Étiquette : سينما

  • الأمير مولاي رشيد: “عادت إلينا السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا”

    هبة بريس

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الدورة ال19 للمهرجان التي تنعقد من 11 إلى 19 نونبر الجاري، “تأتي بعد غياب دام لسنتين بسبب الجائحة، ويسعدنا أن نلتقي مرة أخرى في هذه التظاهرة حيث سحر السينما يجمعنا من جديد”.

    وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في افتتاحية سموه التي نشرت على الموقع الإلكتروني للمهرجان لتقديم هذا المحفل السينمائي الكبير، أن هذه الأزمة الصحية كان لها بالغ الأثر على البيئة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية والدولية، لذا أصبح لزاما علينا استعادة كل الطاقات والموارد في إطار مناخ صعب يجعلنا نعي تماما مدى المجهودات الجبارة التي يقوم بها شركاء المهرجان مشكورين، الذين ما كان لهذه التظاهرة أن تستمر دون مساندتهم وجهودهم، لتظل القيم الإنسانية التي تساهم في إعادة بناء كينونتها في صلب اهتماماتنا جميعا أكثر من أي وقت مضى، اكتشاف الآخر، حوار الحضارات و التعايش.

    وأضاف صاحب السمو الملكي أن المخرج الإيطالي الكبير باولو سورينتينو يترأس لجنة تحكيم متميزة ستحسم في أفلام المسابقة الرسمية لهذه الدورة، حيث ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد.

    وأبرز صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أنه من خلال الاختيار الرسمي لأفلام هذه الدورة، سيتمكن رواد المهرجان من الاستمتاع ببرنامج يجمع بين مختلف الأنواع والجنسيات. بين قسم “العروض الاحتفالية” بحضور ممثلين متألقين، و “العروض الخاصة”، و “القارة الحادية عشرة” بأفلامها الطلائعية، و”بانوراما السينما المغربية” التي ستعرض أفضل وأحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، وعروض أكبر الأفلام الجماهيرية في ساحة جامع الفنا، وأفلام الجمهور الناشئ، حيث ستكون جميع أوجه التنوع في الإبداع السينمائي حاضرة في مراكش.

    وأشار صاحب السمو الملكي إلى أنه في دورة هذه السنة، سيكرم المهرجان أربعة أسماء كبرى من عالم الفن السابع، تقديرا لمسارات مهنية رائعة وملهمة، ويتعلق الأمر بالممثلة والمنتجة والفنانة الأيقونية الاسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، صاحب واحد من أروع الأعمال في السينما المعاصرة، ورائدة السينما الوطنية فريدة بنليزيد، التي ارتبط مشوارها المهني كمنتجة ومخرجة وكاتبة سيناريو بالعديد من كلاسيكيات السينما المغربية، وأخيرا الممثل الهندي الموهوب رانفير سينغ، الذي بتوقيعه على صعود فني فائق، أصبح واحدا من أكبر النجوم التي تمثل سينما بوليوود.

    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أن التقارب بين عشاق السينما سيكون في صلب الاهتمام من جديد، وذلك من خلال سلسلة المحادثات “حوار مع”، التي ستوفر فضاء للنقاش والتبادل مع شخصيات بارزة من السينما العالمية أتت إلى مراكش لتشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارساتها للفن السابع.

    كما أكد صاحب السمو الملكي أنه على مدى أربع دورات، أصبحت “ورشات الأطلس” اليوم موعدا راسخا لا يمكن التخلي عنه، مشيرا سموه إلى أن هذا البرنامج المهني للمهرجان، الذي أعلن انطلاقته سنة 2018 من أجل دعم المواهب الشابة في المنطقة، انعقد خلال السنتين الماضيتين في صيغة رقمية، واستمر في دعم جيل جديد من السينمائيين من إفريقيا والعالم العربي.

    وأبرز صاحب السمو الملكي أنه وكدليل على النجاح الذي حققه هذا البرنامج، تم في مرحلة لاحقة اختيار العديد من الأفلام التي شاركت فيه من قبل أكبر المهرجانات السينمائية حول العالم، وحظي البعض منها بالتتويج، مؤكدا سموه أنه “في هذه الدورة الخامسة، سنعمل على تعزيز نطاقه من أجل خدمة ودعم مواهب المستقبل”.

    وخلص صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى القول إنه “عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي رشيد في افتتاحية تقديمية للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش: سحر السينما يجمعنا من جديد

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الدورة ال19 للمهرجان التي تنعقد من 11 إلى 19 نونبر الجاري، “تأتي بعد غياب دام لسنتين بسبب الجائحة، ويسعدنا أن نلتقي مرة أخرى في هذه التظاهرة حيث سحر السينما يجمعنا من جديد”.

    وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في افتتاحية سموه التي نشرت على الموقع الإلكتروني للمهرجان لتقديم هذا المحفل السينمائي الكبير، أن هذه الأزمة الصحية كان لها بالغ الأثر على البيئة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية والدولية، لذا أصبح لزاما علينا استعادة كل الطاقات والموارد في إطار مناخ صعب يجعلنا نعي تماما مدى المجهودات الجبارة التي يقوم بها شركاء المهرجان مشكورين، الذين ما كان لهذه التظاهرة أن تستمر دون مساندتهم وجهودهم، لتظل القيم الإنسانية التي تساهم في إعادة بناء كينونتها في صلب اهتماماتنا جميعا أكثر من أي وقت مضى، اكتشاف الآخر، حوار الحضارات و التعايش.

    وأضاف صاحب السمو الملكي أن المخرج الإيطالي الكبير باولو سورينتينو يترأس لجنة تحكيم متميزة ستحسم في أفلام المسابقة الرسمية لهذه الدورة، حيث ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد.

    وأبرز صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أنه من خلال الاختيار الرسمي لأفلام هذه الدورة، سيتمكن رواد المهرجان من الاستمتاع ببرنامج يجمع بين مختلف الأنواع والجنسيات. بين قسم “العروض الاحتفالية” بحضور ممثلين متألقين، و “العروض الخاصة”، و “القارة الحادية عشرة” بأفلامها الطلائعية، و”بانوراما السينما المغربية” التي ستعرض أفضل وأحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، وعروض أكبر الأفلام الجماهيرية في ساحة جامع الفنا، وأفلام الجمهور الناشئ، حيث ستكون جميع أوجه التنوع في الإبداع السينمائي حاضرة في مراكش.

    وأشار صاحب السمو الملكي إلى أنه في دورة هذه السنة، سيكرم المهرجان أربعة أسماء كبرى من عالم الفن السابع، تقديرا لمسارات مهنية رائعة وملهمة، ويتعلق الأمر بالممثلة والمنتجة والفنانة الأيقونية الاسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، صاحب واحد من أروع الأعمال في السينما المعاصرة، ورائدة السينما الوطنية فريدة بنليزيد، التي ارتبط مشوارها المهني كمنتجة ومخرجة وكاتبة سيناريو بالعديد من كلاسيكيات السينما المغربية، وأخيرا الممثل الهندي الموهوب رانفير سينغ، الذي بتوقيعه على صعود فني فائق، أصبح واحدا من أكبر النجوم التي تمثل سينما بوليوود.

    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أن التقارب بين عشاق السينما سيكون في صلب الاهتمام من جديد، وذلك من خلال سلسلة المحادثات “حوار مع”، التي ستوفر فضاء للنقاش والتبادل مع شخصيات بارزة من السينما العالمية أتت إلى مراكش لتشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارساتها للفن السابع.

    كما أكد صاحب السمو الملكي أنه على مدى أربع دورات، أصبحت “ورشات الأطلس” اليوم موعدا راسخا لا يمكن التخلي عنه، مشيرا سموه إلى أن هذا البرنامج المهني للمهرجان، الذي أعلن انطلاقته سنة 2018 من أجل دعم المواهب الشابة في المنطقة، انعقد خلال السنتين الماضيتين في صيغة رقمية، واستمر في دعم جيل جديد من السينمائيين من إفريقيا والعالم العربي.

    وأبرز صاحب السمو الملكي أنه وكدليل على النجاح الذي حققه هذا البرنامج، تم في مرحلة لاحقة اختيار العديد من الأفلام التي شاركت فيه من قبل أكبر المهرجانات السينمائية حول العالم، وحظي البعض منها بالتتويج، مؤكدا سموه أنه “في هذه الدورة الخامسة، سنعمل على تعزيز نطاقه من أجل خدمة ودعم مواهب المستقبل”.

    وخلص صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى القول إنه “عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، في افتتاحية تقديمية للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش: “سحر السينما يجمعنا من جديد”

    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، في افتتاحية تقديمية للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش: “سحر السينما يجمعنا من جديد”

    الخميس, 10 نوفمبر, 2022 إلى 14:52

    الرباط – أكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الدورة ال19 للمهرجان التي تنعقد من 11 إلى 19 نونبر الجاري، “تأتي بعد غياب دام لسنتين بسبب الجائحة، ويسعدنا أن نلتقي مرة أخرى في هذه التظاهرة حيث سحر السينما يجمعنا من جديد”.

    وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، في افتتاحية سموه التي نشرت على الموقع الإلكتروني للمهرجان لتقديم هذا المحفل السينمائي الكبير، أن هذه الأزمة الصحية كان لها بالغ الأثر على البيئة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية والدولية، لذا أصبح لزاما علينا استعادة كل الطاقات والموارد في إطار مناخ صعب يجعلنا نعي تماما مدى المجهودات الجبارة التي يقوم بها شركاء المهرجان مشكورين، الذين ما كان لهذه التظاهرة أن تستمر دون مساندتهم وجهودهم، لتظل القيم الإنسانية التي تساهم في إعادة بناء كينونتها في صلب اهتماماتنا جميعا أكثر من أي وقت مضى، اكتشاف الآخر، حوار الحضارات و التعايش.

    وأضاف صاحب السمو الملكي أن المخرج الإيطالي الكبير باولو سورينتينو يترأس لجنة تحكيم متميزة ستحسم في أفلام المسابقة الرسمية لهذه الدورة، حيث ستتألق السينما العالمية مرة أخرى من خلال الأعمال الأولى والثانية لمخرجين سيصنعون سينما الغد.

    وأبرز صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أنه من خلال الاختيار الرسمي لأفلام هذه الدورة، سيتمكن رواد المهرجان من الاستمتاع ببرنامج يجمع بين مختلف الأنواع والجنسيات. بين قسم “العروض الاحتفالية” بحضور ممثلين متألقين، و “العروض الخاصة”، و “القارة الحادية عشرة” بأفلامها الطلائعية، و”بانوراما السينما المغربية” التي ستعرض أفضل وأحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، وعروض أكبر الأفلام الجماهيرية في ساحة جامع الفنا، وأفلام الجمهور الناشئ، حيث ستكون جميع أوجه التنوع في الإبداع السينمائي حاضرة في مراكش.

    وأشار صاحب السمو الملكي إلى أنه في دورة هذه السنة، سيكرم المهرجان أربعة أسماء كبرى من عالم الفن السابع، تقديرا لمسارات مهنية رائعة وملهمة، ويتعلق الأمر بالممثلة والمنتجة والفنانة الأيقونية الاسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، صاحب واحد من أروع الأعمال في السينما المعاصرة، ورائدة السينما الوطنية فريدة بنليزيد، التي ارتبط مشوارها المهني كمنتجة ومخرجة وكاتبة سيناريو بالعديد من كلاسيكيات السينما المغربية، وأخيرا الممثل الهندي الموهوب رانفير سينغ، الذي بتوقيعه على صعود فني فائق، أصبح واحدا من أكبر النجوم التي تمثل سينما بوليوود.

    وأكد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أن التقارب بين عشاق السينما سيكون في صلب الاهتمام من جديد، وذلك من خلال سلسلة المحادثات “حوار مع”، التي ستوفر فضاء للنقاش والتبادل مع شخصيات بارزة من السينما العالمية أتت إلى مراكش لتشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارساتها للفن السابع.

    كما أكد صاحب السمو الملكي أنه على مدى أربع دورات، أصبحت “ورشات الأطلس” اليوم موعدا راسخا لا يمكن التخلي عنه، مشيرا سموه إلى أن هذا البرنامج المهني للمهرجان، الذي أعلن انطلاقته سنة 2018 من أجل دعم المواهب الشابة في المنطقة، انعقد خلال السنتين الماضيتين في صيغة رقمية، واستمر في دعم جيل جديد من السينمائيين من إفريقيا والعالم العربي.

    وأبرز صاحب السمو الملكي أنه وكدليل على النجاح الذي حققه هذا البرنامج، تم في مرحلة لاحقة اختيار العديد من الأفلام التي شاركت فيه من قبل أكبر المهرجانات السينمائية حول العالم، وحظي البعض منها بالتتويج، مؤكدا سموه أنه “في هذه الدورة الخامسة، سنعمل على تعزيز نطاقه من أجل خدمة ودعم مواهب المستقبل”.

    وخلص صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى القول إنه “عادت إلينا إذن السينما بكل جمالها في مراكش لإسعادنا جميعا. أتمنى لكم لقاء رائعا في هذه الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيزا فور ميوزيك.. ثلاثة فنانين من المغرب وإفريقيا يحيون الأمسية الافتتاحية

    فيزا فور ميوزيك.. ثلاثة فنانين من المغرب وإفريقيا يحيون الأمسية الافتتاحية

    الأربعاء, 9 نوفمبر, 2022 إلى 19:33

    الرباط – من المرتقب أن يحيي ثلاثة فناني من المغرب وإفريقيا الأمسية الافتتاحية للدورة الأولى لمهرجان (فيزا فور ميوزيك)  المهرجان والملتقى الدولي للموسيقى الافريقية والشرق أوسطية، الذي ستنعقد فعالياته من 16 إلى 19 نونبر الجاري بالرباط.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن الأمسية الافتتاحية لهذا الحدث الفني ستنطلق في تمام الساعة السادسة مساء في مسرح محمد الخامس، بخطاب افتتاحي للمهرجان وثلاث سهرات موسيقية لكل من الفنانة FanieFayar، الصوت العذب القادم من نهر الكونغو، والحائزة على الميدالية الذهبية للأغنية في الدورة الثامنة للألعاب الفرانكفونية في أبيدجان سنة 2017، وفنان الهيب هوب الموهوب رشيد، الملقب ب ـDemi Portion ، والفنان فريد غنام بمعية فرقة Cosmic Carnival. وفي قصر التازي، سينظم عرض ل Rokia Bamba (بلجيكا) نصف ساعة بعد منتصف الليل.

    ومن المرتقب أيضا عقد المؤتمر الصحفي لانطلاق المهرجان يوم 16 نونبر الجاري على الساعة الثالثة والنصف زوالا في مقهى سينما النهضة.

    يشار إلى أن دورة هذه السنة من تظاهرة (فيزا فور ميوزيك) التي تنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، تنعقد في إطار فعاليات برنامج الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية.

    ومنذ تأسيسه سنة 2014 من طرف مؤسسة آنيا الثقافية، يعد “فيزا فور ميوزيك” أول مهرجان وملتقى مهني يجمع الموسيقيين من أفريقيا والشرق الأوسط، ويسعى لهيكلة وتعزيز الجانب المهني لقطاع الموسيقى بالخصوص، والقطاع الثقافي بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعرض تسعة أفلام قصيرة ضمن تجربة الدوحة للأفلام من 24 إلى 26 نوفمبر

    الدار/

    تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام برنامج عروض من تسعة أفلام قصيرة مميزة من مختلف أرجاء العالم تُعرض للجمهور في فوكس سينما في دوحة فستيفال سيتي ضمن تجربة الدوحة للأفلام، وذلك من 24 إلى 26 نوفمبر في الساعة 8 مساءً.

    بينما ترحب قطر بالعالم للاحتفال بالرياضة وبأكبر بطولة عالمية لكرة القدم، تقيم مؤسسة الدوحة للأفلام مجموعة من الفعاليات الإبداعية ضمن تجربة الدوحة للأفلام التي تضم عروضاً ثقافية مبهرة وتعرض أفضل ما أنتجته صناعة الأفلام العربية والدولية والثقافة الدارجة والفنون المتنوعة.

    وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “تتمتع عروض الأفلام العامة في تجربة الدوحة للأفلام بمكانة خاصة لدينا. هذه الأفلام القصيرة ستحظى بإعجاب الجمهور بفضل المفاهيم والأفكار المتنوعة التي تتناولها، لتمكنّهم من اكتساب فهم أعمق لقيمنا الإنسانية المشتركة. إن برنامج الأفلام القصيرة الذي أعددناه يعكس تنوع تجاربنا، وسيوفر للمجتمع فرصة اكتشاف أفكار ومفاهيم جديدة من خلال هذه القصص الفريدة”.

    تتضمن قائمة الأفلام القصيرة ثلاثة أفلام فازت بجوائز الدورة العاشرة والخاصة من مهرجان أجيال السينمائي 2022، حيث يمكن للجمهور الاستفادة من هذه الفرصة النادرة لمشاهدة أروع الأفلام القصيرة من المنطقة والعالم.

    ستعرض الأفلام القصيرة في فوكس سينما في دوحة فستيفال سيتي وهي:

    الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في فئة هلال في مهرجان أجيال السينمائي 2022 “أمر شخصيّ” (المملكة المتّحدة / 2022) للمخرج هيو كليج، ويتتبع “هيو” صانع محتوى رقمي، بعد أن اكتشف أن أحد مقاطعه المصورة قد سُرق وحوّل إلى ميم مضحك شرع في رحلة عبر منصّات الإنترنت بحثًا عن الفاعل.

    الفيلم الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في فئة بدر “جميل من الدّاخل” (هولندا / 2022) من إخراج روبرت جوناان كوييرز. فيلم يرسم صورة لضحيّة في سنّ المراهقة يدعى كريمزون، من منظور ضابط الشّرطة، الذي أودى بحياة المراهق كريمزون أمام أعين صديقته الذي رأى كل شيء.

    الفيلم الفائز بجائزة محاق، “كناري” (كندا/ 2022) من إخراج بيير هيوج دالير وبينوا ثيريولت ويدور حول يونج سوني الذي لم يكن يحبّ مهنته في التّعدين، ولذلك قام بتدريب طائره على القيام بتمثيل دور الميت حتى يستطيع الحصول على يوم عطلة، في هذه الرّسوم المتحرّكة القصيرة التي صنعت بحرفيّة لتحكي عن الصّدق والنّزاهة والصّداقة.

    “ابنة صائد الجوائز” (الفيليبين / 2021) للمخرج دون جوزفس رافائيل ابلهان ، قصة فتاة صغيرة تترك أسرتها في محاولة لتجرب حظها كمغنية في بلدها. فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان صندانس السينمائي حيث يتحدث عن زوال واستبدال العادات الثقافية المحلية.

    “تجّار الجليد” (البرتغال، إنجلترا، فرنسا / 2022) للمخرج جواو جونزاليس، يدور حول أبّ وابنه يقفزان مظليًّا على نحو يوميّ، من منزلهم القائم في أعلى جرف مرتفع في الجبال الباردة. وفي يوم من الأيام تبدأ درجة الحرارة في الارتفاع فوق درجة التّجمد، ممّا يؤدّي إلى عواقب وخيمة على الأسرة. إنه فيلم رسوم متحرّكة يسلط الضوء على قضية تغيّر المناخ وآثاره.

    “مْقَوْدَّة” (الجزائر / 2021) من إخراج سعاد الدويبي. في قالب رمزيّ يُظهر طبيبة تستمع إلى دقّات قلب مريض ينبض، تأخذنا الفنّانة البصريّة سعاد الدويبي في شوارع الجزائر لإجراء «فحص» لسكانها.

    “صراع النّجاة” (ألمانيا، فرنسا، قطر/ 2021) للمخرج آنطوان عنتابي، أُنتج بدعم من مؤسّسة الدّوحة للأفلام. يتتبع الفيلم مدين الذي يهرب من منزله الذي دمّرته القذائف، على وقع دويّ القصف وأصوات الانفجارات أثناء الحرب. ترافقه حقيبة واحدة بها أغلى ممتلكاته، في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى المجهول

    “نزوح” (كوسوفو / 2021) للمخرج سمير قرهودة تدور أحداثه في أعقاب الحرب الكوسيفيّة حيث ينتقل لاعبان محليان من مكانٍ مجهول إلى آخر، يحركهما أمل الحفاظ على رياضتهما المفضّلة من النّسيان حاملين معهما طاولات لعبة تنس الطّاولة وهي كلّ ما تبقّى من النّادي.

    تحتفل تجربة الدوحة للأفلام بأفضل ما تقدمه صناعة الأفلام المحلية والدولية وبالفنون الإبداعية، وتقام فعالياتها في أماكن رئيسية عديدة في الدوحة، من ضمنها المسرح الخارجي لمركز M7، حديقة الأكسجين في مؤسسة قطر، وأماكن إقامة مهرجان دريشة للفنون الأدائية 2022، متحف الفن الإسلامي، مزرعة حينة سالمة، فوكس سينما في دوحة فستيفال سيتي، وسكة وادي مشيرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل طوطو أكثر قراية وثقافة واحترام للمرأة وإعتزاز بالذات و وعي بالحقوق ديالو مقارنة بالأجيال السابقة لذا كتلقى هجوم عليه من طرف الشراف حيت حاسدينهم على حقوق الإنسان والتنوع والإختلاف والحريات لي كيعيشو فيها.

    جيل طوطو أكثر قراية وثقافة واحترام للمرأة وإعتزاز بالذات و وعي بالحقوق ديالو مقارنة بالأجيال السابقة لذا كتلقى هجوم عليه من طرف الشراف حيت حاسدينهم على حقوق الإنسان والتنوع والإختلاف والحريات لي كيعيشو فيها.

    محمد سقراط-كود///

    أكثر السلوكات تحضرا تقدر تشوفها في الزنقة كتلقاها صادرة عن شباب من هاد الجيل الواعي والفاهم والعالمي، بينما أكثر السلوكات ديال قلة الترابي والتخلف تقدر تشوفها في الزنقة غادي تلقاها صادرة على الجيل لي قبل منا من الربعين لفوق، مثلا الى سولتي شي بنت صغيرة شكون أكثر صحاب الطوموبيلات كيتحرشوا بيها غادي تقوليك الرجال كبار والشياب، حيت الدراري الصغار عندهم العديد من الوسائط وتطبيقات التعارف والأنترنيت بصفة عامة هادشي كيغنيهم على يبقاو تابعين بنت في الزنقة على عكس الرجال الكبار ماجاتش لواحد مزوج بولادو وعندو تيندر في تيليفون راه محكمة الأسرة تننادي، كتبقى قدذامهم غير الطريقة القديمة لي كيعرفوا ليها وكبروا بيها، أو لاحظتي غير شكون لي كيلوح الزبل في بلاصتو غادي تلقى الأغلبية شباب، بينما الناس كبار في العمر فيهم طبيعة فاش يشعل الكارو وهو واقف فشي سطوب والباكية تخوى يلوحها من الشرجم عادي، ديما في الطريق كتبانليك طوموبيل غادية وبنادم كيستهلك ويلوح في الطريق.

    هاد الجيل ديال الأنترنيت عندو عقلية عالمية وجيل بحس فني عالي، مثلا الجيل ديالي أنا كانت التلفازة فقيرة البرامج وبلا تنوع كوادالوبي مسلسل واحد كيتفرجوا المغرب كامل في نفس الوقت وينوض، نفس الرسوم المتحركة كنتفرجوا كاملين في نفس الوقت إلى فاتوك تحرمتي، فيلم أجنبي كل خميس قناة مغربية وحدة في الشمال والباقي غير القنوات الإسبانية وإم بي سي، حتى بان البارابول ومكانش متاح للجميع عاد بدا شوية ديال التنوع ولكن للأسف كانت بداية الإنحدار والقنوات الدينية والتشدد والإستيلاب الثقافي، وفي نفس الوقت كان غير تنوع وهمي حيت كان تنوع محدد سلفا، وحتى في السينما جيل كامل ديال الهدر المدرسي وحتى لي قاري غير سامع باللغات وبالفرونسي خصوصا والأفلام لي كانت في السينما كلها بالفرونسي وكنتفرجو بلا منفهمو، حتى بانت إم بي سي 2 شانيل سابقا عاد فهمنا الأفلام لي تفرجنا قبل، دابا أي دري صغير كتلقاه مفرج سينما من العالم غير في إيجي بيست، مفرج وفاهم ومصنت موسيقى مختالفة ومتبع ستيلات منوعين وشي مكيشبه شي وكل واحد عايش في قنتو الخاص في الأنترنيت الواسع والفسيح.

    ومع ذلك هاد الجيل كيتلام بزاف وكولشي كينتاقدو علما أنه الأكثر قراية من لي قبل منو وأكثر وعي وثقافة، وحتى المراحل العمرية ديالو ولات نوعا ما طبيعية وغادا مع السيرورة العالمية، ولاو الولاد والبنات كيتصاحبو وهوما صغار كيعيشو الحب كيعيشو جمالية البدايات والقبلات الأولى، الجيل لي قبل كتلقى أغلب الشباب أولى تجاربهم الجنسية كانت في البورديلات مع ممتهنات الجنس قد ماواتهم ضاربين الطريق ديال بصح، هنا راه صعيب تكون عندك علاقة طبيعية مع الأنثى ونتا بادي من اللخر، كنظن أننا في الداخل ديالنا كنحسدو هاد الجيل وعلى الفرص لي عندو في حياة زوينة وعلى الوفرة والتنوع والحقوق، الجيل لي قبل راه كانت كتوقف السطافيط فير باب القهوة ويبداو على التصرفيق في بنادم من الطرف، وكانت كرواتيا كتكشط بنادم بالعلالي، دابا الدراري كابرين بالحقوق والبورطابلات والكاميرات والمواقع هادشي راه يتحسدو عليه وحق الرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويجات تونسية جزائرية مغربية في مهرجان قرطاج السينمائي

    هبة بريس

    نجحت أفلام تونسية وجزائرية ومغربية في اقتناص جوائز في أيام قرطاج السينمائية التي أقامت هذا العام دورتها الـ33. ونال فيلم “تحت الشجرة” للمخرجة التونسية أريج السحيري جائزة “التانيت الفضي” في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة خلف التانيت الذهبي الذي إلى فيلم “الثوار” لأميل شيفجي من تنزانيا.

    وحصل فيلم “الحياة ما بعد” للمخرج الجزائري أنيس جعاد على جائزة العمل الأول.

    كما خطف فيلم “العبد” للمخرج المغربي عبد الإله الجوهري جائزة أفضل موسيقى في هذه التظاهرة التي تعد أحد أبرز الاستحقاقات الثقافية بالمنطقة، إذ انتظمت أول دوراتها سنة 1966 ومؤسسها السينمائي التونسي الطاهر شريعة.

    ونالت الدول المغاربية جوائز أخرى على غرار جائزة أفضل فيلم لأسبوع قرطاج للنقاد التي حصل عليها فيلم “بين الأمواج” المغربي فضلا عن التانيت البرونزي للفيلم الوثائقي القصير وتحصل عليه شريط “5 :01” لسارة بن سعود من تونس.

    كما توج شريط “حارس العوالم” للمخرجة التونسية ليلى الشايبي بجائزة التانيت البرونزي للفيلم الوثائقي الطويل.

    وفي المجموع، عُرض 170 فيلما خلال هذه التظاهرة التي أقيمت في 22 قاعة سينما بالعاصمة تونس ومدن أخرى، بمعدل 60 عرضاً كل يوم في إطار المهرجان السينمائي الإفريقي الأعرق.

    ومثلت الأفلام نحو أربعين بلدا عربيا وإفريقيا، بينها السعودية، ضيفة شرف المهرجان هذا العام مع أربعة أعمال سينمائية.

    وكانت الدول المغاربية ممثلة في لجنة تحكيم لجوائز الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة من خلال المخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي (رئيس) وعبد اللطيف بن عمار (تونس) وسالم إبراهيم (الجزائر).

    أما فئتا الأفلام الوثائقية الطويلة والقصيرة فترأست لجنتهما المنتجة الملغاشية ماري كليمنس أنديامونتا بايس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج العسري يبرر مشاركته بمهرجان في إسرائيل: “الاهتمام بالسينما المغربية ليس غريبا”

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب التي تحتضنه مدينة سيدورت الإسرائيلية في نسخته لهذه السنة التي ستمتد من 6 نونبر المقبل إلى حدود 10 من الشهر نفسه بالسينما المغربية بحضور المخرج هشام العسري.

    وسيتم خلال هذه الدورة عرض أفلام المخرج هشام العسري، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وكشف المخرج هشام العسري في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار21″، أنها ليست المناسبة الأولى التي يتم استدعاؤه فيها من قبل منظمي المهرجان الإسرائيلي بل سبق وأن اقترحوا عليه فكرة حضوره لكن ذرائع سياسية أبت دون تحقيق هذه الرغبة.

    وأضاف هشام في تصريحه للجريدة، أن الدعوات المتكررة من قبل اللجنة المنظمة لمهرجان سينما الجنوب لم تأت صدفة بل لكونه يقحم الموروث اليهودي في معظم أعماله.

    وذكر العسري أن مجموع أعماله التي ستعرض ضمن فعاليات المهرجان، تشمل 6 أفلام طويلة و5 قصيرة، إلى جانب إشرافه على ماستر كلاس لفائدة مهتمين بالفن السابع، معربا عن سعادته بمشاركته هاته معتبرا إياها بمثابة تكريم واحتفاء بما قدمه للشاشة الكبيرة.

    وقال المتحدث نفسه، إن اهتمام إسرائيل بالسينما المغربية ليس بالشيء الغريب، إذ أن الثقافات بين البلدين متقاربة ومترابطة، خاصة وأن معظم المواطنين الإسرائيليين هم مغاربة في الأصل، مؤكدا على ثقته بنجاح التعاون بين البلدين في مجال السينما.

    وكان منظمو الاحتفالية قد عبروا في بيان عن سعادتهم بالترحيب في هذه السنة بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، بتقديمهم لبرنامج خاص يهم السينما المغربية المعاصرة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش”، والذي يتناول موضوع “يهود مراكش بين اليوم والأمس”.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت، وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات “Gesher Multicultural Film Fund”.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع تذكر مراكش مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة “سيمون بيتون” التي ستقدم فيلمها الجديد زيارة، كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور “فنسنت ميليلي”، مدير المدرسة.

    كما تشارك في المهرجان المخرجة “إيزا جنيني” التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ضيف شرف في مهرجان سينمائي بإسرائيل

    زنقة20ا الرباط

    يحتفي مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل في دورته لهذا العام التي تعقد من 6 الى 10 نونبر بالسينما المغربية.

    وقالت الجهة المنظمة في بيان ”يسعدنا أن نرحب هذا العام بألوان جريئة وصور وسحر الثقافة المغربية، ونقدم لكم برنامجا خاصا يتجلى في السينما المغربية المعاصرة“.

    وسيتم خلال دورة هذه السنة عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وفي إطار مهرجان سينما الجنوب، سيجري العرض الأول للأفلام المنجزة ضمن مشروع “تذكر مراكش“، والذي يتناول موضوع ”يهود مراكش بين اليوم والأمس“.

    ويتعلق الأمر بخمسة أفلام وثائقية قصيرة بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    وتقدم هذه الأفلام القصيرة تصورات ووجهات نظر متنوعة حول الطائفة اليهودية في ملاح مراكش، حيث بقي منها قلة قليلة فقط.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    ومن جهة أخرى تشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    كما تشارك في المهرجان المخرجة إيزا جنيني التي ستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تذكر مراكش”: مشروع سينمائي مشترك يستحضر يهود مراكش بين اليوم والأمس

    “تذكر مراكش”: مشروع سينمائي مشترك يستحضر يهود مراكش بين اليوم والأمس

    الجمعة, 28 أكتوبر, 2022 إلى 14:41

    (من عبد الرزاق طريبق)

    تل أبيب – بإنتاج مغربي إسرائيلي مشترك سيتم في إطار مهرجان سينما الجنوب بسديروت (جنوب إسرائيل)،  العرض الأول لخمسة أفلام قصيرة أنجزت ضمن مشروع سينمائي ثقافي أطلق عليه “تذكر مراكش”، والذي يتناول موضوع “يهود مراكش بين اليوم والأمس”.

    ويتعلق الأمر بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    إقرأ الخبر من مصدره