Étiquette : ركاب

  • سابقة من نوعها بالمغرب.. نقل طائرتين تركيتين إلى أكادير لتحويلهما إلى مشروع سياحي ضخم

    عملت شركة تركية متخصصة بتصنيع الأبنية مسبقة الصنع على نقل طائرتي ركاب إلى المغرب عن طريق البحر بعد تفكيكهما، لتحويلهما إلى مطعم ومقهى.

    وفي حديث لوكالة « الأناضول »، أوضح صاحب الشركة العاملة في ولاية قونية وسط تركيا، علي سيزغين، أنهم أشرفوا على تنفيذ مشاريع متنوعة على أراضي المغرب في قطاع البناء.

    وأشار سيزغين إلى أن الشركة بدأت ببناء مركز سياحي في مدينة أغادير المغربية، يتضمن مطعما ومقهى وملهى مائيا وتلفريك، موضحا أن الشركة اشترت طائرتي ركاب بعد « تقاعدهما » من شركتين، ثم أعادت تصميم إحداهما بشكل مطعم، والأخرى مقهى.

    وأفاد بأن الطائرتين نقلتا من إسطنبول إلى المغرب خلال 20 يوما، وستكونان جزءا من مشروع المركز السياحي الذي تقوم الشركة ببنائه في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة “القرن” الثلجية تخلف نحو 50 قتيلا في الولايات المتحدة

    بدأت طواقم الطوارئ تتفقد خسائر العاصفة الثلجية التي حرمت ملايين الأمريكيين من الاحتفال بعيد الميلاد، خاصة في مناطق غرب نيويورك المغطاة بالثلوج وحيث وصل عدد الوفيات جراء الطقس إلى 25، الاثنين، فيما وصفته السلطات بأنه “حرب مع الطبيعة الأم” في مواجهة “عاصفة القرن”.

    ما زالت أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة تواجه سلسلة من العوامل الجوية المتطرفة بما يصاحبها من ثلوج ورياح ودرجات حرارة متجمدة اجتاحت البلاد على مدار عدة أيام، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وإلغاء رحلات جوية وما لا يقل عن 47 حالة وفاة.

    وأدى الطقس المتطرف إلى إلغاء أكثر من 15 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك نحو 1,700 رحلة، الاثنين، وفقا لموقع Flightaware.com.

    وتوقعت الأرصاد الجوية أن يستمر تساقط الثلوج في مدينة بوفالو، المعتادة على الطقس الشتوي السيء، وأن تضاف طبقة سمكها 14 بوصة (35 سنتمترا)، الإثنين، إضافة إلى ما تراكم منذ أيام وأدى إلى شل المدينة وانهيار خدمات الطوارئ فيها.

    وظل الطقس العاصف مخيما على مقاطعة إري في غرب نيويورك، حيث تقع بافالو والتي صارت تمثل بؤرة أزمة الطقس.

    وقال مارك بولونكارز المسؤول التنفيذي في مقاطعة إري خلال مؤتمر صحافي، “بالإضافة إلى الوفيات الـ13 المؤكدة بالأمس، أكد مكتب إدارة الصحة في مقاطعة إري حدوث 12 وفاة إضافية، ما يرفع إجمالي عدد الوفيات بسبب العاصفة الثلجية إلى 25 على مستوى المقاطعة”.

    وأضاف بولونكارز أن الطقس العنيف يجعل هذه “أسوأ عاصفة على الأرجح في حياتنا وفي تاريخ المدينة”، مشيرا إلى أن عدد الوفيات في إري سيتجاوز على الأرجح ضحايا العاصفة الثلجية القوية التي ضربت بوفالو عام 1977 وأودت بحياة نحو 30 شخصا.

    ومع التوقعات بازدياد تساقط الثلوج والإعلان أن معظم طرق بوفالو “غير سالكة”، حذر بولونكارز السكان بضرورة التزام منازلهم.

    وقال “هذه ليست النهاية بعد، لم نصل إلى هناك بعد”.

    وأنقذ أفراد الحرس الوطني وفرق أخرى مئات الأشخاص من السيارات التي دفنت تحت الثلوج، لكن السلطات قالت إن المزيد من الناس ما زالوا محاصرين.

    وأعربت حاكمة نيويورك كاثي هوشول عن صدمتها مما شاهدته خلال جولة استطلاعية، الأحد، في المدينة.

    ووصفت هوشول الأمر بأنه أشبه “بمنطقة حرب، ومشهد السيارات على جانبي الطرقات صادم”، مشيرة إلى تهديد الثلوج المتراكمة بأكثر من مترين للمنازل ومعاناة السكان من انقطاع الكهرباء.

    وقالت “إنها حرب مع الطبيعة الأم”. وأضافت في تصريح للصحافيين “بالتأكيد إنها عاصفة القرن”، مضيفة أن “من السابق لأوانه القول إنها على وشك أن تنتهي”.

    أدى الطقس القاسي إلى انخفاض درجات الحرارة في 48 ولاية أمريكية إلى ما دون الصفر خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وأوضح بولونكارز أن التيار الكهربائي لن يعود بالكامل في بافالو حتى الاثنين، وأن مطار بافالو الدولي سيبقى مغلقا حتى الثلاثاء.

    وقال علي لوسون (34 عاما) الذي يعيش في بافالو منذ ثماني سنوات، لوكالة فرانس برس، السبت، إن “الرياح قوية جدا” لدرجة أن الثلج يتشكل مثل “كثبان رملية”. ووصف الوضع بأنه “جنوني”.

    وكان أكثر من 48 ألف منزل بدون كهرباء على الساحل الشرقي الأحد حسب الموقع الإلكتروني “باور-آوتيج” الذي تحدث عن انقطاع التيار عن حوالى 150 ألف منزل في البداية.

    وقالت خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية إنها تتوقع عودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الموسمية الطبيعية “بحلول منتصف الأسبوع المقبل”.

    وفي مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا أدى انقلاب حافلة، السبت، بسبب الجليد على الأرجح إلى مقتل أربعة أشخاص ونقل 53 آخرين إلى المستشفى بينهم اثنان كانا في حالة حرجة في ساعة مبكرة من صباح الأحد.

    وحرم مئات الآلاف من الكهرباء في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك الكنديتين، وألغي عدد كبير من الرحلات الجوية في المدن الكبرى وتوقفت خدمة ركاب القطارات بين تورونتو وأوتاوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا بالعشرات في أسوأ عواصف ثلجية تضرب الولايات المتحدة في أعياد الميلاد

    الأحداث

    أودت عاصفة شتوية ترافقها رياح جليدية تجتاح وسط الولايات المتحدة وشرقها منذ أيام، بحياة أكثر من ثلاثين شخصا وحرمت عشرات الآلاف من السكان من الكهرباء في يوم عيد الميلاد.

    وقالت خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية (إن.دبليو.إس) في أحدث نشرة لها أنها تتوقع تساقط بين ثلاثين وستين سنتمترا من الثلوج ليلا.

    وأكدت السلطات الأمريكية مصرع 32 شخصا في تسع ولايات بينهم 13 في مقاطعة ايري بولاية نيويورك التي تضم مدينة بافالو حيث وصل ارتفاع الثلوج إلى ثلاثة أمتار في بعض المناطق.

    وعثر على بعض الضحايا في سيارات وعلى آخرين في شوارع وسط الثلوج.

    ومنذ مساء الأربعاء، تضرب الولايات المتحدة عاصفة نادرة في شدتها ترافقها رياح قطبية أدت إلى تساقط ثلوج كثيفة خصوصا في منطقة البحيرات العظمى.

    وقال مارك بولونكارز المسؤول في مقاطعة ايري « لم يكن عيد الميلاد الذي أردناه »، معبرا عن تخوفه من ارتفاع حصيلة القتلى في منطقته.

    وتحدث عن « أشخاص عالقين في سياراتهم منذ أكثر من يومين وآخرين في منازلهم بدرجات حرارة متدنية ».

    وفُرض منع التنقل في هذه المنطقة الجمعة لكن مئات الأشخاص ما زالوا عالقين في سياراتهم.

    وقال مارك بولونكارز لشبكة « سي.إن.إن » إن فرق الإغاثة تنتقل من سيارة إلى أخرى لترى « ما إذا كانت هناك جثث ».

    واعترفت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول المولودة في بافالو والتي نشرت الحرس الوطني بأنها « أزمة كبرى ».

    وقالت « شهدت كل العواصفالشتوية في السنوات الستين الأخيرة »، مؤكدة أن العاصفة الحالية « هي الأسوأ ».

    وأوضح بولونكارز أن التيار الكهربائي لن يعود بالكامل في بافالو حتى الاثنين ودعا السكان إلى عدم مغادرة منازلهم لأن الطرق لا تزال غير سالكة.

    وقال علي لوسون (34 عاما) الذي يعيش في بافالو منذ ثماني سنوات، إن « الرياح قوية جدا » لدرجة أن الثلج يتشكل مثل « كثبان رملية ».

    ووصف الوضع بـ »الجنوني ».

    وكان أكثر من 48 ألف منزل بدون كهرباء على الساحل الشرقي الأحد حسب الموقع الالكتروني « باور-آوتيج » الذي تحدث عن انقطاع التيار عن حوالى 150 ألف منزل في البداية.

    وقالت خدمة الأرصاد الجوية الأميركية أنها تتوقع عودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الموسمية الطبيعية « بحلول منتصف الأسبوع المقبل ».

    وألغيت أكثر من ثلاثة آلاف رحلة جوية الأحد، تضاف إلى حوالى 3500 رحلة ألغيت السبت وستة آلاف الجمعة، كما ذكر الموقع الالكتروني لتتبع حركة الملاحة « فلات-اوير.كوم ».

    وفي مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا أدى انقلاب حافلة السبت بسبب الجليد على الأرجح إلى مقتل أربعة أشخاص ونقل 53 آخرين إلى المستشفى بينهم اثنان لا يزالان في حالة حرجة في ساعة مبكرة من صباح الأحد.

    وحرم مئات الآلاف من الكهرباء في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك الكنديتين وألغي عدد كبير من الرحلات الجوية في المدن الكبرى وتوقفت خدمة ركاب القطارات بين تورونتو وأوتاوا.

    هيئة التحرير26 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 32 قتيلا على الأقل وعشرات الآلاف من الأميركيين بلا كهرباء في عيد الميلاد بسبب العاصفة

    أودت عاصفة شتوية ترافقها رياح جليدية وتجتاح وسط الولايات المتحدة وشرقها منذ أيام، بحياة أكثر من ثلاثين شخصا وحرمت عشرات الآلاف من السكان من الكهرباء في يوم عيد الميلاد.

    وقالت خدمة الأرصاد الجوية الأميركية (ان دبليو اس) في أحدث نشرة لها أنها تتوقع تساقط بين ثلاثين وستين سنتمترا من الثلوج ليلا.

    وأكدت السلطات الأميركية مصرع 32 شخصا في تسع ولايات بينهم 13 في مقاطعة ايري بولاية نيويورك التي تضم مدينة بافالو حيث وصل ارتفاع الثلوج إلى ثلاثة أمتار في بعض المناطق.

    وعثر على بعض الضحايا في سيارات وعلى آخرين في شوارع وسط الثلوج.

    ومنذ مساء الأربعاء، تضرب الولايات المتحدة عاصفة نادرة في شدتها ترافقها رياح قطبية أدت إلى تساقط ثلوج كثيفة خصوصا في منطقة البحيرات العظمى.

    وقال مارك بولونكارز المسؤول في مقاطعة ايري “لم يكن عيد الميلاد الذي أردناه”، معبرا عن تخوفه من ارتفاع حصيلة القتلى في منطقته.

    وتحدث عن “أشخاص عالقين في سياراتهم منذ أكثر من يومين وآخرين في منازلهم بدرجات حرارة متدنية”.

    وفُرض منع التنقل في هذه المنطقة الجمعة لكن مئات الأشخاص ما زالوا عالقين في سياراتهم.

    وقال مارك بولونكارز لشبكة “سي إن إن” إن فرق الإغاثة تنتقل من سيارة إلى أخرى لترى “ما إذا كانت هناك جثث”.

    – “أزمة كبرى” –

    اعترفت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول المولودة في بافالو والتي نشرت الحرس الوطني بأنها “أزمة كبرى”. وقالت “شهدت كل العواصف الشتوية في السنوات الستين الأخيرة”، مؤكدة أن العاصفة الحالية “هي الأسوأ”.

    وأوضح بولونكارز أن التيار الكهربائي لن يعود بالكامل في بافالو حتى الاثنين ودعا السكان إلى عدم مغادرة منازلهم لأن الطرق لا تزال غير سالكة.

    وقال علي لوسون (34 عاما) الذي يعيش في بافالو منذ ثماني سنوات، لوكالة فرانس برس السبت إن “الرياح قوية جدا” لدرجة أن الثلج يتشكل مثل “كثبان رملية”. ووصف الوضع ب”الجنوني”.

    وكان أكثر من 48 ألف منزل بدون كهرباء على الساحل الشرقي الأحد حسب الموقع الالكتروني “باور-آوتيج” الذي تحدث عن انقطاع التيار عن حوالى 150 ألف منزل في البداية.

    وقالت خدمة الأرصاد الجوية الأميركية أنها تتوقع عودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الموسمية الطبيعية “بحلول منتصف الأسبوع المقبل”.

    وألغيت أكثر من ثلاثة آلاف رحلة جوية الأحد، تضاف إلى حوالى 3500 رحلة ألغيت السبت وستة آلاف الجمعة، كما ذكر الموقع الالكتروني لتتبع حركة الملاحة “فلات-اوير.كوم”.

    وفي مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا أدى انقلاب حافلة السبت بسبب الجليد على الأرجح إلى مقتل أربعة أشخاص ونقل 53 آخرين إلى المستشفى بينهم اثنان لا يزالان في حالة حرجة في ساعة مبكرة من صباح الأحد.

    وحرم مئات الآلاف من الكهرباء في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك الكنديتين وألغي عدد كبير من الرحلات الجوية في المدن الكبرى وتوقفت خدمة ركاب القطارات بين تورونتو وأوتاوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور .. أسرة” بغفساي تاونات” تنجوا من غرق محقق وابناء المنطقة يقومون بتدخل بطولي .

    الأحداث نت متابعة

    علمت جريدة الأحداث الإلكترونية ،أن مواطنون تمكنوا يوم أمس الأحد 11 دجنبر2022، من إنقاذ أسرة، تتكون من 6 أفراد، ضمنها نساء وأطفال، من غرق محقق، وذلك بعد أن علقت سيارتها الخفيفة وسط سيول “واد معشوق” بجماعة الرتبة بإقليم تاونات دائرة غفساي إثر ارتفاع منسوب المياه بالوادي جراء التساقطات المطرية المهمة التي تعرفها المنطقة.

    ووفقا لمصادر محلية ، فإن الأسرة المذكورة تفاجأت بجرف السيارة التي كانت تقلها أثناء عبور الوادي المذكور عبر إحدى النقط التي تربط مقطعين من الطريق المؤدية إلى دوار الزغاريين التابع لجماعة الرتبة، مبرزة أن هذا المعبر يفتقد إلى قنطرة ويشكل خطرًا على سلامة عابريه مع ارتفاع صبيب الوادي.

    وأوضح المصدرذاته أنه من لطف الله سارع مواطنون من المنطقة إلى المخاطرة بأنفسهم للوصول إلى السيارة العالقة وسط مجرى الوادي قبل أن تجرفها السيول بعيدا، وإنقاذ من كان على متنها من ركاب بإخراجهم إلى البر سالمين.
    المتطوعين عملوا أيضاً على إنقاذ الناقلة بالاستعانة بإحدى الجرارات، على قطر السيارة خارج مجرى الوادي بنجاح.

    هيئة التحرير12 ديسمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تحتجز ليبيا مشتبه فيه باعتداء نفذ سنة 1988

    أعلن القضاء الإسكتلندي الأحد، أن السلطات الأمنية في الولايات المتحدة اعتقلت ليبيا يشتبه في قيامه بصنع القنبلة التي استخدمت في تفجير طائرة أمريكية فوق مدينة لوكربي الإسكتلندية عام 1988.

    وحسب ممثلي هيئة الادعاء في اسكتلندا، فإن أبا عقيلة محمد مسعود المتهم بتصنيع القنبلة التي فجرت الرحلة رقم 103 التابعة لخطوط بان أمريكان الجوية، سيمثل لأول مرة أمام محكمة اتحادية في واشنطن.

    وكانت الولايات المتحدة قد وجهت اتهامات لأبو عقيلة قبل عامين. وقال متحدث باسم الهيئة “أُبلغت عائلات الضحايا في تفجير لوكربي بأن المشتبه به أبو عقيلة محمد مسعود خير المريمي محتجز لدى الولايات المتحدة”.

    وأضاف “سيواصل ممثلو الادعاء والشرطة في اسكتلندا، بالتعاون مع الحكومة البريطانية وزملائهم في الولايات المتحدة، متابعة هذا التحقيق، بهدف وحيد هو تقديم أولئك الذين تواطئوا مع عبد الباسط المقرحي إلى العدالة”.

    وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أول من أورد نبأ اعتقال مسعود.

    وتسببت القنبلة، التي زرعت في طائرة من طراز بوينغ 747 كانت متجهة إلى الولايات المتحدة، في مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 259 شخصا إضافة إلى 11 على الأرض، في أعنف هجوم لمتشددين على الإطلاق في بريطانيا.

    وفي عام 1991، اتهم اثنان آخران من عملاء المخابرات الليبية في التفجير وهما عبد الباسط علي المقرحي والأمين خليفة فحيمة.

    وأدين المقرحي بتنفيذ التفجير وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2001. وأُطلق سراحه لاحقا لإصابته بالسرطان وتوفي عام 2012.

    وتمت تبرئة فحيمة من جميع التهم، لكن الادعاء في اسكتلندا قال إن المقرحي لم يتصرف بمفرده.

    وفي عام 2020، وجهت الولايات المتحدة تهما جنائية إلى مسعود، وهو مشتبه به ثالث، وقالت إنه عمل كخبير في تصنيع العبوات الناسفة.

    وظلت مسؤولية ليبيا في قضية لوكربي محط شكوك لدى البعض منذ فترة طويلة.

    في يناير 2021، خسرت عائلة المقرحي بعد وفاته استئنافا في إسكتلندا ضد إدانته، وذلك إثر صدور مراجعة مستقلة لم تستبعد احتمال حدوث خطأ قضائي.

    وتريد الأسرة من سلطات المملكة المتحدة رفع السرية عن وثائق قيل إنها تزعم أن إيران استعانت بفصيل فلسطيني مقره سوريا لصنع القنبلة التي أسقطت الطائرة.

    ويرى أصحاب هذه الرواية أن تفجير لوكربي جاء ردا على إسقاط طائرة ركاب إيرانية بصاروخ للبحرية الأمريكية في تموز/يوليو 1988، ما أدى إلى مقتل 290 شخصا. لكن نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي أقر رسميا بمسؤوليته عن تفجير لوكربي عام 2003 ودفع 2,7 مليار دولار تعويضات لأسر الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. إصابة 155 شخصا إثر تصادم قطارين في ببرشلونة

    هبة بريس – وكالات

    أُصيب 155 شخصا إثر تصادم قطارين، اليوم الأربعاء، في محطة “مونتكادا إي ريكساك مانريسا” بمدينة برشلونة شمال شرقي إسبانيا.

    ونقلت صحيفة “إل باييس” المحلية عن الحماية المدنية قولها “أسفر تصادم قطارين في محطة مونتكادا إي ريكساك مانريسا (برشلونة) عن إصابة 155 راكبًا أغلبهم بجروح طفيفة”.

    وأوضحت أن الحادث وقع عندما “اصطدم قطار ركاب متجه إلى برشلونة بآخر من الخلف حوالي الساعة 7:50 [بالتوقيت المحلي] أثناء مروره عبر محطة برشلونة وتم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اصطدام قطارين بإقليم كتالونيا الإسباني يخلف إصابة 150 شخص

    أصيب نحو 155 شخصاً، الأربعاء، في حادث اصطدام قطارين في إقليم كتالونيا الإسباني وفقاً لما أعلنته هيئة الطوارئ، والتي أفادت بأن 5 منهم أصيبوا بإصابات “أقل من خطرة”، فيما نقل 3 آخرون إصاباتهم طفيفة لتلقي العلاج.

    ووقع الحادث في السابعة و50 دقيقة بالتوقيت المحلي (6:50 بتوقيت جرينتش) من صباح الأربعاء، في محطة للقطارات على أطراف مدينة برشلونة، وفق صحف محلية إسبانية.

    وتسبب سير قطارين على نفس السكة، في الحادث، إذ اصطدم أحدهما بالعربة الخلفية للقطار الآخر الذي كان متوقفاً وبه ركاب.

    ونقلت صحيفة “إل موندو” الإسبانية عن ركاب قولهم إنهم كانوا داخل القطار وسمعوا صوت اصطدام كبير، نتج عنه تحرك القطار عدة أمتار، وأن العديد سقطوا على الأرض وارتطموا ببعضهم البعض.

    ووفقاً للصحيفة الإسبانية فإن أغلب الإصابات كانت عبارة عن كدمات، وعالجت خدمة الإسعاف بعضهم في مكان الحادث، فيما قررت نقل آخرين إلى المستشفى.

    وعقب الحادث نشرت السلطات 18 سيارة إسعاف، و7 فرق إطفاء لمساعدة الركاب الخروج من القطار. ولم يعلق أحد بالداخل وفقاً للصحيفة التي قالت إنهم تمكنوا من الخروج بأنفسهم.

    وتعطلت حركة القطارات لفترة. وليس معروفاً بعد السبب وراء وجود قطارين على نفس الخط، وقالت “إل موندو” إن المحققين يعملون على بيان السبب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلع ركاب رحلة جوية بمطار الناظور بسبب انفجار عجلات طائرة

    خيمت حالة من الهلع صباح الأحد الماضي على ركاب طائرة شركة طيران أوروبية خلال هبوطها بالمدرج الرئيسي لمطار العروي بالناظور، عندما تسبب عطل فني في انفجار عجلة خلفية للطائرة القادمة من العاصمة البلجيكية بروكسيل.
     
    وأثار انفجار العجلة حالة من الهلع وسط 187 راكبا ، كما تسبب في حالة استنفار وسط السلطات المغربية، قبل أن تنتهي الأمور بسلام حيث استطاعت الطائرة الهبوط بأمان على مدرج المطار

    ويرتبط مطار الناظور بعدد من المطارات الأوروبية خاصة بهولندا (أمستردام) وألمانيا (فرانكفورت وكولونيا ودوسلدورف) وبلجيكا (بروكسيل وشارلوا) وإسبانيا (مدريد وبرشلونة ومايوركا وخيرونا) وفرنسا (باريس ومرسيليا ومونبيلييه).

    وعرف المطار في الفترة الماضية، أشغال إعادة تهيئة وتوسيع محطة المسافرين التي تبلغ مساحتها 5 آلاف متر مربع لتصل إلى 20 ألف متر مربع، أي ما يعادل طاقة استيعابية سنوية تصل إلى مليوني مسافر.

    إقرأ الخبر من مصدره