Étiquette : رجال

  • مقتل 7 أشخاص في عمليتي إطلاق نار جديدتين شمالي كاليفورنيا

    لقي سبعة أشخاص مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في حادثي إطلاق نار في إحدى مناطق شمال كاليفورنيا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية الاثنين.

    وأعلن رئيس بلدية مقاطعة سان ماتيو على تويتر أن رجال الشرطة هرعوا الى « موقع حادث إطلاق نار شهد وقوع عدد من الضحايا في منطقة الطريق السريع 92 وأطراف مدينة هاف مون باي ».

    وأضاف لاحقا « هناك مشتبه به بإطلاق النار قيد الاحتجاز. لا يوجد حاليا تهديد مستمر على السكان ».

    ووقع الحادثان في مزارع قريبة من بعضها البعض في جنوب سان فرانسيسكو، حيث قتل شخص وأصيب ثلاثة في مزرعة ماونتين ماشروم، وفق ما أفادت قناة « آي بي سي 7 » نقلا عن مصادر أمنية.

    وأضافت القناة على موقعها على الإنترنت أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا في مزرعة رايس تاكينغ سويل القريبة.

    وأكدت قناة « أن بي سي » نقلا عن مصادر خاصة أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم.

    ونقلت وسائل إعلام محلية ارتفاع حصلة الضحايا إلى سبعة.

    ويأتي هذا الحادث بعد نحو 48 ساعة من قتل رجل من أصول آسيوية يبلغ 72 عاما 11 شخصا داخل قاعة للرقص بالقرب من لوس أنجليس خلال احتفال بمناسبة رأس السنة القمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم فرنسا في المغرب.. عمليات قتل ممنهجة لترويع السكان

    دائما ما تحاول فرنسا في العديد من المحافل الدولية إظهار نفسها وكأنها تحمي حليفها التقليدي المغرب وبأنها دولة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ولكن في حقيقة الأمر وإذا محصنا قليلا في التاريخ، سنجد أن جرائمها ضد المغرب والمغاربة سواء في عهد الحماية أو قبلها وحتى في بداية عهد الاستقلال، وإن كانت بطرق أخرى لا تعد ولا تحصى، وسنجد أن ما تظهره فرنسا ماهو إلا محاولة لإبقاء المغرب تابع لها رغم أنها تعرف جيدا أن المملكة أخذت مسارها في الاستقلالية التامة عن المستعمر.

    في هذه السلسلة سنحاول تسليط الضوء على تاريخ فرنسا الدامي وجرائمها الوحشية في حق المغاربة، التي لازالت عالقة في الذاكرة المغربية وترفض السقوط بالتقادم.

    عمليات قتل ممنهجة لترويع السكان

    مع بداية فترة استعمار فرنسا للمغرب، كثف المستعمر جرائمه، ومارست فرنسا طوال تلك السنوات جميع الوسائل لقمع الأصوات الشعبية، من نفي واعتقال وتعذيب، من ذلك ما شهدته منطقة الريف حيث دمرت القوات الفرنسية قبائل زيان وبني خيران والسماعلة وقصبة تادلة والقصبة الزيدانية، والبروج ووادي أم الربيع ووادي العبيد وخنيفرة.

    وذكرت العديد من المصادر أنه وعند الوصول لتلك المناطق، قتلت فرنسا العديد من المواطنين العزل بمن فيهم النساء والأطفال، وقتلت المقاومين منهم محمد بن حمو الزياني الذي يعتبر من أبرز رجال المقاومة في التاريخ المغربي الحديث.

    ومن جرائم الاستعمار نذكر أيضًا ما حصل يوم 29 من يناير 1944، حيث خرج المغاربة في ذلك اليوم بمختلف المدن للمطالبة بالاستقلال، إلا أن المستعمر واجه المظاهرات بالرصاص الحي، ومحاصرة بعض المدن أمنيًا على غرار “الرباط” و”سلا”، فسقط العديد من الشهداء والجرحى المغاربة.

    ومن أبرز الأحداث أيضا ما قامت به فرنسا يوم 7 أبريل 1947، حيث أقدمت قوات الاحتلال الفرنسي على اقتراف مجزرة رهيبة ضد ساكني الدار البيضاء بكل من أحياء ابن مسيك وكراج علال ومديونة ودرب الكبير، عندما خرجوا إلى الشارع لتأكيد مطالب المغرب المشروعة في نيل حريته واستقلاله وتحقيق وحدة ترابه الوطني وتمسكه بهويته العربية والإسلامية.

    وتبرز أيضًا أحداث 16 و17 غشت 1953، حين اعترض المستعمر الفرنسي المتظاهرين السلميين بالرصاص، وقتل أكثر من ألف متظاهر في وجدة وتافوغالت (بركان)، واعتقل المئات وقادهم إلى السجن حيث تعرضوا للتعذيب الرهيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل الأعمال المصري نجيب ساويريس يسخر من تبون ونظام العسكر الفاسد

    شكل الرئيس الجزائري المعيّن، عبد المجيد تبون، موضوع انتقادات ساخرة بعد إعلانه عن أن نظام العسكر في كوريا الشرقية عثر على 36 مليار دولار مخبأة لدى إحدى العائلات الجزائرية، معتبرا أن الأمر يتعلق بالمساعي المتواصلة للبلاد “في محاربة الفساد”، وهي المعزوفة التي ظل يرددها منذ المجيء به ليكون قناعا مدنيا للطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب العباد وثروات البلاد.

    اعتبر العديد من المتتبعين أن الأمر يتعلق بـ”تضخيم مضحك” من النظام الجزائري الذي لم يجد حيلة لإقناع الشعب بأن النظام يحارب الفساد، خاصة ان من يتحكم اليوم في زمام الأمور كلهم فاسدون.

    وضمن الساخرين من تصريحات تبون الغريبة والمضحكة، رجل الأعمال المصري، نجيب ساويريس، الذي علق على “قضية 36 مليار”، الذي نشرته الجزيرة مباشر، حيث نشر على غرد على حسابه بموقع تويتر قائلا: “36 مليار.. الحجم المكعب قد يكون عمارة سكنية متعددة الأدوار أو في نفق تحت الأرض… أين بالضبط؟”.

    وحسب ساويريس، فإن هذا المبلغ المالي من أجل إخفائه يحتاج وضعه في عمارة سكنية متعددة الطوابق، أو في نفق تحت الأرض. وتساءل عن مكان العثور على هذا المبلغ المالي، وهو التساؤل الذي يحمل في طياته اتهامات بالكذب لتبون ونظامه، الذي يُسارع إلى تصوير وتوثيق كميات قليلة من المخدرات التي يتم ضبطها على الحدود مع المغرب، لكنه بالمقابل لم يستطع تصوير عملية العثور على هذه الأموال الهائلة.

    واعتبر عدد من المتتبعين، ان ساوريس “يقصف” من خلال تغريدته النظام الجزائري بكونه نظاما يعيش على “الافتراءات والتلفيق”، خاصة أن ساوريس سبق أن اشتكى من تعرضه لعملية سطو من طرف نظام العسكر الجزائري في عهد بوتفليقة على شركته “جيزي” للاتصالات التي أسسها في الجزائر، كفرع تابع لشركته أوراسكوم تيليكوم.

    وجاء في تغريدة لأحد الأشخاص حيث وجه كلامه لساويريس قائلا إن  “هذه عادة النظام الجزائري في التلفيق والافتراءات.. أنا مش ناسي اللي عملوه معاك أيام بوتفليقة وادعاءاتهم الكاذبة بالتهرب الضريبي وغيره لتبرير الاستيلاء على شركة جيزي للمحمول التابعة لأوراسكوم تليكوم .. ورغم نهاية حكم بوتفليقة لكن ما زال نفس الفكر في التلفيق والافتراءات مستمرا !!” .

    وعلّق ساويريس قائلا “لا ودفعنا تحت مبدأ أدفع وبعدين اشتكى وبرضه خدو الشركة”، في إشارة إلى أن نظام تبون لا يختلف عن نظام بوتفليقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن نظام تبون يبني خطابه السياسي الموجه إلى الشعب، بأنه يعمل على محاربة الفساد الذي كان مستشريا في عهد بوتفليقة، الذي يصفه بالعصابة، بالرغم من أن تبون كان أحد رجال هذا النظام، وجل الذين يحكمون في الجزائر حاليا هم من بقايا النظام السابق أي أنهم جزء من العصابة التي يدعون محاربتها..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنفس يجنح للثقافات واللقاءات والفنون والآداب .. مكتبة “الأعمدة” بطنجة تفتح أبوابها مجددا

    افتتحت مكتبة “لیكولون/الأعمدة” أبوابھا مجددا ، الأسبوع الجاري ، باعتماد برنامج ثقافي طموح يقوم على أربعة ركائز تتمثل في الثقافات واللقاءات والفنون والآداب.

    وتعتبر مكتبة “ليكيلون”، الواقعة في شارع باستور في قلب مدينة طنجة، من المكتبات التاريخية بالمدينة، حيث تأسست على ید عائلة جیروفي في عام 1949، وقد كانت مركزا لبیع إصدارات دار “غالیمار” للنشر، كما كان من بین مرتادیھا عدد من أعظم الكتاب، أمثال صامویل بیكیت، وجان جینیه، وترومان كابوتي، وتینیسي ویلیامز، وبول موران، وجاك كیروك، وغيرهم.

    ونقلت إدارة مكتبة “ليكيلون”، في بيان صحافي، عن الملاك الجدد للمكتبة قولهم “سنعمل على أن تحافظ المكتبة على حیویتھا طوال فصول العام من خلال عقد لقاءات ثقافیة وإطلاق إصدارات جدیدة وتبني أعمال إبداعیة وفعالیات متنوعة بالتعاون مع مؤلفین وفنانين ، وھو ما نأمل في أن یحظى باھتمام الجمھور الكبیر والمخلص لھذا الصرح الثقافي”.

    وأضاف المصدر ذاته “كما نعتزم إطلاق جائزة أدبیة ، وكذلك نسعى إلى تعزیز الحوار بین المكتبات المغربیة المستقلة. وسنسعى للحفاظ على الحضور الدولي للمكتبة، وذلك عن طریق الاستفادة من رصیدھا من الإصدارات التي یبلغ عددھا 8000 عنوان بأربع لغات (العربیة والفرنسیة والإنجلیزیة والإسبانیة) والتوسع فیھا وتنویعھا”.

    وتابعوا “نتطلع إلى إحیاء شارع باستور وجمع أصدقاء مكتبة “لیكولون” ، حیث یتلاقى جمھورھا العریض من ذوي العقول المنفتحة الشغوفة بالمعرفة والفضول من طنجة ومن جمیع أنحاء العالم”.

    وقال ملاك المكتبة، وهم أربعة من أرباب دور النشر من ضفتي المتوسط، على أننا “نطمح لأن نكون ركائز تعتمد علیھا ھذه الشركة العائلیة في استعادة ریادتھا. وسنبذل قصارى جھدنا للحفاظ على روح مكتبة لیكولون ومعاییرھا العالیة والانفتاح الذي یمی ز سیاستھا التحریریة، وسنسیر على الرؤیة والنھج اللذین تبلورا عبر تاریخ المكتبة بواسطة عائلة جیروفي، وراشیل مویال حتى وفاتھا، وبییر بیرجي وسیمون بییر ھاملین، وأخيرا عائلة فاضل العراقي، الذین وثقوا فینا، ونرجو أن نكون على قدر ثقتھم”.

    يذكر أن ملكية المكتبة انتقلت إلى أربعة أشخاص من المتخصصین في الثقافة والنشر ليكتب بذلك فصل جديد من تاریخ مكتبة “لیكولون” الشھیرة، حیث جمع «ألكسندر ساب”، أصدقاءه المقربين من ضفتي القارتین (أوروبا وإفریقیا) ، ويتعلق الأمر بخالد تامر وألیكسیس زافیالوف وماتیاس أوریل، للعمل معا لئلا تخبو الإشعاعات الثقافیة لأحد المعالم البارزة في مدینة طنجة المطلة على مضیق جبل طارق.

    ويعتبر الأربعة شخصیات لھا ثقلھا في عالم النشر والثقافة في المغرب وفرنسا وبین ضفتي المتوسط (أوروبا وإفریقیا)، حيث قرروا تسخیر خبراتھم ومواردھم ومعارفھم في خدمة ھذا المشروع الطموح المتمثل في استعادة المكتبة لريادتها بمدينة طنجة، التي تعد مكانا یلتقي فیه المحیط الأطلسي بالبحر الأبیض المتوسط، وأوروبا بإفریقیا، والشمال بالجنوب؛ ویسھم ھذا التقارب الجغرافي والتاریخي واللغوي والحضاري والمعرفي والفكري في نسج الروابط بین الثقافات في سماء طنجة.

    وألكسندر ساب ھو مؤسس شبكة المكاتب الثقافیة رابتیر للفنون والكتب ( Rupture Arts & Books)، بينما ألكسیس زافیالوف فھو مؤسس شركة موتو للتوزیع (Motto Distribution) ومكتبات موتو (Motto Books)، فيما يعد خالد تامر من رجال الثقافة وھو مالك مركز لافوار مودرن بارسیان (Lavoir Moderne Parisien) ومؤسس منظمة عواصم الثقافة الإفریقیة (Capitales Africaines de la Culture)، أما ماتیاس أوریل فھو مؤسس شركة O-m المتخصصة في استشارات التوظیف في القطاعات الإبداعیة والثقافیة.

    يشار إلى أنه بعد حقبة عائلة “جيروفي”، التي أسست المكتبة عام 1949، تولت الراحلة راشیل مویال إدارة مكتبة لیكولون (1973 و1998)، فأعادت لھا مكانتھا وتأثیرھا في الحركة الثقافیة، حیث أصبحت أحد المراكز الأدبیة الرئیسیة في منطقة البحر الأبیض المتوسط، واحتضنت لقاءات ومؤلفات أشهر كتاب طنجة من قبيل محمد شكري والطاھر بنجلون وبول بولز ولطفي أقلعي وجون ھوبكینز وغافین یونغ وآسیا جبار ومارغریت یورسینار مع ویلیام سیوارد بوروز.

    مع مرور الوقت ضعف الإقبال على مكتبة لیكولون وأصبحت مھددة بالإفلاس، فاشتراھا بییر بیرجي في عام 2010 وعمل على تجدیدھا وتحدیثھا وعهد بإدارتها إلى سیمون بییر ھاملین، مؤسس مجلة “Nejma” التي تعتبر من إصدارات مكتبة لیكولون، فأصبحت مركزا للحركة الثقافية إلى أن وافت المنية مالكها عام 2017، لتنقل ملكية المكتبة إلى الراحل فاضل العراقي، رجل الأعمال والإعلامي، الذي كان يأمل في أن يحافظ على ھذا الإرث الثقافي، لكنه توفي في عام 2020 دون أن تتحقق رغبته في إحیاء الرسالة النبیلة لھذه المكتبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر.. إطلاق سراح رجل الأعمال صفوان ثابت وابنه بعد عامين من الحبس الاحتياطي

    أطلقت السلطات المصرية سراح اثنين من كبار رجال الأعمال بعد قضائهم نحو عامين في الحبس الاحتياطي بتهم تتعلق بالإرهاب، وفق ما أعلنت عائلتهما السبت.

    وفي نفس السياق، كتبت مريم ابنة رجل الأعمال صفوان ثابت على منصات التواصل الاجتماعي: “والدي صفوان ثابت وأخي سيف الدين ثابت معنا” دون أن تحدد متى تم إطلاق سراحهما.

    وصفوان ثابت في أواخر السبعينيات من عمره، وهو المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة “جهينة” لمنتجات الألبان المنزلية.

    وكان قد أوقف في دجنبر 2020 ووجهت إليه تهمة الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين وتمويلها. والجماعة محظورة ومصنفة “إرهابية” في مصر منذ 2013.

    أما نجله سيف الأربعيني، فقد أوقف في فبراير 2021.

    وكان فيليب لوثر من منظمة العفو الدولية قال إن الرجلين “عوقبا لمجرد تجرؤهما على تحدي مطالب مسؤولي الأمن المصريين بتسليم أصول عائلتهما في شركة جهينة”.

    وأضاف لوثر في بيان صدر في شتنبر 2021: “لقد أظهرا شجاعة نادرة في مقاومة محاولة المسؤولين ابتزازهما”.

    وأثار توقيف صفوان ثابت وابنه المطول قبل المحاكمة ووضعهما في الحبس الانفرادي في إجراء قالت منظمة العفو الدولية إنه يرقى إلى مستوى “التعذيب”، دعوات دولية للإفراج عنهما.

    وعندما حصلت مصر على قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار من صندوق النقد الدولي في أكتوبر 2022، لفتت منظمة مبادرة الحرية (فريدم إينيشياتيف) الحقوقية ومقرها في واشنطن، الانتباه إلى وضعهما.

    وقالت أليسون مكمانوس من المنظمة في بيان: “لا يزال الاقتصاد السياسي في مصر خاضعا إلى درجة كبيرة لعدد قليل من الجهات الحكومية المستعدة لاحتجاز وترهيب ومضايقة حتى رموز الأعمال المحبوبين”، في إشارة إلى صفوان ثابت وابنه.

    ومن ضمن الشروط المتعلقة بالقروض، تعهدت القاهرة بخصخصة أصول عامة رئيسية وزيادة الشفافية في المعاملات التجارية الحكومية.

    كما أفرجت القاهرة العام الماضي عن مئات السجناء السياسيين، رغم أن منظمات حقوقية تقدر أن نحو 60 ألف شخص ما زالوا رهن الاحتجاز، ويواجه العديد منهم ظروفا قاسية في زنازين مكتظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقتل شابين قبل أسابيع.. جماعة الهرهورة تهتز على وقع حادث مروع جديد حرك غضب الساكنة

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    بعد مرور أقل من 3 أشهر فقط على جريمة القتل التي راح ضحيتها نادل وموظف بالقضاء بسبب خلافات وقعت بين الضحيتين والجاني، داخل فيلا مخصصة لاستقبال زبناء « الشيشة » والليالي الحمراء بشكل سري، اهتزت جماعة الهرهورة نهاية الأسبوع المنصرم، على وقع حادث آخر، راح ضحيته رجل في الخمسينيات من عمره، عثر عليه جثة هامدة داخل فيلا بفضاء « كازينو ».

    وحسب مصادر مؤكدة، فقد غذت رائحة كريهة جدا، انبعثت من الفيلا سالفة الذكر -غذت- شكوك الجيران، الذين قاموا بإخطار رجال الدرك الملكي، الذين حلوا بعين المكان، حيث عثروا على الضحية جثة هامدة (شبه متحللة)، قبل أن يتم استدعاء صاحبة الفيلا، التي تم إخضاعها للتحقيق بسبب شكوك حول وجود علاقة سابقة بالضحية الذي شوهد أكثر من مرة بمعيتها، وفق رواية شهود عيان.

    هذا الحادث الجديد، أعاد مرة أخرى النقاش الدائر حول ما يقع من فضائح بمحيط فضاء الـ »كازينو »، سيما ما يتعلق بتناسل عشرات الأوكار السرية المخصصة للدعارة والليالي الحمراء، وسط استغراب شديد لفعاليات محلية، بسبب استمرار صمت المسؤولين في الأجهزة الأمنية والترابية المختصة، عن هذه الفضائح التي تتم بشكل مستمر، وفي واضحة النهار كما في ظلام الليل الدامس، الأمر الذي يؤكد وجود تواطؤات بين الأطراف المستفيدة من هذا الوضع الكارثي الذي انتهى في أكثر من مناسبة بجرائم قتل خطيرة.

    إلى جانب ذلك، عبرت فعاليات محلية أيضا عن سخطها بسبب عودة عدد كبير من محلات « الشيشة » إلى استقبال زبنائها بشكل عاد، بعد أن يتم إغلاقها مباشرة بعد جريمة القتل التي راح ضحيتها نادل وموظف بالقضاء، وسط حديث عن تناسل محلات أخرى جديدة، في نفس الفضاء (كازينو)، الأمر الذي طرحت معه أكثر من علامة استفهام عريضة، تسائل دور المسؤولين في جماعة الهرهورة بمعية السلطات المحلية والدرك الملكي، في مراقبة مدى حيازة هذه المحلات لرخص قانونية من عدمها، فضلا عن ضرورة زجر المخالفين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أكبر إعادة لعائلات جهاديين”.. القضاء الكندي يأمر باسترداد 4 رجال من مخيمات سوريا

    أمرت المحكمة الفدرالية الكندية، الحكومة بإعادة أربعة مواطنين كنديين محتجزين منذ سنوات في شمال شرق سوريا.

    وأتى هذا القرار بالتزامن مع إعلان كندا موافقتها على إعادة ست نساء كنديات و13 طفلا معنيين في هذا الملف القانوني.

    وهذه العملية هي الأكبر لإعادة عائلات جهاديين تنظمها البلاد على الإطلاق، وسابقة في ما يتعلق بإعادة رجال محتجزين في سوريا.

    واتخذت عائلات الكنديين المحتجزين في سوريا إجراءات قانونية بحق الحكومة الكندية، لاعتبارها خصوصا أن رفض السلطات إعادتهم ينتهك الشرعة الكندية للحقوق والحريات.

    قالت باربرا جاكمان، محامية جاك ليتس، وهو بريطاني كندي اعتنق الإسلام وجُردته لندن من جنسيته وأحد المعنيين الأربعة بقرار القضاء “لقد تحدثت إلى الوالدين وهما سعيدان حقا”.

    وأضافت المحامية أن القاضي “عرض جميع القضايا التي كانت تثير القلق” مشيرة إلى أنه أمر أوتاوا بطلب إعادة الرجال الأربعة “في أقرب وقت ممكن بشكل معقول” وبتزويدهم جوازات سفر بشكل عاجل وإرسال ممثل عن الدولة إلى سوريا لمساعدتهم.

    وأشار القاضي في قراره خصوصا إلى ظروفهم المعيشية “الأكثر صعوبة من ظروف النساء والأطفال الذين وافقت كندا لتوها على إعادتهم” لافتا إلى أنه لم توجه إليهم تهم ولم يحاكموا.

    وأعلنت وزارة الخارجية الكندية الجمعة أنها “وافقت أخيرا على قرار” يتعلق بنساء وأطفال المجموعة فحسب وليس بالرجال الأربعة.

    وتتعامل حكومة جاستن ترودو حتى الآن مع هذه القضية على أساس كل حالة على حدة، وأعادت في أربع سنوات عددا محدودا من النساء والأطفال.

    ومنذ سقوط “خلافة” الدولة الإسلامية في العام 2019، أصبحت إعادة زوجات الجهاديين وأبنائهم مسألة حساسة للغاية في بلدان عدة.

    وتستنكر الكثير من المنظمات غير الحكومية افتقار الحكومات إلى الشجاعة، بينما تعيش عائلات الجهاديين، وضمنهم آلاف الأطفال، في مخيمي الهول وروج الخاضعين لسيطرة الأكراد، وحيث يتفشى العنف وتعم الفاقة.

    وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، لا يزال نحو 30 كنديا بينهم 10 أطفال، في مخيمات في سوريا.

    وكشفت مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش في كندا فريدة ضيف لوكالة فرانس برس أن “عددا من النساء والأطفال تلقوا رسائل من الحكومة تشير إلى أنهم يستوفون شروط العودة إلى الوطن”، ما يشير إلى مزيد من عمليات الإعادة.

    ولم تحدد السلطات موعد إعادة النساء والأطفال المعنيين، ولم تقدم أي إشارة إلى الإجراءات القانونية المحتملة التي يمكن أن تتخذها في حق النساء عند عودتهن إلى الأراضي الكندية.

    في أكتوبر الماضي، أعادت كندا امرأتين وطفلين كانوا محتجزين في سوريا. وفي العام 2020، سمحت أوتاوا بعودة طفلة يتيمة تبلغ خمس سنوات، بعدما رفع عمها دعوى قضائية بحق الحكومة الكندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها المعلّم والصحافي و”التريتور”.. هذه مهن نجوم شاشة رمضان المقبل

    تتطرق الأعمال التلفزية في الموسم الرمضاني المقبل إلى مجموعة من المهن والوظائف، إذ سيحاول الممثلون الذي يجسدونها نقل واقع ممارسيها داخل المجتمع المغربي، من خلال ترجمة المعاناة والمواقف اليومية، وكذا الإكراهات التي تواجه هؤلاء في أثناء قيامهم بمهامهم، بهدف بعث رسائل عديدة.

    رشيد الوالي.. رجل تعليم 

    يجسد الممثل رشيد الوالي شخصية رجل تعليم يدعى “أحمد التريكي”، الذي كان معلما في مدرسة حكومية قبل أن يحصل على ترقية ويصبح مديرا بها، وهو يحظي بحب جميع الناس.

    ويحصل التريكي بعد مرور سنوات طويلة في الوظيفة على التقاعد، التي اتسمت بالكفاح والاجتهاد في أداء مهمته في مهنة التعليم، حيث إنه سهر خلالها على تخرج عدة أجيال، وسيسعد بتلقيه خبر انتهاء مهمته المهنية، رغبة منه في التفرغ لممارسة هوياته، وتنفيذ مخططاته البسيطة رفقة أسرته، من بينها السفر رفقة زوجته إلى مولاي يعقوب.

    لكن التريكي سيجد نفسه طيلة حلقات السلسلة عاجزا عن القيام بأي نشاط بسبب اصطدامه المستمر بمشاكل أولاده وأحفاده في قالب هزلي كوميدي.

    ويسلط مسلسل “عفاك أبابا”، الذي أشرف على إخراجه إدريس صواب، الضوء  على حياة رجل تعليم يحصل على تقاعده بعد مضي 40 سنة في المهنة.

    سعيد باي.. صحافي استقصائي

    يتقمص الممثل سعيد باي شخصية صحافي يتحرى عن عصابة تقوم بأعمال غير قانونية، ما يعرضه هو وعائلته، بالإضافة إلى أصدقائه، للخطر، لكنه يظل مصرا على الانتقام منها والإطاحة بأفرادها.

    وترصد سلسلة “الحافة” للمخرج أمين مونة عدة قصص وتعالج قضايا مستقلة عن بعضها بعضا، والتي يتم تقديمها في قالب مستحدث، تتخلله مشاهد “الأكشن”، ما يضفي عليها طابع التشويق والإثارة.

    رفيق بوبكر.. مموّن حفلات

    يجسد رفيق بوبكر في مسلسل “كاينة ظروف” دور مالك شركة متخصصة في تنظيم الأعراس والحفلات، يحاول مساعدة ثلاث سجينات تدور حولهن قصة العمل بعد مغادرتهن أسوار السجن.

    ويزاوج المسلسل بين التراجيديا والدراما، لكن الأمر يتغير حينما يدخل رفيق بوبكر والكوميدي المهدي تكيطو على الخط، حيث إنهما سيشكلان متنفسا فكاهيا.

    ويغوص مسلسل “كاينة ظروف” في عمق قصة اجتماعية درامية ترمي إلى حل الكثير من الخيوط وملامسة الواقع المغربي، عبر قصة ثلاث نساء قضين معا فترة سجنية لظروف ما، ويحاولن بعد مغادرتهن أسوار السجن العودة إلى الحياة الاجتماعية من جديد، والسعي إلى التأقلم معها، لكن تعترض طريقهن العديد من المشاكل.

    ويضع المسلسل المشاكل الاجتماعية التي يعانيها المواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصيات العمل.

    صويلح.. مسؤول عن رجال الأمن الخاص

    يتقمص الممثل صويلح ضمن مسلسل “هل يا ترى يعود” شخصية مسؤول عن رجال الأمن الخاص، تقديرا لشريحة عريضة من المغاربة الذين يعملون في هذا المجال بمختلف المرافق العمومية ببلادنا، من إدارات وعمارات، ومستشفيات، حيث عمل على نقل معاناتهم وتفاصيل حياتهم اليومية.

    ويجمع هذا العمل بين الدراما والكوميديا، إذ تتخلله فكاهة سوداء، ويحاول أن يمرر العديد من الرسائل عبر شخصيات متنوعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختبر علمي عائم يصل سواحل المغرب

    حطت البعثة العلمية “أوديسة البلاستيك” (Plastic Odyssey)، المتخصصة في دراسة ومكافحة تلوث البحار بالبلاستيك، الرحال بميناء طنجة، على متن باخرة/مختبر.

    وينتظر أن تقوم باخرة “أوديسة البلاستيك”، التي انطلقت من فرنسا وتستمر لثلاث سنوات، بجولة حول العالم تشمل البحر المتوسط والمحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي.

    وتعتبر الباخرة مختبرا عائما بإمكانه تقديم حلول بسيطة ومجربة لاستعادة البلاستيك من الوسط الطبيعي، وإعادة استعماله لصنع البلاط أو لبنات البناء أو صناديق ومسطحات نقل البضائع، بل أيضا في صناعة الأثاث، ما يعني حماية العديد من الأشجار من الاجتثاث.

    وينتظر أن يقوم فريق “أوديسة البلاستيك” بطنجة باستقبال مجموعة من رجال الأعمال المحليين بهدف التحسيس بضرورة استعادة وإعادة استعمال البلاستيك، حيث ينتظر أن تتم مواكبة المهتمين في إطار مجموعة متخصصة.

    ويضم المختبر العائم مجموعة من الأجهزة والآلات لإعادة استعمال البلاتسيك ، والتي سيكون بإمكان الزوار الاطلاع عليها أثناء اشتغالها، وبالتالي استلهام أفكار مشاريع لإعادة تدوير البلاستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إني هنا.. ما زلت حيا »

    "إني هنا.. ما زلت حيا"

     

    تستيقظ صباحا والجو بارد، وترتدي ملابسك على عجل، ودون فطور تنزل الدرج منذ ثلاث سنوات، لا لشيء إلا لتبدأ رحلتك من جديد، تلك الرحلة السيزيفية التي لا تنتهي إلا لتبدأ. تعبر الشارع الفسيح مهرولا، وتنظر إلى ساعتك اليدوية لتجد أنك متأخر، وأن ارتداء الملابس قد أخذ منك وقت الفطور، فتزهد في كل شيء لما تجد الحافلة قد مرت قبل وصولك بدقائق. تنظر مجددا لساعتك، وتسلخ رأسك الصلعاء في حركة جنونية، فتلمع فكرة العودة إلى البيت، إلى فراشك الدافئ، إلى عجزك عن تسديد ديونك، لكنك تعزف عن الفكرة وأنت في طريقك، فتختار دخول مقهى الحي. وأنت داخل، تلقي نظرة على الكراسي الشاغرة، ولا ترى في المقهى إلا العجوز الستيني « با العربي ». تتساءل عن سر هذا الثبات والجمود؛ لأنك ترى هذا العجوز جامدا في مكانه، لم تتغير الهيئة التي تركته عليها ليلة أمس، فتظن أنه لم يبرح مكانه، وأنه قد قضى ليلته هناك.

    تصافحه كالعادة مبتسما، وتنزوي في مؤخرة المقهى وتخرج هاتفك المحمول؛ تبحث عن رقم رفاق العمل وتهاتف أحدهم، يخبرك أنه لا جديد تحت الشمس، وأن العمل المنتظر لم يأت بعد، وقد لا يأتي في ظل الظروف الحالكة. تعيد هاتفك لجيبك، وتنادي النادل المتثائب عله يحضر لك طلبك المعهود: قهوتك السوداء كأنها علقم، لكنه يخطئ الخدمة، فيحضر لك قهوة مذاقها حلو. تتساءل في خلدك: ربما نسي، أو أن النوم الماكث في عينيه قد أنساه، لكنك لا تبالي لذلك؛ لأن ما يهمك هو بداية الرحلة المكوكية.

    تقوم من مقامك، وتلوح النادل بحركتك المألوفة، فيهم أن لا شيء في جيبك، وإذ تجدك في الشارع تعبره طولا وعرضا تبحث مجددا، تبحث عن سبب ذلك الصوت الخافت الذي يئز كيانك، تفتش عنه في الوجوه الواجمة، في الكتب المغبرّة، فلا تعثر على شيء.

    يترعرع اعتقادي يوما بعد يوم، فتذهب في جنونك وتظن أن في الأفق معنى محددا، ولكنك لا تجده ولا يجدك، فتعود إلى البيت لتنام فلا نوم يأتيك، تقرر الخروج مجددا فتخرج، تفرك عينيك المتعبتين لترى فلا ترى.

    تنظر إلى ساعتك لتلفي نصف النهار قد انصرم، وتفكر مجددا في عمل يملأ فراغ النصف المتبقي، فتتذكر الحديقة العمومية، تزور بائع الفواكه الجافة أولا، ثم تيمم وجهك شطر الحديقة.. لا شيء تغير هناك؛ فالكراسي الإسمنتية ما تزال في مكانها، والأشجار الذابلة مستقرة على حالها، والمتسكعون لا زالوا يتسكعون.. فتقرر العودة.

    لا تعلم وجهة محددة تقصدها، وإنما تخبط في الأرض خبط عشواء، وتمشي جهة اليمين وجهة الشمال، وتتمايل كالغصن المنكسر، تتذكر ديونك وفاقتك، وتستحضر رفاقك وكلماتهم، لكنك بدون أهل ولا رفيق، وحيدا تركض وراء مصدر الصوت.

    تتعب نفسك وتكل قدماك، تنام على الإسفلت منتظرا الخلاص، وتغمض عينيك كلما لمحت سيارة متجهة نحوك، لكنها تتجنبك وترأف لحالك.. لا الموت زارك، ولا الهدوء ساد نفسك؛ ما زالت حالك مضطربة، ووجهتك مغتربة.

    وبعد لأي، تستفيق من سكرتك، وتلفي نفسك محمولا على أيد رجال أربعة، لست ميتا وإنما يطوفون بك الحياة طولا وعرضا، لتعلم أن مصدر الصوت الخافت هو غربتك، وأن النجاة منها هي الارتمام في أحضان غربة وعزلة قاسيتين، لتخرج منهما منتصرا أو منهزما.

    إنه الفراغ والغربة والعزلة، فإن لم تشف منها فإن عذاباتك لن تتوقف، ونزيفك سيظل مستمرا حتى تلتهما. عش في الضجيج والحركة وأنت هادئ ساكن، وفي السكون والهدوء اصنع صخبك وحركتك لئلا تموت صبرا.

    إقرأ الخبر من مصدره