اللاعبين والمشجعين، آلاف العمال الذين ماتوا تحت الملاعب، مليارات الدولارات التي أنفقت على كأس العالم حصريا، كلها أخبار كاذبة، مع أو ضد، مرّت، وأسعدت أصحابها، وشعروا معها بالانتصار، بل دافع بعضهم عنها، وعن انتصارهم بها ولها، حد اتهام من يحاول «تصحيح معلومة» بأنه إما إسلاميا، في حالة الدفاع عن قطر، أو علمانيا وكارها للدين في حالة الهجوم عليها، أو مرتشيا في كل الحالات.

    لفت نظري أن جهة ما قررت أن تستدعي ذاكر نايك للتعريف بالإسلام في أثناء المونديال، وليس لدي مشكلة أن يكون للمونديال وجوه كثيرة غير الرياضة، ولا أحد عاقلا يكره أن يُعرّف الآخرين بنفسه وبدينه وبثقافته وبحضارته وبتاريخه وبمنتجاته وبأفلامه وبموسيقاه وبكل شيء، كل صاحب بضاعة له، وربما عليه، أن يعرضها، طالما أنه لا يفرض نفسه أو يتطفل، ندوات أو مؤتمرات أو حتى دروس في المساجد على هامش الحدث، يقصدها من يريدها، مثلما يقصد غيرها، من الجامع إلى الحانة. المشكل أن نايك وغيره من دعاة قصف الجبهات، لا يمكن أن يقدموا خطابا عاقلا أو مشرفا بأي مستوى. وما أراه أن نايك وأبو تريكة وحسن شاكوش وميريام فارس لم يأتوا لتعريف الآخرين بنا، إنما لتعريفنا بأنفسنا، أو بالأحرى لجمهور الداخل، مخاطبته وإسعاده وإسكاته، ومنحه مبررات، على مقاسه، للفرحة، انتصارات وهمية لجمهور واهم. جمهور هذا حاله، وهؤلاء نخبته، وهذه معاييره للفرحة والانبساط والإحساس بالفخر والانتصار لا يمكن أن ينجز ثورات تحررية ديمقراطية، أو يترك غيرَه لينجزها. من هنا يبدأ التفكير في «ماهية» التغيير «الممكن» وآلياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنافسة الإعلامية العربية

    ياسر عبد العزيز

    ثلاثة أسباب رئيسية تؤدي إلى زيادة الإقبال على الاستثمار في صناعة الإعلام بالعالم العربي، في الآونة الراهنة. ومن الغريب أن تحقيق الجدوى المالية ليس من بين تلك الأسباب، وهو أمر نبدو مختلفين فيه عما يحدث في مناطق أخرى عديدة من العالم.

    عندما تتزايد الضغوط السياسية على دولة عربية ما، أو ترتفع حدة التنافس السياسي الإقليمي، أو تزدهر الأوضاع الاقتصادية وتتراكم الفوائض المالية، يزيد الطلب على إنشاء وسائل إعلام جديدة ومؤثرة، إما لمقاومة الضغوط، أو لإحداث التوازن في مواجهة منافسين، أو لتعزيز الانطباع وخلق الصورة الذهنية البراقة.

    لقد زاد عدد وسائل الإعلام العربية في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة ومطردة، وهي زيادة تبدو حادة أحيانا عند النظر إليها على صعيد كل قطر من أقطار المنطقة، إذ إن بعض الدول العربية التي لم تكن تعرف سوى قناتين تلفزيونيتين وثلاث صحف، مثل العراق وليبيا، صار لديها عشرات القنوات والصحف ومئات المواقع الإلكترونية.

    وبموازاة ذلك، راحت الدول العربية تتسابق على إطلاق الأقمار الاصطناعية القادرة على بث القنوات التلفزيونية، وبناء مدن إعلامية ضخمة، وتطوير منصات العرض والإنتاج الفني.

    إن الواقع الإعلامي العربي أظهر استيعابا واضحا لثورة الاتصالات، وبرهن على امتلاكه المرونة الكافية لتوفيق أوضاعه، في محاولته لمجاراة العصر الرقمي، وتغيير أنماط أدائه، بما يتناسب مع أنماط التعرض الجديدة. ففي الوقت الذي تتزايد فيه نسبة الشباب بين جموع المواطنين العرب، وترتفع نسبة التعليم، وتقفز معدلات استخدام «الإنترنت»، وتنتشر الهواتف الذكية انتشارا كبيرا، نجد الإعلام العربي يظهر القدرة على ملاحقة تلك التطورات، وخدمتها، عبر تطويع التقنية والتحرير لمواكبتها، وفتح أسواق جديدة، وتلبية احتياجات جمهور واسع ومتطلب.

    وارتفعت القدرات التقنية في عدد من وسائل الإعلام العربية، خصوصا الفضائيات الإخبارية، والمواقع الإلكترونية، التي يتم تحديثها على مدار الساعة، والتي بات بعضها قادرا على منافسة بعض وسائل الإعلام العريقة والنافذة في دول العالم المتقدم.

    وفي ظل الإدراك المتصاعد لأهمية صناعة الإعلام، بات عدد كبير من الحكومات العربية حريصا على أن يفرض الهيمنة على القطاع، وهي هيمنة قد تحميه من الإفلاس المالي، وتقيه أعباء المنافسة الحرة، لكنها في الوقت ذاته تحرمه التعدد والتنوع اللازمين لإدامة الثقة وصيانة القدرة على التأثير.

    مع توافر التمويل الحكومي للقنوات الإعلامية الجديدة، والثقة الكبيرة في تجنبها الإفلاس المالي، وتركيز خطها التحريري على خدمة الأغراض السياسية، تتزايد الضغوط على المنحى المهني لصالح الوظيفة الدعائية.

    وكل خسارة تخسرها وسائل الإعلام التقليدية بالفضاء العربي، تتحول مكسبا خالصا يجنيه الوافد الجديد المتجسد في «السوشيال ميديا». ولأن «السوشيال ميديا» ظلت قطاعا غير قابل للخضوع إلى الهيمنة الكاملة، فقد استأثرت باهتمام ومتابعة كبيرة، وهذا الاهتمام بالوسائط الجديدة آخذ في الاطراد، وأخطر ما فيه أنه ينمو بمعزل عن قدرة هذه الوسائط على تكريس الدقة، أو احترام المعايير المهنية.

    ثمة مكاسب حققتها بعض وسائل الإعلام العربية على مدى ثلاثة عقود، تحولت خلالها من أدوات حكومية تلعب أدوارا دعائية مباشرة إلى منظومات متكاملة تحافظ على حد أدنى من التنافسية والاحتراف، وهو أمر يجب تعزيزه لا التضحية به.

    وأفضل ما يمكن فعله في هذا الصدد يتعلق بتأسيس المشروعات الإعلامية على قواعد مهنية بغرض الاستدامة ومقابلة اشتراطات الجدوى والقدرة على توليد العوائد، وليس لتحقيق أهداف طارئة تفرضها ظروف محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تتحايل على الحقوق والحريات للضغط على المغرب

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي

    قالت مصادر حضرت القمة الفرانكفونية في تونس نهاية الأسبوع الماضي، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مزهو بالقرار القاضي بتقليص عدد التأشيرات لفائدة المغاربة والجزائريين، موضحة أن ماكرون تفاعل بالإيجاب مع تأثير هذا القرار على معدل إعادة وقبول المغاربة والجزائريين المرحلين.

    وأكدت نفس المصادر أن الرئيس الفرنسي برر القرار المتخذ بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر والمغرب بأنه الخيار الذي كان يهدف إلى الضغط على هذين البلدين ليكونا أكثر ميلاً لاستعادة المواطنين غير الشرعيين المعتقلين من كلا البلدين في فرنسا.

    وقال رئيس الجمهورية الفرنسية للصحفيين الحاضرين على الفور إن الإجراء “كان له أثر” موضحا أن العملية ستساهم في عودة المهاجرين غير الشرعيين المقيمين في فرنسا إلى بلدانهم الأصلية، خاصة إن كانوا من المغرب أو من الجزائر.

    وللتذكير فقد قررت فرنسا في شتنبر 2021 خفض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر والمغرب بنسبة 50٪ ، لتشجيعهما على أن يكونا أكثر تعاونًا في إعادة قبول مواطنيهما. ورافقت هذا القرار ردود فعل قوية، مما زاد التوتر بين فرنسا والبلدين المغاربيين. ورحب إيمانويل ماكرون قائلاً: “أعتقد أننا على الأقل أجرينا نقاشًا في الحقيقة في الأشهر الأخيرة حول موضوع التأشيرات”.

    وأوضح الرئيس الفرنسي أنه: “من غير المقبول ألا نعيد الأجانب الموجودين في وضع غير قانوني والذين تم تحديدهم على أنهم خطرين ومزعجين للنظام العام”.  وأشار إلى أن فرنسا لها الحق في أن تتصدى للمخاطر، لأن المهاجرين الذين يتم العثور عليهم في وضع غير قانوني على الأرض هم ثمرة “تهريب منظم” في رأي ماكرون.

    وفي معرض حديثه عن هذا القرار أيد ماكرون تنقل الطلاب، والتنقل الاقتصادي والأكاديمي والسياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف طريقة لتشخيص سرطان القولون والمستقيم في مرحلة مبكرة

    اكتشف العلماء الروس من المركز الوطني للبحوث الطبية للأورام أن بكتيريا ميكروبيوم الأمعاء، يمكن ان تشير إلى خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

    وتشير مجلة MDPI العلمية، إلى أن علماء المركز، بالتعاون مع خبراء مؤسسة بحوث الميكروبيوم، أجروا دراسة مكرسة لتقييم تركيب ميكروبيوم الأمعاء لدى المرضى الذين يعانون من الأورام الحميدة والأورام الغدّية المسننة.

    واكتشف الباحثون، الطريقة التي تشير فيها ميكروبات الأمعاء إلى خطورة الورم الحميد (سليلة، بوليب) وتطوره إلى ورم خبيث، والتي على ضوئها يمكن تحديد مصير الورم الحميد. ومن أجل ذلك أجرى الباحثون تحليلا مزدوجا للبراز وخزعة من الورم الحميد للمرضى الذين لم تظهر عندهم علامات الإصابة بالسرطان. ومثل هذه الأورام تظهر لدى الكثيرين بعد بلوغهم الخمسين من العمر، وليس لدى الأطباء رأي موحد بشأن استئصالها أو متابعة تطورها.

    وقد أظهر التحليل الإحصائي لتكوين الميكروبيوم أن المحدد الأساسي لخطر تطور هذه الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة، يرتبط بشكل إيجابي بوفرة البكتيريا التي تختزل الكبريتات.

    ويذكر أن الخبراء لاحظوا سابقا وجود علاقة بين سرطان القولون وتركيز كبريتيد الهيدروجين في الأمعاء . ولهذا المركب خصائص سامة لخلايا القولون، ما يسبب الالتهاب، وكذلك في تلف الحمض النووي أيضا.

    ووفقا للباحثين، ستساعد نتائج الدراسة على إنشاء قاعدة لتطوير طريقة جديدة غير جراحية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم لاكتشافه في مرحلة مبكرة – اختبار لعلامات التسرطن الميكروبية.

    ويذكر أن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطانات انتشارا في العالم ، ويلعب ميكروبيوم الأمعاء البشرية دورا مهما في الوقاية من هذا المرض ، كما أنه يساعد على ظهوره وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الأوروبي يصوت على قرار يصنف روسيا “دولة إرهابية”

    هبة بريس – وكالات

    قال حزب الشعب الأوروبي، أكبر فصيل في البرلمان الأوروبي، إنه في الجلسة الكاملة، التي تبدأ في ستراسبورغ في 21 نوفمبر، يعتزم النواب التصويت على قرار من شأنه أن يصف روسيا بأنها “دولة إرهابية”.

    وجاء في الوثيقة: “في الأسبوع المقبل سنصوت على قرار يصنف روسيا كدولة إرهابية”.

    قرارات البرلمان الأوروبي حول قضايا السياسة الخارجية ليست ملزمة، لكن المؤسسات الأوروبية الأخرى يجب أن تستمع إلى رأي أعضاء البرلمان الأوروبي.

    في الوقت نفسه، لم يتم نشر أي مسودات لمثل هذا القرار على الموقع الإلكتروني للبرلمان الأوروبي.

    بالإضافة إلى ذلك، صرح حزب الشعب الأوروبي أنه يعارض بشكل قاطع مشاركة روسيا في اجتماعات مجموعة العشرين في بالي.

    وقال في بيان: “قبل بدء قمة مجموعة العشرين في بالي، أعربت مجموعة حزب الشعب الأوروبي عن معارضتها الشديدة لوجود روسيا في محادثات زعماء مجموعة العشرين”. وبحسب راسا يوكنيفيتشيني، نائب رئيس فصيل البرلمان الأوروبي، فإن حزب الشعب الأوروبي لا يرى إمكانية مشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الاجتماعات في بالي.

    إقرأ الخبر من مصدره