Étiquette : سفر

  • تحليلات غيبية وأخبار مضللة عن زلزال تركيا ترفع حدة الذعر في الشرق الأوسط

    منذ الساعات الأولى لوقوع الزلزال المدمر الذي أتى على مساحات واسعة من تركيا والشمال السوري، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم تحليلات غيبية وشائعات مضللة زادت من حدة الذعر لدى سكان بلدان عدة في الشرق الأوسط، على وقع اهتزازات أرضية متواصلة ومشاهد مروعة من المناطق المنكوبة.

    فبعد وقت وجيز على اهتزاز الأرض في دول عدة من الشرق الأوسط فجر الاثنين، ومع بدء تردد الأنباء الأولية عن زلزال في تركيا بقو ة 7,8 درجات، احتلت المنشورات عن الزلزال وأسبابه وتداعياته وإمكان وقوع زلازل أخرى مساحات مواقع التواصل باللغة العربية وبلغات عدة حول العالم. واستمر الحال على هذا النحو على امتداد الأيام الثلاثة التالية.

    من أبرز المنشورات التي ضجت بها مواقع التواصل، ولا سيما في دول الشرق الأوسط، تلك التي ذهبت إلى تفسيرات دينية وغيبية لهذه الظاهرة الطبيعية.

    ففيما سارع علماء مسلمون، على غرار الشيخ المصري عبد الله رشدي أو اللبناني سامي خضرا أو الكاتب السوري عبد الدائم كحيل، للحديث عن عقاب إلهي أو لاستحضار أحاديث منسوبة للنبي محمد عن “قيام الساعة” أو نهاية العالم، ذهبت صفحات مسيحية للحديث عن نبوءات لقديسين عن “اختفاء تركيا” عن الخريطة، أو إلى استحضار ما نقل عن المسيح في إنجيل لوقا عن خراب أورشليم وحلول “يوم الرب ” الذي يصفه الكتاب المقدس بأنه “يوم عظيم ومخوف”.

    وذهب البعض أيضا لاعتبار ما جرى عقابا لتركيا على تحويلها آيا صوفيا إلى مسجد، وبعد ساعات قليلة على وقوع الزلزال خاطب مستخدم لموقع “تويتر” الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قائلا “يا إردوغان، أعد كنيسة آيا صوفيا مثل ما كانت في التاريخ”.

    في سياق مشابه، سارع الكاتب الإسرائيلي إيدي كوهين لتفسير ما جرى بأنه “غضب الرب ” على تركيا بسبب مواقفها السياسية، مستحضرا هو أيضا نبوءات من سفر إرميا من الكتاب المقدس العبري عن خراب دمشق، فيما كانت النقاشات دائرة على مواقع التواصل باللغة العبرية حول ما إن كانت هذه الزلازل علامة على اقتراب ظهور المسايا (المسيح اليهودي).

    إزاء ذلك، نشر رجل الدين اللبناني المسلم ياسر عودة، المعروف بآرائه الدينية المعتدلة، فيديو وصف فيه هذه التفسيرات الدينية للكوارث الطبيعي ة بأنها “إساءة لله وتصويره كأنه إنسان يريد أن ينتقم بشدة من الناس فيقتل الأطفال والنساء ويهدم البيوت”. وكذلك علق حساب يحمل اسم “الكنيسة الأرثوذكسية من القدس” على هذه التفسيرات بالقول “من الأفضل في هذه المحن أن يفعل الإنسان ثلاثة أشياء فقط: أن يصمت، أن يصلي، وأن يساعد”.

    وردا على ما قيل على مواقع التواصل العربية بأن ما جرى في تركيا وسوريا كان عقابا إلهيا قال ياسر عودة المعروف بمواقفه الحادة من النظام السياسي اللبناني وأحزابه الطائفية “لو كان عقابا من الله لكنا في لبنان أولى به، لأننا نعيد انتخاب حكامنا السارقين”.

    من جهة أخرى، وفي رد غير مباشر على التفسيرات الغيبية للزلزال، نشرت صفحة “ربنا يطورنا كلنا” المصرية الواسعة الانتشار، والمعنية بتقديم مادة علمية بأسلوب مبسط، منشورا عن الزلازل على سطح القمر اختتمته بالقول “جدير بالذكر أن هذه الزلازل تحدث هناك منذ ملايين السنين ولا يوجد حياة ولا كائنات حية ولا يوجد أي بشر يذنبون أو لا يذنبون”.

    فيما كانت فرق الإنقاذ تهرع إلى المناطق المنكوبة في تركيا وشمال سوريا، مع اللحظات الأولى لوقوع الزلزال الذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحى، كان مروجو الأخبار المضللة يستفيدون من الاهتمام الإقليمي والعالمي بهذه المأساة لإلقاء أخبارهم المضللة وتحقيق مشاهدات عالية على صفحاتهم وحساباتهم، وقد عمل صحافيو خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس على تفنيد عدد كبير من الصور والفيديوهات المستخدمة خارج سياقها.

    من بين هذه المنشورات، شائعات عن تنبؤ علمي بوقوع زلازل مدمرة تالية للزلزال التركي زادت حدة القلق بين سكان مناطق واسعة من لبنان وسوريا والأردن والأراضي الفلسطينية، في ظل تواصل الاهتزازات في بلدانهم وتوالي صور المشاهد المرعبة من المناطق المنكوبة.

    وقد اجتهد عدد من الخبراء في تهدئة السكان والتشديد على أن أي توقع زلزالي لا يعدو كونه ضربا من الخيال، بعدما أدى انتشار الشائعات إلى نزول سكان مناطق عدة إلى الشوارع ليلا، منها مدينة طرابلس في شمال لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وفقا لصحافيي وكالة فرانس برس.

    وليل الثلاثاء الأربعاء، انتشرت صور على مواقع “فايسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام” قيل إنها تظهر حالة ذعر في الشوارع في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة عقب زلزال ضرب الأراضي الفلسطينية. صحيح أن هزة بقوة أربع درجات ضربت منطقة البحر الميت تلك الليلة، لكن الصور المستخدمة منشورة في العام 2017 على أنها عشية عيد الفطر من ذلك العام.

    ونشرت صفحات وحسابات على موقع “فايسبوك” مقاطع فيديو قيل إنها تظهر موجات مد بحري (تسونامي) تضرب السواحل التركية عقب الزلزال. لكن تحليل هذه المقاطع أظهر أن أحدها يظهر عاصفة ضربت سواحل جنوب إفريقيا عام 2017، والثاني يظهر عاصفة في الولايات المتحدة.

    وحققت صورة نشرت عقب وقوع الزلزال وقيل إنها تظهر كلبا على مقربة من صاحبه العالق تحت الأنقاض، أكثر من مليون و500 ألف مشاهدة على موقع “تويتر”. لكن تحليل الصورة أظهر أنها منشورة على شبكة الإنترنت منذ العام 2018، وهي ضمن مجموعة للمصور التشيكي ياروسلاف موسكا على موقع “ألامي”.

    ونشرت مقاطع فيديو قال ناشروها إنها تظهر اهتزاز مبان وانهيارها في الزلزال الأخير، لكن البحث عن هذه المقاطع أثبت أنها قديمة، ومنها ما يعود للزلزال الذي ضرب اليابان عام 2011 وتلته موجات مد بحري مدمرة.

    عن (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” يغير ملعب مباراة المركز الثالث بـ”الموندياليتو”

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم”فيفا”، اليوم الخميس، نقل مباراة الأهلي وفلامينغو، لتحديد صاحب المركز الثالث، بالموندياليتو إلى ملعب طنجة الكبير بدلاَ من مركب الأمير مولاي عبد الله.

    وقال “فيفا” في بلاغ له: “قرر البلد المضيف نقل المباراة من العاصمة المغربية الرباط للحفاظ على ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله للمباراة النهائية بين ريال مدريد والهلال، ولضمان الجودة الرياضية للمباراتين المتبقيتين للاعبين، والمتفرجين”.

    وتمت برمجة مباراة الأهلي وفلامينغو، يوم السبت 11 فبراير، بداية منالساعة الرابعة والنصف عصرا.

    وأوضح “فيفا”، أنه سيتم إبلاغ المشجعين الذين اشتروا التذاكر المزدوجة قريبا، بشأن تنظيم ترتيبات سفر خاصة من قبل المكتب الوطني للسكك الحديدية، لتسهيل مهمة ممن يرغبون في متابعة مباراة تحديد المركز الثالث في طنجة من القيام بذلك.

    كما يمكن للجماهير، استبدال تذاكرهم الحالية بتذاكر جديدة لمباراة المركز الثالث، أو لديهم خيار التقدم بطلب لاسترداد التذاكر الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب طنجة يحتضن مباراة تحديد المركز الثالث لـ”الموندياليتو” بين فلامينغو والأهلي

    أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، في بلاغ له، أن ملعب طنجة الكبير، سيحتضن مباراة تحديد المركز الثالث بين الأهلي المصري وفلامينغو البرازيلي، يوم السبت المقبل 11 من فبراير الجاري، وهو نفس اليوم الذي ستجرى فيه المباراة النهائية بالرباط.

    وأوضح “فيفا” في بلاغ له، أن البلد المضيف “المغرب”، قرر نقل المباراة من العاصمة المغربية الرباط للحفاظ على ملعب الأمير مولاي عبد الله للمباراة النهائية بين ريال مدريد والهلال عند الساعة الثامنة ليلا في نفس اليوم.

    وتابع المصدر ذاته، أنه سيتم تنظيم ترتيبات سفر خاصة من قبل ONCF، لتمكين أولئك الذين يرغبون في مشاهدة مباراة تحديد المركز الثالث في طنجة من القيام بذلك، كما سيتمكن حاملو التذاكر من استبدال تذاكرهم الحالية بتذاكر جديدة لمباراة المركز الثالث، أو لديهم خيار التقدم بطلب لاسترداد التذاكر الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موندياليتو.. فيفا تكشف سبب نقل مباراة المركز الثالث إلى طنجة وتوجه رسالة هامة إلى المشجعين

    زنقة 20 | الرباط

    قال بلاغ صادر عن الفيفا توصل به موقع Rue20 ، أن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم للأندية FIFA 2022 بين الأهلي وفلامنغو، ستقام على ملعب طنجة الذي يتسع لـ 65 ألف متفرج في تمام الساعة 16.30 يوم السبت 11 فبراير.

    و ذمر البلاغ ، أن ” البلد المضيف قرر نقل المباراة من العاصمة المغربية الرباط للحفاظ على ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله للمباراة النهائية بين ريال مدريد والهلال عند الساعة 20.00 في نفس اليوم، ولضمان الجودة الرياضية للمباراتين المتبقيتين للاعبين. والمتفرجين”.

    و أشار إلى أنه ” سيتم إبلاغ المشجعين الذين اشتروا التذاكر المزدوجة قريبًا و سيتم تنظيم ترتيبات سفر خاصة من قبل ONCF، مشغل السكك الحديدية الوطني المغربي، لتمكين أولئك الذين يرغبون في مشاهدة مباراة تحديد المركز الثالث في طنجة من القيام بذلك”.

    كما سيتمكن حاملو التذاكر ، حسب بلاغ الفيفا ، من استبدال تذاكرهم الحالية بتذاكر جديدة لمباراة المركز الثالث، أو لديهم خيار التقدم بطلب لاسترداد التذاكر الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يعلن تغيير ملعب مباراة المركز الثالث بـ »الموندياليتو » ويقدم تسهيلات للجماهير

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا »، عشية اليوم الخميس، نقل مباراة الأهلي وفلامينغو، لتحديد صاحب المركز الثالث، بالموندياليتو إلى ملعب طنجة الكبير بدلاَ من مركب الأمير مولاي عبد الله.

    وقال « فيفا » في بلاغ له: »قرر البلد المضيف نقل المباراة من العاصمة المغربية الرباط للحفاظ على ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله للمباراة النهائية بين ريال مدريد والهلال،  ولضمان الجودة الرياضية للمباراتين المتبقيتين للاعبين، والمتفرجين ».

    وتمت برمجة مباراة الأهلي وفلامينغو، يوم السبت 11 فبراير، بداية منالساعة الرابعة والنصف عصرا.

    وأوضح « فيفا »، أنه سيتم إبلاغ المشجعين الذين اشتروا التذاكر المزدوجة قريبا، بشأن تنظيم ترتيبات سفر خاصة من قبل المكتب الوطني للسكك الحديدية، لتسهيل مهمة ممن يرغبون في متابعة مباراة تحديد المركز الثالث في طنجة من القيام بذلك.

    كما يمكن للجماهير،  استبدال تذاكرهم الحالية بتذاكر جديدة لمباراة المركز الثالث، أو لديهم خيار التقدم بطلب لاسترداد التذاكر الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد: تنقل أمينتو حيدار بجواز سفر مغربي يؤكد احترام حقوق الإنسان بالمغرب واتهامات “بيغاسوس” لا دليل عليها

    نشر لحسن حداد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صورة لجواز السفر المغربي الخاص للانفصالية، أمينتو حيدار.

    وكتب لحسن حداد في تغريدته، أن أمينتو حيدار لديها جواز السفر للتنقل بحرية داخل وخارج البلاد، وتقوم بتشويه سمعة المغرب دون إثبات.

    وتابع لحسن حداد، لو كانت في الجزائر لكانوا قد وضعوها في السجن، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتبر دليلا على الحرية وحقوق الإنسان بالمغرب.

    وفي ذات السياق الذي يظهر استهداف المغرب، وتوجيه اتهامات باطلة دون تقديم أي دليل أشار حداد، إلى أن جريدة “هارتز” الإسرائيلية، عندما ذكرت أن الشركة المصنعة لـ”بيغاسوس”، “لديها عقود نشطة” مع 12 دولة في الاتحاد الأوروبي و22 منظمة أمنية في الاتحاد الأوروبي، لم يذكر المغرب كعميل، ولا يوجد دليل على أن المغرب استخدمه.

    ويواصل البرلمان الأوروبي، استفزازاته للمغرب، بعدما برمج جلسة استماع للانفصالية أمينتو حيدار، على خلفية الادعاءات باستعمال برنامج “بيغاسوس” للتجسس عليها. وتدخل خطوة البرلمان الأوروبي المأجور، في سياق الحملة التي تنهجها المؤسسة ضد المغرب منذ فترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يشد الرحال صوب مصر لملاقاة بيراميدز

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    قررت إدارة الجيش الملكي سفر الفريق اليوم الخميس إلى الديار المصرية لملاقاة نادي بيراميدز المصري، يوم الأحد 12 فبراير الجاري، بداية من الثامنة مساء، برسم الجولة الأولى من دور مجموعات مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    وتتكون بعثة الفريق من قرابة 40 فردا ضمنهم 24 لاعبا إلى جانب الأطقم التقنية والإدارية والطبية.

    وستخوض المجموعة العسكرية حصتين تدريبيتين هناك، قبل ملاقاة بيراميدز، الأولى ستجرى الجمعة لإزالة العياء لدى اللاعبين تليها حصة ثانية السبت بملعب « الدفاع الجوي »، الذي سيحتضن المباراة الرسمية لاستئناس الكتيبة العسكرية بأرضيته، وهي فرصة سانحة للمدرب فيرناندو دا كروز لوضع آخر اللمسات على التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة.

    وأكد مصدر مقرب من القلعة العسكرية، أن الفريق سيواجه بيراميدز مكتمل الصفوف، حيث جميع اللاعبين سيكونون حاضرين للدفاع عن حظوظهم في اقتناص نتيجة إيجابية بمصر.

    ويراهن الفريق العسكري على تحقيق نتيجة إيجابية ببلاد الكنانة، لتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل، خصوصا أن الفريق المغربي، يعتبر ظاهرة الموسم الرياضي الحالي بتربعه على صدارة البطولة الوطنية الاحترافية برصيد 34 نقطة، والأكيد أن هذا المعطى سيحفز اللاعبين من أجل مضاعفة الجهد والذهاب بعيدا في مشوار هذه المسابقة القارية.

    وقال دا كروز، مدرب فريق الجيش الملكي، إنه يتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام نادي بيراميدز المصري، عن أول جولة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    واعترف مدرب الكتيبة العسكرية بأن المباراة ستكون صعبة، أمام فريق جيد، مضيفا « نسعى للعودة بنتيجة إيجابية من خارج القواعد، ذلك سيعطينا دفعة قوية في المنافسة القارية ».

    وتابع المتحدث ذاته، أنه واثق من قدرات لاعبيه، مشددا على أن المجموعة استعدت بشكل جيد للمواجهة المرتقبة، طيلة الأسبوع الجاري.

    وعينت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم طاقما تحكيميا من ليبيا، تحت قيادة معتز إبراهيم لقيادة المباراة، بمساعدة كل من عيسى عطية كحكم مساعد أول، وحيد الجاهوي كحكم مساعد ثاني، وعبد الواحد حريودة كحكم رابع.

    يذكر أن فريق الجيش الملكي يتواجد ضمن المجموعة الثالثة التي تضم ناديي بيراميدز وفيوتشر المصريين، إضافة إلى أسكو كارا التوغولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتب أقل بسعر أعلى في معرض القاهرة الدولي للكتاب إثر تدهور قيمة الجنيه

    في معرض القاهرة الدولي للكتاب، تجذب الكتب المغلفة بالبلاستيك ذات الألوان البراقة الزائرين… لكن في كل مرة، يتكرر السيناريو نفسه: يبدأون في الاطلاع على الغلاف، لكن بمجرد أن يصلوا الى السعر يعيدون الكتاب إلى مكانه بسرعة.

    مع قفزات التضخم الذي وصل الى أعلى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات، والتدهور غير المسبوق لسعر صرف العملية المصرية، يواجه المعرض الذي يقام في نسخته الرابعة والخمسين بين 25 يناير و6 فبراير، معضلة كبيرة.

    فقد استقطب المعرض نصف مليون زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، “رغم أننا كنا نتوقع عددا أقل بكثير”، بحسب ما قال لوكالة فرانس برس وائل الملا، المسؤول في دار نشر مصر العربية.

    ولكن هذا العام، المبيعات ضعيفة ويجد أكثر من 800 ناشر صعوبة في تغطية تكاليف المشاركة في “درة معارض الكتاب” العربية، وفق الملا.

    وفيما يتحدث المصريون طوال الوقت وفي كل مكان عن اضطرارهم لتقليص استهلاكهم، كانت الكتب من أولى ضحايا خفض النفقات الأسرية.

    ويشرح الملا أن الكتاب “ي صنف في نهاية المطاف من منتجات الرفاهية، فاهتمام القارئ في ظل الأزمة الحالية وارتفاع الأسعار موجه الى الأساسيات، والكتاب بات في مرتبة متأخرة في الأولويات”.

    وشجع اتحاد الناشرين على البيع بالتقسيط، وهي وسيلة تسويق شائعة في مصر، ولا تزال دور النشر المملوكة للدولة تبيع مقابل دولار واحد الكلاسيكيات التي ظلت لعقود ترفد مكتبات العالم العربي بأسره.

    ولكن في بلد يستورد معظم السلع، لم يقتصر أثر خفض سعر العملة على موازنات الأسر وحدها.

    فقد اضط رت دور النشر لمضاعفة الأسعار هذا العام بسبب تضاعف سعر الورق أربع مرات في العام 2022.

    وقبل أن يبدأ الجنيه المصري رحلته نحو الهبوط القياسي، كان يمكن لزائر معرض الكتاب أن “يأتي ومعه 2000 جنيه (كانت تساوي حوالى 130 دولارا ، فيما باتت تقرب قيمتها من 66 دولارا وفق سعر الصرف الحالي)، ويملأ حقيبة سفر بالكتب. لكن شراء الكتب بات صعبا”، بحسب ما يقول مؤسس دار الرسم بالكلمات محمد المصري.

    لا يزال في الإمكان رؤية حقائب في أروقة المعرض، غير أن استراتيجية ملئها اختلفت.

    وفي هذا الإطار، يوضح مدير النشر في دار المحروسة عبد الله صقر “نرى أشخاصا يأتون إلى المعرض مع أصدقاء أو ضمن مجموعات ويتقاسمون شراء ما يريدون قراءته ويتبادلون الكتب بعد ذلك في ما بينهم”.

    ويضيف الشاب المصري البالغ 33 عاما “الكل ي صدم بالأسعار المرتفعة لكن لا تزال هناك رغبة في القراءة. لذلك فالشخص يشتري كتابا واحدا بدلا من اثنين أو كتابين بدلا من خمسة”.

    ويؤكد الملا من ناحيته أن الناشرين اضطروا كذلك الى التكيف حتى يتمكنوا من الصمود والبقاء. ويقول “أغلب الناشرين قللوا عدد الإصدارات وأصبحوا حريصين جدا في الاختيار. فأنا أختار الكتب التي أكون متأكدا من أنها ستحقق مبيعات مرتفعة”.

    ويشير الملا إلى أن “أزمة ارتفاع التكاليف والأسعار دفعت بعض دور النشر الى تقليص نفقاتها إلى الحد الأدنى، فيما عل ق بعضها الآخر نشاطه ريثما تتضح الصورة، بينما قرر عدد من دور النشر الانسحاب من السوق”.

    في نهاية أحد أجنحة المعرض، يوجد مكان مزدحم: انه المربع الذي يعرض فيه بائعو سور الأزبكية، وهي سوق قائمة منذ قرابة قرن من الزمان في ميدان العتبة بوسط القاهرة تباع فيها الكتب القديمة والمقلدة.

    ويقول محمد شاهين الذي يأتي كل عام الى المعرض إنه “نوجه مباشرة” الى قسم سوق الأزبكية مع أبنائه الثلاثة.

    وتؤكد ملك فريد، وهي طالبة بكلية الهندسة في الثامنة عشرة من العمر، “إنه القسم الأكثر شعبية في المعرض”. وتضيف “لكن الكتب هنا تنفد بسرعة إذ لا توجد نسخ كثيرة من الكتاب الواحد”.

    محمد عطية، وهو إمام أربعيني يأتي كل عام خصيصا من مدينة الدقهلية ( 150 كيلومترا شمال القاهرة) حيث يقيم لزيارة معرض الكتاب، اكتفى هذا العام بتفقد الرفوف للباعة من سوق الأزبكية، رغم أنه عادة ما يمر على كل الأجنحة.

    ويقول “أسعار الكتب ارتفعت جدا لكن الأسعار للباعة من الأزبكية لا تزال كما هي”.

    والعثور على سلعة لم يرتفع سعرها بشكل كبير أمر نادر في مصر اليوم، باستثناء الكتب التي تم تصويرها أو تلك التي ت رجمت على وجه السرعة والمليئة بالأخطاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض القاهرة الدولي.. القراء يتبادلون الكتب للتغلب على ارتفاع الأسعار

    مع قفزات التضخم الذي وصل الى أعلى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات، والتدهور غير المسبوق لسعر صرف العملية المصرية، يواجه معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يقام في نسخته الرابعة والخمسين بين 25 يناير و6 فبراير، معضلة كبيرة.

    فقد استقطب المعرض نصف مليون زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، “رغم أننا كنا نتوقع عددا أقل بكثير”، بحسب ما قال المسؤول في دار نشر “مصر العربية”، وائل الملا.

    ولكن هذا العام، المبيعات ضعيفة ويجد أكثر من 800 ناشر صعوبة في تغطية تكاليف المشاركة في “درة معارض الكتاب” العربية، وفق الملا.

    وفي حين يتحدث المصريون طوال الوقت وفي كل مكان عن اضطرارهم لتقليص استهلاكهم، كانت الكتب من أولى ضحايا خفض النفقات الأسرية.

    ويشرح الملا أن الكتاب “يُصنف في نهاية المطاف من منتجات الرفاهية، فاهتمام القارئ في ظل الأزمة الحالية وارتفاع الأسعار موجه الى الأساسيات، والكتاب بات في مرتبة متأخرة في الأولويات”.

    حقائب كتب
    وشجع اتحاد الناشرين على البيع بالتقسيط، وهي وسيلة تسويق شائعة في مصر، ولا تزال دور النشر المملوكة للدولة تبيع مقابل دولار واحد الكلاسيكيات التي ظلت لعقود ترفد مكتبات العالم العربي بأسره.

    ولكن في بلد يستورد معظم السلع، لم يقتصر أثر خفض سعر العملة على موازنات الأسر وحدها.

    فقد اضطُرت دور النشر لمضاعفة الأسعار هذا العام بسبب تضاعف سعر الورق أربع مرات في العام 2022.

    وقبل أن يبدأ الجنيه المصري رحلته نحو الهبوط القياسي، كان يمكن لزائر معرض الكتاب أن “يأتي ومعه 2000 جنيه (كانت تساوي حوالى 130 دولاراً، فيما باتت تقرب قيمتها من 66 دولاراً وفق سعر الصرف الحالي)، ويملأ حقيبة سفر بالكتب، بيد أن شراء الكتب بات صعبا”، بحسب ما يقول مؤسس دار “الرسم بالكلمات”، محمد المصري.

    ولا يزال في الإمكان رؤية حقائب في أروقة المعرض، غير أن استراتيجية ملئها اختلفت.

    وفي هذا الإطار، يوضح مدير النشر في دار “المحروسة”، عبد الله صقر: “نرى أشخاصاً يأتون إلى المعرض مع أصدقاء أو ضمن مجموعات ويتقاسمون شراء ما يريدون قراءته ويتبادلون الكتب بعد ذلك في ما بينهم”.

    ويضيف الشاب المصري، البالغ من العمر 33 عاماً، “الكل يُصدم بالأسعار المرتفعة لكن لا تزال هناك رغبة في القراءة. لذلك فالشخص يشتري كتابا واحدا بدلا من اثنين أو كتابين بدلا من خمسة”.

    ويؤكد الملا من ناحيته أن الناشرين اضطروا كذلك إلى التكيف حتى يتمكنوا من الصمود والبقاء، موضحا: “أغلب الناشرين قللوا عدد الإصدارات وأصبحوا حريصين جداً في الاختيار. فأنا أختار الكتب التي أكون متأكداً من أنها ستحقق مبيعات مرتفعة”.

    ويشير الملا إلى أن “أزمة ارتفاع التكاليف والأسعار دفعت بعض دور النشر الى تقليص نفقاتها إلى الحد الأدنى، فيما علّق بعضها الآخر نشاطه ريثما تتضح الصورة، بينما قرر عدد من دور النشر الانسحاب من السوق”.

    سور الأزبكية
    في نهاية أحد أجنحة المعرض، يوجد مكان مزدحم.. انه المربع الذي يعرض فيه بائعو سور الأزبكية، وهي سوق قائمة منذ قرابة قرن من الزمان في ميدان العتبة بوسط القاهرة تباع فيها الكتب القديمة والمقلدة.

    ويقول محمد شاهين الذي يأتي كل عام الى المعرض إنه “توجه مباشرة” إلى قسم سوق الأزبكية مع أبنائه الثلاثة.

    وتؤكد ملك فريد، وهي طالبة بكلية الهندسة في الثامنة عشرة من العمر، “إنه القسم الأكثر شعبية في المعرض”.

    وتضيف “لكن الكتب هنا تنفد بسرعة إذ لا توجد نسخ كثيرة من الكتاب الواحد”.

    أما محمد عطية، وهو إمام أربعيني يأتي كل عام خصيصا من مدينة الدقهلية (150 كيلومتراً شمال القاهرة)، حيث يقيم لزيارة معرض الكتاب، فقد اكتفى هذا العام بتفقد الرفوف للباعة من سوق الأزبكية، رغم أنه عادة ما يمر على كل الأجنحة.

    ويوضح “أسعار الكتب ارتفعت جدا لكن الأسعار للباعة من الأزبكية لا تزال كما هي”.

    والعثور على سلعة لم يرتفع سعرها بشكل كبير أمر نادر في مصر اليوم، باستثناء الكتب التي جرى تصويرها أو تلك التي تُرجمت على وجه السرعة والمليئة بالأخطاء.

    إقرأ الخبر من مصدره