Étiquette : سري

  • « Okdiario »: النظام الجزائري يبتزّ سانشيز بـ »ملف الهجرة »

    اعتبرت صحيفة « Okdiario » الإسبانية أن « حكومة سانشيز تواجه ابتزازا جديدا من الجزائر »، بسبب موقف مدريد الجديد من قضية الصحراء المغربية، ودعمها لمقترح الحكم الذاتي كحل مثالي لنزاع الصحراء.

    وأوضح المصدر ذاته أن « الأمر يتعلق بالهجرة السرية وليس الغاز الطبيعي فقط؛ حيث ارتفع عدد تدفقات المهاجرين غير النظاميين القادمين على سواحل إسبانيا، بشكل غير مسبوق، منذ توتر العلاقات الثنائية بين الطرفين ».

    وأكدت الصحيفة الإسبانية أن « السواحل الإسبانية سجلت في الأسبوع الثاني من شهر شتنبر الجاري، تدفق أكثر من 927 مهاجر سري قدموا من السواحل الجزائرية »، مضيفة أن « 900 من هؤلاء المهاجرين هم من جنسية جزائرية وليسوا من مواطني دول جنوب صحراء إفريقيا ».

    وكشفت « Okdiario » أن « الجزائر تمارس ضغطا على إسبانيا، بسبب موقفها الداعم لخطة الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، من خلال قوارب الهجرة غير الشرعية التي تتدفق على سواحل البلاد يوميا »، لافتة إلى أن « طريق الهجرة عبر المغرب توقف مؤقتا، بعد الاتفاق بين الرباط ومدريد، وزادت عمليات المراقبة في سبتة ومليلية ».

    وتابعت الصحيفة الإسبانية أن « الاتهام الموجه للجزائر بابتزاز إسبانيا بالهجرة غير النظامية، والذي تأكد بلغة أرقام التدفقات، هو نفسه الاتهام الذي كان يردده مسؤولو النظام الجزائري ضد المملكة المغربية؛ حيث كانوا يتهمون الرباط بابتزاز إسبانيا بتدفقات المهاجرين غير النظاميين، لإجبارها على اتخاذ مواقف لصالحها في قضية الصحراء »، واصفة النظام الجزائري بـ »المتناقض »، في ظل تأكيد العديد من التقارير الإعلامية الإسبانية عن تسجيل منحى تصاعدي لتدفقات المهاجرين السريين القادمين من السواحل الجزائرية نحو السواحل الإسبانية، في الشهور الأخيرة، في محاولة لخلق أزمة جديدة للحكومة الإسبانية، و »معاقبتها » على موقفها من قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: “الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء كيف ما كانت العلاقة بين الضحية والمغتصب”

    قالت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان إن “الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء، مهما كانت الظروف، وكيف ما كانت العلاقة بين الضحية والمغتصب.. يجب العمل على ردعه من منطلق هذا الأساس”

    في مطلع افتتاحية “من أجل أطفالنا” ومن أجل تعزيز حمايتهم، كتبت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “فجعنا وخيم هول الصدمة والحزن علينا جميعًا” [بسبب موت مأساوي لواحد من براعم المغرب].. انتابنا غضب كبير وشديد رعبٍ من جراء همجية فعل وفظاعة عنف يمس حياة أطفالنا ويهددها بشكل خطير”.

    وقالت بوعياش، “سنتين بعد تاريخ تلك الافتتاحية، نفجع من جديد، ويخيم علينا هول الصدمة والحزن جراء موت مأساوي آخر لطفلة هذه المرة في ربيعها الرابع عشر، ضحية جريمة مركبة، جريمة اغتصاب مقرونة بجريمة صمت عن الاغتصاب وجريمة إجهاض سري غير آمن. سنتين لم تكن كافية لسد الثغرات التي ما فتئ المجلس الوطني لحقوق الإنسان وفعاليات المجتمع المدني يشدد عليها “من أجل أطفالنا” ومن أجل فعلية حماية حقوقهم وصيانتها”.

    وأضافت، “تختلف الوقائع والأحداث والز-مكان، في كل مرة ترجنا فيها مثل هذه المآسي، لكن الضحية واحدة: أطفال مغربنا، واحدة من أكثر الفئات عرضة للاعتداءات الجنسية، وهو ما يتطلب، من وجهة نظر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فعلا حاسما وآنيا للوقوف على جميع جوانب إشكالية الاغتصاب والاعتداء الجنسي على الأطفال، خاصة في ظل أحكام قانونية تظل ملتبسة ومرتبكة وغير استباقية”.

    وتابعت ذات المتحدثة: “واحدة من أبرز الإشكاليات التي لا يتوانى المجلس في التشديد عليها، ومن الضروري التذكير بها، في ظل المأساة الجديدة، تكمن في تعريف “الاغتصاب” نفسه في المنظومة الجنائية الوطنية الحالية، الذي لا يشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، ومن بينها الاعتداء الجنسي على الأطفال. وفقا لما ينص عليه الفصل 486، القانون الجنائي المغربي الاغتصاب يعرف ب “مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها” ويعاقب عليه، باعتباره جريمة، بالحبس خمس سنوات في الحد الأدنى. ويصنف القانون الجنائي جميع الحالات الأخرى، بما في ذلك ما يتعلق بأطفال قاصرين، من كلا الجنسين، ضمن حالات “هتك العرض”، التي تعتبر جنحة عندما ترتكب دون عنف، يعاقب عليها بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات؛ وتعتبر جريمة في حال كان ارتكابها مقرونا باستخدام العنف. (تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن القانون الجنائي لا يقدم أي تعريف لمصطلح “هتك العرض)”.

    وقالت بوعياش: “حماية الأطفال من جميع أشكال العنف، وعلى رأسها الاعتداءات الجنسية والعنف الجنسي، ليس هدفا ساميا وجديرا بمجتمعنا فحسب”، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “بل هو أيضا واجب اتجاه أطفالنا تمليه حقوقهم الأساسية والتزام صريح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”، الذي يعد المغرب طرفا في منظومته. “الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء، مهما كانت الظروف وكيف ما كانت العلاقة بين الضحية والمغتصب”، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “يجب التعامل العمل على ردعها من منطلق هذا الأساس “.

    وأشارت بوعياش إلى أنه “من هذا المنطلق، كان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد دعا في مذكرته حول مشروع القانون 10.16 الذي يقضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي، إلى إعادة تعريف الاغتصاب ليشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، بغض النظر عن جنس الضحية أو المغتصب أو العلاقة بينهما أو وضعهما، كما أوصى بتشديد العقوبات، خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفال قاصرين أو غير قادرين على التعبير عن الرضا، حتى يتأتى وضع حد لالتباس والإفلات من العقاب اللذين يقترنان عادة بهذه الحالات”.

    مضيفةً، “اليقين من حتمية المتابعة القضائية الصارمة ومحاربة الإفلات من العقاب”، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “يظلان أنجع وسيلة لمحاربة الجريمة. من دون رادع حقيقي يفلت كل يوم عدد من مرتكبي جرائم الاغتصاب من العدالة ومن العقاب، بسبب خزي التواطئ احيانا أو بعد تراجع والدي الضحية عن الشكاية، مقابل «تعويض» مالي أو زواج العار. “هكذا يُشترى صمت الضحايا كل يوم بثمن باهظ، ثمن يدفعه ويتحمل تبعاته المجتمع بأسره”.

    وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على ان حماية الضحايا على النحو الأمثل تقتضي من وجهة نظر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الإسراع في تحقيق نقلة حقيقة في براديغم تأويل القانون وتطبيقه، بشكل يسمح، على وجه التحديد، باعتبار الاعتداء الجنسي بمثابة اعتداء على السلامة الجسدية وتشديد العقوبات في حالة الاعتداء على الأطفال وردع مثل هذه الجرائم بشكل لا مجال فيه لأي تراجع أو تنازل أو تواطئ أو هروب من قبضة العدالة، من أجل أطفالنا ومن أجل مغرب جدير بأطفاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو: الماسونية أخطر تنظيم سري في التاريخ.. هل هي دين الشيطان؟

    برنامج ثقافي من إعداد وتقديم الإعلامية ماجدة كيلاني وإشراف الصحفية خديجة براق.. عمل إعلامي مختلف من حيث الشكل والمضمون عما اعتاد عليه المشاهد المغربي. برنامج ثقافي – تاريخي تتقمص فيه الإعلامية كيلاني في كل مرة شخصية أو حدث تاريخي لتسرد في قالب حكائي قصصا وحكايات طبعت تاريخ المغرب والعالم، وذلك في قالب سريع و بلغة بسيطة تخاطب كل الشرائح الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من هدر رمال الشواطئ عبر العالم

    العلم الإلكترونية – ترجمة شيماء كوكالي

    الرمل هو المادة الأولى في صناعة الزجاج والخَرَسانة والطوب والقرميد ورقائق الكمبيوتر وغيرها. ويدخل أيضاً في بناء البيوت والطرقات والجسور والسدود وصولاً إلى بعض مستحضرات التجميل، فهو المورد الطبيعي الأكثر استعمالاً على الإطلاق. والإفراط فيه استغلال سلبي له، لذلك ينبغي المحافظة عليه لأنه عنصر مهم يأتي بعد الماء.
    فإذا ألقينا نظرة، نجد استغلال 3 آلاف طن من الرمال لبناء مستشفى، و200 طن لبناء منزل لأسرة واحدة… ومن المحتمل في غضون 40 عاما القادمة، أن يزداد الطلب على الرمال بنسبة تتراوح بين 45٪ و85٪ من جميع الأنشطة الاستخراجية على الأرض.
    وحسب عدد يوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 من صحيفة لوموند، فقد دعا تقرير للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب « أزمة الرمال » في العالم، منها حظر تجريف الشواطئ، في ظل زيادة الطلب إلى 50 مليار طن سنويا مع النمو السكاني والتوسع الحضري.
    وزاد إلى ثلاثة أضعاف حجم الاستهلاك العالمي، لاستخدام الرمال في الكثير من الأشياء على مدى عقدين ليصل إلى 50 مليار طن سنويا بحسب التقرير، ما أضر بالأنهار والسواحل، بل وقضى على جزر صغيرة بأكملها.
    وقالت شيلا أجاروال خان، مديرة قسم الاقتصاد في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في مقدمة التقرير الخاص بها « إننا نجد أنفسنا الآن في موقف لا يمكن فيه تلبية احتياجات وتوقعات مجتمعاتنا دون تحسين إدارة موارد الرمال »، وأضافت « إذا تحركنا الآن، فلا يزال من الممكن تجنب هذه الأزمة ».


    مافيا الرمال…
    بعيدا عن الأنظار في « باتنا، نوادا، بومباي » قام عشرات الرجال بيدهم مجرفة وبالضبط في نهر « سون » بالحفر منذ الفجر لجمع الذهب الأصفر والذي هو »Pila Sona » ، في كل يوم يرتادون سفح هذا الجرف الرملي الذي قد يدفنهم في أي وقت، ويوضح أحد هؤلاء أن ليس لديه خيار لإطعام أسرته ، وأنه إن لم يعمل هذا الفعل، سيكون الكل جائع، ويقول عمال آخرون إنهم يشترون شحنة عن طريق تجميع أموالهم، سيعيدون بيعها مما يحقق لهم ربحا ضئيلا يجب مشاركته.
    تهديد للشواطئ المغربية
    نشر تلفزيون “آرتي” الفرنسي الألماني، تقريرا مصورا، يكشف عمليات استخراج الرمال ونهبها من الشواطئ بطريقة عشوائية، إذ إن الآلاف من الناس في البلاد يكسبون رزقهم بهذه الطريقة، مسلحين بالمجاريف وترافقهم الحمير المحملة بالسلال لملئها برمال تستخرج من الشواطئ كل يوم مقابل 60 درهما في اليوم الواحد.
    تعرف معظم السواحل المغربية عمليات نهبٍ للرمال، إما بشكل سري أو عن طريق الاحتيال على القانون من قبل بعض الشركات المرخصة، وهو أمرٌ أضحى يشكل خطراً على بيئتنا. كما تؤكد مصادر رسمية « أن 55 في المائة من الرمال المستعملة في السوق المغربية مجهولة المصدر، ما يدر على خزينة الدولة أكثر من خمسة مليارات درهم سنوياً ».
    وذكر تقرير، أنه مع موجة زيادة البناء في المغرب، أصبحت الرمال مادة خام ذات قيمة كبيرة تختفي شيئًا فشيئًا من الشواطئ في جميع أنحاء البلاد، نظرًا لكونها عنصرًا أساسيًا تستعمل في الخرسانة، لذلك فإن الاستغلال غير القانوني وغير المنظم لها، يمثل مشكلة تؤثر سلبًا على البيئة، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
    وقالت عائشة بنمحمدي باحثة علوم الجيولوجيا و الأستاذة بجامعة إبن طفيل إنَّ الاتجار الغير المشروع بالرمال محمي من قبل جهات عليا، مشيرة إلى أن الرمال رأسمال مهم يعني الكثير في جميع البلدان.
    وأشار التقرير إلى أن الرمال المسروقة لا تؤثر على البيئة فحسب، بل إنها تشكل أيضًا مخاطر هائلة على المباني التي تستخدم هذه الرمال في تشييدها، إذ إن الخرسانة التي تستعمل فيها هذه الرمال عادة لا تخضع لشروط السلامة والمراقبة، وبسبب الكميات العالية من الصوديوم فيها، تتأثر متانتها، مما يتسبب في أكسدة إطارات الهيكل أو حدوث تشققات بل وحتى انهيارات، وبحسب الاتحاد الوطني للبناء، يقع كل عام نحو 60 ألف حادث في مواقع البناء في المغرب، معظمها بسبب انهيار الهياكل الخرسانية.
    هناك سؤال قديم يقول: هل نجوم السماء أكثر أم عدد حبات الرمل؟ وعلى عكس ما يوحيه هذا السؤال، فالرمال تنفد أيضًا. وحاليًا أصبح العالم يعاني أزمة نفاد الرمال.
    ليست الرمال فقط ما تتزين به شواطئنا. فهي تدخل كمكون أساسي في صناعة الأسمنت ومواد البناء. فلولا الرمال لما استطعنا تشييد مبنى واحد. ليس هذا فقط، فأنت تحمل رمال في جيبك أيضًا، تلك التي تكون شاشة هاتفك الذكي، كما كل الصناعات الزجاجية. وحاليًا ومع الاستهلاك غير الآمن لمخزون الرمال وتعدينه أصبح العالم يواجه أزمة نفاد الرمال.
      للأسف فإن أفضل أنواع الرمال، هي تلك الرمال التي توجد على شواطئ البحار ومجرى الأنهار. ونقول للأسف، لأن تجريف رمال هذه الشواطئ يترك آثاره وتبعاته السلبية على البيئة من تعرية للشواطئ، وفقدان التنوع البيولوجي، ويترك الشواطئ عرضة لأخطار مناخية متعددة كالأعاصير، والتسونامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة انتخاب رئيس الغرفة التجارية بالبيضاء تتحول لحلبة مصارعة ومغاربة يستنكرون الواقعة (فيديو)

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، شريط فيديو يوثق لفضيحة ما وصلت إليه جلسة انتخاب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الدار البيضاء، اليوم الجمعة.

    وانتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الرداءة السياسية التي وصلت إليها انتخابات الغرفة الصناعية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، مستنكرين تفشي الفساد والرشوة، فيما وثق الفيديو المذكور حالة الفوضى وتحول جلسة الانتخاب إلى حلبة للمصارعة بين أنصار حزب الحركة الشعبية وحزب الاستقلال.

    وكشفت مصادر صحفية مطلعة، أن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر اتصل بوزير الداخلية عبد الوافي الفتيت بخصوص هذه الواقعة.

    ومن جانبها، علقت الناشطة المغربية مايسة سلامة الناجي على هذه الفضيحة ضمن تدوينة لها عبر موقع ”فيسبوك” اليوم الجمعة قائلة: إن “صوت الانتخابات في هذه الغرفة بلغ 4 مليون سنتيم، في عهد فوضى الأغلبية الحكومية (عزيز أخنوش، وعبد اللطيف وهبي، ونزار بركة)، الذين لم يستطيعوا ضبط الأحزاب وفرض الالتزام بالقرارات الحزبية على الأعضاء”.

    وتابعت الناشطة ذاتها: ”مع أن زعماء أحزاب التحالف الحكومي اتفقوا على إعادة انتخاب الاستقلالي حسن البركاني رئيسا للغرفة، لكن بعض أعضاء الغرفة مصرون إما يخلصهوم باش يصوتوا عليه علنا، إما التصويت يكون سري باش يصوتوا على لي مخلصهوم!”، مضيفة: ”وملي ما بغاش مرشح التحالف يخلص وفرض التصويت يكون علني حيدوا عليه حوايجهوم وضاربوا وفركشوا الانتخابات لثاني مرة خلال أسبوع واحد”.

    وفي هذا الإطار، تساءلت مايسة سلامة الناجي: ”واش هادي غرفة مهنية ولا سوق الدلالة والسعاية! واش أكبر غرفة فالمغرب غتبقى واقفة بسبب الفساد والرشاوي الانتخابية؟ واش ما كاين شي حد فهاد البلاد يجي يراقب هادشي ويفرض أن الانتخابات يدوزوا اليوم والتصويت يكون علني لصالح لي تفقوا عليه زعماء أحزاب التحالف وبلا رشاوي؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «قصص فرنسا المختلقة»

    عادت «قصص فرنسا الممنوعة» إلى ممارسة هوايتها في تسويق الزيف بدعوى التحقيقات الصحفية المفترى عليها، وهذه المرة عبر ما يسمى بسرقة الأراضي الجماعية في المغرب، على حساب مصالح أصحابها الفقراء، وكأننا إزاء اللادولة واللاقانون واللاإدارة، حيث تسود حياة الطبيعة وقانون الغاب.

    والحقيقة أن الصحافة الفرنسية المعادية للمغرب توجد منذ شهور في مأزق كبير، بعدما فشلت كل خططها الجهنمية وحملاتها المسخرة للإساءة لصورة الرموز السيادية لبلدنا واستهداف مؤسساتنا الأمنية والقضائية وبعض مسؤوليها على وجه التحديد، وفي مقدمتهم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، ها هي اليوم تطلق النار على قدميها، بمحاولة الظهور بمظهر المدافع عن الشعب المغربي عبر تنويع مواضيعها التي تستهدف زعزعة استقرار المغرب، فمن أكذوبة بيغاسوس التي تحولت إلى مسرحية مضحكة، إلى وهم الدفاع عن حقوق بعض الأشخاص لإحراج الدولة المغربية، وصولا الآن إلى محاولة اللعب ببالون أراضي الجموع.

    ما تعلمه «قصص فرنسا المختلقة» وتحاول إخفاءه بسذاجة أن موضوع الأرض السلالية موضوع نوقش بشفافية كاملة في المغرب، داخل البرلمان والحكومة والمجتمع المدني، وهذا الموضوع لا يخفي أي وجه سري أو طابع حساس قد يجعله سرا من أسرار الدولة، بل بالعكس تماما، فقد كان موضوعا للتداول العمومي، بل إن تدخل الملك محمد السادس بصفة شخصية في الموضوع كان بمثابة ضمانة لنجاح تحويل أول نظام عقاري في المغرب بمساحة تقدر بـ 15 مليون هكتار، إلى حوالي 10 ملايين شخص مستفيد يستقرون بـ 4563 جماعة.

    وإذا كانت بعض اللوبيات الاقتصادية والسياسية الفرنسية التي تتحدث بلسانها القصص المختلقة وإعلام المصالح، لا يروقها هذا المشروع الملكي الذي يتوخى تنمية مستدامة على المستوى الترابي بفضل رأس المال المغربي، فهذه ليست مشكلتنا نحن، ولا يمكننا أن نفصل سياسات دولة ذات سيادة وسلطان على مصالح الهيمنة الاقتصادية الفرنسية، مهما حاولت أذرعها الإعلامية الاصطياد في الماء العكر ولي يد المغرب بحملات ممنهجة.

    وهنا من اللازم أن نهمس في أذن إعلام مستعمر الأمس الذي استغل واستنزف أراضي القبائل المغربية كما يشاء لمدة 44 عامًا، لنذكره بأن الدولة المغربية تدافع عن مصالح شعبها بفقرائه وأغنيائه، ولا يمكن لإعلام فرنسا، الذي يخدم أجندة مشبوهة ويدافع عن عقلية كولونيالية، أن يعطينا الدروس في كيفية تدبير مجالنا الترابي، وفي صناعة سياساتنا العمومية، فنحن دولة لها ملك بحمولة اجتماعية وإنسانية ومؤسسات دستورية وسيادية تحظى بالاحترام والتقدير لأدوارها في ضمان الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد رقمي على الطفلة مريم ضحية الإجهاض السري بميدلت

    إكرام بختالي

    توشحت بروفيلات عدد كبير من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، باللون الأخضر، حداداً على الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت.

    وأطلق ائتلاف “خارجة على القانون”، هذا الحداد الرقمي، لإثارة مأساة الطفلة مريم، وكل أرواح النساء اللواتي أزهقت أثناء عمليات إجهاض سرية”، واصفا القوانين المتعلقة بالإجهاض بـ”الرجعية”.

    ودعت حركة “خارجة على القانون”، رواد الشبكات الإجتماعية، إلى نشر وسم مريم فوق صورة بخلفية خضراء، حيث لقي تفاعلاً كبيراً من طرف فنانين وإعلاميين ومثقفين. 

    وتوفيت الطفلة مريم، البالغة من العمر 14 عاماً، يوم 7 شتنبر الجاري، بعد أن تعرضت للاغتصاب واضطرت بعدها إلى الخضوع للإجهاض غير آمن نتج عنه نزيف حاد.

    وأوقف رجال الدرك الملكي في قضية مريم، أربعة 4 أشخاص، من بينهم ممرضة تشتغل بالمستشفى الإقليمي بميدلت ووالدتها، بعد مشاركتهم في إجهاض سري داخل منزل مغتصبها.

    وطالبت جمعية “التحدي للمساواة والمواطنة” بمراجعة شاملة للقانون الجنائي مبنية على مقاربة حقوقية من حيث فلسفته وبنيته ولغته ومقتضياته، بما يتلاءم مع الدستور والمواثيق الدولية. 

    ودعت الجمعية ذاتها إلى تمكين الفتيات والنساء من التوعية والتحسيس والتربية الجنسية، مع الحصول على المعلومات والوسائل الكفيلة بتوفير خدمات الولادة من دون مخاطر”. 

    وأكدت أن “حق الفتيات والنساء في الإيقاف الإرادي للحمل غير المرغوب فيه، على أساس حرية الاختيار واستقلالية القرار، يعتبر ضمانا لحقهن في الحياة والصحة والسلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية”. 

    وتشير معطيات غير رسمية، صادرة عن الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، إلى أن عدد عمليات الإجهاض السري بالمغرب تتراوح بين 50 ألف إلى 80 ألف حالة، بمعدل 200 عملية يوميا.

    ويعاقب القانون المغربي، المشاركون في عملية الإجهاض غير المشروع، بالسجن من سنة إلى 5 سنوات، بينما تتراوح عقوبة المرأة المُجهضة ما بين 6 أشهر وسنتين. 

    وكانت لجنة رسمية، تشكلت عام 2015، أوصت بأن يسمح بالإجهاض في “بعض الحالات الاستثنائية” لا سيما في حالة الاغتصاب أو زنا المحارم أو وجود تشوهات خلقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اتحاد العمل النسائي” يستنكر وفاة طفلة بميدلت جراء عملية إجهاض سري في منزل مغتصبها

    عبر اتحاد العمل النسائي عن متابعته “بحزن عميق واستناكر شديد” فاجعة وفاة طفلة لا يتعدى سنها 14 ربيعا بمنطقة بومية إقليم ميدلت ، “جراء عملية اجهاض سري في منزل مغتصبها، وفي غياب أية شروط للسلامة الصحية”.

    واعتبر المكتب التنفيذي للاتحاد، في بلاغ له، أن الدولة “مسؤولة عن هذه المأساة “بتقييدها المتشدد للإيقاف الإرادي للحمل دون أي اعتبار لظروف وقوعه”، وهو ما يتعارض حسب المصدر، “مع واجبها في حماية النساء من مضاعفات وأخطار الإجهاض السري، وضمان حقهن في الإجهاض الطبي الآمن، بتوفير الشروط الطبية اللازمة، والولوج للمعلومات وللخدمات والمرافق الصحية العمومية”.

    وأكد الاتحاد أن “حق النساء في الإيقاف الإرادي لحمل غير مرغوب فيه، على أساس حرية الاختيار واستقلالية القرار، ضمانا لحقهن في الحياة والصحة والسلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية، يجب أن يكفله القانون باعتباره حقا من الحقوق الأساسية وأن يتم التنصيص عليه وعلى مستلزماته في مدونة للصحة بدل القانون الجنائي”.

    وجدد المكتب مطالبته “بمراجعة شاملة وعميقة للقانون الجنائي، تتأسس على مقاربة حقوقية ترتكز على المساواة وحماية الحقوق والحريات وضمنها الحقوق الاساسية للنساء، وعلى محاربة التمييز والعنف ضدهن”.

    وفي سياق آخر، قال الاتحاد في بلاغ بأن فتح ورش مراجعة مدونة الأسرة “فرصة تاريخية لبلادنا، علينا جميعا الإمساك بها من أجل القضاء على ما يطال النساء من تمييز وحيف ومظالم، وما يترتب عن ذلك من تفقير وتهميش وعنف في حقهن”، مؤكدا عزمه على “الانخراط في هذا الورش الهام”.

    وأكد الاتحاد أنه “آن الأوان لاعتماد اختيارات جريئة وحاسمة لدمقرطة المجتمع وإرساء مقومات المساواة والعدل والانصاف والطمأنينة أسسا للبنى والعلاقات الأسرية”.

    وعبر الاتحاد في بلاغه عن “تقديره كون تغيير مدونة الأسرة من الاصلاحات الكبرى التي يتعين على بلادنا استكمالها لتمكين النساء والنهوض بحقوقهن الأساسية وحمايتها، وفضلا عن ذلك لتحقيق أهداف التنمية والتقدم والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والارتقاء بحقوق الانسان والحريات الأساسية”.

    وأكد الاتحاد عزمه على الانخراط في هذا الورش، ومواضقة حملته “من أجل تغيير شامل وجوهري لمدونة الأسرة من حيث فلسفتها ومفاهيمها ومقتضياتها ولغتها، وذلك بما يضمن المساواة التامة بين الجنسين في كل موادها، وملاءمتها مع ما نص عليه الدستور من مساواة في الحقوق والحريات ومن حظر للتمييز على أساس الجنس، ومع ما نصت عليه اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز التي صادق عليها المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتكن الطفلة « مريم » آخر ضحايا قانون منع الإجهاض..واجتهادات الفقهاء في الموضوع

    بقلم:سعيد الكحل

    مريم، الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعا، التي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن في قرية بومية النائية، مصير مريم يمكن أن تواجهه أي فتاة فرضت عليها  الظروف الاجتماعية والقانونية أن تلجأ إلى الإجهاض في ظروف تنعدم فيها الشروط الصحية الآمنة.

     مريم لم تختر مصيرها المأساوي ولا نهايتها المفجعة، بل إن المنظومة القانونية والتشريعات الجاري بها العمل هي الأصل في مثل هذه المآسي التي تتكرر باستمرار، دون إخضاعها للتعديل والمراجعة حتى لا تلقى باقي الفتيات نفس المصير المشؤوم وليس المحتوم، إذ بالإمكان تغييره وإنقاذ كل « المَرْيَمَات » المفترضات من مواجهته، ذلك أن الطفلة مريم هي ضحية القانون الجنائي المستند إلى اجتهاد فقهي موغل في التشدد. 

    من هنا يكون المشرّع المغربي يتحمل كامل المسؤولية في وضع قانون لا يعالج ظاهرة الإجهاض بقدر ما يزيدها تعقيدا وخطورة من حيث كونه يتجاهل كل الاجتهادات الفقهية لدى مختلف المذاهب السنية والشيعية، التي تسمح بالإجهاض داخل مدة 120 يوما من الحمل. 

    تلك الاجتهادات الفقهية التي لا تضع شروطا لجواز الإجهاض سوى ألا تتجاوز مدة الحمل أربعة شهور. ومن تلك الاجتهادات التي على المشرّع المغربي اعتمادها حين تعديل القانون الجنائي:

    1. أن كل ما لم تحلّه الروح لا يبعث يوم القيامة، ومن لا يبعث فلا اعتبار لوجوده، ومن هو كذلك فلا حُرمة في إسقاطه. 2

    2. . أن الجنين ما لم يتخلّق فإنه ليس بآدمي، وإذا لم يكن كذلك فلا حُرمة له ومن ثم فيجوز إسقاطه. قال المرداوي رحمه الله في “الإنصاف” (1/386):” يجوز شرب دواء لإسقاط نطفة. ذكره في الوجيز، وقدمه في الفروع. وفي مذهب الحنفية: يباح الإسقاط بعد الحمل، ما لم يتخلق منه شيء، ولن يكون ذلك إلا بعد مئة وعشرين يوماً؛ لأنه ليس بآدمي. وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق: نفخ الروح. 

    ومن الأعذار التي أجاز بها الأحناف الإسقاط: أن ينقطع لبن الأم بعد ظهور الحمل، وليس لأبي الصبي ما يستأجر به الظئر، ويخاف هلاكه. 

    قال النووي: “اتفق العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر ”وقال ابن حجر: “اتفق العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر” وروى البخاري رحمه الله، قال: حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن زيد بن وهب: قال عبد الله: حدثنا رسول الله – وهو الصادق المصدوق – قال: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكاً فيؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار، ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة”.فقوله صلى الله عليه وسلم: “ثم ينفخ فيه الروح” جعل هذا بعد أطوار النطفة، والعلقة، والمضغة، وقد كان لكل طور أربعون يوماً، فمجموع ذلك مائة وعشرون يوماً. 

    وجواز الإسقاط قبل نفخ الروح، هو قول الحنفية والشافعية والحنابلة وجزء من المالكية. لا حجة إذن، للمشرع المغربي أن يبقى متشبثا بمنع وتجريم الإجهاض باستثناء تلك الحالات التي لا تمثل سوى 2 % من المسموح بها (حالة الأم في وضع صحي خطير ومحقق، حالة الاغتصاب، زنا المحارم، والتشوهات الخلقية المحتملة للجنين). 

    والاستمرار في التجريم والمنع لن يعالج الظاهرة، بل يزيد من تفاقم مخاطرها الاجتماعية والأسرية والنفسية. 

    فحسب تقرير لـ »الجمعية المغربية لليتيم » فإنه يتم « التخلي عن 24 طفلا في اليوم بما يصل إلى 8640 في السنة ». وتتوقع الجمعية أن يصل عدد الأطفال المتخلى عنهم في أفق 2030 إلى 86 ألفا و400 طفل لا يتعدى سنهم 10 سنوات، و155 ألفا و520 طفل متخلى عنه لا يتعدى 18 سنة ». كما كشفت الإحصائيات التي قدمتها الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، في 2021، أن عدد عمليات الإجهاض السري بالمغرب تتراوح بين 50 ألف إلى 80 ألف حالة، بمعدل 200 عملية يوميا، فيما تسبب هذه العمليات وفيات لأمهات بنسبة تصل إلى 4.2 في المائة، ونسبة 5.5 في المائة من الوفيات بسبب مضاعفات بعد الوضع.

     أما الدراسة الميدانية التي أنجزتها جمعية “بيبي ماروك”بعنوان: “مغرب الأمهات العازبات“، فقد كشفت عن كون 153 طفلا يولدون يوميا خارج مؤسسة الزواج في المغرب. 

    فإلى متى يستمر هذا الوضع: رضع يلقى بهم في القمامات، أطفال متخلى عنهم في الشوارع، إناث يفقدن أرواحهن بسبب الإجهاض السري غير الآمن؟ لقد فشل القانون المستند إلى الفقه المتشدد في معالجة هذه الظواهر الخطيرة وتقديم الحلول المناسبة لوقف مزيد من الضحايا. 

    لهذا، فإن المغرب ملزم باعتماد منظومة تشريعية عصرية منسجمة مع الدستور ومتشبعة بقيم حقوق الإنسان في بعدها العالمي.

     وأولى مداخل تحقيق الانسجام: التنصيص على تقاسم مسؤولية الحمل بين الأبوين البيولوجيين وتحميلهما معا تبعاتها القانونية والاجتماعية، وهذا لا يتحقق إلا بإلحاق الابن بأبيه البيولوجي الذي لا يمكن أبدا أن يتنصل من فعلته ويترك الأم وحدها تتحمل التبعات، حينها سيفكر الذكور ألف مرة فيما سيترتب عن الاغتصاب أو التغرير أو أية علاقة ينتج عنها حمل قبل الإقدام على الفعل. 

    ومسألة لحوق الطفل بأبيه البيولوجي أفتى بها عدد من العلماء والأئمة أمثال: الحسن البصري وابن سيرين وإبراهيم النَّخعُّي وإسحاق بن راهويه وعروة وسليمان بن يسار، وقال به ابن تيمية وابن القيم. واستدلوا على رأيهم بعدد من الأدلة منها:

     1ــ قولهم إن حديث « الولد للفراش » يُحكم به إذا تنازع الزاني وصاحب الفراش في الولد، أما إذا لم يوجد صاحب فراش ينازع فيه فلا يدل عليه، فما المانع من لحوقه بالأب إذا لم يدّعه غيره؟ 

    2 ــ أن المصلحة للولد بدلا من أن يعيش بلا أب بذنب لا يد له فيه، فإنه ينشأ منسوبا لأب والشرع ومشوف لحفظ الأنساب

    3ـ قصة ملاعنة هلال بن أمية مع امرأته وفيه « أبصروه فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك ابن سحماء ». وفي قصة جريج قال للولد « من أبوك »، فقال « أبي الراعي ». قالوا في هاتين القصتين نسبة الولد لأبيه من الزنا من كلام النبي (ص) وحكايته عن جريج، وإنطاق الله الصبي به ( يمكن مراجعة كتاب « مسألة لحوق ولد الزنا بالزاني إذا استلحقه إذا لم تكن المرأة فراشا » لعمر محمد عادل

    . كما ذهب ابنُ القيِّم الجوزي إلى القول بالقياس في لحوق ابن الزنا بأبيه كالتالي: «والقياس الصحيح يقتضيه، فإنَّ الأب أحَدُ الزانيَيْن، وهو إذا كان يلحق بأمِّه، ويُنسَبُ إليها، وتَرِثُه ويَرِثها، ويَثْبُتُ النَّسَبُ بينه وبين أقاربِ أمِّه مع كونها زنَتْ به، وقد وُجِد الولدُ مِنْ ماء الزانيَيْن، وقد اشتركا فيه، واتَّفَقا على أنه ابنُهما، فما المانعُ مِنْ لحوقه بالأب إذا لم يدَّعِه غيرُه؟ فهذا محضُ القياس» يمكن مراجعة كتاب«زاد المَعاد» لابن القيِّم

    . لا غرو أنه بتطبيق قانون لحوق الابن بأبيه البيولوجي، سيتم ضمان الحقوق القانونية والشرعية لجميع الأطفال على قدم المساواة، أكانوا في إطار الزواج أو خارجه. إذ لا يمكن للمجتمع أن يظل يتحمل ويعاني من أخطاء وجرائم فئة من أفراده وهو يملك الحلول القانونية المناسبة. 

    والاستمرار في تجاهل هذه الظواهر الخطيرة المترتبة عن اعتماد تشريعات باتت متجاوزة ومتعارضة مع التزامات المغرب الدولية في مجال القضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضد النساء يهدد سلامة المجتمع واستقراره. 

    ولعل أخطر أشكال العنف المبني على النوع: تحميل الأنثى وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج. فإذا كانت الحكومة عاجزة عن إيجاد مأوى للأطفال المتخلى عنهم فالأولى لها أن تضع تشريعات تحمّل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون الذي ينص عليه الدستور. 

    لقد ضحت الطفلة أمينة الفيلالي بحياتها من أجل تعديل المادة 475 من القانون الجنائي التي تشرعن الاغتصاب وتعفي المجرم من العقاب إذا تزوج الضحية كالتالي (فإن القاصرة التي اختطفت أو غرر بها، إذا كانت بالغة وتزوجت من اختطفها أو غرر بها فإنه لا يمكن متابعته إلا بناء على شكوى من شخص له الحق في طلب إبطال الزواج، ولا يجوز الحكم بمؤاخذته إلا بعد صدور حكم بهذا البطلان فعلا). ولولا انتحار الضحية لما ألغيت هذه الفقرة.

     حان الوقت إذن لرفع التجريم عن الإجهاض الإرادي وتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين. رحم الله مريم ومثيلاتها من الضحايا وحَمَى بنات المغرب ونساءه من ذات المصير المفجع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة الطفلة « مريم » التي تعرضت للاغتصاب.. « أبو حفص » يطالب بالتسريع بتعديل قانون « الإجهاض »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    تعرض صباح اليوم على صفحته الفايسبوكية، الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي المشهور بأبي حفص لواقعة الطفلة « مريم » ذات 14 سنة، التي لقيت حتفها جراء عملية اجهاض سرية غير آمنة، بعد تعرضها للإغتصاب بمنطقة بومية بإقليم ميدلت. 

    رفيقي كتب: « يمكن بزاف د الناس متيعرفوش فين جات « بومية »،  انا سبق لي زيارة هاد القرية النائية من المغرب المهمل جدا قرب ميدلت لأسباب عائلية، سبب الحديث عليها اليوم هو  الحدث لكبير والمفجع لي وقع بها قبل أيام،. واحد لبنيتة لي عمرها 14 سنة واسمها مريم غتعرض للاغتصاب من طرف شي حد، الاغتصاب غينتج عليه حمل غير مرغوب فيه، ولي غيخلي العائلة ديالها تلتجأ لواحد القابلة ولواحد التقني بالمستشفى لي قدم نفسو انو ممرض ، من  أجل إجراء عملية اجهاض سري وغير آمن.. »

    ابو حفص تابع: « لبنيتة أثناء الاجهاض غتعرض لنزيف حاد وغتودع الحياة أثناء العملية، دابا تم اعتقال كل الأطراف المشاركة بما فيها الوالدة د لبنيتة، ولكن شكون المسؤول على هاد المأساة؟ لو أنو كان قانون إنهاء الحمل ف  كثير من الحالات، لا سيما أننا أمام  حمل غير مرغوب فيه ناتج عن اغتصاب، واش كنا غنضيعو ف هاد لبنيتة؟ لو أن الأسرة د هاد البنت بعد ما وقع لي وقع خداوها للمستشفى واشرف الاطباء بشكل قانوني وآمن على رعايتها واش كانت غتوقع هاد الكارثة؟؟ » قبل أن يضيف: « هدشي علاش بحال قصة مريم والفاجعة لي حلات بيها وبأسرتها خصها تخلينا كاملين ناديو من جديد وبصوت مرتفع ، من أجل التسريع ف تعديل هاد القوانين الظالمة باش منفقدوش مريمات أخرى، وما يمكن نقولو إلا لاحول ولا قوة إلا بالله، والله يدير لينا شي تاويل د الخير ». 

    للإشارة فقاضي التحقيق بالراشيدية قرر متابعة ثلاثة أشخاص في حالة اعتقال، متورطين في قضية وفاة طفلة في الرابعة عشرة من عمرها بمنطقة بومية بإقليم ميدلت جراء عملية إجهاض سري، وهم بالمناسبة: ممرضة بالمستشفى الإقليمي بميدلت (قابلة)، وتقني بمستشفى بأزرو، انتحل صفة ممرض بالإضافة إلى الشاب المتهم باغتصاب الضحية، والذي كشفت التحقيقات أن عملية الإجهاض جرت في منزله. علما أن تحالف ربيع الكرامة شجب هذا الفعل الذي وصفه بالشنيع وبالعنف المزدوج الذي تعرضت له الطفلة فيما أعلن ائتلاف “خارجة على القانون”، عن تحديد يوم الثلاثاء، يوما للحداد عبر منصات التواصل الاجتماعي، على روح الطفلة مريم. 

    إقرأ الخبر من مصدره