Étiquette : سينما

  • المهرجان الفيلم الدولي بمراكش يقدم عروض أفلام لجمهور الغد

    منار الطوسي

    استقطبت الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستتواصل إلى غاية 19 نونبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من هذه السنة جمهور الغد، من خلال برمجة غنية و متنوعة لعروض موجهة للأطفال ولتلاميذ السلك الثانوي.
    ومن أجل زيادة الوعي لدى جمهور الغد، ويعتبر قسم سينما الجمهور الناشئ للمتمدرسين فرصة لإكتشاف السينما، من أول تجربة داخل قاعة السينما بالنسبة للصغار إضافة إلى عرض أفلام تعقبها مناقشات بالنسبة لتلاميذ السلك الثانوي، بغية زيادة الوعي لدى جمهور الغد.
    ويشمل برنامج هذه الفقرة عرض أربعة أفلام هي “دنيا وأميرة حلب” و”هاوا” و ” الفرعون، الوحش والأميرة” و “يوكو وزهرة الهيمالايا”.
    و تدور أحداث فيلم “دنيا وأميرة حلب” على مدى 71 دقيقة ، وهو من إخراج ماريا ظريف وأندريه كادي ، قصة دنيا، البالغة من العمر ست سنوات، التي تغادر مدينة حلب مسافرة نحو عالم جديد، بمساعدة أميرة حلب.
    أما فيلم “هاوا” للمخرجة ميمونة دوكوري، فيروي في 104 دقيقة ، قصة “هاوا”، مراهقة في الخامسة عشر من العمر، تعيش رفقة جدتها المريضة وتخشى أن يتم وضعها في منزل آخر من قبل مصلحة الخدمات الاجتماعية.
    للخروج من هذا المأزق، تقرر وضع خطة من أجل أن يتم تبنيها من قبل شخص تكن له كل التقدير. خلال سعيها من أجل تحقيق هدفها، تلتقي بالعديد من الشخصيات التي ستساعدها على تحقيق حلمها.
    وتقترح فقرة “الجمهور الناشئ” أيضا فيلم، “الفرعون ،الوحش والأميرة” للمخرج الفرنسي ميشيل أوسيلو (83 دقيقة).
    ويتعلق الأمر بثلاث حكايات، وثلاث عصور، وثلاث عوالم : ملحمة من مصر القديمة، وأسطورة من القرون الوسطى من أوفيرني، وحكاية من وحي الخيال تعود إلى القرن الثامن عشر بأزياء عثمانية وقصور تركية.
    الفيلم الرابع الذي يقترحه برنامج فقرة “الجمهور الناشئ” هو، “يوكو وزهرة الهيمالايا” ، من إخراج أرنو ديموينك وريمي دورين.
    وتتحدث قصة الفيلم في أعلى قمم جبال الأرض، حيث توجد نبتة يشع ضوؤها إلى الأبد؛ إنها زهرة الهيمالايا. تذهب “يوكو” في بحث عن هذه الزهرة لكي تقدمها لجدتها.
    أمام “يوكو” للحصول على الزهرة رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر.و بفضل موسيقاها وأغانيها، ستلتقي” يوكو” بالعديد من الأصدقاء الذين سيكونون أفضل معين لها لتنجح في مغامرة الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. “ليس هناك تسلسل هرمي بين الصورة والصوت” (جوليا دوكورنو)

    المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. “ليس هناك تسلسل هرمي بين الصورة والصوت” (جوليا دوكورنو)

    الثلاثاء, 15 نوفمبر, 2022 إلى 23:28

    مراكش – أكدت المخرجة وكاتبة السيناريو الفرنسية جوليا دوكورنو، اليوم الثلاثاء، خلال لقاء نظم في إطار فقرة “حوار مع …”، في الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنه “لا يوجد بتاتا أي تسلسل هرمي بين الصورة والصوت” في الأعمال السينمائية.

    وأوضحت المخرجة الموهوبة، التي جاءت لمشاركة تجربتها ومفهومها للفن السابع والمخرجين الملهمين لها قبل خوض غمار عالم السينما، أنه رغم أهمية الصورة والأضواء والإخراج من أجل سرد قصة، إلا أن الصوت يعد “أداة غامرة”.

    وأبرزت السيدة دوكورنو في نفس السياق، بخيال خصب تغذيه مصادر مختلفة، أنها تأثرت بشكل خاص بدافيد كروننبرغ، المخرج والممثل والمنتج وكاتب السيناريو الكندي، وكذلك سينما باسوليني التي شغلت “حيزا كبيرا” في حياتها.

    ومن خلال استحضار المواضيع التي تتناولها في أفلامها، أكدت المخرجة، التي ترى الإنسانية من خلال السينما الجميلة، أنها مهتمة بالتحول الجسدي والبشري، موضحة في هذا الصدد شخصية جوستين في عملها “جونيور”، مع العلم أن هذه الشخصية تعبر كل أفلامها.

    وتابعت أن “جسد الإنسان هو أساس التماهي بين الجمهور وشخصياتي”، مؤكدة أنها “تحب ركوب موجات المشاعر”.

    وقالت الصحافية، آفا كاهين، التي قامت بتنشيط هذا اللقاء، في جو من التبادل الودي مع رواد المهرجان من جنسيات مختلفة، إن المخرجة الفرنسية تقوم بإخراج أفلام عن “مخاوفنا ورغباتنا، وأيضا عن المحرمات”، التي ترسمها بجميع الألوان (أزرق أو وردي أو أحمر أو حتى أسود)، مضيفة أنها تقدم قصة غير عادية لجسد الإنسان والتحول المادي الذي تتناوله فيلما تلو آخر.

    وولدت المخرجة وكاتبة السيناريو الفرنسية، جوليا دوكورنو، سنة 1983، وحصلت على دبلوم في الإخراج من قسم السيناريو بفيميس، وبرزت عندما تم اختيار فيلمها القصير “جونيور” لأسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي الدولي سنة 2011.

    وعرض فيلمها الطويل الأول “غرايف” في أسبوع النقاد عام 2016 وحصل على جائزة “فيبريتشي”، كما تم عرض فيلمها الطويل الثاني “تيطان” في منافسة في مهرجان كان السينمائي الدولي سنة 2021 وحصل على السعفة الذهبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الجم لـ”المستثمرين”: الصناعة السينمائية مربحة وجب الاهتمام بها

    ناشد الممثل محمد الجم كافة المستثمرين في القطاع الخاص من أجل الدخول على الخط لاحتضان المجال الفني والاستثمار فيه باعتباره صناعة مربحة تساهم في توفير فرص الشغل وإنعاش الاقتصاد الوطني للحاق بالركب العالمي المتقدم في هذا المجال.

    وفي هذا الصدد، قال الممثل محمد الجم في تصريح لجريدة “مدار21” على هامش حضوره في اليوم الثاني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش: “أهيب من موقعي هذا المسؤولين في القطاع الخاص من أجل التدخل للعناية والاهتمام بقطاع الفن. السينما تعد قطاعا مربحا اقتصاديا، فقط يجب إيلاء الاهتمام بها”.

    وأضاف الجم في سياق تصريحه للصحافة: “دخول الأوصياء على القطاع الخاص على الخط من شأنه إدماج وتمكين العديد من خريجي معاهد السينما والمسرح العاطلين من فرص شغل وتقديم نجوم في المستقبل”.

    وبخصوص حضوره الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أكد الجم أنها ليست المرة الأولى التي يحضر فيها ضمن فعالياته، معتبرا أن المهرجان يعد قيمة مضافة لمدينة مراكش السياحية، التي أكدت بالملموس بكل المعايير والمقاييس أنها مدينة عالمية، على مستوى السياحة، والسينما، والاقتصاد، والتي تتمتع بكل المواصفات الرائعة، وفق تعبيره.

    ويضيف الجم في سياق حديثه عن المهرجان: “هذا الموسم السينمائي، يعد إضافة نوعية وفرصة للقاء بالفنانين، الذين تفرقهم الانشغالات والتباعد بين المدن، فمثل هذه المناسبات تجمعنا، لنذكر بمشاريعنا ونشاهد السينما العالمية والتجارب الأخرى البعيدة عنا، وكما ننمي  معلومتنا على أمل أن نصل في المستقبل إلى هذا المستوى العالمي، من خلال الاطلاع على سينما عالمية بتجارب وإمكانيات كبيرة، مقارنة بالإمكانيات التي نتوفر عليها”.

    وحضر الممثل محمد الجم يوم أمس السبت ضمن فعاليات الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إلى جانب العديد من الممثلين من أبرزهم فرح الفاسي، وعمر لطفي، ابتسام العروسي، نسرين الراضي، وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرسة وفوبيا الصورة

    المدرسة وفوبيا الصورة

    شكّلت الصورة(L’image) ، تابثةً كانت أم متحرّكةً(Fixe ou animée) ، مدار نقاش واسعٍ بين من يرَونَ فيها شيئاً محرّما، وبين من يعتبرونها مادّةً خصبة لتلقين معارف وعلوم استعصى على الحرف والكلمة تلقينها لمختلف الفئات العمرية. معلوم أن الصورة اخدت من النقاش الديني- تحريماً وتجويزاً- الوقت الكثير، والملاحظ أنّ المؤسسات، باختلاف مستوياتها ونوعها، ابتداء من الأسرة الصغيرة وانتهاء بالمدارس العليا ومراكز التكوين إلى غير ذلك من مؤسسات التنشئة الاجتماعية، كل هذه المؤسسات تعاملت مع الصورة باعتبارها جنسا دخيلا وشيئا غير مقبول في الوقت الذي غزت فيه هذه الأخيرة شتّى مناحي الحياة الفردية والجماعية. في الغالب الأعمّ، نجد خطابات واعلانات تجرِّمُ استعمال الهاتف النّقّال في الوسط المدرسي وتعِدُ كل حامِلٍ للهاتف أو اللوحة الالكترونية بأشدِّ العقوبات. والغريب هنا أن المدرسة تجعل، بل تُبعِد من نفسها عن التغيّرات المتسارعة للعالم الحديث. في خضم هذا الواقع الموسوم بالمتناقض، يجد المتعلم نفسه أمام مدرسة تقليدية تأبى أن تنخرط في الورش التكنولوجي المتسارع، وبهذا تخلق قطيعة ابستمولوجية Rupture épistémologique بين أجيال متباينة الاختلاف.

    من غير المعقول أن نتجاهل الكم الهائل من الصور التي تتردد أمام أعيننا على مختلف الأجهزة اللوحية أو الالكترونية التي تشكل رافدا أساسيا في تشكيل مخيالنا وتفكيرنا، بل سيكون الأمر أغرب عندما نطالب المتعلم بأن يعيش عالما منغلقا على نفسه. إذا انطلقنا من مقولة  » إن لكل زمان فنه، وأن الزمن الحالي هو زمن الصورة بامتياز »، يمكننا أن ندرك سريعا سحر الصورة وكيف استطاعت وسائل التواصل الاجتماعي أن تستلب عقول جميع الفئات العمرية.

    في المدرسة التقليدية، الوثيقة المكتوبة مقدسة الى حد ما، في حين أنها وجدت لتكون مساعدا لا أقل ولا أكثر، وهنا تكمن أهمية توظيف الصورة بغية الانفتاح على ثقافات جديدة وإرساء قيم وطنية ودينية وإنسانية أيضا. الرهان معقود على تجديد الطرق والانفتاح على تجارب قطعت أشواطا في توظيف الصورة في مختلف تجلياتها من سينما وفيديو.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الالتزام السياسي للأفلام في النقاش مع لجنة التحكيم مهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    منار الطوسي

    عقد أعضاء لجنة تحكيم المهرجان السينمائي الدولي في مراكش مؤتمرا صحفيا يوم السبت 12 نوفمبر في قصر المؤتمرات في مدينة أوكر، كجزء من الدورة التاسعة عشرة من المهرجان السينمائي الدولي. فرصة لمناقشة العديد من الموضوعات، بما في ذلك التزام المديرين بالقضايا السياسية. موضوع تمت مناقشته

    برئاسة المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، تتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي والممثلة الألمانية ديان كروجر والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي والمخرجة المغربية ليلى مراكشي والممثلة الفرنسية طاهر رحيم.

    في هذه المناسبة، أعرب باولو سورينتينو عن سعادته برؤية أن السينما لها مستقبل واعد بفضل المخرجين المبدعين الجدد.” وردا على سؤال حول الدور الذي يمكن أن تلعبه السينما في الصراع الروسي الأوكراني، أجاب باولو سورينتينو بأن المخرجين لا يستطيعون فعل الكثير بشأن الصراع.

    أكد المخرج الإيطالي أنه يفضل العمل على القضايا التاريخية وليس على القضايا الراهنة، حيث يجب أن تكون هناك مسافة كافية من الحدث لقراءته بما فيه الكفاية وبعمق.

    قال أيضا إن الفيلم الجيد يجب ألا يحتوي على رسائل سياسية أو أيديولوجية. العمل الناجح هو العمل الذي يثير المشاعر والعواطف.

    نادين لبكي من جانبها ومن منظور مختلف تماما. وفقا للمخرج اللبناني، يلعب المخرجون دورا بارزا في التعامل مع القضايا السياسية والاجتماعية في أفلامهم، وتقع على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن وجهات نظرهم السياسية.

    قالت إن “الفن يخلق التعاطف وإنسانية بعض الموضوعات التي قد يتجاهلها الناس أو لا يشعرون بالارتباط بها” مؤكدة أنها تؤمن برسالة الفن، وخاصة السينما، وأن الفنانين لهم رأي في جميع الموضوعات، سواء كانت سياسية أو اجتماعية.

    بهذا المعنى، أشارت الممثلة البريطانية فانيسا كيربي إلى أن أفضل سينما بالنسبة لها هي تلك التي تجعلنا نكتشف ونفهم الآخرين وتجعل من الممكن حل التحيزات حول التجارب الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح الدورة السادسة لملتقى سينما المجتمع

    نجلاء مزيان – هبة بريس

    انطلقت فعاليات الدورة السادسة لملتقى سينما المجتمع، دورة الممثلة سعاد خويي، والتي تنظمها جمعية الشروق ببئر زوي اقليم خريبكة، من 10 الى 12 نونبر 2022.

    وتميز الحفل، بافتتاح معرض جماعي للفنون التشكيلية من توقيع فناني جمعية ألوان بوادي زم، فضلا عن تكريم كل من الممثلة سعاد خويي، والأستاذ محمد أبو شادي، ثم الممثل حسن مكيات رئيس لجنة تحكيم مسابقة أفلام الدورة.

    كما شهدت الدورة، كلمتين ترحيبيتين، عن الجهة المنظمة، وإدارة الثانوية، حيث اكدوا على القيمة الاعتبارية لهذه التظاهرة الفنية، التي تروم تقريب السينما إلى الجمهور في الوسط القروي، وإكتشاف المواهب، وإشراك الشباب في الابداع، و الإستفادة من فقرات الدورة، إضافة إلى وصلة غنائية قدمها الفنان سعيد بخاخ.

    وتشهد الدورة، عرض أفلام ضمن المسابقة الرسمية، وتوقيع كتاب صدر في حق المحتفى بها بعنوان “سعاد خويي سندريلا الشاشة المغربية”، واخر للأستاذ جبير مجاهد بعنوان” الفيلم الوثائقي قضايا وأفكار”، وندوة حول المرأة في السينما المغربية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش.. مولاي رشيد: سحر السينما يجمعنا من جديد

    أكد الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الدورة الـ19 من المهرجان التي تنعقد من 11 إلى 19 نونبر الجاري “تأتي بعد غياب دام سنتين بسبب الجائحة”، مردفا: “يسعدنا أن نلتقي مرة أخرى في هذه التظاهرة، حيث سحر السينما يجمعنا من جديد”.

    وأوضح الأمير رشيد، في افتتاحيته التي نشرت على الموقع الإلكتروني للمهرجان لتقديم هذا المحفل السينمائي الكبير، أن هذه الأزمة الصحية كان لها بالغ الأثر على البيئة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية والدولية، لذا أصبح لزاما علينا استعادة كل الطاقات والموارد، في إطار مناخ صعب يجعلنا نعي تماما مدى المجهودات الجبارة التي يقوم بها شركاء المهرجان مشكورين، الذين ما كان لهذه التظاهرة أن تستمر دون مساندتهم وجهودهم، لتظل القيم الإنسانية التي تساهم في إعادة بناء كينونتها في صلب اهتماماتنا جميعا أكثر من أي وقت مضى، اكتشاف الآخر، حوار الحضارات والتعايش.

    وأضاف الأمير أن المخرج الإيطالي الكبير باولو سورينتينو يترأس لجنة تحكيم متميزة ستحسم في أفلام المسابقة الرسمية لهذه الدورة، حيث ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد.

    وأبرز مولاي رشيد أنه من خلال الاختيار الرسمي لأفلام هذه الدورة سيتمكن رواد المهرجان من الاستمتاع ببرنامج يجمع بين مختلف الأنواع والجنسيات؛ بين قسم “العروض الاحتفالية” بحضور ممثلين متألقين، و”العروض الخاصة”، و”القارة الحادية عشرة” بأفلامها الطلائعية، و”بانوراما السينما المغربية” التي ستعرض أفضل وأحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، وعروض أكبر الأفلام الجماهيرية في ساحة جامع الفنا، وأفلام الجمهور الناشئ، حيث ستكون جميع أوجه التنوع في الإبداع السينمائي حاضرة في مراكش.

    وأشار الأمير إلى أنه في دورة هذه السنة، سيكرم المهرجان أربعة أسماء كبرى من عالم الفن السابع، تقديرا لمسارات مهنية رائعة وملهمة؛ ويتعلق الأمر بالممثلة والمنتجة والفنانة الأيقونية الاسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، صاحب واحد من أروع الأعمال في السينما المعاصرة، ورائدة السينما الوطنية فريدة بنليزيد، التي ارتبط مشوارها المهني كمنتجة ومخرجة وكاتبة سيناريو بالعديد من كلاسيكيات السينما المغربية، وأخيرا الممثل الهندي الموهوب رانفير سينغ، الذي بتوقيعه على صعود فني فائق أصبح واحدا من أكبر النجوم التي تمثل سينما بوليوود.

    كما أكد مولاي رشيد أن التقارب بين عشاق السينما سيكون في صلب الاهتمام من جديد، وذلك من خلال سلسلة المحادثات “حوار مع”، التي ستوفر فضاء للنقاش والتبادل مع شخصيات بارزة من السينما العالمية أتت إلى مراكش لتشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارساتها للفن السابع.

    كما أكد الأمير أنه على مدى أربع دورات، أصبحت “ورشات الأطلس” اليوم موعدا راسخا لا يمكن التخلي عنه، مشيرا إلى أن هذا البرنامج المهني للمهرجان، الذي أعلن انطلاقته سنة 2018 من أجل دعم المواهب الشابة في المنطقة، انعقد خلال السنتين الماضيتين في صيغة رقمية، واستمر في دعم جيل جديد من السينمائيين من إفريقيا والعالم العربي.

    وأبرز رئيس مؤسسة المهرجان أنه وكدليل على النجاح الذي حققه هذا البرنامج، تم في مرحلة لاحقة اختيار العديد من الأفلام التي شاركت فيه من قبل أكبر المهرجانات السينمائية حول العالم، وحظي البعض منها بالتتويج، مؤكدا أنه “في هذه الدورة الخامسة، سنعمل على تعزيز نطاقه من أجل خدمة ودعم مواهب المستقبل”.

    وخلص مولاي رشيد إلى القول: “عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للأسف التاريخ لي كنتعلموه في المدارس هو نظرة مشرقية عربوجية للمغرب على أنه فقط طريق للأندلس ولي هي مركز الحضارة بينما الواقع هو أن فاس هي الأصل والمغاربة هوما لي أسسوها وبناوها ونقلوا حضارتهم المغربية المورية للأندلس ماشي العكس

    للأسف التاريخ لي كنتعلموه في المدارس هو نظرة مشرقية عربوجية للمغرب على أنه فقط طريق للأندلس ولي هي مركز الحضارة بينما الواقع هو أن فاس هي الأصل والمغاربة هوما لي أسسوها وبناوها ونقلوا حضارتهم المغربية المورية للأندلس ماشي العكس

    محمد سقراط-كود///

    طيلة مشواري الدراسي الحافل، عمري عقلت على شي نشاط خارجي نظماتوا المدرسة من غير شي مسرحيات وأنشطة ترفيهية في سينما موريطانيا، وكيكونوا مرة في القرن، مثلا زيارة المتاحف والأماكن التاريخية لي كتعاود على تاريخ هاد البلاد وعظمتها، مدينة بحال طنجة مثلا عندها تاريخ و وقعات فيها أحداث مهمة وتعاقب عليها جنسيات وأقوام ودول كثيرة، حنا كأطفال عمرنا عرفنا عليها شي حاجة في المدرسة من غير أنها في الوقت لي كان المغرب مقسم بين فرنسا وإسبانيا كانت طنجة واقعة في التويزا ومقسمة بين أغلب الدول العظمى في العالم وسماوها دولية، حتى هاد دولية عمر شي واحد تكفل بعناء شرحها لينا كانوا كيكتافيو بفقط كانت مدينة فيها الأجانب من كاع الجنسيات بزاف وكانو المغاربة كيدخلوا ليها بالباسبور.

    مدن بحال فاس ومراكش هادوك خلاص راه كلهم تاريخ وحضارة يعني على الأقل المدارس تنظم رحلات غير نهار يمشيو فيه للمدارس بحال المدرسة البوعنانية وباقي المدارس والمعالم الكثيرة ولي مكاينة في حتى شي مدينة في العالم، ولكن للأسف الخرجة الوحيدة لي كيديرو مع التلاميذ هي لغابة عيش الشقف، راه من الأسس ديال تكبر المواطن مشبع بحب بلادو هي يعرف على تاريخها وعالمها وعظمتها بعدا، وأننا ماشي بلاد عاد قطر بيهالا السقف بدات مع الإستقلال حنا راه بلاد عريق ضارب في التاريخ .

    للأسف تاريخ المغرب لي كنتعلموه في المدارس هو نظرة مشرقية عربوجية للمغرب على أنه فقط طريق للأندلس ولي هي مركز الحضارة بينما الواقع هو أن فاس أصل الأنلدس لي المغاربة وجدودي بالخصوص هوما لي أسسوه وبناوه ونقلوا حضارتهم المغربية المورية ليه ماشي العكس، بلاد بحال المغرب راه خاص يكون فيها كل مدينة صغيرة أو كبيرة بمتحف ويكونوا كيتنظموا زيارات ميدانية من طرف التلاميذ من صغرهم يعرفوا تاريخ بلادهم الحقيقي ماشي الملقف ولي فيه إحتقار لأي حاجة مورية أمازيغية، بلاد ضاربة في جذور التاريخ كنقراو على أنها بدات مع قدوم المولى إدريس ومن بعدا لخوا حتى لرجوع محمد الخامس، راه غير زيارة المسجد الأعظم بقرية تنمل خاصو يكون فريضة على كل مغربي باش يشوف جدودو من خريجو من بين الجبال والحضارة والإمبراطورية لي أسسوا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي رشيد عن مهرجان مراكش للفيلم: “سحر السينما يجمعنا من جديد”

    أكد الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الدورة الـ19 للمهرجان التي تنعقد من 11 إلى 19 نونبر الجاري، “تأتي بعد غياب دام لسنتين بسبب الجائحة، ويسعدنا أن نلتقي مرة أخرى في هذه التظاهرة حيث سحر السينما يجمعنا من جديد”.

    وأوضح الأمير مولاي رشيد، في افتتاحية سموه التي نشرت على الموقع الإلكتروني للمهرجان لتقديم هذا المحفل السينمائي الكبير، أن هذه الأزمة الصحية كان لها بالغ الأثر على البيئة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية والدولية، لذا أصبح لزاما علينا استعادة كل الطاقات والموارد في إطار مناخ صعب يجعلنا نعي تماما مدى المجهودات الجبارة التي يقوم بها شركاء المهرجان مشكورين، الذين ما كان لهذه التظاهرة أن تستمر دون مساندتهم وجهودهم، لتظل القيم الإنسانية التي تساهم في إعادة بناء كينونتها في صلب اهتماماتنا جميعا أكثر من أي وقت مضى، اكتشاف الآخر، حوار الحضارات و التعايش.

    وأضاف رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أن المخرج الإيطالي الكبير باولو سورينتينو يترأس لجنة تحكيم متميزة ستحسم في أفلام المسابقة الرسمية لهذه الدورة، إذ ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد.

    وأبرز الأمير أنه من خلال الاختيار الرسمي لأفلام هذه الدورة، سيتمكن رواد المهرجان من الاستمتاع ببرنامج يجمع بين مختلف الأنواع والجنسيات. بين قسم “العروض الاحتفالية” بحضور ممثلين متألقين، و “العروض الخاصة”، و “القارة الحادية عشرة” بأفلامها الطلائعية، و”بانوراما السينما المغربية” التي ستعرض أفضل وأحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، وعروض أكبر الأفلام الجماهيرية في ساحة جامع الفنا، وأفلام الجمهور الناشئ، حيث ستكون جميع أوجه التنوع في الإبداع السينمائي حاضرة في مراكش.

    وأشار إلى أنه في دورة هذه السنة، سيكرم المهرجان أربعة أسماء كبرى من عالم الفن السابع، تقديرا لمسارات مهنية رائعة وملهمة، ويتعلق الأمر بالممثلة والمنتجة والفنانة الأيقونية الاسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، صاحب واحد من أروع الأعمال في السينما المعاصرة، ورائدة السينما الوطنية فريدة بنليزيد، التي ارتبط مشوارها المهني كمنتجة ومخرجة وكاتبة سيناريو بالعديد من كلاسيكيات السينما المغربية، وأخيرا الممثل الهندي الموهوب رانفير سينغ، الذي بتوقيعه على صعود فني فائق، أصبح واحدا من أكبر النجوم التي تمثل سينما بوليوود.

    وأكد أن التقارب بين عشاق السينما سيكون في صلب الاهتمام من جديد، وذلك من خلال سلسلة المحادثات “حوار مع”، التي ستوفر فضاء للنقاش والتبادل مع شخصيات بارزة من السينما العالمية أتت إلى مراكش لتشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارساتها للفن السابع.

    كما أشار إلى أنه على مدى أربع دورات، أصبحت “ورشات الأطلس” اليوم موعدا راسخا لا يمكن التخلي عنه، مشيرا سموه إلى أن هذا البرنامج المهني للمهرجان، الذي أعلن انطلاقته سنة 2018 من أجل دعم المواهب الشابة في المنطقة، انعقد خلال السنتين الماضيتين في صيغة رقمية، واستمر في دعم جيل جديد من السينمائيين من إفريقيا والعالم العربي.

    وأبرز أنه وكدليل على النجاح الذي حققه هذا البرنامج، تم في مرحلة لاحقة اختيار العديد من الأفلام التي شاركت فيه من قبل أكبر المهرجانات السينمائية حول العالم، وحظي البعض منها بالتتويج، مؤكدا سموه أنه “في هذه الدورة الخامسة، سنعمل على تعزيز نطاقه من أجل خدمة ودعم مواهب المستقبل”.

    وخلص إلى القول إنه “عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”.

    إقرأ الخبر من مصدره