Étiquette : سينما

  • تكريم رفيق بوبكر بالدورة العاشرة لمهرجان سينما المقهى الدولي للفيلم الروائي والوثائقي القصير بتازة

    تنظم جمعية مهرجان سينما المقهى بتازة الدورة الذهبية للمهرجان العاشر لسينما المقهى الدولي للفيلم الروائي والوثائقي القصير من 10 إلى 13 دجنبر الجاري بمدينة تازة تحت شعار : « السينما و الصناعات الثقافية ».

    و سيشارك في المسابقة الرسمية لهذه السنة عدد من الأفلام القصيرة المحترفة الروائية والوثائقية من دول عربية وأجنبية . وتأتي هذه المشاركات لتعزيز التبادل الثقافي و النهوض بالثقافة والاقتصاد بكل مكوناتها وروافدها و تنوع فنونها.

    حيث توصلت إدارة المهرجان ب 220 فيلما احترافيا قصير ا مابين الروائي والوثائقي محترفا قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم « الرمز الأحمر » يفوز بالجائزة الكبرى للدورة الـ21 لمهرجان سينما الشعوب

    فاز الفيلم القصير البلجيكي-المغربي « الرمز الأحمر » لمخرجته رشيدة شباني بالجائزة الكبرى للدورة الـ21 من مهرجان سينما الشعوب، الذي اخت تمت فعالياته السبت بإيموزار كندر.

    وحصل فيلم « خريف العمر » للمخرج المغربي بلال الطويل على جائزة أفضل تثمين لثقافة أحد الشعوب، فيما عادت جائزة أفضل تصوير للفيلم القصير الأردني « إغلاق » لموني أبو سمرة. أما جائزة الجمهور فكانت من نصيب فيلم « ربيع » للمخرج المغربي زكرياء خراط.

    و أكد رئيس نادي السينما بإيموزار كندر، الحسين الرامي، أن هذه الدورة الـ21 تميزت بغناها وانفتاحها على العالم من خلال الشاشة الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم فركوس وأهريش في افتتاح الدورة التاسعة لملتقى سينما المجتمع بخريبكة

    افتتحت مساء أمس الخميس 13 نونبر الجاري ، فعاليات الدورة التاسعة لملتقى سينما المجتمع، دورة الفنان عبد الله فركوس، الذي تنظمه جمعية الشروق للثقافة والتنمية، احتفاء بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد على مدى ثلاثة أيام .

    وقد شهد حفل الافتتاح قص شريط معرض للفنون، من توقيع الفنانين عبد الجبار بلشهب وعبد المجيد عطية، حيث قدما للجمهور باقة من اللوحات المستوحاة من أعمال يدوية وطبيعية، إضافة إلى لوحات جميلة تمجّد التراث والهوية الوطنية، من خلال الاحتفاء بالفرس وفنون الفروسية التقليدية، والتعبيرات الواقعية للطبيعة المغربية.

    وتخلل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور مغربي لافت في فقرات دورته ال22.. سينما العالم تتألق في المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش للفيلم الدولي

    يعود المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الثانية والعشرين، الممتدة من 28 نونبر إلى 6 دجنبر 2025، ليكرّس مكانته كأحد أبرز المواعيد السينمائية العالمية، مقدّمًا باقة من 82 فيلمًا من 31 دولة، موزعة على أقسام متنوعة تجمع بين المسابقة الرسمية والعروض الاحتفالية وبرامج «آفاق» و«القارة الحادية عشرة» و«بانوراما السينما المغربية».

    وتتميّز المسابقة الرسمية لهذه الدورة بحضور 14 فيلمًا طويلًا، تمثل الجيل الجديد من المبدعين الذين يلامسون قضايا إنسانية وسياسية بجرأة ورؤية معاصرة. من بين هذه الأعمال، يقدَّم فيلم «خلف أشجار النخيل» للمخرجة المغربية مريم بن مبارك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المرجة الزرقاء”.. تأمل سينمائي في رحلة طفل كفيف يبحث عن المعنى والحلم

    زينب شكري

    عرض بقصر الثقافة والفنون في طنجة فيلم “المرجة الزرقاء” للمخرج المغربي داود أولاد السيد، ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم، حيث ينافس إلى جانب 14 فيلما آخر على جوائز المهرجان.

    العمل، الذي يحمل توقيع واحد من أبرز الأسماء في السينما المغربية الحديثة، أعاد الجمهور إلى أجواء الصحراء التي لطالما كانت مسرحا بصريا وإنسانيا لأفلام أولاد السيد، لكنه هذه المرة اختار أن يدخلها من زاوية مختلفة من خلال عيني طفل لا يرى، لكنه يرى كل شيء بقلبه.

    ويحكي الفيلم قصة يوسف، طفل في الثانية عشرة من عمره فقد بصره ووالديه في حادثة مأساوية، ليعيش بعدها في كنف جديه داخل قرية نائية في عمق الصحراء.

    وذات يوم يهديه جده آلة تصوير بسيطة، فيكتشف يوسف عالما جديدا من الضوء والخيال، ليبدأ رحلة تصوير كل ما يشعر به، أصدقاؤه في المدرسة، المشاهد الطبيعية المحيطة، والفتاة الصغيرة زينب التي تراوده أحلامه البريئة تجاهها، لكن حلمه الأكبر يظل الوصول إلى مكان يسمع الكبار يتحدثون عنه كثيرا وهو “المرجة الزرقاء”، البحيرة الغامضة التي تلمع في قلب الصحراء، ليقرر أن يسافر برفقة جده نحوها في رحلة تشبه المغامرة الروحية أكثر من كونها سفرا جغرافيا.

    وتقاسم بطولة الفيلم محمد خيي في أداء عميق لدور الجد، وحسناء طمطاوي (الجدة وردية)، والطفل يوسف أكادير في أول تجربة له أمام الكاميرا، إلى جانب عبد الله شيشة، عز العرب الكغاط وعبد الحق صالح.

    وكشف المخرج داود أولاد سيد في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أنه استلهم فكرة الفيلم من موقف حقيقي صادفه قبل سنوات أثناء تصويره لأحد أعماله في الصحراء، حين لمح حافلة تقل مجموعة من المكفوفين في زيارة لموقع طبيعي.

    وأشار أولاد سيد، إلى أنه لفت نظره وسط هؤلاء رجل كفيف يحمل كاميرا ويصور ما يشعر به، لافتا أن مفارقة أن يصور من لا يرى كانت الشرارة الأولى لفيلم “المرجة الزرقاء”.

    وأوضح المخرج أنه أراد أن يصوغ من هذه الحادثة تأملا سينمائيا حول معنى الرؤية والإحساس، وأن يجعل من آلة التصوير رمزا للتحرر من قيود العجز، فـ”يوسف” لا يبحث فقط عن المرجة، بل عن ذاته في عالم لا يمنح الضوء إلا لمن يراه بعيني الجسد، بينما هو يراه بعيني الروح.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج عبد الإله الجوهري، الذي تابع العرض، إن أولاد السيد نجح في خلق حالة شبه إجماع لدى الجمهور، بفضل قدرته على المزاوجة بين الحس الجمالي والتقني وبين البعد الإنساني العميق للفيلم، فالتصوير المرهف والاشتغال على الإضاءة والظل جعلا من كل لقطة لوحة تشكيلية تنبض بالحياة، فيما تم توظيف التراث الموسيقي والأزياء المحلية لخلق هوية مغربية صادقة وغنية التفاصيل.

    ويرى عبد الإله الجوهري في “المرجة الزرقاء” تتويجا لمسار داود أولاد السيد الفني، وعودة إلى الجوهر الذي ميز تجربته السينمائية منذ بداياته، فالفيلم في نظره يعيد التأكيد على وفاء المخرج لفضاء الصحراء بوصفها أكثر من مجرد خلفية، بل ككائن بصري وروحي يتنفس داخل الصورة ويمنحها عمقها.

    واعتبر الجوهري، أن أولاد السيد حافظ على بصمته الجمالية المعهودة، من خلال اشتغاله الدقيق على تكوين الكادر وتوظيف الضوء والظل بانسجام مع التراث الموسيقي المحلي، لتتوحد في الفيلم الفوتوغرافيا والتشكيل والسينما في توليفة بصرية متفردة.

    وشدد ذات المتحدث، على أن المخرج لم يقدم حكاية طفل كفيف فحسب، بل قدم تجربة وجودية عن إنسان يبحث عن النور في العتمة، ويحول الإعاقة إلى وسيلة للرؤية الداخلية، فـ”المرجة الزرقاء” عنده ليست مكانا فحسب، بل استعارة عن الحلم الإنساني في أقصى تجلياته بحث عن معنى، وعن سلام، وعن ضوء يسكن ما وراء المرئي، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عائلة فوق الشبهات”.. الكوميديا في قالب تشويقي مبتكر

    “عائلة فوق الشبهات”، هو عنوان فيلم مغربي يجمع بين الكوميديا والتشويق، في معالجة سينمائية تسلط الضوء على عالم الاحتيال والمظاهر الاجتماعية الزائفة، بأسلوب يجمع الذكاء والسخرية والدراما الإنسانية.

    الفيلم، الذي يحمل توقيع المخرج هشام الجباري، ومن إنتاج فاطنة بن كيران، يروي قصة عائلة مغربية تتقن فن الاحتيال، وتبدو للناس عائلة مثالية وراقية، غير أن خلف هذا المظهر البراق تختبئ سلسلة من العمليات المشبوهة.
    لكنّ الأحداث تأخذ منحى غير متوقّع حين تتورّط العائلة في عملية نصب فاشلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زيزو”.. ساندية تاج الدين تروي حكاية كفاح طفل يتحدى طبقته بحلم الغولف

    زينب شكري

    تخوض الممثلة المغربية ساندية تاج الدين تجربة سينمائية جديدة مع المخرج عبد الواحد مجاهد في فيلم يندرج ضمن سينما المؤلف، بعد نجاح تعاونهما السابق في فيلم “ضاضوس” الذي حقق إيرادات تجاوزت 8 ملايين درهم.

    وصورت مشاهد الفيلم في مدينة أكادير بمشاركة نخبة من الممثلين المغاربة، من بينهم البشير واكين، نبيل عاطف، وعبد اللطيف شوقي، وحظي بدعم من المركز السينمائي المغربي بلغت قيمته 300 مليون سنتيم.

    ويقدم “زيزو” حسب صناعه قصة مؤثرة تدور حول علاقة إنسانية بين أم وابنها، في إطار اجتماعي واقعي مفعم بالأمل.

    وكشفت ساندية تاج الدين في تصريح لـ”العمق”، أنها تجسد في العمل دور أم تشتغل كعاملة نظافة بسيطة في أحد نوادي الغولف، وتكافح من أجل تربية ابنها وتأمين حياة كريمة له، في ظل غياب الأب، غير أن القدر يمنح الطفل فرصة لا تصدق عندما يرافق والدته إلى عملها.

    ويتناول الفيلم رحلة نضال الطفل الذي تعلق برياضة الغولف لتحقيق حلمه في أن يصبح بطلا في لعبة مرتبطة بالنخبة والطبقة الغنية رغم امكانياته البسيطة، حيث يبدأ في تحدي ظروفه والتدرب إلى أن يلفت انتباه رجل ثري يقرر مساعدته.

    واختار المخرج عبد الواحد مجاهد أن يجعل من هذه القصة البسيطة مرآة للتفاوت الطبقي في المجتمع المغربي، عبر رياضة الغولف التي تعتبر رمزا للترف والنخبوية، إذ يسلط الضوء من خلال قصة الطفل الموهوب على الحدود غير المرئية التي تفصل بين طبقات المجتمع، وعلى قدرة الطموح والإرادة على اختراق تلك الحدود.

    ووصفت ساندية الفيلم بأنه “رحلة إنسانية مؤثرة تلامس وجدان المتفرج، لأنها تحكي عن الإصرار والحلم في وجه الصعاب”، معربة عن اعتزازها بالتعاون مجددا مع المخرج عبد الواحد مجاهد.

    وبالموازة مع ذلك، تواصل ساندية تاج الدين نشاطها المسرحي من خلال عرض جديد بعنوان “تخرشيش”، من تأليف عبد الفتاح عشيق، وإخراج مريم الزعيمي، وهو عمل يتناول قضية “العنف الجنسي وزنا المحارم”، في طرح جريء يروم كسر التابوهات وفتح النقاش حول المسكوت عنه.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة المغربية، إن مشاركتها في الأعمال التلفزيونية بشكل سنوي لم تكن على حساب المسرح الذي انطلقت منه وتعشق الوقوف على خشبته، معتبرة أن الأخير هو ورشة الممثل وأساس تطور مسيرته المهنية.

    وأضافت ساندية تاج الدين في تصريح لـ”العمق”، أن الاشتغال في الأعمال المسرحية أقل ماديا من نظيرتها التلفزيونية أو السينمائية، لكن على الفنان أن يقدم بعض التضحيات في سبيل الفن، في انتظار أن تقوم الوزارة الوصية على القطاع بالرفع من أجور الممثلين في كافة المجالات المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، وفق تعبيرها.

    وتابعت المتحدثة ذاتها، أنها شاركت في الفترة الأخيرة في مجموعة من الأعمال المسرحية منها “ريكطو فيرسو” للمخرج محمد بوتخريز، و”طير الليل” للمخرجة نعيمة زيطان و”نوستالجيا” مع المخرج أمين ناسور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نجاح “أنا ماشي أنا”.. هشام الجباري يطل بـجديده السينمائي “عائلة فوق الشبهات”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    تحتضن قاعة سينما “ميغاراما” بمدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي “عائلة فوق الشبهات”، على أن تنطلق عروضه الجماهيرية في القاعات السينمائية ابتداء من الأربعاء 22 أكتوبر 2025.

    إكرام زايد/ LE12.MA

    يصنف فيلم “عائلة فوق الشبهات” ضمن خانة الأعمال السينمائية الكوميدية التي تجمع بين التسلية والرسائل الهادفة في قالب فني متميز، ما يجعله مناسبًا لفئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين ياوندي و وجدة .. ليلى التريكي تتحدث عن “وشم الريح”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    توج الفيلم الروائي المغربي “وشم الريح” للمخرجة ليلى التريكي، أخيرا، بالجائزة الذهبية في الدورة 29 من مهرجان الشاشات السوداء بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.

    Le12.ma

    ويأتي هذا التتويج ليتوج مسار الفيلم بعد حصوله سابقا على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كازان الدولي للفيلم بروسيا، إلى جانب جائزة نور الدين الصايل في المهرجان الدولي للسينما الإفريقية، وجائزة العمل الأول في المهرجان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان سينما الجبل بأوزود يحتفي بالإبداع السينمائي الذي يتناول الجبل كمضمون

    تحتضن مدينة أوزود في إقليم أزيلال، خلال الفترة من 26 إلى 30 شتنبر الجاري، الدورة الثالثة من المهرجان الدولي لسينما الجبل، الذي تنظمه مؤسسة صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة.

    يكرس المهرجان، وفق بلاغ المنظمين، اهتمامه بالإنتاجات السينمائية الروائية والوثائقية التي تتناول الجبل كمضمون أو بيئة للإبداع الفني.

    ويتضمن برنامج الدورة مسابقة رسمية يشارك فيها ثمانية أفلام متميزة، سبق أن عرضت في مهرجانات دولية ونالت جوائز مرموقة، ويتناول جميعها موضوع الجبال.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره