Étiquette : #رسائل

  • بنك المغرب يحذر من السقوط في فخ « رسائل نصية ملغومة »

    في خطوة استباقية، وجه بنك المغرب تحذيرا إلى عموم المواطنين، داعيا إلى التحلي بأقصى درجات الحذر وعدم مشاركة رمز التأكيد السري أو أي معطيات تخص وسائل الدفع الخاصة بهم، مشددا على أن كل رسالة نصية أو مكالمة تطلب هذه المعلومات تعد محاولة احتيالية.

    تحذير البنك المركزي يأتي في ظل ارتفاع محاولات الاحتيال الإلكتروني في المغرب، والتي تستغل ثقة المواطنين بالمؤسسات البنكية، علما بأن المؤسسات البنكية لا تطلب أبدا من زبنائها الإفصاح عن بياناتهم الحساسة عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

    و يعتمد الاحتيال على انتحال صفة مؤسسات مالية أو شركات رسمية لإقناع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سهام بنك » تحذر زبناءها من رسائل احتيالية

      

    حذرت مجموعة « سهام بنك » زبناءها من عمليات احتيال عبر رسائل نصية يتلقونها على هواتفهم، والتي تحمل روابط يتم من خلالها مطالبة المتلقي ببعض المعطيات الشخصية.

    وأكدت المجموعة في رسائل تحذيرية إلى زبنائها، بأنها لا تعمد أبدا إلى مطالبة الزبناء بأي معطيات حساسة أو شخصية عن طريق الهاتف، داعية إلى عدم الضغط على أي رابط يتم التوصل به، ويحمل شعار الشركة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وكان عدد من الزبناء قد سجلوا ملاحظاتهم حول توصلهم بروابط مشبوهة، تحمل معطيات تدليسية تحيل على أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة خفية في واتساب تغيّر طريقة قراءتك للرسائل

    أعلنت شركة “ميتا” عن طرح ميزة جديدة في تطبيق “واتساب” تتيح تلخيص الرسائل غير المقروءة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف مساعدة المستخدمين على متابعة محتوى محادثاتهم في شكل نقاط مختصرة.

    وتعتمد هذه الميزة على تقنية “المعالجة الخاصة” (Private Processing) التي كشفت عنها “ميتا” خلال مؤتمر (Llamacon).

    وأكدت الشركة، في هذا السياق، أن هذه الميزة تحافظ على خصوصية المستخدمين، حيث لا تطلع الخوادم على محتوى الرسائل ولا تقوم بتخزينها.

    وأشارت إلى أنه عند تفعيل هذه الميزة، ستظهر لافتة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم « رسائل غير مكتوبة » يتوج بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم التربوي بفاس

    توج فيلم « رسائل غير مكتوبة »، الذي أنجزته المديرية الإقليمية للتعليم بآسفي التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش -آسفي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم التربوي بفاس، المنظم خلال الفترة ما بين 28 و 30 أبريل بفاس.

    كما تم خلال هذه النسخة، التي تميزت بمشاركة قوية لمختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة، منح العديد من الجوائز.

    وحصل فيلم « أبي الثاني » للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق على جائزة أحسن تشخيص إناث، بينما عادت جائزة أحسن تشخيص ذكور لفيلم « قلم » الذي قدمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى اللقاء في قمة جديدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    تحدثت وسائل إعلام غربية عما سمته بـ(الفصل الأخير من مسرحية كوب 29) التي اختتمت أشغالها بالعاصمة الأذربيجانية، باكو، في إشارة منها إلى أن قمة المناخ الجديدة انتهت إلى ما انتهت إليه قمة المناخ الثامنة والعشرين التي انعقدت بدبي قبل سنة، وقبلها جميع الدورات السابقة من هذه القمة التي يقع الحرص على انتظام انعقادها لبحث سبل مواجهة خطر التداعيات المناخية، لكنها طيلة حوالي ثلاثين سنة، لا تزال في نقطة البداية من ناحية التعاطي مع هذه القضية الخطيرة التي تشغل اهتمامات الشعوب في مختلف بقاع المعمور. 

    والواضح، أن قمة المناخ لم تنجح في تحديد وصفة علاجية دقيقة وفعالة لمواجهة آفة التغير المناخي، وكشف أحد الخبراء أن الدول الغنية والقوية، جاءت إلى باكو هذه المرة، للمشاركة في القمة دون طرح أي بديل حقيقي للإشكاليات الكبرى، التي يتجدد طرحها في كل قمة، ولم تقدم أي مخططات مناخية جديدة ولا استراتيجيات طموحة، رغم أن الإجماع حصل على أن سنة 2024 عرفت تراجعات في السياسات البيئية، وشهدت انفجارات مناخية خطيرة من قبيل استمرار الارتفاع المهول في درجات الحرارة في الكرة الأرضية، والفيضانات، وحرائق الغابات، وغيرها كثير من الكوارث المناخية، وأن الدول الأوروبية لم تقدم التزامات واضحة فيما يتعلق بالعهد الأوروبي الأخضر الذي أقره الاتحاد الأوروبي في مجال الحفاظ على البيئة والتصدي للتغيرات المناخية، ولا حتى تقييم مسار اعتماد الطاقات البديلة فيما يخص انبعاثات الغازات.

    وهكذا، عرفت قمة المناخ أشواطًا ساخنة في المواجهة بين الدول العظمى والغنية والدول الفقيرة والنامية، فيما يتعلق بأهم الإشكاليات التي تتجدد فيها المواجهات في كل مرة بين هذه الأطراف، وتتعلق بالتمويل، حيث ألحت الدول الفقيرة والنامية على تحديد القيمة المالية الكفيلة بضمان حدود دنيا لمواجهة التغيرات المناخية والتصدي لتداعياتها وآثارها فيما بين 500 و1300 مليار دولار، في حين أحجمت الدول العظمى عن مناقشة هذه القضية بما يكفي من منسوب الجدية والمسؤولية، وتسترت في تبريرها لذلك بضرورة صياغة توضيحات دقيقة فيما يتعلق بتخفيض الانبعاثات، وطرق صرف هذه التمويلات وتحديد مصادرها وأشكالها ومجالات صرفها، وهربت بالنقاش إلى ما يهم تقوية اتفاق قمة المناخ التي انعقدت قبل سنة من اليوم في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

    وغاص النقاش العام فيما غاص فيه المرات السابقة، حيث أكد ممثلو الدول الفقيرة والنامية، على أنه يصعب الحديث عن تحقيق أية نتائج مرجوة في مجال مواجهة التغيرات المناخية، والتحكم في معدلات الارتفاع المهول في درجات الحرارة بالكون، ويكون من العبث التداول في المخططات والبرامج والاستراتيجيات المتعلقة بكل ذلك دون ضمان التمويل الكافي لذلك، بينما نحت الدول العظمى، أو بالتحديد الغالبية الساحقة منها، نحو التركيز على البرامج والمخططات والسياسات المتعلقة بهذه القضية، وتعضيد اتفاق دبي حول المناخ. ولم تنجح القمة مرة أخرى في التوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق بالتفاصيل المتعلقة بالتمويلات، ولذلك لم يكن غريبا ولا مثيرا أن يلاحظ المراقبون أن القمة ركزت بشكل كبير على قضية التمويلات إلى أن وصفتها كثير من وسائل الإعلام الغربية بـ(قمة التمويلات) التي انتهت إلى العموميات التي انتهت إليها جميع القمم المناخية السابقة.

    والحقيقة أن جوهر الخلافات التاريخية في جميع القمم السابقة ركزت، بل تكون قد اقتصرت على قضية التمويلات، ورغم الاتفاقات المتكررة التي وقع عليها الجميع، خصوصا في قمة المناخ بباريس، التي التزمت فيها الدول الغنية بتوفير غلاف مالي بقيمة 100 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة والنامية على تمويل برامج مواجهة التغيرات المناخية، بما يشبه تعويضها ماليا عن الأضرار البليغة التي تتسبب فيها الأنشطة الصناعية والتجارية والطاقية التي تمارسها شركات عملاقة تابعة ومملوكة للدول الغنية، ورغم أن قمما مناخية لاحقة ركزت على ضرورة تنفيذ هذا الاتفاق، إلا أنه لم يسجل تحقيق أي تقدم على هذا المستوى، ليتكرر النقاش وتعود القمم الأخيرة لتلوك نفس الكلام، بما يكشف غياب الإرادة الحقيقية لدى الدول العظمى في معالجة الظواهر المناخية الخطيرة، إذ يقتصر الأمر في النهاية على ما يمكن تسميته بالديبلوماسية المناخية، التي يوجه فيها الاهتمام إلى إبداء الآراء والمواقف والبحث عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء المتباعدين.

    وإلى اللقاء في قمة مناخية جديدة ستنعقد بعد سنة من اليوم في البرازيل لمواصلة تكريس هذه الديبلوماسية الجديدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في السينغال كان العاهل المغربي الملك محمد السادس عنوان رسائل جيوسياسية من القيادة السينغالية الجديدة.

    لم يكن حفل تنصبب الرئيسي السينغالي الجديد مجرد لحظة بروتوكولية، في ذلك الحفل المحدود المدعوين، حدد « باسيرو ديوماي فاي » اختيارات بلاده، ووضعها في صلب المشروع التحرري الإفريقي الجديد.

    بعيدا عن ثقل وقوة وشائج علاقة ثنائية تاريخية تمتد لعشرة عقود، يظهر أن انفراد الملك محمد السادس بدعوة الحضور من خارج المنطقة الاقتصادية لغرب افريقيا، هو استدعاء للمشروع الإفريقي للعاهل المغربي، ذاك المشروع العملي وذو المصداقية.

    كذلك يمكن قراءة حضور الرئيس الموريتاني (رئيس الاتحاد الافريقي) على أنه اختيار سينغالي لمحور الديمقراطيات الناشئة الرباط/ نواكشوط/ دكار، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ينتظرها الكثير..  “ميتا” تعزز سرية الرسائل عبر مسنجر وفايسبوك

    بدأت شركة “ميتا” بتشفير “كل المحادثات والمكالمات الشخصية على مسنجر وفيسبوك” من طرف إلى طرف، كما هي الحال على “واتساب”، لجعلها أكثر سرية، على الرغم من معارضة حكومات عدة.

    وأفادت المجموعة العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي الأربعاء في بيان بأن هذا النوع من التشفير سيؤدي إلى جعل التبادلات على “مسنجر” و”فيسبوك” تتسم بالخصوصية وتوفر لها “مزيداً من السرية والأمان”.

    وأضافت المجموعة الأميركية “هذا يعني أن أحداً، بما في ذلك ميتا، لا يستطيع رؤية ما يجري إرساله أو قوله، إلا إذا اخترتم إبلاغنا بالرسالة”.

    وكان هذا الخيار متاحاً أصلاً لمستخدمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهور الرجاء يفاجئ الرئيس الجزائري برسائل حضارية -فيديو

    نجح جمهور الرجاء في إرسال رسائل حضارية إلى السلطات الحاكمة في الجزائر، ولمواليها.

    ورد جمهور الرجاء بشكل حضاري على ما رفعه الجمهور الجزائري، بدعم من العسكر الحاكم في مباريات كأس إفريقيا للاعبين المحليين.

    وتغنى جمهور الرجاء عقب نهاية مباراة فريقه عن عصبة الأبطال الإفريقية أمام حوريا كوناكري بموشح “حنا خاوة.”

    وردد الجمهور الرجاوي كلمات:” حنا خاوة مشي عداوة يا جزايري مغربي.” في رد حضاري على مار ردده الجزائريون في الشان ضد المغاربة.

    وللمفارقة أن لاعب الرجاء الجزائري، يسري بوزوق ظهر مع الجمهور الرجاوي في الموشح الغنائي الذي يدعو إلى السلم واحترام الآخر.

    وتبين أن بوزوق سعيد لما سمع موشح “حنا خاوة مشي عداوة يا جزائري مغربي ياك دمنا عربي.” وهو ما ظهر جليا في ملامح وجهه.

    وفي كل مرة يكسب الجمهور المغربي نقطا عديدة على النظام الحاكم في الجزائر وتابعيه، الذين يشركون ما هو سياسي في ما هو رياضي.

    ولم يسبق أن تعرض أي لاعب جزائري أو فريق رياضي لعب في المغرب لسوء ما، بل حتى الجمهور المغربي، لا يسب الجزائر.

    وتعرضت الفرق المغربية والمنتخبات الوطنية للسب بل حتى للعنف في تنقلاتها للجزائر للمشاركات في الاستحقاقات القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: “المغرب لا يكن العداء لإيران لكن يريد الاحترام وعدم تسليح ميليشيات البوليساريو”

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن “الواقع العربي صعب في سياقه الدولي والمغرب ضد دعم إيران الميليشيات المسلحة”

    وأضاف بوريطة في حوار مع موقع “اندبندنت بالعربية” على هامش انعقاد اجتماع القمة العربية، أن ” المغرب ليس له عداءات مع إيران لكن يريد علاقات احترام متبادل وهذا أمر أساسي بالنسبة للمملكة”.

    وأكد بوريطة أن “إيران تدعم مليشيات مسلحة تعمل ضد المغرب ووحدته وسيادته، والمغرب لا يقول هذا الأمر لوحده، بل العديد من الدول تتهم إيران بالتدخل في شؤون الداخلية ولذلك شكلت لجنة عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية في العالم العربي”.

    وبحسب الصحيفة ذاتها، فقد اوضح وزير الخارجية ناصر بوريطة، أن “اللقاء بين جلالة الملك والرئيس الجزائري منتظر، ولا يمكن ترتيبه بسرعة في قاعة شرفية في المطار، بل هو أمر بحاجة إلى تحضيرات وترتيبات ودائماً كان  جلالة الملك يطلق هذا الحوار في كل خطاباته، وكانت يده ممدودة”.

    وأضاف بوريطة، أنه “إذا كانت هناك فعلاً رغبة جزائرية في هذا الحوار، فجلالة الملك يعطي توجيهاته بدعوة مفتوحة للرئيس الجزائري للقاء والحوار”.

    وأوضح بوريطة، أنه “إذا لم يتحقق اللقاء على هامش القمة العربية سواء لضغط الوقت أو لغياب قنوات التواصل أو لأي سبب من الأسباب، فهناك دعوة جديدة للحوار ويمكن تداركه من أجل حوار شامل وبناء وجاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره