Étiquette : سلمان

  • الملك يهنئ الأمير محمد بن سلمان بمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس وزراء السعودية

    بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، بمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء.

    ومما جاء في برقية الملك “وبعد، فيطيب لي أن أتقدم إليكم بأحر التهاني بمناسبة تعيين سموكم رئيسا لمجلس الوزراء من قبل أخي الأعز الأكرم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان ابن عبد العزيز حفظه الله ورعاه. متمنيا لكم موصول التوفيق في كامل مهامكم السامية”.

    وأضاف الملك “كما أغتنم هذه المناسبة لأعرب لسموكم عن عميق اعتزازي بما يربطنا شخصيا وأسرتينا الملكيتين من وشائج الأخوة المتينة والصداقة الرفيعة، وبما يربط بلدينا الشقيقين من علاقات عريقة وقوية قائمة على التعاون المثمر، وعلى التضامن الفاعل والتقدير المتبادل، والتي لا تزيدها الأيام إلا رسوخا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن سلمان يستثمر 37.8 مليار دولارا في الألعاب الإلكترونية

    ذكرت وكالة الأنباء السعودية يوم الخميس أن مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، التي يمتلكها صندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق الثروة السيادية في المملكة، ستستثمر 142 مليار ريال سعودي (37.8 مليار دولار) في مبادرات وبرامج في إطار سعي المملكة للتحول إلى مركز عالمي للألعاب.

    وسيشمل الاستثمار 70 مليار ريال لشراء العديد من حصص الأقلية في شركات أساسية تدعم أجندة التطوير التي تنتهجها سافي و50 مليار ريال « للاستحواذ على واحدة من أفضل شركات نشر الألعاب وتطويرها لتصبح شريكا استراتيجيا فعالا ».

    وستخصص 20 مليار ريال أخرى من الاستثمارات « للمشاركة في الشركات العريقة في القطاع والتي تتماشى خططها مع استراتيجية المجموعة » وملياري ريال « في شركات مبتكرة ناشئة ».

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قوله « تمثل سافي عنصرا رئيسيا من استراتيجيتنا الطموحة لتحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز عالمي لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية بحلول عام 2030 ».

    وتتمثل استراتيجية الشركة في الاستثمار في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية على المدى الطويل بما يشمل برامج محلية ودولية وتوفير البنية التحتية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد السعودي رئيسا لمجلس الوزراء مكان الملك سلمان (تحليل)

    عين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في منصب رئيس الوزراء بدلا منه، في إطار تغيير حكومي أبقى على وزيري الخارجية والنفط في منصبيهما.

    وقال محللون، إن هذه الخطوة تضفي الطابع الرسمي على السلطة التي يمارسها بالفعل ولي العهد الشاب، والذي كان الحاكم الفعلي للمملكة منذ عدة سنوات.

    ونص أمر ملكي نشرته وكالة الأنباء السعودية الحكومية، على أن “يكون صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيسا لمجلس الوزراء” بعدما كان نائبا لرئيس المجلس وهو الملك.

    وأضاف، “تكون جلسات مجلس الوزراء التي نحضرها برئاستنا”، ما يعني أن الملك الثمانيني سيترأس الجلسات التي قد يشارك فيها رغم تعيين نجله الشاب (37 عاما) في منصبه.

    وعادة ما يكون الملك في السعودية رئيسا للوزراء ويبقى في منصبه هذا حتى وفاته.

    وتعيين ولي العهد رئيسا للوزراء خطوة غير تقليدية، لكنها حدثت في الماضي. ففي الخمسينيات، أصبح ولي العهد الأمير فيصل آل سعود رئيسا للوزراء، مما أدى في النهاية إلى صراع على السلطة أدى إلى تنازل الملك سعود آنذاك عن العرش.

    ويرى المحلل السعودي علي الشهابي أن الوضع مختلف هذه المرة، فالقرار “يضفي الطابع الرسمي على الأمر الواقع” في المملكة، معتبرا أنه “جاء متأخرا أيضا، حيث أنه (ولي العهد) شغل منصب الرئيس التنفيذي في إدارة الملك لسنوات عديدة”.

    من جهته، اعتبر الخبير في السياسة السعودية في جامعة برمنغهام عمر كريم، أن ولي العهد “مر بالفعل بمرحلة الصراع على السلطة وانتصر فيها، لذا فإن ما يحدث الآن هو عملية لتنظيم مقاليد سلطته”.

    وأشار إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تحل أيضا المسائل الشائكة المتعلقة بالبروتوكول، بالنظر إلى أن الأمير محمد يلتقي منذ سنوات برؤساء الدول على الرغم من أن رتبته الإدارية كانت وزيرا للدفاع.

    جاء القرار ضمن سلسلة تغييرات أبقت على وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، نجل الملك، في منصبه، وكذلك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف.

    وبموجب هذه التغييرات، أصبح الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، نجل الملك، وزيرا للدفاع بعدما كان نائبا للوزير. وكان ولي العهد وزيرا للدفاع منذ بداية العام 2014.

    وبحسب الباحث في معهد بيكر بجامعة رايس كريستيان أولريتشسن، فإن ترقية الأمير خالد “تضفي الطابع الرسمي على الدور الرئيسي الذي كان يلعبه على أي حال في الوزارة منذ عام 2019”.

    وتم إدخال الملك سلمان إلى المستشفى مرتين حتى الآن هذا العام، كان آخرها لمدة أسبوع في ماي، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية.

    كان من المتوقع أن يبقي العاهل السعودي بلاده على مسارها المحافظ الثابت عندما وصل إلى السلطة، لكنه عوضا عن ذلك أحدث تغييرا كبيرا في المملكة وفتح باب السلطة أمام جيل شاب من أسرة آل سعود.

    أما ولي العهد، فيقود مملكته المحافظة بإصلاحات جذرية طموحة وتغييرات اجتماعية متسارعة بدأت مع صعوده سلم القيادة قبل خمس سنوات. لكن في موازاة ذلك، عمل على تحصين موقعه كحاكم فعلي ومستقبلي عبر إسكات كل معارضة.

    وشملت التغييرات منح المرأة الحق في قيادة السيارة، وفتح دور السينما، والترحيب بالسياح الأجانب، والحد من سلطة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستضافة نجوم موسيقى البوب ومبارزات الوزن الثقيل وغيرها من الأحداث الرياضية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين محمد بن سلمان رئيسا لمجلس الوزراء بالسعودية

    أصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الثلاثاء، أمرا ملكيا بتعيين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رئيسا لمجلس الوزراء، في إطار إعادة تشكيل المجلس.

    وأوردت وكالة الأنباء السعودية (واس): “يكون الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيساً لمجلس الوزراء؛ استثناءً من حكم المادة (السادسة والخمسين) من النظام الأساسي للحكم، ومن الأحكام ذوات الصلة الواردة في نظام مجلس الوزراء.”.

    وبحسب بيان رسمي، أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بإعادة تشكيل مجلس الوزراء، وعلى الأوامر الملكية ذوات الصلة، وبناء على مقتضيات المصلحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية..تعيين ولي العهد محمد بن سلمان رئيسا للوزراء

    هبة ب يس _ وكالات

    أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، بتعيين نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيسا للوزراء.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية، بأن الملك سلمان أمر بأن “يكون الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيسا لمجلس الوزراء”.

    وأوضح أن هذا الأمر الملكي بجعل ولي العهد رئيسا للوزراء “استثناء من حكم المادة (السادسة والخمسين) من النظام الأساسي للحكم، ومن الأحكام ذوات الصلة الواردة في نظام مجلس الوزراء”.

    وأشار الأمر الملكي، إلى أن جلسات مجلس الوزراء التي يحضرها العاهل السعودي ستكون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسطيني مستثمر في أمريكا يبتكر أسلوبا غريبا لتحرير وطنه من الاحتلال الإسرائيلي

    عمد أحد الفلسطينيين ممن يقيمون في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية على وضع صور ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية على ارضية مدخل مطعمه المسمى “ملك الفلافل والشاورما” وذلك كي تدوسها أقدام زبنائه قبل ولوج المطعم.
    ومن بين الصور التي ألصقها المسمى فارس زيادة و هو فلسطيني- أمريكي أمام باب مطعمه صورة جلالة ملك المغرب محمد السادس، الى جانب الامير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة السعودية، والشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة، وغيرهم من قادة الدول العربية، فيما يبدو أنه تعبير من مالك المطعم عن مشاعر احتجاجه على اعتراف هؤلاء القادة بدولة إسرائيل فيما يسمى بالتطبيع.
    لكن المثير في مثل هذه السلوكيات العصبية انها تدفع الى تعميق مشاعر البغض والكراهية بين شعوب الدول العربية والشعب الفلسطيني، وبالتالي تدمير ما بنته الدبلوماسية العربية منذ سنوات عديدة، بهدف اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا الى جنب مع اسرائيل .
    وانطلاقا من هذه الفرضية ذات القابلية الكبرى للتطبيق، نتساءل عما سيكون عليه الأمر لو عمدت مجموعة من المواطنين من هذه الدولة العربية أو تلك الى تكسير زجاج هذا المطعم، أو إثارة الفوضى والشغب يوميا أمام بابه احتجاجا على هذا السلوك المقزز والمرفوض، أو على الأقل الاحتجاج امام باب المقهى مما يضمن تعبيرا حضاريا ضد مشاعر الكراهية والحقد، وضد وضع صور القادة لتدوسها اقدام زبناء هذا المطعم، ومثل هذه الاحتجاجات ستضمن لا محالة نفور عدد كبير من الزبناء من هذا المطعم تفاديا لضجيج الاحتجاج والعراك اليومي.
    والأهم من كل هذه الافتراضات والسيناريوهات، هو غياب رد فعل دبلوماسي مغربي ضد إهانة صورة ملك البلاد باعتباره رمزا للمغاربة، وبالتالي مطالبة سلطات نيويورك بوضع حد لهذا السلوك النشاز، خاصة وأن الصور معروضة في مكان عام يعود تدبيره الى الجهة المنتخبة بالمدينة. وهنا يصح مرة اخرى ان نؤكد على غياب دبلوماسية مدنية أو رسمية في قنصلياتنا التي يستفيد مسؤولوها من امتيازات عديدة تسمح لهم بالتنعم بأموال الدولة من جهة، وبسماع أصوات شخيرهم المتصاعد من هذه الدولة او تلك من جهة اخرى.
    ثم ان هذا السلوك المراهق من مواطن فلسطيني وامريكي الجنسية، يستلزم التوقف لإثارة بعض الخلاصات التي تفرض نفسها بقوة، ومنها أن دولته فلسطين لن يتم تحريرها بالعربدة والتمتع في نيويورك، بل بإبراز النضال بين أسوار مدينة القدس المحاصرة يوميا، او على الاقل بالاحتجاج على الدولة التي يحتمي بجنسيتها، الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تحتمي بها اسرائيل أيضا منذ تأسيسها إلى اليوم. لهذا البليد صاحب المطعم نقول: ألم يكن الأجدر وضع أمام مطعمه صور الفلسطينيين الذين باعوا أراضيهم لليهود الذين شيدوا عليها دولتهم، بدل صور ملوك وأمراء لا يستطيع ملايين الفلسطينيين العيش دون المساعدات التي يتلقونها منهم؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعدون.. قصة أسير عاد من الجحيم بوساطة الأشقاء

    الدار/ تحليل

    لم تكن الوساطة السعودية لإطلاق سراح الطالب المغربي إبراهيم سعدون ومعه مجموعة من الأسرى من بلدان مختلفة مجرد بادرة دبلوماسية عادية وعابرة، إنها لحظة أكدت مرة أخرى متانة العلاقات المغربية السعودية، والدور الدبلوماسي الإنساني الذي تلعبه المملكة العربية السعودية وولي العهد محمد بن سلمان. نتذكر جميعا صور وتصريحات الطالب إبراهيم سعدون بعد توقيفه في أوكرانيا واتهامه من طرف السلطات الروسية بالانتماء إلى جماعة مرتزقة مقاتلة إلى جانب أوكرانيا، وما عناه ذلك من مصير قد يصل حسب القوانين الروسية إلى تطبيق عقوبة الإعدام عليه. بدا هذا الشاب في تصريحاته وهو يتمتع برباطة جأش استثنائية لا يمتلكها الكثيرون في مثل هذه المناسبات، لكن قصته كانت في الوقت نفسه درسا ينبغي التوقف عند عِبره.

    لقد تملّك اليأس في البداية كل من تابع قصة إبراهيم سعدون، لم يكن أحد منا يتصور أنه يمكن أن يسترجع حريته ويعود إلى أحضان الوطن والأسرة. الأوضاع الأمنية المتردية في أوكرانيا وشراسة القتال في بداية الحرب وإصرار السلطات الروسية على حسم الحرب كلها كانت مؤشرات لا تبشر بمصير إيجابي لهذا الشاب. وحده والده الذي كان يتنقل بين كاميرات التلفزيونات والمواقع الإلكترونية وبين مصالح الخارجية والقنصليات بحثا عن مخرج، احتفظ بدرجة عالية من التفاؤل بإمكانية عودة هذا الشاب من جديد إلى وطنه واسترجاع حريته. لقد كان إبراهيم سعدون مخطئا عندما قرر البقاء في أوكرانيا بعد اندلاع الحرب والانضمام لأحد أطرافها في الوقت الذي لا تعنيه هذه المسألة في شيء.

    بدأت ملامح التفاؤل والأمل تلوح في الأفق عندما تبين أن السلطات الروسية قررت الاحتفاظ بالأسرى أحياء لديها حتى بعد محاكمتهم وإدانتهم بالإعدام لتوظيفهم في عمليات استرجاع أسرى مماثلين من الطرف الأوكراني. هذا هو المدخل الوحيد الآمن الذي يعطي باستمرار لأسرى الحرب آمالا بقرب الحصول على الحرية والعودة إلى الوطن. استمر هذا التفاؤل الحذر لفترة طويلة، وهي الفترة التي كانت فيها المبادرة السعودية تتبلور وانطلقت خلالها المفاوضات من أجل التوصل إلى حل بخصوص هذه المجموعة من الأسرى التي تشمل إبراهيم سعدون. هذا الطالب الذي ذهب لأوكرانيا لدراسة تخصص علمي دقيق في مجال الفضاء لينتهي به الأمر أسيرا في حرب هي الأخطر والأكثر تهديدا للاستقرار العالمي منذ عقود.

    لقد أفرزت قصة الطالب إبراهيم سعدون لنا كمغاربة دروسا وعبرا للداخل والخارج. الدرس الأول هو أنه لا يمكن لك أن تعوّل إلا على الأشقاء والحلفاء المقربين من أجل حلحلة مثل هذه القضايا الشائكة. الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية وولي العهد محمد بن سلمان دور لا يمكن أبدا نسيانه ولا نكرانه، وهو إنما يعكس هذه المكانة الكبيرة التي يحملها الرجل للمغرب والمغاربة، بعد أن قرر التقدم بهذه المبادرة، من واجهة إنسانية وعربية للإفراج عن هؤلاء الأسرى ومن بينهم إبراهيم سعدون. ولا يمكن في هذا السياق إلا أن تقابل عائلة هذا الأسير وكل المغاربة المبادرة السعودية بالشكر والامتنان الكبيرين، ويتأكد لنا جميعا أن لنا أخوة وأشقاء عرب يمكن أن نعتمد عليهم في مثل هذه الظروف.

    الدرس الثاني وهو في غاية الأهمية، ينبغي أن يستوعبه كل الطلبة المغاربة بل وكل المهاجرين الذين يمثلون بلدانهم في الخارج. إن النأي بالنفس عن مثل هذه النزاعات هو السلوك الأنسب والمنطقي لكل من أوقعته الظروف في سياق ملتهب كسياق الحرب. ليس من مصلحة أي مهاجر أو طالب مغربي في الخارج أن ينضم إلى هذا الطرف أو ذاك، خصوصا إذا كانت بلاده وسلطاتها قد نهجت نهج الحياد الإيجابي ونأت بنفسها عن التموقع إلى جانب هذا الطرف ضد ذاك. عندما تندلع الحروب على المهاجر أو الطالب أن يحمل حقيبته وينجو بنفسه ويعود إلى وطنه حتى تهدأ الأوضاع مثلما فعل آلاف الطلبة المغاربة الذين عادوا آمنين إلى بلدهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم سعدون يحتضن عائلته ويستحضر أهوال الحرب الروسية الأوكرانية‎‎

    قال إبراهيم سعدون، أسير الحرب المغربي الشاب الذي أُطلق سراحه في إطار مبادلة بين موسكو وأوكرانيا، إنه يريد “لفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها”، وذلك لدى عودته إلى المغرب مساء السبت.
    وقال الطالب البالغ من العمر 21 عاما، في تصريح لوكالة فرانس برس في منزل والديه في حي للطبقة العاملة بالدار البيضاء: “أنا سعيد بالعودة إلى المنزل بعد أن مررت بأوقات صعبة للغاية”، وتابع: “أود أن ألفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها في هذا الوقت العصيب”.
    واستعاد طالب هندسة الطيران، الذي التحق بمعهد الفضاء بأوكرانيا، حريته يوم الأربعاء مع تسعة أسرى حرب أجانب آخرين- بينهم خمسة بريطانيين وأمريكيان- كجزء من تبادل بين موسكو وكييف بوساطة سعودية.
    وشكر الشاب الذي ظهر مبتسما وبصحة جيدة إلى جانب والدته الملك محمد السادس والشعب المغربي والسعودية والحكومة التركية.
    وأشاد والد إبراهيم سعدون، الذي أثار “شعورًا لا يوصف بالفرح”، بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطلاق سراح نجله، وصرح لوكالة فرانس برس بأن إبراهيم “عانى من السجن لكنه سيتعافى ويعود إلى دراسته”.
    وحكم على إبراهيم سعدون، الذي قاتل في الجيش الأوكراني، بالإعدام في 9 يونيو بتهمة الارتزاق من قبل السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك (شرق أوكرانيا)؛ وتم القبض عليه مع البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر، المتهمين بالارتزاق.
    وبعد محاكمة الشاب، حددت الحكومة المغربية أن إبراهيم سعدون “أُلقي القبض عليه وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا”، وأنه “مسجون حاليًا من قبل كيان لا تعترف به الأمم المتحدة ولا المغرب”.
    ووصل الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المحكوم بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا، أمس إلى مطار محمد الخامس الدولي.
    وكان الطالب سعدون ركب رحلة جوية من مطار الرياض الدولي، السبت على الساعة الثالثة بالتوقيت السعودي.
    جدير بالذكر أن وزارة الخارجية السعودية أعلنت، الأربعاء، نجاح مبادرة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بالإفراج عن 10 أسرى لدى القوات الموالية لروسيا في أوكرانيا؛ ويتعلق الأمر بالشاب المغربي إبراهيم سعدون و9 آخرين من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسويد وكرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول الطالب المغربي إبراهيم المحرَّر من شرق أوكرانيا إلى الدار البيضاء (+فيديو)

    وصل الطالب المغربي، إبراهيم سعدون، مساء السبت 24 شتنبر الجاري، إلى مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، قادماً من السعودية، بعد أكثر من خمسة أشهر من اعتقال القوات الروسية له والحكم عليه بالإعدام من قِبل محكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية الانفصالية، بتهمة “القيام بأنشطة مرتزقة”.

    حيث أفرج عن الطالب بوساطة سعودية، لإطلاق سراح عشرة أسرى لدى السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك، من بينهم الطالب إبراهيم سعدون، وفق ما ذكرته وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول.

    في أول تصريح له منذ الإفراج عنه، قال الشاب المغربي إبراهيم سعدون، أسير الحرب السابق، لدى عودته إلى المغرب في وقت متأخر من يوم السبت، إنه يريد “لفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا ونضال شعبها”.

    أضاف الطالب البالغ 21 عاماً في مقابلة مع وكالة فرانس برس، في منزل والديه بحي شعبي في الدار البيضاء: “أنا سعيد بالعودة إلى المنزل بعد أن مررت بأوقات صعبة جداً”.

    كما تابع قائلاً: “أريد أن ألفت الانتباه إلى الوضع الصعب في أوكرانيا، ونضال شعبها في هذا الوقت العصيب”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

    إبراهيم سعدون من طالب إلى محكوم بالإعدام

    كان هذا الطالب الذي يدرس في مجال هندسة الطيران، والذي يعيش في أوكرانيا منذ 2019، قد استعاد الأربعاء حريته مع تسعة أسرى حرب أجانب آخرين، بينهم خمسة بريطانيين وأمريكيان، في إطار صفقة تبادل بين موسكو وكييف بوساطة سعودية.

    فيما توجَّه الشاب الذي ظهر مبتسماً وبدا بصحة جيدة إلى جانب والدته، بالشكر إلى السعودية والحكومة التركية والشعب المغربي “الذي تضامن معنا”.

    أما والد إبراهيم سعدون فتحدث عن “شعور بالفرح لا يوصف”، مشيداً أيضاً بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطلاق سراح نجله. وقال إن إبراهيم “عانى من السجن، لكنه سيتعافى ويعود إلى دراسته”.

    حُكم على إبراهيم سعدون، الذي قاتل في صفوف الجيش الأوكراني، بالإعدام في 9 يونيو/حزيران، بتهمة العمل مع مرتزقة، من جانب السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك (شرق أوكرانيا). وكان قبض عليه مع البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر اللذين يواجهان التهمة نفسها.

    فيما كانت الحكومة المغربية أوضحت في وقت سابق أن إبراهيم “أُلقي عليه القبض وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، بصفته عضواً في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية”، مضيفة أن الشاب “قيد الاحتجاز لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المغرب”.

    (عربي بوست)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم سعدون.. كشف كواليس صفقة تبادل أسرى بين أوكرانيا وروسيا

    كشف وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة عملت منذ فترة طويلة خلف الكواليس على ملف تبادل الأسرى بين الروس والأوكرانيين والعديد من الجهات الغربية.

    وفي تصريحات لشبكة “فرانس 24″، أشار الأمير فيصل بن فرحان إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تواصل مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وكان على استعداد لبذل المزيد من جهود الوساطة.

    وفي وقت سابق، أعرب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد نجاح وساطته في تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، عن استعداد المملكة “لبذل الجهود للوساطة بين كل الأطراف” لتسوية الأزمة الأوكرانية.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن ولي العهد أجرى اتصالا مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الذي شكره “على جهوده في عملية تبادل الأسرى”.

    وأضافت الوكالة أن زيلينسكي أعرب لولي العهد عن تقديره له على “قبوله دور الوسيط، ونوّه بالدور المحوري للمملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم”.

    وشدد ولي العهد على “حرص المملكة ودعمها لكافة الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة سياسيا، ومواصلتها جهودها للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها”.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره