Étiquette : سبتة

  • بعد قبول أحد المتورطين التعاون مقابل “الحصانة”.. التحقيق في النفق السري الذي يربط سبتة المحتلة بالمغرب يأخذ منحىً مقلقًا

    اتخذ التحقيق في النفق السري لتهريب المخدرات الذي يربط مدينة سبتة بالمغرب، منحى خطيرًا، حيث نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، شهادة أحد المعتقلين المرتبطين بهذه البنية التحتية.

    وقدّم المعني، تفاصيل دقيقة عن أشخاص آخرين بعد أن قرر التعاون مع المحكمة الوطنية الإسبانية مقابل “الحصانة”، ووفقًا لمصادر في الشرطة نقلتها صحيفة “La Razón”، فقد تسببت المعلومات التي أدلى بها في وضع رأسه على قائمة المطلوبين من قبل المجرمين، الذين حددوا مكافأة لمن يقتله.

    وانتشر الفيديو الذي ظهر فيه هذا الرجل منتصف الأسبوع الماضي، بسرعة بين المعتقلين الذين لا يزالون في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تتجه نحو الكشف عن خريطة توزيع القاصرين المهاجرين في سبتة ومليلة المحتلتين

    العلم – أنس الشعرة

    تستعد الحكومة الإسبانية، يوم الأربعاء 28 ماي الجاري، للكشف عن خريطة مفصلة لتوزيع القاصرين المهاجرين غير المصحوبين، حسب الطاقة الاستيعابية لكل إقليم، وذلك خلال اجتماع للجنة الطفولة والمراهقة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط المتزايد على مناطق العبور الأولى، وعلى رأسها مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان وجزر الكناري.

    وتندرج المبادرة، ضمن خطة لإعادة التوزيع العادل بين الأقاليم، تسعى إلى مواجهة حالة الاكتظاظ غير المسبوقة في مراكز الإيواء، وتفعيل ما تصفه الحكومة بـ »حالة الطوارئ الهجرية »، في الحالات التي يتجاوز فيها عدد القاصرين المهاجرين ثلاث مرات الطاقة العادية لنظام الحماية المحلي.

    وبموجب هذه الخطة، يُطلب من الأقاليم أو المدن التي تعاني من ضغط استثنائي، وعلى رأسها سبتة ومليلية المحتلتين، التقدم بطلب رسمي لتفعيل « حالة الطوارئ »، على أن تبت السلطات الإسبانية في هذا الطلب خلال أجل أقصاه خمسة أيام. وعند المصادقة، تتولى الإدارة العامة للدولة تحديد الأقاليم التي ستستقبل هؤلاء القاصرين، بهدف إعادة التوازن وضمان حماية فعالة للأطفال.

    وتأتي هذه الإجراءات بعد اجتماع استثنائي انعقد في 5 ماي الجاري، وشهد نقاشًا محتدمًا استمر أربع ساعات، عبرت خلاله عدد من الحكومات المحلية التي يقودها الحزب الشعبي عن رفضها لما وصفته بـ »المعايير القسرية والاعتباطية » المعتمدة من قبل حكومة بيدرو سانشيث.

    ومن جهتها، شددت وزيرة الطفولة والشباب، سيرا ريغو، على أن الاجتماع المرتقب هو محطة تمهيدية لمؤتمر قطاعي في يونيو المقبل، يمكن خلاله عرض مقترحات لتعديل المرسوم-القانون المنظم لخطة التوزيع، شرط أن يتم ذلك بالتوافق بالإجماع كما يفرضه القانون الإسباني.

    وفي سياق متصل، أثارت الوزيرة انتباه الرأي العام الإسباني، إلى عدم التزام بعض الأقاليم بتقديم بياناتها الرسمية حول أعداد القاصرين، وخصت بالذكر حكومة أراغون التي امتنعت عن إرسال الأرقام، ووصفت ذلك بـ »العصيان الإداري »، ما دفع الحكومة المركزية إلى رفع طعن أمام المحكمة الدستورية، إلى جانب دعوى إدارية أخرى أمام المحكمة العليا على خلفية خرق المادة 35 من قانون الهجرة.

    وتطمح الحكومة الإسبانية إلى الشروع في عمليات ترحيل القاصرين المهاجرين خلال فصل الصيف، وهي خطوة نالت دعم رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، الذي حذر من « أوضاع الاختناق الصعبة » التي يعانيها هؤلاء القاصرون في الجزر، واصفًا الوضع بـ »المأساوي ».

    في المقابل، يظل ملف القاصرين في سبتة ومليلية المحتلتين محط نقاش دائم في العلاقة المغربية-الإسبانية، بالنظر إلى قرب المدينتين من الحدود الشمالية للمغرب، وتحولهما إلى نقط عبور رئيسة لقوافل المهاجرين، ما يجعل مسألة حماية القاصرين مسؤولية إنسانية وسياسية تتقاطع فيها الاعتبارات الأمنية والحقوقية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحبط تهريب مهاجرين من الفنيدق إلى سبتة واعتقال ربان “إسباني” (فيديو)

    محمد عادل التاطو

    أحبطت دورية أمنية مغربية، أمس الجمعة، محاولة تهريب عدد من المهاجرين السريين انطلقت من شاطئ مدينة الفنيدق في اتجاه سبتة المحتلة، حيث تدخل للدرك الملكي البحري لمنع قارب الهجرة من بلوغ السواحل الإسبانية.

    ووفق ما أوردته صحيفة “إلفارو دي سبتة”، فإن القارب المطاطي انطلق من الشاطئ المقابل لسوق المسيرة الخضراء بالفنيدق، وكان على متنه 6 شبان ينحدرون من إقليم تاونات، إضافة إلى ربان يحمل الجنسية الإسبانية، موضحة أنه اعتُقل لاحقا دون أن يحدد ما إذا كان من سكان سبتة أم لا.

    العملية وثقتها كاميرات وهواتف شهود عيان، وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع فيديو توثق لحظة إبحار القارب بسرعة كبيرة، فيما تعالت أصوات بعضهم مرددين: “داغيا.. داغيا”، في محاولة لعبور البحر دون الاكتراث بمخاطر الرحلة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تم نقل جميع الموقوفين إلى المركز القضائي للدرك الملكي بتطوان، حيث فُتح تحقيق رسمي للكشف عن ملابسات محاولة التهريب، والجهات المتورطة المحتملة، خاصة مع اقتراب موسم الصيف الذي عادة ما يشهد ارتفاعا في محاولات الهجرة السرية، سواء سباحة أو عبر القوارب السريعة.

    التحقيقات الأولية تشير إلى أن القارب استغل الحركة البحرية الصيفية لمحاولة التمويه والدخول بسرعة نحو الشريط الساحلي لسبتة، خاصة من جهتي ترخال وبني أنصار، وهي الأساليب ذاتها التي تم رصدها خلال صيف العام الماضي.

    Voir cette publication sur Instagram

    Une publication partagée par ༻𝓫𝓲𝓵𝓪𝓵︎75༺ (@bilal_castilano_207)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سبتة فريق مغربي”.. هفوة إعلامية لـ”موندو ديبورتيفو” تفضح القناعة العميقة التي يحملها بعض الإسبان

    أثارت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، جدلاً واسعًا بعد وصفها لفريق أتلتيكو سبتة بأنه “ثالث نادٍ من أصل مغربي يشارك في كرة القدم الاحترافية”، وذلك عقب صعود الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الإسبانية.

    ورغم من أن الصحيفة سارعت إلى حذف الصيغة المثيرة للجدل، إلا أن الصياغة الأولية شكّلت – بحسب متابعين – اعترافًا ضمنيًا بمغربية مدينة سبتة، المحتلة من قبل إسبانيا منذ القرن الخامس عشر.

    عنوان “عفوي” أم اعتراف جغرافي-تاريخي؟

    ولم تتوقف تداعيات العنوان المثير للجدل، بعد حذفه، بل إن مضمونه أخرج إلى العلن تناقضًا صارخًا في الخطاب الرسمي الإسباني حول سبتة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة جديدة من محاولات الهجرة إلى سبتة المحتلة في ظل اضطراب البحر ونقاش سياسي بإسبانيا

    بلبريس – ياسمين التازي

    في ظل تدهور الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج، تصاعدت في الأيام الأخيرة وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، حيث عمد عشرات المهاجرين، غالبيتهم من القاصرين، إلى السباحة عبر الحاجز الصخري بمنطقة تراخال، متحدّين الظروف الخطيرة في سبيل الوصول إلى الثغر المحتل.

    ووفقًا لما أكدته السلطات، قامت عناصر الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني بإنقاذ عدد من هؤلاء المهاجرين من عرض البحر، خاصة من فئة القاصرين، في ظروف مناخية صعبة وأمواج عاتية زادت من خطورة الموقف.

    وأفادت مصادر ميدانية لوسائل إعلام محلية أن سوء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشرنان يبحث استعادة سبتة ومليلية

    هسبريس من الرباط

    عن دار الزيات للنشر والتوزيع المصرية صدر مؤخرا كتابٌ جديد للباحث المغربي عبد العلي اشرنان تحت عنوان: “الطريق نحو سبتة ومليلية والجزر المحتلة ـ رؤية إستراتيجية”.

    ويتطرق المؤلَّف الجديد، الواقع في 151 صفحة، لموضوع الثغور المغربية المحتلة منذ قرون، ولاسيما من طرف إسبانيا، وذلك “من زاوية إستراتيجية ودبلوماسية”.

    وبمحاولته “الابتعاد عن الخطاب العاطفي” ارتأى اشرنان، ضمن عمله الجديد، استعراض الخلفيات التاريخية والجيوسياسية لهذه الثغور، كما أنه طرح سيناريوهات عملية لاسترجاعها وإعادتها إلى السيادة المغربية.

    وضمن المحور الأول من هذا الكتاب، الموسوم بـ”الخلفية التاريخية والجغرافية”، بيّن الباحث المذكور السياقات التي أصبحت بموجبها مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان تحت السيطرة الإسبانية منذ قرون.

    وفي جزء ثان من العمل ذاته تناول الكاتب التغيّرات السكانية بالمدينتين، اللّتين تتميزان بارتفاع نسب المغاربة وتراجع تعداد السكان الإسبان، مع إشارته إلى “ضعف اقتصادهما وارتفاع البطالة وضعف التكوين لدى الشباب بهما”؛ الأمر الذي يفتح وفقه “باب الحلول الاقتصادية لاسترجاعهما”.

    وضمن المؤلف نفسه دائما استعرض الباحث المغربي اشرنان أمثلة عن الطريقة التي وظفت بها الدبلوماسية المغربية نجاحاتها الأخيرة (مثل الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء) للضغط في هذا الملف؛ كما قارن قضية مدينتي سبتة ومليلية السليبتيْن بتجارب دولية في استعادة الأراضي المحتلة، بما فيها هونغ كونغ وماكاو، إذ أشار في السياق نفسه إلى أن “الصين استعادت سيطرتها على هذه المناطق بعد احتلال طويل”.

    وبعد استعراضه كل هذه العناصر انتقل الكاتب المذكور إلى موضوع آخر ذي صلة، يتعلق أساسا بالسيناريوهات التي من الممكن أن يعرفها السعي المغربي نحو استرداد الثغور المحتلة، على رأسها “التفاوض على نموذج للسيادة المشتركة على سبتة ومليلية”، باعتباره “نهجا واقعيا وتوافقيا قد يلقى قبولا من بعض الأطراف السياسية في إسبانيا”.

    أما السيناريو الثاني، وفق المصدر ذاته، فيتمثل في “لجوء المغرب إلى استخدام الدبلوماسية بكثافة وتوظيف الواقع الديمغرافي والضغط الاقتصادي، وهو الحال نفسه بالنسبة لنماذج هونغ كونغ وماكاو”؛ في حين أن السيناريو الثالث يتمثل في “استمرار الجمود والوضع الراهن خلال السنوات المقبلة كذلك”.

    إلى ذلك يرى صاحب كتاب “الطريق نحو سبتة ومليلية والجزر المحتلة ـ رؤية إستراتيجية” أن هذا العمل “يعتبر من بين الدراسات القليلة والنادرة التي تناقش مستقبل سبتة ومليلية والجزر المحتلة برؤية إستراتيجية شاملة تجمع بين التاريخ والجغرافيا والقانون الدولي والاقتصاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني مغربي إسباني لتعقب نفق سري يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات قرب سبتة

    في عملية أمنية مشتركة، باشر تنسيق أمني مغربي يضم الدرك الملكي والأمن الوطني، بدعم من الوقاية المدنية، عمليات حفر دقيقة بالقرب من الحدود مع مدينة سبتة المحتلة، وتحديدًا في منطقة “أرويو دي لاس بومباس”، بحثًا عن مخرج نفق سري يُعتقد أنه كان يُستخدم لتهريب الحشيش بين المغرب والثغر المحتل.

    ووفقًا لما نشرته صحيفة “إلفارو دي سيوتا” الإسبانية، فإن هذه العمليات تأتي في إطار تحقيق مشترك بين السلطات المغربية والإسبانية، ضمن ما يُعرف بـ”عملية هاديس” (Operación Hades)، والتي تستهدف تفكيك شبكات تهريب المخدرات عبر الحدود.

    الفرق الأمنية المغربية كثفت جهودها خلال الأيام الماضية، مستعينةً بتقنيات متطورة تشمل أجهزة استشعار وكاميرات حرارية لرصد أي دلائل على وجود مخرج للنفق.

    في المقابل، تُواصل السلطات الإسبانية تنسيقها مع نظيرتها المغربية، وسط ترقب لمعرفة تفاصيل أوفى حول طبيعة النفق والشبكة التي تقف وراءه.

    تندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أمنية مشددة تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات وتعزيز المراقبة على المعابر الحدودية، خاصة أن شبكات التهريب أصبحت تعتمد أساليب متطورة مثل الأنفاق السرية لتفادي المراقبة الأمنية المشددة.

    ويبقى السؤال المطروح: هل ستنجح هذه العملية في كشف كامل خيوط الشبكة التي تقف وراء هذا النفق؟ الأيام القادمة قد تحمل المزيد من التفاصيل حول هذا الملف المعقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفريات جديدة تكشف مسار نفق تهريب المخدرات بين المغرب وسبتة-فيديو

    بلبريس – ياسمين التازي

    أجرى الأمن المغربي مؤخراً حفريات جديدة على المسار الذي يتبعه نفق تهريب المخدرات، الذي استُخدم لتهريب كميات ضخمة من الحشيش إلى سبتة على مدار سنوات. كان هذا النفق قد اكتشفه الحرس المدني الإسباني ضمن العملية الأمنية المسماة « هاديس ». في يوم الأحد الأخير، ظهرت فتحة جديدة تؤدي إلى المعبر تحت الأرض، مما أكد أن مسار هذا النفق يمر عبر منطقة « أرويو دي لاس بومباس ».

    إحدى الفتحات الجديدة كانت داخل مستودع في منطقة « تراخال »، الواقعة بالقرب من معبر باب سبتة، والذي كان يُستخدم سابقاً كمصنع للرخام. يمر النفق عبر قناة مائية تقع قبالة منزل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تخوف إسباني.. هل يعترف ترامب بسيادة المغرب على سبتة ومليلية؟


    سفيان رازق

    تجدد النقاش داخل الأوساط الإعلامية والسياسية  الإسبانية حول قضية سبتة ومليلية المحتلتين، بعد التقرير الأخير الذي نشرته صحيفة “الإسبانيول”، والذي تحدثت فيه عن وجود قلق في بعض الأوساط الرسمية بخصوص دعم محتمل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسيادة المغرب على المدينتين المحتلتين على غرار موقفه من الصحراء المغربية.

    وأكد تقرير نشرته صحيفة “إل إسبانيول” “وجود قلق لدى الدوائر العسكرية والأمنية من احتمال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعلان مشابه لاعترافه بمغربية الصحراء، ولكن هذه المرة بشأن سيادة المغرب على سبتة ومليلية”.

    وقالت الصحيفة في التقرير المعنون بـ”خوف في سبتة ومليلية من مسيرة خضراء جديدة من المغرب بدعم من ترامب لغزو المدينتين”، إن “عودة ترامب إلى البيت الأبيض ليست خبراً جيداً. في الأوساط العسكرية والأمنية بالنسبة إلى إسبانيا، وخاصة مدينتي سبتة ومليلية، مشيرة إلى أن هناك قلق من تحالفه مع الملك محمد السادس”.

    وحذر التقرير من أن “عودة ترامب تمثل فرصة للمغرب، الذي يسعى إلى دفع الرئيس الأمريكي للوفاء بوعده بفتح قنصلية في الصحراء المغربية، بعدما اعترف في 2020 بسيادة المغرب على الإقليم، وذلك بالتزامن مع تعزيز التعاون العسكري بين البلدين”.

    تخوف أمني إسباني

    وأكد المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، محمد شقير، أن إبداء هذه المخاوف كان من طرف أوساط محددة داخل إسبانيا، وبالأخص الأوساط الأمنية أو العسكرية، حيث أشار إلى أن هذه الأوساط أبدت تخوفاتها، ليس فقط من مسألة سبتة ومليلية، وإنما من خلال تسلّح المغرب واقتنائه مجموعة من الأسلحة المتطورة من طرف الولايات المتحدة الأمركية، مشددا على أن هذه التخوفات كانت دائمًا تُطرح من طرف هذه الأوساط التي تتابع بقلق أي تطور في المغرب سواء على الصعيد العسكري أو التنموي.

    وأوضح شقير، في تصريح لجريدة “العمق” أن “هذا التخوف تصاعد بعد صعود دونالد ترامب للبيت الأبيض وإمكانية إعادة ما قام به بخصوص قضية الصحراء المغربية سنة 2020 والدفع بمساندة المغرب لاسترجاع سبتة ومليلية، مذكرا بتصريحات وزير الخارجية الإسباني التي أكد من خلالها على عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرباط ومدريد.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “التحذير داخل الأوساط الإسبانية من إمكانية فتح المغرب لقضية سبتة ومليلية ليس جديدا بل مرتبط بطبيعة هذه الأوساط التي تعتبر المغرب كمدافع وحتى كعدو إستراتيجي وأن أي تحرك يعتبر منافسا للمصالح الإسبانية”، مبرزا أن “التوجه الأمريكي يعمل مؤخرًا على مساندة المغرب والاعتماد عليه في استراتيجيته في القارة الإفريقية وهو الأمر الذي لا تنظر له إسبانيا، وفق تعبيره، بنوع من الترحاب”.

    توجه الإدارة الأمريكية

    وفي هذا الصدد، ذكر المحلل السياسي بتوجه الولايات المتحدة الأمريكية نقل “أفريكوم” إلى المغرب والتقارب العسكري والأمني بين الرباط وواشنطن، وهو الأمر الذي أدى، وفق تعبيره، إلى تخوفات خاصة في الأوساط الأمنية الإسبانية”.

    وحسب الصحيفة الإسبانية، فإن ما يثير القلق في الأوساط الإعلامية والعسكرية بشأن إمكانية إقدام المغرب على خطوة لاسترجاع مدينتيه المحتلتين بدعم أمريكي، هو عدم إخفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحفظه تجاه حكومة بيدرو سانشيز منذ البداية.

    ولفت التقرير إلى انتقاد ترامب لمستوى الإنفاق الدفاعي لإسبانيا، الذي وصفه بأنه “منخفض جداً”، مما أدى إلى إدراجها ضمن مجموعة “البريكس” (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب إفريقيا)، التي هددها بفرض “تعريفات جمركية بنسبة 100 في المائة، بالإضافة إلى إزالة الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة للبيت الأبيض باللغة الإسبانية، في خطوة اعتُبرت إشارة إلى تراجع الاهتمام الرسمي بإسبانيا والعالم الناطق بالإسبانية.

    وذكر التقرير بما اعتبرته، “استبعاد ترامب لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أول جولة اتصالات له، حين أعطى وزير خارجيته، ماركو روبيو، الأولوية للمغرب، حيث تواصل هاتفيًا مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في وقت نشرت الرباط بيانا رسميا أكدت فيه على “الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية”.

    في السياق ذاته، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “سوسيوميتريكا” لصالح صحيفة “إل إسبانيول” أن 70.4% من الإسبان يشعرون بالقلق إزاء مستقبل مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، معربين عن خشيتهم من تحركات مغربية محتملة لاستعادتهما، خاصة في ظل التقارب المغربي-الأمريكي الأخير.

    الصحراء المغربية.. أولولية قصوى

    شدد المحلل السياسي محمد شقير على أن قضية الصحراء المغربية تحظى بالأولوية القصوى داخل الأجندة المغربية، وبالتالي فليس من مصلحة الرباط، وفق تعبيره، فتح هذا الموضوع في هذا الوقت الحساس وخسارة موقف إسبانيا من قضية الصحراء، لا سيما بعد تطور العلاقة في الأشهر الأخيرة والاعتراف الصريح لمدريد برجاحة الموقف المغربي.

    وفي السياق ذاته، أشار شقير إلى أن المغرب لا يمكنه أن يضع علاقاته بإسبانيا على كف عفريت خاصة أن البلدان يستعدان لتنظيم كأس العالم بشكل مشترك مع البرتغال سنة 2030، مبرزا أن الرباط ستفتح، عاجلا أو آجلا، في المدى المتوسط أو الطويل قضية سبتة ومليلية.

    وذكر المتحدث ذاته أن “التوجه الأمريكي، أصبح يعطي أهمية كبرى للمغرب كقوة إقليمية مستقرة وكقوة يُعتمد عليها لإيجاد موقع أمريكي في إفريقيا، خاصة مع الانسحاب الفرنسي من مجموعة من المواقع الإفريقية”.

    وتابع قائلا: “الأوساط الإسبانية ترى أن المغرب أصبح فاعلًا أساسيًا، وأصبحت الولايات المتحدة تعتمد عليه في إطار استراتيجياتها وساهم ذلك في تراجع الوضع بالنسبة لإسبانيا بشكل كبير، وفق تعبيره، مجددا التأكيد على أن الأوساط الأمنية والعسكرية بإسبانيا وبعض الجهات السياسية هي من طرحت هذا النقاش في الوقت الحالي”.

    تكهنات غير واقعية

    لم ينتظر المسؤولون الإسبان طويلا لنفي التقارير التي نشرتها وسائل إعلام إسبانية بخصوص اعتراف محتمل للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمغربية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، استغلالا للعلاقة الطيبة التي تجمع ترامب بالمملكة المغربية.

    واعتبر وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، “هذا النقاش عبثيًا، مؤكدًا أنه لا يوجد أي قلق حقيقي داخل المدينتين، كما أن الطبقة السياسية المحلية لم تتفاعل مع هذه الادعاءات، ما يدل على أنها مجرد تكهنات غير واقعية تحركها دوافع غير واضحة”، على حد قوله.

    وأكد أن العلاقة الجيدة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمغرب لا تمثل أي تهديد أو تأثير سلبي على إسبانيا، خاصة فيما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية، مؤكدا أن “المغرب بلد صديق وشريك استراتيجي، والولايات المتحدة كانت ولا تزال الحليف الطبيعي لجميع الأوروبيين”.

    وأشار إلى أن الوضع القانوني والإداري لسبتة ومليلية داخل إسبانيا واضح تمامًا للجميع، مؤكداً أن العلاقات مع المغرب قائمة على التعاون والاحترام المتبادل، مذكرا أن إسبانيا والمغرب اتفقا مؤخرًا على إعادة فتح الجمارك في مليلية وافتتاح معبر جمركي جديد في سبتة، وفقًا للتفاهمات الثنائية بين مدريد والرباط.

    كما على أن التعاون بين البلدين يشمل ملفات الهجرة غير النظامية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تحقيق رقم قياسي في التبادل التجاري بلغ 25 مليار يورو، ما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفق تعبيره.

    كما خرج رئيس الحكومة المحلية لمليلية المحتلة، خوان خوسيه إمبرويدا، بتصريحات نفى فيها بشكل قاطع المعلومات الأخيرة التي تشير إلى وجود قلق مفترض في المدينة بشأن “المسيرة الخضراء” التي قد يروج لها المغرب.

    ووفقًا لتصريحاته التي نقلتها صحيفة “الفارو دي مليلية” المحلية، فإن النقاش الإعلامي حول هذا “التهديد المحتمل” هو “اختراع” لا أساس له في الواقع المحلي، وأضاف إمبرويدا: “أنا رئيس المدينة ولا أشعر بأي قلق على الإطلاق. تحدثت مع زملائي ولم أسمع أيًا منهم يذكر قلقًا بشأن مسيرة خضراء، لا في الحانات ولا في المطاعم ولا مع الناس بشكل عام”، نافيًا بذلك التكهنات التي نشرتها صحيفة “الـ إسبانيول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق في نفق لتهريب المخدرات قرب الحدود مع سبتة (صور)

    يونس الميموني

    شرعت السلطات المغربية، اليوم الجمعة، في إجراء تحقيقات بعد اكتشاف نفق تستغله مافيا تهريب المخدرات، وذلك في المنطقة الصناعية “المضربة” بمدينة سبتة المحتلة، بالقرب من الشريط الحدودي مع مدينة الفنيدق.

    ووفقا لصحيفة الفارو دي سبتة، فقد تم رصد مسؤولين رفيعي المستوى من الأجهزة الأمنية والقضائية داخل أحد المنازل قرب السياج الحدودي لسبتة، حيث يُشتبه في أنه يشكل مخرجًا للنفق المكتشف داخل الثغر المحتل.

    وأفاد المصدر ذاته، بأن المنطقة شهدت استنفارًا أمنيًا واسعًا، بحضور عناصر من الدرك الملكي، والأمن الوطني، وحرس الحدود، في ما يبدو أنه الجزء المغربي من النفق المخصص لتهريب المخدرات.

    وأضافت الصحيفة، أن عمليات الحفر والكشف عن النفق تجري باستخدام أدوات قطع معدنية، حيث أشتبه بأن يكون مخرجا للنفق.

    كما أوضحت ذات المصادر، أن السلطات الإسبانية تنسق مع نظيرتها المغربية، حيث تم تبادل المعلومات بشأن النفق، خاصة بعد التأكد من أن له مخرجًا واحدًا فقط في الجانب المغربي، وأشارت، إلى أن التحقيقات تُجرى بسرية تامة للكشف عن ملابسات القضية.

    وكانت الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة قد داهمت، في ساعات متأخرة من ليلة أول أمس الأربعاء، مستودعاتٍ بعد اكتشاف نفق يُستخدم في تهريب المخدرات قرب المعبر الحدودي الذي يفصل بين المغرب والثغر المحتل.

    ووفقًا لصحيفة “الفارو دي سبتة” الصادرة من المدينة، فإن عناصر الشرطة الإسبانية نفّذت عمليات مداهمة استهدفت مستودعات قريبة من المعبر الحدودي “تراخال”، وأسفرت العملية عن توقيف خمسة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بشبكة دولية لتهريب المخدرات، وذلك قبل ساعات من اكتشاف السلطات الإسبانية للنفق الذي تستغله مافيات التهريب.

    وأضافت  الصحيفة، أن المداهمات أسفرت عن حجز 700 كيلوغرام من الحشيش، فيما تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة لمواصلة التحقيقات.

    في ذات السياق، ذكرت  صحيفة “أوروبا سور”، أن النفق السري يوجد على عمق 12 متر تحت الأرض وعلى طول 50 متر، يبدأ من مستودع بالمنطقة الصناعية والتجارية “المضربة” بالثغر المحتل، مخترقا الحدود وصولا الى المغرب.

    وكانت عناصر الحرس المدني في سبتة المحتلة قد عثرت ، صباح أول أمس الأربعاء، على نفق يربط المغرب بالثغر المحتل، يُعتقد أنه يُستغل من قبل شبكات تهريب المخدرات.

    ووفقًا لصحيفة “إلفارو دي سبتة” الصادرة في سبتة المحتلة، فقد اكتشفت عناصر الحرس المدني النفق داخل أحد المستودعات القريبة من معبر “تارخال”، وهو ما أثار شكوك السلطات الإسبانية حول استخدامه لتهريب الحشيش.

    وأفادت الصحيفة ذاتها بأن السلطات الإسبانية، بعد ضبط كميات من المخدرات في سبتة المحتلة وميناء المدينة خلال الأسابيع الماضية، فتحت تحقيقًا لتحديد طرق تهريبها، مما قادها إلى اكتشاف النفق صباح اليوم، ويُرجَّح أنه يُستخدم من قِبل شبكات التهريب الدولية.

    وتجري السلطات الإسبانية تحقيقًا موسعًا في سرية تامة منذ أسابيع للكشف عن طرق تهريب الحشيش إلى داخل سبتة المحتلة، ويتزامن ذلك مع توقيف مسؤولين في الأجهزة الأمنية وسياسيين بالمدينة،حيث وُجِّهت إليهم اتهامات بالتورط في قضايا تهريب، مما أدى إلى إيداعهم السجن.

    وشهدت منطقة “المضربة”، المحادية للمعبر الحدودي باب سبتة، استنفارًا أمنيًا مكثفًا، حيث استخدمت السلطات طائرات مسيّرة (درونات) وأجهزة متطورة لتحديد مدى امتداد النفق،ومن المتوقع أن تبدأ السلطات الإسبانية بتبادل المعلومات مع نظيرتها المغربية للكشف عن شبكة التهريب بالكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره