Étiquette : زواج

  • “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف” موضوع مائدة مستديرة بالرباط

    ينظم مركز تناظر للدراسات والأبحاث بشراكة مع شعبة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي-جامعة محمد الخامس بالرباط، مائدة مستديرة حول موضوع “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، وذلك يوم الخميس 02 مارس 2023، ابتداء من الثانية بعد الزوال، بقاعة الندوات بنفس الكلية.

    ويندرج هذا اللقاء العلمي، وفق بلاغ صحفي، في سياق تفاعل مركز تناظر للدراسات والأبحاث مع التوجيهات الملكية بشأن قضايا الأسرة، وكذا في إطار المواكبة العلمية للنقاش المجتمعي العمومي الرامي إلى مراجعة وتحيين مقتضيات مدونة الأسرة، خصوصا مع ما أبانت عنه الإحصائيات الصادرة عن جهات رسمية حول ارتفاع زواج القاصرات، وتزايد حالات الطلاق، وما تعلن عنه الدراسات المتخصصة في الموضوع من تفشي العنف ضد النساء وتشرد الأطفال.

    وأكد المصدر نفسه أن اختيار عنوان “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، كمحور لهذه المائدة المستديرة يعكس وعي القائمين على هذا اللقاء العلمي على أهمية تقييم السياسات العمومية، وتتبع أثر القوانين، لاسيما بعد مرور مدد زمنية كافية تُسعف في القيام بذلك بكل موضوعية، واستخلاص الدروس والعبر واستشراف الحلول والبدائل القمينة بتجاوز التحديات والعراقيل.

    ويرجع اختيار رحاب الجامعة كفضاء لمقاربة هذا الموضوع من مختلف الزوايا، وفق البلاغ، بالنظر للأدوار والوظائف المنوطة بها وفي مقدمتها القيام بالبحث العلمي وفق أدوات ومناهج علمية وموضوعية، ولما تمتاز به مقاربتها للمواضيع من هدوء ورصانة وحياد علمي قادر على الاستماع لجميع الآراء.

    وستشكل هذه المائدة المستديرة، التي ستعرف مشاركة أساتذة وخبراء ومهتمين بالشأن الأسري، مناسبة لمناقشة التحديات التي واجهتها مدونة الأسرة طيلة 19 سنة من التطبيق، وتحليل مختلف العراقيل التي تحول دون التطبيق السليم لمقاصد المشرع ولفلسفة التشريع الأسري، وتقديم أفكار واقتراحات في الموضوع من شأنها المساهمة في فهم وتفسير أسباب الظواهر ذات الصلة بالأسرة، وبسط مقاربات وتوصيات لتعضيد وتمتين روابط مكوناتها، وفق البلاغ.

    وبغاية تعميق النقاش والتفكير الجماعي في التحديات والرهانات التي يطرحها الموضوع، ستتوزع أشغال هذه المائدة المستديرة على مجموعة من المداخلات سيقدمها ثلة من الأساتذة الباحثين والخبراء في الشأن الأسري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية لي كتزوج بهندي تقدر شي نهار تولد مدير كوكل ولي تزوج بكوري تقدر تولد عضو BTS ولي تزوج بمكسيكي تقدر تولد إل تشابو ولي تاخد أرجنتيني تجيب بحال ميسي نهضة هاد الأمة وتطويرها بيد نسائها وحكمتهم قدرتهم على إختيار الجينات المناسبة للتزاوج معاها

    المغربية لي كتزوج بهندي تقدر شي نهار تولد مدير كوكل ولي تزوج بكوري تقدر تولد عضو BTS ولي تزوج بمكسيكي تقدر تولد إل تشابو ولي تاخد أرجنتيني تجيب بحال ميسي نهضة هاد الأمة وتطويرها بيد نسائها وحكمتهم قدرتهم على إختيار الجينات المناسبة للتزاوج معاها

    محمد سقراط-كود///

    المغاربة شعب وسطي، أولا جينا وسط الخريطة ، ما بيضين ما كحلين، الأغلبية قهويين مع تخليطة ديال الأجانب بيضين وكحلين وصفرين وسمرين ديال الحضارات والهجرات لي عرفاها هاد البلاد منذ فجر التاريخ بحكم موقعها جات بين وبين فبنادم فيها حتى هو بين وبين عندنا المغربي الزعر وعينيه زورق بحال شي سويدي وعندنا المغربي الكحل ديال جنوب الصحراء، وحتى الحمش النووي ديالنا مكيخطاش من هاد التخليطة فينا من كل فن طرف والجين الغالب هو الشمال افريقي ديال الأمازيغ، ومخلط بجينات كاع الناس لي حدانا وحتى لي بعاد منا الإنسان راه مهاجر من ديما وكيتنقل وأغلب المغاربة حاليين راه واليديهم أو جدودهم أو جدود جدودهم جاو من بلاصة خرى لهادي فين هوما دابا.

    حنا جينا في الوسط بين الغباء والذكاء وبين الزين والخيوبية وبين الطولة والقصورية وبين البيوضة والكحولة حتى الفحولة والقضيب وداكشي ماطويل ماصغير متوسط إحصائيا كأي حاجة خرى، لذا السبيل الوحيد لي عندنا للنهوض بهذه الأمة هو التزاوج مع خير ما في الأجناس الأخرى من أجل تحسين النسل ومحاربة زواج الأقارب، حتى من قبيلة خاصو يتحارب وينتهي راه في الدواور لي متزوج بنت عمو كيتزوج بنت بنت خالو وهي غادا، كتلقى دوار كبير وهوما عبارة على عائلة وحدة شي عمام شي وخوال شي غير جوج جيران كيبقاو يزوجو ولادهم من بعضياتهم لي هوما في الأصل كينحادرو من مؤسس واحد راه حتى هاداك ممنوع.

    الصراحة تحية للمرأة المغربية لي مخلات حتى بلاد مامشاتش ليها وتزوجات وحسنات النسل ديال المغاربة خصوصا مع قانون إعطاء الأم الجنسية لولادها ولينا نشوفو مشاهير وعلماء ومدراء كبار كيفتاخرو بتامغرابيت ديالهم لي منحاتها ليهم الأم المغربية المغامرة ، لي الفضول ديالها معندوش الحد والرغبة لي عندها في الإستكشاف خلاتها تختارق مجتمعات كانت مجهولة عند المغاربة ، حتى كتلقى براهش مغاربة زايدين وكابرين تم ومفتاخرين، حيت المغربية لي كتزوج بهندي تقدر شي نهار تولد مدير كوكل والمغربية لي تزوج بكوري تقدر شي نهار تولد بلينا عضو bts والمغربية لي تزوج بمكسيكي تقدر شي نهار تولد لينا إل تشابو والمغربية لي تزوج ببيروفي تقدر تولد لينا كاتب كبير بحال ماريو يجيب نوبل في الأداب للبلاد والمغربية لي تزوج مواكن مالي تقدر تولد لينا آلي فاركا توري راه نهضة هاد الأمة وتطويرها بيد نسائها وحكتهم قدرتهم على إختيار الجينات المناسبة للتزاوج معاها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان العالمي “الشاب خالد” يؤكد تعلقه بمدينة طنجة ويختارها مستقرا لعيشه

    قرر فنان الراي العالمي، الشاب خالد، الاستقرار بمدينة طنجة، بشكل نهائي، لينضاف بذلك إلى قائمة الشخصيات العالمية التي تعلقت بـ”عروس الشمال” واتخذتها مستقرا أبديا لها.

    وتشير المعطيات التي تتوفر عليها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، فإن الفنان الملقب بـ”ملك الراي”، اختار أحد الأحياء الراقية بشرقي مدينة طنجة، لإقامة مسكنه بعدما اقتنى فيلا فاخرة بحي “طنجة البالية”.

    وبهذا القرار، يؤكد الشاب خالد تعلقه بمدينة طنجة،  بعد أن دأب على قضاء فترات متفرقة من السنة فيها إلى جانب أفراد اسرته، وذلك بعد سنوات من اختياره العيش في المغرب، بعدما غادر فرنسا عقب إقرار الحكومة الفرنسية قانون زواج المثليين جنسيا “خوفا على تأثيرات مثل هكذا قرارات على تربية أولاده”.، حسب تصريحات صحفية أدلى بها حينها.

    وفي سنة 2013، حظي الشاب خالد، بالحصول على حق التمتع بالجنسية المغربية بقرار من الملك محمد السادس.

    وعلى مدى مسيرته الفنية الطويلة، احيا الشاب خالد عشرات الحفلات الغنائية وشارك في العديد من المهرجانات الموسيقي بمختلف المدن المغربية، على غرار مشاركته أكثر من مرة في مهرجان الثقافة الأمازيغية “ثويزا” بمدينة طنجة، واستقطب خلاله آلاف المتفرجين من عشاق لونه الغنائي.

    ويحمل خالد المولود سنة 1960 بمدينة وهران الجزائرية، في رصيده الكثير من الألبومات وعددا كبيرا من الأغاني المنفردة توجته ملكا للراي، ورشحته لنيل عدد كبير من الجوائز ومكنته من الغناء في أكبر مسارح العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة “الحفاظ على الهوية المغربية”.. ماء العينين تهاجم الأصوات العنصرية الداعية إلى “قَيْسَنة” المغرب

    استنكرت القيادية في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين، الحملة العنصرية التي تواترت مؤخرا بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يطالب أصحابها بعدم زواج المغربيات من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حفاظاً على ما يصفونها بـ “الهوية المغربية”، بالإضافة إلى “عدم توطينهم في المغرب خوفاً من انتشارهم داخل النسيج المجتمعي”.

    ونشرت القيادية في “البيجيدي” تدوينة على حسابها “فايسبوك”، قالت فيها إن حملة الكراهية ضد المهاجرين من دول جنوب الصحراء الذين قادتهم الأقدار للمغرب في ظروف معيشية صعبة، أمر يدعو للاستغراب، فليس في الإسلام تمييز إلا على أساس التقوى، وليس من الإسلام وأخلاقه الانتقاص من البشر على أساس اللون.

    وأبرزت ماء العينين، أن “صحيح في جينات الثقافة المغربية تاريخيا في العديد من المناطق انتقاص من أصحاب البشرة السوداء، لكن حملات السخرية والاستهزاء والاستعلاء أمر معيب ويدعو للخجل”.

    وتأسفت القيادية في تدوينتها على “انسحاب وسائط التنشئة الاجتماعية، وتواري وظائف التربية والتأطير والنقاش في ظل تحول الإعلام وافلاس التعليم وحياد المساجد والفقهاء واستقالة المثقفين، الشيء الذي ترك الناشئة فريسة لفصيلة عجيبة ممن يسمون “المؤثرين” و”صانعي المحتوى” المحكومين بهواجس مادية، ومن المؤسف مشاهدة زحف القيم السلبية على حساب القيم الإنسانية النبيلة”.

    وخلصت أمينة ماء العينين في تدوينتها إلى أننا “كنا نشكو سياسيا مما كنا نسميه في مرحلة ما “بَنْعَلَة” المغرب، أي محاولة استيراد النموذج السياسي للرئيس السابق لتونس بنعلي، اليوم نحن نشكو من “قَيْسَنة” المغرب، أي إرادة استيراد خزعبلات من يسمي نفسه حاليا رئيسا لتونس، الذي دعا إلى وقف تدفق المهاجرين من دول جنوب الصحراء بسبب تهديدات ما وصفه تغيير الديموغرافية لتونس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتكفل العاجل بمرضى الضمور العضلي الشوكي النادر بالمغرب

    دعت جمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي والائتلاف المغربي للأمراض النادرة، إلى التكفل العاجل بمرضى الضمور العضلي الشوكي النادر (Amyotrophie spinale)، ولاسيما عبر الترخيص بدخول الأدوية المعالجة لهذا المرض إلى المغرب.

    وأكدت الهيئتان، في نداء مشترك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للأمراض النادرة (الذي يصادف آخر يوم من فبراير كل سنة)، أنه “نظرا لخطورة هذا المرض وعواقبه الوخيمة على حياة وصحة الأطفال بالمغرب، فإن الائتلاف المغربي للأمراض النادرة وجمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي بالمغرب يدقان ناقوس الخطر، ويدعوان الحكومة المغربية إلى الإسراع في الترخيص بدخول العلاجات إلى الوطن مع ضرورة تحمل الدولة وصناديق التأمين الصحي لنفقاتها نظرا للتكلفة الباهظة للعلاجات التي تفوق إمكانيات الأسر”.

    وأوضحتا بهذا الخصوص، أنه تم خلال السنوات الأخيرة تطوير أدوية فعالة ضد الضمور العضلي الشوكي أحدثت ثورة في العلاج، ومكنت من إنقاذ الكثير من المصابين من الموت المبكر والإعاقة، معربتين عن الأسف لكون هذه الأدوية تظل غير متوفرة بالمغرب.

    كما أوصت الهيئتان بضرورة تعميم الكشف الجيني على جميع الولادات الحديثة للحد من تطور المرض في بدايته، وبإنشاء مراكز مرجعية متعددة التخصصات على المستويين الوطني والمحلي، تضم مختلف الاختصاصات الطبية وشبه الطبية التي يحتاجها المرضى لتوفير الرعاية الصحية لهم بالقرب من مقرات سكنهم. وشددتا في السياق ذاته، على أن “تنزيل هذه التدابير على أرض الواقع يبقى رهينا بتفعيل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لخطة وطنية متكاملة للتكفل بكافة الأمراض النادرة مع إدراجها ضمن البرامج ذات الأولوية القصوى في السياسة الصحية للدولة”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الضمور العضلي الشوكي يعد مرضا جينيا نادرا يسبب تلف الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة الإرادية، مما يؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان المريض القدرة على الحركة والمشي وصعوبات في التنفس، مبرزا أن هذا الداء يصيب حالة من كل 8000 ولادة على المستوى العالمي، بينما يرجح الخبراء أن تكون هذه النسبة مضاعفة بالمغرب نتيجة ظاهرة زواج الأقارب التي تساهم في انتشار الأمراض الوراثية.

    وأوضح أن خطورة الضمور العضلي الشوكي تتجلى في كونه “المسبب الجيني الأول لموت الأطفال، بحيث يموت أغلب الأطفال المصابين به في الأشهر الأولى نتيجة الاختناق، كما يخلف إعاقات جسدية وخيمة ترافق المريض مدى الحياة وتؤثر على اندماجه بشكل طبيعي داخل المجتمع”.

    وخلصت الهيئتان إلى أن مواجهة هذا المرض والحد من آثاره يقتضيان الكشف عنه مبكرا، بحيث تزداد فرص المريض في أن يحظى بحياة طبيعية كلما تلقى الرعاية الصحية مبكرا، مؤكدتين على أهمية اعتماد برنامج للكشف الجيني المعمم على كافة الولادات الحديثة على غرار الكثير من البلدان، مما سيسمح بالتكفل المبكر بالمريض وحمايته من الإعاقة والوفاة، وبالتالي القضاء النهائي على الضمور العضلي الشوكي لدى الأجيال المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديد بحملة “عنصرية” لمنع زواج المغاربة بالمهاجرين من جنوب الصحراء

    أطلق ناشطون مغاربة حملة على وسائل التواصل الاجتماعي ضد زواج المغاربة من المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء الذين يعيشون بالمملكة، وذلك تحت غطاء “حماية الهوية”، حسب تبريراتهم.

    وانتشر هاشتاغ “مغاربة ضد توطين أفارقة جنوب الصحراء في المغرب” يطالب من خلاله أصحابه بعدم زواج المغربيات من المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بسبب لون بشرتهم. وطالب أصحاب الحملة بعدم توطين هؤلاء المهاجرين “خوفا من من انتشارهم داخل النسيج المجتمعي”.

    ولم يتردد الناشط الحقوقي، محمد عبد الوهاب رفيقي، في وصف الحملة بالعنصرية. وقال رفيقي، “لا يمكن إلا إدانة مثل هذه الحملات لأنها تتعارض مع قيم التعايش والتنوع”، مشيرا إلى أن الاختلاط بين الأعراق هو نوع من الثراء لأي أمة، فضلا على “أنه لا يمككنا التدخل في اختيارات الناس”.

    وكانت السلطات الحكومية باشرت منذ عام 2014 عملية لتسوية أوضاع نحو 50 ألف مهاجر غير نظامي، معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء. وأطلق تحالف منظمات حقوقية في المغرب في عام 2014 أول حملة لمكافحة العنصرية تجاه المهاجرين من جنسيات دول جنوب الصحراء ورفعوا شعار “لا تدعوني أزي (لا تلقبني بالأسود)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مغاربة ضد التزنيج”.. حملة “عنصرية” في مواقع التواصل تدعوا لعدم زواج المغربيات من “الأفارقة السود” وتنشر “خطاب الكراهية” تحت غطاء “حماية الهوية المغربية”

    أطلق مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة أسموها “مغاربة ضد توطين افارقة جنوب الصحراء في المغرب”، عبر “هاشتاغ” “مغاربة_ضد_التزنيج” يطالبون من خلالها بعدم زواج المغربيات من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حفاظاً على “الهوية المغربية” بالإضافة إلى “عدم توطينهم في المغرب خوفاً من انتشارهم داخل النسيج المجتمعي”.

    وانتشرت في الآونة الأخيرة “خطابات” مماثلة للتي يرفعها اليمين المتطرف المعادي للمهاجرين في العالم وخصوصاً في أوروبا، على شبكات التواصل الاجتماعي بالمغرب عبر مجموعة من الصفحات والحسابات التي تروج لأخبار مفادها أن هناك حركة لـ”الأفارقة من جنوب الصحراء تعمل ضمن مخطط يسعى إلى طرد العرب والأمازيغ من غير أصحاب البشرة السوداء من دول شمال إفريقيا”، ومن خلال هذه الادعاءات يسعى أصحاب “الحملة” إلى حشد التعاطف وسط المغاربة من أجل الالتحاق بهم.

    ويرى أصحاب هذا الرأي أن حملتهم بعيدة عن “العنصرية”. بل هي دعوة لحماية “الأمة المغربية” و”الهوية المغربية” من العنصر الافريقي جنوب الصحراء، وهو مطلب “مشروع” حسب أصحابه، مستندين في ذلك على عدة مظاهر يعتبرونها “مؤشرا على تغلغل هذا العنصر” داخل المجتمع من خلال حصولهم على مجموعة من الحقوق من أهمها الاستقرار في المغرب.

    من جهة أخرى يرى المناهضون لهذه الحملة أنها تستند على أفكار “عنصرية ومتطرفة”، يتبناها محركوها الذين ينتمون لما أصبح يسمى بـ”حركة الموريين الجدد” اليمينية، التي تتبنى أفكاراً “إقصائية ومتطرفة” تنهل من “فكر اليمين المتطرف في فرنسا أساساً المعادي للمهاجرين”.

    ويؤكد المناهضون للحملة على أنها “غير مقبولة ومنافية لحقوق الانسان، ويجب على الدولة التدخل بحزم ضدها لأنها تنشر الكراهية والتمييز على أساس العرق، في وقت أصبحت هذه الخطابات متجاوزة وتذكرنا بالنازية والفاشية التي واجهتها الانسانية جمعاء في السابق”.

    واستغرب مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من وجود بعض الأصوات التي تنشر “خطابات عنصرية ضد مواطنين من دول جنوب الصحراء هربوا إلى المغرب في محاولة للوصول إلى أوروبا، خوفاً من الحروب والنزاعات في بلدانهم، خصوصاً داخل دولة مثل المغرب التي لاطالما تعرض مواطنوها المهاجرون في دول أوروبية لمثل هذه الخطابات والسلوكات الحاطّة من كرامة الانسان والتي تشعره بالدونية”.

    وطالب هؤلاء بـ”متابعة أصحاب هذه الحملة بحكم أن المغرب صادق على العديد من المواثيق الدولية في مجال حقوق المهاجرين، وأن الدستور المغربي يمنع إشاعة مثل هذه الخطابات الاقصائية والتمييزية ضد المواطنين كيفما كان دينهم أو عرقهم أو لون بشرتهم أو جنسهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ومن الحب ما سجن.. زواج « مزور » يدخل دركيا سجن العرجات ‬

    العلم الإلكترونية – ‭ ‬سلام‭ ‬مشاش‭

    أحـالـت‭ ‬الـفـصـيـلـة‭ ‬القضائية‭ ‬بالقيادة‭ ‬الجهوية‭ ‬للدرك‭ ‬الملكي‭ ‬بـالـربـاط،‭ ‬على‭ ‬وكيل‭ ‬الملك،‭ ‬الأحد‭ ‬الماضي،‭ ‬زوجين‭ ‬دركيين‭ ‬وعـونـي‭ ‬سلطة ‬‭)‬شيخ‭ ‬ومقدم)‭ ‬وضابطا‭ ‬للحالة‭ ‬المدنية‭ ‬وموظفا‭ ‬بمقاطعة‭ ‬بـتـمـارة،‭ ‬بـعـدما فجرت‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬للدرك‭ ‬الملكي‭ ‬فضيحة‭ ‬تزوير‭ ‬في‭ ‬وجوههم،‭ ‬انتهت‭ ‬بسقوطهم،‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬في‭ ‬قبضة‭ ‬ضباط‭ ‬الفصيلة‭. ‬

    وفي‭ ‬تفاصيل‭ ‬الـنـازلـة‭ ‬المثيرة،‭ ‬اكتشفت‭ ‬مصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬أن‭ ‬دركيا‭ ‬لم‭ ‬يستكمل‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الجهاز،‭ ‬تزوج‭ ‬دركية‭ ‬باستعمال‭ ‬وثائق‭ ‬مزورة،‭ ‬ليتم‭ ‬فتح‭ ‬تحقيق‭ ‬قضائي‭ ‬أسندته‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬الفصيلة‭ ‬القضائية‭ ‬بالقيادة‭ ‬الجهوية‭ ‬للعاصمة‭ ‬الإدارية‭ ‬للمملكة،‭ ‬الكائن‭ ‬مقرها‭ ‬بحي‭ ‬ديور‭ ‬الجامع‭ ‬بشارع‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني،‭ ‬إذ‭ ‬شرعت‭ ‬في‭ ‬أبحاثها‭ ‬التمهيدية‭ ‬منذ‭ ‬أسابيع،‭ ‬وانتهى‭ ‬بها‭ ‬المطاف‭ ‬إلى‭ ‬اكتشاف‭ ‬أن‭ ‬الدركي‭ ‬انتحل‭ ‬صفة‭ ‬مياوم،‭ ‬لتمرير‭ ‬وثائقه‭ ‬إلى‭ ‬عدل‭ ‬ومحكمة‭ ‬قضاء‭ ‬الأسرة‭ ‬قصد‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬زواجه‭ ‬وعدم‭ ‬إثارة‭ ‬انتباه‭ ‬مصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬للدرك‭ ‬الملكي‭. ‬

    وأوقفت‭ ‬مصالح‭ ‬الفصيلة‭ ‬القضائية‭ ‬عوني‭ ‬السلطة،‭ ‬بعدما‭ ‬ضمنا‭ ‬في‭ ‬التــزام‭ ‬الـدركي‭ ‬أنه‭ ‬مياوم،‭ ‬وبعدها‭ ‬سقط‭ ‬ضابط‭ ‬الحالة‭ ‬المدنية‭ ‬وموظف‭ ‬آخـر،‭ ‬وأثناء‭ ‬إحالتهم‭ ‬على‭ ‬النيابة‭ ‬العامة،‭ ‬جرى‭ ‬الإفراج‭ ‬عنهم‭ ‬رفقة‭ ‬الدركية،‭ ‬ليتم‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بالدركي‭ ‬رهن‭ ‬الاعتقال‭ ‬الاحتياطي‭ ‬بـالـسـجـن‭ ‬المـحـلـي‭ ‬لـلـعـرجـات‭ ‬1،‭ ‬فيما‭ ‬لجأت‭ ‬مصالح‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬إلى‭ ‬توقيفه‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬وتجريده‭ ‬من‭ ‬سلاحه‭ ‬الوظيفي‭ ‬وزيه‭ ‬النظامي‭ ‬وباقي‭ ‬لوازم‭ ‬عمله‭. ‬

    واسـتـنـادا‭ ‬إلـى‭ ‬مـصـدر‭ ‬‮«‬العلم‮»‬،‭ ‬تمنع‭ ‬مصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬للدرك‭ ‬زواج‭ ‬المنتسبين‭ ‬لها،‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬انخراطهم‭ ‬فـي‭ ‬صـفـوف‭ ‬الـجـهـاز،‭ ‬لـكـن‭ ‬الـدركـي‭ ‬لـجـأ‭ ‬إلى‭ ‬أساليب‭ ‬احتيالية،‭ ‬بعدما‭ ‬انتحل‭ ‬الصفة‭ ‬التي‭ ‬ينظمها‭ ‬الـقـانـون‭ ‬وأخـفـى‭ ‬وظيفته‭ ‬الحقيقية‭ ‬للزواج‭ ‬دون‭ ‬عراقيل‭.‬ ‭ ‬

    وحسب‭ ‬معلومات‭ ‬حصلت‭ ‬عليها ‭ ‬‮«‬العلم‮»‬،‭ ‬استفاد‭ ‬الدركي‭ ‬من‭ ‬عطلته‭ ‬السنوية‭ ‬وأطلق‭ ‬لحيته‭ ‬لـتـفـادي‭ ‬إثـارة‭ ‬انـتـبـاه‭ ‬موظفي‭ ‬المقاطعة‭ ‬وأعوانها،‭ ‬وتبين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأبحاث‭ ‬التي‭ ‬بوشرت‭ ‬معه‭ ‬طيلة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬التحقيقات‭ ‬التمهيدية‭ ‬ألا‭ ‬علم‭ ‬لهم‭ ‬بالوظيفة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للدركي،‭ ‬بعدما‭ ‬صرح‭ ‬لهم‭ ‬في‭ ‬الالتزام‭ ‬أنه‭ ‬عامل‭ ‬مياوم،‭ ‬كـمـا‭ ‬لـم‭ ‬تـقـتـنـع‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬بحصولهم‭ ‬على‭ ‬رشـاوى‭ ‬مقابل‭ ‬منـح‭ ‬الـشـهـادات‭ ‬الإداريـة،‭ ‬ما‭  ‬دفعها‭ ‬إلـى‭ ‬تـسـريـحـهـم‭ ‬أثـنـاء‭ ‬إحـالـتـهـم‭ ‬عـلـيـهـا،‭ ‬ومـلاحـقـة‭ ‬الـدركـي‭ ‬بـاعـتـبـاره‭ ‬الـفـاعـل‭ ‬الأصلي‭ ‬في‭ ‬الجرائم‭ ‬المرتكبة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بـانـتـحـال‭ ‬صفة‭ ‬ينظمها‭ ‬الـقـانـون‭ ‬والتزوير‭ ‬في‭ ‬وثائق‭
    ‬تصدرها‭ ‬الإدارات‭ ‬العمومية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 19 عاما من الفراق.. وائل كفوري يستعد للزواج من حبيبته المغربية + صور

    بعد فراق دام لمدة 19 عاما، يستعد الفنان اللبناني وائل كفوري، للزواج من حبه الأول، وهي فتاة مغربية من خارج الوسط الفني تدعى ماجدة أليموس.

    ووفق وسائل إعلام لبنانية، فإن الثنائي أصر على الإرتباط رغم رفض عائلتيهما لهذا الزواج بسبب اختلاف ديانتهما، وهو ما اضطر وائل كفوري وحبيبته المغربية لاختيار مدينة قبرص لإقامة زفافهما وذلك يوم 23 من الشهر الجاري، وسيقتصر الحضور على الشهود فقط، بحسب ما تداولته تقارير محلية.

    وأوضحت المصادر نفسها، أن  ماجدة رافقت وائل كفوري في حفله مؤخراً في كل من أبوظبي ودبي، كما ذهبت للفيلا الخاصة به لإتمام استعدادات الزفاف.

    ونشرت مجلة “الجرس” صوراً حصرية لحب وائل كفوري الأول المغربية المسلمة ماجدة أليموس أو ماغي كما هو متعارف عليها.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن علاقة الثنائي المذكور كانت دائما تحظى بمعارضة الأهل منذ بدايتها سنة 2004 وذلك بسبب اختلاف ديانتهما، وهو ما دفعهما لإنهائها قبل أن يقررا الإرتباط من جديد متجاهلين هذا الرفض الذي لا يزال قائما.

    وكان وائل كفوري قد تحدث عن قصة حبه مرتين الأولى عام 2005 في حوار له مع مجلة “كلام الناس” حين قال إنه يعيش قصة حب مع فتاة غير لبنانية يهدي لها معظم أغانيه العاطفية.

    ومرة أخرى خلال لقائه مع الإعلامية وفاء الكلاني في برنامج “تخاريف” حيث قال إنه عرف الحب في حياته مرة واحدة دون ذكر أي تفاصيل.

    كما تحدث الفنان المذكور خلال اللقاء ذاته عن الزواج، وقال إن “الزواج استقرار وخنقة، وأفشل مؤسسة بالعالم، مؤكدا “أنه من الصعب أن يعرف المرء شريك حياته قبل الزواج فالكثير من الأمور تتغير بعده”، مششدا على أنه لم يعد هناك أحد يحب أحداً فالكل يكذب!”.

    وكان الفنان متزوجًا سابقًا من أنجيلا البشارة، حيث عقدا قرانهما في عام 2011، لكنهما انفصلا بعد 8 سنوات على زواجهما ، الذي تكلل بإنجاب ابنتيه ميشيل وميلانا، وخلال تلك المدة أخفى كفوري علاقتهما عن وسائل الإعلام، وكان زواج صاحب “ست الكل” أشهر زواج سري في لبنان، ولطالما حرص النجم على إبقاء عائلته بعيدا جدا عن الأضواء.

    وبعد انفصال وائل كفوري عن زوجته أنيجلا البشارة، تحولت قضية طلاقهما إلى حديث الصفحات الفنية والجمهور، خصوصا بعد خروج طليقته للإعلام واتهامه بتعنيفها، وأنه منع النفقة التي تصل لـ 3 آلاف دولار في الشهر عن ابنتيه أو بالأحرى تأخيرها إلى أول عشر أيام من الشهر الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره