Étiquette : سجل

  • جنيف..تقرير يرصد الفوضى القانونية والتدهور الحقوقي الصارخ بمخيمات تندوف

    عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف (جنوب-غرب الجزائر)، من حيث ولوج الحقوق الأساسية في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سجل التقرير الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء، حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية لتوفير الضروريات، بينما تتولى قيادة جبهة “البوليساريو” تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة إلى أنه ما دامت عمليات الرصد في أفضل الأحوال متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق ساكنة المخيمات.

    وقالت كريمة غانم إن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل بشكل مباشر مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين لعام 1951.

    وشددت رئيسة المركز الدولي للدبوماسية على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ “البوليساريو” بإحكام القبضة على المحتجزين الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق “البوليساريو” لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية. واستشهد بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق، مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من قيادات “البوليساريو” وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات. فقد أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: “ما معنى أن تفرض هذه الدولة على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها ؟”.

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي علي سالم السويح إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواترت منذ بداية “البوليساريو”، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة “البوليساريو”، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، العسكرية، القضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى قانونية وتدهور حقوقي صارخ بمخيمات تندوف (تقرير)

    فوضى قانونية وتدهور حقوقي صارخ بمخيمات تندوف (تقرير)

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 16:39

    جنيف – عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف (جنوب-غرب الجزائر)، من حيث ولوج الحقوق الأساسية في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سجل التقرير الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء، حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية لتوفير الضروريات، بينما تتولى قيادة جبهة “البوليساريو” تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة إلى أنه ما دامت عمليات الرصد في أفضل الأحوال متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق ساكنة المخيمات.

    وقالت كريمة غانم إن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل بشكل مباشر مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين لعام 1951.

    وشددت رئيسة المركز الدولي للدبوماسية على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ “البوليساريو” بإحكام القبضة على المحتجزين الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق “البوليساريو” لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية. واستشهد بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق، مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من قيادات “البوليساريو” وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات. فقد أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: “ما معنى أن تفرض هذه الدولة  على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها ؟”.

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي علي سالم السويح إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواترت منذ بداية “البوليساريو”، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة “البوليساريو”، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، العسكرية، القضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الحركي يدعو لقجع وبنموسى لاجتماع عاجل للكشف عن نتائج تحقيق “فضيحة تذاكر المونديال”

    طالب فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب بعقد اجتماع عاجل للجنة التعليم والثقافة والاتصال حول نتائج التحقيقات المتعلقة بتذاكر مونديال قطر التي شابتها تجاوزات واختلالات كثيرة فتحت فيها النيابة العامة تحقيقا معمقا.

    وأكد رئيس الفريق الحركي، ادريس السنتيسي، في مراسلة إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، أن “المغاربة ما زالوا ينتظرون ويترقبون الكشف عن التحقيق المعلن عنه في ما بات معروفا بفضيحة تذاكر المونديال، حيث سجل الرأي العام الوطني وعدا رسميا صادر عن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المحترم بإعلان نتائج التحقيق في أجل لا يتعدى 10 يناير 2023، وأكد نفس الالتزام في ندوة صحفية سابقة على هامش الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة”.

    وطلب السنتينسي عقد اجتماع اللجنة بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم والرياضة، شكيب بنموسى، فقة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، قصد تدارس موضوع “نتائج التحقيقات المتعلقة بتذاكر المونديال” لتوضيح نتائج التحقيقات التي بوشرت في هذا الإطار.

    وأوضح المصدر ذاته أن عقد الاجتماع سيحافظ على مصداقية المؤسسات، واحترام التعهدات والالتزامات وخلق نوع من الثقة بين مدبري الشأن العام والمواطنين.

    ويأتي طلب فريق حزب “السنبلة” بالغرفة الأولى للبرلمان عقب كشف رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، أول أمس الأربعاء، عن مستجدات التحقيق في ما عرف إعلاميا بـ”فضيحة تذاكر المونديال”، مؤكدا أن الإجراءات التي سبق الإعلان عنها هي التي ستتم بكل وضوح وشفافية.

    وشدد لقجع ضمن جوابه على سؤال لـ”مدار21″ خلال الندوة الأسبوعية التي أعقبت المجلس الحكومية، على أنه سيتم “إنهاء المسار الرياضي لكل متورط أو كل من سولت له نفسه أن يتدخل بشكل أو بآخر في هذه العمليات التي لا تمت إلى الأخلاق الرياضية والوطنية بصلة”.

    وأكد رئيس جامعة الكرة “بطبيعة الحال ستكون هناك مجموعة من المتابعات القضائية سنعلن عنها وعن لائحتها بكل وضوح”، مشيرا إلى أنه تم فتح تحقيق قضائي ما زال مستمرا بسبب تشعب الدوائر، التي هي أكثر اتساع أكثر مما نعتقد.

    وسجل لقجع، أنه بذلت مجهودات استثنائية لمنح أكبر عدد كبير لفائدة الجمهور المغربي التي تجاوزت في المباريات 15 ألف تذكرة، قبل أن يستدرك غير أن “بعض الأشخاص انتهزوا هذه الفرصة ومارسوا نشاطهم الاعتيادي في الاسترزاق والاستفادة من الأزمة”.

    وأضاف رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم: “فتحنا تحقيقا داخل دواليب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الهيئات القضائية كما التزمت بذلك”.

    وكشف أنه توصل “بتقرير كله يجمع على أن هناك مجموعة من الاختلالات وحددت الدوائر التي كانت فيها اختلالات”، مردفا: “فتح بالموازاة مع ذلك تحقيق قضائي ما زال مستمرا بسبب التشعبات التي يتسم بها هذا الملف على مستوى الدوائر التي هي أكثر اتساعا أكثر مما نعتقد وستصل نتائجه خلال المراحل القليلة المقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    السيدة بوعياش: هناك حاجة لبيئات داعمة تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 15:36

    الرباط – أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الجمعة بالرباط، أن هناك حاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن.

    وقالت السيدة بوعياش، خلال كلمة ألقتها بمناسبة تقديم المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، “إننا بحاجة لبيئات داعمة بآلياتها وأدواتها، تشجع الناجيات من العنف على البوح والتبليغ عن الجرائم المرتكبة ضدهن، والحصول على الاستقبال الملائم والتوجيه والدعم الضروريين والتنسيق ومراعاة الحق في الخصوصية والسرية وحماية كرامتهن في كافة الإجراءات بما فيها البحث والتحقيق والتقاضي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتقام من النساء اللواتي يلتمسن اللجوء إلى نظام العدالة”.

    وسجلت أن هذه البيئات التي يطمح إليها المجلس “هي مصدر عمليات متعددة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، مشيرة في هذا الإطار إلى أن التبليغ يعد وسيلة فعالة لتعبئة المجتمع لمناهضة العنف بكل أشكاله، ومناهضته لعدم الإفلات من العقاب كما أنه آلية حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع، ويحمي نساءه وفتياته من الانتهاك الجسيم.

    ويهدف هذا التقرير، حسب السيدة بوعياش، إلى تشجيع ضحايا العنف بكل أشكاله على التبليغ، لأنه يساهم في تطوير النقاش العمومي، والانكباب من خلال حالات، على معالجة ظاهرة العنف بالجدية الضرورية والمطلوبة، وأيضا للتأكيد على عدم الإفلات من العقاب، والنهوض بالطابع الاجرامي لكل أشكال العنف، “حتى لا يتطبع المجتمع مع هذه الجرائم، وتصبح وضعية عادية، وكذا من أجل ضرورة إعمال القواعد القانونية كوسيلة حضارية لفرض التوازن داخل المجتمع”.

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بادر خلال حملته الوطنية إلى فتح طلب مشاريع للجمعيات غير الحكومية العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء والتكفل بالضحايا، حيث تم في هذا الصدد اختيار 12 جمعية ب12 جهة. وقد مكنت هذه العملية المجلس من معطيات أساسية ذات أهمية، فضلا عن توسيع عمليات دعم ضحايا العنف.

    وأبرزت السيدة بوعياش أن المجلس سجل خلال هذه المتابعة “إذكاء الوعي الجماعي للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، وتفاعل الآليات الحكومية والتشريعية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الرصد والملاءمة والحماية والوقاية” مسجلة في ذات السياق أن “هناك أسئلة مقلقة ما تزال تسائلنا من حيث الصعوبات التي تواجه الناجيات من العنف في التبليغ، والخوف من انتقام المعنف، وبطء مسارات الانتصاف، وعدم اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية والسرية”.

    وخلصت إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقدم خمس توصيات مهيكلة تهم الممارسات الاتفاقية والتشريعات والسياسات العمومية، وتوصيات موجهة إلى المؤسسات المتدخلة في قضايا العنف ضد النساء وأخرى متعلقة بدور الصحافة والاعلام.

    وقدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب، خلاصات وملاحظات رئيسية تهم قضايا التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، انطلاقا من تحليل مقارن لعينة عشوائية تضم 180 حكما قضائيا تغطي الفترة الممتدة منذ دخول القانون 103.13 حيز التنفيذ، مع مراعاة التنوع الجغرافي ومختلف درجات التقاضي، فضلا عن خلاصات ملاحظة المجلس ولجانه الجهوية لمجموعة من المحاكمات القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرصد الأوربي المغربي للهجرة يكشف خيوط مؤامرة تحاك ضد المغرب من أعداء المملكة

     الدار/ أحمد البوحساني

    عقد المرصد الأوروبي المغربي للهجرة، يوم الخميس بالرباط، ندوة فكرية لكشف موقفه من القرار الأخير للبرلمان الأوربي حول حقوق الإنسان ووضعية الصحافيين بالمغرب.

    وفي هذا السياق، انتقد المرصد ما أسماه جسامة المؤامرات التي تُحاك ضد الوحدة الترابية للمغرب و وجوده السياسي والاقتصادي في إفريقيا، مؤكدا أن لا خيار للمملكة سوى المضي قدما في إقرار منظومة من الهيئات والمؤسسات الدستورية وتقويتها من أجل التعامل والتعايش مع الصراعات من حولها.

    وأجمع متدخلون خلال هذه الندوة ، على أن المغرب انخرط بقوة لتطوير نموذجه الديمقراطي بتفعيل مجموعة من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والمؤسساتية العميقة؛ ولعل أبرزها دستور 2011، الذي أرسى فعليا مرتكزات دولة المؤسسات ، وانه توج مساره الإصلاحي بالانخراط الفعلي في منظومة حقوق الإنسان الدولية والانفتاح السياسي والاقتصادي في إفريقيا، والتي كللت بتقديم المملكة المغربية لمجموعة من الخدمات والمشاريع التنموية الكبيرة للعديد من هذه الدول . فقد أصبح المغرب ينافس الدول الكبرى على خيرات القارة السمراء.

    ومن هذا المنطلق، وأشار المتدخلون إلى أن قرار البرلمان الأوروبي ضد المغرب معاد ويعتبر غير مسؤول ويتنافى مع السيادة الوطنية، لأن المملكة المغربية تبقى دولة مستقلة، ولا يمكنها أن تقبل الضغط السياسي أو الإملاءات، إذ إن عقلية الوصاية والاستعلاء في التعامل لن تمكن لا البرلمان الأوروبي أو أية دولة من داخله تقديم مساهمة في بناء العلاقات المغربية الأوروبية.

    وشددت الندوة على أن أي شراكة أوروبية ـ إفريقية لن يكتب لها النجاح بدون المغرب، فالانفتاح المغربي على القارة السمراء أو الوجود الاقتصادي والسياسي والروحي مطروح بشكل واضح، خصوصا بعد أزمة كوفيد19 والحرب الروسية الأوكرانية ، والتقلبات العالمية مع اتساع الصراعات بين الدول الكبرى، مما دفع إلى تزايد تعاون الحكومات الافريقية فيما بينها.

    وعلى هذا الأساس، سجل المرصد أن فرنسا التي استغلت خيرات إفريقيا لسنوات طويلة مطالبة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، وعلى رأسها المغرب، والتفرغ لمعالجة مشاكلها الداخلية المتعلقة بمخلفات الحرب الروسية الأوكرانية وما نتج عنها من ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية والتي أبانت عن فضائح رشاوي بأوروبا. وأكد المرصد على ضرورة طرح شراكة تحافظ على منطق رابح رابح مع أوروبا، مع ضرورة استمرار العمل المشترك لتطويرها من أجل تعزيز ما تم بناؤه من علاقات الثقة المتبادلة .

    وفي تصريح صحفي لقناة الدار ، قال علي زبير، رئيس المرصد الأوروبي المغربي للهجرة، إن هذه الندوة الفكرية تأتي للتعبير عن موقف مغاربة العالم بشأن ما يحاك ضد المغرب، مبرزا أن ما يتعلق بحقوق الإنسان ليس موضوعا جديدا وإنما هي أمور متسلسلة ، موضحا أن البرلمان الأوربي الذي خرج بموقفه الأخير اتجاه المغرب، أدلى في تصريحات كثيرة سابقة نوّه من خلالها بالنموذج التنموي المغربي والتنمية المغربية ومغرب الغد ، وهو ما يعتبر أمرا غريبا يدعوا للشك.

    بدورها، فاطمة الزهراء الإدريسي، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، قالت إن المشكل ليس في مناقشة أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، وان هذه الندوة جاءت لطرح مجموعة من الأفكار والآراء والإجابة عن العديد من التساؤلات ، موضحتا أن المغرب ليس لديه مشكل مع الاتحاد الأوربي، أو مع المفوضية الأوربية وإنما هناك مشكل مع تكتلات سياسية داخل البرلمان الأوربي، والتي هي في حاجة إلى فهم أكثر لأوضاع حقوق الإنسان بالمغرب، ولعل انتخاب المغرب كعضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هو جواب كاف على مجموعة من الاتهامات التي تشكل استفزازا للمغرب وقراراته .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم إبراهيم دياز في القائمة التمهيدية للمنتخب الإسباني لمسابقة الأمم الأوربية

    أكدت العديد من التقارير الإسبانية، اليوم الجمعة، وجود ابراهيم دياز صمن القائمة الأولية للمنتخب الإسباني، التي أعلن عنها المدرب دي لافوينتي، استعدادا لتصفيات الأمم الأوروبية 2024.

    ونشر موقع “سبورت” الإسباني، اللائحة الموسعة للمنتخب الإسباني، التي عرفت تواجد 69 لاعبا، من ضمنهم اللاعب ابراهيم دياز، الذي كان قد أعلن اختياره للمغرب، حسب ما جاء أنذاك في صحيفة “ذا صن” البريطانية

    وفي السياق ذاته، أكدت إذاعة “كادينا كوبي” أن مدرب منتخب إسبانيا وضع لائحةً موسعة تضم 69 لاعبًا، من بينهم لاعب ميلان، إبراهيم دياز، الذي ارتبط اسمه باللعب مع المنتخب المغربي.

    وأوضح المصدر ذاته، أن دي لا فوينتي سيعلن عن القائمة النهائية للمباراتين المقبلتين، يوم الجمعة 17 مارس الجاري.

    وكانت صحيفة “ذا صن” البريطانية، قد أكدت أن ابراهيم دياز، لاعب ميلان الإيطالي، قرر تمثيل المنتخب الوطني المغربي على حساب إسبانيا، التي لعب لها في الفئات السنية، وفقا

    وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى أن دياز لعب مع منتخبات الشباب في إسبانيا حتى وصل إلى منتخب أقل من 21 عاما.

    وأوضحت، أن دياز استدعي إلى منتخب إسبانيا الأول في يونيو 2021، لخوض مباراة ودية ضد ليتوانيا، والتي سجل خلالها هدفا خلال الفوز بنتيجة (4-0).

    وتابعت الصحيفة ذاتها، أن دياز لم يشارك مع المنتخب الإسباني منذ تلك المباراة، وهو مؤهل لتمثيل لمغرب، خصوصا أن والديه ولدا هناك.

    وفي السياق ذاته، كان الصحافي الإيطالي لينو باكو، في  قد قال في تغريدة على حسابه في تويتر: “بنسبة 99.99٪ إبراهيم دياز سيكون حاضراً مع المغرب في التجمع القادم في الفترة من 20 إلى 28 مارس مقابل، حيث سيواجه منتخب المغرب المنتخب الكولومبي، إلى جانب منتخب آخر من أمريكا الجنوبية.”

    ورفض دياز تمثيل المغرب قبل كأس العالم 2022، الذي وصل فيه أسود الأطلس إلى الدور نصف النهائي، لكنه وافق الآن على اللعب مع المنتخب العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كذبها حول الوضعية الحقوقية في الصحراء.. هلال: جنوب إفريقيا تلعب دور « ساعي بريد »

    أدان السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في رسالتين وجههما، أول أمس الأربعاء، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و »البوليساريو »، وتبنيها غير المشروط للأجندة الجيوسياسية للجزائر، ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة.

    وفي رد على رسالة عممتها البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، بشأن الصحراء المغربية، أبرز هلال أن المملكة المغربية « تعرب عن بالغ أسفها لكون جنوب إفريقيا تلعب، مرة أخرى، دور ساعي بريد جماعة انفصالية مسلحة ثبت ضلوعها في الإرهاب في منطقة الساحل »، موضحا أن الإرهابي ذا السمعة السيئة « عدنان أبو الوليد الصحراوي » كان عضوا في « البوليساريو »، قبل أن يصبح زعيما لجماعة « الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى » الإرهابية؛ حيث اعتاد هذا الشخص اللجوء إلى مخيمات تندوف، لتلقي العلاج هناك، قبل أن تتم تصفيته، في 15 شتنبر 2021.

    وأضاف هلال أن مساعد أبو الوليد الصحراوي، الإرهابي المعروف « لكحل سيدي سلامة »، الملقب بـ »عبد الحكيم الصحراوي »، كان أيضا عضوا في « البوليساريو »، وتمت تصفيته في 23 ماي 2021.

    وفي السياق ذاته، أشار الدبلوماسي إلى أن صحيفة « دي فيلت » الألمانية نشرت، بتاريخ 27 يناير 2023، نتائج تحقيق، استنادا إلى تقارير متطابقة صادرة عن العديد من أجهزة الاستخبارات الأوروبية، مؤكدا بالأدلة، على أن « البوليساريو » جعلت من مخيمات تندوف مركزا لتمويل الإرهاب في منطقة الساحل، من خلال « الحوالة »، التي تسمح بالتحويل غير المشروع ومجهول المصدر للأموال بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، لاسيما لفائدة الجماعات الإرهابية والفاعلين الضالعين في زعزعة الاستقرار الإقليمي.

    من جانب آخر، أشار هلال، كذلك، إلى أن المغرب ما زال يأسف لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا تعمل بمثابة وسيط لكيان وهمي لا تعترف به منظمة الأمم المتحدة، وللنتائج المزعومة لمهزلة ما يعرف بـ »المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو »، مبرزا أن الجزائر أنفقت مبالغ طائلة لاستقدام مرتزقة الكلمة من أوروبا ومناطق أخرى، عبر طائرات خاصة، إلى ما يسمى بـ »المؤتمر »، في وقت تعاني فيه نساء وأطفال مخيمات تندوف من سوء التغذية وفقر الدم والدفتيريا ونقص في المعدات المدرسية.

    وأضاف السفير أن « الحديث عن قرارات هذا « المؤتمر » إهانة لذكاء الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن؛ إذ يتعلق الأمر بقرارات معدة مسبقا من قبل الدولة الحاضنة، الجزائر، ليتم فرضها على المشاركين في هذه المسرحية، تماما كما كان الأمر بالنسبة لـ »الانتخاب » الهزلي للمدعو إبراهيم غالي ».

    وأكد هلال أن المملكة تأسف بشدة؛ لأن جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام، خاصة في إفريقيا، أضاعت فرصة تجنب التواطؤ، عبر تعميم منشور دنيء مناهض للأمم المتحدة، لتقدم بذلك على ازدراء مبادراتها ومهاجمة جهود مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية.

    وأضاف أنه كان يتعين على جنوب إفريقيا أن تتساءل لماذا تتجنب الجزائر، الطرف الرئيسي في هذا النزاع الإقليمي، وفي كل مرة، بعث رسائل « البوليساريو » التابعة لها، وتكلف دولة أخرى، جنوب إفريقيا في هذه الحالة، بهذه المهمة الوضيعة، مضيفا أن الجزائر، التي كانت وراء إنشاء هذه المجموعة الانفصالية المسلحة، وإيوائها على أراضيها، والتي تقوم بتسليحها وتمويلها، وتضعها على رأس أولويات دبلوماسيتها، يجب أن تتحلى بالشجاعة السياسية لتحمل مسؤولية أفعالها، بشكل كامل، وذلك من خلال تعميم البيانات الدعائية لصنيعتها، عن طريق بعثتها الدائمة.

    وأوضح السفير المغربي أن « تسخير الجزائر لمصادر خارجية لخدمة الاتصالات الدبلوماسية يبرهن، من الناحية الأخلاقية، على انعدام الضمير وعدم احترام الأمم المتحدة على المستوى السياسي ».

    وأضاف هلال أن المغرب يأسف أيضا، لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا وافقت على أن تعمم على أعضاء مجلس الأمن رسالة موقعة من طرف زعيم جماعة « البوليساريو » الانفصالية، المدعو إبراهيم غالي، الذي يتابع أمام القضاء في أوروبا، بتهم الاغتصاب والتعذيب، معتبرا أن نقل هذه الرسالة، عشية أشغال الدورة الـ67 للجنة وضع المرأة واليوم العالمي للمرأة، يعد إهانة لضحاياه، اللائي مازلن يكابدن الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية لجرائمه.

    وتابع أن « المملكة المغربية تعرب عن أسفها الشديد إزاء توزيع جنوب إفريقيا لرسالة مليئة بالأكاذيب، حول وضعية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، في حين أن مجلس الأمن أشاد في قراراته المتعاقبة، بدور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، وكذلك تعاون المغرب مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ».

    ولاحظ السفير المغربي أن « الادعاءات، التي تروج لها هذه الرسالة، خاطئة بقدر ما هي متناقضة؛ إذ أن مشاركة بعض العناصر الانفصالية، التي قدمت من الأقاليم الصحراوية في المغرب، في هذا « المؤتمر » المزعوم، يعد دليلا صارخا على أكاذيب « البوليساريو »، والتأكيد القاطع على تمتع هؤلاء الأفراد تمتعا كاملا بحرياتهم في الحركة والتنقل والتعبير، بفضل الديمقراطية وسيادة القانون السائدة في الصحراء المغربية. والحال ليس كذلك، للأسف، بالنسبة للسكان المحتجزين في سجن مفتوح في مخيمات تندوف ».

    وأبرز هلال لدى الأمم المتحدة أن المملكة تأسف أيضا، لكون جنوب إفريقيا، التي تطمح إلى الاضطلاع بدور أكثر أهمية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، تنقل إلى أعضاء مجلس الأمن رسالة تشيد بالحرب، وتدعو إلى العنف المسلح والأعمال الإرهابية، وتنتهك قرارات مجلس الأمن، موضحا في هذا الصدد، أن جنوب إفريقيا، ومن خلال عملها ساعي بريد، تشارك في إبقاء « البوليساريو » وبلدها الحاضن، الجزائر، ضمن سرابهما التندوفي لخطة التسوية والاستفتاء، واللذين اختفيا، بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، من معجم قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة.

    كما سجل أن المغرب يود تذكير جنوب إفريقيا بأن تبنيها غير المشروط لأجندة الجزائر الجيوسياسية ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة « البوليساريو » لن يساعد، بأي حال من الأحوال، في تسوية هذا النزاع الإقليمي، ولن يضع حدا لمعاناة الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، على مدى عقود.

    وشدد هلال على أن مجلس الأمن اعتمد، بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، خيار الحل السياسي، القائم على أساس البراغماتية والواقعية والتوافق والقبول المتبادل، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الدول تبنت هذا الخيار، من خلال الاعتراف بمغربية الصحراء بالنسبة للبعض، والدعم القوي والصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالنسبة للعديد من البلدان الأخرى، وافتتاح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة المغربيتين بالنسبة للعديد من البلدان.

    وقال السفير المغربي إن « جنوب إفريقيا ستستفيد من دعوة الجزائر و »البوليساريو » للامتثال للشرعية الدولية، من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2654، وذلك من خلال المشاركة، بحسن نية، في عملية الموائد المستديرة، من أجل إنهاء هذا النزاع الإقليمي ».

    وختم هلال رسالتيه بالقول إن جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ، من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن، إلى جانب مائة بلد عبر العالم، موضحا أن هذه الأغلبية من الدول تدعم الجهود الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي ومجلس الأمن، وتؤيد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساعد سائق حافلة يحدث فوضى عارمة بمحطة إنزكان (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    كبد تهور مساعد سائق حافلة لنقل المسافرين في خسائر مادية جسيمة بمحطة إنزكان صباح اليوم الجمعة.

    ونقلت مصادر محلية ، أن مساعد السائق حاول تحريك الحافلة من مكانها إلا أنه فقد السيطرة على المقود و يقتحم مقاهي و محلات تجارية بالمحطة وهو ما كبدهم خسائر جسيمة.

    و حسب نفس المصادر، فإن الحادثة لم تخلف أي وفيات ، في حين سجل إصابة امرأتين تم نقلهما إلى المستشفى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تفويت الوزيرة بنعلي صفقة التواصل لشركة فرنسية يصل البرلمان

    وصلت تداعيات الصفقات التي فوتتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى قبة البرلمان، حيث طلب الفريق الحركي بمجلس النواب من الوزيرة تقديم توضيحات بخصوص تفويت صفقة التواصل لشركة يوجد على رأسها مستثمر فرنسي.

    وأوضح النائب البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، في سؤال كتابي موجه إلى الوزيرة، أنه في ظل التطور الكبير للمملكة المغربية إقليمياً وعالميا وتبوئها لمراتب متقدمة في قطاع الطاقة، سيما في مجال الانتقال الطاقي نحو الطاقات البديلة بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، وفي ظل التهافت نحو الهيمنة الطاقية والمنافسة الاستراتيجية، يعتبر الأمن الطاقي والمخزون الاستراتيجي من بين المعطيات السيادية للدول.

    وأشار أوزين إلى أنه، بناء على ما سبق، فقد تداولت بعض المنابر الإعلامية، أخيرا، أن قطاع الطاقة قام بتفويت صفقة التواصل لشركة أجنبية بمبلغ قدره 300 مليون سنتيم، يرأسها مواطن أجنبي، والذي سجل حضوره المتواصل في جميع أنشطة الوزارة، مؤكدا أن هذا التفويت يعتبر مسا بالسيادة المغربية في قطاع جد حيوي للبلاد. وعبر أوزين عن استغرابه لاستفادة شركة أجنبية خاصة بالتواصل موجهة للمغاربة، الذين يتحدثون العربية والأمازيغية، من هذه الصفقة. وتزداد المفارقة، يضيف صاحب السؤال، أن ذلك يتم في ظل حكومة تصف نفسها بحكومة الكفاءات وهي العاجزة بنيويا ووظيفيا حتى عن إنتاج مشروع تواصلي خاص بها في وطن يزخر بالخبرات والكفاءات في المجال الإعلامي والتواصلي.

    وطالب أوزين الوزيرة بتقديم توضيحات بخصوص حيثيات تفويت الصفقة لشركة أجنبية في قطاع حيوي، متسائلا عن الفائدة من هذا التفويت، حيث إن تواصل هذه الوزارة لم يكن له أثر في المجتمع حين تعلق الأمر بارتفاع الأسعار، ولم تقدم توضيحات بشأن بعض القضايا التي شغلت الرأي العام، وآخرها قضية استيراد الغازوال الروسي.

    واتصلت «الأخبار» بوزيرة الانتقال الطاقي للحصول على معطيات بخصوص هذه الصفقة المثيرة للجدل، حيث كلفت الوزيرة مسؤول التواصل للرد على أسئلة الجريدة، الذي نفى نفيا قاطعا إبرام الوزارة لأية صفقة مع شركة فرنسية للتواصل، وأكد أن كل الصفقات التي تعقدها هذه الوزارة في مجال التواصل تتم في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل، ووفقا لمبدأ الأفضلية الوطنية.

    وأوضح المتحدث أن الشركة، التي تم التلميح إليها في المقال، شركة مغربية «Société de droit marocain»  تشتغل بالمغرب منذ عدة سنوات مع مجموعة من الوزارات والمؤسسات العمومية والخاصة، لكن مسؤول التواصل رفض الجواب عن طريقة تفويت هذه الصفقة، هل عن طريق طلب عروض مفتوح شاركت فيه شركات أخرى منافسة، أم تم تفويت الصفقة بشكل مباشر.

    وعلمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن الوزيرة بنعلي فوتت صفقات لمكاتب دراسات دولية، من أجل إنجاز دراسات لفائدة القطاعات التي تشرف عليها، من قبيل دراسات حول مخطط الساحل، ودراسة لأجل إعادة صياغة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة لحساب مديرية الرصد والدراسات والتخطيط لقطاع التنمية المستدامة التابع للوزارة، وتبلغ قيمة هذه الصفقة 684 مليون سنتيم.

    وأفادت المصادر بأن الوزارة تتوفر على عدة دراسات تم إنجازها في عهد الوزراء السابقين، ما زالت بدون تفعيل رغم أنها كلفت الملايين من خزينة المال العام، من قبيل مشروع قانون بمثابة مدونة للبيئة الذي أنجزه مكتب للدراسات لفائدة مديرية المراقبة والتقييم البيئي والشؤون القانونية بقطاع التنمية المستدامة، وكلفت هذه الصفقة مبلغ 169 مليون سنتيم.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره